ورد في هذه الآية: لُوط

الشجرة الإعرابية

العلاقات الإعرابية بين كلمات الآية، كل علاقة موصولة بقوس إلى ما تتعلق به

الشجرة الإعرابية للآية
قَالُوا۟ فعل ضمير فاعل لَئِن لام التوكيد توكيد حرف شرط مفعول به لَّمْ حرف نفي شرط تَنتَهِ فعل نفي يَٰلُوطُ حرف نداء اسم علم منادى لَتَكُونَنَّ لام التوكيد توكيد فعل لام التوكيد توكيد مِنَ حرف جر متعلق ٱلْمُخْرَجِينَ أل التعريف اسم مجرور
  • العُمَد
  • المجرورات
  • التوابع
  • المُتمِّمات والأدوات

التحليل اللغوي

إعراب كل كلمة ومكوناتها الصرفية — اضغط الجذر أو الصيغة للانتقال إلى صفحتها

لَئِنْ

"""If" la-in

٢
لَ بادئة

لام التوكيد

الصيغة ل
ئِن الأصل

أداة شرط

يَا لُوطُ

O Lut! yālūṭu

٥
يَٰ بادئة

حرف نداء

الصيغة ي
لُوطُ الأصل

اسم علم مرفوع

لَتَكُونَنَّ

Surely, you will be latakūnanna

٦
لَ بادئة

لام التوكيد

الصيغة ل
تَكُونَ الأصل

فعل مضارع مرفوع

للمخاطب من الأفعال الناقصة (كان وأخواتها)

نَّ لاحقة

لام التوكيد

الصيغة ن

الْمُخْرَجِينَ

"the ones driven out.""" l-mukh'rajīna

٨
ٱلْ بادئة

أل التعريف

الصيغة ال
مُخْرَجِينَ الأصل

اسم مفعول مجرور

جمع مذكر

الأدب مع الله في الإعراب

جرى إعرابُ هذه الموسوعة على ما سلكه ابنُ مالكٍ وابنُ هشامٍ والطبريُّ والأزهريُّ وغيرُهم، مِن العدول عن مشهور المصطلح في مواضعَ من كتاب الله أدبًا معه سبحانه.

  • مبني للمجهول مبنيٌّ لما لم يُسمَّ فاعلُه

    ﴿خُلِقَ الْإِنْسَانُ مِنْ عَجَلٍ﴾

  • اسم علم لفظ الجلالة

    ﴿بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَٰنِ الرَّحِيمِ﴾

  • مفعول به منصوبٌ على التعظيم

    ﴿وَاتَّقُوا اللَّهَ﴾

  • فعل أمر فعل طلبٍ ودعاء

    ﴿رَبِّ اغْفِرْ لِي﴾

  • لام الأمر لام الدعاء

    ﴿لِيَقْضِ عَلَيْنَا رَبُّكَ﴾

  • لا الناهية حرف دعاء

    ﴿رَبَّنَا لَا تُؤَاخِذْنَا﴾

  • حرف زائد حرف صلةٍ مؤكِّدٍ

    ﴿لَيْسَ كَمِثْلِهِ شَيْءٌ﴾

  • الفَضَلات المُتمِّمات

    ﴿وَاذْكُرُوا اللَّهَ كَثِيرًا﴾

«وينبغي أن يجتنِبَ المُعْرِبُ أن يقول في حرفٍ في كتاب الله تعالى: إنه زائدٌ؛ لأنه يسبق إلى الأذهان أنَّ الزائدَ هو الذي لا معنى له، وكلامُه سبحانه مُنزَّهٌ عن ذلك.»
ابن هشام الأنصاري، مغني اللبيب

التحليل اللغوي من المدونة القرآنية، الإعراب النحوي من The Quranic Treebank · تفاصيل المصادر والتراخيص

إعراب القرآن

ابن النَّحَّاس

حاذقين. قال: فهذا بمعنى فارهين إن كان محفوظا عن ابن عباس وممن ذهب إلى أنّ فارهين وفرهين بمعنى واحد أبو عبيدة وقطرب. وحكى قطرب: فره يفره فهو فاره وفرع يفره فهو فره وفاره إذا كان نشيطا وهو منصوب على الحال.

