الشجرة الإعرابية

العلاقات الإعرابية بين كلمات الآية، كل علاقة موصولة بقوس إلى ما تتعلق به

الشجرة الإعرابية للآية
(يوْم) يَوْمَ اسم بدل لَا حرف نفي يَنفَعُ فعل نفي مَالٌ اسم فاعل وَلَا حرف عطف حرف نفي توكيد بَنُونَ اسم معطوف
  • العُمَد
  • المجرورات
  • التوابع
  • المُتمِّمات والأدوات

التحليل اللغوي

إعراب كل كلمة ومكوناتها الصرفية — اضغط الجذر أو الصيغة للانتقال إلى صفحتها

وَلَا

and not walā

٥
وَ بادئة

حرف عطف

الصيغة و
لَا الأصل

حرف نفي

الأدب مع الله في الإعراب

جرى إعرابُ هذه الموسوعة على ما سلكه ابنُ مالكٍ وابنُ هشامٍ والطبريُّ والأزهريُّ وغيرُهم، مِن العدول عن مشهور المصطلح في مواضعَ من كتاب الله أدبًا معه سبحانه.

  • مبني للمجهول مبنيٌّ لما لم يُسمَّ فاعلُه

    ﴿خُلِقَ الْإِنْسَانُ مِنْ عَجَلٍ﴾

  • اسم علم لفظ الجلالة

    ﴿بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَٰنِ الرَّحِيمِ﴾

  • مفعول به منصوبٌ على التعظيم

    ﴿وَاتَّقُوا اللَّهَ﴾

  • فعل أمر فعل طلبٍ ودعاء

    ﴿رَبِّ اغْفِرْ لِي﴾

  • لام الأمر لام الدعاء

    ﴿لِيَقْضِ عَلَيْنَا رَبُّكَ﴾

  • لا الناهية حرف دعاء

    ﴿رَبَّنَا لَا تُؤَاخِذْنَا﴾

  • حرف زائد حرف صلةٍ مؤكِّدٍ

    ﴿لَيْسَ كَمِثْلِهِ شَيْءٌ﴾

  • الفَضَلات المُتمِّمات

    ﴿وَاذْكُرُوا اللَّهَ كَثِيرًا﴾

«وينبغي أن يجتنِبَ المُعْرِبُ أن يقول في حرفٍ في كتاب الله تعالى: إنه زائدٌ؛ لأنه يسبق إلى الأذهان أنَّ الزائدَ هو الذي لا معنى له، وكلامُه سبحانه مُنزَّهٌ عن ذلك.»
ابن هشام الأنصاري، مغني اللبيب

التحليل اللغوي من المدونة القرآنية، الإعراب النحوي من The Quranic Treebank · تفاصيل المصادر والتراخيص

إعراب القرآن

ابن النَّحَّاس

[سورة الشعراء (٢٦) : آية ٧٧]

فَإِنَّهُمْ عَدُوٌّ لِي إِلاَّ رَبَّ الْعالَمِينَ (٧٧)
فَإِنَّهُمْ عَدُوٌّ لِي واحد يؤدّي عن جماعة، وكذلك يقال للمرأة: هي عدوّ الله وعدوّة الله، حكاهما الفراء. قال أبو جعفر: وسألت علي بن سليمان عن العلّة فيه، فقال من قال: عدوّة فأثبت الهاء قال: هي بمعنى معادية. ومن قال عدوّ للمؤنّث، والجمع جعله بمعنى النسب. إِلَّا رَبَّ الْعالَمِينَ قال أبو إسحاق: قال النحويون: هو استثناء ليس من الأول، وأجاز أبو إسحاق أن يكون من الأول على أنهم كانوا يعبدون الله جلّ وعزّ ويعبدون معه الأصنام، وتأوله الفراء «١» على الأصنام وحدها، والمعنى عنده فإنّهم لو عبدتهم عدوّ لي إلّا ربّ العالمين أي عدوّ لي يوم القيامة.

