الشجرة الإعرابية

العلاقات الإعرابية بين كلمات الآية، كل علاقة موصولة بقوس إلى ما تتعلق به

الشجرة الإعرابية للآية
وَمَآ حرف عطف حرف نفي أَنتُم ضمير نفي بِمُعْجِزِينَ حرف جر خبر ما اسم مجرور فِى حرف جر متعلق ٱلْأَرْضِ أل التعريف اسم مجرور
وَمَا حرف عطف حرف نفي لَكُم حرف جر متعلق ضمير مجرور مِّن حرف جر متعلق دُونِ اسم مجرور ٱللَّهِ لفظ الجلالة مضاف إليه مِن حرف جر صلة وَلِىٍّ اسم وَلَا حرف عطف حرف نفي توكيد نَصِيرٍ اسم معطوف
  • العُمَد
  • المجرورات
  • التوابع
  • المُتمِّمات والأدوات

التحليل اللغوي

إعراب كل كلمة ومكوناتها الصرفية — اضغط الجذر أو الصيغة للانتقال إلى صفحتها

وَمَا

And not wamā

١
وَ بادئة

حرف عطف

الصيغة و
مَآ الأصل

حرف نفي

أَنْتُمْ

you antum

٢

ضمير منفصل

للمخاطبين

بِمُعْجِزِينَ

(can) escape bimuʿ'jizīna

٣
بِ بادئة

حرف جر

الصيغة ب
مُعْجِزِينَ الأصل

اسم فاعل مجرور

جمع مذكر

وَمَا

and not wamā

٦
وَ بادئة

حرف عطف

الصيغة و
مَا الأصل

حرف نفي

لَكُمْ

for you lakum

٧
لَ بادئة

حرف جر

الصيغة ل
كُم الأصل

ضمير منفصل

للمخاطبين

وَلَا

and not walā

١٣
وَ بادئة

حرف عطف

الصيغة و
لَا الأصل

حرف نفي

الأدب مع الله في الإعراب

جرى إعرابُ هذه الموسوعة على ما سلكه ابنُ مالكٍ وابنُ هشامٍ والطبريُّ والأزهريُّ وغيرُهم، مِن العدول عن مشهور المصطلح في مواضعَ من كتاب الله أدبًا معه سبحانه.

  • مبني للمجهول مبنيٌّ لما لم يُسمَّ فاعلُه

    ﴿خُلِقَ الْإِنْسَانُ مِنْ عَجَلٍ﴾

  • اسم علم لفظ الجلالة

    ﴿بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَٰنِ الرَّحِيمِ﴾

  • مفعول به منصوبٌ على التعظيم

    ﴿وَاتَّقُوا اللَّهَ﴾

  • فعل أمر فعل طلبٍ ودعاء

    ﴿رَبِّ اغْفِرْ لِي﴾

  • لام الأمر لام الدعاء

    ﴿لِيَقْضِ عَلَيْنَا رَبُّكَ﴾

  • لا الناهية حرف دعاء

    ﴿رَبَّنَا لَا تُؤَاخِذْنَا﴾

  • حرف زائد حرف صلةٍ مؤكِّدٍ

    ﴿لَيْسَ كَمِثْلِهِ شَيْءٌ﴾

  • الفَضَلات المُتمِّمات

    ﴿وَاذْكُرُوا اللَّهَ كَثِيرًا﴾

«وينبغي أن يجتنِبَ المُعْرِبُ أن يقول في حرفٍ في كتاب الله تعالى: إنه زائدٌ؛ لأنه يسبق إلى الأذهان أنَّ الزائدَ هو الذي لا معنى له، وكلامُه سبحانه مُنزَّهٌ عن ذلك.»
ابن هشام الأنصاري، مغني اللبيب

التحليل اللغوي من المدونة القرآنية، الإعراب النحوي من The Quranic Treebank · تفاصيل المصادر والتراخيص

مواضع الوقف وتعلقها الإعرابي

هل يعبر علامةَ الوقف تعلقٌ إعرابي بين ما قبلها وما بعدها؟

الْأَرْضِ ۖ وَمَا لا يعبره تعلق إعرابي

هذا بيانٌ للتعلق الإعرابي وحده، مستخرجٌ من إعراب الآية؛ وأما الحكم على الوقف بالتمام أو الكفاية أو القبح فمردُّه إلى أئمة القراءة، ويُنظر فيه إلى المعنى لا إلى الإعراب فحسب.

