الشجرة الإعرابية

العلاقات الإعرابية بين كلمات الآية، كل علاقة موصولة بقوس إلى ما تتعلق به

الشجرة الإعرابية للآية
تَرَى فعل ٱلظَّٰلِمِينَ أل التعريف اسم مفعول به مُشْفِقِينَ اسم حال مِمَّا حرف جر متعلق اسم موصول مجرور كَسَبُوا۟ فعل صلة ضمير فاعل وَهُوَ حرف عطف ضمير حال وَاقِعٌۢ اسم خبر بِهِمْ حرف جر متعلق ضمير مجرور وَٱلَّذِينَ حرف عطف اسم موصول معطوف ءَامَنُوا۟ فعل صلة ضمير فاعل وَعَمِلُوا۟ حرف عطف فعل معطوف ضمير فاعل ٱلصَّٰلِحَٰتِ أل التعريف اسم مفعول به فِى حرف جر متعلق رَوْضَاتِ اسم مجرور ٱلْجَنَّاتِ أل التعريف اسم مضاف إليه
لَهُم حرف جر متعلق ضمير مجرور مَّا اسم موصول يَشَآءُونَ فعل صلة ضمير فاعل عِندَ ظرف مكان متعلق رَبِّهِمْ اسم مضاف إليه ضمير مضاف إليه
ذَٰلِكَ اسم إشارة هُوَ ضمير خبر ٱلْفَضْلُ أل التعريف اسم خبر ٱلْكَبِيرُ أل التعريف صفة صفة
  • العُمَد
  • المجرورات
  • التوابع
  • المُتمِّمات والأدوات

الروابط الإعرابية في الآية

سؤالٌ جوابُه كلمةٌ أخرى من الآية: بمَ تعلَّق هذا، وعلى أيِّ شيءٍ عُطف ذاك

ما مفعولُ ﴿تَرَى﴾؟
﴿ٱلظَّٰلِمِينَ﴾
بمَ تعلَّق ﴿مِمَّا﴾؟
﴿مُشْفِقِينَ﴾
ما المبتدأُ الذي ﴿وَاقِعٌۢ﴾ خبرُه؟
﴿وَهُوَ﴾
بمَ تعلَّق ﴿بِهِمْ﴾؟
﴿وَاقِعٌۢ﴾
على أيِّ شيءٍ عُطف ﴿وَٱلَّذِينَ﴾؟
﴿ٱلظَّٰلِمِينَ﴾
ما مفعولُ ﴿وَعَمِلُوا۟﴾؟
﴿ٱلصَّٰلِحَٰتِ﴾
ما اللفظُ الذي أُضيف إلى ﴿ٱلْجَنَّاتِ﴾؟
﴿رَوْضَاتِ﴾
بمَ تعلَّق ﴿عِندَ﴾؟
﴿يَشَآءُونَ﴾
ما اللفظُ الذي أُضيف إلى ﴿رَبِّهِمْ﴾؟
﴿عِندَ﴾
ما المبتدأُ الذي ﴿ٱلْفَضْلُ﴾ خبرُه؟
﴿هُوَ﴾
﴿ٱلْكَبِيرُ﴾ صفةٌ لأيِّ لفظ؟
﴿ٱلْفَضْلُ﴾

هذه الروابطُ مستخرَجةٌ من الشجرة الإعرابية أعلاه، وهي تبيِّن تعلُّقَ الكلمات بعضها ببعض لا غير؛ وأما إعرابُ الكلمة تامًّا وتحريرُ القول فيه ووجوهُ الخلاف فمردُّه إلى كتب الإعراب المذكورة في هذه الصفحة.

