الشجرة الإعرابية

العلاقات الإعرابية بين كلمات الآية، كل علاقة موصولة بقوس إلى ما تتعلق به

الشجرة الإعرابية للآية
وَلَا حرف عطف حرف نهي تَمَسُّوهَا فعل نهي ضمير فاعل ضمير مفعول به بِسُوٓءٍ حرف جر متعلق اسم مجرور فَيَأْخُذَكُمْ حرف سببية سببية فعل ضمير مفعول به عَذَابُ اسم فاعل يَوْمٍ اسم مضاف إليه عَظِيمٍ صفة صفة
  • العُمَد
  • المجرورات
  • التوابع
  • المُتمِّمات والأدوات

التحليل اللغوي

إعراب كل كلمة ومكوناتها الصرفية — اضغط الجذر أو الصيغة للانتقال إلى صفحتها

وَلَا

And (do) not walā

١
وَ بادئة

حرف عطف

الصيغة و
لَا الأصل

حرف نهي

تَمَسُّوهَا

touch her tamassūhā

٢
تَمَسُّ الأصل

فعل مضارع مجزوم

للمخاطبين

و لاحقة

ضمير متصل

للمخاطبين

هَا لاحقة

ضمير متصل

للغائبة

فَيَأْخُذَكُمْ

lest seize you fayakhudhakum

٤
فَ بادئة

حرف سببية

الصيغة ف
يَأْخُذَ الأصل

فعل مضارع منصوب

للغائب

كُمْ لاحقة

ضمير متصل

للمخاطبين

الأدب مع الله في الإعراب

جرى إعرابُ هذه الموسوعة على ما سلكه ابنُ مالكٍ وابنُ هشامٍ والطبريُّ والأزهريُّ وغيرُهم، مِن العدول عن مشهور المصطلح في مواضعَ من كتاب الله أدبًا معه سبحانه.

  • مبني للمجهول مبنيٌّ لما لم يُسمَّ فاعلُه

    ﴿خُلِقَ الْإِنْسَانُ مِنْ عَجَلٍ﴾

  • اسم علم لفظ الجلالة

    ﴿بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَٰنِ الرَّحِيمِ﴾

  • مفعول به منصوبٌ على التعظيم

    ﴿وَاتَّقُوا اللَّهَ﴾

  • فعل أمر فعل طلبٍ ودعاء

    ﴿رَبِّ اغْفِرْ لِي﴾

  • لام الأمر لام الدعاء

    ﴿لِيَقْضِ عَلَيْنَا رَبُّكَ﴾

  • لا الناهية حرف دعاء

    ﴿رَبَّنَا لَا تُؤَاخِذْنَا﴾

  • حرف زائد حرف صلةٍ مؤكِّدٍ

    ﴿لَيْسَ كَمِثْلِهِ شَيْءٌ﴾

  • الفَضَلات المُتمِّمات

    ﴿وَاذْكُرُوا اللَّهَ كَثِيرًا﴾

«وينبغي أن يجتنِبَ المُعْرِبُ أن يقول في حرفٍ في كتاب الله تعالى: إنه زائدٌ؛ لأنه يسبق إلى الأذهان أنَّ الزائدَ هو الذي لا معنى له، وكلامُه سبحانه مُنزَّهٌ عن ذلك.»
ابن هشام الأنصاري، مغني اللبيب

التحليل اللغوي من المدونة القرآنية، الإعراب النحوي من The Quranic Treebank · تفاصيل المصادر والتراخيص

إعراب القرآن

ابن النَّحَّاس

حاذقين. قال: فهذا بمعنى فارهين إن كان محفوظا عن ابن عباس وممن ذهب إلى أنّ فارهين وفرهين بمعنى واحد أبو عبيدة وقطرب. وحكى قطرب: فره يفره فهو فاره وفرع يفره فهو فره وفاره إذا كان نشيطا وهو منصوب على الحال.

[سورة الشعراء (٢٦) : آية ١٥٥]

قالَ هذِهِ ناقَةٌ لَها شِرْبٌ وَلَكُمْ شِرْبُ يَوْمٍ مَعْلُومٍ (١٥٥)
قالَ هذِهِ ناقَةٌ لَها شِرْبٌ قال الفراء «١» : الشّرب الحظّ من الماء. قال أبو جعفر:
فأمّا المصدر فيقال فيه شرب شربا وشربا وشربا: وأكثرها المضمومة لأنّ المفتوحة والمكسورة يشتركان مع شيء آخر، فيكون الشرب الحظّ من الماء، ويكون الشّرب جمع شارب، كما قال: [البسيط] ٣١٤-
فقلت للشّرب في درنا وقد ثملواشيموا وكيف يشيم الشّارب الثّمل «٢»
إلّا أنّ أبا عمرو بن العلاء رحمه الله والكسائي يختاران الشّرب بالفتح في المصدر، ويحتجّان برواية بعض العلماء أن النبيّ صلّى الله عليه وسلّم قال: «أنّها أيام أكل وشرب» «٣».

