الشجرة الإعرابية

العلاقات الإعرابية بين كلمات الآية، كل علاقة موصولة بقوس إلى ما تتعلق به

الشجرة الإعرابية للآية
زَعَمَ فعل ٱلَّذِينَ اسم موصول فاعل كَفَرُوٓا۟ فعل صلة ضمير فاعل أَن حرف مصدري مفعول به لَّن حرف نفي صلة يُبْعَثُوا۟ فعل نفي ضمير نائب فاعل
قُلْ فعل بَلَىٰ حرف جواب مفعول به وَرَبِّى حرف جر متعلق اسم مجرور ضمير مضاف إليه لَتُبْعَثُنَّ لام التوكيد توكيد فعل لام التوكيد توكيد ثُمَّ حرف عطف لَتُنَبَّؤُنَّ لام التوكيد توكيد فعل معطوف لام التوكيد توكيد بِمَا حرف جر متعلق اسم موصول مجرور عَمِلْتُمْ فعل صلة ضمير فاعل
وَذَٰلِكَ حرف استئناف اسم إشارة عَلَى حرف جر متعلق ٱللَّهِ لفظ الجلالة مجرور يَسِيرٌ اسم خبر
  • العُمَد
  • المجرورات
  • التوابع
  • المُتمِّمات والأدوات

الروابط الإعرابية في الآية

سؤالٌ جوابُه كلمةٌ أخرى من الآية: بمَ تعلَّق هذا، وعلى أيِّ شيءٍ عُطف ذاك

ما فاعلُ ﴿زَعَمَ﴾؟
﴿ٱلَّذِينَ﴾
بمَ تعلَّق ﴿بِمَا﴾؟
﴿لَتُنَبَّؤُنَّ﴾
بمَ تعلَّق ﴿عَلَى﴾؟
﴿يَسِيرٌ﴾
ما المبتدأُ الذي ﴿يَسِيرٌ﴾ خبرُه؟
﴿وَذَٰلِكَ﴾

هذه الروابطُ مستخرَجةٌ من الشجرة الإعرابية أعلاه، وهي تبيِّن تعلُّقَ الكلمات بعضها ببعض لا غير؛ وأما إعرابُ الكلمة تامًّا وتحريرُ القول فيه ووجوهُ الخلاف فمردُّه إلى كتب الإعراب المذكورة في هذه الصفحة.

التحليل اللغوي

إعراب كل كلمة ومكوناتها الصرفية — اضغط الجذر أو الصيغة للانتقال إلى صفحتها

يُبْعَثُوا

will they be raised. yub'ʿathū

٦
يُبْعَثُ الأصل

فعل مضارع منصوب

مبني لما لم يُسمَّ فاعلُه للغائبين

وا۟ لاحقة

ضمير متصل

للغائبين

وَرَبِّي

by my Lord, warabbī

٩
وَ بادئة

حرف جر

الصيغة و
رَبِّ الأصل

اسم مجرور

مذكر

ى لاحقة

ضمير متصل

للمتكلم

لَتُبْعَثُنَّ

surely you will be raised; latub'ʿathunna

١٠
لَ بادئة

لام التوكيد

الصيغة ل
تُبْعَثُ الأصل

فعل مضارع مرفوع

مبني لما لم يُسمَّ فاعلُه للمخاطبين

نَّ لاحقة

لام التوكيد

الصيغة ن

لَتُنَبَّؤُنَّ

surely you will be informed latunabba-unna

١٢
لَ بادئة

لام التوكيد

الصيغة ل
تُنَبَّؤُ الأصل

فعل مضارع مرفوع

مبني لما لم يُسمَّ فاعلُه للمخاطبين

نَّ لاحقة

لام التوكيد

الصيغة ن

بِمَا

of what bimā

١٣
بِ بادئة

حرف جر

الصيغة ب
مَا الأصل

اسم موصول

عَمِلْتُمْ

you did. ʿamil'tum

١٤
عَمِلْ الأصل

فعل ماضٍ

للمخاطبين

تُمْ لاحقة

ضمير متصل

للمخاطبين

وَذَٰلِكَ

And that wadhālika

١٥
وَ بادئة

حرف استئناف

الصيغة و
ذَٰ الأصل

اسم إشارة

مذكر مفرد

لِ لاحقة

لام البعد

الصيغة ل
كَ لاحقة

حرف خطاب

مذكر

الأدب مع الله في الإعراب

جرى إعرابُ هذه الموسوعة على ما سلكه ابنُ مالكٍ وابنُ هشامٍ والطبريُّ والأزهريُّ وغيرُهم، مِن العدول عن مشهور المصطلح في مواضعَ من كتاب الله أدبًا معه سبحانه.

