ورد في هذه الآية: إِسْرائِيل

الشجرة الإعرابية

العلاقات الإعرابية بين كلمات الآية، كل علاقة موصولة بقوس إلى ما تتعلق به

الشجرة الإعرابية للآية
أَوَلَمْ حرف استفهام حرف صلة صلة حرف نفي استفهام يَكُن فعل نفي لَّهُمْ حرف جر متعلق ضمير مجرور ءَايَةً اسم خبر يكون أَن حرف مصدري اسم يكون يَعْلَمَهُۥ فعل صلة ضمير مفعول به عُلَمَٰٓؤُا۟ اسم فاعل بَنِىٓ اسم مضاف إليه إِسْرَٰٓءِيلَ اسم علم مضاف إليه
  • العُمَد
  • المجرورات
  • التوابع
  • المُتمِّمات والأدوات

التحليل اللغوي

إعراب كل كلمة ومكوناتها الصرفية — اضغط الجذر أو الصيغة للانتقال إلى صفحتها

أَوَلَمْ

Is it not awalam

١
أَ بادئة

أداة استفهام

الصيغة أ
وَ بادئة

حرف صلة

مؤكِّدٌ للمعنى

الصيغة و
لَمْ الأصل

حرف نفي

لَهُمْ

to them lahum

٣
لَّ بادئة

حرف جر

الصيغة ل
هُمْ الأصل

ضمير منفصل

للغائبين

يَعْلَمَهُ

know it yaʿlamahu

٦
يَعْلَمَ الأصل

فعل مضارع منصوب

للغائب

هُۥ لاحقة

ضمير متصل

للغائب

الأدب مع الله في الإعراب

جرى إعرابُ هذه الموسوعة على ما سلكه ابنُ مالكٍ وابنُ هشامٍ والطبريُّ والأزهريُّ وغيرُهم، مِن العدول عن مشهور المصطلح في مواضعَ من كتاب الله أدبًا معه سبحانه.

  • مبني للمجهول مبنيٌّ لما لم يُسمَّ فاعلُه

    ﴿خُلِقَ الْإِنْسَانُ مِنْ عَجَلٍ﴾

  • اسم علم لفظ الجلالة

    ﴿بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَٰنِ الرَّحِيمِ﴾

  • مفعول به منصوبٌ على التعظيم

    ﴿وَاتَّقُوا اللَّهَ﴾

  • فعل أمر فعل طلبٍ ودعاء

    ﴿رَبِّ اغْفِرْ لِي﴾

  • لام الأمر لام الدعاء

    ﴿لِيَقْضِ عَلَيْنَا رَبُّكَ﴾

  • لا الناهية حرف دعاء

    ﴿رَبَّنَا لَا تُؤَاخِذْنَا﴾

  • حرف زائد حرف صلةٍ مؤكِّدٍ

    ﴿لَيْسَ كَمِثْلِهِ شَيْءٌ﴾

  • الفَضَلات المُتمِّمات

    ﴿وَاذْكُرُوا اللَّهَ كَثِيرًا﴾

«وينبغي أن يجتنِبَ المُعْرِبُ أن يقول في حرفٍ في كتاب الله تعالى: إنه زائدٌ؛ لأنه يسبق إلى الأذهان أنَّ الزائدَ هو الذي لا معنى له، وكلامُه سبحانه مُنزَّهٌ عن ذلك.»
ابن هشام الأنصاري، مغني اللبيب

التحليل اللغوي من المدونة القرآنية، الإعراب النحوي من The Quranic Treebank · تفاصيل المصادر والتراخيص

إعراب القرآن

ابن النَّحَّاس

نَزَلَ بِهِ الرُّوحُ الْأَمِينُ هذه قراءة أهل الحرمين وأهل البصرة إلّا الحسن فإنه قرأ هو والكوفيون نَزَلَ بِهِ الرُّوحُ الْأَمِينُ «١» وبعض أهل اللغة يحتجّ لهذه القراءة بقوله جلّ وعزّ وَإِنَّهُ لَتَنْزِيلُ رَبِّ الْعالَمِينَ لأن تنزيلا يدلّ على نزّل، وهو احتجاج حسن، وقد ذكره أبو عبيد والحجّة لمن قرأ بالتخفيف أن يقول: ليس هذا المصدر لأنّ المعنى وإنّ القرآن لتنزيل ربّ العالمين نزل به جبرائيل صلّى الله عليه وسلّم، كما قال جلّ وعزّ قُلْ مَنْ كانَ عَدُوًّا لِجِبْرِيلَ [البقرة: ٩٧] فإنه نزّله على قلبك.

