الشجرة الإعرابية

العلاقات الإعرابية بين كلمات الآية، كل علاقة موصولة بقوس إلى ما تتعلق به

الشجرة الإعرابية للآية
وَٱلَّٰٓـِٔى حرف استئناف اسم موصول يَئِسْنَ فعل صلة ضمير فاعل مِنَ حرف جر متعلق ٱلْمَحِيضِ أل التعريف اسم مجرور مِن حرف جر متعلق نِّسَآئِكُمْ اسم مجرور ضمير مضاف إليه إِنِ حرف شرط ٱرْتَبْتُمْ فعل شرط ضمير فاعل فَعِدَّتُهُنَّ حرف واقع في جواب الشرط اسم جواب الشرط ضمير مضاف إليه ثَلَٰثَةُ اسم خبر أَشْهُرٍ اسم مضاف إليه وَٱلَّٰٓـِٔى حرف عطف اسم موصول معطوف لَمْ حرف نفي صلة يَحِضْنَ فعل نفي ضمير فاعل
وَأُو۟لَٰتُ حرف استئناف اسم ٱلْأَحْمَالِ أل التعريف اسم مضاف إليه أَجَلُهُنَّ اسم خبر ضمير مضاف إليه أَن حرف مصدري خبر يَضَعْنَ فعل صلة ضمير فاعل حَمْلَهُنَّ اسم مفعول به ضمير مضاف إليه
وَمَن حرف استئناف حرف شرط يَتَّقِ فعل شرط ٱللَّهَ لفظ الجلالة منصوب على التعظيم يَجْعَل فعل جواب الشرط لَّهُۥ حرف جر متعلق ضمير مجرور مِنْ حرف جر متعلق أَمْرِهِۦ اسم مجرور ضمير مضاف إليه يُسْرًا اسم مفعول به
  • العُمَد
  • المجرورات
  • التوابع
  • المُتمِّمات والأدوات

التحليل اللغوي

إعراب كل كلمة ومكوناتها الصرفية — اضغط الجذر أو الصيغة للانتقال إلى صفحتها

وَاللَّائِي

And those who wa-allāī

١
وَ بادئة

حرف استئناف

الصيغة و
ٱلَّٰٓـِٔى الأصل

اسم موصول

جمع مؤنث

الْمَحِيضِ

the menstruation l-maḥīḍi

٤
ٱلْ بادئة

أل التعريف

الصيغة ال
مَحِيضِ الأصل

اسم مفعول مجرور

مذكر

ارْتَبْتُمْ

you doubt, ir'tabtum

٨
ٱرْتَبْ الأصل

فعل ماضٍ

للمخاطبين

تُمْ لاحقة

ضمير متصل

للمخاطبين

فَعِدَّتُهُنَّ

then their waiting period faʿiddatuhunna

٩
فَ بادئة

حرف واقع في جواب الشرط

الصيغة ف
عِدَّتُ الأصل

اسم مرفوع

مؤنث

هُنَّ لاحقة

ضمير متصل

للغائبات

وَاللَّائِي

and the ones who wa-allāī

١٢
وَ بادئة

حرف عطف

الصيغة و
ٱلَّٰٓـِٔى الأصل

اسم موصول

جمع مؤنث

يَحِضْنَ

[they] menstruated. yaḥiḍ'na

١٤
يَحِضْ الأصل

فعل مضارع مجزوم

للغائبات

نَ لاحقة

ضمير متصل

للغائبات

وَأُولَاتُ

And those who (are) wa-ulātu

١٥
وَ بادئة

حرف استئناف

الصيغة و
أُو۟لَٰتُ الأصل

اسم مرفوع

جمع مؤنث

يَضَعْنَ

they deliver yaḍaʿna

١٩
يَضَعْ الأصل

فعل مضارع مرفوع

للغائبات

نَ لاحقة

ضمير متصل

للغائبات

وَمَنْ

And whoever waman

٢١
وَ بادئة

حرف استئناف

الصيغة و
مَن الأصل

أداة شرط

لَهُ

for him lahu

٢٥
لَّ بادئة

حرف جر

الصيغة ل
هُۥ الأصل

ضمير منفصل

للغائب

الأدب مع الله في الإعراب

جرى إعرابُ هذه الموسوعة على ما سلكه ابنُ مالكٍ وابنُ هشامٍ والطبريُّ والأزهريُّ وغيرُهم، مِن العدول عن مشهور المصطلح في مواضعَ من كتاب الله أدبًا معه سبحانه.

