الشجرة الإعرابية

العلاقات الإعرابية بين كلمات الآية، كل علاقة موصولة بقوس إلى ما تتعلق به

الشجرة الإعرابية للآية
تِلْكَ اسم إشارة خبر ءَايَٰتُ اسم بدل ٱلْكِتَٰبِ أل التعريف اسم مضاف إليه ٱلْمُبِينِ أل التعريف اسم صفة
  • العُمَد
  • المجرورات
  • التوابع
  • المُتمِّمات والأدوات

التحليل اللغوي

إعراب كل كلمة ومكوناتها الصرفية — اضغط الجذر أو الصيغة للانتقال إلى صفحتها

تِلْكَ

These til'ka

١
تِ الأصل

اسم إشارة

مؤنث مفرد

لْ لاحقة

لام البعد

الصيغة ل
كَ لاحقة

حرف خطاب

مذكر

الْمُبِينِ

clear. l-mubīni

٤
ٱلْ بادئة

أل التعريف

الصيغة ال
مُبِينِ الأصل

اسم فاعل مجرور

مذكر

الأدب مع الله في الإعراب

جرى إعرابُ هذه الموسوعة على ما سلكه ابنُ مالكٍ وابنُ هشامٍ والطبريُّ والأزهريُّ وغيرُهم، مِن العدول عن مشهور المصطلح في مواضعَ من كتاب الله أدبًا معه سبحانه.

  • مبني للمجهول مبنيٌّ لما لم يُسمَّ فاعلُه

    ﴿خُلِقَ الْإِنْسَانُ مِنْ عَجَلٍ﴾

  • اسم علم لفظ الجلالة

    ﴿بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَٰنِ الرَّحِيمِ﴾

  • مفعول به منصوبٌ على التعظيم

    ﴿وَاتَّقُوا اللَّهَ﴾

  • فعل أمر فعل طلبٍ ودعاء

    ﴿رَبِّ اغْفِرْ لِي﴾

  • لام الأمر لام الدعاء

    ﴿لِيَقْضِ عَلَيْنَا رَبُّكَ﴾

  • لا الناهية حرف دعاء

    ﴿رَبَّنَا لَا تُؤَاخِذْنَا﴾

  • حرف زائد حرف صلةٍ مؤكِّدٍ

    ﴿لَيْسَ كَمِثْلِهِ شَيْءٌ﴾

  • الفَضَلات المُتمِّمات

    ﴿وَاذْكُرُوا اللَّهَ كَثِيرًا﴾

«وينبغي أن يجتنِبَ المُعْرِبُ أن يقول في حرفٍ في كتاب الله تعالى: إنه زائدٌ؛ لأنه يسبق إلى الأذهان أنَّ الزائدَ هو الذي لا معنى له، وكلامُه سبحانه مُنزَّهٌ عن ذلك.»
ابن هشام الأنصاري، مغني اللبيب

التحليل اللغوي من المدونة القرآنية، الإعراب النحوي من The Quranic Treebank · تفاصيل المصادر والتراخيص

إعراب القرآن

ابن النَّحَّاس

٢٦ شرح إعراب سورة الشّعراء

بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ

[سورة الشعراء (٢٦) : آية ١]

بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ

طسم (١)
أبو جعفر: «١» حكى أبو عبيد أنّ أبا عمرو كان يفتح، وأنّ الكوفيين يكسرون، وأن المدنيين يقرءون بين الفتح والكسر. وهذا مشروع في سورة «طه» وقرأ المدنيّون وأبو عمرو وعاصم والكسائي طسم بإدغام النون في الميم، والقرّاء يقولون: بإخفاء النون، وقرأ الأعمش وحمزة طسين ميم بإظهار النون. قال أبو جعفر: للنون الساكنة والتنوين أربعة أقسام عند سيبويه «٢» : يبيّنان عند حروف الحلق، ويدغمان عند الراء واللام والميم والواو والياء، ويقلبان ميما عند الباء، ويكونان من الخياشيم أي لا يبينان، فعلى هذه الأربعة الأقسام التي نصّها سيبويه لا تجوز هذه القراءة لأنه ليس هاهنا حرف من حروف الحلق فتبيّن النون عنده ولكن في ذلك وجه وهو أن حروف المعجم حكمها أن يوقف عليها فإذا وقف عليها تبيّنت النون. وحكى أبو إسحاق في كتابه «فيما يجرى وما لا يجرى» «٣» أنه يجوز أن يقول «طسين ميم» بفتح النون وضم الميم، كما يقال: هذا معدي كرب يا هذا.

[سورة الشعراء (٢٦) : آية ٢]

تِلْكَ آياتُ الْكِتابِ الْمُبِينِ (٢)
تِلْكَ آياتُ رفع على إضمار مبتدأ أي: هذه تلك آيات الكتاب المبين أي التي كنتم وعدتم بها لأنهم وعدوا في التوراة والإنجيل بإنزال القرآن.

