الشجرة الإعرابية

العلاقات الإعرابية بين كلمات الآية، كل علاقة موصولة بقوس إلى ما تتعلق به

الشجرة الإعرابية للآية
وَكَذَٰلِكَ حرف عطف حرف جر اسم إشارة مجرور أَوْحَيْنَآ فعل ضمير فاعل إِلَيْكَ حرف جر متعلق ضمير مجرور رُوحًا اسم مفعول به مِّنْ حرف جر متعلق أَمْرِنَا اسم مجرور ضمير مضاف إليه
مَا حرف نفي كُنتَ فعل نفي ضمير اسم كان تَدْرِى فعل خبر كان مَا اسم موصول مفعول به ٱلْكِتَٰبُ أل التعريف اسم خبر ما وَلَا حرف عطف حرف نفي توكيد ٱلْإِيمَٰنُ أل التعريف اسم معطوف
وَلَٰكِن حرف عطف حرف استدراك جَعَلْنَٰهُ فعل استدراك ضمير فاعل ضمير مفعول به نُورًا اسم مفعول به نَّهْدِى فعل صفة بِهِۦ حرف جر متعلق ضمير مجرور مَن اسم موصول مفعول به نَّشَآءُ فعل صلة مِنْ حرف جر متعلق عِبَادِنَا اسم مجرور ضمير مضاف إليه
وَإِنَّكَ حرف عطف حرف نصب ضمير اسم إن لَتَهْدِىٓ لام التوكيد توكيد فعل خبر إن إِلَىٰ حرف جر متعلق صِرَٰطٍ اسم مجرور مُّسْتَقِيمٍ اسم صفة
  • العُمَد
  • المجرورات
  • التوابع
  • المُتمِّمات والأدوات

التحليل اللغوي

إعراب كل كلمة ومكوناتها الصرفية — اضغط الجذر أو الصيغة للانتقال إلى صفحتها

وَكَذَٰلِكَ

And thus wakadhālika

١
وَ بادئة

حرف عطف

الصيغة و
كَ بادئة

حرف جر

الصيغة ك
ذَٰ الأصل

اسم إشارة

مذكر مفرد

لِ لاحقة

لام البعد

الصيغة ل
كَ لاحقة

حرف خطاب

مذكر

أَوْحَيْنَا

We have revealed awḥaynā

٢
أَوْحَيْ الأصل

فعل ماضٍ

للمتكلمين

نَآ لاحقة

ضمير متصل

للمتكلمين

إِلَيْكَ

to you ilayka

٣
إِلَيْ الأصل

حرف جر

كَ لاحقة

ضمير متصل

للمخاطب

كُنْتَ

(did) you kunta

٨
كُن الأصل

فعل ماضٍ

للمخاطب من الأفعال الناقصة (كان وأخواتها)

تَ لاحقة

ضمير متصل

للمخاطب

وَلَا

and not walā

١٢
وَ بادئة

حرف عطف

الصيغة و
لَا الأصل

حرف نفي

الْإِيمَانُ

the faith. l-īmānu

١٣
ٱلْ بادئة

أل التعريف

الصيغة ال
إِيمَٰنُ الأصل

مصدر مرفوع

مذكر

وَلَٰكِنْ

But walākin

١٤
وَ بادئة

حرف عطف

الصيغة و
لَٰكِن الأصل

حرف استدراك

جَعَلْنَاهُ

We have made it jaʿalnāhu

١٥
جَعَلْ الأصل

فعل ماضٍ

للمتكلمين

نَٰ لاحقة

ضمير متصل

للمتكلمين

هُ لاحقة

ضمير متصل

للغائب

بِهِ

with it bihi

١٨
بِ بادئة

حرف جر

الصيغة ب
هِۦ الأصل

ضمير منفصل

للغائب

وَإِنَّكَ

And indeed, you wa-innaka

٢٣
وَ بادئة

حرف عطف

الصيغة و
إِنَّ الأصل

حرف نصب

من الحروف الناسخة (إنّ وأخواتها)

كَ لاحقة

ضمير متصل

للمخاطب

لَتَهْدِي

surely guide latahdī

٢٤
لَ بادئة

لام التوكيد

الصيغة ل
تَهْدِىٓ الأصل

فعل مضارع مرفوع

للمخاطب

الأدب مع الله في الإعراب

جرى إعرابُ هذه الموسوعة على ما سلكه ابنُ مالكٍ وابنُ هشامٍ والطبريُّ والأزهريُّ وغيرُهم، مِن العدول عن مشهور المصطلح في مواضعَ من كتاب الله أدبًا معه سبحانه.

