الشجرة الإعرابية

العلاقات الإعرابية بين كلمات الآية، كل علاقة موصولة بقوس إلى ما تتعلق به

الشجرة الإعرابية للآية
(ولوْ) فَقَرَأَهُۥ حرف عطف فعل ضمير مفعول به عَلَيْهِم حرف جر متعلق ضمير مجرور مَّا حرف نفي جواب الشرط كَانُوا۟ فعل نفي ضمير اسم كان بِهِۦ حرف جر متعلق ضمير مجرور مُؤْمِنِينَ اسم خبر كان
  • العُمَد
  • المجرورات
  • التوابع
  • المُتمِّمات والأدوات

الروابط الإعرابية في الآية

سؤالٌ جوابُه كلمةٌ أخرى من الآية: بمَ تعلَّق هذا، وعلى أيِّ شيءٍ عُطف ذاك

بمَ تعلَّق ﴿عَلَيْهِم﴾؟
﴿فَقَرَأَهُۥ﴾
بمَ تعلَّق ﴿بِهِۦ﴾؟
﴿مُؤْمِنِينَ﴾

هذه الروابطُ مستخرَجةٌ من الشجرة الإعرابية أعلاه، وهي تبيِّن تعلُّقَ الكلمات بعضها ببعض لا غير؛ وأما إعرابُ الكلمة تامًّا وتحريرُ القول فيه ووجوهُ الخلاف فمردُّه إلى كتب الإعراب المذكورة في هذه الصفحة.

التحليل اللغوي

إعراب كل كلمة ومكوناتها الصرفية — اضغط الجذر أو الصيغة للانتقال إلى صفحتها

فَقَرَأَهُ

And he (had) recited it faqara-ahu

١
فَ بادئة

حرف عطف

الصيغة ف
قَرَأَ الأصل

فعل ماضٍ

للغائب

هُۥ لاحقة

ضمير متصل

للغائب

عَلَيْهِمْ

to them, ʿalayhim

٢
عَلَيْ الأصل

حرف جر

هِم لاحقة

ضمير متصل

للغائبين

كَانُوا

they would kānū

٤
كَانُ الأصل

فعل ماضٍ

للغائبين من الأفعال الناقصة (كان وأخواتها)

وا۟ لاحقة

ضمير متصل

للغائبين

بِهِ

in it bihi

٥
بِ بادئة

حرف جر

الصيغة ب
هِۦ الأصل

ضمير منفصل

للغائب

الأدب مع الله في الإعراب

جرى إعرابُ هذه الموسوعة على ما سلكه ابنُ مالكٍ وابنُ هشامٍ والطبريُّ والأزهريُّ وغيرُهم، مِن العدول عن مشهور المصطلح في مواضعَ من كتاب الله أدبًا معه سبحانه.

  • مبني للمجهول مبنيٌّ لما لم يُسمَّ فاعلُه

    ﴿خُلِقَ الْإِنْسَانُ مِنْ عَجَلٍ﴾

  • اسم علم لفظ الجلالة

    ﴿بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَٰنِ الرَّحِيمِ﴾

  • مفعول به منصوبٌ على التعظيم

    ﴿وَاتَّقُوا اللَّهَ﴾

  • فعل أمر فعل طلبٍ ودعاء

    ﴿رَبِّ اغْفِرْ لِي﴾

  • لام الأمر لام الدعاء

    ﴿لِيَقْضِ عَلَيْنَا رَبُّكَ﴾

  • لا الناهية حرف دعاء

    ﴿رَبَّنَا لَا تُؤَاخِذْنَا﴾

  • حرف زائد حرف صلةٍ مؤكِّدٍ

    ﴿لَيْسَ كَمِثْلِهِ شَيْءٌ﴾

  • الفَضَلات المُتمِّمات

    ﴿وَاذْكُرُوا اللَّهَ كَثِيرًا﴾

«وينبغي أن يجتنِبَ المُعْرِبُ أن يقول في حرفٍ في كتاب الله تعالى: إنه زائدٌ؛ لأنه يسبق إلى الأذهان أنَّ الزائدَ هو الذي لا معنى له، وكلامُه سبحانه مُنزَّهٌ عن ذلك.»
ابن هشام الأنصاري، مغني اللبيب

التحليل اللغوي من المدونة القرآنية، الإعراب النحوي من The Quranic Treebank · تفاصيل المصادر والتراخيص

إعراب القرآن

مجموعة من المؤلفين

«الْعالَمِينَ» مضاف إليه «نَزَلَ بِهِ الرُّوحُ» ماض وفاعله ومتعلقان بنزل «الْأَمِينُ» صفة «عَلى قَلْبِكَ» متعلقان بنزل «لِتَكُونَ» اللام للتعليل ومضارع ناقص وإن وما بعدها في تأويل مصدر مجرور باللام وهما متعلقان بنزل واسم تكون محذوف وجوبا «مِنَ الْمُنْذِرِينَ» متعلقان بخبر تكون «بِلِسانٍ» متعلقان بنزل «عَرَبِيٍّ» صفة «مُبِينٍ» صفة ثانية «وَإِنَّهُ» الواو واو الحال وإن واسمها «لَفِي زُبُرِ» اللام المزحلقة ومتعلقان بخبر إن «الْأَوَّلِينَ» مضاف إليه والجملة في محل نصب على الحال.