[سورة الشعراء (٢٦) : الآيات ٧٨ الى ٧٩]

الَّذِي خَلَقَنِي فَهُوَ يَهْدِينِ (٧٨) وَالَّذِي هُوَ يُطْعِمُنِي وَيَسْقِينِ (٧٩)
يَهْدِينِ وَيَسْقِينِ: بغير ياء لأن الحذف في رؤوس الآيات حسن لتتّفق كلّها.
وقد قرأ ابن أبي إسحاق على جلالته ومحلّه من العربية هذه كلّها بالياء لأن الياء اسم وإنما دخلت النون لعلّة.

[سورة الشعراء (٢٦) : آية ٨٢]

وَالَّذِي أَطْمَعُ أَنْ يَغْفِرَ لِي خَطِيئَتِي يَوْمَ الدِّينِ (٨٢)
وقرأ الحسن: الذي أطمع أن يغفر لي خطاياي يوم الدين وقال ليست خطيئة واحدة. قال أبو جعفر: وخطيئة بمعنى خطايا معروف في كلام العرب، وقد أجمعوا جميعا على التوحيد في قوّته جلّ وعزّ فَاعْتَرَفُوا بِذَنْبِهِمْ [الملك: ١١] ومعناه بذنوبهم، وكذا فَأَقِيمُوا الصَّلاةَ [النساء: ١٠٣] ومعناه الصلوات فكذا خَطِيئَتِي إن كانت خطايا، والله أعلم.

[سورة الشعراء (٢٦) : آية ٩٤]

فَكُبْكِبُوا فِيها هُمْ وَالْغاوُونَ (٩٤)
فَكُبْكِبُوا فِيها قيل الضمير يعود على الأصنام وقد جرى الإخبار عنهم بالتذكير، لأنهم أنزلوهم منزلة ما يعقل. هُمْ وَالْغاوُونَ الذين عبدوهم، «والغاوون» الخائبون من رحمة الله جلّ وعزّ.

[سورة الشعراء (٢٦) : آية ٩٥]

وَجُنُودُ إِبْلِيسَ أَجْمَعُونَ (٩٥)
الذين دعوهم إلى عبادة الأصنام وساعدوا إبليس على ما يريد فهم جنوده.

[سورة الشعراء (٢٦) : آية ٩٩]

وَما أَضَلَّنا إِلاَّ الْمُجْرِمُونَ (٩٩)
(١) انظر معاني الفراء ٢/ ٢٨١.

إعراب القرآن

مجموعة من المؤلفين

«فَإِنَّهُمْ عَدُوٌّ» الفاء تعليلية وإن واسمها وخبرها «لِي» متعلقان بالخبر والجملة تعليل لما سبقها «إِلَّا» أداة استثناء «رَبَّ» مستثنى بإلا «الْعالَمِينَ» مضاف إليه «الَّذِي» بدل من رب «خَلَقَنِي» ماض فاعله مستتر والياء مفعول به والنون للوقاية والجملة صلة «فَهُوَ» الفاء استئنافية وهو مبتدأ «يَهْدِينِ» الجملة خبر وحذفت ياء المتكلم مراعاة للفواصل «وَالَّذِي» معطوف على الذي قبله «هُوَ» مبتدأ والجملة صلة «يُطْعِمُنِي» مضارع وفاعله والجملة خبر «وَيَسْقِينِ» الجملة معطوفة على يطعمني «وَإِذا» الواو عاطفة وإذا ظرف يتضمن معنى الشرط «مَرِضْتُ» ماض وفاعله والجملة مضاف إليه «فَهُوَ» الفاء واقعة في جواب الشرط والجملة بعدها لا محل لها وهو مبتدأ «يَشْفِينِ» مضارع والنون للوقاية والجملة خبر «وَالَّذِي» معطوف على ما قبله «يُمِيتُنِي» الجملة صلة «ثُمَّ» عاطفة «يُحْيِينِ» الجملة معطوفة.