التحليل اللغوي

إعراب كل كلمة ومكوناتها الصرفية — اضغط الجذر أو الصيغة للانتقال إلى صفحتها

الظَّالِمِينَ

the wrongdoers l-ẓālimīna

٢
ٱل بادئة

أل التعريف

الصيغة ال
ظَّٰلِمِينَ الأصل

اسم فاعل منصوب

جمع مذكر

وَهُوَ

and it wahuwa

٦
وَ بادئة

حرف عطف

الصيغة و
هُوَ الأصل

ضمير منفصل

للغائب

بِهِمْ

[on] them. bihim

٨
بِ بادئة

حرف جر

الصيغة ب
هِمْ الأصل

ضمير منفصل

للغائبين

وَالَّذِينَ

And those who wa-alladhīna

٩
وَ بادئة

حرف عطف

الصيغة و
ٱلَّذِينَ الأصل

اسم موصول

جمع مذكر

وَعَمِلُوا

and do waʿamilū

١١
وَ بادئة

حرف عطف

الصيغة و
عَمِلُ الأصل

فعل ماضٍ

للغائبين

وا۟ لاحقة

ضمير متصل

للغائبين

الصَّالِحَاتِ

righteous deeds l-ṣāliḥāti

١٢
ٱل بادئة

أل التعريف

الصيغة ال
صَّٰلِحَٰتِ الأصل

اسم فاعل مجرور

جمع مؤنث

لَهُمْ

for them lahum

١٦
لَ بادئة

حرف جر

الصيغة ل
هُم الأصل

ضمير منفصل

للغائبين

يَشَاءُونَ

they wish yashāūna

١٨
يَشَآءُ الأصل

فعل مضارع مرفوع

للغائبين

ونَ لاحقة

ضمير متصل

للغائبين

ذَٰلِكَ

That - dhālika

٢١
ذَٰ الأصل

اسم إشارة

مذكر مفرد

لِ لاحقة

لام البعد

الصيغة ل
كَ لاحقة

حرف خطاب

مذكر

هُوَ

it huwa

٢٢

ضمير منفصل

للغائب

الأدب مع الله في الإعراب

جرى إعرابُ هذه الموسوعة على ما سلكه ابنُ مالكٍ وابنُ هشامٍ والطبريُّ والأزهريُّ وغيرُهم، مِن العدول عن مشهور المصطلح في مواضعَ من كتاب الله أدبًا معه سبحانه.

  • مبني للمجهول مبنيٌّ لما لم يُسمَّ فاعلُه

    ﴿خُلِقَ الْإِنْسَانُ مِنْ عَجَلٍ﴾

  • اسم علم لفظ الجلالة

    ﴿بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَٰنِ الرَّحِيمِ﴾

  • مفعول به منصوبٌ على التعظيم

    ﴿وَاتَّقُوا اللَّهَ﴾

  • فعل أمر فعل طلبٍ ودعاء

    ﴿رَبِّ اغْفِرْ لِي﴾

  • لام الأمر لام الدعاء

    ﴿لِيَقْضِ عَلَيْنَا رَبُّكَ﴾

  • لا الناهية حرف دعاء

    ﴿رَبَّنَا لَا تُؤَاخِذْنَا﴾

  • حرف زائد حرف صلةٍ مؤكِّدٍ

    ﴿لَيْسَ كَمِثْلِهِ شَيْءٌ﴾

  • الفَضَلات المُتمِّمات

    ﴿وَاذْكُرُوا اللَّهَ كَثِيرًا﴾

«وينبغي أن يجتنِبَ المُعْرِبُ أن يقول في حرفٍ في كتاب الله تعالى: إنه زائدٌ؛ لأنه يسبق إلى الأذهان أنَّ الزائدَ هو الذي لا معنى له، وكلامُه سبحانه مُنزَّهٌ عن ذلك.»
ابن هشام الأنصاري، مغني اللبيب

التحليل اللغوي من المدونة القرآنية، الإعراب النحوي من The Quranic Treebank · تفاصيل المصادر والتراخيص

مواضع الوقف وتعلقها الإعرابي

هل يعبر علامةَ الوقف تعلقٌ إعرابي بين ما قبلها وما بعدها؟

بِهِمْ ۗ وَالَّذِينَ يعبره تعلق: معطوف
الْجَنَّاتِ ۖ لَهُمْ لا يعبره تعلق إعرابي
رَبِّهِمْ ۚ ذَٰلِكَ لا يعبره تعلق إعرابي

هذا بيانٌ للتعلق الإعرابي وحده، مستخرجٌ من إعراب الآية؛ وأما الحكم على الوقف بالتمام أو الكفاية أو القبح فمردُّه إلى أئمة القراءة، ويُنظر فيه إلى المعنى لا إلى الإعراب فحسب.

