الشجرة الإعرابية

العلاقات الإعرابية بين كلمات الآية، كل علاقة موصولة بقوس إلى ما تتعلق به

الشجرة الإعرابية للآية
أَسْكِنُوهُنَّ فعل ضمير فاعل ضمير مفعول به مِنْ حرف جر متعلق حَيْثُ اسم مجرور سَكَنتُم فعل مضاف إليه ضمير فاعل مِّن حرف جر متعلق وُجْدِكُمْ اسم مجرور ضمير مضاف إليه
وَلَا حرف عطف حرف نهي تُضَآرُّوهُنَّ فعل نهي ضمير نائب فاعل ضمير مفعول به لِتُضَيِّقُوا۟ لام التعليل متعلق فعل صلة ضمير فاعل عَلَيْهِنَّ حرف جر متعلق ضمير مجرور
وَإِن حرف استئناف حرف شرط كُنَّ فعل شرط ضمير اسم ك أُو۟لَٰتِ اسم خبر ك حَمْلٍ اسم مضاف إليه فَأَنفِقُوا۟ حرف واقع في جواب الشرط فعل جواب الشرط ضمير فاعل عَلَيْهِنَّ حرف جر متعلق ضمير مجرور حَتَّىٰ حرف جر متعلق يَضَعْنَ فعل مجرور ضمير فاعل حَمْلَهُنَّ اسم مفعول به ضمير مضاف إليه
فَإِنْ حرف عطف حرف شرط أَرْضَعْنَ فعل شرط ضمير فاعل لَكُمْ حرف جر متعلق ضمير مجرور فَـَٔاتُوهُنَّ حرف واقع في جواب الشرط فعل جواب الشرط ضمير فاعل ضمير مفعول به أُجُورَهُنَّ اسم مفعول به ضمير مضاف إليه
وَأْتَمِرُوا۟ حرف عطف فعل ضمير فاعل بَيْنَكُم ظرف مكان متعلق ضمير مضاف إليه بِمَعْرُوفٍ حرف جر متعلق اسم مجرور
وَإِن حرف عطف حرف شرط تَعَاسَرْتُمْ فعل شرط ضمير فاعل فَسَتُرْضِعُ حرف واقع في جواب الشرط حرف استقبال استقبال فعل جواب الشرط لَهُۥٓ حرف جر متعلق ضمير مجرور أُخْرَىٰ اسم فاعل
  • العُمَد
  • المجرورات
  • التوابع
  • المُتمِّمات والأدوات

التحليل اللغوي

إعراب كل كلمة ومكوناتها الصرفية — اضغط الجذر أو الصيغة للانتقال إلى صفحتها

أَسْكِنُوهُنَّ

Lodge them askinūhunna

١
أَسْكِنُ الأصل

فعل أمر

للمخاطبين

و لاحقة

ضمير متصل

للمخاطبين

هُنَّ لاحقة

ضمير متصل

للغائبات

وَلَا

and (do) not walā

٧
وَ بادئة

حرف عطف

الصيغة و
لَا الأصل

حرف نهي

تُضَارُّوهُنَّ

harm them tuḍārrūhunna

٨
تُضَآرُّ الأصل

فعل مضارع مجزوم

مبني لما لم يُسمَّ فاعلُه للمخاطبين

و لاحقة

ضمير متصل

للمخاطبين

هُنَّ لاحقة

ضمير متصل

للغائبات

لِتُضَيِّقُوا

to distress lituḍayyiqū

٩
لِ بادئة

لام التعليل

الصيغة ل
تُضَيِّقُ الأصل

فعل مضارع منصوب

للمخاطبين

وا۟ لاحقة

ضمير متصل

للمخاطبين

عَلَيْهِنَّ

[on] them. ʿalayhinna

١٠
عَلَيْ الأصل

حرف جر

هِنَّ لاحقة

ضمير متصل

للغائبات

وَإِنْ

And if wa-in

١١
وَ بادئة

حرف استئناف

الصيغة و
إِن الأصل

أداة شرط

كُنَّ

they are kunna

١٢
كُ الأصل

فعل ماضٍ

للغائبات من الأفعال الناقصة (كان وأخواتها)