[سورة الشعراء (٢٦) : آية ٣]

لَعَلَّكَ باخِعٌ نَفْسَكَ أَلاَّ يَكُونُوا مُؤْمِنِينَ (٣)
لَعَلَّكَ باخِعٌ نَفْسَكَ خبر لعلّ. أَلَّا يَكُونُوا قال الفراء «٤» : في موضع نصب لأنهما جزاء. قال أبو جعفر: وإنما يقال: إن مكسورة لأنها جزاء، كذا المتعارف. والقول في
(١) انظر القراءات المختلفة في البحر المحيط ٧/ ٥.
(٢) انظر الكتاب ٤/ ٥٨٧.
(٣) انظر كتاب ما ينصرف وما لا ينصرف ص ٦٣.
(٤) انظر معاني الفراء ٢/ ٢٧٥.

التبيان في إعراب القرآن

أبو البقاء العكبري

سُورَةُ الشُّعَرَاءِ

بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ

قَالَ تَعَالَى: (طسم (١) تِلْكَ آيَاتُ الْكِتَابِ الْمُبِينِ (٢) لَعَلَّكَ بَاخِعٌ نَفْسَكَ أَلَّا يَكُونُوا مُؤْمِنِينَ (٣)) (طسم) : مِثْلُ الم، وَقَدْ ذُكِرَ فِي أَوَّلِ الْبَقَرَةِ. (تِلْكَ آيَاتُ الْكِتَابِ) : مِثْلُ: ذَلِكَ الْكِتَابُ. وَ (أَنْ لَا يَكُونُوا) : مَفْعُولٌ لَهُ؛ أَيْ لِئَلَّا؛ أَوْ مَخَافَةَ أَنْ لَا.
قَالَ تَعَالَى: (إِنْ نَشَأْ نُنَزِّلْ عَلَيْهِمْ مِنَ السَّمَاءِ آيَةً فَظَلَّتْ أَعْنَاقُهُمْ لَهَا خَاضِعِينَ (٤)).
قَوْلُهُ تَعَالَى: (فَظَلَّتْ) : أَيْ فَتَظَلُّ، وَمَوْضِعُهُ جَزْمٌ عَطْفًا عَلَى جَوَابِ الشَّرْطِ؛ وَيَجُوزُ أَنْ يَكُونَ رَفْعًا عَلَى الِاسْتِئْنَافِ.
قَوْلُهُ تَعَالَى: (خَاضِعِينَ) : إِنَّمَا جُمِعُ الْمُذَكَّرُ لِأَرْبَعَةِ أَوْجُهٍ؛ أَحَدُهَا: أَنَّ الْمُرَادَ بِالْأَعْنَاقِ عُظَمَاؤُهُمْ. وَالثَّانِي: أَنَّهُ أَرَادَ أَصْحَابَ أَعْنَاقِهِمْ. وَالثَّالِثُ: أَنَّهُ جَمْعُ عُنُقٍ مِنَ النَّاسِ؛ وَهُمُ الْجَمَاعَةُ وَلَيْسَ الْمُرَادُ الرِّقَابَ. وَالرَّابِعُ: أَنَّهُ لَمَّا أَضَافَ الْأَعْنَاقَ إِلَى الْمُذَكَّرِ وَكَانَتْ مُتَّصِلَةً بِهِمْ فِي الْخِلْقَةِ، أَجْرَى عَلَيْهَا حُكْمَهُمْ.
وَقَالَ الْكِسَائِيُّ «خَاضِعِينَ» : هُوَ حَالٌ لِلضَّمِيرِ الْمَجْرُورِ لَا لِلْأَعْنَاقِ. وَهَذَا بَعِيدٌ فِي التَّحْقِيقِ؛ لِأَنَّ «خَاضِعِينَ» يَكُونُ جَارِيًا عَلَى غَيْرِ فَاعِلِ ظَلَّتْ، فَيَفْتَقِرُ إِلَى إِبْرَازِ ضَمِيرِ الْفَاعِلِ؛ فَكَانَ يَجِبُ أَنْ يَكُونَ: خَاضِعِينَ هُمْ.