إعراب القرآن

ابن النَّحَّاس

[سورة الشورى (٤٢) : الآيات ١٨ الى ١٩]

يَسْتَعْجِلُ بِهَا الَّذِينَ لا يُؤْمِنُونَ بِها وَالَّذِينَ آمَنُوا مُشْفِقُونَ مِنْها وَيَعْلَمُونَ أَنَّهَا الْحَقُّ أَلا إِنَّ الَّذِينَ يُمارُونَ فِي السَّاعَةِ لَفِي ضَلالٍ بَعِيدٍ (١٨) اللَّهُ لَطِيفٌ بِعِبادِهِ يَرْزُقُ مَنْ يَشاءُ وَهُوَ الْقَوِيُّ الْعَزِيزُ (١٩)
يَسْتَعْجِلُ بِهَا الَّذِينَ لا يُؤْمِنُونَ بِها وذلك نحو قولهم: مَتى هذَا الْوَعْدُ [يونس:
٤٨] وَالَّذِينَ آمَنُوا مُشْفِقُونَ مِنْها وهكذا وصف أهل الإيمان يخافون من التفريط لئلا يعاقبوا عليه. أَلا إِنَّ الَّذِينَ يُمارُونَ فِي السَّاعَةِ لَفِي ضَلالٍ بَعِيدٍ أي لفي ضلال عن الحقّ وإنما صار بعيدا لأنهم كفروا معاندة ودفعا للحقّ، ولو كان كفرهم جهلا لم يكن بعيدا لأنه كان يتبين لهم ويرون البراهين.

[سورة الشورى (٤٢) : الآيات ٢٠ الى ٢١]

مَنْ كانَ يُرِيدُ حَرْثَ الْآخِرَةِ نَزِدْ لَهُ فِي حَرْثِهِ وَمَنْ كانَ يُرِيدُ حَرْثَ الدُّنْيا نُؤْتِهِ مِنْها وَما لَهُ فِي الْآخِرَةِ مِنْ نَصِيبٍ (٢٠) أَمْ لَهُمْ شُرَكاءُ شَرَعُوا لَهُمْ مِنَ الدِّينِ ما لَمْ يَأْذَنْ بِهِ اللَّهُ وَلَوْلا كَلِمَةُ الْفَصْلِ لَقُضِيَ بَيْنَهُمْ وَإِنَّ الظَّالِمِينَ لَهُمْ عَذابٌ أَلِيمٌ (٢١)
مَنْ كانَ يُرِيدُ حَرْثَ الْآخِرَةِ نَزِدْ لَهُ فِي حَرْثِهِ شرط ومجازاة. قال أبو جعفر: قد ذكرنا في معناه أقوالا، ونذكر ما لم نذكره. وهو أن يكون المعنى: من كان يريد بجهاده الآخرة وثوابها نعطه ذلك ونزده، ومن كان يريد بغزوه الغنيمة، وهو حرث الدّنيا على التمثيل، نؤته منها لأن النبيّ صلّى الله عليه وسلّم لم يكن يمنع المنافقين من الغنيمة. وهذا قول بيّن إلّا أنه مخصوص وقول عامّ قاله طاوس قال: من كان همه الدنيا جعل الله فقره بين عينيه ولم ينل من الدنيا إلّا ما كتب له، ومن كان يريد الآخرة جعل الله جلّ وعزّ غناه بين عينيه ونور قلبه، وأتاه من الدنيا ما كتب له.

[سورة الشورى (٤٢) : آية ٢٢]