نَّ لاحقة

ضمير متصل

للغائبات

فَأَنْفِقُوا

then spend fa-anfiqū

١٥
فَ بادئة

حرف واقع في جواب الشرط

الصيغة ف
أَنفِقُ الأصل

فعل أمر

للمخاطبين

وا۟ لاحقة

ضمير متصل

للمخاطبين

عَلَيْهِنَّ

on them ʿalayhinna

١٦
عَلَيْ الأصل

حرف جر

هِنَّ لاحقة

ضمير متصل

للغائبات

يَضَعْنَ

they deliver yaḍaʿna

١٨
يَضَعْ الأصل

فعل مضارع مرفوع

للغائبات

نَ لاحقة

ضمير متصل

للغائبات

فَإِنْ

Then if fa-in

٢٠
فَ بادئة

حرف عطف

الصيغة ف
إِنْ الأصل

أداة شرط

لَكُمْ

for you, lakum

٢٢
لَ بادئة

حرف جر

الصيغة ل
كُمْ الأصل

ضمير منفصل

للمخاطبين

فَآتُوهُنَّ

then give them faātūhunna

٢٣
فَ بادئة

حرف واقع في جواب الشرط

الصيغة ف
ـَٔاتُ الأصل

فعل أمر

للمخاطبين

و لاحقة

ضمير متصل

للمخاطبين

هُنَّ لاحقة

ضمير متصل

للغائبات

وَأْتَمِرُوا

and consult watamirū

٢٥
وَ بادئة

حرف عطف

الصيغة و
أْتَمِرُ الأصل

فعل أمر

للمخاطبين

وا۟ لاحقة

ضمير متصل

للمخاطبين

بِمَعْرُوفٍ

with kindness, bimaʿrūfin

٢٧
بِ بادئة

حرف جر

الصيغة ب
مَعْرُوفٍ الأصل

اسم مفعول مجرور

مذكر نكرة

وَإِنْ

but if wa-in

٢٨
وَ بادئة

حرف عطف

الصيغة و
إِن الأصل

أداة شرط

تَعَاسَرْتُمْ

you disagree, taʿāsartum

٢٩
تَعَاسَرْ الأصل

فعل ماضٍ

للمخاطبين

تُمْ لاحقة

ضمير متصل

للمخاطبين

فَسَتُرْضِعُ

then may suckle fasatur'ḍiʿu

٣٠
فَ بادئة

حرف واقع في جواب الشرط

الصيغة ف
سَ بادئة

حرف استقبال

الصيغة س
تُرْضِعُ الأصل

فعل مضارع مرفوع

للغائبة

لَهُ

for him lahu

٣١
لَ بادئة

حرف جر

الصيغة ل
هُۥٓ الأصل

ضمير منفصل

للغائب

الأدب مع الله في الإعراب

جرى إعرابُ هذه الموسوعة على ما سلكه ابنُ مالكٍ وابنُ هشامٍ والطبريُّ والأزهريُّ وغيرُهم، مِن العدول عن مشهور المصطلح في مواضعَ من كتاب الله أدبًا معه سبحانه.

  • مبني للمجهول مبنيٌّ لما لم يُسمَّ فاعلُه

    ﴿خُلِقَ الْإِنْسَانُ مِنْ عَجَلٍ﴾

  • اسم علم لفظ الجلالة

    ﴿بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَٰنِ الرَّحِيمِ﴾

  • مفعول به منصوبٌ على التعظيم

    ﴿وَاتَّقُوا اللَّهَ﴾

  • فعل أمر فعل طلبٍ ودعاء

    ﴿رَبِّ اغْفِرْ لِي﴾

  • لام الأمر لام الدعاء

    ﴿لِيَقْضِ عَلَيْنَا رَبُّكَ﴾

  • لا الناهية حرف دعاء

    ﴿رَبَّنَا لَا تُؤَاخِذْنَا﴾

  • حرف زائد حرف صلةٍ مؤكِّدٍ

    ﴿لَيْسَ كَمِثْلِهِ شَيْءٌ﴾

  • الفَضَلات المُتمِّمات

    ﴿وَاذْكُرُوا اللَّهَ كَثِيرًا﴾

«وينبغي أن يجتنِبَ المُعْرِبُ أن يقول في حرفٍ في كتاب الله تعالى: إنه زائدٌ؛ لأنه يسبق إلى الأذهان أنَّ الزائدَ هو الذي لا معنى له، وكلامُه سبحانه مُنزَّهٌ عن ذلك.»
ابن هشام الأنصاري، مغني اللبيب

