الشجرة الإعرابية

العلاقات الإعرابية بين كلمات الآية، كل علاقة موصولة بقوس إلى ما تتعلق به

الشجرة الإعرابية للآية
أَفَبِعَذَابِنَا حرف استفهام حرف صلة صلة حرف جر متعلق اسم مجرور ضمير مضاف إليه يَسْتَعْجِلُونَ فعل ضمير فاعل
  • العُمَد
  • المجرورات
  • التوابع
  • المُتمِّمات والأدوات

التحليل اللغوي

إعراب كل كلمة ومكوناتها الصرفية — اضغط الجذر أو الصيغة للانتقال إلى صفحتها

أَفَبِعَذَابِنَا

So is it for Our punishment afabiʿadhābinā

١
أَ بادئة

أداة استفهام

الصيغة أ
فَ بادئة

حرف صلة

مؤكِّدٌ للمعنى

الصيغة ف
بِ بادئة

حرف جر

الصيغة ب
عَذَابِ الأصل

اسم مجرور

مذكر

نَا لاحقة

ضمير متصل

للمتكلمين

يَسْتَعْجِلُونَ

they wish to hasten? yastaʿjilūna

٢
يَسْتَعْجِلُ الأصل

فعل مضارع مرفوع

للغائبين

ونَ لاحقة

ضمير متصل

للغائبين

الأدب مع الله في الإعراب

جرى إعرابُ هذه الموسوعة على ما سلكه ابنُ مالكٍ وابنُ هشامٍ والطبريُّ والأزهريُّ وغيرُهم، مِن العدول عن مشهور المصطلح في مواضعَ من كتاب الله أدبًا معه سبحانه.

  • مبني للمجهول مبنيٌّ لما لم يُسمَّ فاعلُه

    ﴿خُلِقَ الْإِنْسَانُ مِنْ عَجَلٍ﴾

  • اسم علم لفظ الجلالة

    ﴿بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَٰنِ الرَّحِيمِ﴾

  • مفعول به منصوبٌ على التعظيم

    ﴿وَاتَّقُوا اللَّهَ﴾

  • فعل أمر فعل طلبٍ ودعاء

    ﴿رَبِّ اغْفِرْ لِي﴾

  • لام الأمر لام الدعاء

    ﴿لِيَقْضِ عَلَيْنَا رَبُّكَ﴾

  • لا الناهية حرف دعاء

    ﴿رَبَّنَا لَا تُؤَاخِذْنَا﴾

  • حرف زائد حرف صلةٍ مؤكِّدٍ

    ﴿لَيْسَ كَمِثْلِهِ شَيْءٌ﴾

  • الفَضَلات المُتمِّمات

    ﴿وَاذْكُرُوا اللَّهَ كَثِيرًا﴾

«وينبغي أن يجتنِبَ المُعْرِبُ أن يقول في حرفٍ في كتاب الله تعالى: إنه زائدٌ؛ لأنه يسبق إلى الأذهان أنَّ الزائدَ هو الذي لا معنى له، وكلامُه سبحانه مُنزَّهٌ عن ذلك.»
ابن هشام الأنصاري، مغني اللبيب

التحليل اللغوي من المدونة القرآنية، الإعراب النحوي من The Quranic Treebank · تفاصيل المصادر والتراخيص

إعراب القرآن

ابن النَّحَّاس

[سورة الشعراء (٢٦) : الآيات ٢٠٠ الى ٢٠١]

كَذلِكَ سَلَكْناهُ فِي قُلُوبِ الْمُجْرِمِينَ (٢٠٠) لا يُؤْمِنُونَ بِهِ حَتَّى يَرَوُا الْعَذابَ الْأَلِيمَ (٢٠١)
وأجاز الفراء «١» الجزم في «يؤمنون» لأن فيه معنى الشرط والمجازاة، زعم وحكي عن العرب: ربطت الفرس لا ينفلت بالرفع والجزم، قال: لأن معناه إن لم أربطه ينفلت. والرفع عنده بمعنى كيلا ينفلت وكيلا يؤمنوا فلما حذف «كي» رفع. وهذا الكلام كلّه في يؤمنون خطأ على مذهب البصريين لا يجوز الجزم لا جازم ولا يكون شيء يعمل عملا أقوى من عمله وهو موجود، فهذا احتجاج بيّن وإن شذّ قول لبعض البصريين لم يعرّج عليه إذ كان الأكثر يخالفه فيه.

