الشجرة الإعرابية

العلاقات الإعرابية بين كلمات الآية، كل علاقة موصولة بقوس إلى ما تتعلق به

الشجرة الإعرابية للآية
ٱللَّهُ لفظ الجلالة ٱلَّذِىٓ اسم موصول خبر أَنزَلَ فعل صلة ٱلْكِتَٰبَ أل التعريف اسم مفعول به بِٱلْحَقِّ حرف جر متعلق أل التعريف اسم مجرور وَٱلْمِيزَانَ حرف عطف أل التعريف اسم معطوف وَمَا حرف عطف اسم موصول معطوف يُدْرِيكَ فعل خبر ما ضمير مفعول به لَعَلَّ حرف نصب ٱلسَّاعَةَ أل التعريف اسم اسم إن قَرِيبٌ صفة خبر لعل
  • العُمَد
  • المجرورات
  • التوابع
  • المُتمِّمات والأدوات

التحليل اللغوي

إعراب كل كلمة ومكوناتها الصرفية — اضغط الجذر أو الصيغة للانتقال إلى صفحتها

بِالْحَقِّ

in truth, bil-ḥaqi

٥
بِ بادئة

حرف جر

الصيغة ب
ٱلْ بادئة

أل التعريف

الصيغة ال
حَقِّ الأصل

اسم مجرور

مذكر

وَالْمِيزَانَ

and the Balance. wal-mīzāna

٦
وَ بادئة

حرف عطف

الصيغة و
ٱلْ بادئة

أل التعريف

الصيغة ال
مِيزَانَ الأصل

اسم مجرور

مذكر

وَمَا

And what wamā

٧
وَ بادئة

حرف عطف

الصيغة و
مَا الأصل

اسم موصول

يُدْرِيكَ

will make you know? yud'rīka

٨
يُدْرِي الأصل

فعل مضارع مرفوع

للغائب

كَ لاحقة

ضمير متصل

للمخاطب

لَعَلَّ

Perhaps laʿalla

٩

حرف نصب

من الحروف الناسخة (إنّ وأخواتها)

الأدب مع الله في الإعراب

جرى إعرابُ هذه الموسوعة على ما سلكه ابنُ مالكٍ وابنُ هشامٍ والطبريُّ والأزهريُّ وغيرُهم، مِن العدول عن مشهور المصطلح في مواضعَ من كتاب الله أدبًا معه سبحانه.

  • مبني للمجهول مبنيٌّ لما لم يُسمَّ فاعلُه

    ﴿خُلِقَ الْإِنْسَانُ مِنْ عَجَلٍ﴾

  • اسم علم لفظ الجلالة

    ﴿بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَٰنِ الرَّحِيمِ﴾

  • مفعول به منصوبٌ على التعظيم

    ﴿وَاتَّقُوا اللَّهَ﴾

  • فعل أمر فعل طلبٍ ودعاء

    ﴿رَبِّ اغْفِرْ لِي﴾

  • لام الأمر لام الدعاء

    ﴿لِيَقْضِ عَلَيْنَا رَبُّكَ﴾

  • لا الناهية حرف دعاء

    ﴿رَبَّنَا لَا تُؤَاخِذْنَا﴾

  • حرف زائد حرف صلةٍ مؤكِّدٍ

    ﴿لَيْسَ كَمِثْلِهِ شَيْءٌ﴾

  • الفَضَلات المُتمِّمات

    ﴿وَاذْكُرُوا اللَّهَ كَثِيرًا﴾

«وينبغي أن يجتنِبَ المُعْرِبُ أن يقول في حرفٍ في كتاب الله تعالى: إنه زائدٌ؛ لأنه يسبق إلى الأذهان أنَّ الزائدَ هو الذي لا معنى له، وكلامُه سبحانه مُنزَّهٌ عن ذلك.»
ابن هشام الأنصاري، مغني اللبيب

التحليل اللغوي من المدونة القرآنية، الإعراب النحوي من The Quranic Treebank · تفاصيل المصادر والتراخيص

مواضع الوقف وتعلقها الإعرابي

هل يعبر علامةَ الوقف تعلقٌ إعرابي بين ما قبلها وما بعدها؟

وَالْمِيزَانَ ۗ وَمَا يعبره تعلق: معطوف

هذا بيانٌ للتعلق الإعرابي وحده، مستخرجٌ من إعراب الآية؛ وأما الحكم على الوقف بالتمام أو الكفاية أو القبح فمردُّه إلى أئمة القراءة، ويُنظر فيه إلى المعنى لا إلى الإعراب فحسب.