  • مبني للمجهول مبنيٌّ لما لم يُسمَّ فاعلُه

    ﴿خُلِقَ الْإِنْسَانُ مِنْ عَجَلٍ﴾

  • اسم علم لفظ الجلالة

    ﴿بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَٰنِ الرَّحِيمِ﴾

  • مفعول به منصوبٌ على التعظيم

    ﴿وَاتَّقُوا اللَّهَ﴾

  • فعل أمر فعل طلبٍ ودعاء

    ﴿رَبِّ اغْفِرْ لِي﴾

  • لام الأمر لام الدعاء

    ﴿لِيَقْضِ عَلَيْنَا رَبُّكَ﴾

  • لا الناهية حرف دعاء

    ﴿رَبَّنَا لَا تُؤَاخِذْنَا﴾

  • حرف زائد حرف صلةٍ مؤكِّدٍ

    ﴿لَيْسَ كَمِثْلِهِ شَيْءٌ﴾

  • الفَضَلات المُتمِّمات

    ﴿وَاذْكُرُوا اللَّهَ كَثِيرًا﴾

«وينبغي أن يجتنِبَ المُعْرِبُ أن يقول في حرفٍ في كتاب الله تعالى: إنه زائدٌ؛ لأنه يسبق إلى الأذهان أنَّ الزائدَ هو الذي لا معنى له، وكلامُه سبحانه مُنزَّهٌ عن ذلك.»
ابن هشام الأنصاري، مغني اللبيب

التحليل اللغوي من المدونة القرآنية، الإعراب النحوي من The Quranic Treebank · تفاصيل المصادر والتراخيص

مواضع الوقف وتعلقها الإعرابي

هل يعبر علامةَ الوقف تعلقٌ إعرابي بين ما قبلها وما بعدها؟

يَحِضْنَ ۚ وَأُولَاتُ لا يعبره تعلق إعرابي
حَمْلَهُنَّ ۚ وَمَنْ لا يعبره تعلق إعرابي

هذا بيانٌ للتعلق الإعرابي وحده، مستخرجٌ من إعراب الآية؛ وأما الحكم على الوقف بالتمام أو الكفاية أو القبح فمردُّه إلى أئمة القراءة، ويُنظر فيه إلى المعنى لا إلى الإعراب فحسب.

إعراب القرآن

ابن النَّحَّاس

[سورة الطلاق (٦٥) : آية ٤]

