الشجرة الإعرابية

العلاقات الإعرابية بين كلمات الآية، كل علاقة موصولة بقوس إلى ما تتعلق به

الشجرة الإعرابية للآية
وَمَآ حرف عطف حرف نفي أَهْلَكْنَا فعل نفي ضمير فاعل مِن حرف جر متعلق قَرْيَةٍ اسم مجرور إِلَّا أداة حصر لَهَا حرف جر متعلق ضمير مجرور مُنذِرُونَ اسم صفة
  • العُمَد
  • المجرورات
  • التوابع
  • المُتمِّمات والأدوات

التحليل اللغوي

إعراب كل كلمة ومكوناتها الصرفية — اضغط الجذر أو الصيغة للانتقال إلى صفحتها

وَمَا

And not wamā

١
وَ بادئة

حرف عطف

الصيغة و
مَآ الأصل

حرف نفي

لَهَا

it had lahā

٦
لَ بادئة

حرف جر

الصيغة ل
هَا الأصل

ضمير منفصل

للغائبة

الأدب مع الله في الإعراب

جرى إعرابُ هذه الموسوعة على ما سلكه ابنُ مالكٍ وابنُ هشامٍ والطبريُّ والأزهريُّ وغيرُهم، مِن العدول عن مشهور المصطلح في مواضعَ من كتاب الله أدبًا معه سبحانه.

  • مبني للمجهول مبنيٌّ لما لم يُسمَّ فاعلُه

    ﴿خُلِقَ الْإِنْسَانُ مِنْ عَجَلٍ﴾

  • اسم علم لفظ الجلالة

    ﴿بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَٰنِ الرَّحِيمِ﴾

  • مفعول به منصوبٌ على التعظيم

    ﴿وَاتَّقُوا اللَّهَ﴾

  • فعل أمر فعل طلبٍ ودعاء

    ﴿رَبِّ اغْفِرْ لِي﴾

  • لام الأمر لام الدعاء

    ﴿لِيَقْضِ عَلَيْنَا رَبُّكَ﴾

  • لا الناهية حرف دعاء

    ﴿رَبَّنَا لَا تُؤَاخِذْنَا﴾

  • حرف زائد حرف صلةٍ مؤكِّدٍ

    ﴿لَيْسَ كَمِثْلِهِ شَيْءٌ﴾

  • الفَضَلات المُتمِّمات

    ﴿وَاذْكُرُوا اللَّهَ كَثِيرًا﴾

«وينبغي أن يجتنِبَ المُعْرِبُ أن يقول في حرفٍ في كتاب الله تعالى: إنه زائدٌ؛ لأنه يسبق إلى الأذهان أنَّ الزائدَ هو الذي لا معنى له، وكلامُه سبحانه مُنزَّهٌ عن ذلك.»
ابن هشام الأنصاري، مغني اللبيب

التحليل اللغوي من المدونة القرآنية، الإعراب النحوي من The Quranic Treebank · تفاصيل المصادر والتراخيص

إعراب القرآن

ابن النَّحَّاس

[سورة الشعراء (٢٦) : الآيات ٢٠٠ الى ٢٠١]

كَذلِكَ سَلَكْناهُ فِي قُلُوبِ الْمُجْرِمِينَ (٢٠٠) لا يُؤْمِنُونَ بِهِ حَتَّى يَرَوُا الْعَذابَ الْأَلِيمَ (٢٠١)
وأجاز الفراء «١» الجزم في «يؤمنون» لأن فيه معنى الشرط والمجازاة، زعم وحكي عن العرب: ربطت الفرس لا ينفلت بالرفع والجزم، قال: لأن معناه إن لم أربطه ينفلت. والرفع عنده بمعنى كيلا ينفلت وكيلا يؤمنوا فلما حذف «كي» رفع. وهذا الكلام كلّه في يؤمنون خطأ على مذهب البصريين لا يجوز الجزم لا جازم ولا يكون شيء يعمل عملا أقوى من عمله وهو موجود، فهذا احتجاج بيّن وإن شذّ قول لبعض البصريين لم يعرّج عليه إذ كان الأكثر يخالفه فيه.