[سورة الشعراء (٢٦) : آية ١٥٦]

وَلا تَمَسُّوها بِسُوءٍ فَيَأْخُذَكُمْ عَذابُ يَوْمٍ عَظِيمٍ (١٥٦)
وَلا تَمَسُّوها بِسُوءٍ لا يجوز إظهار التضعيف هاهنا لأنهما حرفان متحرّكان من جنس واحد فَيَأْخُذَكُمْ جواب النهي، ولا يجوز حذف الفاء منه والجزم كما جاز في الأمر إلّا شيء روي عن الكسائي أنه يجيزه.

[سورة الشعراء (٢٦) : آية ١٥٧]

فَعَقَرُوها فَأَصْبَحُوا نادِمِينَ (١٥٧)
أي على عقرها لما أيقنوا بالعذاب، ولم ينفعهم الندم لأن المحنة قد زالت لمّا وقع الاستيقان بالعذاب. وقيل: لم ينفعهم الندم لأنهم لم يتوبوا بل طلبوا صالحا صلّى الله عليه وسلّم ليقتلوه لمّا أيقنوا بالعذاب.

[سورة الشعراء (٢٦) : آية ١٧١]

إِلاَّ عَجُوزاً فِي الْغابِرِينَ (١٧١)
إِلَّا عَجُوزاً نصب على الاستثناء. فِي الْغابِرِينَ روى سعيد عن قتادة قال: غبرت في عذاب الله جلّ وعزّ أي بقيت، وأبو عبيدة يذهب إلى أن المعنى من الباقين في الهرم أي بقيت حتى هرمت.
(١) انظر معاني الفراء ٢/ ٢٧٢.
(٢) الشاهد للأعشى في ديوانه ١٠٧، ولسان العرب (ثمل) و (درن)، وجمهرة اللغة ٦٤٠، ومقاييس اللغة ١/ ٣٩٠، وأساس البلاغة (ثمل)، وتاج العروس (ثفت) و (ثمل)، و (درن).
(٣) أخرجه مالك في الموطأ باب ٤٤ حديث (١٣٥)، وابن ماجة في سننه حديث (١٧١٩) وأبو داود في سننه حديث (٢٨١٣).

إعراب القرآن

مجموعة من المؤلفين

الفاء الفصيحة وأمر فاعله مستتر «بِآيَةٍ» متعلقان بالفعل قبله وجملة ائت جواب شرط مقدر «إِنْ» شرطية «كُنْتَ» كان واسمها والجملة ابتدائية لا محل لها «مِنَ الصَّادِقِينَ» متعلقان بالخبر.

[سورة الشعراء (٢٦) : الآيات ١٥٥ الى ١٥٩]

قالَ هذِهِ ناقَةٌ لَها شِرْبٌ وَلَكُمْ شِرْبُ يَوْمٍ مَعْلُومٍ (١٥٥) وَلا تَمَسُّوها بِسُوءٍ فَيَأْخُذَكُمْ عَذابُ يَوْمٍ عَظِيمٍ (١٥٦) فَعَقَرُوها فَأَصْبَحُوا نادِمِينَ (١٥٧) فَأَخَذَهُمُ الْعَذابُ إِنَّ فِي ذلِكَ لَآيَةً وَما كانَ أَكْثَرُهُمْ مُؤْمِنِينَ (١٥٨) وَإِنَّ رَبَّكَ لَهُوَ الْعَزِيزُ الرَّحِيمُ (١٥٩)
«قالَ» الجملة مستأنفة «هذِهِ ناقَةٌ» مبتدأ وخبر والجملة مقول القول «لَها» متعلقان بخبر مقدم «شِرْبٌ» مبتدأ مؤخر والجملة صفة «وَلَكُمْ شِرْبُ» مبتدأ مؤخر ومتعلقان بخبر مقدم والجملة معطوفة «يَوْمٍ» مضاف إليه «مَعْلُومٍ» صفة ليوم «وَلا» الواو عاطفة ولا ناهية «تَمَسُّوها» مضارع مجزوم وفاعله ومفعوله «بِسُوءٍ» متعلقان بتمسوها والجملة معطوفة «فَيَأْخُذَكُمْ» فاء السببية يأخذكم مضارع منصوب بأن المضمرة بعد فاء السببية والكاف مفعول به «عَذابُ» فاعل «يَوْمٍ» مضاف إليه «عَظِيمٍ» صفة وأن والفعل في تأويل مصدر معطوف على مصدر يؤخذ من الفعل السابق تقديره لا يكن منكم مس للناقة فيكن أخذكم بعذاب «فَعَقَرُوها» ماض وفاعل ومفعول به والجملة معطوفة «فَأَصْبَحُوا نادِمِينَ» الفاء عاطفة وأصبح واسمها ونادمين خبرها «فَأَخَذَهُمُ الْعَذابُ» ماض ومفعوله المقدم وفاعله المؤخر والجملة معطوفة «إِنَّ فِي ذلِكَ لَآيَةً» إن واللام المزحلقة وآية اسمها ومتعلقان بخبر محذوف وانظر إعراب الآية ٨ «إِنَّ رَبَّكَ» إن واسمها والكاف مضاف إليه «لَهُوَ» اللام المزحلقة وهو ضمير فصل «الْعَزِيزُ» خبر إن «الرَّحِيمُ» خبر ثان والجملة مستأنفة.