[سورة الشعراء (٢٦) : الآيات ٨٢ الى ٨٩]

وَالَّذِي أَطْمَعُ أَنْ يَغْفِرَ لِي خَطِيئَتِي يَوْمَ الدِّينِ (٨٢) رَبِّ هَبْ لِي حُكْماً وَأَلْحِقْنِي بِالصَّالِحِينَ (٨٣) وَاجْعَلْ لِي لِسانَ صِدْقٍ فِي الْآخِرِينَ (٨٤) وَاجْعَلْنِي مِنْ وَرَثَةِ جَنَّةِ النَّعِيمِ (٨٥) وَاغْفِرْ لِأَبِي إِنَّهُ كانَ مِنَ الضَّالِّينَ (٨٦)
وَلا تُخْزِنِي يَوْمَ يُبْعَثُونَ (٨٧) يَوْمَ لا يَنْفَعُ مالٌ وَلا بَنُونَ (٨٨) إِلاَّ مَنْ أَتَى اللَّهَ بِقَلْبٍ سَلِيمٍ (٨٩)
«وَالَّذِي» عطف على ما قبله «أَطْمَعُ» الجملة صلة «أَنْ يَغْفِرَ لِي خَطِيئَتِي» أن ناصبة ومضارع فاعله مستتر ومفعول به والياء مضاف إليه وأن وما بعدها في تأويل مصدر منصوب بنزع الخافض «لِي» متعلقان بيغفر «يَوْمَ» ظرف متعلق بيغفر «الدِّينِ» مضاف إليه «رَبِّ» منادى «هَبْ» فعل دعاء فاعله مستتر «لِي» متعلقان بهب «حُكْماً» مفعول به «وَأَلْحِقْنِي» الجملة معطوفة على هب «بِالصَّالِحِينَ» متعلقان بألحقني «وَاجْعَلْ لِي لِسانَ» فعل دعاء فاعله مستتر ومفعوله الأول ولي متعلقان باجعل «صِدْقٍ» مضاف إليه «فِي الْآخِرِينَ» متعلقان باجعل والجملة معطوفة «وَاجْعَلْنِي» الجملة معطوفة على ما سبق «مِنْ وَرَثَةِ» متعلقان باجعلني «جَنَّةِ النَّعِيمِ» مضاف إليه والنعيم مضاف إليه «وَاغْفِرْ» الجملة معطوفة على ما سبق «لِأَبِي» متعلقان باغفر والياء مضاف إليه «إِنَّهُ» إن واسمها والجملة تعليل لما سبق «كانَ مِنَ الضَّالِّينَ» كان واسمها محذوف والجار والمجرور متعلقان بالخبر والجملة خبر إن «وَلا» الواو عاطفة ولا ناهية «تُخْزِنِي» مضارع مجزوم والياء مفعول به وفاعله مستتر والجملة معطوفة «يَوْمَ» ظرف متعلق بتخزني «يُبْعَثُونَ» مضارع مبني للمجهول مرفوع بثبوت النون والواو نائب فاعل والجملة مضاف إليه «يَوْمَ» بدل من يوم الأولى «لا يَنْفَعُ مالٌ» لا نافية والجملة مضاف إليه «وَلا بَنُونَ» معطوف على ما سبق «إِلَّا» أداة استثناء «مَنْ» اسم موصول مستثنى بإلا «أَتَى اللَّهَ» ماض ولفظ الجلالة مفعول به والفاعل مستتر والجملة صلة «بِقَلْبٍ» متعلقان بأتى «سَلِيمٍ» صفة.

المجتبى من مشكل إعراب القرآن الكريم

أحمد بن محمد الخراط

٨٨ - ﴿يَوْمَ لا يَنْفَعُ مَالٌ وَلا بَنُونَ﴾
الظرف «يوم» بدل من ﴿يَوْمَ﴾ المتقدمة، جملة «لا ينفع» مضاف إليه، و «لا» زائدة.

من قواعد النحو في هذه الآية

أبواب النحو التي تشهد لها هذه الآية