التحليل اللغوي من المدونة القرآنية، الإعراب النحوي من The Quranic Treebank · تفاصيل المصادر والتراخيص

مواضع الوقف وتعلقها الإعرابي

هل يعبر علامةَ الوقف تعلقٌ إعرابي بين ما قبلها وما بعدها؟

عَلَيْهِنَّ ۚ وَإِنْ لا يعبره تعلق إعرابي
حَمْلَهُنَّ ۚ فَإِنْ لا يعبره تعلق إعرابي
أُجُورَهُنَّ ۖ وَأْتَمِرُوا لا يعبره تعلق إعرابي
بِمَعْرُوفٍ ۖ وَإِنْ لا يعبره تعلق إعرابي

هذا بيانٌ للتعلق الإعرابي وحده، مستخرجٌ من إعراب الآية؛ وأما الحكم على الوقف بالتمام أو الكفاية أو القبح فمردُّه إلى أئمة القراءة، ويُنظر فيه إلى المعنى لا إلى الإعراب فحسب.

إعراب القرآن

ابن النَّحَّاس

[سورة الطلاق (٦٥) : آية ٦]

أَسْكِنُوهُنَّ مِنْ حَيْثُ سَكَنْتُمْ مِنْ وُجْدِكُمْ وَلا تُضآرُّوهُنَّ لِتُضَيِّقُوا عَلَيْهِنَّ وَإِنْ كُنَّ أُولاتِ حَمْلٍ فَأَنْفِقُوا عَلَيْهِنَّ حَتَّى يَضَعْنَ حَمْلَهُنَّ فَإِنْ أَرْضَعْنَ لَكُمْ فَآتُوهُنَّ أُجُورَهُنَّ وَأْتَمِرُوا بَيْنَكُمْ بِمَعْرُوفٍ وَإِنْ تَعاسَرْتُمْ فَسَتُرْضِعُ لَهُ أُخْرى (٦)
أَسْكِنُوهُنَّ قيل: هذا الضمير يعود على النساء جمع المدخول بهنّ وقيل على المطلقات أقل من ثلاث وإن المطلقات ثلاثا لا سكن لهن ولا نفقة. وبذلك صحّ الحديث عن النبيّ صلّى الله عليه وسلّم رواه الأوزاعي عن يحيى بن أبي كثير عن أبي سلمة عن فاطمة بنت قيس عن النبيّ صلّى الله عليه وسلّم ويستدل على ذلك أيضا بقوله وَإِنْ كُنَّ أُولاتِ حَمْلٍ فَأَنْفِقُوا عَلَيْهِنَّ حَتَّى يَضَعْنَ حَمْلَهُنَّ فخص الحوامل وحدهن، وأيضا فإنهن إذا طلّقن ثلاثا فهن أجنبيّات فَإِنْ أَرْضَعْنَ لَكُمْ فَآتُوهُنَّ أُجُورَهُنَّ شرط ومجازاة. وَأْتَمِرُوا بَيْنَكُمْ بِمَعْرُوفٍ قال سفيان: أي ليحثّ بعضكم بعضا وَإِنْ تَعاسَرْتُمْ قال السّدي: أي إن قالت المطلقة لا أرضعه لم تكره قال تعالى: فَسَتُرْضِعُ لَهُ أُخْرى.

