الشجرة الإعرابية

العلاقات الإعرابية بين كلمات الآية، كل علاقة موصولة بقوس إلى ما تتعلق به

الشجرة الإعرابية للآية
(الذى) وَٱلَّذِى حرف عطف اسم موصول معطوف هُوَ ضمير شرط يُطْعِمُنِى فعل خبر ضمير مفعول به وَيَسْقِينِ حرف عطف فعل معطوف ضمير مفعول به
  • العُمَد
  • المجرورات
  • التوابع
  • المُتمِّمات والأدوات

التحليل اللغوي

إعراب كل كلمة ومكوناتها الصرفية — اضغط الجذر أو الصيغة للانتقال إلى صفحتها

وَالَّذِي

And the One Who wa-alladhī

١
وَ بادئة

حرف عطف

الصيغة و
ٱلَّذِى الأصل

اسم موصول

مذكر مفرد

هُوَ

[He] huwa

٢

ضمير منفصل

للغائب

يُطْعِمُنِي

gives me food yuṭ'ʿimunī

٣
يُطْعِمُ الأصل

فعل مضارع مرفوع

للغائب

نِى لاحقة

ضمير متصل

للمتكلم

وَيَسْقِينِ

and gives me drink. wayasqīni

٤
وَ بادئة

حرف عطف

الصيغة و
يَسْقِي الأصل

فعل مضارع مرفوع

للغائب

نِ لاحقة

ضمير متصل

للمتكلم

الأدب مع الله في الإعراب

جرى إعرابُ هذه الموسوعة على ما سلكه ابنُ مالكٍ وابنُ هشامٍ والطبريُّ والأزهريُّ وغيرُهم، مِن العدول عن مشهور المصطلح في مواضعَ من كتاب الله أدبًا معه سبحانه.

  • مبني للمجهول مبنيٌّ لما لم يُسمَّ فاعلُه

    ﴿خُلِقَ الْإِنْسَانُ مِنْ عَجَلٍ﴾

  • اسم علم لفظ الجلالة

    ﴿بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَٰنِ الرَّحِيمِ﴾

  • مفعول به منصوبٌ على التعظيم

    ﴿وَاتَّقُوا اللَّهَ﴾

  • فعل أمر فعل طلبٍ ودعاء

    ﴿رَبِّ اغْفِرْ لِي﴾

  • لام الأمر لام الدعاء

    ﴿لِيَقْضِ عَلَيْنَا رَبُّكَ﴾

  • لا الناهية حرف دعاء

    ﴿رَبَّنَا لَا تُؤَاخِذْنَا﴾

  • حرف زائد حرف صلةٍ مؤكِّدٍ

    ﴿لَيْسَ كَمِثْلِهِ شَيْءٌ﴾

  • الفَضَلات المُتمِّمات

    ﴿وَاذْكُرُوا اللَّهَ كَثِيرًا﴾

«وينبغي أن يجتنِبَ المُعْرِبُ أن يقول في حرفٍ في كتاب الله تعالى: إنه زائدٌ؛ لأنه يسبق إلى الأذهان أنَّ الزائدَ هو الذي لا معنى له، وكلامُه سبحانه مُنزَّهٌ عن ذلك.»
ابن هشام الأنصاري، مغني اللبيب

التحليل اللغوي من المدونة القرآنية، الإعراب النحوي من The Quranic Treebank · تفاصيل المصادر والتراخيص

إعراب القرآن

ابن النَّحَّاس

[سورة الشعراء (٢٦) : آية ٧٧]

فَإِنَّهُمْ عَدُوٌّ لِي إِلاَّ رَبَّ الْعالَمِينَ (٧٧)
فَإِنَّهُمْ عَدُوٌّ لِي واحد يؤدّي عن جماعة، وكذلك يقال للمرأة: هي عدوّ الله وعدوّة الله، حكاهما الفراء. قال أبو جعفر: وسألت علي بن سليمان عن العلّة فيه، فقال من قال: عدوّة فأثبت الهاء قال: هي بمعنى معادية. ومن قال عدوّ للمؤنّث، والجمع جعله بمعنى النسب. إِلَّا رَبَّ الْعالَمِينَ قال أبو إسحاق: قال النحويون: هو استثناء ليس من الأول، وأجاز أبو إسحاق أن يكون من الأول على أنهم كانوا يعبدون الله جلّ وعزّ ويعبدون معه الأصنام، وتأوله الفراء «١» على الأصنام وحدها، والمعنى عنده فإنّهم لو عبدتهم عدوّ لي إلّا ربّ العالمين أي عدوّ لي يوم القيامة.

