الشجرة الإعرابية

العلاقات الإعرابية بين كلمات الآية، كل علاقة موصولة بقوس إلى ما تتعلق به

الشجرة الإعرابية للآية
لَهُۥ حرف جر متعلق ضمير مجرور مَقَالِيدُ اسم ٱلسَّمَٰوَٰتِ أل التعريف اسم مضاف إليه وَٱلْأَرْضِ حرف عطف أل التعريف اسم معطوف
يَبْسُطُ فعل خبر ٱلرِّزْقَ أل التعريف اسم مفعول به لِمَن حرف جر متعلق اسم موصول مجرور يَشَآءُ فعل صلة وَيَقْدِرُ حرف عطف فعل معطوف
إِنَّهُۥ حرف نصب ضمير اسم إن بِكُلِّ حرف جر متعلق اسم مجرور شَىْءٍ اسم مضاف إليه عَلِيمٌ صفة خبر إن
  • العُمَد
  • المجرورات
  • التوابع
  • المُتمِّمات والأدوات

التحليل اللغوي

إعراب كل كلمة ومكوناتها الصرفية — اضغط الجذر أو الصيغة للانتقال إلى صفحتها

لَهُ

To Him (belongs) lahu

١
لَ بادئة

حرف جر

الصيغة ل
هُۥ الأصل

ضمير منفصل

للغائب

السَّمَاوَاتِ

(of) the heavens l-samāwāti

٣
ٱل بادئة

أل التعريف

الصيغة ال
سَّمَٰوَٰتِ الأصل

اسم مجرور

جمع مؤنث

وَالْأَرْضِ

and the earth. wal-arḍi

٤
وَ بادئة

حرف عطف

الصيغة و
ٱلْ بادئة

أل التعريف

الصيغة ال
أَرْضِ الأصل

اسم مجرور

مؤنث

لِمَنْ

for whom liman

٧
لِ بادئة

حرف جر

الصيغة ل
مَن الأصل

اسم موصول

وَيَقْدِرُ

and restricts. wayaqdiru

٩
وَ بادئة

حرف عطف

الصيغة و
يَقْدِرُ الأصل

فعل مضارع مرفوع

للغائب

إِنَّهُ

Indeed, He innahu

١٠
إِنَّ الأصل

حرف نصب

من الحروف الناسخة (إنّ وأخواتها)

هُۥ لاحقة

ضمير متصل

للغائب

الأدب مع الله في الإعراب

جرى إعرابُ هذه الموسوعة على ما سلكه ابنُ مالكٍ وابنُ هشامٍ والطبريُّ والأزهريُّ وغيرُهم، مِن العدول عن مشهور المصطلح في مواضعَ من كتاب الله أدبًا معه سبحانه.

  • مبني للمجهول مبنيٌّ لما لم يُسمَّ فاعلُه

    ﴿خُلِقَ الْإِنْسَانُ مِنْ عَجَلٍ﴾

  • اسم علم لفظ الجلالة

    ﴿بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَٰنِ الرَّحِيمِ﴾

  • مفعول به منصوبٌ على التعظيم

    ﴿وَاتَّقُوا اللَّهَ﴾

  • فعل أمر فعل طلبٍ ودعاء

    ﴿رَبِّ اغْفِرْ لِي﴾

  • لام الأمر لام الدعاء

    ﴿لِيَقْضِ عَلَيْنَا رَبُّكَ﴾

  • لا الناهية حرف دعاء

    ﴿رَبَّنَا لَا تُؤَاخِذْنَا﴾

  • حرف زائد حرف صلةٍ مؤكِّدٍ

    ﴿لَيْسَ كَمِثْلِهِ شَيْءٌ﴾

  • الفَضَلات المُتمِّمات

    ﴿وَاذْكُرُوا اللَّهَ كَثِيرًا﴾

«وينبغي أن يجتنِبَ المُعْرِبُ أن يقول في حرفٍ في كتاب الله تعالى: إنه زائدٌ؛ لأنه يسبق إلى الأذهان أنَّ الزائدَ هو الذي لا معنى له، وكلامُه سبحانه مُنزَّهٌ عن ذلك.»
ابن هشام الأنصاري، مغني اللبيب

التحليل اللغوي من المدونة القرآنية، الإعراب النحوي من The Quranic Treebank · تفاصيل المصادر والتراخيص