إعراب القرآن

ابن النَّحَّاس

[سورة الشورى (٤٢) : آية ٣٠]

وَما أَصابَكُمْ مِنْ مُصِيبَةٍ فَبِما كَسَبَتْ أَيْدِيكُمْ وَيَعْفُوا عَنْ كَثِيرٍ (٣٠)
وَما أَصابَكُمْ مِنْ مُصِيبَةٍ فَبِما كَسَبَتْ أَيْدِيكُمْ هذه قراءة الكوفيين والبصريين، وكذا في مصاحفهم، وقرأ المدنيون بما بغير فاء، وكذا في مصاحفهم فالقراءة بالفاء بيّنة لأنه شرط وجوابه. والقراءة بغير فاء فيها للنحويين ثلاثة أقوال: أحدها: أن يكون «ما» بمعنى «الذي» فلا تحتاج إلى جواب بالفاء، وهذا مذهب أبي إسحاق. والقول الثاني:
أن يكون ما للشرط وتكون الفاء محذوفة كما قال: [البسيط] ٤٠٠
- من يفعل الحسنات الله يشكرهاوالشّرّ بالشّرّ عند الله مثلان
«١» وهذا قول أبي الحسن علي بن سليمان الأخفش، وزعم أن هذا يدلّ على أن حذف الفاء في الشرط جائز حسن لجلال من قرأ به. والقول الثالث: أن «ما» هاهنا للشرط إلّا أنه جاز حذف الفاء لأنها لا تعمل في اللفظ شيئا وإنما وقعت على الماضي، وهذا أولى الأقوال بالصواب. فأما أن يكون «ما» بمعنى الذي فبعيد لأنّه يقع مخصوصا للماضي، وأما أن يشبّه هذا بالبيت الذي ذكرناه فبعيد أيضا لأن حذف الفاء مع الفعل المستقبل لا يجوز عند سيبويه إلّا في ضرورة الشعر، ولا يحمل كتاب الله عزّ وجلّ إلّا على الأغلب الأشهر.

[سورة الشورى (٤٢) : آية ٣١]

وَما أَنْتُمْ بِمُعْجِزِينَ فِي الْأَرْضِ وَما لَكُمْ مِنْ دُونِ اللَّهِ مِنْ وَلِيٍّ وَلا نَصِيرٍ (٣١)
وَما أَنْتُمْ بِمُعْجِزِينَ قال محمد بن يزيد: أي بسابقين يقال: أعجز إذا عدا فسبق.

[سورة الشورى (٤٢) : آية ٣٢]

وَمِنْ آياتِهِ الْجَوارِ فِي الْبَحْرِ كَالْأَعْلامِ (٣٢)
«الجواري» جمع جارية، والجواري في موضع رفع حذفت الضمة من يائها لثقلها.

[سورة الشورى (٤٢) : الآيات ٣٣ الى ٣٥]

إِنْ يَشَأْ يُسْكِنِ الرِّيحَ فَيَظْلَلْنَ رَواكِدَ عَلى ظَهْرِهِ إِنَّ فِي ذلِكَ لَآياتٍ لِكُلِّ صَبَّارٍ شَكُورٍ (٣٣) أَوْ يُوبِقْهُنَّ بِما كَسَبُوا وَيَعْفُ عَنْ كَثِيرٍ (٣٤) وَيَعْلَمَ الَّذِينَ يُجادِلُونَ فِي آياتِنا ما لَهُمْ مِنْ مَحِيصٍ (٣٥)
إِنْ يَشَأْ يُسْكِنِ الرِّيحَ شرط ومجازاة. فَيَظْلَلْنَ عطف، وكذا أَوْ يُوبِقْهُنَّ وكذا وَيَعْفُ وكذا عند سيبويه «٢» وَيَعْلَمَ الَّذِينَ يُجادِلُونَ فِي آياتِنا هذا الاختيار عنده لأنه كلام معطوف بعضه على بعض، ومثله يُحاسِبْكُمْ بِهِ اللَّهُ فَيَغْفِرُ لِمَنْ يَشاءُ وَيُعَذِّبُ مَنْ يَشاءُ [البقرة: ٢٨٤]، وكذا قول النابغة «٣» :[الوافر] ٤٠١-
فإن يهلك أبو قابوس يهلكربيع النّاس والبلد الحرام
ونمسك بعده بذناب عيسأجبّ الظّهر ليس له سنام
فجزم «ونمسك» على العطف. ويجوز رفعه ونصبه إلّا أن الرفع عند سيبويه
(١) مرّ الشاهد رقم (٣٤).
(٢) انظر إعراب الآية ٢٨٤- البقرة.
(٣) مرّ الشاهد رقم (١٧٩).