[سورة الشعراء (٢٦) : آية ١٩٦]

وَإِنَّهُ لَفِي زُبُرِ الْأَوَّلِينَ (١٩٦)
أي وإنّ الإنذار بمن أهلك لفي كتب الأولين. وفي قراءة الأعمش لَفِي زُبُرِ الْأَوَّلِينَ «٢» حذف الضمة لثقلها كما يقال رسل.

[سورة الشعراء (٢٦) : آية ١٩٧]

أَوَلَمْ يَكُنْ لَهُمْ آيَةً أَنْ يَعْلَمَهُ عُلَماءُ بَنِي إِسْرائِيلَ (١٩٧)
أي أو لم يكن لهم علم علماء بني إسرائيل الذين أسلموا صحّة نبوّة محمد صلّى الله عليه وسلّم فما عندهم في التوراة والإنجيل آية واضحة. ومن قرأ (تكن) «٣» أنّث لأن أن يعلمه هو الآية كما قال: [الكامل] ٣١٥-
فمضى وقدّمها وكانت عادةمنه إذا هي عرّدت إقدامها «٤»
ويبعد رفع آية لأن أن يعلمه هو الآية. وقرأ عاصم الجحدري أن تعلمه علماء بني إسرائيل «٥».

[سورة الشعراء (٢٦) : آية ١٩٨]

وَلَوْ نَزَّلْناهُ عَلى بَعْضِ الْأَعْجَمِينَ (١٩٨)
وقرأ الحسن على بعض الأعجميّين «٦». قال أبو جعفر: يقال رجل أعجم وأعجميّ إذا كان غير فصيح وإن كان عربيا، ورجل عجميّ أصله من العجم وإن كان فصيحا ينسب إلى أصله، إلّا أنّ الفراء أجاز أن يقال: رجل عجميّ.
(١) انظر كتاب السبعة لابن مجاهد ٤٧٣، ومعاني الفراء ٢/ ٢٨٤، وتيسير الداني ١٣٥.
(٢) انظر البحر المحيط ٧/ ٣٨.
(٣) انظر تيسير الداني ١٣٥، وكتاب السبعة لابن مجاهد ٤٧٣، والبحر المحيط ٧/ ٣٩، وهذه قراءة ابن عامر والجحدري.
(٤) الشاهد للبيد في ديوانه ٣٠٦، والأشباه والنظائر ٥/ ٢٥٥، والخصائص ٢/ ٤١٥، ولسان العرب (عرد) و (قدم)، وكتاب العين ٢/ ٣٢، وبلا نسبة في الخصائص ١/ ٧٠.
(٥) انظر البحر المحيط ٧/ ٣٩، ومختصر ابن خالويه ١٠٧.
(٦) انظر البحر المحيط ٧/ ٤٠ وهي قراءة ابن مقسم أيضا.

إعراب القرآن

مجموعة من المؤلفين

«الْعالَمِينَ» مضاف إليه «نَزَلَ بِهِ الرُّوحُ» ماض وفاعله ومتعلقان بنزل «الْأَمِينُ» صفة «عَلى قَلْبِكَ» متعلقان بنزل «لِتَكُونَ» اللام للتعليل ومضارع ناقص وإن وما بعدها في تأويل مصدر مجرور باللام وهما متعلقان بنزل واسم تكون محذوف وجوبا «مِنَ الْمُنْذِرِينَ» متعلقان بخبر تكون «بِلِسانٍ» متعلقان بنزل «عَرَبِيٍّ» صفة «مُبِينٍ» صفة ثانية «وَإِنَّهُ» الواو واو الحال وإن واسمها «لَفِي زُبُرِ» اللام المزحلقة ومتعلقان بخبر إن «الْأَوَّلِينَ» مضاف إليه والجملة في محل نصب على الحال.