  • مبني للمجهول مبنيٌّ لما لم يُسمَّ فاعلُه

    ﴿خُلِقَ الْإِنْسَانُ مِنْ عَجَلٍ﴾

  • اسم علم لفظ الجلالة

    ﴿بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَٰنِ الرَّحِيمِ﴾

  • مفعول به منصوبٌ على التعظيم

    ﴿وَاتَّقُوا اللَّهَ﴾

  • فعل أمر فعل طلبٍ ودعاء

    ﴿رَبِّ اغْفِرْ لِي﴾

  • لام الأمر لام الدعاء

    ﴿لِيَقْضِ عَلَيْنَا رَبُّكَ﴾

  • لا الناهية حرف دعاء

    ﴿رَبَّنَا لَا تُؤَاخِذْنَا﴾

  • حرف زائد حرف صلةٍ مؤكِّدٍ

    ﴿لَيْسَ كَمِثْلِهِ شَيْءٌ﴾

  • الفَضَلات المُتمِّمات

    ﴿وَاذْكُرُوا اللَّهَ كَثِيرًا﴾

«وينبغي أن يجتنِبَ المُعْرِبُ أن يقول في حرفٍ في كتاب الله تعالى: إنه زائدٌ؛ لأنه يسبق إلى الأذهان أنَّ الزائدَ هو الذي لا معنى له، وكلامُه سبحانه مُنزَّهٌ عن ذلك.»
ابن هشام الأنصاري، مغني اللبيب

التحليل اللغوي من المدونة القرآنية، الإعراب النحوي من The Quranic Treebank · تفاصيل المصادر والتراخيص

مواضع الوقف وتعلقها الإعرابي

هل يعبر علامةَ الوقف تعلقٌ إعرابي بين ما قبلها وما بعدها؟

أَمْرِنَا ۚ مَا لا يعبره تعلق إعرابي
عِبَادِنَا ۚ وَإِنَّكَ لا يعبره تعلق إعرابي

هذا بيانٌ للتعلق الإعرابي وحده، مستخرجٌ من إعراب الآية؛ وأما الحكم على الوقف بالتمام أو الكفاية أو القبح فمردُّه إلى أئمة القراءة، ويُنظر فيه إلى المعنى لا إلى الإعراب فحسب.

إعراب القرآن

ابن النَّحَّاس

فيه: أتركبون، لم ينتقض المعنى صار بمنزلة «ولا سابق شيئا» «١» وأما يونس فقال:
أرفعه على الابتداء كأنه قال: أو أنتم نازلون، وعلى هذا الوجه فسر الرفع في الآية كأنه قال: أو هو يرسل رسولا، كما قال طرفة: [الطويل] ٤٠٧-
أو أنا مفتدى
«٢» وقول يونس أسهل.

[سورة الشورى (٤٢) : آية ٥٢]