[سورة الشعراء (٢٦) : آية ٢٠٥]

أَفَرَأَيْتَ إِنْ مَتَّعْناهُمْ سِنِينَ (٢٠٥)
قال الضحاك: يعني أهل مكة.

[سورة الشعراء (٢٦) : آية ٢٠٦]

ثُمَّ جاءَهُمْ ما كانُوا يُوعَدُونَ (٢٠٦)
قال: يعني من العذاب والهلاك.

[سورة الشعراء (٢٦) : آية ٢٠٧]

ما أَغْنى عَنْهُمْ ما كانُوا يُمَتَّعُونَ (٢٠٧)
ما الأولى في موضع نصب، والثانية في موضع رفع، ويجوز أن تكون الأولى نفيا لا موضع لها.

[سورة الشعراء (٢٦) : الآيات ٢٠٨ الى ٢٠٩]

وَما أَهْلَكْنا مِنْ قَرْيَةٍ إِلاَّ لَها مُنْذِرُونَ (٢٠٨) ذِكْرى وَما كُنَّا ظالِمِينَ (٢٠٩)
قال الكسائي: ذِكْرى في موضع نصب على القطع، وهذا لا يحصّل، والقول فيه هو قول الفراء «٢» وأبي إسحاق أنّها في موضع نصب على المصدر. قال الفراء: أي يذّكّرون ذكرى وهذا قول صحيح لأنّ معنى إِلَّا لَها مُنْذِرُونَ إلا لها مذكّرون. وذكرى لا يتبيّن فيه الإعراب لأن فيه ألفا مقصورة، ويجوز «ذكرى» بالتنوين، ويجوز أن يكون «ذكرى» في موضع رفع على إضمار مبتدأ. قال أبو إسحاق: أي إنذارنا ذكرى. وقال الفراء: أي ذلك ذكرى وتلك ذكرى.

[سورة الشعراء (٢٦) : آية ٢١٠]

وَما تَنَزَّلَتْ بِهِ الشَّياطِينُ (٢١٠)
وقرأ الحسن الشياطون «٣» وهو غلط عند جميع النحويين. قال أبو جعفر:
(١) انظر معاني الفراء ٢/ ٢٨٣.
(٢) انظر معاني الفراء ٢/ ٢٨٤.
(٣) انظر البحر المحيط ٧/ ٤٣، ومعاني الفراء ٢/ ٢٨٥، ومختصر ابن خالويه ١٠٨.

إعراب القرآن

مجموعة من المؤلفين

«الْعالَمِينَ» مضاف إليه «نَزَلَ بِهِ الرُّوحُ» ماض وفاعله ومتعلقان بنزل «الْأَمِينُ» صفة «عَلى قَلْبِكَ» متعلقان بنزل «لِتَكُونَ» اللام للتعليل ومضارع ناقص وإن وما بعدها في تأويل مصدر مجرور باللام وهما متعلقان بنزل واسم تكون محذوف وجوبا «مِنَ الْمُنْذِرِينَ» متعلقان بخبر تكون «بِلِسانٍ» متعلقان بنزل «عَرَبِيٍّ» صفة «مُبِينٍ» صفة ثانية «وَإِنَّهُ» الواو واو الحال وإن واسمها «لَفِي زُبُرِ» اللام المزحلقة ومتعلقان بخبر إن «الْأَوَّلِينَ» مضاف إليه والجملة في محل نصب على الحال.

