الشجرة الإعرابية

العلاقات الإعرابية بين كلمات الآية، كل علاقة موصولة بقوس إلى ما تتعلق به

الشجرة الإعرابية للآية
فَمَآ حرف استئناف اسم موصول أُوتِيتُم فعل شرط ضمير نائب فاعل مِّن حرف جر متعلق شَىْءٍ اسم مجرور فَمَتَٰعُ حرف استئناف اسم خبر ٱلْحَيَوٰةِ أل التعريف اسم مضاف إليه ٱلدُّنْيَا أل التعريف صفة صفة
وَمَا حرف عطف اسم موصول عِندَ ظرف مكان متعلق ٱللَّهِ لفظ الجلالة مضاف إليه خَيْرٌ صفة خبر ما وَأَبْقَىٰ حرف عطف اسم معطوف لِلَّذِينَ حرف جر متعلق اسم موصول مجرور ءَامَنُوا۟ فعل صلة ضمير فاعل وَعَلَىٰ حرف عطف حرف جر متعلق رَبِّهِمْ اسم مجرور ضمير مضاف إليه يَتَوَكَّلُونَ فعل ضمير فاعل
  • العُمَد
  • المجرورات
  • التوابع
  • المُتمِّمات والأدوات

الروابط الإعرابية في الآية

سؤالٌ جوابُه كلمةٌ أخرى من الآية: بمَ تعلَّق هذا، وعلى أيِّ شيءٍ عُطف ذاك

ما اللفظُ الذي أُضيف إلى ﴿ٱلْحَيَوٰةِ﴾؟
﴿فَمَتَٰعُ﴾
﴿ٱلدُّنْيَا﴾ صفةٌ لأيِّ لفظ؟
﴿ٱلْحَيَوٰةِ﴾
ما اللفظُ الذي أُضيف إلى ﴿ٱللَّهِ﴾؟
﴿عِندَ﴾
على أيِّ شيءٍ عُطف ﴿وَأَبْقَىٰ﴾؟
﴿خَيْرٌ﴾
بمَ تعلَّق ﴿لِلَّذِينَ﴾؟
﴿وَأَبْقَىٰ﴾
بمَ تعلَّق ﴿وَعَلَىٰ﴾؟
﴿يَتَوَكَّلُونَ﴾

هذه الروابطُ مستخرَجةٌ من الشجرة الإعرابية أعلاه، وهي تبيِّن تعلُّقَ الكلمات بعضها ببعض لا غير؛ وأما إعرابُ الكلمة تامًّا وتحريرُ القول فيه ووجوهُ الخلاف فمردُّه إلى كتب الإعراب المذكورة في هذه الصفحة.

التحليل اللغوي

إعراب كل كلمة ومكوناتها الصرفية — اضغط الجذر أو الصيغة للانتقال إلى صفحتها

فَمَا

So whatever famā

١
فَ بادئة

حرف استئناف

الصيغة ف
مَآ الأصل

اسم موصول

أُوتِيتُمْ

you are given ūtītum

٢
أُوتِي الأصل

فعل ماضٍ

مبني لما لم يُسمَّ فاعلُه للمخاطبين

تُم لاحقة

ضمير متصل

للمخاطبين

وَمَا

But what wamā

٨
وَ بادئة

حرف عطف

الصيغة و
مَا الأصل

اسم موصول

لِلَّذِينَ

for those who lilladhīna

١٣
لِ بادئة

حرف جر

الصيغة ل
لَّذِينَ الأصل

اسم موصول

جمع مذكر

وَعَلَىٰ

and upon waʿalā

١٥
وَ بادئة

حرف عطف

الصيغة و
عَلَىٰ الأصل

حرف جر

يَتَوَكَّلُونَ

put (their) trust. yatawakkalūna

١٧
يَتَوَكَّلُ الأصل

فعل مضارع مرفوع

للغائبين

ونَ لاحقة

ضمير متصل

للغائبين

الأدب مع الله في الإعراب

جرى إعرابُ هذه الموسوعة على ما سلكه ابنُ مالكٍ وابنُ هشامٍ والطبريُّ والأزهريُّ وغيرُهم، مِن العدول عن مشهور المصطلح في مواضعَ من كتاب الله أدبًا معه سبحانه.

