الشجرة الإعرابية

العلاقات الإعرابية بين كلمات الآية، كل علاقة موصولة بقوس إلى ما تتعلق به

الشجرة الإعرابية للآية
وَقُلِ حرف عطف فعل ٱعْمَلُوا۟ فعل مفعول به ضمير فاعل فَسَيَرَى حرف استئناف حرف استقبال استقبال فعل ٱللَّهُ لفظ الجلالة فاعل عَمَلَكُمْ اسم مفعول به ضمير مضاف إليه وَرَسُولُهُۥ حرف عطف اسم معطوف ضمير مضاف إليه وَٱلْمُؤْمِنُونَ حرف عطف أل التعريف اسم معطوف وَسَتُرَدُّونَ حرف عطف حرف استقبال استقبال فعل ضمير نائب فاعل إِلَىٰ حرف جر متعلق عَٰلِمِ اسم مجرور ٱلْغَيْبِ أل التعريف اسم مضاف إليه وَٱلشَّهَٰدَةِ حرف عطف أل التعريف اسم معطوف فَيُنَبِّئُكُم حرف استئناف فعل ضمير مفعول به بِمَا حرف جر متعلق اسم موصول مجرور كُنتُمْ فعل صلة ضمير اسم كان تَعْمَلُونَ فعل خبر كان ضمير فاعل
  • العُمَد
  • المجرورات
  • التوابع
  • المُتمِّمات والأدوات

التحليل اللغوي

إعراب كل كلمة ومكوناتها الصرفية — اضغط الجذر أو الصيغة للانتقال إلى صفحتها

فَسَيَرَى

then Allah will see fasayarā

٣
فَ بادئة

حرف استئناف

الصيغة ف
سَ بادئة

حرف استقبال

الصيغة س
يَرَى الأصل

فعل مضارع منصوب

للغائب

وَرَسُولُهُ

and His Messenger, warasūluhu

٦
وَ بادئة

حرف عطف

الصيغة و
رَسُولُ الأصل

اسم مرفوع

مذكر

هُۥ لاحقة

ضمير متصل

للغائب

وَالْمُؤْمِنُونَ

and the believers. wal-mu'minūna

٧
وَ بادئة

حرف عطف

الصيغة و
ٱلْ بادئة

أل التعريف

الصيغة ال
مُؤْمِنُونَ الأصل

اسم فاعل مرفوع

جمع مذكر

وَسَتُرَدُّونَ

And you will be brought back wasaturaddūna

٨
وَ بادئة

حرف عطف

الصيغة و
سَ بادئة

حرف استقبال

الصيغة س
تُرَدُّ الأصل

فعل مضارع مرفوع

مبني لما لم يُسمَّ فاعلُه للمخاطبين

ونَ لاحقة

ضمير متصل

للمخاطبين

وَالشَّهَادَةِ

and the seen, wal-shahādati

١٢
وَ بادئة

حرف عطف

الصيغة و
ٱل بادئة

أل التعريف

الصيغة ال
شَّهَٰدَةِ الأصل

اسم مجرور

مؤنث

فَيُنَبِّئُكُمْ

then He will inform you fayunabbi-ukum

١٣
فَ بادئة

حرف استئناف

الصيغة ف
يُنَبِّئُ الأصل

فعل مضارع مرفوع

للغائب

كُم لاحقة

ضمير متصل

للمخاطبين

بِمَا

of what bimā

١٤
بِ بادئة

حرف جر

الصيغة ب
مَا الأصل

اسم موصول

كُنْتُمْ

you used (to) kuntum

١٥
كُن الأصل

فعل ماضٍ

للمخاطبين من الأفعال الناقصة (كان وأخواتها)

تُمْ لاحقة

ضمير متصل

للمخاطبين

تَعْمَلُونَ

"do.""" taʿmalūna

١٦
تَعْمَلُ الأصل

فعل مضارع مرفوع

للمخاطبين

ونَ لاحقة

ضمير متصل

للمخاطبين

الأدب مع الله في الإعراب

جرى إعرابُ هذه الموسوعة على ما سلكه ابنُ مالكٍ وابنُ هشامٍ والطبريُّ والأزهريُّ وغيرُهم، مِن العدول عن مشهور المصطلح في مواضعَ من كتاب الله أدبًا معه سبحانه.