تَرَى الظَّالِمِينَ مُشْفِقِينَ مِمَّا كَسَبُوا وَهُوَ واقِعٌ بِهِمْ وَالَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحاتِ فِي رَوْضاتِ الْجَنَّاتِ لَهُمْ ما يَشاؤُنَ عِنْدَ رَبِّهِمْ ذلِكَ هُوَ الْفَضْلُ الْكَبِيرُ (٢٢)
تَرَى الظَّالِمِينَ مُشْفِقِينَ مِمَّا كَسَبُوا الظَّالِمِينَ نصب بترى ومُشْفِقِينَ نصب على الحال، والتقدير: من عقاب ما كسبوا. قال جلّ وعزّ: وَهُوَ واقِعٌ بِهِمْ أي العقاب وَالَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحاتِ فِي رَوْضاتِ الْجَنَّاتِ
قال مجاهد: الروضة المكان المونق الحسن. وحكى بعض أهل اللغة أنها لا تكون إلّا في موضع مرتفع، كان أحسن لها وأشدّ، وإذا كانت خشنة ولم تكن رخوة كان ثمرها أحسن وألذّ، كما قال جلّ وعزّ: كَمَثَلِ جَنَّةٍ بِرَبْوَةٍ [البقرة: ٢٦٥] أي مرتفعة. قال الأعشى: [البسيط] ٣٩٩-
ما روضة من رياض الحزن معشبةخضراء جاد عليها مسبل هطل
«١» فوصف أنها من رياض الحزن، والحزن: ما غلظ من الأرض، ويقال: الحزم بالميم، لما ذكرناه. ذلِكَ هُوَ الْفَضْلُ الْكَبِيرُ أي ذلك الذي تقدّم ذكره للذين آمنوا.
و «ذلك» في موضع رفع بالابتداء و «هو» ابتداء ثان، ويجوز أن يكون زائدا بمعنى التوكيد «الفضل» الخبر و «الكبير» من نعته.
(١) مرّ الشاهد رقم (٣٣٧).

التبيان في إعراب القرآن

أبو البقاء العكبري

قَوْلُهُ تَعَالَى: (أَنْ أَقِيمُوا) : يَجُوزُ أَنْ يَكُونَ بَدَلًا مِنَ الْهَاءِ فِي «بِهِ» أَوْ مِنْ «مَا» وَ «مِنَ الدِّينِ» كُلٌّ صَالِحٌ.
وَيَجُوزُ أَنْ تَكُونَ «أَنْ» بِمَعْنَى أَيْ، فَلَا يَكُونُ لَهُ مَوْضِعٌ.
قَالَ تَعَالَى: (اللَّهُ الَّذِي أَنْزَلَ الْكِتَابَ بِالْحَقِّ وَالْمِيزَانَ وَمَا يُدْرِيكَ لَعَلَّ السَّاعَةَ قَرِيبٌ (١٧)).
قَوْلُهُ تَعَالَى: (لَعَلَّ السَّاعَةَ قَرِيبٌ) : يَجُوزُ أَنْ يَكُونَ ذُكِرَ عَلَى مَعْنَى الزَّمَانِ، أَوْ عَلَى مَعْنَى الْبَعْثِ، أَوْ عَلَى النَّسَبِ؛ أَيْ ذَاتُ قُرْبٍ.
قَالَ تَعَالَى: (تَرَى الظَّالِمِينَ مُشْفِقِينَ مِمَّا كَسَبُوا وَهُوَ وَاقِعٌ بِهِمْ وَالَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ فِي رَوْضَاتِ الْجَنَّاتِ لَهُمْ مَا يَشَاءُونَ عِنْدَ رَبِّهِمْ ذَلِكَ هُوَ الْفَضْلُ الْكَبِيرُ (٢٢)).
(وَهُوَ وَاقِعٌ) ؛ أَيْ جَزَاءُ كَسْبِهِمْ.
وَقِيلَ: هُوَ ضَمِيرُ الْإِشْفَاقِ.
قَالَ تَعَالَى: (ذَلِكَ الَّذِي يُبَشِّرُ اللَّهُ عِبَادَهُ الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ قُلْ لَا أَسْأَلُكُمْ عَلَيْهِ أَجْرًا إِلَّا الْمَوَدَّةَ فِي الْقُرْبَى وَمَنْ يَقْتَرِفْ حَسَنَةً نَزِدْ لَهُ فِيهَا حُسْنًا إِنَّ اللَّهَ غَفُورٌ شَكُورٌ (٢٣)).
قَوْلُهُ تَعَالَى: (يُبَشِّرُ اللَّهُ) : الْعَائِدُ عَلَى الَّذِي مَحْذُوفٌ؛ أَيْ يُبَشِّرُ بِهِ.
(إِلَّا الْمَوَدَّةَ) : اسْتِثْنَاءٌ مُنْقَطِعٌ أَوِ الْعَكْسُ. وَقِيلَ: هُوَ مُتَّصِلٌ؛ أَيْ لَا أَسْأَلُكُمْ شَيْئًا إِلَّا الْمَوَدَّةَ فِي الْقُرْبَى؛ فَإِنِّي أَسْأَلُكُمُوهَا.
قَالَ تَعَالَى: (أَمْ يَقُولُونَ افْتَرَى عَلَى اللَّهِ كَذِبًا فَإِنْ يَشَأِ اللَّهُ يَخْتِمْ عَلَى قَلْبِكَ وَيَمْحُ اللَّهُ الْبَاطِلَ وَيُحِقُّ الْحَقَّ بِكَلِمَاتِهِ إِنَّهُ عَلِيمٌ بِذَاتِ الصُّدُورِ (٢٤)).
قَوْلُهُ تَعَالَى: (يَخْتِمْ) : هُوَ جَوَابُ الشَّرْطِ. (وَيَمْحُ) : مَرْفُوعٌ مُسْتَأْنَفٌ، وَلَيْسَ مِنَ الْجَوَابِ؛ لِأَنَّهُ يَمْحُو الْبَاطِلَ مِنْ غَيْرِ شَرْطٍ، وَسَقَطَتِ الْوَاوُ مِنَ اللَّفْظِ لِالْتِقَاءِ السَّاكِنَيْنِ، وَمِنَ الْمُصْحَفِ حَمْلًا عَلَى اللَّفْظِ.
قَالَ تَعَالَى: (وَيَسْتَجِيبُ الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتُ وَيَزِيدُهُمْ مِنْ فَضْلِهِ وَالْكَافِرُونَ لَهُمْ عَذَابٌ شَدِيدٌ (٢٦)).
قَوْلُهُ تَعَالَى: (وَيَسْتَجِيبُ) : هُوَ بِمَعْنَى يُجِيبُ.