  • مبني للمجهول مبنيٌّ لما لم يُسمَّ فاعلُه

    ﴿خُلِقَ الْإِنْسَانُ مِنْ عَجَلٍ﴾

  • اسم علم لفظ الجلالة

    ﴿بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَٰنِ الرَّحِيمِ﴾

  • مفعول به منصوبٌ على التعظيم

    ﴿وَاتَّقُوا اللَّهَ﴾

  • فعل أمر فعل طلبٍ ودعاء

    ﴿رَبِّ اغْفِرْ لِي﴾

  • لام الأمر لام الدعاء

    ﴿لِيَقْضِ عَلَيْنَا رَبُّكَ﴾

  • لا الناهية حرف دعاء

    ﴿رَبَّنَا لَا تُؤَاخِذْنَا﴾

  • حرف زائد حرف صلةٍ مؤكِّدٍ

    ﴿لَيْسَ كَمِثْلِهِ شَيْءٌ﴾

  • الفَضَلات المُتمِّمات

    ﴿وَاذْكُرُوا اللَّهَ كَثِيرًا﴾

«وينبغي أن يجتنِبَ المُعْرِبُ أن يقول في حرفٍ في كتاب الله تعالى: إنه زائدٌ؛ لأنه يسبق إلى الأذهان أنَّ الزائدَ هو الذي لا معنى له، وكلامُه سبحانه مُنزَّهٌ عن ذلك.»
ابن هشام الأنصاري، مغني اللبيب

التحليل اللغوي من المدونة القرآنية، الإعراب النحوي من The Quranic Treebank · تفاصيل المصادر والتراخيص

مواضع الوقف وتعلقها الإعرابي

هل يعبر علامةَ الوقف تعلقٌ إعرابي بين ما قبلها وما بعدها؟

يُبْعَثُوا ۚ قُلْ لا يعبره تعلق إعرابي
عَمِلْتُمْ ۚ وَذَٰلِكَ لا يعبره تعلق إعرابي

هذا بيانٌ للتعلق الإعرابي وحده، مستخرجٌ من إعراب الآية؛ وأما الحكم على الوقف بالتمام أو الكفاية أو القبح فمردُّه إلى أئمة القراءة، ويُنظر فيه إلى المعنى لا إلى الإعراب فحسب.

إعراب القرآن

ابن النَّحَّاس

[سورة التغابن (٦٤) : آية ٥]

أَلَمْ يَأْتِكُمْ نَبَأُ الَّذِينَ كَفَرُوا مِنْ قَبْلُ فَذاقُوا وَبالَ أَمْرِهِمْ وَلَهُمْ عَذابٌ أَلِيمٌ (٥)
أَلَمْ يَأْتِكُمْ نَبَأُ الَّذِينَ كَفَرُوا مِنْ قَبْلُ الأصل يأتيكم حذفت الياء للجزم، ومن قال: ألم يأتيك الأصل عنده يأتيك فحذفت الضمة للجزم إلّا أن اللغة الفصيحة الأولى. قال سيبويه: واعلم أن الآخر إذا كان يسكن في الرفع حذف في الجزم. قال أبو جعفر:
وسمعت أبا إسحاق يقول: قرأنا على محمد بن يزيد واعلم أن الآخر إذا كان يسكن في الرفع والجر حذف في الجزم لئلا يكون الجزم بمنزلة الرفع والجر فَذاقُوا وَبالَ أَمْرِهِمْ أي مستهم العقوبة بكفرهم وَلَهُمْ عَذابٌ أَلِيمٌ أي في الآخرة.

