الشجرة الإعرابية

العلاقات الإعرابية بين كلمات الآية، كل علاقة موصولة بقوس إلى ما تتعلق به

الشجرة الإعرابية للآية
يَوْمَ ظرف زمان يَجْمَعُكُمْ فعل مضاف إليه ضمير مفعول به لِيَوْمِ حرف جر متعلق اسم مجرور ٱلْجَمْعِ أل التعريف اسم مضاف إليه
ذَٰلِكَ اسم إشارة يَوْمُ اسم خبر ٱلتَّغَابُنِ أل التعريف اسم مضاف إليه
وَمَن حرف استئناف حرف شرط يُؤْمِنۢ فعل شرط بِٱللَّهِ حرف جر متعلق لفظ الجلالة مجرور وَيَعْمَلْ حرف عطف فعل معطوف صَٰلِحًا اسم مفعول به يُكَفِّرْ فعل جواب الشرط عَنْهُ حرف جر متعلق ضمير مجرور سَيِّـَٔاتِهِۦ اسم مفعول به ضمير مضاف إليه وَيُدْخِلْهُ حرف عطف فعل معطوف ضمير مفعول به جَنَّٰتٍ اسم مفعول به تَجْرِى فعل صفة مِن حرف جر متعلق تَحْتِهَا اسم مجرور ضمير مضاف إليه ٱلْأَنْهَٰرُ أل التعريف اسم فاعل
خَٰلِدِينَ اسم حال فِيهَآ حرف جر متعلق ضمير مجرور أَبَدًا ظرف زمان متعلق
ذَٰلِكَ اسم إشارة ٱلْفَوْزُ أل التعريف اسم خبر ٱلْعَظِيمُ أل التعريف صفة صفة
  • العُمَد
  • المجرورات
  • التوابع
  • المُتمِّمات والأدوات

الروابط الإعرابية في الآية

سؤالٌ جوابُه كلمةٌ أخرى من الآية: بمَ تعلَّق هذا، وعلى أيِّ شيءٍ عُطف ذاك

بمَ تعلَّق ﴿لِيَوْمِ﴾؟
﴿يَجْمَعُكُمْ﴾
ما اللفظُ الذي أُضيف إلى ﴿ٱلْجَمْعِ﴾؟
﴿لِيَوْمِ﴾
ما المبتدأُ الذي ﴿يَوْمُ﴾ خبرُه؟
﴿ذَٰلِكَ﴾
ما اللفظُ الذي أُضيف إلى ﴿ٱلتَّغَابُنِ﴾؟
﴿يَوْمُ﴾
بمَ تعلَّق ﴿بِٱللَّهِ﴾؟
﴿يُؤْمِنۢ﴾
ما مفعولُ ﴿وَيَعْمَلْ﴾؟
﴿صَٰلِحًا﴾
بمَ تعلَّق ﴿عَنْهُ﴾؟
﴿يُكَفِّرْ﴾
ما مفعولُ ﴿يُكَفِّرْ﴾؟
﴿سَيِّـَٔاتِهِۦ﴾
ما مفعولُ ﴿وَيُدْخِلْهُ﴾؟
﴿جَنَّٰتٍ﴾
بمَ تعلَّق ﴿مِن﴾؟
﴿تَجْرِى﴾
ما فاعلُ ﴿تَجْرِى﴾؟
﴿ٱلْأَنْهَٰرُ﴾
بمَ تعلَّق ﴿فِيهَآ﴾؟
﴿خَٰلِدِينَ﴾
بمَ تعلَّق ﴿أَبَدًا﴾؟
﴿خَٰلِدِينَ﴾
ما المبتدأُ الذي ﴿ٱلْفَوْزُ﴾ خبرُه؟
﴿ذَٰلِكَ﴾
﴿ٱلْعَظِيمُ﴾ صفةٌ لأيِّ لفظ؟
﴿ٱلْفَوْزُ﴾

هذه الروابطُ مستخرَجةٌ من الشجرة الإعرابية أعلاه، وهي تبيِّن تعلُّقَ الكلمات بعضها ببعض لا غير؛ وأما إعرابُ الكلمة تامًّا وتحريرُ القول فيه ووجوهُ الخلاف فمردُّه إلى كتب الإعراب المذكورة في هذه الصفحة.