[سورة الشعراء (٢٦) : الآيات ١٩٧ الى ٢٠١]

أَوَلَمْ يَكُنْ لَهُمْ آيَةً أَنْ يَعْلَمَهُ عُلَماءُ بَنِي إِسْرائِيلَ (١٩٧) وَلَوْ نَزَّلْناهُ عَلى بَعْضِ الْأَعْجَمِينَ (١٩٨) فَقَرَأَهُ عَلَيْهِمْ ما كانُوا بِهِ مُؤْمِنِينَ (١٩٩) كَذلِكَ سَلَكْناهُ فِي قُلُوبِ الْمُجْرِمِينَ (٢٠٠) لا يُؤْمِنُونَ بِهِ حَتَّى يَرَوُا الْعَذابَ الْأَلِيمَ (٢٠١)
«أَوَلَمْ» الهمزة للاستفهام الإنكاري والواو استئنافية ولم حرف نفي وجزم وقلب «يَكُنْ لَهُمْ آيَةً» مضارع ناقص مجزوم وخبره ومتعلقان بمحذوف حال من آية «أَنْ» حرف ناصب «يَعْلَمَهُ عُلَماءُ» مضارع منصوب ومفعوله المقدم وفاعله المؤخر وأن وما بعدها في تأويل مصدر في محل رفع اسم يكن «بَنِي» مضاف إليه مجرور بالياء «إِسْرائِيلَ» مضاف إليه مجرور بالفتحة نيابة عن الكسرة لأنه ممنوع من الصرف «وَلَوْ» الواو استئنافية ولو شرطية غير جازمة «نَزَّلْناهُ» ماض وفاعل ومفعول به «عَلى بَعْضِ» متعلقان بنزلناه «الْأَعْجَمِينَ» مضاف إليه والجملة ابتدائية «فَقَرَأَهُ» ماض فاعله مستتر ومفعول به والجملة معطوفة «عَلَيْهِمْ» متعلقان بقرأه «ما» نافية «كانُوا» كان واسمها «بِهِ» متعلقان بمؤمنين «مُؤْمِنِينَ» خبر والجملة جواب لولا محل لها من الإعراب «كَذلِكَ» الكاف صفة لمحذوف مفعول مطلق «سَلَكْناهُ» ماض وفاعل ومفعول به والجملة مستأنفة «فِي قُلُوبِ» متعلقان بسلكناه «الْمُجْرِمِينَ» مضاف إليه «لا يُؤْمِنُونَ» لا نافية ومضارع وفاعل والجملة مستأنفة «بِهِ» متعلقان بيؤمنون «حَتَّى» حرف غاية وجر «يَرَوُا» مضارع منصوب بأن مضمرة بعد حتى والواو فاعله «الْعَذابَ» مفعول به «الْأَلِيمَ» صفة وأن وما بعدها في تأويل مصدر مجرور بحتى وهما متعلقان بما قبلهما.

[سورة الشعراء (٢٦) : الآيات ٢٠٢ الى ٢٠٧]

فَيَأْتِيَهُمْ بَغْتَةً وَهُمْ لا يَشْعُرُونَ (٢٠٢) فَيَقُولُوا هَلْ نَحْنُ مُنْظَرُونَ (٢٠٣) أَفَبِعَذابِنا يَسْتَعْجِلُونَ (٢٠٤) أَفَرَأَيْتَ إِنْ مَتَّعْناهُمْ سِنِينَ (٢٠٥) ثُمَّ جاءَهُمْ ما كانُوا يُوعَدُونَ (٢٠٦)
ما أَغْنى عَنْهُمْ ما كانُوا يُمَتَّعُونَ (٢٠٧)
«فَيَأْتِيَهُمْ» الفاء عاطفة ومضارع منصوب فاعله مستتر والهاء مفعول به والجملة معطوفة «بَغْتَةً» حال «وَهُمْ» الواو حالية وهم مبتدأ والجملة حالية «لا يَشْعُرُونَ» لا نافية ومضارع وفاعل والجملة خبر هم «فَيَقُولُوا» الفاء عاطفة والمضارع معطوف على يأتيهم منصوب مثله وعلامة نصبه حذف النون والواو فاعل «هَلْ» حرف استفهام «نَحْنُ مُنْظَرُونَ» مبتدأ وخبر والجملة مقول القول «أَفَبِعَذابِنا» الهمزة

المجتبى من مشكل إعراب القرآن الكريم

أحمد بن محمد الخراط

٢٠٤ - ﴿أَفَبِعَذَابِنَا يَسْتَعْجِلُونَ﴾
الفاء مستأنفة، وجملة «يستعجلون» مستأنفة.

من قواعد النحو في هذه الآية

أبواب النحو التي تشهد لها هذه الآية