[سورة التغابن (٦٤) : آية ٦]

ذلِكَ بِأَنَّهُ كانَتْ تَأْتِيهِمْ رُسُلُهُمْ بِالْبَيِّناتِ فَقالُوا أَبَشَرٌ يَهْدُونَنا فَكَفَرُوا وَتَوَلَّوْا وَاسْتَغْنَى اللَّهُ وَاللَّهُ غَنِيٌّ حَمِيدٌ (٦)
ذلِكَ بِأَنَّهُ الهاء كناية عن الحديث وما بعده مفسّر له خبر عن أنّ كانَتْ تَأْتِيهِمْ رُسُلُهُمْ بِالْبَيِّناتِ أي بالحجج والبراهين فَقالُوا أَبَشَرٌ يَهْدُونَنا فقال: يهدوننا، ولفظ بشر واحد. تكلّم النحويون في نظير هذا فقال بعضهم: يهدوننا على المعنى ويهدينا على اللفظ، وقال المازني: وذكر عللا في مسائل في النحو منها أن النحويين أجازوا أن يقال: جاءني ثلاثة نفر، وثلاثة رهط، وهما اسمان للجميع ولم يجيزوا جاءني ثلاثة قوم ولا ثلاثة بشر، وهما عند بعض النحويين اسمان للجميع فقال المازني: إنما جاز جاءني ثلاثة نفر وثلاثة رهط لأن نفرا ورهطا لأقل العدد فوقع في موقعه. وبشر للعدد الكثير وقوم للقليل والكثير، فلذلك لم يجز فيهما هذا وخالفه محمد بن يزيد في اعتلاله في بشر ووافقه في غير فقال: بشر يكون للواحد والجميع. قال الله جلّ وعزّ:
ما هذا بَشَراً [يوسف: ٣١] قال: فلذلك لم يجز جاءني ثلاثة بشر فَكَفَرُوا أي جحدوا أنبياء الله جلّ وعزّ وآياته وَتَوَلَّوْا أي أدبروا عن الإيمان وَاسْتَغْنَى اللَّهُ عن إيمانهم وَاللَّهُ غَنِيٌّ عن جميع خلقه حَمِيدٌ أي محمود عندهم بما يعرفونه من نعمه وتفضّله.

[سورة التغابن (٦٤) : آية ٧]

زَعَمَ الَّذِينَ كَفَرُوا أَنْ لَنْ يُبْعَثُوا قُلْ بَلى وَرَبِّي لَتُبْعَثُنَّ ثُمَّ لَتُنَبَّؤُنَّ بِما عَمِلْتُمْ وَذلِكَ عَلَى اللَّهِ يَسِيرٌ (٧)
أَنْ وما بعدها تقوم مقام مفعولين قُلْ بَلى وَرَبِّي لَتُبْعَثُنَّ من قبوركم ثُمَّ لَتُنَبَّؤُنَّ بِما عَمِلْتُمْ أي تخبرون به وتحاسبون عليه وَذلِكَ عَلَى اللَّهِ يَسِيرٌ أي سهل لأنه لا يعجزه شيء.

[سورة التغابن (٦٤) : آية ٨]

فَآمِنُوا بِاللَّهِ وَرَسُولِهِ وَالنُّورِ الَّذِي أَنْزَلْنا وَاللَّهُ بِما تَعْمَلُونَ خَبِيرٌ (٨)
فَآمِنُوا بِاللَّهِ وَرَسُولِهِ وَالنُّورِ الَّذِي أَنْزَلْنا أي القرآن. وَاللَّهُ بِما تَعْمَلُونَ خَبِيرٌ مبتدأ وخبره.