  • مبني للمجهول مبنيٌّ لما لم يُسمَّ فاعلُه

    ﴿خُلِقَ الْإِنْسَانُ مِنْ عَجَلٍ﴾

  • اسم علم لفظ الجلالة

    ﴿بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَٰنِ الرَّحِيمِ﴾

  • مفعول به منصوبٌ على التعظيم

    ﴿وَاتَّقُوا اللَّهَ﴾

  • فعل أمر فعل طلبٍ ودعاء

    ﴿رَبِّ اغْفِرْ لِي﴾

  • لام الأمر لام الدعاء

    ﴿لِيَقْضِ عَلَيْنَا رَبُّكَ﴾

  • لا الناهية حرف دعاء

    ﴿رَبَّنَا لَا تُؤَاخِذْنَا﴾

  • حرف زائد حرف صلةٍ مؤكِّدٍ

    ﴿لَيْسَ كَمِثْلِهِ شَيْءٌ﴾

  • الفَضَلات المُتمِّمات

    ﴿وَاذْكُرُوا اللَّهَ كَثِيرًا﴾

«وينبغي أن يجتنِبَ المُعْرِبُ أن يقول في حرفٍ في كتاب الله تعالى: إنه زائدٌ؛ لأنه يسبق إلى الأذهان أنَّ الزائدَ هو الذي لا معنى له، وكلامُه سبحانه مُنزَّهٌ عن ذلك.»
ابن هشام الأنصاري، مغني اللبيب

التحليل اللغوي من المدونة القرآنية، الإعراب النحوي من The Quranic Treebank · تفاصيل المصادر والتراخيص

مواضع الوقف وتعلقها الإعرابي

هل يعبر علامةَ الوقف تعلقٌ إعرابي بين ما قبلها وما بعدها؟

الدُّنْيَا ۖ وَمَا لا يعبره تعلق إعرابي

هذا بيانٌ للتعلق الإعرابي وحده، مستخرجٌ من إعراب الآية؛ وأما الحكم على الوقف بالتمام أو الكفاية أو القبح فمردُّه إلى أئمة القراءة، ويُنظر فيه إلى المعنى لا إلى الإعراب فحسب.

إعراب القرآن

ابن النَّحَّاس

أجود، وهي قراءة المدنيين وَيَعْلَمَ الَّذِينَ «١» على أنه مقطوع مما قبله مرفوع، والنصب عنده بعيد، وهي قراءة الكوفيين، والصحيحة من قراءة أبي عمرو، وشبّهه سيبويه في البعد بقول الشاعر: [الوافر] ٤٠٢-
سأترك منزلي لبني تميموألحق بالحجاز فأستريحا
«٢» إلّا أن النصب في الآية أمثل لأنه شرط وهو غير واجب، وأنشد «٣» :[الطويل] ٤٠٣-
ومن يغترب عن قومه لا يزل يرىمصارع أقوام مجرّا ومسحبا
وتدفن منه الصّالحات وإن يسيءيكن ما أساء النّار في رأس كبكبا
فنصب «وتدفن» ولو رفع لكان أحسن. واختار أبو عبيد النصب وشبّهه بقوله جلّ وعزّ: وَلَمَّا يَعْلَمِ اللَّهُ الَّذِينَ جاهَدُوا مِنْكُمْ وَيَعْلَمَ الصَّابِرِينَ [ال عمران: ١٤٢].
وهما لا يتجانسان ولا يشتبهان لأن «ويعلم» جواب لما فيه النفي فالأولى به النصب وقوله جلّ وعزّ: وَيَعْلَمَ الَّذِينَ يُجادِلُونَ ليس بجواب فيجب نصبه، وموضع الذين في قوله «ويعلم النّاس» موضع رفع بعلم.

[سورة الشورى (٤٢) : آية ٣٦]

فَما أُوتِيتُمْ مِنْ شَيْءٍ فَمَتاعُ الْحَياةِ الدُّنْيا وَما عِنْدَ اللَّهِ خَيْرٌ وَأَبْقى لِلَّذِينَ آمَنُوا وَعَلى رَبِّهِمْ يَتَوَكَّلُونَ (٣٦)
وَما عِنْدَ اللَّهِ مبتدأ وخَيْرٌ خبره وَأَبْقى معطوف على خير لِلَّذِينَ آمَنُوا خفض باللام.