التحليل اللغوي

إعراب كل كلمة ومكوناتها الصرفية — اضغط الجذر أو الصيغة للانتقال إلى صفحتها

يَجْمَعُكُمْ

He will assemble you yajmaʿukum

٢
يَجْمَعُ الأصل

فعل مضارع مرفوع

للغائب

كُمْ لاحقة

ضمير متصل

للمخاطبين

ذَٰلِكَ

that dhālika

٥
ذَٰ الأصل

اسم إشارة

مذكر مفرد

لِ لاحقة

لام البعد

الصيغة ل
كَ لاحقة

حرف خطاب

مذكر

التَّغَابُنِ

(of) mutual loss and gain. l-taghābuni

٧
ٱل بادئة

أل التعريف

الصيغة ال
تَّغَابُنِ الأصل

مصدر مجرور

مذكر

وَمَنْ

And whoever waman

٨
وَ بادئة

حرف استئناف

الصيغة و
مَن الأصل

أداة شرط

بِاللَّهِ

in Allah bil-lahi

١٠
بِ بادئة

حرف جر

الصيغة ب
ٱللَّهِ الأصل

لفظ الجلالة مجرور

وَيَعْمَلْ

and does wayaʿmal

١١
وَ بادئة

حرف عطف

الصيغة و
يَعْمَلْ الأصل

فعل مضارع مجزوم

للغائب

عَنْهُ

from him ʿanhu

١٤
عَنْ الأصل

حرف جر

هُ لاحقة

ضمير متصل

للغائب

وَيُدْخِلْهُ

and He will admit him wayud'khil'hu

١٦
وَ بادئة

حرف عطف

الصيغة و
يُدْخِلْ الأصل

فعل مضارع مجزوم

للغائب

هُ لاحقة

ضمير متصل

للغائب

فِيهَا

therein fīhā

٢٣
فِي الأصل

حرف جر

هَآ لاحقة

ضمير متصل

للغائبة

ذَٰلِكَ

That dhālika

٢٥
ذَٰ الأصل

اسم إشارة

مذكر مفرد

لِ لاحقة

لام البعد

الصيغة ل
كَ لاحقة

حرف خطاب

مذكر

الأدب مع الله في الإعراب

جرى إعرابُ هذه الموسوعة على ما سلكه ابنُ مالكٍ وابنُ هشامٍ والطبريُّ والأزهريُّ وغيرُهم، مِن العدول عن مشهور المصطلح في مواضعَ من كتاب الله أدبًا معه سبحانه.

  • مبني للمجهول مبنيٌّ لما لم يُسمَّ فاعلُه

    ﴿خُلِقَ الْإِنْسَانُ مِنْ عَجَلٍ﴾

  • اسم علم لفظ الجلالة

    ﴿بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَٰنِ الرَّحِيمِ﴾

  • مفعول به منصوبٌ على التعظيم

    ﴿وَاتَّقُوا اللَّهَ﴾

  • فعل أمر فعل طلبٍ ودعاء

    ﴿رَبِّ اغْفِرْ لِي﴾

  • لام الأمر لام الدعاء

    ﴿لِيَقْضِ عَلَيْنَا رَبُّكَ﴾

  • لا الناهية حرف دعاء

    ﴿رَبَّنَا لَا تُؤَاخِذْنَا﴾

  • حرف زائد حرف صلةٍ مؤكِّدٍ

    ﴿لَيْسَ كَمِثْلِهِ شَيْءٌ﴾

  • الفَضَلات المُتمِّمات

    ﴿وَاذْكُرُوا اللَّهَ كَثِيرًا﴾

«وينبغي أن يجتنِبَ المُعْرِبُ أن يقول في حرفٍ في كتاب الله تعالى: إنه زائدٌ؛ لأنه يسبق إلى الأذهان أنَّ الزائدَ هو الذي لا معنى له، وكلامُه سبحانه مُنزَّهٌ عن ذلك.»
ابن هشام الأنصاري، مغني اللبيب