إعراب القرآن

ابن النَّحَّاس

كان بالحضرة وذلك لمن تراخى ففي دخول أحدهما على الآخر بطلان البيان وذلك على بابه أي فإلى ذلك الذي تقدّم فادع، وَلا تَتَّبِعْ أَهْواءَهُمْ جمع هوى مبني على فعل إلّا أنه اعتلّ لأن الياء قلبت ألفا لتحركها وتحرّك ما قبلها فجمع على أصله كما يقال:
جمل وأجمال لا حُجَّةَ بَيْنَنا وَبَيْنَكُمُ نصب على التبرئة وقد ذكرنا العلّة فيه. وأجاز سيبويه الرفع فجعل «لا» بمعنى ليس. والمعنى أنه قد تبين الحقّ وأنتم معاندون وإنما تثبت الحجّة على من لم يكن هكذا.

[سورة الشورى (٤٢) : آية ١٦]

وَالَّذِينَ يُحَاجُّونَ فِي اللَّهِ مِنْ بَعْدِ ما اسْتُجِيبَ لَهُ حُجَّتُهُمْ داحِضَةٌ عِنْدَ رَبِّهِمْ وَعَلَيْهِمْ غَضَبٌ وَلَهُمْ عَذابٌ شَدِيدٌ (١٦)
وَالَّذِينَ في موضع رفع بالابتداء وحُجَّتُهُمْ ابتداء ثان، داحِضَةٌ خبر حجتهم والجملة خبر «الذين»، ويجوز أن تكون حجّتهم بدلا من الذين على بدل الاشتمال وفي المعنى قولان: أحدهما أن المعنى: والذين يحاجّون في الله من بعد ما استجيب للنبيّ صلّى الله عليه وسلّم فتكون الهاء مكنيّة للنبيّ صلّى الله عليه وسلّم أي من بعد ما دعا على أهل بدر فاستجيب له ودعا على أهل مكة ومصر بالقحط فاستجيب له ودعا للمستضعفين أن ينجيهم الله عزّ وجلّ من قريش فاستجيب له في أشياء غير هذه، والقول الآخر قول مجاهد، قال: الّذين يحاجّون في الله من بعد ما استجيب له قوم من الكفار يجادلون المؤمنين في الله جلّ وعزّ أي في وحدانيته من بعد ما استجاب له المؤمنون فيجادلون، وهم مقيمون على الكفر ينتظرون أن تجيء جاهليته. وهذا القول أولى من الذي قبله بالصواب، وأشبه بنسق الآية لأنه لم يتقدم للنبيّ صلّى الله عليه وسلّم ذكر فيكنى عنه ولا لدعائه.

[سورة الشورى (٤٢) : آية ١٧]

اللَّهُ الَّذِي أَنْزَلَ الْكِتابَ بِالْحَقِّ وَالْمِيزانَ وَما يُدْرِيكَ لَعَلَّ السَّاعَةَ قَرِيبٌ (١٧)
اللَّهُ الَّذِي أَنْزَلَ الْكِتابَ اسم الله جلّ وعزّ مرفوع بالابتداء والَّذِي خبره وليس نعت لأن الخبر لا بدّ منه والنعت يستغنى عنه أَنْزَلَ الْكِتابَ بِالْحَقِّ أي ذكر فيه ما يحقّ على الناس أن يعملوه: وَالْمِيزانَ عطف على الكتاب أي وأنزل الميزان بالحق وَما يُدْرِيكَ لَعَلَّ السَّاعَةَ قَرِيبٌ تهديد لهم لأنهم حاجّوا في الله عزّ وجلّ من بعد ما استجيب له. وقال قريب والساعة مؤنّثة على النسب، وقيل فرقا بينه وبين القرابة، فأما أبو إسحاق فيقول: لأن التأنيث ليس بحقيقي. والمعنى: لعلّ البعث قريب، وذكر وجها أخر قال: يكون لعلّ مجيء الساعة قريب.