[سورة الشورى (٤٢) : آية ٣٧]

وَالَّذِينَ يَجْتَنِبُونَ كَبائِرَ الْإِثْمِ وَالْفَواحِشَ وَإِذا ما غَضِبُوا هُمْ يَغْفِرُونَ (٣٧)
وَالَّذِينَ في موضع خفض معطوف على «للذين آمنوا» يَجْتَنِبُونَ كَبائِرَ الْإِثْمِ هذه قراءة المدنيين وأبي عمرو وعاصم، وقرأ يحيى بن وثاب والأعمش وحمزة والكسائي كَبائِرَ الْإِثْمِ»
والقراءة الأولى أبين لأنه إذا قرأ كبير توهّم أنه واحد أكبرها، وليس المعنى على ذلك عند أحد من أهل التفسير إلّا شيئا قاله الفراء «٥» فعكس فيه قول
(١) انظر تيسير الداني ١٥٨، ومعاني الفراء ٣/ ٢٤.
(٢) الشاهد للمغيرة بن حبناء في خزانة الأدب ٨/ ٥٢٢، والدرر ١/ ٢٤٠، وشرح شواهد الإيضاح ص ٢٥١، وشرح شواهد المغني ٤٩٧، والمقاصد النحوية ٤/ ٣٩٠، وبلا نسبة في الكتاب ٣/ ٣٩، والدرر ٥/ ١٣٠، والردّ على النحاة ص ١٢٥، ورصف المباني ص ٣٧٩، وشرح الأشموني ٣/ ٥٦٥، وشرح المفصّل ٧/ ٥٥، والمحتسب ١/ ١٩٧، ومغني اللبيب ١/ ١٧٥، والمقتضب ٢/ ٢٤، والمقرب ١/ ٢٦٣.
(٣) مرّ الشاهد رقم ٣١٧.
(٤) انظر تيسير الداني ١٥٨، وكتاب السبعة لابن مجاهد ٥٨١.
(٥) انظر معاني الفراء ٣/ ٢٥.
أهل التفسير، قال: «كبير الإثم» الشرك قال: وكبائر يراد بها كبير، وهذا معكوس إنما يقال: كبير يراد به كبائر. يكون واحدا يدلّ على جمع، وزعم أنه يستحبّ لمن قرأ «كبائر الإثم» أن يقرأ «والفواحش» فيخفض، والقراءة بهذا مخالفة بحجّة الإجماع وأعجب من هذا أنه زعم أنه يستحبّ القراءة به ثم قال: ولم أسمع أحدا قرأ به.
والأحاديث عن النبيّ صلّى الله عليه وسلّم في الكبائر معروفة كثيرة وعن الصحابة وعن التابعين. ونحن نذكر من ذلك ما فيه كفاية لتبيين هذا. ونبيّن معنى الكبائر والاختلاف فيه إذا كان مما لا يسع أحدا جهله. ونبدأ بما صحّ فيها عن الرسول صلّى الله عليه وسلّم مما لا مطعن في إسناده وتوليه من قول الصحابة والتابعين وأهل النظر بما فيه كفاية إن شاء الله. فمن ذلك ما حدّثناه محمد بن إدريس بن أسود عن إبراهيم بن مرزوق قال: حدّثنا وهب بن جرير قال:
حدّثنا شعبة عن عبيد الله بن أبي بكر بن أنس عن أنس عن النبيّ صلّى الله عليه وسلّم قال: «أكبر الكبائر الإشراك بالله جلّ وعزّ وعقوق الوالدين المسلمين وقتل النفس وشهادة الزّور أو قول الزور» «١» وقرئ على أحمد بن شعيب عن عبدة بن عبد الرحيم قال أخبرنا ابن شميل قال: حدّثنا شعبة قال: حدّثنا فراس قال: سمعت الشّعبي يحدث عن عبد الله بن عمرو بن العاص عن النبيّ صلّى الله عليه وسلّم قال: «الكبائر الإشراك بالله جلّ وعزّ وعقوق الوالدين وقتل النفس واليمين الغموس» «٢» قال أحمد: وأخبرنا إسحاق بن إبراهيم ثنا بقيّة حدثني بحير بن سعد عن خالد بن معد أن أبا رهم السّماعي حدّثه عن أبي أيوب وهو خالد بن زيد الأنصاري بدريّ عقبيّ عن رسول الله صلّى الله عليه وسلّم قال: «من جاء لا يشرك بالله شيئا ويقيم الصلاة ويؤتي الزكاة ويصوم رمضان واجتنب الكبائر فإنه في الجنة» «٣» فسئل رسول الله صلّى الله عليه وسلّم عن الكبائر قال: فقال: «الإشراك بالله جلّ وعزّ وقتل النفس المسلمة والفرار يوم الزحف» قال أحمد: أخبرنا عمرو بن علي قال: حدّثنا يحيى قال: حدّثنا سفيان عن الأعمش ومنصور عن أبي وائل عن أبي ميسرة عن عبد الله قال: قلت يا رسول الله أيّ الذنوب أعظم قال: «أن تجعل لله جلّ وعزّ ندّا وهو خلقك». قلت: ثمّ أيّ. قال: «أن تقتل ولدك خشية أن يأكل معك». قلت: ثمّ أيّ. قال: «أن تزني بحليلة جارك» «٤» قال أبو جعفر: فهذه أسانيد مستقيمة وفي حديث أبي أمامة زيادة على ما فيها من الكبائر فيه: أكل مال اليتيم وقذف المحصنة والغلول والسحر وأكل الربا فهذا جميع ما نعلمه، روي عن النبيّ صلّى الله عليه وسلّم في الكبائر مفصلا مبينا فأما الحديث المجمل فالذي رواه أبو سعيد
(١) أخرجه أحمد في مسنده ٣/ ٤٩٥، والبيهقي في السنن الكبرى ٨/ ٢٠، وابن كثير في تفسيره ٢/ ٢٤١، والطبري في تفسيره ٥/ ٢٨.
(٢) أخرجه الترمذي في سننه- البر والصلة ٨/ ٩٧، والدارمي في سننه- الديات ٢/ ١٩١.
(٣) أخرجه أحمد في مسنده ٥/ ٤١٣، والمتقي في كنز العمال ٢٧٦.
(٤) أخرجه أحمد في مسنده ٥/ ٢١٧، وابن ماجة في سننه- الديات- الحديث رقم (٢٦١٨). [.....]