[سورة الشعراء (٢٦) : آية ٢٠٥]

أَفَرَأَيْتَ إِنْ مَتَّعْناهُمْ سِنِينَ (٢٠٥)
قال الضحاك: يعني أهل مكة.

[سورة الشعراء (٢٦) : آية ٢٠٦]

ثُمَّ جاءَهُمْ ما كانُوا يُوعَدُونَ (٢٠٦)
قال: يعني من العذاب والهلاك.

[سورة الشعراء (٢٦) : آية ٢٠٧]

ما أَغْنى عَنْهُمْ ما كانُوا يُمَتَّعُونَ (٢٠٧)
ما الأولى في موضع نصب، والثانية في موضع رفع، ويجوز أن تكون الأولى نفيا لا موضع لها.

[سورة الشعراء (٢٦) : الآيات ٢٠٨ الى ٢٠٩]

وَما أَهْلَكْنا مِنْ قَرْيَةٍ إِلاَّ لَها مُنْذِرُونَ (٢٠٨) ذِكْرى وَما كُنَّا ظالِمِينَ (٢٠٩)
قال الكسائي: ذِكْرى في موضع نصب على القطع، وهذا لا يحصّل، والقول فيه هو قول الفراء «٢» وأبي إسحاق أنّها في موضع نصب على المصدر. قال الفراء: أي يذّكّرون ذكرى وهذا قول صحيح لأنّ معنى إِلَّا لَها مُنْذِرُونَ إلا لها مذكّرون. وذكرى لا يتبيّن فيه الإعراب لأن فيه ألفا مقصورة، ويجوز «ذكرى» بالتنوين، ويجوز أن يكون «ذكرى» في موضع رفع على إضمار مبتدأ. قال أبو إسحاق: أي إنذارنا ذكرى. وقال الفراء: أي ذلك ذكرى وتلك ذكرى.

[سورة الشعراء (٢٦) : آية ٢١٠]

وَما تَنَزَّلَتْ بِهِ الشَّياطِينُ (٢١٠)
وقرأ الحسن الشياطون «٣» وهو غلط عند جميع النحويين. قال أبو جعفر:
(١) انظر معاني الفراء ٢/ ٢٨٣.
(٢) انظر معاني الفراء ٢/ ٢٨٤.
(٣) انظر البحر المحيط ٧/ ٤٣، ومعاني الفراء ٢/ ٢٨٥، ومختصر ابن خالويه ١٠٨.

إعراب القرآن

مجموعة من المؤلفين

للاستفهام والتعجب والفاء استئنافية ومتعلقان بيستعجلون ونا مضاف إليه «يَسْتَعْجِلُونَ» مضارع مرفوع بثبوت النون والواو فاعل والجملة استئنافية «أَفَرَأَيْتَ» الهمزة للاستفهام والفاء عاطفة وماض وفاعل والجملة معطوفة «إِنْ» شرطية «مَتَّعْناهُمْ» ماض وفاعل ومفعول به والجملة ابتدائية «سِنِينَ» ظرف زمان متعلق بمتعناهم «ثُمَّ» عاطفة «جاءَهُمْ» ماض ومفعوله والجملة معطوفة «ما» اسم موصول فاعل جاءهم «كانُوا» كان واسمها «يُوعَدُونَ» الجملة خبر كان وفعل مضارع مبني للمجهول ونائب فاعله وهو مفعول أول والثاني محذوف وجملة كانوا يوعدون لا محل لها صلة «ما» مفعول به مقدم لأغنى «أَغْنى» ماض «عَنْهُمْ» متعلقان بأغنى «ما» اسم موصول فاعل أغنى «كانُوا» كان واسمها «يُمَتَّعُونَ» مضارع مبني للمجهول والواو نائب فاعل وجملة يمتعون خبر كانوا وجملة كانوا صلة وجملة ما أغنى إلخ مفعول به ثان لرأيت والمفعول الأول ضمير مستتر.