[سورة الشعراء (٢٦) : آية ١٥٥]

قالَ هذِهِ ناقَةٌ لَها شِرْبٌ وَلَكُمْ شِرْبُ يَوْمٍ مَعْلُومٍ (١٥٥)
قالَ هذِهِ ناقَةٌ لَها شِرْبٌ قال الفراء «١» : الشّرب الحظّ من الماء. قال أبو جعفر:
فأمّا المصدر فيقال فيه شرب شربا وشربا وشربا: وأكثرها المضمومة لأنّ المفتوحة والمكسورة يشتركان مع شيء آخر، فيكون الشرب الحظّ من الماء، ويكون الشّرب جمع شارب، كما قال: [البسيط] ٣١٤-
فقلت للشّرب في درنا وقد ثملواشيموا وكيف يشيم الشّارب الثّمل «٢»
إلّا أنّ أبا عمرو بن العلاء رحمه الله والكسائي يختاران الشّرب بالفتح في المصدر، ويحتجّان برواية بعض العلماء أن النبيّ صلّى الله عليه وسلّم قال: «أنّها أيام أكل وشرب» «٣».

[سورة الشعراء (٢٦) : آية ١٥٦]

وَلا تَمَسُّوها بِسُوءٍ فَيَأْخُذَكُمْ عَذابُ يَوْمٍ عَظِيمٍ (١٥٦)
وَلا تَمَسُّوها بِسُوءٍ لا يجوز إظهار التضعيف هاهنا لأنهما حرفان متحرّكان من جنس واحد فَيَأْخُذَكُمْ جواب النهي، ولا يجوز حذف الفاء منه والجزم كما جاز في الأمر إلّا شيء روي عن الكسائي أنه يجيزه.

[سورة الشعراء (٢٦) : آية ١٥٧]

فَعَقَرُوها فَأَصْبَحُوا نادِمِينَ (١٥٧)
أي على عقرها لما أيقنوا بالعذاب، ولم ينفعهم الندم لأن المحنة قد زالت لمّا وقع الاستيقان بالعذاب. وقيل: لم ينفعهم الندم لأنهم لم يتوبوا بل طلبوا صالحا صلّى الله عليه وسلّم ليقتلوه لمّا أيقنوا بالعذاب.

[سورة الشعراء (٢٦) : آية ١٧١]

إِلاَّ عَجُوزاً فِي الْغابِرِينَ (١٧١)
إِلَّا عَجُوزاً نصب على الاستثناء. فِي الْغابِرِينَ روى سعيد عن قتادة قال: غبرت في عذاب الله جلّ وعزّ أي بقيت، وأبو عبيدة يذهب إلى أن المعنى من الباقين في الهرم أي بقيت حتى هرمت.
(١) انظر معاني الفراء ٢/ ٢٧٢.
(٢) الشاهد للأعشى في ديوانه ١٠٧، ولسان العرب (ثمل) و (درن)، وجمهرة اللغة ٦٤٠، ومقاييس اللغة ١/ ٣٩٠، وأساس البلاغة (ثمل)، وتاج العروس (ثفت) و (ثمل)، و (درن).
(٣) أخرجه مالك في الموطأ باب ٤٤ حديث (١٣٥)، وابن ماجة في سننه حديث (١٧١٩) وأبو داود في سننه حديث (٢٨١٣).

إعراب القرآن

مجموعة من المؤلفين

والكاف مضاف إليه «مِنْ أَزْواجِكُمْ» متعلقان بمحذوف حال «بَلْ» حرف إضراب وعطف «أَنْتُمْ» مبتدأ «قَوْمٌ» خبر «عادُونَ» صفة مرفوعة بالواو لأنها جمع مذكر سالم والجملة معطوفة.

[سورة الشعراء (٢٦) : الآيات ١٦٧ الى ١٧٣]

