الشجرة الإعرابية

العلاقات الإعرابية بين كلمات الآية، كل علاقة موصولة بقوس إلى ما تتعلق به

الشجرة الإعرابية للآية
وَأَطِيعُوا۟ حرف استئناف فعل ضمير فاعل ٱللَّهَ لفظ الجلالة منصوب على التعظيم وَأَطِيعُوا۟ حرف عطف فعل معطوف ضمير فاعل ٱلرَّسُولَ أل التعريف اسم مفعول به
فَإِن حرف استئناف حرف شرط تَوَلَّيْتُمْ فعل شرط ضمير فاعل فَإِنَّمَا حرف واقع في جواب الشرط حرف نصب جواب الشرط حرف كافّ كاف عَلَىٰ حرف جر متعلق رَسُولِنَا اسم مجرور ضمير مضاف إليه ٱلْبَلَٰغُ أل التعريف اسم ٱلْمُبِينُ أل التعريف صفة صفة
  • العُمَد
  • المجرورات
  • التوابع
  • المُتمِّمات والأدوات

الروابط الإعرابية في الآية

سؤالٌ جوابُه كلمةٌ أخرى من الآية: بمَ تعلَّق هذا، وعلى أيِّ شيءٍ عُطف ذاك

ما مفعولُ ﴿وَأَطِيعُوا۟﴾؟
﴿ٱلرَّسُولَ﴾
﴿ٱلْمُبِينُ﴾ صفةٌ لأيِّ لفظ؟
﴿ٱلْبَلَٰغُ﴾

هذه الروابطُ مستخرَجةٌ من الشجرة الإعرابية أعلاه، وهي تبيِّن تعلُّقَ الكلمات بعضها ببعض لا غير؛ وأما إعرابُ الكلمة تامًّا وتحريرُ القول فيه ووجوهُ الخلاف فمردُّه إلى كتب الإعراب المذكورة في هذه الصفحة.

التحليل اللغوي

إعراب كل كلمة ومكوناتها الصرفية — اضغط الجذر أو الصيغة للانتقال إلى صفحتها

وَأَطِيعُوا

So obey wa-aṭīʿū

١
وَ بادئة

حرف استئناف

الصيغة و
أَطِيعُ الأصل

فعل أمر

للمخاطبين

وا۟ لاحقة

ضمير متصل

للمخاطبين

وَأَطِيعُوا

and obey wa-aṭīʿū

٣
وَ بادئة

حرف عطف

الصيغة و
أَطِيعُ الأصل

فعل أمر

للمخاطبين

وا۟ لاحقة

ضمير متصل

للمخاطبين

فَإِنْ

but if fa-in

٥
فَ بادئة

حرف استئناف

الصيغة ف
إِن الأصل

أداة شرط

تَوَلَّيْتُمْ

you turn away, tawallaytum

٦
تَوَلَّيْ الأصل

فعل ماضٍ

للمخاطبين

تُمْ لاحقة

ضمير متصل

للمخاطبين

فَإِنَّمَا

then only fa-innamā

٧
فَ بادئة

حرف واقع في جواب الشرط

الصيغة ف
إِنَّ الأصل

حرف نصب

من الحروف الناسخة (إنّ وأخواتها)

مَا الأصل

حرف كافّ

الْمُبِينُ

clear. l-mubīnu

١١
ٱلْ بادئة

أل التعريف

الصيغة ال
مُبِينُ الأصل

اسم فاعل مرفوع

مذكر نعت

الأدب مع الله في الإعراب

جرى إعرابُ هذه الموسوعة على ما سلكه ابنُ مالكٍ وابنُ هشامٍ والطبريُّ والأزهريُّ وغيرُهم، مِن العدول عن مشهور المصطلح في مواضعَ من كتاب الله أدبًا معه سبحانه.