[سورة الطلاق (٦٥) : آية ٧]

لِيُنْفِقْ ذُو سَعَةٍ مِنْ سَعَتِهِ وَمَنْ قُدِرَ عَلَيْهِ رِزْقُهُ فَلْيُنْفِقْ مِمَّا آتاهُ اللَّهُ لا يُكَلِّفُ اللَّهُ نَفْساً إِلاَّ ما آتاها سَيَجْعَلُ اللَّهُ بَعْدَ عُسْرٍ يُسْراً (٧)
لِيُنْفِقْ ذُو سَعَةٍ مِنْ سَعَتِهِ جاءت لام الأمر مكسورة على بابها وسكنت في فَلْيُنْفِقْ لاتصالها بالفاء ويجوز كسرها أيضا فأجاز الفراء «١» ومن قدر «٢» عليه رزقه فلينفق ممّا آتيه الله أي على قدر ما رزقه الله من التضييق وقد روي عن ابن عباس فَلْيُنْفِقْ مِمَّا آتاهُ اللَّهُ إن كان له ما يبيعه من متاع البيت باعه وأنفقه. لا يُكَلِّفُ اللَّهُ نَفْساً إِلَّا ما آتاها قال السدي: لا يكلّف الله الفقير نفقة الغني، وقال ابن زيد: لا يكلّف الفقير أن يزكّي ويصدّق سَيَجْعَلُ اللَّهُ بَعْدَ عُسْرٍ يُسْراً أي إمّا في الدنيا وإما في الآخرة ليرغب المؤمنون في فعل الخير.

[سورة الطلاق (٦٥) : آية ٨]

وَكَأَيِّنْ مِنْ قَرْيَةٍ عَتَتْ عَنْ أَمْرِ رَبِّها وَرُسُلِهِ فَحاسَبْناها حِساباً شَدِيداً وَعَذَّبْناها عَذاباً نُكْراً (٨)
أي مخفوض بالكاف، وصارت كأيّ بمعنى كم للتكثير، والمعنى: وكم من أهل قرية عتوا عن أمر ربهم ثمّ أقيم المضاف إليه مقام المضاف. وقال ابن زيد: عتوا هاهنا عصوا كفروا. والعتو في اللغة التجاوز في المخالفة والعصيان. وقد روى عمرو بن أبي سلمة عن عمر بن سليمان في قوله جلّ وعزّ: وَكَأَيِّنْ مِنْ قَرْيَةٍ عَتَتْ عَنْ أَمْرِ رَبِّها الآية قال: هؤلاء قوم عذّبوا في الطلاق فَحاسَبْناها أي بالنعم والشكر. حِساباً مصدر. شَدِيداً من نعته. قال ابن زيد: الحساب الشديد: الذي ليس فيه من العفو شيء وَعَذَّبْناها عَذاباً نُكْراً أي ليس بمعتاد. قال الفراء «٣» : فيه للتقديم والتأخير أي عذّبناها عذابا نكرا في الدنيا وحاسبناها حسابا شديدا في الآخرة.
(١) انظر معاني الفراء ٣/ ١٦٤.
(٢) انظر البحر المحيط ٢/ ٢٨٢ (قرأ الجمهور «قدر» مخفّفا وابن أبي عبلة مشدّد الدال).
(٣) انظر معاني الفراء ٣/ ١٦٤.