التحليل اللغوي من المدونة القرآنية، الإعراب النحوي من The Quranic Treebank · تفاصيل المصادر والتراخيص

مواضع الوقف وتعلقها الإعرابي

هل يعبر علامةَ الوقف تعلقٌ إعرابي بين ما قبلها وما بعدها؟

الْجَمْعِ ۖ ذَٰلِكَ لا يعبره تعلق إعرابي
التَّغَابُنِ ۗ وَمَنْ لا يعبره تعلق إعرابي
أَبَدًا ۚ ذَٰلِكَ لا يعبره تعلق إعرابي

هذا بيانٌ للتعلق الإعرابي وحده، مستخرجٌ من إعراب الآية؛ وأما الحكم على الوقف بالتمام أو الكفاية أو القبح فمردُّه إلى أئمة القراءة، ويُنظر فيه إلى المعنى لا إلى الإعراب فحسب.

إعراب القرآن

ابن النَّحَّاس

[سورة التغابن (٦٤) : آية ٩]

يَوْمَ يَجْمَعُكُمْ لِيَوْمِ الْجَمْعِ ذلِكَ يَوْمُ التَّغابُنِ وَمَنْ يُؤْمِنْ بِاللَّهِ وَيَعْمَلْ صالِحاً يُكَفِّرْ عَنْهُ سَيِّئاتِهِ وَيُدْخِلْهُ جَنَّاتٍ تَجْرِي مِنْ تَحْتِهَا الْأَنْهارُ خالِدِينَ فِيها أَبَداً ذلِكَ الْفَوْزُ الْعَظِيمُ (٩)
يَوْمَ يَجْمَعُكُمْ لِيَوْمِ الْجَمْعِ العامل في يوم لتنبّؤنّ والضمير الذي في يجمعكم يعود على اسم الله، ولا يجوز أن يعود على اليوم لو قلت: جئت يوم يوافقك، لم يجز، لا يضاف اليوم إلى فعل يعود عليه منه ضمير لعلّة ليس هذا موضع ذكرها ذلِكَ يَوْمُ التَّغابُنِ مبتدأ وخبره، ويجوز في غير القرآن نصب يوم على الظرف وَمَنْ يُؤْمِنْ بِاللَّهِ وَيَعْمَلْ صالِحاً معطوف، ويجوز رفع ويعمل على أنه في موضع الحال يُكَفِّرْ عَنْهُ سَيِّئاتِهِ أي نمحو عنه سيّئاته وَيُدْخِلْهُ جَنَّاتٍ تَجْرِي مِنْ تَحْتِهَا الْأَنْهارُ خالِدِينَ فِيها نصب على الحال أَبَداً على الظرف ذلِكَ الْفَوْزُ الْعَظِيمُ مبتدأ وخبره والفوز النجاء.

[سورة التغابن (٦٤) : آية ١٠]

وَالَّذِينَ كَفَرُوا وَكَذَّبُوا بِآياتِنا أُولئِكَ أَصْحابُ النَّارِ خالِدِينَ فِيها وَبِئْسَ الْمَصِيرُ (١٠)
وَالَّذِينَ كَفَرُوا وَكَذَّبُوا بِآياتِنا أي بدلائلنا وحججنا وأي كتابنا وَالَّذِينَ رفع بالابتداء أُولئِكَ مبتدأ ثان أَصْحابُ النَّارِ خبر الثاني والجملة خبر الذين خالِدِينَ فِيها على الحال وَبِئْسَ الْمَصِيرُ رفع ببئس المصير مصيرهم إلى النار.