  • مبني للمجهول مبنيٌّ لما لم يُسمَّ فاعلُه

    ﴿خُلِقَ الْإِنْسَانُ مِنْ عَجَلٍ﴾

  • اسم علم لفظ الجلالة

    ﴿بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَٰنِ الرَّحِيمِ﴾

  • مفعول به منصوبٌ على التعظيم

    ﴿وَاتَّقُوا اللَّهَ﴾

  • فعل أمر فعل طلبٍ ودعاء

    ﴿رَبِّ اغْفِرْ لِي﴾

  • لام الأمر لام الدعاء

    ﴿لِيَقْضِ عَلَيْنَا رَبُّكَ﴾

  • لا الناهية حرف دعاء

    ﴿رَبَّنَا لَا تُؤَاخِذْنَا﴾

  • حرف زائد حرف صلةٍ مؤكِّدٍ

    ﴿لَيْسَ كَمِثْلِهِ شَيْءٌ﴾

  • الفَضَلات المُتمِّمات

    ﴿وَاذْكُرُوا اللَّهَ كَثِيرًا﴾

«وينبغي أن يجتنِبَ المُعْرِبُ أن يقول في حرفٍ في كتاب الله تعالى: إنه زائدٌ؛ لأنه يسبق إلى الأذهان أنَّ الزائدَ هو الذي لا معنى له، وكلامُه سبحانه مُنزَّهٌ عن ذلك.»
ابن هشام الأنصاري، مغني اللبيب

التحليل اللغوي من المدونة القرآنية، الإعراب النحوي من The Quranic Treebank · تفاصيل المصادر والتراخيص

مواضع الوقف وتعلقها الإعرابي

هل يعبر علامةَ الوقف تعلقٌ إعرابي بين ما قبلها وما بعدها؟

الرَّسُولَ ۚ فَإِنْ لا يعبره تعلق إعرابي

هذا بيانٌ للتعلق الإعرابي وحده، مستخرجٌ من إعراب الآية؛ وأما الحكم على الوقف بالتمام أو الكفاية أو القبح فمردُّه إلى أئمة القراءة، ويُنظر فيه إلى المعنى لا إلى الإعراب فحسب.

إعراب القرآن

ابن النَّحَّاس

[سورة التغابن (٦٤) : آية ٩]

يَوْمَ يَجْمَعُكُمْ لِيَوْمِ الْجَمْعِ ذلِكَ يَوْمُ التَّغابُنِ وَمَنْ يُؤْمِنْ بِاللَّهِ وَيَعْمَلْ صالِحاً يُكَفِّرْ عَنْهُ سَيِّئاتِهِ وَيُدْخِلْهُ جَنَّاتٍ تَجْرِي مِنْ تَحْتِهَا الْأَنْهارُ خالِدِينَ فِيها أَبَداً ذلِكَ الْفَوْزُ الْعَظِيمُ (٩)
يَوْمَ يَجْمَعُكُمْ لِيَوْمِ الْجَمْعِ العامل في يوم لتنبّؤنّ والضمير الذي في يجمعكم يعود على اسم الله، ولا يجوز أن يعود على اليوم لو قلت: جئت يوم يوافقك، لم يجز، لا يضاف اليوم إلى فعل يعود عليه منه ضمير لعلّة ليس هذا موضع ذكرها ذلِكَ يَوْمُ التَّغابُنِ مبتدأ وخبره، ويجوز في غير القرآن نصب يوم على الظرف وَمَنْ يُؤْمِنْ بِاللَّهِ وَيَعْمَلْ صالِحاً معطوف، ويجوز رفع ويعمل على أنه في موضع الحال يُكَفِّرْ عَنْهُ سَيِّئاتِهِ أي نمحو عنه سيّئاته وَيُدْخِلْهُ جَنَّاتٍ تَجْرِي مِنْ تَحْتِهَا الْأَنْهارُ خالِدِينَ فِيها نصب على الحال أَبَداً على الظرف ذلِكَ الْفَوْزُ الْعَظِيمُ مبتدأ وخبره والفوز النجاء.