التبيان في إعراب القرآن

أبو البقاء العكبري

سُورَةُ الطَّلَاقِ.
بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ.
قَالَ تَعَالَى: (يَا أَيُّهَا النَّبِيُّ إِذَا طَلَّقْتُمُ النِّسَاءَ فَطَلِّقُوهُنَّ لِعِدَّتِهِنَّ... (١)).
قَوْلُهُ تَعَالَى: (إِذَا طَلَّقْتُمُ) : قِيلَ: التَّقْدِيرُ: قُلْ لِأُمَّتِكَ: إِذَا طَلَّقْتُمْ. وَقِيلَ: الْخِطَّابُ لَهُ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَلِغَيْرِهِ. (لِعِدَّتِهِنَّ) أَيْ عِنْدَ أَوَّلِ مَا يُعْتَدُّ لَهُنَّ [بِهِ] وَهُوَ فِي قُبُلِ الطُّهْرِ.
قَالَ تَعَالَى: (وَيَرْزُقْهُ مِنْ حَيْثُ لَا يَحْتَسِبُ وَمَنْ يَتَوَكَّلْ عَلَى اللَّهِ فَهُوَ حَسْبُهُ إِنَّ اللَّهَ بَالِغُ أَمْرِهِ قَدْ جَعَلَ اللَّهُ لِكُلِ شَيْءٍ قَدْرًا (٣)).
قَوْلُهُ تَعَالَى: (بَالِغُ أَمْرِهِ) : يُقْرَأُ بِالتَّنْوِينِ، وَالنَّصْبِ، وَبِالْإِضَافَةِ وَالْجَرِّ، وَالْإِضَافَةُ غَيْرُ مَحْضَةٍ. وَيُقْرَأُ بِالتَّنْوِينِ وَالرَّفْعِ عَلَى أَنَّهُ فَاعِلُ «بَالِغُ».
وَقِيلَ: أَمْرِهِ مُبْتَدَأٌ، وَبَالِغُ خَبَرُهُ.
قَالَ تَعَالَى: (وَاللَّائِي لَمْ يَحِضْنَ وَأُولَاتُ الْأَحْمَالِ أَجَلُهُنَّ أَنْ يَضَعْنَ حَمْلَهُنَّ... (٤)).
قَوْلُهُ تَعَالَى: (وَاللَّائِي لَمْ يَحِضْنَ) : هُوَ مُبْتَدَأٌ، وَالْخَبَرُ مَحْذُوفٌ؛ أَيْ فَعِدَّتُهُنَّ كَذَلِكَ. وَ (أَجَلُهُنَّ) : مُبْتَدَأٌ، وَ «أَنْ يَضَعْنَ» : خَبَرُهُ، وَالْجُمْلَةُ خَبَرُ أُولَاتِ. وَيَجُوزُ أَنْ يَكُونَ أَجَلُهُنَّ بَدَلَ الِاشْتِمَالِ؛ أَيْ وَأَجَلُ أُولَاتِ الْأَحْمَالِ.
قَالَ تَعَالَى: (أَسْكِنُوهُنَّ مِنْ حَيْثُ سَكَنْتُمْ مِنْ وُجْدِكُمْ... (٦)).
قَوْلُهُ تَعَالَى: (أَسْكِنُوهُنَّ مِنْ حَيْثُ) :«مِنْ» هَاهُنَا لِابْتِدَاءِ الْغَايَةِ؛ وَالْمَعْنَى: تَسَبَّبُوا
فِي إِسْكَانِهِنَّ مِنَ الْوَجْهِ الَّذِي تَسْكُنُونَ، وَدَلَّ عَلَيْهِ قَوْلُهُ تَعَالَى: (مِنْ وُجْدِكُمْ).
وَالْوُجْدُ: الْغِنَى. وَيَجُوزُ فَتْحُهَا وَكَسْرُهَا وَمِنْ وُجْدِكُمْ: بَدَلٌ مِنْ «مِنْ حَيْثُ».
قَالَ تَعَالَى: (أَعَدَّ اللَّهُ لَهُمْ عَذَابًا شَدِيدًا فَاتَّقُوا اللَّهَ يَا أُولِي الْأَلْبَابِ الَّذِينَ آمَنُوا قَدْ أَنْزَلَ اللَّهُ إِلَيْكُمْ ذِكْرًا رَسُولًا يَتْلُو عَلَيْكُمْ آيَاتِ اللَّهِ مُبَيِّنَاتٍ لِيُخْرِجَ الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ مِنَ الظُّلُمَاتِ إِلَى النُّورِ وَمَنْ يُؤْمِنْ بِاللَّهِ وَيَعْمَلْ صَالِحًا يُدْخِلْهُ جَنَّاتٍ تَجْرِي مِنْ تَحْتِهَا الْأَنْهَارُ خَالِدِينَ فِيهَا أَبَدًا قَدْ أَحْسَنَ اللَّهُ لَهُ رِزْقًا (١١)).
قَوْلُهُ تَعَالَى: (رَسُولًا) : فِي نَصْبِهِ أَوْجُهٌ؛ أَحَدُهَا: أَنْ يَنْتَصِبَ بِذِكْرًا؛ أَيْ أَنْزَلَ إِلَيْكُمْ أَنْ ذَكَرَ رَسُولًا.
وَالثَّانِي: أَنْ يَكُونَ بَدَلًا مِنْ «ذِكْرًا» وَيَكُونَ الرَّسُولُ بِمَعْنَى الرِّسَالَةِ. وَ «يَتْلُو» عَلَى هَذَا يَجُوزُ أَنْ يَكُونَ نَعْتًا، وَأَنْ يَكُونَ حَالًا مِنِ اسْمِ اللَّهِ تَعَالَى.
وَالثَّالِثُ: أَنْ يَكُونَ التَّقْدِيرُ: ذِكْرًا شَرَفَ رَسُولٍ، أَوْ ذِكْرًا ذِكْرَ رَسُولٍ؛ وَيَكُونُ الْمُرَادُ بِالذِّكْرِ الشَّرَفَ، وَقَدْ أَقَامَ الْمُضَافَ إِلَيْهِ مَقَامَ الْمُضَافِ.
وَالرَّابِعُ: أَنْ يَنْتَصِبَ بِفِعْلٍ مَحْذُوفٍ؛ أَيْ وَأَرْسَلَ رَسُولًا.
قَوْلُهُ تَعَالَى: (قَدْ أَحْسَنَ اللَّهُ لَهُ) : الْجُمْلَةُ حَالٌ ثَانِيَةٌ، أَوْ حَالٌ مِنَ الضَّمِيرِ فِي «خَالِدِينَ».
قَالَ تَعَالَى: (اللَّهُ الَّذِي خَلَقَ سَبْعَ سَمَاوَاتٍ وَمِنَ الْأَرْضِ مِثْلَهُنَّ يَتَنَزَّلُ الْأَمْرُ بَيْنَهُنَّ... (١٢)).
قَوْلُهُ تَعَالَى: (مِثْلَهُنَّ) : مَنْ نَصَبَ عَطَفَهُ؛ أَيْ وَخَلَقَ مِنَ الْأَرْضِ مِثْلَهُنَّ، وَمَنْ رَفَعَ اسْتَأْنَفَهُ. وَ (يَتَنَزَّلُ) : يَجُوزُ أَنْ يَكُونَ مُسْتَأْنَفًا، وَأَنْ يَكُونَ نَعْتًا لِمَا قَبْلَهُ. وَاللَّهُ أَعْلَمُ