[سورة التغابن (٦٤) : آية ١١]

ما أَصابَ مِنْ مُصِيبَةٍ إِلاَّ بِإِذْنِ اللَّهِ وَمَنْ يُؤْمِنْ بِاللَّهِ يَهْدِ قَلْبَهُ وَاللَّهُ بِكُلِّ شَيْءٍ عَلِيمٌ (١١)
ما أَصابَ مِنْ مُصِيبَةٍ إِلَّا بِإِذْنِ اللَّهِ ما هاهنا نفي لا موضع له من الإعراب وَمَنْ يُؤْمِنْ بِاللَّهِ يَهْدِ قَلْبَهُ وقراءة عكرمة يَهْدِ قَلْبَهُ «١» بفتح الدال ورفع قلبه على أن الأصل فيه يهدى قلبه أي يسكّن فأبدل من الهمزة ألفا ثمّ حذفها للجزم، كما قال: [الطويل] ٤٩٤-
سريعا وإلّا يبد بالظّلم يظلم
«٢» وَاللَّهُ بِكُلِّ شَيْءٍ عَلِيمٌ أي بما كان وبما هو كائن.

[سورة التغابن (٦٤) : آية ١٢]

وَأَطِيعُوا اللَّهَ وَأَطِيعُوا الرَّسُولَ فَإِنْ تَوَلَّيْتُمْ فَإِنَّما عَلى رَسُولِنَا الْبَلاغُ الْمُبِينُ (١٢)
وَأَطِيعُوا اللَّهَ أي فيما أمركم به ونهاكم عنه الرَّسُولَ عطف فَإِنْ تَوَلَّيْتُمْ أي أدبرتم واستكبرتم عن طاعته وعصيتموه فَإِنَّما عَلى رَسُولِنَا الْبَلاغُ الْمُبِينُ أي أن يبلّغ والمحاسبة والعقوبة إلى الله جلّ وعزّ.
(١) انظر البحر المحيط ٨/ ٢٧٥.
(٢) مرّ الشاهد رقم (١٦).

التبيان في إعراب القرآن

أبو البقاء العكبري

سُورَةُ التَّغَابُنِ.
بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ.
قَالَ تَعَالَى: (ذَلِكَ بِأَنَّهُ كَانَتْ تَأْتِيهِمْ رُسُلُهُمْ بِالْبَيِّنَاتِ فَقَالُوا أَبَشَرٌ يَهْدُونَنَا فَكَفَرُوا وَتَوَلَّوْا وَاسْتَغْنَى اللَّهُ وَاللَّهُ غَنِيٌّ حَمِيدٌ (٦)).
قَوْلُهُ تَعَالَى: (أَبَشَرٌ) : هُوَ مُبْتَدَأٌ، وَ «يَهْدُونَنَا» : الْخَبَرُ؛ وَيَجُوزُ أَنْ يَكُونَ فَاعِلًا؛ أَيْ: أَيَهْدِينَا بَشَرٌ.
قَالَ تَعَالَى: (يَوْمَ يَجْمَعُكُمْ لِيَوْمِ الْجَمْعِ ذَلِكَ يَوْمُ التَّغَابُنِ... (٩)).
قَوْلُهُ تَعَالَى: (يَوْمَ يَجْمَعُكُمْ) : هُوَ ظَرْفٌ لِخَبِيرٍ.
وَقِيلَ: لَمَّا دَلَّ عَلَيْهِ الْكَلَامُ؛ أَيْ تَتَفَاوَتُونَ يَوْمَ يَجْمَعُكُمْ.
وَقِيلَ: التَّقْدِيرُ: اذْكُرُوا يَوْمَ يَجْمَعُكُمْ.
قَالَ تَعَالَى: (مَا أَصَابَ مِنْ مُصِيبَةٍ إِلَّا بِإِذْنِ اللَّهِ وَمَنْ يُؤْمِنْ بِاللَّهِ يَهْدِ قَلْبَهُ... (١١)).
قَوْلُهُ تَعَالَى: (يَهْدِ قَلْبَهُ) : يُقْرَأُ بِالْهَمْزِ؛ أَيْ يَسْكُنْ قَلْبُهُ.
قَالَ تَعَالَى: (فَاتَّقُوا اللَّهَ مَا اسْتَطَعْتُمْ وَاسْمَعُوا وَأَطِيعُوا وَأَنْفِقُوا خَيْرًا لِأَنْفُسِكُمْ وَمَنْ يُوقَ شُحَّ نَفْسِهِ فَأُولَئِكَ هُمُ الْمُفْلِحُونَ (١٦)).
قَوْلُهُ تَعَالَى: (خَيْرًا لِأَنْفُسِكُمْ) : هُوَ مِثْلُ قَوْلِهِ تَعَالَى: (انْتَهُوا خَيْرًا لَكُمْ) [النِّسَاءِ: ١٧١]. وَاللَّهُ أَعْلَمُ.