[سورة الشعراء (٢٦) : الآيات ١٩٧ الى ٢٠١]

أَوَلَمْ يَكُنْ لَهُمْ آيَةً أَنْ يَعْلَمَهُ عُلَماءُ بَنِي إِسْرائِيلَ (١٩٧) وَلَوْ نَزَّلْناهُ عَلى بَعْضِ الْأَعْجَمِينَ (١٩٨) فَقَرَأَهُ عَلَيْهِمْ ما كانُوا بِهِ مُؤْمِنِينَ (١٩٩) كَذلِكَ سَلَكْناهُ فِي قُلُوبِ الْمُجْرِمِينَ (٢٠٠) لا يُؤْمِنُونَ بِهِ حَتَّى يَرَوُا الْعَذابَ الْأَلِيمَ (٢٠١)
«أَوَلَمْ» الهمزة للاستفهام الإنكاري والواو استئنافية ولم حرف نفي وجزم وقلب «يَكُنْ لَهُمْ آيَةً» مضارع ناقص مجزوم وخبره ومتعلقان بمحذوف حال من آية «أَنْ» حرف ناصب «يَعْلَمَهُ عُلَماءُ» مضارع منصوب ومفعوله المقدم وفاعله المؤخر وأن وما بعدها في تأويل مصدر في محل رفع اسم يكن «بَنِي» مضاف إليه مجرور بالياء «إِسْرائِيلَ» مضاف إليه مجرور بالفتحة نيابة عن الكسرة لأنه ممنوع من الصرف «وَلَوْ» الواو استئنافية ولو شرطية غير جازمة «نَزَّلْناهُ» ماض وفاعل ومفعول به «عَلى بَعْضِ» متعلقان بنزلناه «الْأَعْجَمِينَ» مضاف إليه والجملة ابتدائية «فَقَرَأَهُ» ماض فاعله مستتر ومفعول به والجملة معطوفة «عَلَيْهِمْ» متعلقان بقرأه «ما» نافية «كانُوا» كان واسمها «بِهِ» متعلقان بمؤمنين «مُؤْمِنِينَ» خبر والجملة جواب لولا محل لها من الإعراب «كَذلِكَ» الكاف صفة لمحذوف مفعول مطلق «سَلَكْناهُ» ماض وفاعل ومفعول به والجملة مستأنفة «فِي قُلُوبِ» متعلقان بسلكناه «الْمُجْرِمِينَ» مضاف إليه «لا يُؤْمِنُونَ» لا نافية ومضارع وفاعل والجملة مستأنفة «بِهِ» متعلقان بيؤمنون «حَتَّى» حرف غاية وجر «يَرَوُا» مضارع منصوب بأن مضمرة بعد حتى والواو فاعله «الْعَذابَ» مفعول به «الْأَلِيمَ» صفة وأن وما بعدها في تأويل مصدر مجرور بحتى وهما متعلقان بما قبلهما.

[سورة الشعراء (٢٦) : الآيات ٢٠٢ الى ٢٠٧]

فَيَأْتِيَهُمْ بَغْتَةً وَهُمْ لا يَشْعُرُونَ (٢٠٢) فَيَقُولُوا هَلْ نَحْنُ مُنْظَرُونَ (٢٠٣) أَفَبِعَذابِنا يَسْتَعْجِلُونَ (٢٠٤) أَفَرَأَيْتَ إِنْ مَتَّعْناهُمْ سِنِينَ (٢٠٥) ثُمَّ جاءَهُمْ ما كانُوا يُوعَدُونَ (٢٠٦)
ما أَغْنى عَنْهُمْ ما كانُوا يُمَتَّعُونَ (٢٠٧)
«فَيَأْتِيَهُمْ» الفاء عاطفة ومضارع منصوب فاعله مستتر والهاء مفعول به والجملة معطوفة «بَغْتَةً» حال «وَهُمْ» الواو حالية وهم مبتدأ والجملة حالية «لا يَشْعُرُونَ» لا نافية ومضارع وفاعل والجملة خبر هم «فَيَقُولُوا» الفاء عاطفة والمضارع معطوف على يأتيهم منصوب مثله وعلامة نصبه حذف النون والواو فاعل «هَلْ» حرف استفهام «نَحْنُ مُنْظَرُونَ» مبتدأ وخبر والجملة مقول القول «أَفَبِعَذابِنا» الهمزة

المجتبى من مشكل إعراب القرآن الكريم

أحمد بن محمد الخراط

١٩٩ - ﴿فَقَرَأَهُ عَلَيْهِمْ مَا كَانُوا بِهِ مُؤْمِنِينَ﴾ -[٨٥٦]-
جملة «ما كانوا» جواب الشرط، الجار «به» متعلق بـ «مؤمنين».

من قواعد النحو في هذه الآية

أبواب النحو التي تشهد لها هذه الآية