الشجرة الإعرابية

العلاقات الإعرابية بين كلمات الآية، كل علاقة موصولة بقوس إلى ما تتعلق به

الشجرة الإعرابية للآية
وَٱلشُّعَرَآءُ حرف عطف أل التعريف اسم يَتَّبِعُهُمُ فعل خبر ضمير مفعول به ٱلْغَاوُۥنَ أل التعريف اسم فاعل
  • العُمَد
  • المجرورات
  • التوابع
  • المُتمِّمات والأدوات

التحليل اللغوي

إعراب كل كلمة ومكوناتها الصرفية — اضغط الجذر أو الصيغة للانتقال إلى صفحتها

وَالشُّعَرَاءُ

And the poets - wal-shuʿarāu

١
وَ بادئة

حرف عطف

الصيغة و
ٱل بادئة

أل التعريف

الصيغة ال
شُّعَرَآءُ الأصل

اسم مرفوع

جمع مذكر

يَتَّبِعُهُمُ

follow them yattabiʿuhumu

٢
يَتَّبِعُ الأصل

فعل مضارع مرفوع

للغائب

هُمُ لاحقة

ضمير متصل

للغائبين

الْغَاوُونَ

the deviators. l-ghāwūna

٣
ٱلْ بادئة

أل التعريف

الصيغة ال
غَاوُۥنَ الأصل

اسم فاعل مرفوع

جمع مذكر

الأدب مع الله في الإعراب

جرى إعرابُ هذه الموسوعة على ما سلكه ابنُ مالكٍ وابنُ هشامٍ والطبريُّ والأزهريُّ وغيرُهم، مِن العدول عن مشهور المصطلح في مواضعَ من كتاب الله أدبًا معه سبحانه.

  • مبني للمجهول مبنيٌّ لما لم يُسمَّ فاعلُه

    ﴿خُلِقَ الْإِنْسَانُ مِنْ عَجَلٍ﴾

  • اسم علم لفظ الجلالة

    ﴿بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَٰنِ الرَّحِيمِ﴾

  • مفعول به منصوبٌ على التعظيم

    ﴿وَاتَّقُوا اللَّهَ﴾

  • فعل أمر فعل طلبٍ ودعاء

    ﴿رَبِّ اغْفِرْ لِي﴾

  • لام الأمر لام الدعاء

    ﴿لِيَقْضِ عَلَيْنَا رَبُّكَ﴾

  • لا الناهية حرف دعاء

    ﴿رَبَّنَا لَا تُؤَاخِذْنَا﴾

  • حرف زائد حرف صلةٍ مؤكِّدٍ

    ﴿لَيْسَ كَمِثْلِهِ شَيْءٌ﴾

  • الفَضَلات المُتمِّمات

    ﴿وَاذْكُرُوا اللَّهَ كَثِيرًا﴾

«وينبغي أن يجتنِبَ المُعْرِبُ أن يقول في حرفٍ في كتاب الله تعالى: إنه زائدٌ؛ لأنه يسبق إلى الأذهان أنَّ الزائدَ هو الذي لا معنى له، وكلامُه سبحانه مُنزَّهٌ عن ذلك.»
ابن هشام الأنصاري، مغني اللبيب

التحليل اللغوي من المدونة القرآنية، الإعراب النحوي من The Quranic Treebank · تفاصيل المصادر والتراخيص

إعراب القرآن

ابن النَّحَّاس

يُلْقُونَ السَّمْعَ قيل: الّذين يلقون السمع هم الذين تتنزّل عليهم أي يستمعون إلى الشياطين ويقبلون منهم، وقيل: هم الشياطين يسترقون السمع.

[سورة الشعراء (٢٦) : آية ٢٢٤]

وَالشُّعَراءُ يَتَّبِعُهُمُ الْغاوُونَ (٢٢٤)
ويجوز النصب على إضمار فعل يفسره يتّبعهم. وقيل: «الغاوون» هاهنا الزائلون عن الحقّ، ودلّ: هذا على أن الشعراء أيضا غاوون لأنهم لو لم يكونوا غاوين ما كان أتباعهم كذلك.

[سورة الشعراء (٢٦) : آية ٢٢٥]

أَلَمْ تَرَ أَنَّهُمْ فِي كُلِّ وادٍ يَهِيمُونَ (٢٢٥)
أي هم بمنزلة الهائم لأنهم يذهبون في كلّ وجه من الباطل ولا يتّبعون سنن الحقّ لأن من اتّبع الحقّ وعلم أنّه يكتب عليه قوله تثبّت ولم يكن هائما يذهب على وجهه لا يبالي ما قال.