التبيان في إعراب القرآن

أبو البقاء العكبري

سُورَةُ التَّغَابُنِ.
بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ.
قَالَ تَعَالَى: (ذَلِكَ بِأَنَّهُ كَانَتْ تَأْتِيهِمْ رُسُلُهُمْ بِالْبَيِّنَاتِ فَقَالُوا أَبَشَرٌ يَهْدُونَنَا فَكَفَرُوا وَتَوَلَّوْا وَاسْتَغْنَى اللَّهُ وَاللَّهُ غَنِيٌّ حَمِيدٌ (٦)).
قَوْلُهُ تَعَالَى: (أَبَشَرٌ) : هُوَ مُبْتَدَأٌ، وَ «يَهْدُونَنَا» : الْخَبَرُ؛ وَيَجُوزُ أَنْ يَكُونَ فَاعِلًا؛ أَيْ: أَيَهْدِينَا بَشَرٌ.
قَالَ تَعَالَى: (يَوْمَ يَجْمَعُكُمْ لِيَوْمِ الْجَمْعِ ذَلِكَ يَوْمُ التَّغَابُنِ... (٩)).
قَوْلُهُ تَعَالَى: (يَوْمَ يَجْمَعُكُمْ) : هُوَ ظَرْفٌ لِخَبِيرٍ.
وَقِيلَ: لَمَّا دَلَّ عَلَيْهِ الْكَلَامُ؛ أَيْ تَتَفَاوَتُونَ يَوْمَ يَجْمَعُكُمْ.
وَقِيلَ: التَّقْدِيرُ: اذْكُرُوا يَوْمَ يَجْمَعُكُمْ.
قَالَ تَعَالَى: (مَا أَصَابَ مِنْ مُصِيبَةٍ إِلَّا بِإِذْنِ اللَّهِ وَمَنْ يُؤْمِنْ بِاللَّهِ يَهْدِ قَلْبَهُ... (١١)).
قَوْلُهُ تَعَالَى: (يَهْدِ قَلْبَهُ) : يُقْرَأُ بِالْهَمْزِ؛ أَيْ يَسْكُنْ قَلْبُهُ.
قَالَ تَعَالَى: (فَاتَّقُوا اللَّهَ مَا اسْتَطَعْتُمْ وَاسْمَعُوا وَأَطِيعُوا وَأَنْفِقُوا خَيْرًا لِأَنْفُسِكُمْ وَمَنْ يُوقَ شُحَّ نَفْسِهِ فَأُولَئِكَ هُمُ الْمُفْلِحُونَ (١٦)).
قَوْلُهُ تَعَالَى: (خَيْرًا لِأَنْفُسِكُمْ) : هُوَ مِثْلُ قَوْلِهِ تَعَالَى: (انْتَهُوا خَيْرًا لَكُمْ) [النِّسَاءِ: ١٧١]. وَاللَّهُ أَعْلَمُ.

إعراب القرآن

مجموعة من المؤلفين

«ذلِكَ بِأَنَّهُ» ذلك مبتدأ والباء حرف جر وأن واسمها «كانَتْ» فعل ماض ناقص اسمه مستتر «تَأْتِيهِمْ» مضارع ومفعوله «رُسُلُهُمْ» فاعله «بِالْبَيِّناتِ» متعلقان بالفعل وجملة كانت.. خبر أن والمصدر المؤول من أن وما بعدها في محل جر بحرف الجر وهما متعلقان بخبر المبتدأ المحذوف وجملة تأتيهم خبر كانت وجملة ذلك.. استئنافية لا محل لها. «فَقالُوا» الفاء حرف عطف وماض وفاعله والجملة معطوفة على ما قبلها «أَبَشَرٌ» الهمزة للاستفهام الإنكاري «بَشَرٌ» فاعل لفعل محذوف يفسره المذكور والجملة الاستفهامية مقول القول «يَهْدُونَنا» مضارع وفاعله ومفعوله والجملة مفسرة لا محل لها «فَكَفَرُوا» الفاء حرف عطف وماض وفاعله «وَتَوَلَّوْا» معطوف على كفروا. «وَاسْتَغْنَى اللَّهُ» ماض وفاعله والجملة معطوفة على ما قبلها. «وَاللَّهُ غَنِيٌّ حَمِيدٌ» مبتدأ وخبران والجملة استئنافية لا محل لها.

[سورة التغابن (٦٤) : آية ٧]

زَعَمَ الَّذِينَ كَفَرُوا أَنْ لَنْ يُبْعَثُوا قُلْ بَلى وَرَبِّي لَتُبْعَثُنَّ ثُمَّ لَتُنَبَّؤُنَّ بِما عَمِلْتُمْ وَذلِكَ عَلَى اللَّهِ يَسِيرٌ (٧)
«زَعَمَ الَّذِينَ» ماض وفاعله والجملة استئنافية لا محل لها «كَفَرُوا» ماض وفاعله والجملة صلة الذين «أَنْ» مخففة واسمها ضمير الشأن محذوف «لَنْ يُبْعَثُوا» مضارع مبني للمجهول منصوب بلن والواو نائب فاعل والجملة خبر أن والمصدر المؤول من أن وما بعدها سد مسد مفعولي زعم. «قُلْ» أمر فاعله مستتر والجملة استئنافية لا محل لها «بَلى» حرف جواب «وَرَبِّي» جار ومجرور متعلقان بفعل محذوف تقديره أقسم. «لَتُبْعَثُنَّ» اللام واقعة في جواب القسم ومضارع مبني للمجهول مرفوع والنون محذوفة لتوالي الأمثال والواو المحذوفة لالتقاء الساكنين نائب فاعل والجملة جواب القسم لا محل لها «ثُمَّ» حرف عطف «لَتُنَبَّؤُنَّ» معطوف على لتبعثن. «بِما» متعلقان بالفعل «عَمِلْتُمْ» ماض وفاعله والجملة صلة ما. «وَذلِكَ» مبتدأ «عَلَى اللَّهِ» متعلقان بيسير «يَسِيرٌ» خبر المبتدأ والجملة الاسمية استئنافية لا محل لها.