إعراب القرآن

مجموعة من المؤلفين

«ذلِكَ بِأَنَّهُ» ذلك مبتدأ والباء حرف جر وأن واسمها «كانَتْ» فعل ماض ناقص اسمه مستتر «تَأْتِيهِمْ» مضارع ومفعوله «رُسُلُهُمْ» فاعله «بِالْبَيِّناتِ» متعلقان بالفعل وجملة كانت.. خبر أن والمصدر المؤول من أن وما بعدها في محل جر بحرف الجر وهما متعلقان بخبر المبتدأ المحذوف وجملة تأتيهم خبر كانت وجملة ذلك.. استئنافية لا محل لها. «فَقالُوا» الفاء حرف عطف وماض وفاعله والجملة معطوفة على ما قبلها «أَبَشَرٌ» الهمزة للاستفهام الإنكاري «بَشَرٌ» فاعل لفعل محذوف يفسره المذكور والجملة الاستفهامية مقول القول «يَهْدُونَنا» مضارع وفاعله ومفعوله والجملة مفسرة لا محل لها «فَكَفَرُوا» الفاء حرف عطف وماض وفاعله «وَتَوَلَّوْا» معطوف على كفروا. «وَاسْتَغْنَى اللَّهُ» ماض وفاعله والجملة معطوفة على ما قبلها. «وَاللَّهُ غَنِيٌّ حَمِيدٌ» مبتدأ وخبران والجملة استئنافية لا محل لها.

[سورة التغابن (٦٤) : آية ٧]

زَعَمَ الَّذِينَ كَفَرُوا أَنْ لَنْ يُبْعَثُوا قُلْ بَلى وَرَبِّي لَتُبْعَثُنَّ ثُمَّ لَتُنَبَّؤُنَّ بِما عَمِلْتُمْ وَذلِكَ عَلَى اللَّهِ يَسِيرٌ (٧)
«زَعَمَ الَّذِينَ» ماض وفاعله والجملة استئنافية لا محل لها «كَفَرُوا» ماض وفاعله والجملة صلة الذين «أَنْ» مخففة واسمها ضمير الشأن محذوف «لَنْ يُبْعَثُوا» مضارع مبني للمجهول منصوب بلن والواو نائب فاعل والجملة خبر أن والمصدر المؤول من أن وما بعدها سد مسد مفعولي زعم. «قُلْ» أمر فاعله مستتر والجملة استئنافية لا محل لها «بَلى» حرف جواب «وَرَبِّي» جار ومجرور متعلقان بفعل محذوف تقديره أقسم. «لَتُبْعَثُنَّ» اللام واقعة في جواب القسم ومضارع مبني للمجهول مرفوع والنون محذوفة لتوالي الأمثال والواو المحذوفة لالتقاء الساكنين نائب فاعل والجملة جواب القسم لا محل لها «ثُمَّ» حرف عطف «لَتُنَبَّؤُنَّ» معطوف على لتبعثن. «بِما» متعلقان بالفعل «عَمِلْتُمْ» ماض وفاعله والجملة صلة ما. «وَذلِكَ» مبتدأ «عَلَى اللَّهِ» متعلقان بيسير «يَسِيرٌ» خبر المبتدأ والجملة الاسمية استئنافية لا محل لها.