مواضع الوقف وتعلقها الإعرابي

هل يعبر علامةَ الوقف تعلقٌ إعرابي بين ما قبلها وما بعدها؟

وَالْأَرْضِ ۖ يَبْسُطُ لا يعبره تعلق إعرابي
وَيَقْدِرُ ۚ إِنَّهُ لا يعبره تعلق إعرابي

هذا بيانٌ للتعلق الإعرابي وحده، مستخرجٌ من إعراب الآية؛ وأما الحكم على الوقف بالتمام أو الكفاية أو القبح فمردُّه إلى أئمة القراءة، ويُنظر فيه إلى المعنى لا إلى الإعراب فحسب.

إعراب القرآن

ابن النَّحَّاس

الخفض على البدل من الهاء الّتي في عليه يَذْرَؤُكُمْ فِيهِ قال شعبة عن منصور: «يذرؤكم» يخلقكم، وقال أبو إسحاق: يذرؤكم يكثركم، وجعل «فيه» بمعنى به أي يكثركم بأن جعلكم أزواجا، وقال علي بن سليمان: «يذرؤكم» ينبتكم من حال إلى حال أي ينبتكم في الجعل. قال أبو جعفر: وأولى هذه الأقوال بالصواب الذي رواه شعبة عن منصور لأن أهل اللغة المتقدمين منهم أبو زيد وغيره رووا عن العرب: ذرأ الله عزّ وجلّ الخلق يذرؤهم أي خلقهم، وقول أبي إسحاق وأبي الحسن على المجاز، والحقيقة أولى ولا سيّما مع جلالة من قال به، وإنه معروف في اللغة. ويكون فيه على بابها أولى من أن تجعل بمعنى به، وإن كان يقال: فلان بمكة فيكون المعنى فالله جعل لكم من أنفسكم أزواجا يخلقكم في الأزواج، وذكر على معنى الجمع. ويكون التقدير: وجعل لكم من الأنعام أزواجا أي ذكرانا وإناثا. لَيْسَ كَمِثْلِهِ شَيْءٌ أي لا يقدر أحد على هذا غيره والكاف في كَمِثْلِهِ زائدة للتوكيد لا موضع لها من الإعراب لأنها حرف، ولكن موضع كَمِثْلِهِ موضع نصب. والتقدير: ليس مثله شيء. وَهُوَ السَّمِيعُ الْبَصِيرُ.

[سورة الشورى (٤٢) : آية ١٢]

لَهُ مَقالِيدُ السَّماواتِ وَالْأَرْضِ يَبْسُطُ الرِّزْقَ لِمَنْ يَشاءُ وَيَقْدِرُ إِنَّهُ بِكُلِّ شَيْءٍ عَلِيمٌ (١٢)
لَهُ مَقالِيدُ السَّماواتِ وَالْأَرْضِ. قال علي بن أبي طلحة عن ابن عباس: لَهُ مَقالِيدُ يقول مفاتيح. إِنَّهُ بِكُلِّ شَيْءٍ عَلِيمٌ خبر «إنّ» والتقدير: إنه عليم بكلّ شيء.

[سورة الشورى (٤٢) : آية ١٣]