[سورة التغابن (٦٤) : آية ١٠]

وَالَّذِينَ كَفَرُوا وَكَذَّبُوا بِآياتِنا أُولئِكَ أَصْحابُ النَّارِ خالِدِينَ فِيها وَبِئْسَ الْمَصِيرُ (١٠)
وَالَّذِينَ كَفَرُوا وَكَذَّبُوا بِآياتِنا أي بدلائلنا وحججنا وأي كتابنا وَالَّذِينَ رفع بالابتداء أُولئِكَ مبتدأ ثان أَصْحابُ النَّارِ خبر الثاني والجملة خبر الذين خالِدِينَ فِيها على الحال وَبِئْسَ الْمَصِيرُ رفع ببئس المصير مصيرهم إلى النار.

[سورة التغابن (٦٤) : آية ١١]

ما أَصابَ مِنْ مُصِيبَةٍ إِلاَّ بِإِذْنِ اللَّهِ وَمَنْ يُؤْمِنْ بِاللَّهِ يَهْدِ قَلْبَهُ وَاللَّهُ بِكُلِّ شَيْءٍ عَلِيمٌ (١١)
ما أَصابَ مِنْ مُصِيبَةٍ إِلَّا بِإِذْنِ اللَّهِ ما هاهنا نفي لا موضع له من الإعراب وَمَنْ يُؤْمِنْ بِاللَّهِ يَهْدِ قَلْبَهُ وقراءة عكرمة يَهْدِ قَلْبَهُ «١» بفتح الدال ورفع قلبه على أن الأصل فيه يهدى قلبه أي يسكّن فأبدل من الهمزة ألفا ثمّ حذفها للجزم، كما قال: [الطويل] ٤٩٤-
سريعا وإلّا يبد بالظّلم يظلم
«٢» وَاللَّهُ بِكُلِّ شَيْءٍ عَلِيمٌ أي بما كان وبما هو كائن.

[سورة التغابن (٦٤) : آية ١٢]

وَأَطِيعُوا اللَّهَ وَأَطِيعُوا الرَّسُولَ فَإِنْ تَوَلَّيْتُمْ فَإِنَّما عَلى رَسُولِنَا الْبَلاغُ الْمُبِينُ (١٢)
وَأَطِيعُوا اللَّهَ أي فيما أمركم به ونهاكم عنه الرَّسُولَ عطف فَإِنْ تَوَلَّيْتُمْ أي أدبرتم واستكبرتم عن طاعته وعصيتموه فَإِنَّما عَلى رَسُولِنَا الْبَلاغُ الْمُبِينُ أي أن يبلّغ والمحاسبة والعقوبة إلى الله جلّ وعزّ.
(١) انظر البحر المحيط ٨/ ٢٧٥.
(٢) مرّ الشاهد رقم (١٦).