التبيان في إعراب القرآن

أبو البقاء العكبري

قَوْلُهُ تَعَالَى: (أَنْ أَقِيمُوا) : يَجُوزُ أَنْ يَكُونَ بَدَلًا مِنَ الْهَاءِ فِي «بِهِ» أَوْ مِنْ «مَا» وَ «مِنَ الدِّينِ» كُلٌّ صَالِحٌ.
وَيَجُوزُ أَنْ تَكُونَ «أَنْ» بِمَعْنَى أَيْ، فَلَا يَكُونُ لَهُ مَوْضِعٌ.
قَالَ تَعَالَى: (اللَّهُ الَّذِي أَنْزَلَ الْكِتَابَ بِالْحَقِّ وَالْمِيزَانَ وَمَا يُدْرِيكَ لَعَلَّ السَّاعَةَ قَرِيبٌ (١٧)).
قَوْلُهُ تَعَالَى: (لَعَلَّ السَّاعَةَ قَرِيبٌ) : يَجُوزُ أَنْ يَكُونَ ذُكِرَ عَلَى مَعْنَى الزَّمَانِ، أَوْ عَلَى مَعْنَى الْبَعْثِ، أَوْ عَلَى النَّسَبِ؛ أَيْ ذَاتُ قُرْبٍ.
قَالَ تَعَالَى: (تَرَى الظَّالِمِينَ مُشْفِقِينَ مِمَّا كَسَبُوا وَهُوَ وَاقِعٌ بِهِمْ وَالَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ فِي رَوْضَاتِ الْجَنَّاتِ لَهُمْ مَا يَشَاءُونَ عِنْدَ رَبِّهِمْ ذَلِكَ هُوَ الْفَضْلُ الْكَبِيرُ (٢٢)).
(وَهُوَ وَاقِعٌ) ؛ أَيْ جَزَاءُ كَسْبِهِمْ.
وَقِيلَ: هُوَ ضَمِيرُ الْإِشْفَاقِ.
قَالَ تَعَالَى: (ذَلِكَ الَّذِي يُبَشِّرُ اللَّهُ عِبَادَهُ الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ قُلْ لَا أَسْأَلُكُمْ عَلَيْهِ أَجْرًا إِلَّا الْمَوَدَّةَ فِي الْقُرْبَى وَمَنْ يَقْتَرِفْ حَسَنَةً نَزِدْ لَهُ فِيهَا حُسْنًا إِنَّ اللَّهَ غَفُورٌ شَكُورٌ (٢٣)).
قَوْلُهُ تَعَالَى: (يُبَشِّرُ اللَّهُ) : الْعَائِدُ عَلَى الَّذِي مَحْذُوفٌ؛ أَيْ يُبَشِّرُ بِهِ.
(إِلَّا الْمَوَدَّةَ) : اسْتِثْنَاءٌ مُنْقَطِعٌ أَوِ الْعَكْسُ. وَقِيلَ: هُوَ مُتَّصِلٌ؛ أَيْ لَا أَسْأَلُكُمْ شَيْئًا إِلَّا الْمَوَدَّةَ فِي الْقُرْبَى؛ فَإِنِّي أَسْأَلُكُمُوهَا.
قَالَ تَعَالَى: (أَمْ يَقُولُونَ افْتَرَى عَلَى اللَّهِ كَذِبًا فَإِنْ يَشَأِ اللَّهُ يَخْتِمْ عَلَى قَلْبِكَ وَيَمْحُ اللَّهُ الْبَاطِلَ وَيُحِقُّ الْحَقَّ بِكَلِمَاتِهِ إِنَّهُ عَلِيمٌ بِذَاتِ الصُّدُورِ (٢٤)).
قَوْلُهُ تَعَالَى: (يَخْتِمْ) : هُوَ جَوَابُ الشَّرْطِ. (وَيَمْحُ) : مَرْفُوعٌ مُسْتَأْنَفٌ، وَلَيْسَ مِنَ الْجَوَابِ؛ لِأَنَّهُ يَمْحُو الْبَاطِلَ مِنْ غَيْرِ شَرْطٍ، وَسَقَطَتِ الْوَاوُ مِنَ اللَّفْظِ لِالْتِقَاءِ السَّاكِنَيْنِ، وَمِنَ الْمُصْحَفِ حَمْلًا عَلَى اللَّفْظِ.
قَالَ تَعَالَى: (وَيَسْتَجِيبُ الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتُ وَيَزِيدُهُمْ مِنْ فَضْلِهِ وَالْكَافِرُونَ لَهُمْ عَذَابٌ شَدِيدٌ (٢٦)).
قَوْلُهُ تَعَالَى: (وَيَسْتَجِيبُ) : هُوَ بِمَعْنَى يُجِيبُ.