التبيان في إعراب القرآن

أبو البقاء العكبري

قَوْلُهُ تَعَالَى: (الْجِوَارِ) : مُبْتَدَأٌ أَوْ فَاعِلٌ ارْتَفَعَ بِالْجَارِّ؛ وَ «فِي الْبَحْرِ» : حَالٌ مِنْهُ. وَالْعَامِلُ فِيهِ الِاسْتِقْرَارُ؛ وَيَجُوزُ أَنْ يَتَعَلَّقَ «فِي» بِالْجَوَارِي.
وَ (كَالْأَعْلَامِ) عَلَى الْوَجْهِ الْأَوَّلِ حَالٌ ثَانِيَةٌ، وَعَلَى الثَّانِي هِيَ حَالٌ مِنَ الضَّمِيرِ فِي «الْجَوَارِ» وَ (يُسْكِنِ) : جَوَابُ الشَّرْطِ. (فَيَظْلَلْنَ) : مَعْطُوفٌ عَلَى الْجَوَابِ، وَكَذَلِكَ «أَوْ يُوبِقْهُنَّ» - وَ «يَعْفُ».
وَأَمَّا قَوْلُهُ تَعَالَى: (وَيَعْلَمَ الَّذِينَ) : فَيُقْرَأُ بِالنَّصْبِ عَلَى تَقْدِيرِ: وَأَنْ يَعْلَمَ؛ لِأَنَّهُ صَرَفُهُ عَنِ الْجَوَابِ، وَعَطَفُهُ عَلَى الْمَعْنَى.
وَيُقْرَأُ بِالْكَسْرِ عَلَى أَنْ يَكُونَ مَجْزُومًا حُرِّكَ لِالْتِقَاءِ السَّاكِنَيْنِ. وَيَقْرَأُ بِالرَّفْعِ عَلَى الِاسْتِئْنَافِ. قَوْلُهُ تَعَالَى: (مَا لَهُمْ مِنْ مَحِيصٍ) : الْجُمْلَةُ الْمَنْفِيَّةُ تَسُدُّ مَسَدَّ مَفْعُولَيْ عَلِمْتُ.
قَالَ تَعَالَى: (فَمَا أُوتِيتُمْ مِنْ شَيْءٍ فَمَتَاعُ الْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَمَا عِنْدَ اللَّهِ خَيْرٌ وَأَبْقَى لِلَّذِينَ آمَنُوا وَعَلَى رَبِّهِمْ يَتَوَكَّلُونَ (٣٦)).
قَوْلُهُ تَعَالَى: (فَمَتَاعُ الْحَيَاةِ) : أَيْ فَهُوَ مَتَاعٌ.
قَالَ تَعَالَى: (وَالَّذِينَ يَجْتَنِبُونَ كَبَائِرَ الْإِثْمِ وَالْفَوَاحِشَ وَإِذَا مَا غَضِبُوا هُمْ يَغْفِرُونَ (٣٧)).
قَوْلُهُ تَعَالَى: (وَالَّذِينَ يَجْتَنِبُونَ) : مَعْطُوفٌ عَلَى قَوْلِهِ تَعَالَى: (لِلَّذِينَ آمَنُوا وَعَلَى رَبِّهِمْ يَتَوَكَّلُونَ) [فُصِّلَتْ: ٣٦].