التبيان في إعراب القرآن

أبو البقاء العكبري

سُورَةُ التَّغَابُنِ.
بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ.
قَالَ تَعَالَى: (ذَلِكَ بِأَنَّهُ كَانَتْ تَأْتِيهِمْ رُسُلُهُمْ بِالْبَيِّنَاتِ فَقَالُوا أَبَشَرٌ يَهْدُونَنَا فَكَفَرُوا وَتَوَلَّوْا وَاسْتَغْنَى اللَّهُ وَاللَّهُ غَنِيٌّ حَمِيدٌ (٦)).
قَوْلُهُ تَعَالَى: (أَبَشَرٌ) : هُوَ مُبْتَدَأٌ، وَ «يَهْدُونَنَا» : الْخَبَرُ؛ وَيَجُوزُ أَنْ يَكُونَ فَاعِلًا؛ أَيْ: أَيَهْدِينَا بَشَرٌ.
قَالَ تَعَالَى: (يَوْمَ يَجْمَعُكُمْ لِيَوْمِ الْجَمْعِ ذَلِكَ يَوْمُ التَّغَابُنِ... (٩)).
قَوْلُهُ تَعَالَى: (يَوْمَ يَجْمَعُكُمْ) : هُوَ ظَرْفٌ لِخَبِيرٍ.
وَقِيلَ: لَمَّا دَلَّ عَلَيْهِ الْكَلَامُ؛ أَيْ تَتَفَاوَتُونَ يَوْمَ يَجْمَعُكُمْ.
وَقِيلَ: التَّقْدِيرُ: اذْكُرُوا يَوْمَ يَجْمَعُكُمْ.
قَالَ تَعَالَى: (مَا أَصَابَ مِنْ مُصِيبَةٍ إِلَّا بِإِذْنِ اللَّهِ وَمَنْ يُؤْمِنْ بِاللَّهِ يَهْدِ قَلْبَهُ... (١١)).
قَوْلُهُ تَعَالَى: (يَهْدِ قَلْبَهُ) : يُقْرَأُ بِالْهَمْزِ؛ أَيْ يَسْكُنْ قَلْبُهُ.
قَالَ تَعَالَى: (فَاتَّقُوا اللَّهَ مَا اسْتَطَعْتُمْ وَاسْمَعُوا وَأَطِيعُوا وَأَنْفِقُوا خَيْرًا لِأَنْفُسِكُمْ وَمَنْ يُوقَ شُحَّ نَفْسِهِ فَأُولَئِكَ هُمُ الْمُفْلِحُونَ (١٦)).
قَوْلُهُ تَعَالَى: (خَيْرًا لِأَنْفُسِكُمْ) : هُوَ مِثْلُ قَوْلِهِ تَعَالَى: (انْتَهُوا خَيْرًا لَكُمْ) [النِّسَاءِ: ١٧١]. وَاللَّهُ أَعْلَمُ.

إعراب القرآن

مجموعة من المؤلفين

محل لها. «عَنْهُ» متعلقان بالفعل «سَيِّئاتِهِ» مفعول به «وَيُدْخِلْهُ» معطوف على يكفر والهاء مفعوله الأول «جَنَّاتٍ» مفعوله الثاني «تَجْرِي» مضارع فاعله مستتر والجملة صفة جنات. «مِنْ تَحْتِهَا» متعلقان بالفعل «الْأَنْهارُ» فاعل «خالِدِينَ» حال «فِيها» متعلقان بخالدين «أَبَداً» ظرف زمان «ذلِكَ الْفَوْزُ» مبتدأ وخبره «الْعَظِيمُ» صفة والجملة استئنافية لا محل لها.

[سورة التغابن (٦٤) : آية ١٠]

وَالَّذِينَ كَفَرُوا وَكَذَّبُوا بِآياتِنا أُولئِكَ أَصْحابُ النَّارِ خالِدِينَ فِيها وَبِئْسَ الْمَصِيرُ (١٠)
«وَالَّذِينَ كَفَرُوا» الواو حرف عطف واسم الموصول مبتدأ و «كَفَرُوا» ماض وفاعله والجملة صلة الذين «وَكَذَّبُوا» معطوف على كفروا «بِآياتِنا» متعلقان بالفعل «أُولئِكَ أَصْحابُ» مبتدأ وخبره والجملة الاسمية خبر الذين وجملة الذين.. معطوفة على ما قبلها «النَّارِ» مضاف إليه «خالِدِينَ» حال «فِيها» متعلقان بخالدين «وَبِئْسَ الْمَصِيرُ» ماض جامد وفاعله والجملة استئنافية لا محل لها.