قالُوا لَئِنْ لَمْ تَنْتَهِ يا لُوطُ لَتَكُونَنَّ مِنَ الْمُخْرَجِينَ (١٦٧) قالَ إِنِّي لِعَمَلِكُمْ مِنَ الْقالِينَ (١٦٨) رَبِّ نَجِّنِي وَأَهْلِي مِمَّا يَعْمَلُونَ (١٦٩) فَنَجَّيْناهُ وَأَهْلَهُ أَجْمَعِينَ (١٧٠) إِلاَّ عَجُوزاً فِي الْغابِرِينَ (١٧١)
ثُمَّ دَمَّرْنَا الْآخَرِينَ (١٧٢) وَأَمْطَرْنا عَلَيْهِمْ مَطَراً فَساءَ مَطَرُ الْمُنْذَرِينَ (١٧٣)
«قالُوا» الجملة مستأنفة «لَئِنْ» اللام موطئة للقسم وإن شرطية «لَمْ» جازمة «تَنْتَهِ» مضارع مجزوم وفاعله مستتر والجملة مقول القول «يا لُوطُ» منادى بيا مبني على الضم في محل نصب والجملة معترضة «لَتَكُونَنَّ» اللام واقعة في جواب القسم وتكون مضارع ناقص واسمه محذوف «مِنَ الْمُخْرَجِينَ» متعلقان بخبر تكون وجملة جواب القسم لا محل لها «قالَ» الجملة مستأنفة «إِنِّي» إن واسمها «لِعَمَلِكُمْ» متعلقان بالخبر المحذوف «مِنَ الْقالِينَ» متعلقان بصفة للخبر المحذوف والجملة مقول القول «رَبِّ» منادى بأداة نداء محذوفة وهو مضاف وياء المتكلم المحذوفة مضاف إليه «نَجِّنِي» فعل دعاء مبني على حذف حرف العلة والفاعل مستتر والياء مفعول به والجملة مقول القول «وَأَهْلِي» الواو عاطفة وأهلي معطوفة على ياء المتكلم والياء مضاف إليه «مِمَّا» من حرف جر وما الموصولة في محل جر بمن وهما متعلقان بنجني «يَعْمَلُونَ» الجملة صلة «فَنَجَّيْناهُ» الفاء عاطفة وماض وفاعله ومفعوله والجملة معطوفة «وَأَهْلَهُ» الواو عاطفة وأهله معطوف على الضمير المنصوب في نجيناه «أَجْمَعِينَ»
توكيد للضمير المنصوب وما عطف عليه «إِلَّا» أداة استثناء «عَجُوزاً» مستثنى بإلا منصوب والجملة معطوفة «فِي الْغابِرِينَ» متعلقان بمحذوف صفة لعجوزا «ثُمَّ» عاطفة «دَمَّرْنَا الْآخَرِينَ» ماض وفاعل ومفعول به والجملة معطوفة «وَأَمْطَرْنا عَلَيْهِمْ مَطَراً» ماض وفاعل ومفعول به والجملة معطوفة «فَساءَ مَطَرُ» ماض وفاعله والجملة معطوفة «الْمُنْذَرِينَ» مضاف إليه.

[سورة الشعراء (٢٦) : الآيات ١٧٤ الى ١٧٧]

إِنَّ فِي ذلِكَ لَآيَةً وَما كانَ أَكْثَرُهُمْ مُؤْمِنِينَ (١٧٤) وَإِنَّ رَبَّكَ لَهُوَ الْعَزِيزُ الرَّحِيمُ (١٧٥) كَذَّبَ أَصْحابُ الْأَيْكَةِ الْمُرْسَلِينَ (١٧٦) إِذْ قالَ لَهُمْ شُعَيْبٌ أَلا تَتَّقُونَ (١٧٧)
«إِنَّ فِي ذلِكَ..» سبق اعرابها في الآية ١٠٣ «وَإِنَّ رَبَّكَ..» ارجع للآية ١٤٥ «كَذَّبَ أَصْحابُ الْأَيْكَةِ الْمُرْسَلِينَ» ماض وفاعل ومفعول به والأيكة مضاف إليه والجملة مستأنفة. «إِذْ» ظرف متعلق بكذب «قالَ لَهُمْ شُعَيْبٌ» ماض وفاعله ومتعلقان بقال والجملة مضاف إليه «أَلا» حرف تنبيه واستفتاح «تَتَّقُونَ» مضارع مرفوع بثبوت النون والواو فاعل والجملة مقول القول.

[سورة الشعراء (٢٦) : الآيات ١٧٨ الى ١٨٢]

إِنِّي لَكُمْ رَسُولٌ أَمِينٌ (١٧٨) فَاتَّقُوا اللَّهَ وَأَطِيعُونِ (١٧٩) وَما أَسْئَلُكُمْ عَلَيْهِ مِنْ أَجْرٍ إِنْ أَجْرِيَ إِلاَّ عَلى رَبِّ الْعالَمِينَ (١٨٠) أَوْفُوا الْكَيْلَ وَلا تَكُونُوا مِنَ الْمُخْسِرِينَ (١٨١) وَزِنُوا بِالْقِسْطاسِ الْمُسْتَقِيمِ (١٨٢)

المجتبى من مشكل إعراب القرآن الكريم

أحمد بن محمد الخراط

١٦٧ - ﴿قَالُوا لَئِنْ لَمْ تَنْتَهِ يَا لُوطُ لَتَكُونَنَّ مِنَ الْمُخْرَجِينَ﴾
جملة «يا لوط» معترضة بين القسم وجوابه، وجملة «لَتكوننَّ» جواب القسم، وجواب الشرط محذوف دلَّ عليه ما قبله.

من قواعد النحو في هذه الآية

أبواب النحو التي تشهد لها هذه الآية