[سورة الشعراء (٢٦) : آية ٢٢٧]

إِلاَّ الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحاتِ وَذَكَرُوا اللَّهَ كَثِيراً وَانْتَصَرُوا مِنْ بَعْدِ ما ظُلِمُوا وَسَيَعْلَمُ الَّذِينَ ظَلَمُوا أَيَّ مُنْقَلَبٍ يَنْقَلِبُونَ (٢٢٧)
إِلَّا الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحاتِ في موضع نصب على الاستثناء.
وَذَكَرُوا اللَّهَ كَثِيراً وَانْتَصَرُوا مِنْ بَعْدِ ما ظُلِمُوا وإنما يكون الانتصار بالحقّ وبما حدّه الله جلّ وعزّ فإذا تجاوز ذلك فقد انتصر بالباطل. وَسَيَعْلَمُ الَّذِينَ ظَلَمُوا أَيَّ مُنْقَلَبٍ يَنْقَلِبُونَ وفي هذا تهديد لمن انتصر بظلم و «أيّ» منصوب بينقلبون، وهو بمعنى المصدر، ولا يجوز أن يكون منصوبا بسيعلم. والنحويون يقولون: لا يعمل في الاستفهام ما قبله. قال أبو جعفر: وحقيقة العلّة في ذلك أن الاستفهام معنى وما قبله معنى آخر، فلو عمل فيه ما قبله لدخل بعض المعاني في بعض.

إعراب القرآن

مجموعة من المؤلفين

«وَأَنْذِرْ» الواو عاطفة وفعل أمر فاعله مستتر «عَشِيرَتَكَ» مفعول به والكاف مضاف إليه والجملة معطوفة «الْأَقْرَبِينَ» صفة «وَاخْفِضْ جَناحَكَ» فعل أمر فاعله مستتر وجناحك مفعوله والكاف مضاف إليه والجملة معطوفة «لِمَنِ» من موصولية ومتعلقان بأخفض «اتَّبَعَكَ» الجملة صلة «مِنَ الْمُؤْمِنِينَ» متعلقان بحال محذوفة «فَإِنْ» الفاء عاطفة وإن شرطية «عَصَوْكَ» ماض وفاعل ومفعول به والجملة ابتدائية «فَقُلْ» الفاء رابطة للجواب وفعل أمر فاعله مستتر والجملة في محل جزم جواب الشرط «إِنِّي بَرِيءٌ» إن واسمها وخبرها والجملة مقول القول «مِمَّا» من جارة ومن موصولية ومتعلقان ببريء «تَعْمَلُونَ» الجملة صلة «وَتَوَكَّلْ» الواو عاطفة وأمر فاعله مستتر «عَلَى الْعَزِيزِ» متعلقان بتوكل «الرَّحِيمِ» صفة العزيز والجملة معطوفة «الَّذِي»
موصول صفة للعزيز «يَراكَ»
مضارع فاعله مستتر ومفعوله والجملة حالية «حِينَ»
ظرف زمان متعلق بيراك «تَقُومُ»
مضارع فاعله مستتر والجملة مضاف إليه «وَتَقَلُّبَكَ» الواو عاطفة ومعطوف على الكاف في يراك والكاف مضاف إليه «فِي السَّاجِدِينَ» متعلقان بمحذوف حال «إِنَّهُ» إن واسمها «هُوَ» ضمير فصل «السَّمِيعُ» خبر إن «الْعَلِيمُ» خبر ثان لإنه والجملة تعليلية لا محل لها.

[سورة الشعراء (٢٦) : الآيات ٢٢١ الى ٢٢٦]