[سورة التغابن (٦٤) : آية ١١]

ما أَصابَ مِنْ مُصِيبَةٍ إِلاَّ بِإِذْنِ اللَّهِ وَمَنْ يُؤْمِنْ بِاللَّهِ يَهْدِ قَلْبَهُ وَاللَّهُ بِكُلِّ شَيْءٍ عَلِيمٌ (١١)
«ما» نافية «أَصابَ» ماض والجملة استئنافية لا محل لها «مِنْ» حرف جر زائد «مُصِيبَةٍ» مجرور لفظا مرفوع محلا فاعل أصاب «إِلَّا» حرف حصر «بِإِذْنِ اللَّهِ» متعلقان بأصاب ولفظ الجلالة مضاف إليه. «وَ» الواو حرف استئناف «مِنْ» اسم شرط مبتدأ «يُؤْمِنْ» مضارع مجزوم لأنه فعل الشرط «بِاللَّهِ» متعلقان بالفعل «يَهْدِ» مضارع مجزوم لأنه جواب الشرط وعلامة جزمه حذف حرف العلة والفاعل مستتر «قَلْبَهُ» مفعول به والجملة جواب الشرط لا محل لها وجملتا الشرط والجواب خبر المبتدأ من. وجملة من.. استئنافية لا محل لها.
«وَاللَّهُ» لفظ الجلالة مبتدأ «بِكُلِّ» متعلقان بعليم «شَيْءٍ» مضاف إليه «عَلِيمٌ» خبر والجملة استئنافية لا محل لها

[سورة التغابن (٦٤) : آية ١٢]

وَأَطِيعُوا اللَّهَ وَأَطِيعُوا الرَّسُولَ فَإِنْ تَوَلَّيْتُمْ فَإِنَّما عَلى رَسُولِنَا الْبَلاغُ الْمُبِينُ (١٢)
«وَأَطِيعُوا اللَّهَ» أمر وفاعله ولفظ الجلالة مفعوله والجملة استئنافية لا محل لها. «وَأَطِيعُوا الرَّسُولَ» معطوفة على أطيعوا الله. «فَإِنْ» الفاء حرف استئناف وحرف شرط جازم «تَوَلَّيْتُمْ» ماض وفاعله والجملة ابتدائية لا محل لها. «فَإِنَّما» الفاء حرف تعليل «إنما» كافة ومكفوفة «عَلى رَسُولِنَا» خبر مقدم «الْبَلاغُ» مبتدأ مؤخر «الْمُبِينُ» صفة والجملة استئنافية لا محل لها.

[سورة التغابن (٦٤) : آية ١٣]

اللَّهُ لا إِلهَ إِلاَّ هُوَ وَعَلَى اللَّهِ فَلْيَتَوَكَّلِ الْمُؤْمِنُونَ (١٣)
«اللَّهُ» لفظ الجلالة مبتدأ «لا» نافية للجنس «إِلهَ» اسمها وخبرها محذوف «إِلَّا» حرف حصر «هُوَ» بدل من الضمير المستتر في الخبر المحذوف وجملة لا إله.. خبر لفظ الجلالة. «وَ» الواو زائدة «عَلَى اللَّهِ» متعلقان بما بعدهما «فَلْيَتَوَكَّلِ» الفاء حرف استئناف ومضارع مجزوم بلام الأمر «الْمُؤْمِنُونَ» فاعل والجملة استئنافية لا محل لها.

[سورة التغابن (٦٤) : آية ١٤]

يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِنَّ مِنْ أَزْواجِكُمْ وَأَوْلادِكُمْ عَدُوًّا لَكُمْ فَاحْذَرُوهُمْ وَإِنْ تَعْفُوا وَتَصْفَحُوا وَتَغْفِرُوا فَإِنَّ اللَّهَ غَفُورٌ رَحِيمٌ (١٤)

المجتبى من مشكل إعراب القرآن الكريم

أحمد بن محمد الخراط

١٢ - ﴿وَأَطِيعُوا اللَّهَ وَأَطِيعُوا الرَّسُولَ فَإِنْ تَوَلَّيْتُمْ فَإِنَّمَا عَلَى رَسُولِنَا الْبَلاغُ الْمُبِينُ﴾
جملة «وأطيعوا» مستأنفة، وجملة الشرط معطوفة على المستأنفة، الجار «على رسولنا» متعلق بخبر المبتدأ «البلاغ».

من قواعد النحو في هذه الآية

أبواب النحو التي تشهد لها هذه الآية