إعراب القرآن

مجموعة من المؤلفين

[سورة الشورى (٤٢) : الآيات ٣٤ الى ٣٧]

أَوْ يُوبِقْهُنَّ بِما كَسَبُوا وَيَعْفُ عَنْ كَثِيرٍ (٣٤) وَيَعْلَمَ الَّذِينَ يُجادِلُونَ فِي آياتِنا ما لَهُمْ مِنْ مَحِيصٍ (٣٥) فَما أُوتِيتُمْ مِنْ شَيْءٍ فَمَتاعُ الْحَياةِ الدُّنْيا وَما عِنْدَ اللَّهِ خَيْرٌ وَأَبْقى لِلَّذِينَ آمَنُوا وَعَلى رَبِّهِمْ يَتَوَكَّلُونَ (٣٦) وَالَّذِينَ يَجْتَنِبُونَ كَبائِرَ الْإِثْمِ وَالْفَواحِشَ وَإِذا ما غَضِبُوا هُمْ يَغْفِرُونَ (٣٧)
«أَوْ» حرف عطف «يُوبِقْهُنَّ» مضارع ومفعوله والفاعل مستتر والجملة معطوفة على ما قبلها «بِما» متعلقان بالفعل «كَسَبُوا» ماض وفاعله والجملة صلة ما «وَيَعْفُ» معطوف على يسكن فهو مجزوم مثله وعلامة جزمه حذف حرف العلة والفاعل مستتر «عَنْ كَثِيرٍ» متعلقان بالفعل «وَيَعْلَمَ» الواو حرف عطف ومضارع منصوب بأن مضمرة بعد الواو والجملة معطوفة على ما قبلها «الَّذِينَ» فاعل «يُجادِلُونَ» مضارع مرفوع والواو فاعله والجملة صلة «فِي آياتِنا» متعلقان بالفعل «ما» نافية «لَهُمْ» خبر مقدم «مِنْ» حرف جر زائد «مَحِيصٍ» مجرور لفظا مرفوع محلا مبتدأ مؤخر والجملة مفعول به «فَما» الفاء حرف استئناف وما اسم شرط في محل نصب مفعول به ثان مقدم «أُوتِيتُمْ» ماض مبني للمجهول والتاء نائب فاعل «مِنْ شَيْءٍ» متعلقان بمحذوف حال من ما «فَمَتاعُ» الفاء واقعة في جواب الشرط ومتاع خبر لمبتدأ محذوف والجملة الاسمية في محل جزم جواب الشرط «الْحَياةِ» مضاف إليه «الدُّنْيا» صفة وجملة ما أوتيتم مستأنفة «وَما» الواو حالية وما مبتدأ «عِنْدَ» ظرف مكان «اللَّهِ» لفظ الجلالة مضاف إليه «خَيْرٌ» خبر المبتدأ والجملة حال «وَأَبْقى» معطوف على خير «لِلَّذِينَ» متعلقان بأبقى «آمَنُوا» ماض وفاعله والجملة صلة «وَعَلى رَبِّهِمْ» الواو حرف عطف وجار ومجرور متعلقان بيتوكلون «يَتَوَكَّلُونَ» مضارع مرفوع والواو فاعله والجملة معطوفة على ما قبلها لا محل لها «وَالَّذِينَ» الواو حرف عطف والذين معطوف على للذين «يَجْتَنِبُونَ» مضارع مرفوع والواو فاعله والجملة صلة «كَبائِرَ» مفعول به «الْإِثْمِ» مضاف إليه «وَالْفَواحِشَ» معطوف على كبائر «وَإِذا» الواو حرف عطف وإذا ظرفية شرطية غير جازمة «ما» زائدة «غَضِبُوا» ماض وفاعله والجملة في محل جر بالإضافة «هُمْ» مبتدأ «يَغْفِرُونَ» مضارع مرفوع والواو فاعله والجملة خبر هم والجملة الاسمية لا محل لها جواب شرط غير جازم.