إعراب القرآن

مجموعة من المؤلفين

«رَبِّكَ» متعلقان بالفعل «إِلى أَجَلٍ» متعلقان بمحذوف حال «مُسَمًّى» صفة والجملة الاسمية ابتدائية «لَقُضِيَ» اللام واقعة في جواب الشرط وماض مبني للمجهول ونائب الفاعل مستتر «بَيْنَهُمْ» ظرف مكان متعلق بالفعل والجملة جواب شرط غير جازم «وَإِنَّ» الواو حالية وحرف مشبه بالفعل «الَّذِينَ» اسمها «أُورِثُوا» ماض مبني للمجهول والواو نائب فاعل والجملة صلة «الْكِتابَ» مفعول به ثان «مِنْ بَعْدِهِمْ» متعلقان بمحذوف حال «لَفِي» اللام المزحلقة «في شَكٍّ» متعلقان بمحذوف خبر إن والجملة الاسمية حال «مِنْهُ» متعلقان بشك «مُرِيبٍ» صفة شك «فَلِذلِكَ» الفاء حرف استئناف وجار ومجرور متعلقان بادع «فَادْعُ» الفاء زائدة وأمر مبني على حذف حرف العلة والفاعل مستتر والجملة مستأنفة «وَاسْتَقِمْ» معطوف على ادع «كَما» الكاف حرف تشبيه وجر وما مصدرية «أُمِرْتَ» ماض مبني للمجهول والتاء نائب فاعل وما وما بعدها في تأويل مصدر مجرور بالكاف «وَلا» الواو حرف عطف ولا ناهية جازمة «تَتَّبِعْ» مضارع مجزوم بلا والفاعل مستتر والجملة معطوفة على ما قبلها «أَهْواءَهُمْ» مفعول به «وَقُلْ» الواو حرف عطف وأمر فاعله مستتر والجملة معطوفة على ما قبلها «آمَنْتُ» ماض وفاعله «بِما» متعلقان بالفعل والجملة مقول القول «أَنْزَلَ» ماض «اللَّهُ» لفظ الجلالة فاعله «مِنْ كِتابٍ» متعلقان بمحذوف حال والجملة صلة «وَأُمِرْتُ» الواو حالية وماض مبني للمجهول والتاء نائب فاعل والجملة حال «لِأَعْدِلَ» مضارع منصوب بأن مضمرة بعد لام التعليل والمصدر المؤول في محل جر باللام والجار والمجرور متعلقان بالفعل «بَيْنَكُمُ» ظرف مكان متعلق بالفعل «اللَّهُ رَبُّنا» لفظ الجلالة مبتدأ وخبره «وَرَبُّكُمْ» معطوف على ما قبله والجملة الاسمية مستأنفة «لَنا» جار ومجرور خبر مقدم «أَعْمالُنا» مبتدأ مؤخر والجملة مستأنفة «وَلَكُمْ أَعْمالُكُمْ» معطوف على ما قبله «لا حُجَّةَ» لا نافية للجنس واسمها مبني على الفتح «بَيْنَنا» ظرف مكان متعلق بخبر محذوف «وَبَيْنَكُمُ» معطوف على بيننا والجملة الاسمية مستأنفة «اللَّهُ» لفظ الجلالة مبتدأ «يَجْمَعُ» مضارع فاعله مستتر والجملة خبر المبتدأ والجملة الاسمية مستأنفة «بَيْنَنا» ظرف متعلق بالفعل «وَإِلَيْهِ» الواو حالية وجار ومجرور متعلقان بخبر مقدم محذوف «الْمَصِيرُ» مبتدأ مؤخر والجملة حال.