[سورة الشعراء (٢٦) : الآيات ١٩٧ الى ٢٠١]

أَوَلَمْ يَكُنْ لَهُمْ آيَةً أَنْ يَعْلَمَهُ عُلَماءُ بَنِي إِسْرائِيلَ (١٩٧) وَلَوْ نَزَّلْناهُ عَلى بَعْضِ الْأَعْجَمِينَ (١٩٨) فَقَرَأَهُ عَلَيْهِمْ ما كانُوا بِهِ مُؤْمِنِينَ (١٩٩) كَذلِكَ سَلَكْناهُ فِي قُلُوبِ الْمُجْرِمِينَ (٢٠٠) لا يُؤْمِنُونَ بِهِ حَتَّى يَرَوُا الْعَذابَ الْأَلِيمَ (٢٠١)
«أَوَلَمْ» الهمزة للاستفهام الإنكاري والواو استئنافية ولم حرف نفي وجزم وقلب «يَكُنْ لَهُمْ آيَةً» مضارع ناقص مجزوم وخبره ومتعلقان بمحذوف حال من آية «أَنْ» حرف ناصب «يَعْلَمَهُ عُلَماءُ» مضارع منصوب ومفعوله المقدم وفاعله المؤخر وأن وما بعدها في تأويل مصدر في محل رفع اسم يكن «بَنِي» مضاف إليه مجرور بالياء «إِسْرائِيلَ» مضاف إليه مجرور بالفتحة نيابة عن الكسرة لأنه ممنوع من الصرف «وَلَوْ» الواو استئنافية ولو شرطية غير جازمة «نَزَّلْناهُ» ماض وفاعل ومفعول به «عَلى بَعْضِ» متعلقان بنزلناه «الْأَعْجَمِينَ» مضاف إليه والجملة ابتدائية «فَقَرَأَهُ» ماض فاعله مستتر ومفعول به والجملة معطوفة «عَلَيْهِمْ» متعلقان بقرأه «ما» نافية «كانُوا» كان واسمها «بِهِ» متعلقان بمؤمنين «مُؤْمِنِينَ» خبر والجملة جواب لولا محل لها من الإعراب «كَذلِكَ» الكاف صفة لمحذوف مفعول مطلق «سَلَكْناهُ» ماض وفاعل ومفعول به والجملة مستأنفة «فِي قُلُوبِ» متعلقان بسلكناه «الْمُجْرِمِينَ» مضاف إليه «لا يُؤْمِنُونَ» لا نافية ومضارع وفاعل والجملة مستأنفة «بِهِ» متعلقان بيؤمنون «حَتَّى» حرف غاية وجر «يَرَوُا» مضارع منصوب بأن مضمرة بعد حتى والواو فاعله «الْعَذابَ» مفعول به «الْأَلِيمَ» صفة وأن وما بعدها في تأويل مصدر مجرور بحتى وهما متعلقان بما قبلهما.

[سورة الشعراء (٢٦) : الآيات ٢٠٢ الى ٢٠٧]

فَيَأْتِيَهُمْ بَغْتَةً وَهُمْ لا يَشْعُرُونَ (٢٠٢) فَيَقُولُوا هَلْ نَحْنُ مُنْظَرُونَ (٢٠٣) أَفَبِعَذابِنا يَسْتَعْجِلُونَ (٢٠٤) أَفَرَأَيْتَ إِنْ مَتَّعْناهُمْ سِنِينَ (٢٠٥) ثُمَّ جاءَهُمْ ما كانُوا يُوعَدُونَ (٢٠٦)
ما أَغْنى عَنْهُمْ ما كانُوا يُمَتَّعُونَ (٢٠٧)
«فَيَأْتِيَهُمْ» الفاء عاطفة ومضارع منصوب فاعله مستتر والهاء مفعول به والجملة معطوفة «بَغْتَةً» حال «وَهُمْ» الواو حالية وهم مبتدأ والجملة حالية «لا يَشْعُرُونَ» لا نافية ومضارع وفاعل والجملة خبر هم «فَيَقُولُوا» الفاء عاطفة والمضارع معطوف على يأتيهم منصوب مثله وعلامة نصبه حذف النون والواو فاعل «هَلْ» حرف استفهام «نَحْنُ مُنْظَرُونَ» مبتدأ وخبر والجملة مقول القول «أَفَبِعَذابِنا» الهمزة

المجتبى من مشكل إعراب القرآن الكريم

أحمد بن محمد الخراط

١٩٧ - ﴿أَوَلَمْ يَكُنْ لَهُمْ آيَةً أَنْ يَعْلَمَهُ عُلَمَاءُ بَنِي إِسْرَائِيلَ﴾
الواو عاطفة، والمصدر المؤول اسم «يكن»، «آية» خبره، والجار متعلق بحال من «آية»، وجملة «أولم يكن» معطوفة على جملة «إنه لفي زبر».

من قواعد النحو في هذه الآية

أبواب النحو التي تشهد لها هذه الآية