  • مبني للمجهول مبنيٌّ لما لم يُسمَّ فاعلُه

    ﴿خُلِقَ الْإِنْسَانُ مِنْ عَجَلٍ﴾

  • اسم علم لفظ الجلالة

    ﴿بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَٰنِ الرَّحِيمِ﴾

  • مفعول به منصوبٌ على التعظيم

    ﴿وَاتَّقُوا اللَّهَ﴾

  • فعل أمر فعل طلبٍ ودعاء

    ﴿رَبِّ اغْفِرْ لِي﴾

  • لام الأمر لام الدعاء

    ﴿لِيَقْضِ عَلَيْنَا رَبُّكَ﴾

  • لا الناهية حرف دعاء

    ﴿رَبَّنَا لَا تُؤَاخِذْنَا﴾

  • حرف زائد حرف صلةٍ مؤكِّدٍ

    ﴿لَيْسَ كَمِثْلِهِ شَيْءٌ﴾

  • الفَضَلات المُتمِّمات

    ﴿وَاذْكُرُوا اللَّهَ كَثِيرًا﴾

«وينبغي أن يجتنِبَ المُعْرِبُ أن يقول في حرفٍ في كتاب الله تعالى: إنه زائدٌ؛ لأنه يسبق إلى الأذهان أنَّ الزائدَ هو الذي لا معنى له، وكلامُه سبحانه مُنزَّهٌ عن ذلك.»
ابن هشام الأنصاري، مغني اللبيب

التحليل اللغوي من المدونة القرآنية، الإعراب النحوي من The Quranic Treebank · تفاصيل المصادر والتراخيص

مواضع الوقف وتعلقها الإعرابي

هل يعبر علامةَ الوقف تعلقٌ إعرابي بين ما قبلها وما بعدها؟

وَالْمُؤْمِنُونَ ۖ وَسَتُرَدُّونَ لا يعبره تعلق إعرابي

هذا بيانٌ للتعلق الإعرابي وحده، مستخرجٌ من إعراب الآية؛ وأما الحكم على الوقف بالتمام أو الكفاية أو القبح فمردُّه إلى أئمة القراءة، ويُنظر فيه إلى المعنى لا إلى الإعراب فحسب.

إعراب القرآن

ابن النَّحَّاس

وَصَلِّ عَلَيْهِمْ فيه جوابان: أحدهما أنه منسوخ بقوله جلّ وعزّ وَلا تُصَلِّ عَلى أَحَدٍ مِنْهُمْ ماتَ أَبَداً [التوبة: ٨٤]، والآخر أنه غير منسوخ وأنّ المعنى وادع لهم إذا جاءوك بالصدقات، وكذا كان النبي صلّى الله عليه وسلّم يفعل والعلماء على هذا ويدلّ عليه إِنَّ صَلاتَكَ سَكَنٌ لَهُمْ أي إذا دعوت لهم حين يأتونك بصدقاتهم سكّن ذلك قلوبهم وفرحوا وبادروا رغبة في دعاء النبي صلّى الله عليه وسلّم. وحكى أهل اللغة جميعا فيما علمناه أن الصلاة في كلام العرب الدعاء، ومنه الصلاة على الجنازة.

[سورة التوبة (٩) : آية ١٠٤]

أَلَمْ يَعْلَمُوا أَنَّ اللَّهَ هُوَ يَقْبَلُ التَّوْبَةَ عَنْ عِبادِهِ وَيَأْخُذُ الصَّدَقاتِ وَأَنَّ اللَّهَ هُوَ التَّوَّابُ الرَّحِيمُ (١٠٤)
أَلَمْ يَعْلَمُوا أَنَّ اللَّهَ هُوَ يَقْبَلُ التَّوْبَةَ عَنْ عِبادِهِ فتحت (أنّ) يعلموا، ولو كان في خبرها اللام لكسرتها وهي فاصلة وإن شئت مبتدأة.

[سورة التوبة (٩) : آية ١٠٥]

وَقُلِ اعْمَلُوا فَسَيَرَى اللَّهُ عَمَلَكُمْ وَرَسُولُهُ وَالْمُؤْمِنُونَ وَسَتُرَدُّونَ إِلى عالِمِ الْغَيْبِ وَالشَّهادَةِ فَيُنَبِّئُكُمْ بِما كُنْتُمْ تَعْمَلُونَ (١٠٥)
وَقُلِ اعْمَلُوا فَسَيَرَى اللَّهُ عَمَلَكُمْ وَرَسُولُهُ وَالْمُؤْمِنُونَ هذا من رؤية العين لا غير لأنه لم يتعدّ إلا إلى مفعول واحد.