[سورة الشعراء (٢٦) : الآيات ٢٠٨ الى ٢١٣]

وَما أَهْلَكْنا مِنْ قَرْيَةٍ إِلاَّ لَها مُنْذِرُونَ (٢٠٨) ذِكْرى وَما كُنَّا ظالِمِينَ (٢٠٩) وَما تَنَزَّلَتْ بِهِ الشَّياطِينُ (٢١٠) وَما يَنْبَغِي لَهُمْ وَما يَسْتَطِيعُونَ (٢١١) إِنَّهُمْ عَنِ السَّمْعِ لَمَعْزُولُونَ (٢١٢)
فَلا تَدْعُ مَعَ اللَّهِ إِلهاً آخَرَ فَتَكُونَ مِنَ الْمُعَذَّبِينَ (٢١٣)
«وَما» الواو استئنافية وما نافية «أَهْلَكْنا» ماض وفاعل والجملة استئنافية «مِنْ» حرف جر زائد «قَرْيَةٍ» مجرور لفظا منصوب محلا مفعول به «إِلَّا» أداة حصر «لَها» متعلقان بخبر مقدم «مُنْذِرُونَ» مبتدأ مؤخر والجملة صفة لقرية «ذِكْرى» مفعول لأجله منصوب بالفتحة المقدرة أو خبر لمبتدأ محذوف تقديره هو ذكرى والجملة معترضة «وَما» الواو حالية وما نافية «كُنَّا ظالِمِينَ» كان واسمها وخبرها والجملة حالية «وَما» الواو عاطفة وما نافية «تَنَزَّلَتْ بِهِ الشَّياطِينُ» ماض وفاعل ومتعلقان بتنزلت والجملة معطوفة «وَما» الواو عاطفة وما نافية «يَنْبَغِي» مضارع فاعله مستتر «لَهُمْ» متعلقان بينبغي والجملة معطوفة «وَما يَسْتَطِيعُونَ» الجملة معطوفة ومضارع وفاعل ومفعوله محذوف تقديره ذلك «إِنَّهُمْ عَنِ السَّمْعِ لَمَعْزُولُونَ» إن واسمها واللام المزحلقة وخبرها والجار والمجرور متعلقان بالخبر والجملة تعليلية لا محل لها «فَلا» الفاء الفصيحة ولا ناهية «تَدْعُ» مضارع مجزوم بحذف حرف العلة فاعله مستتر «مَعَ» ظرف متعلق بحال محذوفة «اللَّهِ» لفظ الجلالة مضاف إليه «إِلهاً» مفعول به «آخَرَ» صفة والجملة جواب شرط مقدر لا محل لها «فَتَكُونَ» الفاء فاء السببية ومضارع ناقص واسمه مستتر تقديره أنت «مِنَ الْمُعَذَّبِينَ» متعلقان بالخبر المحذوف.

[سورة الشعراء (٢٦) : الآيات ٢١٤ الى ٢٢٠]

وَأَنْذِرْ عَشِيرَتَكَ الْأَقْرَبِينَ (٢١٤) وَاخْفِضْ جَناحَكَ لِمَنِ اتَّبَعَكَ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ (٢١٥) فَإِنْ عَصَوْكَ فَقُلْ إِنِّي بَرِيءٌ مِمَّا تَعْمَلُونَ (٢١٦) وَتَوَكَّلْ عَلَى الْعَزِيزِ الرَّحِيمِ (٢١٧) الَّذِي يَراكَ حِينَ تَقُومُ (٢١٨)
وَتَقَلُّبَكَ فِي السَّاجِدِينَ (٢١٩) إِنَّهُ هُوَ السَّمِيعُ الْعَلِيمُ (٢٢٠)

المجتبى من مشكل إعراب القرآن الكريم

أحمد بن محمد الخراط

٢٠٨ - ﴿وَمَا أَهْلَكْنَا مِنْ قَرْيَةٍ إِلا لَهَا مُنْذِرُونَ﴾
جملة «وما أهلكنا» مستأنفة، «قرية» مفعول به، و «مِنْ» زائدة، «إلا» للحصر، والجار متعلق بخبر المبتدأ «منذرون»، وجملة «لها منذرون» حالية من «قرية»، ومسوغ مجيء صاحب الحال نكرة تقدُّم النفي.

من قواعد النحو في هذه الآية

أبواب النحو التي تشهد لها هذه الآية