التبيان في إعراب القرآن

أبو البقاء العكبري

وَ (الَّذِينَ آمَنُوا) : مَفْعُولٌ بِهِ.
وَقِيلَ: يَسْتَجِيبُ دُعَاءَ الَّذِينَ آمَنُوا.
وَقِيلَ: «الَّذِينَ» فِي مَوْضِعِ رَفْعٍ؛ أَيْ يَنْقَادُونَ لَهُ.
قَالَ تَعَالَى: (وَمِنْ آيَاتِهِ خَلْقُ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ وَمَا بَثَّ فِيهِمَا مِنْ دَابَّةٍ وَهُوَ عَلَى جَمْعِهِمْ إِذَا يَشَاءُ قَدِيرٌ (٢٩)).
قَوْلُهُ تَعَالَى: (إِذَا يَشَاءُ) : الْعَامِلُ فِي «إِذَا» :«جَمْعِهِمْ» لَا «قَدِيرٌ» لِأَنَّ ذَلِكَ يُؤَدِّي إِلَى أَنْ يَصِيرَ الْمَعْنَى: وَهُوَ عَلَى جَمْعِهِمْ قَدِيرٌ إِذَا يَشَاءُ، فَتُعَلَّقُ الْقُدْرَةُ بِالْمَشِيئَةِ؛ وَهُوَ مُحَالٌ.
«وَعَلَى» : يَتَعَلَّقُ بِقَدِيرٍ.
قَالَ تَعَالَى: (وَمَا أَصَابَكُمْ مِنْ مُصِيبَةٍ فَبِمَا كَسَبَتْ أَيْدِيكُمْ وَيَعْفُو عَنْ كَثِيرٍ (٣٠)).
قَوْلُهُ تَعَالَى: (وَمَا أَصَابَكُمْ) :«مَا» شَرْطِيَّةٌ فِي مَوْضِعِ رَفْعٍ بِالِابْتِدَاءِ.
(فَبِمَا كَسَبَتْ) : جَوَابُهُ، وَالْمُرَادُ بِالْفِعْلَيْنِ الِاسْتِقْبَالُ، وَمَنْ حَذَفَ الْفَاءَ مِنَ الْقُرَّاءِ حَمَلَهُ عَلَى قَوْلِهِ: (وَإِنْ أَطَعْتُمُوهُمْ إِنَّكُمْ لَمُشْرِكُونَ) :[الْأَنْعَامِ: ١٢١] وَعَلَى مَا جَاءَ مِنْ قَوْلِ الشَّاعِرِ: مَنْ يَفْعَلِ الْحَسَنَاتِ اللَّهُ يَشْكُرُهَا وَيَجُوزُ أَنْ تُجْعَلَ «مَا» عَلَى هَذَا الْمَذْهَبِ بِمَعْنَى الَّذِي، وَفِيهِ ضَعْفٌ.
قَالَ تَعَالَى: (وَمِنْ آيَاتِهِ الْجَوَارِ فِي الْبَحْرِ كَالْأَعْلَامِ (٣٢) إِنْ يَشَأْ يُسْكِنِ الرِّيحَ فَيَظْلَلْنَ رَوَاكِدَ عَلَى ظَهْرِهِ إِنَّ فِي ذَلِكَ لَآيَاتٍ لِكُلِّ صَبَّارٍ شَكُورٍ (٣٣) أَوْ يُوبِقْهُنَّ بِمَا كَسَبُوا وَيَعْفُ عَنْ كَثِيرٍ (٣٤) وَيَعْلَمَ الَّذِينَ يُجَادِلُونَ فِي آيَاتِنَا مَا لَهُمْ مِنْ مَحِيصٍ (٣٥)).

إعراب القرآن

مجموعة من المؤلفين

[سورة الشورى (٤٢) : الآيات ٢٩ الى ٣٣]