شَرَعَ لَكُمْ مِنَ الدِّينِ ما وَصَّى بِهِ نُوحاً وَالَّذِي أَوْحَيْنا إِلَيْكَ وَما وَصَّيْنا بِهِ إِبْراهِيمَ وَمُوسى وَعِيسى أَنْ أَقِيمُوا الدِّينَ وَلا تَتَفَرَّقُوا فِيهِ كَبُرَ عَلَى الْمُشْرِكِينَ ما تَدْعُوهُمْ إِلَيْهِ اللَّهُ يَجْتَبِي إِلَيْهِ مَنْ يَشاءُ وَيَهْدِي إِلَيْهِ مَنْ يُنِيبُ (١٣)
شَرَعَ لَكُمْ مِنَ الدِّينِ ما وَصَّى بِهِ نُوحاً «ما» في موضع نصب بشرع. وَالَّذِي أَوْحَيْنا إِلَيْكَ عطف عليها. وَما وَصَّيْنا في موضع نصب أيضا أي وشرع لكم. وَما وَصَّيْنا بِهِ إِبْراهِيمَ وَمُوسى وَعِيسى أَنْ أَقِيمُوا الدِّينَ وَلا تَتَفَرَّقُوا فِيهِ «أن» في موضع نصب على البدل من «ما» أي شرع لكم أن أقيموا الدّين ويجوز أن يكون في موضع رفع على إضمار مبتدأ أي هو وأن أقيموا الدّين ويجوز أن يكون في موضع خفض على البدل من الهاء أي شرع لكم أن تقيموا لله الدّين الّذي ارتضاه ولا تتفرّقوا فتؤمنوا ببعض الرسل وتكفروا ببعض فهذا الذي شرع لكم لجميع الأنبياء صلوات الله عليهم أن يقيموا الدّين الذي ارتضاه، وهو الإسلام وأمة محمّد صلّى الله عليه وسلّم مقتدون بهم. وفي الحديث عن النبيّ صلّى الله عليه وسلّم «اقتدوا بالّذين من بعدي أبي بكر وعمر» «١» أي اعملوا كما يعملان من اتباع أمر الله جلّ وعزّ
(١) أخرجه الترمذي في سننه- المناقب رقم الحديث ٣٦٦٢، والبيهقي في السنن الكبرى (٩٧)، وأحمد في مسنده ٥/ ٣٨٢، وأبو نعيم في الحلية ٩/ ١٠٩، والهيثمي في مجمع الزوائد ٩/ ٥٣، والمتقي في كنز العمال (٣٦٥٦).

التبيان في إعراب القرآن

أبو البقاء العكبري

قَوْلُهُ تَعَالَى: (وَالظَّالِمُونَ) : هُوَ مُبْتَدَأٌ، وَمَا بَعْدَهُ الْخَبَرُ؛ وَلَمْ يَحْسُنِ النَّصْبُ؛ لِأَنَّهُ لَيْسَ فِي الْجُمْلَةِ بَعْدَهُ فِعْلٌ يُفَسِّرُ النَّاصِبَ.
قَالَ تَعَالَى: (وَمَا اخْتَلَفْتُمْ فِيهِ مِنْ شَيْءٍ فَحُكْمُهُ إِلَى اللَّهِ ذَلِكُمُ اللَّهُ رَبِّي عَلَيْهِ تَوَكَّلْتُ وَإِلَيْهِ أُنِيبُ (١٠)).
قَوْلُهُ تَعَالَى: (ذَلِكُمُ) : يَجُوزُ أَنْ يَكُونَ مُبْتَدَأً، وَ «اللَّهُ» عَطْفُ بَيَانٍ، أَوْ بَدَلٌ، وَ «رَبِّي» الْخَبَرُ. وَأَنْ يَكُونَ اللَّهُ الْخَبَرَ، وَرَبِّي خَبَرٌ ثَانٍ، أَوْ بَدَلٌ؛ أَوْ يَكُونَ صِفَةَ اللَّهِ تَعَالَى، وَ «عَلَيْهِ تَوَكَّلْتُ» : الْخَبَرُ.
قَالَ تَعَالَى: (فَاطِرُ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ جَعَلَ لَكُمْ مِنْ أَنْفُسِكُمْ أَزْوَاجًا وَمِنَ الْأَنْعَامِ أَزْوَاجًا يَذْرَؤُكُمْ فِيهِ لَيْسَ كَمِثْلِهِ شَيْءٌ وَهُوَ السَّمِيعُ الْبَصِيرُ (١١)).
قَوْلُهُ تَعَالَى: (فَاطِرُ السَّمَاوَاتِ) أَيْ هُوَ فَاطِرٌ؛ وَيَجُوزُ أَنْ يَكُونَ خَبَرًا آخَرَ.
وَيُقْرَأُ بِالْجَرِّ بَدَلًا مِنَ الْهَاءِ فِي «عَلَيْهِ». وَالْهَاءُ: فِي «فِيهِ» ضَمِيرُ الْجَعْلِ، وَالْفِعْلُ قَدْ دَلَّ عَلَيْهِ؛ وَيَجُوزُ أَنْ يَكُونَ ضَمِيرَ الْمَخْلُوقِ الَّذِي دَلَّ عَلَيْهِ يَذْرَؤُكُمْ.
وَالْكَافُ فِي «كَمِثْلِهِ» زَائِدَةٌ؛ أَيْ لَيْسَ مِثْلُهُ شَيْءٌ؛ فَمِثْلُهُ خَبَرُ لَيْسَ، وَلَوْ لَمْ تَكُنْ زَائِدَةً لَأَفْضَى إِلَى الْمُحَالِ؛ إِذْ كَانَ يَكُونُ الْمَعْنَى أَنَّ لَهُ مِثْلًا؛ وَلَيْسَ لِمَثَلِهِ مِثْلٌ، وَفِي ذَلِكَ تَنَاقُضٌ؛ لِأَنَّهُ إِذَا كَانَ لَهُ مِثْلٌ فَلِمَثَلِهِ مِثْلٌ، وَهُوَ هُوَ مَعَ أَنَّ إِثْبَاتَ الْمِثْلِ لِلَّهِ سُبْحَانَهُ مُحَالٌ.
وَقِيلَ: «مِثْلِ» زَائِدَةٌ، وَالتَّقْدِيرُ: لَيْسَ كَهُوَ شَيْءٌ، كَمَا فِي قَوْلُهُ تَعَالَى: (فَإِنْ آمَنُوا بِمِثْلِ مَا آمَنْتُمْ بِهِ) [الْبَقَرَةِ: ١٣٧]. وَقَدْ ذُكِرَ؛ وَهَذَا قَوْلٌ بَعِيدٌ.
قَالَ تَعَالَى: (شَرَعَ لَكُمْ مِنَ الدِّينِ مَا وَصَّى بِهِ نُوحًا وَالَّذِي أَوْحَيْنَا إِلَيْكَ وَمَا وَصَّيْنَا بِهِ إِبْرَاهِيمَ وَمُوسَى وَعِيسَى أَنْ أَقِيمُوا الدِّينَ وَلَا تَتَفَرَّقُوا فِيهِ كَبُرَ عَلَى الْمُشْرِكِينَ مَا تَدْعُوهُمْ إِلَيْهِ اللَّهُ يَجْتَبِي إِلَيْهِ مَنْ يَشَاءُ وَيَهْدِي إِلَيْهِ مَنْ يُنِيبُ (١٣)).