[سورة التغابن (٦٤) : آية ٨]

فَآمِنُوا بِاللَّهِ وَرَسُولِهِ وَالنُّورِ الَّذِي أَنْزَلْنا وَاللَّهُ بِما تَعْمَلُونَ خَبِيرٌ (٨)
«فَآمِنُوا» الفاء الفصيحة وأمر مبني على حذف النون والواو فاعله «بِاللَّهِ» متعلقان بالفعل والجملة جواب الشرط المقدر لا محل لها «وَرَسُولِهِ» معطوف على لفظ الجلالة «وَالنُّورِ» معطوف أيضا «الَّذِي» صفة النور «أَنْزَلْنا» ماض وفاعله والجملة صلة. «وَاللَّهُ» الواو حرف استئناف ولفظ الجلالة مبتدأ «بِما» متعلقان بخبير «تَعْمَلُونَ» مضارع مرفوع والواو فاعله والجملة الفعلية صلة «خَبِيرٌ» خبر المبتدأ والجملة الاسمية استئنافية لا محل لها.

[سورة التغابن (٦٤) : آية ٩]

يَوْمَ يَجْمَعُكُمْ لِيَوْمِ الْجَمْعِ ذلِكَ يَوْمُ التَّغابُنِ وَمَنْ يُؤْمِنْ بِاللَّهِ وَيَعْمَلْ صالِحاً يُكَفِّرْ عَنْهُ سَيِّئاتِهِ وَيُدْخِلْهُ جَنَّاتٍ تَجْرِي مِنْ تَحْتِهَا الْأَنْهارُ خالِدِينَ فِيها أَبَداً ذلِكَ الْفَوْزُ الْعَظِيمُ (٩)
«يَوْمَ يَجْمَعُكُمْ» ظرف زمان ومضارع ومفعوله والفاعل مستتر والجملة في محل جر بالإضافة «لِيَوْمِ» متعلقان بالفعل «الْجَمْعِ» مضاف إليه «ذلِكَ يَوْمُ» مبتدأ وخبره «التَّغابُنِ» مضاف إليه والجملة استئنافية لا محل لها. «وَ» الواو استئنافية «مَنْ» اسم شرط جازم مبتدأ «يُؤْمِنْ» مضارع مجزوم لأنه فعل الشرط والفاعل مستتر «بِاللَّهِ» متعلقان بالفعل «وَيَعْمَلْ» معطوف على يؤمن «صالِحاً» مفعول به «يُكَفِّرْ» مضارع مجزوم لأنه جواب الشرط وجملتا الشرط والجواب خبر المبتدأ من وجملة من.. استئنافية لا

المجتبى من مشكل إعراب القرآن الكريم

أحمد بن محمد الخراط

٧ - ﴿زَعَمَ الَّذِينَ كَفَرُوا أَنْ لَنْ يُبْعَثُوا قُلْ بَلَى وَرَبِّي لَتُبْعَثُنَّ ثُمَّ لَتُنَبَّؤُنَّ بِمَا عَمِلْتُمْ وَذَلِكَ عَلَى اللَّهِ يَسِيرٌ﴾
«أن» مخففة من الثقيلة، واسمها ضمير الشأن، وجملة «لن يبعثوا» خبر «أن»، والمصدر المؤول من «أن» وما بعدها سدَّ مسدَّ مفعولَيْ زعم، جملة «بلى وربي لتبعثن» مقول القول، وجملة «لتبعثن» جواب القسم، وجملة «وذلك على الله يسير» مستأنفة.

من قواعد النحو في هذه الآية

أبواب النحو التي تشهد لها هذه الآية