وَاللاَّئِي يَئِسْنَ مِنَ الْمَحِيضِ مِنْ نِسائِكُمْ إِنِ ارْتَبْتُمْ فَعِدَّتُهُنَّ ثَلاثَةُ أَشْهُرٍ وَاللاَّئِي لَمْ يَحِضْنَ وَأُولاتُ الْأَحْمالِ أَجَلُهُنَّ أَنْ يَضَعْنَ حَمْلَهُنَّ وَمَنْ يَتَّقِ اللَّهَ يَجْعَلْ لَهُ مِنْ أَمْرِهِ يُسْراً (٤)
اللَّائِي في موضع رفع بالابتداء فمن جعل إن ارتبتم متعلقا بقوله: لا تُخْرِجُوهُنَّ مِنْ بُيُوتِهِنَّ فخبر الابتداء عنده فَعِدَّتُهُنَّ ثَلاثَةُ أَشْهُرٍ ومن جعل التقدير على ما روي أن أبيّ بن كعب قال: يا رسول الله الصغار والكبار اللائي يئسن من المحيض وَأُولاتُ الْأَحْمالِ لم يذكر عدتهن في القرآن، فأنزل الله جلّ وعزّ: وَاللَّائِي يَئِسْنَ مِنَ الْمَحِيضِ مِنْ نِسائِكُمْ الآية قال: خبر الابتداء «إن ارتبتم» وما بعده، ويكون المعنى إن لم تعلموا وارتبتم في عدّتهن فحكمهن هذا. وأما قول عكرمة في معنى «إن ارتبتم» انه إن ارتبتم في الدم فلم تدروا أهو دم حيض أم استحاضة؟ فَعِدَّتُهُنَّ ثَلاثَةُ أَشْهُرٍ يقول: قد رد من غير جهة، وذلك أنه لو كان الارتياب بالدم لقيل: إن ارتبتنّ لأن الارتياب بالدم للنساء، وأيضا فإن اليأس في العربية انقطاع الرجاء، والارتياب وجود الرجاء فمحال أن يجتمعا وَاللَّائِي لَمْ يَحِضْنَ معطوف على الأول وتم الكلام ثمّ قال: وَأُولاتُ الْأَحْمالِ أَجَلُهُنَّ أَنْ يَضَعْنَ حَمْلَهُنَّ. قال أبو جعفر: في هذا قولان: أحدهما أنه لكل حامل مطلقة مدخول بها أو متوفى عنها زوجها إذا ولدت فقد حلّت وهذا قول أبيّ بن كعب بن مسعود، والقول الثاني أنّ هذا للمطلقات فقط وأنّ المتوفى عنها زوجها إذا ولدت قبل انقضاء الأربعة الأشهر والعشر لم تحلل حتّى تنقضي أربعة أشهر وعشر، وكذا إن انقضت أربعة أشهر ولم تلد لم تحلل حتّى تلد. وهذا قول علي وابن عباس رضي الله عنهما، والقول الأول أولى بظاهر الكلام: لأنه قال جلّ وعزّ: وَأُولاتُ الْأَحْمالِ على العموم فلا يقع خصوص إلّا بتوقيف من الرسول صلّى الله عليه وسلّم أُولاتُ الْأَحْمالِ رفع بالابتداء أَجَلُهُنَّ مبتدأ ثان أَنْ يَضَعْنَ حَمْلَهُنَّ خبر الثاني والجملة خبر الأول، ويجوز أن يكون أجلهن بدلا من أولات والخبر «أن يضعن حملهنّ» وَمَنْ يَتَّقِ اللَّهَ يَجْعَلْ لَهُ مِنْ أَمْرِهِ يُسْراً أهل التفسير على أن المعنى من يتّق الله إذا أراد الطلاق فيطلق واحدة كما حدّ له يَجْعَلْ لَهُ مِنْ أَمْرِهِ يُسْراً بأن يحلّ له التزوج لا كمن طلق ثلاثا.

[سورة الطلاق (٦٥) : آية ٥]

ذلِكَ أَمْرُ اللَّهِ أَنْزَلَهُ إِلَيْكُمْ وَمَنْ يَتَّقِ اللَّهَ يُكَفِّرْ عَنْهُ سَيِّئاتِهِ وَيُعْظِمْ لَهُ أَجْراً (٥)
ذلِكَ أي ذلك المذكور من أمر الطلاق والحيض والعدد أَمْرُ اللَّهِ أَنْزَلَهُ إِلَيْكُمْ لتأتمروا به وَمَنْ يَتَّقِ اللَّهَ أي يخفه بأداء فرائضه واجتناب محارمه يُكَفِّرْ عَنْهُ سَيِّئاتِهِ أي يمح عن ذنوبه وَيُعْظِمْ لَهُ أَجْراً أي يجزل له الثواب. قال أبو جعفر ولا نعلم أحدا قرأ إلا هكذا على خلاف قول: عظّم الله أجرك.