[سورة التوبة (٩) : آية ١٠٦]

وَآخَرُونَ مُرْجَوْنَ لِأَمْرِ اللَّهِ إِمَّا يُعَذِّبُهُمْ وَإِمَّا يَتُوبُ عَلَيْهِمْ وَاللَّهُ عَلِيمٌ حَكِيمٌ (١٠٦)
وَآخَرُونَ مُرْجَوْنَ لِأَمْرِ اللَّهِ معطوف والتقدير ومنهم آخرون مرجئون لأمر الله من أرجأته أخّرته، ومنه قيل: المرجئة لأنهم أخّروا العمل، ومن قرأ مُرْجَوْنَ «١» فله تقديران: أحدهما أن يكون من أرجيته، وحكى لنا علي بن سليمان عن محمد بن يزيد قال: لا يقال: أرجيته بمعنى أخّرته ولكن يكون من الرجاء. إِمَّا يُعَذِّبُهُمْ وَإِمَّا يَتُوبُ عَلَيْهِمْ «إما» في العربية لأحد الأمرين، والله جلّ وعزّ عالم بمصير الأشياء ولكن المخاطبة للعباد على ما يعرفون أي ليكن أمرهم عندكم على الرجاء لأنه ليس للعباد أكثر من هذا.

[سورة التوبة (٩) : آية ١٠٧]

وَالَّذِينَ اتَّخَذُوا مَسْجِداً ضِراراً وَكُفْراً وَتَفْرِيقاً بَيْنَ الْمُؤْمِنِينَ وَإِرْصاداً لِمَنْ حارَبَ اللَّهَ وَرَسُولَهُ مِنْ قَبْلُ وَلَيَحْلِفُنَّ إِنْ أَرَدْنا إِلاَّ الْحُسْنى وَاللَّهُ يَشْهَدُ إِنَّهُمْ لَكاذِبُونَ (١٠٧)
وَالَّذِينَ اتَّخَذُوا مَسْجِداً ضِراراً وَكُفْراً معطوف أي: ومنهم الذين اتخذوا مسجدا، ويجوز أن يكون رفعا بالابتداء، ومن قرأ الَّذِينَ بلا واو وهي قراءة المدنيين فهو
(١) انظر البحر المحيط ٥/ ١٠١، وتيسير الداني ٩٧.