[سورة الشعراء (٢٦) : الآيات ٧٨ الى ٧٩]

الَّذِي خَلَقَنِي فَهُوَ يَهْدِينِ (٧٨) وَالَّذِي هُوَ يُطْعِمُنِي وَيَسْقِينِ (٧٩)
يَهْدِينِ وَيَسْقِينِ: بغير ياء لأن الحذف في رؤوس الآيات حسن لتتّفق كلّها.
وقد قرأ ابن أبي إسحاق على جلالته ومحلّه من العربية هذه كلّها بالياء لأن الياء اسم وإنما دخلت النون لعلّة.

[سورة الشعراء (٢٦) : آية ٨٢]

وَالَّذِي أَطْمَعُ أَنْ يَغْفِرَ لِي خَطِيئَتِي يَوْمَ الدِّينِ (٨٢)
وقرأ الحسن: الذي أطمع أن يغفر لي خطاياي يوم الدين وقال ليست خطيئة واحدة. قال أبو جعفر: وخطيئة بمعنى خطايا معروف في كلام العرب، وقد أجمعوا جميعا على التوحيد في قوّته جلّ وعزّ فَاعْتَرَفُوا بِذَنْبِهِمْ [الملك: ١١] ومعناه بذنوبهم، وكذا فَأَقِيمُوا الصَّلاةَ [النساء: ١٠٣] ومعناه الصلوات فكذا خَطِيئَتِي إن كانت خطايا، والله أعلم.

[سورة الشعراء (٢٦) : آية ٩٤]

فَكُبْكِبُوا فِيها هُمْ وَالْغاوُونَ (٩٤)
فَكُبْكِبُوا فِيها قيل الضمير يعود على الأصنام وقد جرى الإخبار عنهم بالتذكير، لأنهم أنزلوهم منزلة ما يعقل. هُمْ وَالْغاوُونَ الذين عبدوهم، «والغاوون» الخائبون من رحمة الله جلّ وعزّ.

[سورة الشعراء (٢٦) : آية ٩٥]

وَجُنُودُ إِبْلِيسَ أَجْمَعُونَ (٩٥)
الذين دعوهم إلى عبادة الأصنام وساعدوا إبليس على ما يريد فهم جنوده.

[سورة الشعراء (٢٦) : آية ٩٩]

وَما أَضَلَّنا إِلاَّ الْمُجْرِمُونَ (٩٩)
(١) انظر معاني الفراء ٢/ ٢٨١.

إعراب القرآن

مجموعة من المؤلفين

وفرق مضاف إليه «كَالطَّوْدِ الْعَظِيمِ» متعلقان بالخبر والعظيم صفة والجملة معطوفة «وَأَزْلَفْنا ثَمَّ الْآخَرِينَ» ماض وفاعله ومفعوله وثم ظرف بمعنى هناك والجملة معطوفة «وَأَنْجَيْنا مُوسى» ماض وفاعله ومفعوله والجملة معطوفة «وَمَنْ» اسم الموصول معطوف على موسى «مَعَهُ» ظرف متعلق بمحذوف صلة «أَجْمَعِينَ» توكيد لمن «ثُمَّ أَغْرَقْنَا الْآخَرِينَ» ماض وفاعله ومفعوله والجملة معطوفة «إِنَّ» حرف مشبه بالفعل «فِي ذلِكَ» متعلقان بخبر مقدم «لَآيَةً» اللام المزحلقة وآية اسم إن «وَما كانَ أَكْثَرُهُمْ مُؤْمِنِينَ» الواو عاطفة وما نافية وكان ناقصة واسمها وخبرها والجملة معطوفة «وَإِنَّ رَبَّكَ لَهُوَ الْعَزِيزُ الرَّحِيمُ» انظر إعراب الآية رقم/ ٩/.