وَكَذلِكَ أَوْحَيْنا إِلَيْكَ رُوحاً مِنْ أَمْرِنا ما كُنْتَ تَدْرِي مَا الْكِتابُ وَلا الْإِيمانُ وَلكِنْ جَعَلْناهُ نُوراً نَهْدِي بِهِ مَنْ نَشاءُ مِنْ عِبادِنا وَإِنَّكَ لَتَهْدِي إِلى صِراطٍ مُسْتَقِيمٍ (٥٢)
وَكَذلِكَ أَوْحَيْنا إِلَيْكَ رُوحاً مِنْ أَمْرِنا الكاف في موضع نصب أي: أوحينا إليك وحيا كذلك الذي قصصنا عليك ما كُنْتَ تَدْرِي مَا الْكِتابُ وَلَا الْإِيمانُ «ما» في موضع رفع بالابتداء و «الكتاب» خبره والجملة في موضع نصب بتدري. ويجوز في الكلام أن تنصب الكتاب وتجعل «ما» زائدة كما روي: هذا «باب علم ما الكلم من العربية» «٣» فنصب «الكلم» وَلكِنْ جَعَلْناهُ نُوراً ولم يقل: جعلناهما فيكون الضمير للكتاب أو للتنزيل أو الإيمان. وأولاهما أن يكون للكتاب ويعطف الإيمان عليه ويكون بغير حذف وَإِنَّكَ لَتَهْدِي إِلى صِراطٍ مُسْتَقِيمٍ قال الضحاك: الصراط الطريق والهدى. ويقرأ وَإِنَّكَ لَتَهْدِي «٤» وفي حرف أبيّ وَإِنَّكَ لَتَدْعُوهُمْ إِلى صِراطٍ مُسْتَقِيمٍ «٥».

[سورة الشورى (٤٢) : آية ٥٣]

صِراطِ اللَّهِ الَّذِي لَهُ ما فِي السَّماواتِ وَما فِي الْأَرْضِ أَلا إِلَى اللَّهِ تَصِيرُ الْأُمُورُ (٥٣)
صِراطِ اللَّهِ على البدل. قال أبو إسحاق: ويجوز الرفع والنصب. أَلا إِلَى اللَّهِ تَصِيرُ الْأُمُورُ وهي أبدا إليه تعالى. قال الأخفش: يتولّى الله الأمور يوم القيامة دون خلقه، وقد كان بعضها إلى خلقه في الدنيا من الفقهاء والسلاطين وغيرهم.
(١) يشير إلى قول زهير:
تبيّنت أني لست مدرك ما مضىولا سابق شيا إذا كان جاثيا
(٢) الشاهد لطرفة بن العبد في ديوانه ٣٦، والكتاب ٣/ ٥٤، وشرح أبيات سيبويه ٢/ ٤٨:
«ولكن مولاي امرؤ هو خالقيعلى الشكر والتساؤل أو أنا مفتدى»
(٣) انظر الكتاب ١/ ٤٠.
(٤) انظر البحر المحيط ٧/ ٥٠٥، ومختصر ابن خالويه ١٣٤.
(٥) انظر البحر المحيط ٧/ ٥٠٥، ومختصر ابن خالويه ١٣٤.