التبيان في إعراب القرآن

أبو البقاء العكبري

وَ (سَكَنٌ) : بِمَعْنَى مَسْكُونٌ إِلَيْهَا؛ فَلِذَلِكَ لَمْ يُؤَنِّثْهُ، وَهُوَ مِثْلُ الْقَبْضِ بِمَعْنَى الْمَقْبُوضِ.
قَالَ تَعَالَى: (أَلَمْ يَعْلَمُوا أَنَّ اللَّهَ هُوَ يَقْبَلُ التَّوْبَةَ عَنْ عِبَادِهِ وَيَأْخُذُ الصَّدَقَاتِ وَأَنَّ اللَّهَ هُوَ التَّوَّابُ الرَّحِيمُ) (١٠٤).
قَوْلُهُ تَعَالَى: (هُوَ يَقْبَلُ) : هُوَ مُبْتَدَأٌ، وَيَقْبَلُ الْخَبَرُ، وَلَا يَجُوزُ أَنْ يَكُونَ «هُوَ» فَصْلًا؛ لِأَنَّ يَقْبَلُ لَيْسَ بِمَعْرِفَةٍ وَلَا قَرِيبٍ مِنْهَا.
قَالَ تَعَالَى: (وَآخَرُونَ مُرْجَوْنَ لِأَمْرِ اللَّهِ إِمَّا يُعَذِّبُهُمْ وَإِمَّا يَتُوبُ عَلَيْهِمْ وَاللَّهُ عَلِيمٌ حَكِيمٌ) (١٠٦).
قَوْلُهُ تَعَالَى: (وَآخَرُونَ مُرْجَوْنَ) : هُوَ مَعْطُوفٌ عَلَى: «وَآخَرُونَ اعْتَرَفُوا»، وَمُرْجَوْنَ بِالْهَمْزَةِ عَلَى الْأَصْلِ، وَبِغَيْرِ هَمْزٍ، وَقَدْ ذُكِرَ أَصْلُهُ فِي الْأَعْرَافِ.
(إِمَّا يُعَذِّبُهُمْ وَإِمَّا يَتُوبُ عَلَيْهِمْ) : إِمَّا هَاهُنَا: لِلشَّكِّ؛ وَالشَّكُّ رَاجِعٌ إِلَى الْمَخْلُوقِ، وَإِذَا كَانَتْ إِمَّا لِلشَّكِّ جَازَ أَنْ يَلِيَهَا الِاسْمُ، وَجَازَ أَنْ يَلِيَهَا الْفِعْلُ، فَإِنْ كَانَتْ لِلتَّخْيِيرِ، وَوَقَعَ الْفِعْلُ بَعْدَهَا، كَانَتْ مَعَهُ أَنْ؛ كَقَوْلِهِ: (إِمَّا أَنْ تُلْقِيَ) [الْأَعْرَافِ: ١١٥] وَقَدْ ذُكِرَ.
قَالَ تَعَالَى: (وَالَّذِينَ اتَّخَذُوا مَسْجِدًا ضِرَارًا وَكُفْرًا وَتَفْرِيقًا بَيْنَ الْمُؤْمِنِينَ وَإِرْصَادًا لِمَنْ حَارَبَ اللَّهَ وَرَسُولَهُ مِنْ قَبْلُ وَلَيَحْلِفُنَّ إِنْ أَرَدْنَا إِلَّا الْحُسْنَى وَاللَّهُ يَشْهَدُ إِنَّهُمْ لَكَاذِبُونَ) (١٠٧).
قَوْلُهُ تَعَالَى: (وَالَّذِينَ اتَّخَذُوا) : يُقْرَأُ بِالْوَاوِ، وَفِيهِ وَجْهَانِ: أَحَدُهُمَا: هُوَ مَعْطُوفٌ عَلَى «وَآخَرُونَ مُرْجَوْنَ» ؛ أَيْ: وَمِنْهُمُ الَّذِينَ اتَّخَذُوا.

إعراب القرآن

مجموعة من المؤلفين

«نَحْنُ» مبتدأ والجملة مستأنفة. «نَعْلَمُهُمْ» مضارع فاعله مستتر والهاء مفعوله والجملة خبر «سَنُعَذِّبُهُمْ» السين للاستقبال ومضارع فاعله مستتر والهاء مفعوله والجملة مستأنفة «مَرَّتَيْنِ» نائب مفعول مطلق منصوب بالياء لأنه مثنى «ثُمَّ» عاطفة «يُرَدُّونَ» مضارع مبني للمجهول والواو نائب فاعل «إِلى عَذابٍ» متعلقان بيردون «عَظِيمٍ» صفة والجملة معطوفة «وَآخَرُونَ» مبتدأ والجملة معطوفة «اعْتَرَفُوا» ماض وفاعله والجملة صفة آخرون «بِذُنُوبِهِمْ» متعلقان باعترفوا «خَلَطُوا» ماض وفاعله والجملة خبر «عَمَلًا» مفعول به «صالِحاً» صفة «وَآخَرَ» معطوف على عملا «سَيِّئاً» صفة آخر. «عَسَى» من أفعال الرجاء يرفع الاسم وبنصب الخبر «اللَّهُ» لفظ الجلالة اسمها «أَنْ» ناصبة «يَتُوبَ» مضارع منصوب بأن والفاعل مستتر «عَلَيْهِمْ» متعلقان بيتوب «إِنَّ اللَّهَ غَفُورٌ رَحِيمٌ» إن واسمها وخبراها والجملة تعليل لا محل لها.