إعراب القرآن

مجموعة من المؤلفين

ظرف مكان والمصدر المؤول من أن وما بعدها في محل جر باللام «وَتُنْذِرَ» الواو حرف عطف ومضارع معطوف على لتنذر «يَوْمَ» مفعول به ثان والأول محذوف تقديره تنذر الناس يوم الجمع «الْجَمْعِ» مضاف إليه «لا» نافية للجنس «رَيْبَ» اسمها المبني على الفتح «فِيهِ» متعلقان بخبرها المحذوف والجملة حال «فَرِيقٌ» مبتدأ «فِي الْجَنَّةِ» جار ومجرور خبر والجملة مستأنفة «وَفَرِيقٌ فِي السَّعِيرِ» معطوف على فريق في الجنة «وَلَوْ» الواو حرف استئناف ولو شرطية غير جازمة «شاءَ اللَّهُ» ماض ولفظ الجلالة فاعله والجملة ابتدائية «لَجَعَلَهُمْ» اللام واقعة في جواب الشرط وماض ومفعوله الأول «أُمَّةً» مفعوله الثاني «واحِدَةً» صفة والجملة جواب شرط غير جازم لا محل لها «وَلكِنْ» الواو حالية ولكن حرف استدراك «يُدْخِلُ مَنْ» مضارع فاعله مستتر ومن مفعول به والجملة حال «يَشاءُ» مضارع فاعله مستتر والجملة صلة «فِي رَحْمَتِهِ» متعلقان بالفعل «وَالظَّالِمُونَ» الواو حرف استئناف والظالمون مبتدأ «ما» نافية «لَهُمْ» جار ومجرور خبر مقدم «مِنْ وَلِيٍّ» من حرف جر زائد وولي مجرور لفظا مرفوع محلا مبتدأ مؤخر والجملة الاسمية خبر المبتدأ وجملة الظالمون مستأنفة «وَلا نَصِيرٍ» معطوف على ما قبله «أَمِ» حرف عطف «اتَّخَذُوا» ماض وفاعله والجملة مستأنفة «مِنْ دُونِهِ» متعلقان بمحذوف حال «أَوْلِياءَ» مفعول به «فَاللَّهُ» الفاء حرف عطف ولفظ الجلالة مبتدأ «هُوَ» ضمير فصل «الْوَلِيُّ» خبر والجملة معطوفة على ما قبلها «وَهُوَ» الواو حرف عطف ومبتدأ «يُحْيِ الْمَوْتى» مضارع ومفعوله والفاعل مستتر والجملة خبر المبتدأ «وَهُوَ» الواو حرف عطف ومبتدأ «عَلى كُلِّ» متعلقان بقدير «شَيْءٍ» مضاف إليه «قَدِيرٌ» خبر والجملة الاسمية معطوفة على ما قبلها «وَمَا» الواو حرف استئناف وما اسم شرط جازم مبتدأ «اخْتَلَفْتُمْ» ماض وفاعله «فِيهِ» متعلقان بالفعل «مِنْ شَيْءٍ» متعلقان بمحذوف حال «فَحُكْمُهُ» الفاء واقعة في جواب الشرط ومبتدأ «إِلَى اللَّهِ» جار ومجرور خبر والجملة الاسمية في محل جزم جواب الشرط وجملتا الشرط والجواب خبر ما وجملة ما اختلفتم مستأنفة «ذلِكُمُ» مبتدأ «اللَّهِ» لفظ الجلالة بدل «رَبِّي» خبر «عَلَيْهِ» متعلقان بتوكلت «تَوَكَّلْتُ» ماض وفاعله «وَإِلَيْهِ» حرف عطف والجار والمجرور متعلقان بأنيب «أُنِيبُ» مضارع فاعله مستتر والجملة معطوفة على ما قبلها.