إعراب القرآن

مجموعة من المؤلفين

[سورة الطلاق (٦٥) : آية ٥]

ذلِكَ أَمْرُ اللَّهِ أَنْزَلَهُ إِلَيْكُمْ وَمَنْ يَتَّقِ اللَّهَ يُكَفِّرْ عَنْهُ سَيِّئاتِهِ وَيُعْظِمْ لَهُ أَجْراً (٥)
«ذلِكَ أَمْرُ اللَّهِ» مبتدأ وخبره ولفظ الجلالة مضاف إليه والجملة استئنافية لا محل لها «أَنْزَلَهُ» ماض ومفعوله والفاعل مستتر «إِلَيْكُمْ» متعلقان بالفعل والجملة حال، «وَ» الواو حرف استئناف «مَنْ» اسم شرط جازم مبتدأ «يَتَّقِ اللَّهَ» مضارع مجزوم لأنه فعل الشرط وفاعله مستتر ولفظ الجلالة مفعول به «يُكَفِّرْ» مضارع مجزوم لأنه جواب الشرط فاعله مستتر «عَنْهُ» متعلقان بالفعل «سَيِّئاتِهِ» مفعول به والجملة جواب الشرط لا محل لها وجملتا الشرط والجواب خبر المبتدأ من وجملة من.. استئنافية لا محل لها «وَيُعْظِمْ» معطوف على يكفر «لَهُ» متعلقان بالفعل «أَجْراً» مفعول به.

[سورة الطلاق (٦٥) : آية ٦]