وَمِنْ آياتِهِ خَلْقُ السَّماواتِ وَالْأَرْضِ وَما بَثَّ فِيهِما مِنْ دابَّةٍ وَهُوَ عَلى جَمْعِهِمْ إِذا يَشاءُ قَدِيرٌ (٢٩) وَما أَصابَكُمْ مِنْ مُصِيبَةٍ فَبِما كَسَبَتْ أَيْدِيكُمْ وَيَعْفُوا عَنْ كَثِيرٍ (٣٠) وَما أَنْتُمْ بِمُعْجِزِينَ فِي الْأَرْضِ وَما لَكُمْ مِنْ دُونِ اللَّهِ مِنْ وَلِيٍّ وَلا نَصِيرٍ (٣١) وَمِنْ آياتِهِ الْجَوارِ فِي الْبَحْرِ كَالْأَعْلامِ (٣٢) إِنْ يَشَأْ يُسْكِنِ الرِّيحَ فَيَظْلَلْنَ رَواكِدَ عَلى ظَهْرِهِ إِنَّ فِي ذلِكَ لَآياتٍ لِكُلِّ صَبَّارٍ شَكُورٍ (٣٣)
«وَمِنْ» الواو حرف عطف ومن حرف جر «مِنْ آياتِهِ» اسم مجرور بمن ومتعلقان بمحذوف خبر مقدم «خَلْقُ» مبتدأ مؤخر والجملة معطوفة على ما قبلها «السَّماواتِ» مضاف إليه «وَالْأَرْضِ» معطوف على السموات «وَما» الواو حرف عطف وما موصولية معطوفة على خلق «بَثَّ» ماض فاعله مستتر والجملة صلة «فِيهِما» متعلقان بالفعل «مِنْ دابَّةٍ» متعلقان بمحذوف حال «وَهُوَ» الواو حالية ومبتدأ «عَلى جَمْعِهِمْ» متعلقان بقدير «إِذا» ظرفية زمانية «يَشاءُ» مضارع فاعله مستتر والجملة في محل جر بالإضافة «قَدِيرٌ» خبر والجملة الاسمية حال «وَما» الواو حرف استئناف وما اسم شرط جازم مبتدأ «أَصابَكُمْ» ماض ومفعوله والفاعل مستتر «مِنْ مُصِيبَةٍ» متعلقان بمحذوف حال «فَبِما» الفاء واقعة في جواب الشرط وبما متعلقان بمحذوف خبر لمبتدأ محذوف تقديره فهو بسبب الذي «كَسَبَتْ» ماض «أَيْدِيكُمْ» فاعل والجملة صلة والجملة الاسمية هو بسبب في محل جزم جواب الشرط «وَيَعْفُوا» الواو حالية ومضارع فاعله مستتر «عَنْ كَثِيرٍ» متعلقان بالفعل والجملة الفعلية في محل رفع خبر لمبتدأ محذوف والتقدير والله يعفو والجملة الاسمية حال «وَما» حرف عطف وما نافية تعمل عمل ليس «أَنْتُمْ» اسمها «بِمُعْجِزِينَ» الباء حرف جر زائد ومجرور لفظا منصوب محلا خبر ما «فِي الْأَرْضِ» متعلقان بمعجزين والجملة معطوفة على ما قبلها «وَما» الواو حرف عطف وما نافية «لَكُمْ» جار ومجرور خبر مقدم «مِنْ دُونِ» متعلقان بمحذوف حال «اللَّهِ» لفظ الجلالة مضاف إليه «مِنْ» حرف جر زائد «وَلِيٍّ» مجرور لفظا مرفوع محلا مبتدأ «وَلا نَصِيرٍ» معطوف على من ولي والجملة الاسمية معطوفة على ما قبلها «وَمِنْ» الواو حرف استئناف ومن حرف جر «آياتِهِ» اسم مجرور والجار والمجرور خبر مقدم «الْجَوارِ» مبتدأ مؤخر مرفوع بضمة مقدرة على الياء المحذوفة للتخفيف «فِي الْبَحْرِ» جار ومجرور حال «كَالْأَعْلامِ» حال ثانية والجملة الاسمية من آياته مستأنفة «إِنْ يَشَأْ» إن شرطية ومضارع مجزوم لأنه فعل الشرط والفاعل مستتر والجملة ابتدائية «يُسْكِنِ الرِّيحَ» مضارع مجزوم لأنه جواب الشرط والفاعل مستتر والريح مفعوله والجملة جواب شرط غير جازم لا محل لها. «فَيَظْلَلْنَ» الفاء حرف عطف ومضارع ناقص واسمه «رَواكِدَ» خبره «عَلى ظَهْرِهِ» متعلقان برواكد والجملة معطوفة على ما قبلها «إِنْ» حرف مشبه بالفعل «فِي ذلِكَ» متعلقان بمحذوف خبر إن المقدم «لَآياتٍ» اللام المزحلقة وآيات اسمها المؤخر «لِكُلِّ» متعلقان بمحذوف صفة آيات «صَبَّارٍ» مضاف إليه «شَكُورٍ» صفة صبار والجملة الاسمية إن في ذلك مستأنفة.

المجتبى من مشكل إعراب القرآن الكريم

أحمد بن محمد الخراط

٣١ - ﴿وَمَا أَنْتُمْ بِمُعْجِزِينَ فِي الأَرْضِ وَمَا لَكُمْ مِنْ دُونِ اللَّهِ مِنْ وَلِيٍّ وَلا نَصِيرٍ﴾
جملة «وما أنتم بمعجزين» معطوفة على المستأنفة «ما أصابكم»، والباء زائدة في خبر «ما» العاملة عمل ليس، وجملة «وما لكم من ولي» معطوفة على جملة «وما أنتم بمعجزين»، الجار «من دون» متعلق بحال من «ولي»، «ولي» مبتدأ، و «من» زائدة.

من قواعد النحو في هذه الآية

أبواب النحو التي تشهد لها هذه الآية