التبيان في إعراب القرآن

أبو البقاء العكبري

(أَوْ مِنْ وَرَاءِ حِجَابٍ) : الْجَارُّ مُتَعَلِّقٌ بِمَحْذُوفٍ تَقْدِيرُهُ: أَوْ أَنْ يُكَلِّمَهُ؛ وَهَذَا الْمَحْذُوفُ مَعْطُوفٌ عَلَى «وَحْيًا» تَقْدِيرُهُ: إِلَّا أَنْ يُوحَى إِلَيْهِ، أَوْ يُكَلِّمَهُ؛ وَلَا يَجُوزُ أَنْ يَتَعَلَّقَ «مِنْ» بِيُكَلِّمُهُ الْمَوْجُودَةِ فِي اللَّفْظِ؛ لِأَنَّ مَا قَبْلَ الِاسْتِثْنَاءِ الْمُنْقَطِعِ لَا يَعْمَلُ فِيمَا بَعْدَ «إِلَّا».
وَأَمَّا (أَوْ يُرْسِلَ) : فَمَنْ نَصَبَ فَمَعْطُوفٌ عَلَى مَوْضِعِ «وَحْيًا» أَيْ يَبْعَثُ إِلَيْهِ مَلَكًا.
وَقِيلَ: فِي مَوْضِعِ جَرٍّ؛ أَيْ بِأَنْ يُرْسِلَ. وَقِيلَ: فِي مَوْضِعِ نَصْبٍ عَلَى الْحَالِ؛ وَلَا يَجُوزُ أَنْ يَكُونَ مَعُطْوفًا عَلَى «أَنْ يُكَلِّمَهُ» ؛ لِأَنَّهُ يَصِيرُ مَعْنَاهُ: مَا كَانَ لِبَشَرٍ أَنْ يُكَلِّمَهُ اللَّهُ، وَلَا أَنْ يُرْسِلَ إِلَيْهِ رَسُولًا. وَهَذَا فَاسِدٌ؛ وَلِأَنَّ عَطْفَهُ عَلَى أَنْ يُكَلِّمَ الْمَوْجُودِ يُدْخِلُهُ فِي صِلَةِ أَنْ، وَ «إِلَّا وَحْيًا» يَفْصِلُ بَيْنَ بَعْضِ الصِّلَةِ وَبَعْضٍ لِكَوْنِهِ مُنْقَطِعًا.
وَمَنْ رَفَعَ «يُرْسِلُ» اسْتَأْنَفَ.
وَقِيلَ: «مِنْ» مُتَعَلِّقَةٌ بِيُكَلِّمُهُ؛ لِأَنَّهُ ظَرْفٌ، وَالظَّرْفُ يُتَّسَعُ فِيهِ.
قَالَ تَعَالَى: (وَكَذَلِكَ أَوْحَيْنَا إِلَيْكَ رُوحًا مِنْ أَمْرِنَا مَا كُنْتَ تَدْرِي مَا الْكِتَابُ وَلَا الْإِيمَانُ وَلَكِنْ جَعَلْنَاهُ نُورًا نَهْدِي بِهِ مَنْ نَشَاءُ مِنْ عِبَادِنَا وَإِنَّكَ لَتَهْدِي إِلَى صِرَاطٍ مُسْتَقِيمٍ (٥٢)).
قَوْلُهُ تَعَالَى: (مَا كُنْتَ تَدْرِي) : الْجُمْلَةُ حَالٌ مِنَ الْكَافِ فِي «إِلَيْكَ».
قَالَ تَعَالَى: (صِرَاطِ اللَّهِ الَّذِي لَهُ مَا فِي السَّمَاوَاتِ وَمَا فِي الْأَرْضِ أَلَا إِلَى اللَّهِ تَصِيرُ الْأُمُورُ (٥٣)).
قَوْلُهُ تَعَالَى: (صِرَاطِ اللَّهِ) : هُوَ بَدَلٌ مِنْ (صِرَاطٍ مُسْتَقِيمٍ) بَدَلَ الْمَعْرِفَةِ مِنَ النَّكِرَةِ. وَاللَّهُ أَعْلَمُ.

إعراب القرآن

مجموعة من المؤلفين

والمصدر المؤول من أن والفعل اسم كان المؤخر «إِلَّا» حرف حصر «وَحْياً» مفعول مطلق «أَوْ» حرف عطف «مِنْ وَراءِ» متعلقان بمحذوف تقديره يسمع وهو معطوف على ما قبله «حِجابٍ» مضاف إليه «أَوْ» حرف عطف «يُرْسِلَ» مضارع معطوف على يكلمه منصوب والفاعل مستتر «رَسُولًا» مفعول به وأن المضمرة والفعل في تأويل مصدر معطوف على وحيا والجملة معطوفة على ما قبلها «فَيُوحِيَ» مضارع فاعله مستتر والجملة معطوفد على ما قبلها «بِإِذْنِهِ» متعلقان بالفعل «ما» مفعول به «يَشاءُ» مضارع فاعله مستتر والجملة صلة «إِنَّهُ عَلِيٌّ حَكِيمٌ» إن واسمها وخبراها والجملة الاسمية تعليلية لا محل لها.