التبيان في إعراب القرآن

أبو البقاء العكبري

سُورَةُ الطَّلَاقِ.
بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ.
قَالَ تَعَالَى: (يَا أَيُّهَا النَّبِيُّ إِذَا طَلَّقْتُمُ النِّسَاءَ فَطَلِّقُوهُنَّ لِعِدَّتِهِنَّ... (١)).
قَوْلُهُ تَعَالَى: (إِذَا طَلَّقْتُمُ) : قِيلَ: التَّقْدِيرُ: قُلْ لِأُمَّتِكَ: إِذَا طَلَّقْتُمْ. وَقِيلَ: الْخِطَّابُ لَهُ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَلِغَيْرِهِ. (لِعِدَّتِهِنَّ) أَيْ عِنْدَ أَوَّلِ مَا يُعْتَدُّ لَهُنَّ [بِهِ] وَهُوَ فِي قُبُلِ الطُّهْرِ.
قَالَ تَعَالَى: (وَيَرْزُقْهُ مِنْ حَيْثُ لَا يَحْتَسِبُ وَمَنْ يَتَوَكَّلْ عَلَى اللَّهِ فَهُوَ حَسْبُهُ إِنَّ اللَّهَ بَالِغُ أَمْرِهِ قَدْ جَعَلَ اللَّهُ لِكُلِ شَيْءٍ قَدْرًا (٣)).
قَوْلُهُ تَعَالَى: (بَالِغُ أَمْرِهِ) : يُقْرَأُ بِالتَّنْوِينِ، وَالنَّصْبِ، وَبِالْإِضَافَةِ وَالْجَرِّ، وَالْإِضَافَةُ غَيْرُ مَحْضَةٍ. وَيُقْرَأُ بِالتَّنْوِينِ وَالرَّفْعِ عَلَى أَنَّهُ فَاعِلُ «بَالِغُ».
وَقِيلَ: أَمْرِهِ مُبْتَدَأٌ، وَبَالِغُ خَبَرُهُ.
قَالَ تَعَالَى: (وَاللَّائِي لَمْ يَحِضْنَ وَأُولَاتُ الْأَحْمَالِ أَجَلُهُنَّ أَنْ يَضَعْنَ حَمْلَهُنَّ... (٤)).
قَوْلُهُ تَعَالَى: (وَاللَّائِي لَمْ يَحِضْنَ) : هُوَ مُبْتَدَأٌ، وَالْخَبَرُ مَحْذُوفٌ؛ أَيْ فَعِدَّتُهُنَّ كَذَلِكَ. وَ (أَجَلُهُنَّ) : مُبْتَدَأٌ، وَ «أَنْ يَضَعْنَ» : خَبَرُهُ، وَالْجُمْلَةُ خَبَرُ أُولَاتِ. وَيَجُوزُ أَنْ يَكُونَ أَجَلُهُنَّ بَدَلَ الِاشْتِمَالِ؛ أَيْ وَأَجَلُ أُولَاتِ الْأَحْمَالِ.
قَالَ تَعَالَى: (أَسْكِنُوهُنَّ مِنْ حَيْثُ سَكَنْتُمْ مِنْ وُجْدِكُمْ... (٦)).
قَوْلُهُ تَعَالَى: (أَسْكِنُوهُنَّ مِنْ حَيْثُ) :«مِنْ» هَاهُنَا لِابْتِدَاءِ الْغَايَةِ؛ وَالْمَعْنَى: تَسَبَّبُوا

إعراب القرآن

مجموعة من المؤلفين

«يُوعَظُ» مضارع مبني للمجهول «بِهِ» متعلقان بالفعل «مَنْ» نائب فاعل والجملة خبر المبتدأ والجملة الاسمية استئنافية لا محل لها «كانَ» كان واسمها المستتر «يُؤْمِنُ» مضارع فاعله مستتر «بِاللَّهِ» متعلقان بالفعل والجملة الفعلية خبر كان وجملة كان صلة من «وَالْيَوْمِ» معطوف على ما قبله «الْآخِرِ» صفة اليوم «وَ» الواو حرف استئناف «مَنْ» اسم شرط مبتدأ «يَتَّقِ اللَّهَ» مضارع مجزوم لأنه فعل الشرط والفاعل مستتر ولفظ الجلالة مفعول به «يَجْعَلْ» مضارع مجزوم لأنه جواب الشرط «لَهُ» متعلقان بالفعل «مَخْرَجاً» مفعول به والجملة جواب الشرط لا محل لها وجملتا الشرط والجواب خبر من وجملة من.. استئنافية لا محل لها.

[سورة الطلاق (٦٥) : آية ٣]

وَيَرْزُقْهُ مِنْ حَيْثُ لا يَحْتَسِبُ وَمَنْ يَتَوَكَّلْ عَلَى اللَّهِ فَهُوَ حَسْبُهُ إِنَّ اللَّهَ بالِغُ أَمْرِهِ قَدْ جَعَلَ اللَّهُ لِكُلِّ شَيْءٍ قَدْراً (٣)
«وَيَرْزُقْهُ» معطوف على يجعل مجزوم مثله والهاء مفعول به «مِنْ حَيْثُ» متعلقان بالفعل «لا» نافية «يَحْتَسِبُ» مضارع فاعله مستتر والجملة في محل جر بالإضافة «وَ» الواو حرف عطف «مِنْ» اسم شرط مبتدأ «يَتَوَكَّلْ» مضارع مجزوم لأنه فعل الشرط «عَلَى اللَّهِ» متعلقان بالفعل «فَهُوَ حَسْبُهُ» الفاء رابطة ومبتدأ وخبره والجملة في محل جزم جواب الشرط وجملتا الشرط والجواب خبر من وجملة من..
معطوفة على ما قبلها «إِنَّ اللَّهَ بالِغُ» إن واسمها وخبرها «أَمْرِهِ» مضاف إليه والجملة استئنافية لا محل لها «قَدْ جَعَلَ اللَّهُ» قد حرف تحقيق وماض وفاعله «لِكُلِّ» متعلقان بالفعل «شَيْءٍ» مضاف إليه «قَدْراً» مفعول به والجملة حال.