إعراب القرآن

مجموعة من المؤلفين

متعلق بداحضة «رَبِّهِمْ» مضاف إليه «وَعَلَيْهِمْ» حرف عطف وجار ومجرور خبر مقدم «غَضَبٌ» مبتدأ مؤخر والجملة معطوفة على ما قبلها «وَلَهُمْ» الواو حرف عطف وجار ومجرور خبر مقدم «عَذابٌ» مبتدأ مؤخر «شَدِيدٌ» صفة عذاب والجملة معطوفة على ما قبلها «اللَّهُ الَّذِي» لفظ الجلالة مبتدأ واسم الموصول خبره والجملة مستأنفة «أَنْزَلَ الْكِتابَ» ماض ومفعوله والفاعل مستتر والجملة صلة «بِالْحَقِّ» متعلقان بالفعل «وَالْمِيزانَ» معطوف على الكتاب «وَما» الواو حرف استئناف وما استفهامية مبتدأ «يُدْرِيكَ» مضارع ومفعوله والفاعل مستتر والجملة خبر ما «لَعَلَّ السَّاعَةَ قَرِيبٌ» لعل واسمها وخبرها والجملة سدت مسد المفعول الثاني ليدريك «يَسْتَعْجِلُ» مضارع مرفوع «بِهَا» متعلقان بالفعل «الَّذِينَ» فاعل والجملة مستأنفة «لا» نافية «يُؤْمِنُونَ» مضارع مرفوع والواو فاعله والجملة صلة «بِهَا» متعلقان بالفعل «وَالَّذِينَ» الواو حالية والذين مبتدأ «آمَنُوا» ماض وفاعله والجملة صلة «مُشْفِقُونَ» خبر مرفوع بالواو والجملة الاسمية حال «مِنْها» متعلقان بمشفقون «وَيَعْلَمُونَ» الواو حرف عطف ومضارع مرفوع والواو فاعله والجملة معطوفة على ما قبلها «أَنَّهَا الْحَقُّ» أن واسمها وخبرها وأن وما بعدها سد مسد مفعولي يعلمون «أَلا»
حرف تنبيه «إِنَّ الَّذِينَ» إن واسمها «يُمارُونَ» مضارع مرفوع والواو فاعله والجملة صلة «فِي السَّاعَةِ» متعلقان بالفعل «لَفِي» اللام المزحلقة «في ضَلالٍ» جار ومجرور خبر إن «بَعِيدٍ» صفة ضلال والجملة الاسمية مستأنفة «اللَّهُ لَطِيفٌ» لفظ الجلالة مبتدأ وخبره «بِعِبادِهِ» متعلقان بلطيف «يَرْزُقُ» مضارع فاعله مستتر «مَنْ» مفعول به «يَشاءُ» مضارع مرفوع فاعله مستتر والجملة صلة «وَهُوَ الْقَوِيُّ الْعَزِيزُ» الواو حالية ومبتدأ وخبران والجملة حال.