[سورة الشورى (٤٢) : الآيات ٥٢ الى ٥٣]

وَكَذلِكَ أَوْحَيْنا إِلَيْكَ رُوحاً مِنْ أَمْرِنا ما كُنْتَ تَدْرِي مَا الْكِتابُ وَلا الْإِيمانُ وَلكِنْ جَعَلْناهُ نُوراً نَهْدِي بِهِ مَنْ نَشاءُ مِنْ عِبادِنا وَإِنَّكَ لَتَهْدِي إِلى صِراطٍ مُسْتَقِيمٍ (٥٢) صِراطِ اللَّهِ الَّذِي لَهُ ما فِي السَّماواتِ وَما فِي الْأَرْضِ أَلا إِلَى اللَّهِ تَصِيرُ الْأُمُورُ (٥٣)
«وَكَذلِكَ» الواو حرف استئناف والجار والمجرور متعلقان بمحذوف صفة لمفعول مطلق محذوف «أَوْحَيْنا» ماض وفاعله والجملة مستأنفة «إِلَيْكَ» متعلقان بالفعل «رُوحاً» مفعول به «مِنْ أَمْرِنا» صفة روحا «ما» نافية «كُنْتَ» كان واسمها «تَدْرِي» مضارع فاعله مستتر والجملة خبر كان وجملة ما كنت حال «ما» مبتدأ «الْكِتابُ» خبره والجملة الاسمية سدت مسد مفعولي تدري «وَلَا» الواو حرف عطف ولا نافية «الْإِيمانُ» معطوف على الكتاب «وَلكِنْ» الواو حرف عطف ولكن حرف استدراك «جَعَلْناهُ نُوراً» ماض وفاعله ومفعوله الأول ونورا مفعوله الثاني والجملة معطوفة على جملة ما كنت «نَهْدِي» مضارع فاعله مستتر «بِهِ» متعلقان بالفعل والجملة صفة نورا «مِنْ» مفعول به «نَشاءُ» مضارع فاعله مستتر والجملة صلة «مِنْ عِبادِنا» متعلقان بمحذوف حال «وَإِنَّكَ» الواو حالية وإن واسمها «لَتَهْدِي» اللام المزحلقة ومضارع فاعله مستتر «إِلى صِراطٍ» متعلقان بالفعل «مُسْتَقِيمٍ» صفة صراط والجملة خبر إن والجملة الاسمية حال «صِراطِ» بدل مما قبله «اللَّهِ» مضاف إليه «الَّذِي» صفة الله «لَهُ» خبر مقدم «ما» مبتدأ مؤخر والجملة الاسمية صلة «فِي السَّماواتِ» متعلقان بمحذوف صلة الموصول «وَما فِي الْأَرْضِ» معطوف على ما قبله «أَلا» أداة تنبيه «إِلَى اللَّهِ» متعلقان بالفعل بعدهما «تَصِيرُ الْأُمُورُ» مضارع وفاعله والجملة مستأنفة.

المجتبى من مشكل إعراب القرآن الكريم

أحمد بن محمد الخراط

٥٢ - ﴿وَكَذَلِكَ أَوْحَيْنَا إِلَيْكَ رُوحًا مِنْ أَمْرِنَا مَا كُنْتَ تَدْرِي مَا الْكِتَابُ وَلا الإِيمَانُ وَلَكِنْ جَعَلْنَاهُ نُورًا نَهْدِي بِهِ مَنْ نَشَاءُ مِنْ عِبَادِنَا وَإِنَّكَ لَتَهْدِي إِلَى صِرَاطٍ مُسْتَقِيمٍ﴾
جملة «أوحينا» معطوفة على جملة «ما كان لبشر»، والكاف نائب مفعول مطلق، أي: أوحينا إليك إيحاء، مثل ذلك الإيحاء، الجار «من أمرنا» متعلق بنعت لـ «روحا»، وجملة «ما كنت» مستأنفة، «ما» اسم استفهام مبتدأ، «الكتاب» خبره، وجملة «ما الكتاب» سدَّت مسدَّ مفعولي «درى» المعلق بالاستفهام، جملة «ولكن جعلناه» معطوفة على جملة «ما كنت تدري»، «نورا» مفعول ثان، جملة «نهدي» نعت لـ «نورا»، الجار «من عبادنا» متعلق بحال مِنْ «مَنْ»، جملة «وإنك لتهدي» مستأنفة.

من قواعد النحو في هذه الآية

أبواب النحو التي تشهد لها هذه الآية