[سورة الشورى (٤٢) : الآيات ١٦ الى ١٩]

وَالَّذِينَ يُحَاجُّونَ فِي اللَّهِ مِنْ بَعْدِ ما اسْتُجِيبَ لَهُ حُجَّتُهُمْ داحِضَةٌ عِنْدَ رَبِّهِمْ وَعَلَيْهِمْ غَضَبٌ وَلَهُمْ عَذابٌ شَدِيدٌ (١٦) اللَّهُ الَّذِي أَنْزَلَ الْكِتابَ بِالْحَقِّ وَالْمِيزانَ وَما يُدْرِيكَ لَعَلَّ السَّاعَةَ قَرِيبٌ (١٧) يَسْتَعْجِلُ بِهَا الَّذِينَ لا يُؤْمِنُونَ بِها وَالَّذِينَ آمَنُوا مُشْفِقُونَ مِنْها وَيَعْلَمُونَ أَنَّهَا الْحَقُّ أَلا إِنَّ الَّذِينَ يُمارُونَ فِي السَّاعَةِ لَفِي ضَلالٍ بَعِيدٍ (١٨) اللَّهُ لَطِيفٌ بِعِبادِهِ يَرْزُقُ مَنْ يَشاءُ وَهُوَ الْقَوِيُّ الْعَزِيزُ (١٩)
«وَالَّذِينَ» الواو حرف استئناف واسم الموصول مبتدأ «يُحَاجُّونَ» مضارع مرفوع والواو فاعله «فِي اللَّهِ» متعلقان بالفعل والجملة صلة «مِنْ بَعْدِ» متعلقان بمحذوف حال «ما» مصدرية «اسْتُجِيبَ» ماض مبني للمجهول ونائب الفاعل مستتر «لَهُ» متعلقان بالفعل وما وما بعدها في تأويل مصدر مضاف إلى الظرف «حُجَّتُهُمْ داحِضَةٌ» مبتدأ وخبره والجملة الاسمية خبر الذين وجملة الذين مستأنفة «عِنْدَ» ظرف مكان

المجتبى من مشكل إعراب القرآن الكريم

أحمد بن محمد الخراط

١٧ - ﴿اللَّهُ الَّذِي أَنْزَلَ الْكِتَابَ بِالْحَقِّ وَالْمِيزَانَ وَمَا يُدْرِيكَ لَعَلَّ السَّاعَةَ قَرِيبٌ﴾
الجار «بالحق» متعلق بحال من «الكتاب»، وجملة «وما يدريك» مستأنفة، «ما» اسم استفهام مبتدأ، وجملة «لعل الساعة قريب» مفعول «يدريك» الثاني المعلق بالترجي، وذكَّر «قريب»، وإن كان خبرا عن «الساعة» ؛ لأن العرب تؤنث القريبةَ في النسب، ولا يختلفون فيها، فإذا استعملوا غير النسب ذكَّروا وأنَّثوا، والتقدير هنا: من مكان قريب، فجعل القريب خلفا عن المكان، نحو ﴿إِنَّ رَحْمَتَ اللَّهِ قَرِيبٌ مِنَ الْمُحْسِنِينَ﴾.

من قواعد النحو في هذه الآية

أبواب النحو التي تشهد لها هذه الآية