[سورة الشورى (٤٢) : الآيات ١١ الى ١٣]

فاطِرُ السَّماواتِ وَالْأَرْضِ جَعَلَ لَكُمْ مِنْ أَنْفُسِكُمْ أَزْواجاً وَمِنَ الْأَنْعامِ أَزْواجاً يَذْرَؤُكُمْ فِيهِ لَيْسَ كَمِثْلِهِ شَيْءٌ وَهُوَ السَّمِيعُ الْبَصِيرُ (١١) لَهُ مَقالِيدُ السَّماواتِ وَالْأَرْضِ يَبْسُطُ الرِّزْقَ لِمَنْ يَشاءُ وَيَقْدِرُ إِنَّهُ بِكُلِّ شَيْءٍ عَلِيمٌ (١٢) شَرَعَ لَكُمْ مِنَ الدِّينِ ما وَصَّى بِهِ نُوحاً وَالَّذِي أَوْحَيْنا إِلَيْكَ وَما وَصَّيْنا بِهِ إِبْراهِيمَ وَمُوسى وَعِيسى أَنْ أَقِيمُوا الدِّينَ وَلا تَتَفَرَّقُوا فِيهِ كَبُرَ عَلَى الْمُشْرِكِينَ ما تَدْعُوهُمْ إِلَيْهِ اللَّهُ يَجْتَبِي إِلَيْهِ مَنْ يَشاءُ وَيَهْدِي إِلَيْهِ مَنْ يُنِيبُ (١٣)
«فاطِرُ» مبتدأ «السَّماواتِ» مضاف إليه «وَالْأَرْضِ» معطوف على السموات «جَعَلَ» ماض فاعله مستتر والجملة خبر المبتدأ «لَكُمْ» متعلقان بالفعل «مِنْ أَنْفُسِكُمْ» حال «أَزْواجاً» مفعول به لجعل «وَمِنَ الْأَنْعامِ أَزْواجاً» معطوف على ما قبله «يَذْرَؤُكُمْ» مضارع ومفعوله والفاعل مستتر والجملة حال من فاعل جعل

المجتبى من مشكل إعراب القرآن الكريم

أحمد بن محمد الخراط

١٢ - ﴿لَهُ مَقَالِيدُ السَّمَاوَاتِ وَالأَرْضِ يَبْسُطُ الرِّزْقَ لِمَنْ يَشَاءُ وَيَقْدِرُ إِنَّهُ بِكُلِّ شَيْءٍ عَلِيمٌ﴾
جملة «له مقاليد» خبر سابع، وكذا جملة «يبسط»، وجملة «إنه بكل شيء عليم» مستأنفة، والجار «بكل» متعلق بـ «عليم».

من قواعد النحو في هذه الآية

أبواب النحو التي تشهد لها هذه الآية