[سورة الشعراء (٢٦) : الآيات ٦٩ الى ٧٤]

وَاتْلُ عَلَيْهِمْ نَبَأَ إِبْراهِيمَ (٦٩) إِذْ قالَ لِأَبِيهِ وَقَوْمِهِ ما تَعْبُدُونَ (٧٠) قالُوا نَعْبُدُ أَصْناماً فَنَظَلُّ لَها عاكِفِينَ (٧١) قالَ هَلْ يَسْمَعُونَكُمْ إِذْ تَدْعُونَ (٧٢) أَوْ يَنْفَعُونَكُمْ أَوْ يَضُرُّونَ (٧٣)
قالُوا بَلْ وَجَدْنا آباءَنا كَذلِكَ يَفْعَلُونَ (٧٤)
«وَاتْلُ عَلَيْهِمْ نَبَأَ إِبْراهِيمَ» أمر مبني على حذف حرف العلة فاعله مستتر ونبأ مفعول به والجار والمجرور متعلقان باتل وإبراهيم مضاف إليه والجملة معطوفة «إِذْ» ظرف زمان «قالَ» الجملة مضاف إليه «لِأَبِيهِ» متعلقان بقال والهاء مضاف إليه «وَقَوْمِهِ» معطوف على أبيه «ما» اسم استفهام مفعول به مقدم «تَعْبُدُونَ» الجملة مقول القول «قالُوا» الجملة مستأنفة «نَعْبُدُ أَصْناماً» مضارع ومفعوله وفاعله مستتر والجملة مقول القول «فَنَظَلُّ» الفاء عاطفة ومضارع ناقص واسمها محذوف «لَها» متعلقان بالخبر والجملة معطوفة «عاكِفِينَ» خبر «قالَ» الجملة مستأنفة «هَلْ» حرف استفهام «يَسْمَعُونَكُمْ» مضارع وفاعله ومفعوله والجملة مقول القول «إِذْ» ظرف زمان متعلق بيسمعون «تَدْعُونَ» الجملة مضاف إليه «أَوْ يَنْفَعُونَكُمْ» الجملة معطوفة على يسمعونكم «أَوْ يَضُرُّونَ» الجملة معطوفة على ما سبق «قالُوا» الجملة مستأنفة «بَلْ» حرف إضراب «وَجَدْنا» ماض وفاعله «آباءَنا» مفعول به أول ونا مضاف إليه «كَذلِكَ» الكاف مفعول به ليفعلون واسم الاشارة مضاف إليه والجملة مقول القول «يَفْعَلُونَ» مضارع مرفوع بثبوت النون والواو فاعل والجملة مفعول به ثان لوجدنا.

[سورة الشعراء (٢٦) : الآيات ٧٥ الى ٨١]

قالَ أَفَرَأَيْتُمْ ما كُنْتُمْ تَعْبُدُونَ (٧٥) أَنْتُمْ وَآباؤُكُمُ الْأَقْدَمُونَ (٧٦) فَإِنَّهُمْ عَدُوٌّ لِي إِلاَّ رَبَّ الْعالَمِينَ (٧٧) الَّذِي خَلَقَنِي فَهُوَ يَهْدِينِ (٧٨) وَالَّذِي هُوَ يُطْعِمُنِي وَيَسْقِينِ (٧٩)
وَإِذا مَرِضْتُ فَهُوَ يَشْفِينِ (٨٠) وَالَّذِي يُمِيتُنِي ثُمَّ يُحْيِينِ (٨١)
«قالَ» الجملة مستأنفة «أَفَرَأَيْتُمْ» الهمزة للاستفهام الإنكاري والفاء عاطفة وماض وفاعله والجملة مقول القول «ما» اسم موصول مفعول به «كُنْتُمْ» كان واسمها والجملة لا محل لها لأنها صلة «تَعْبُدُونَ» الجملة خبر كنتم «أَنْتُمْ» توكيد للضمير في تعبدون «وَآباؤُكُمُ» عطف على أنتم «الْأَقْدَمُونَ» صفة لآباؤكم

المجتبى من مشكل إعراب القرآن الكريم

أحمد بن محمد الخراط

٧٩ - ﴿وَالَّذِي هُوَ يُطْعِمُنِي وَيَسْقِينِ﴾
الموصول معطوف على الموصول السابق.

من قواعد النحو في هذه الآية

أبواب النحو التي تشهد لها هذه الآية