أَسْكِنُوهُنَّ مِنْ حَيْثُ سَكَنْتُمْ مِنْ وُجْدِكُمْ وَلا تُضآرُّوهُنَّ لِتُضَيِّقُوا عَلَيْهِنَّ وَإِنْ كُنَّ أُولاتِ حَمْلٍ فَأَنْفِقُوا عَلَيْهِنَّ حَتَّى يَضَعْنَ حَمْلَهُنَّ فَإِنْ أَرْضَعْنَ لَكُمْ فَآتُوهُنَّ أُجُورَهُنَّ وَأْتَمِرُوا بَيْنَكُمْ بِمَعْرُوفٍ وَإِنْ تَعاسَرْتُمْ فَسَتُرْضِعُ لَهُ أُخْرى (٦)
«أَسْكِنُوهُنَّ» أمر وفاعله ومفعوله «مِنْ حَيْثُ» متعلقان بالفعل «سَكَنْتُمْ» ماض وفاعله والجملة في محل جر بالإضافة «مِنْ وُجْدِكُمْ» بدل من قوله من حيث «وَلا تُضآرُّوهُنَّ» الواو حرف عطف ومضارع مجزوم بلا الناهية وعلامة جزمه حذف النون والواو فاعله والهاء مفعوله والجملة معطوفة على ما قبلها «لِتُضَيِّقُوا» مضارع منصوب بأن مضمرة بعد لام التعليل والواو فاعله والمصدر المؤول من أن والفعل في محل جر باللام والجار والمجرور متعلقان بالفعل «عَلَيْهِنَّ» متعلقان بالفعل أيضا «وَ» الواو حرف عطف «إِنْ كُنَّ» إن شرطية جازمة وماض ناقص واسمه «أُولاتِ حَمْلٍ» خبره المضاف إلى حمل والجملة ابتدائية لا محل لها «فَأَنْفِقُوا» الفاء رابطة وأمر وفاعله «عَلَيْهِنَّ» متعلقان بالفعل والجملة في محل جزم جواب الشرط «حَتَّى يَضَعْنَ» حتى حرف غاية وجر ومضارع مبني على السكون في محل نصب بأن المضمرة بعد حتى ونون النسوة فاعل والمصدر المؤول من أن والفعل في محل جر بحتى والجار والمجرور متعلقان بالفعل «حَمْلَهُنَّ» مفعول به «فَإِنْ» الفاء حرف عطف «إِنْ» شرطية جازمة «أَرْضَعْنَ» ماض مبني على السكون ونون النسوة فاعله «لَكُمْ» متعلقان بالفعل والجملة ابتدائية لا محل لها «فَآتُوهُنَّ» الفاء رابطة وأمر وفاعله ومفعوله الأول «أُجُورَهُنَّ» مفعول به ثان والجملة في محل جزم جواب الشرط «وَأْتَمِرُوا» الواو حرف عطف وأمر فاعله والجملة معطوفة على ما قبلها «بَيْنَكُمْ» ظرف مكان «بِمَعْرُوفٍ» متعلقان بالفعل «وَإِنْ» شرطية جازمة «تَعاسَرْتُمْ» ماض وفاعله وهو في محل جزم فعل شرط والجملة ابتدائية لا محل لها «فَسَتُرْضِعُ» الفاء رابطة والسين للاستقبال ومضارع مرفوع والجملة في محل جزم جواب الشرط «لَهُ» متعلقان بالفعل «أُخْرى» فاعل.

المجتبى من مشكل إعراب القرآن الكريم

أحمد بن محمد الخراط

٦ - ﴿أَسْكِنُوهُنَّ مِنْ حَيْثُ سَكَنْتُمْ مِنْ وُجْدِكُمْ وَلا تُضَارُّوهُنَّ لِتُضَيِّقُوا عَلَيْهِنَّ وَإِنْ كُنَّ أُولاتِ حَمْلٍ فَأَنْفِقُوا عَلَيْهِنَّ حَتَّى يَضَعْنَ حَمْلَهُنَّ فَإِنْ أَرْضَعْنَ لَكُمْ فَآتُوهُنَّ أُجُورَهُنَّ وَأْتَمِرُوا بَيْنَكُمْ بِمَعْرُوفٍ وَإِنْ تَعَاسَرْتُمْ فَسَتُرْضِعُ لَهُ أُخْرَى﴾ -[١٣٣٣]-
الجار «من وجدكم» بدل من «من حيث»، جملة «وإن كن» معطوفة على جملة «أسكنوهن»، «أولات» خبر كان منصوب بالكسرة؛ لأنه جمع مؤنث سالم، وجملة «فإن أرضعن» معطوفة على جملة «إن كن»، جملة «وأتمروا» معطوفة على جملة «فآتوهن»، الجار «بمعروف» متعلق بحال من فاعل «وأتمروا»، وجملة «وإن تعاسرتم» معطوفة على جملة «إن أرضعن».

من قواعد النحو في هذه الآية

أبواب النحو التي تشهد لها هذه الآية