[سورة التغابن (٦٤) : آية ٨]

فَآمِنُوا بِاللَّهِ وَرَسُولِهِ وَالنُّورِ الَّذِي أَنْزَلْنا وَاللَّهُ بِما تَعْمَلُونَ خَبِيرٌ (٨)
«فَآمِنُوا» الفاء الفصيحة وأمر مبني على حذف النون والواو فاعله «بِاللَّهِ» متعلقان بالفعل والجملة جواب الشرط المقدر لا محل لها «وَرَسُولِهِ» معطوف على لفظ الجلالة «وَالنُّورِ» معطوف أيضا «الَّذِي» صفة النور «أَنْزَلْنا» ماض وفاعله والجملة صلة. «وَاللَّهُ» الواو حرف استئناف ولفظ الجلالة مبتدأ «بِما» متعلقان بخبير «تَعْمَلُونَ» مضارع مرفوع والواو فاعله والجملة الفعلية صلة «خَبِيرٌ» خبر المبتدأ والجملة الاسمية استئنافية لا محل لها.

[سورة التغابن (٦٤) : آية ٩]

يَوْمَ يَجْمَعُكُمْ لِيَوْمِ الْجَمْعِ ذلِكَ يَوْمُ التَّغابُنِ وَمَنْ يُؤْمِنْ بِاللَّهِ وَيَعْمَلْ صالِحاً يُكَفِّرْ عَنْهُ سَيِّئاتِهِ وَيُدْخِلْهُ جَنَّاتٍ تَجْرِي مِنْ تَحْتِهَا الْأَنْهارُ خالِدِينَ فِيها أَبَداً ذلِكَ الْفَوْزُ الْعَظِيمُ (٩)
«يَوْمَ يَجْمَعُكُمْ» ظرف زمان ومضارع ومفعوله والفاعل مستتر والجملة في محل جر بالإضافة «لِيَوْمِ» متعلقان بالفعل «الْجَمْعِ» مضاف إليه «ذلِكَ يَوْمُ» مبتدأ وخبره «التَّغابُنِ» مضاف إليه والجملة استئنافية لا محل لها. «وَ» الواو استئنافية «مَنْ» اسم شرط جازم مبتدأ «يُؤْمِنْ» مضارع مجزوم لأنه فعل الشرط والفاعل مستتر «بِاللَّهِ» متعلقان بالفعل «وَيَعْمَلْ» معطوف على يؤمن «صالِحاً» مفعول به «يُكَفِّرْ» مضارع مجزوم لأنه جواب الشرط وجملتا الشرط والجواب خبر المبتدأ من وجملة من.. استئنافية لا

المجتبى من مشكل إعراب القرآن الكريم

أحمد بن محمد الخراط

٩ - ﴿يَوْمَ يَجْمَعُكُمْ لِيَوْمِ الْجَمْعِ ذَلِكَ يَوْمُ التَّغَابُنِ وَمَنْ يُؤْمِنْ بِاللَّهِ وَيَعْمَلْ صَالِحًا يُكَفِّرْ عَنْهُ -[١٣٢٨]- سَيِّئَاتِهِ وَيُدْخِلْهُ جَنَّاتٍ تَجْرِي مِنْ تَحْتِهَا الأَنْهَارُ خَالِدِينَ فِيهَا أَبَدًا ذَلِكَ الْفَوْزُ الْعَظِيمُ﴾
«يوم» مفعول لـ اذكر مقدرا، وجملة «ذلك يوم» حال من «يوم الجمع»، وجملة الشرط مستأنفة، «جنات» مفعول ثان، «أبدا» ظرف متعلق بـ «خالدين»، جملة «ذلك الفوز» معترضة.

من قواعد النحو في هذه الآية

أبواب النحو التي تشهد لها هذه الآية