هَلْ أُنَبِّئُكُمْ عَلى مَنْ تَنَزَّلُ الشَّياطِينُ (٢٢١) تَنَزَّلُ عَلى كُلِّ أَفَّاكٍ أَثِيمٍ (٢٢٢) يُلْقُونَ السَّمْعَ وَأَكْثَرُهُمْ كاذِبُونَ (٢٢٣) وَالشُّعَراءُ يَتَّبِعُهُمُ الْغاوُونَ (٢٢٤) أَلَمْ تَرَ أَنَّهُمْ فِي كُلِّ وادٍ يَهِيمُونَ (٢٢٥)
وَأَنَّهُمْ يَقُولُونَ ما لا يَفْعَلُونَ (٢٢٦)
«هَلْ» حرف استفهام «أُنَبِّئُكُمْ» مضارع فاعله مستتر ومفعوله والجملة مقول القول «عَلى مَنْ» من اسم استفهام متعلقان بتنزل «تَنَزَّلُ الشَّياطِينُ» فعل مضارع وفاعله والجملة سدت مسد المفعول الثاني والثالث لأنبئكم «تَنَزَّلُ» مضارع فاعله مستتر «عَلى كُلِّ» متعلقان بتنزل «أَفَّاكٍ» مضاف إليه وهو الكذاب «أَثِيمٍ» صفة والجملة بدل من تنزل السابقة «يُلْقُونَ السَّمْعَ» مضارع وفاعله ومفعوله والجملة مستأنفة «وَأَكْثَرُهُمْ» الواو حالية ومبتدأ «كاذِبُونَ» خبر والجملة حالية «وَالشُّعَراءُ» الواو استئنافية ومبتدأ «يَتَّبِعُهُمُ الْغاوُونَ» مضارع ومفعوله المقدم وفاعله المؤخر والجملة خبر المبتدأ والجملة الاسمية مستأنفة «أَلَمْ» الهمزة للاستفهام التقريري ولم حرف نفي وجزم وقلب «تَرَ» مضارع مجزوم بحذف حرف العلة فاعله مستتر والجملة مستأنفة «أَنَّهُمْ» أن واسمها والجملة سدت مسد مفعولي تر «فِي كُلِّ» متعلقان بيهيمون «وادٍ» مضاف إليه «يَهِيمُونَ» مضارع مرفوع بثبوت النون والواو فاعل والجملة خبر أن «وَأَنَّهُمْ» الواو عاطفة وأن واسمها والجملة معطوفة «يَقُولُونَ» الجملة خبر أن وجملة أنهم معطوفة «ما» موصولة مفعول به «لا» نافية «يَفْعَلُونَ» مضارع وفاعله والجملة صلة.

[سورة الشعراء (٢٦) : آية ٢٢٧]

إِلاَّ الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحاتِ وَذَكَرُوا اللَّهَ كَثِيراً وَانْتَصَرُوا مِنْ بَعْدِ ما ظُلِمُوا وَسَيَعْلَمُ الَّذِينَ ظَلَمُوا أَيَّ مُنْقَلَبٍ يَنْقَلِبُونَ (٢٢٧)
«إِلَّا» أداة استثناء «الَّذِينَ» مستثنى بإلا في محل نصب «آمَنُوا» الجملة صلة «وَعَمِلُوا الصَّالِحاتِ» ماض وفاعل ومفعول به منصوب بالكسرة والجملة معطوفة على آمنوا «وَذَكَرُوا اللَّهَ» ماض وفاعل ومفعول به «كَثِيراً» صفة لمفعول مطلق أي ذكرا كثيرا والجملة معطوفة «وَانْتَصَرُوا» الجملة معطوفة «مِنْ بَعْدِ» متعلقان بانتصروا «ما» مصدرية «ظُلِمُوا» ماض مبني للمجهول ونائب فاعله والجملة من ما والفعل في تأويل مصدر في محل جر بإضافة بعد إليها «وَسَيَعْلَمُ» مضارع مرفوع «الَّذِينَ» اسم موصول فاعل والجملة مستأنفة «ظُلِمُوا» ماض وفاعل والجملة صلة «أَيَّ» اسم استفهام في محل نصب مفعول مطلق «مُنْقَلَبٍ» مضاف إليه «يَنْقَلِبُونَ» مضارع مرفوع بثبوت النون والواو فاعل والجملة سدت مسد مفعولي سيعلم ولقد ذم الله الشعراء في هذه السورة فجاء شعراء النبي ﷺ كعب بن مالك وعبد الله بن رواحة وحسان بن ثابت رضي الله عنهم إلى رسول الله ﷺ يبكون فقالوا يا نبي الله إن الله أنزل هذه الآية والشعراء يتبعهم الغاوون فقال لهم اقرؤوا ما بعدها إلا الذين آمنوا..
ففرحوا بنزول هذه الآية التي استثنت المؤمنين.

المجتبى من مشكل إعراب القرآن الكريم

أحمد بن محمد الخراط

٢٢٤ - ﴿وَالشُّعَرَاءُ يَتَّبِعُهُمُ الْغَاوُونَ﴾
جملة «والشعراء يتبعهم الغاوون» مستأنفة.

من قواعد النحو في هذه الآية

أبواب النحو التي تشهد لها هذه الآية