[سورة الشورى (٤٢) : الآيات ٢٠ الى ٢٢]

مَنْ كانَ يُرِيدُ حَرْثَ الْآخِرَةِ نَزِدْ لَهُ فِي حَرْثِهِ وَمَنْ كانَ يُرِيدُ حَرْثَ الدُّنْيا نُؤْتِهِ مِنْها وَما لَهُ فِي الْآخِرَةِ مِنْ نَصِيبٍ (٢٠) أَمْ لَهُمْ شُرَكاءُ شَرَعُوا لَهُمْ مِنَ الدِّينِ ما لَمْ يَأْذَنْ بِهِ اللَّهُ وَلَوْلا كَلِمَةُ الْفَصْلِ لَقُضِيَ بَيْنَهُمْ وَإِنَّ الظَّالِمِينَ لَهُمْ عَذابٌ أَلِيمٌ (٢١) تَرَى الظَّالِمِينَ مُشْفِقِينَ مِمَّا كَسَبُوا وَهُوَ واقِعٌ بِهِمْ وَالَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحاتِ فِي رَوْضاتِ الْجَنَّاتِ لَهُمْ ما يَشاؤُنَ عِنْدَ رَبِّهِمْ ذلِكَ هُوَ الْفَضْلُ الْكَبِيرُ (٢٢)
«مَنْ» اسم شرط جازم مبتدأ «كانَ» ماض ناقص اسمها مستتر «يُرِيدُ» مضارع فاعله مستتر والجملة خبر كان «حَرْثَ» مفعول به «الْآخِرَةِ» مضاف إليه «نَزِدْ» مضارع مجزوم لأنه جواب الشرط وفاعله مستتر «لَهُ» متعلقان بالفعل «فِي حَرْثِهِ» متعلقان بالفعل أيضا وجملتا الشرط وجوابه خبر المبتدأ «وَمَنْ كانَ يُرِيدُ حَرْثَ الدُّنْيا نُؤْتِهِ مِنْها» الكلام عطف على ما سبق وإعرابه مثله «وَما» الواو حالية وما نافية «لَهُ» جار ومجرور خبر مقدم «فِي الْآخِرَةِ» متعلقان بمحذوف حال «مَنْ» حرف جر زائد «نَصِيبٍ» مجرور لفظا مرفوع محلا مبتدأ والجملة الاسمية في محل نصب حال «أَمْ» حرف عطف بمعنى بل «لَهُمْ»

المجتبى من مشكل إعراب القرآن الكريم

أحمد بن محمد الخراط

٢٢ - ﴿تَرَى الظَّالِمِينَ مُشْفِقِينَ مِمَّا كَسَبُوا وَهُوَ وَاقِعٌ بِهِمْ وَالَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ فِي رَوْضَاتِ الْجَنَّاتِ لَهُمْ مَا يَشَاءُونَ عِنْدَ رَبِّهِمْ ذَلِكَ هُوَ الْفَضْلُ الْكَبِيرُ﴾
«مشفقين» حال، الجار «مما» متعلق بـ «مشفقين»، وجملة «وهو واقع» حالية، الجار «بهم» متعلق بـ «واقع»، جملة «والذين آمنوا» مستأنفة، وجملة -[١١٣٧]- «لهم ما يشاءون» خبر ثان للمبتدأ «الذين»، «هو» ضمير فصل، وجملة «ذلك الفضل» مستأنفة.

من قواعد النحو في هذه الآية

أبواب النحو التي تشهد لها هذه الآية