[سورة الطلاق (٦٥) : آية ٤]

وَاللاَّئِي يَئِسْنَ مِنَ الْمَحِيضِ مِنْ نِسائِكُمْ إِنِ ارْتَبْتُمْ فَعِدَّتُهُنَّ ثَلاثَةُ أَشْهُرٍ وَاللاَّئِي لَمْ يَحِضْنَ وَأُولاتُ الْأَحْمالِ أَجَلُهُنَّ أَنْ يَضَعْنَ حَمْلَهُنَّ وَمَنْ يَتَّقِ اللَّهَ يَجْعَلْ لَهُ مِنْ أَمْرِهِ يُسْراً (٤)
«وَاللَّائِي» الواو حرف استئناف واسم الموصول مبتدأ «يَئِسْنَ» مضارع وفاعله والجملة صلة «مِنَ الْمَحِيضِ» متعلقان بالفعل «مِنْ نِسائِكُمْ» متعلقان بمحذوف حال «إِنِ ارْتَبْتُمْ» إن حرف شرط جازم وماض وفاعله والجملة ابتدائية لا محل لها «فَعِدَّتُهُنَّ» الفاء رابطة «عدتهن ثَلاثَةُ» مبتدأ وخبره «أَشْهُرٍ» مضاف إليه والجملة في محل جزم جواب الشرط وجملتا الشرط والجواب خبر المبتدأ اللائي وجملة اللائي.. استئنافية لا محل لها «وَاللَّائِي لَمْ يَحِضْنَ» مبتدأ ومضارع مجزوم بلم والنون فاعله والجملة صلة وخبر المبتدأ محذوف والجملة الاسمية معطوفة على ما قبلها، «وَ» الواو حرف استئناف «أُولاتُ» مبتدأ «الْأَحْمالِ» مضاف إليه «أَجَلُهُنَّ» مبتدأ «أَنْ يَضَعْنَ» مضارع مبني على السكون في محل نصب بأن ونون النسوة فاعله «حَمْلَهُنَّ» مفعول به والمصدر المؤول من أن والفعل في محل رفع خبر أجلهن والجملة الاسمية أجلهن..
خبر أولات. «وَمَنْ يَتَّقِ اللَّهَ يَجْعَلْ لَهُ مِنْ أَمْرِهِ يُسْراً» : سبق إعرابها.

المجتبى من مشكل إعراب القرآن الكريم

أحمد بن محمد الخراط

٤ - ﴿وَاللائِي يَئِسْنَ مِنَ الْمَحِيضِ مِنْ نِسَائِكُمْ إِنِ ارْتَبْتُمْ فَعِدَّتُهُنَّ ثَلاثَةُ أَشْهُرٍ وَاللائِي لَمْ يَحِضْنَ وَأُولاتُ الأَحْمَالِ أَجَلُهُنَّ أَنْ يَضَعْنَ حَمْلَهُنَّ وَمَنْ يَتَّقِ اللَّهَ يَجْعَلْ لَهُ مِنْ أَمْرِهِ يُسْرًا﴾
جملة «واللائي يئسن..» مستأنفة، الجار «من نسائكم» متعلق بحال من النون في «يئسن»، وجملة «إن ارتبتم فعدَّتهن ثلاثة» خبر المبتدأ «اللائي»، وجملة «فعدَّتهن ثلاثة» جواب الشرط «إن». قوله «واللائي لم يحضن» : اسم موصول معطوف على «اللائي يئسن»، وقوله «وأولات» : مبتدأ، خبره الجملة الاسمية «أجلهن أن يضعن»، الجار «له» متعلق بالمفعول الثاني لـ «يجعل»، الجار «من أمره» متعلق بحال من «يسرا».

من قواعد النحو في هذه الآية

أبواب النحو التي تشهد لها هذه الآية