[سورة الشعراء (٢٦) : الآيات ١٦٠ الى ١٦٦]

كَذَّبَتْ قَوْمُ لُوطٍ الْمُرْسَلِينَ (١٦٠) إِذْ قالَ لَهُمْ أَخُوهُمْ لُوطٌ أَلا تَتَّقُونَ (١٦١) إِنِّي لَكُمْ رَسُولٌ أَمِينٌ (١٦٢) فَاتَّقُوا اللَّهَ وَأَطِيعُونِ (١٦٣) وَما أَسْئَلُكُمْ عَلَيْهِ مِنْ أَجْرٍ إِنْ أَجْرِيَ إِلاَّ عَلى رَبِّ الْعالَمِينَ (١٦٤)
أَتَأْتُونَ الذُّكْرانَ مِنَ الْعالَمِينَ (١٦٥) وَتَذَرُونَ ما خَلَقَ لَكُمْ رَبُّكُمْ مِنْ أَزْواجِكُمْ بَلْ أَنْتُمْ قَوْمٌ عادُونَ (١٦٦)
«كَذَّبَتْ قَوْمُ لُوطٍ الْمُرْسَلِينَ» ماض وفاعل ومفعول به ولوط مضاف إليه والجملة مستأنفة «إِذْ قالَ» الجملة في محل جر بالإضافة للظرف «لَهُمْ» متعلقان بقال «أَخُوهُمْ» فاعل مرفوع بالواو لأنه من الأسماء الخمسة والهاء مضاف إليه «لُوطٌ» بدل من أخوهم «أَلا» حرف تنبيه «تَتَّقُونَ» الجملة مقول القول والآية/ ١٦٢/ إعرابها هو إعراب الآية/ ١٠٧/ وإعراب الآية/ ١٦٣/ هو إعراب الآية/ ١٠٨/ وإعراب الآية/ ١٦٤/ هو إعراب الآية/ ١٠٩/ «أَتَأْتُونَ» الهمزة للاستفهام الإنكاري والمضارع مرفوع بثبوت النون والواو فاعل «الذُّكْرانَ» مفعول به «مِنَ الْعالَمِينَ» متعلقان بمحذوف حال من الذكران والجملة مقول القول «وَتَذَرُونَ» الجملة معطوفة «ما» اسم موصول مفعول به «خَلَقَ» الجملة صلة «لَكُمْ» متعلقان بخلق «رَبُّكُمْ» فاعل

المجتبى من مشكل إعراب القرآن الكريم

أحمد بن محمد الخراط

١٥٦ - ﴿وَلا تَمَسُّوهَا بِسُوءٍ فَيَأْخُذَكُمْ عَذَابُ يَوْمٍ عَظِيمٍ﴾
جملة «ولا تمسوها» معطوفة على جملة ﴿هَذِهِ نَاقَةٌ﴾، والفاء سببية، وفعل مضارع منصوب بأن مضمرة بعد الفاء، والمصدر المؤول معطوف على مصدر متصيد من الكلام السابق أي: لا يكن مَسٌّ فأخْذٌ، والكاف مفعول به.

من قواعد النحو في هذه الآية

أبواب النحو التي تشهد لها هذه الآية