[سورة الشورى (٤٢) : الآيات ٣٨ الى ٤١]

وَالَّذِينَ اسْتَجابُوا لِرَبِّهِمْ وَأَقامُوا الصَّلاةَ وَأَمْرُهُمْ شُورى بَيْنَهُمْ وَمِمَّا رَزَقْناهُمْ يُنْفِقُونَ (٣٨) وَالَّذِينَ إِذا أَصابَهُمُ الْبَغْيُ هُمْ يَنْتَصِرُونَ (٣٩) وَجَزاءُ سَيِّئَةٍ سَيِّئَةٌ مِثْلُها فَمَنْ عَفا وَأَصْلَحَ فَأَجْرُهُ عَلَى اللَّهِ إِنَّهُ لا يُحِبُّ الظَّالِمِينَ (٤٠) وَلَمَنِ انْتَصَرَ بَعْدَ ظُلْمِهِ فَأُولئِكَ ما عَلَيْهِمْ مِنْ سَبِيلٍ (٤١)
«وَالَّذِينَ» الواو حرف عطف الذين معطوف على ما قبله «اسْتَجابُوا» ماض وفاعله والجملة صلة «لِرَبِّهِمْ» متعلقان بالفعل «وَأَقامُوا» معطوف على استجابوا «الصَّلاةَ» مفعول به «وَأَمْرُهُمْ» الواو حرف عطف وأمرهم مبتدأ «شُورى» خبره والجملة معطوفة على ما قبلها «بَيْنَهُمْ» ظرف مكان متعلق بشورى «وَمِمَّا» متعلقان بينفقون «رَزَقْناهُمْ» ماض وفاعله ومفعوله والجملة صلة «يُنْفِقُونَ» مضارع مرفوع

المجتبى من مشكل إعراب القرآن الكريم

أحمد بن محمد الخراط

٣٦ - ﴿فَمَا أُوتِيتُمْ مِنْ شَيْءٍ فَمَتَاعُ الْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَمَا عِنْدَ اللَّهِ خَيْرٌ وَأَبْقَى لِلَّذِينَ آمَنُوا وَعَلَى رَبِّهِمْ يَتَوَكَّلُونَ﴾
جملة الشرط مستأنفة، «ما» اسم شرط مفعول به مقدم، الجار «من شيء» متعلق بنعت لـ «ما»، وقوله «فمتاع» : الفاء رابطة، و «متاع» خبر لمبتدأ محذوف تقديره هو، وجملة «وما عند الله خير» معطوفة على المستأنفة قوله «وما عند» :«ما» موصولة مبتدأ، والظرف «عند» متعلق بالصلة المقدرة، و «خير» خبر المبتدأ، الجار «للذين» متعلق «بأبقى»، جملة «يتوكلون» -[١١٤١]- معطوفة على جملة «آمنوا».

من قواعد النحو في هذه الآية

أبواب النحو التي تشهد لها هذه الآية