إعراب القرآن

مجموعة من المؤلفين

سورة الشعراء

[سورة الشعراء (٢٦) : الآيات ١ الى ٥]

بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ

طسم (١) تِلْكَ آياتُ الْكِتابِ الْمُبِينِ (٢) لَعَلَّكَ باخِعٌ نَفْسَكَ أَلاَّ يَكُونُوا مُؤْمِنِينَ (٣) إِنْ نَشَأْ نُنَزِّلْ عَلَيْهِمْ مِنَ السَّماءِ آيَةً فَظَلَّتْ أَعْناقُهُمْ لَها خاضِعِينَ (٤)
وَما يَأْتِيهِمْ مِنْ ذِكْرٍ مِنَ الرَّحْمنِ مُحْدَثٍ إِلاَّ كانُوا عَنْهُ مُعْرِضِينَ (٥)
«طسم» لا محل لها من الإعراب «تِلْكَ» مبتدأ «آياتُ» خبر «الْكِتابِ» مضاف إليه «الْمُبِينِ» صفة والجملة ابتدائية «لَعَلَّكَ باخِعٌ» لعل واسمها وخبرها «نَفْسَكَ» مفعول به لباخع «أَلَّا» أن ناصبة ولا نافية «يَكُونُوا مُؤْمِنِينَ» مضارع ناقص واسمه وخبره وأن وما بعدها في تأويل مصدر مفعول لأجله «إِنْ» حرف شرط جازم «نَشَأْ» فعل الشرط والجملة ابتدائية «نُنَزِّلْ» جواب الشرط «عَلَيْهِمْ» متعلقان بننزل «مِنَ السَّماءِ» متعلقان بحال محذوفة «آيَةً» مفعول به والجملة لا محل لها لأنها جواب شرط غير مقترنة بالفاء «فَظَلَّتْ أَعْناقُهُمْ لَها خاضِعِينَ» ظل واسمها وخبرها والهاء مضاف إليه والجار والمجرور متعلقان بخاضعين والجملة معطوفة «وَما» الواو عاطفة والجملة بعدها معطوفة على ما قبلها وما نافية «يَأْتِيهِمْ» فعل مضارع والهاء مفعول به مقدم «مِنْ» حرف جر زائد «ذِكْرٍ» اسم مجرور لفظا مرفوع محلا فاعل يأتيهم «مِنَ الرَّحْمنِ» متعلقان بصفة لذكر «مُحْدَثٍ» صفة لذكر «إِلَّا» أداة حصر «كانُوا عَنْهُ مُعْرِضِينَ» كان والواو اسمها ومعرضين خبرها والجار والمجرور متعلقان بمعرضين والجملة حالية.

[سورة الشعراء (٢٦) : الآيات ٦ الى ٩]

فَقَدْ كَذَّبُوا فَسَيَأْتِيهِمْ أَنْبؤُا ما كانُوا بِهِ يَسْتَهْزِؤُنَ (٦) أَوَلَمْ يَرَوْا إِلَى الْأَرْضِ كَمْ أَنْبَتْنا فِيها مِنْ كُلِّ زَوْجٍ كَرِيمٍ (٧) إِنَّ فِي ذلِكَ لَآيَةً وَما كانَ أَكْثَرُهُمْ مُؤْمِنِينَ (٨) وَإِنَّ رَبَّكَ لَهُوَ الْعَزِيزُ الرَّحِيمُ (٩)
«فَقَدْ» الفاء استئنافية وقد حرف تحقيق «كَذَّبُوا» الجملة مستأنفة «فَسَيَأْتِيهِمْ أَنْبؤُا» مضارع ومفعول به مقدم وفاعل «ما» اسم موصول مضاف إليه «كانُوا» كان واسمها «بِهِ» متعلقان بيستهزئون «يَسْتَهْزِؤُنَ» مضارع مرفوع بثبوت النون والواو فاعل والجملة خبر وجملة كانوا يستهزئون صلة «أَوَلَمْ» الهمزة للاستفهام والواو استئنافية ولم جازمة «يَرَوْا» مضارع مجزوم بحذف النون والواو فاعل «إِلَى الْأَرْضِ» متعلقان بيروا «كَمْ» اسم استفهام في محل نصب مفعول به مقدم والجملة مستأنفة «أَنْبَتْنا» ماض وفاعل والجملة سدت مسد مفعولي يروا «فِيها» متعلقان بأنبتنا «مِنْ كُلِّ» متعلقان بحال محذوفة «زَوْجٍ» مضاف إليه «كَرِيمٍ» صفة «إِنَّ» حرف مشبه بالفعل «فِي ذلِكَ» متعلقان بالخبر المقدم «لَآيَةً» اللام المزحلقة وآية اسم إن والجملة مستأنفة «وَما» الواو حالية وما نافية «كانَ أَكْثَرُهُمْ مُؤْمِنِينَ» كان واسمها وخبرها والهاء مضاف إليه والجملة حالية «وَإِنَّ رَبَّكَ» الواو استئنافية وإن واسمها والكاف مضاف إليه «لَهُوَ» اللام المزحلقة «هو» مبتدأ «الْعَزِيزُ» خبر هو والجملة خبر إن «الرَّحِيمُ» خبر ثان والجملة مستأنفة.

المجتبى من مشكل إعراب القرآن الكريم

أحمد بن محمد الخراط

٢ - ﴿تِلْكَ آيَاتُ الْكِتَابِ الْمُبِينِ﴾
«المبين» نعت «الكتاب».

من قواعد النحو في هذه الآية

أبواب النحو التي تشهد لها هذه الآية