[سورة التوبة (٩) : الآيات ١٠٣ الى ١٠٥]

خُذْ مِنْ أَمْوالِهِمْ صَدَقَةً تُطَهِّرُهُمْ وَتُزَكِّيهِمْ بِها وَصَلِّ عَلَيْهِمْ إِنَّ صَلاتَكَ سَكَنٌ لَهُمْ وَاللَّهُ سَمِيعٌ عَلِيمٌ (١٠٣) أَلَمْ يَعْلَمُوا أَنَّ اللَّهَ هُوَ يَقْبَلُ التَّوْبَةَ عَنْ عِبادِهِ وَيَأْخُذُ الصَّدَقاتِ وَأَنَّ اللَّهَ هُوَ التَّوَّابُ الرَّحِيمُ (١٠٤) وَقُلِ اعْمَلُوا فَسَيَرَى اللَّهُ عَمَلَكُمْ وَرَسُولُهُ وَالْمُؤْمِنُونَ وَسَتُرَدُّونَ إِلى عالِمِ الْغَيْبِ وَالشَّهادَةِ فَيُنَبِّئُكُمْ بِما كُنْتُمْ تَعْمَلُونَ (١٠٥)
«خُذْ» أمر فاعله مستتر والجملة مستأنفة «مِنْ أَمْوالِهِمْ» متعلقان بخذ والهاء مضاف إليه «صَدَقَةً» مفعول به «تُطَهِّرُهُمْ» مضارع فاعله مستتر والهاء مفعول به والجملة حال «وَتُزَكِّيهِمْ» معطوفة على وتطهرهم «بِها» متعلقان بتزكيهم «وَصَلِّ» معطوف على خذ وهو أمر مبني على حذف حرف العلة وفاعله مستتر «عَلَيْهِمْ» متعلقان بصل «إِنَّ صَلاتَكَ» إن واسمها «سَكَنٌ» خبرها والجملة تعليل «لَهُمْ» متعلقان بسكن «وَاللَّهُ سَمِيعٌ عَلِيمٌ» مبتدأ وخبراه والجملة مستأنفة «أَلَمْ» الهمزة استفهامية وحرف جازم «يَعْلَمُوا» مضارع مجزوم بحذف النون لأنه من الأفعال الخمسة والواو فاعله والجملة مستأنفة «أَنَّ اللَّهَ» أن واسمها والمصدر المؤول من أن واسمها وخبرها سد مسد مفعولي يعلموا «هُوَ» مبتدأ والجملة خبر أن «يَقْبَلُ» مضارع فاعله مستتر «التَّوْبَةَ» مفعول به والجملة خبر هو «عَنْ عِبادِهِ» متعلقان بيقبل «وَيَأْخُذُ» الواو عاطفة ومضارع فاعله مستتر والجملة معطوفة «الصَّدَقاتِ» مفعول به منصوب بالكسرة جمع مؤنث سالم «وَأَنَّ اللَّهَ» إن واسمها والجملة معطوفة «هُوَ» مبتدأ «التَّوَّابُ الرَّحِيمُ» خبران للمبتدأ والجملة خبر أن «وَقُلِ» الواو استئنافية وأمر فاعله مستتر والجملة مستأنفة «اعْمَلُوا» أمر وفاعله والجملة مقول القول «فَسَيَرَى اللَّهُ عَمَلَكُمْ» الفاء عاطفة ومضارع ولفظ الجلالة فاعله وعملكم مفعول به والكاف مضاف إليه «وَرَسُولُهُ وَالْمُؤْمِنُونَ» معطوفان على ما سبق «وَسَتُرَدُّونَ» مضارع مبني للمجهول مرفوع بثبوت النون والواو نائب فاعل والجملة معطوفة «إِلى عالِمِ» متعلقان بستردون «الْغَيْبِ» مضاف إليه «وَالشَّهادَةِ» معطوف على ما قبله «فَيُنَبِّئُكُمْ» الفاء عاطفة ومضارع ومفعوله والفاعل مستتر والجملة معطوفة «بِما» متعلقان بالفعل قبلهما «كُنْتُمْ» كان واسمها والجملة صلة «تَعْمَلُونَ» مضارع مرفوع بثبوت النون والواو فاعله والجملة خبر كنتم.

المجتبى من مشكل إعراب القرآن الكريم

أحمد بن محمد الخراط

١٠٥ - ﴿وَقُلِ اعْمَلُوا فَسَيَرَى اللَّهُ عَمَلَكُمْ وَرَسُولُهُ وَالْمُؤْمِنُونَ وَسَتُرَدُّونَ إِلَى عَالِمِ الْغَيْبِ وَالشَّهَادَةِ﴾
جملة «فسيرى الله» معطوفة على جملة «اعملوا» في محل نصب، وجملة «ستردُّون» معطوفة على جملة «فسيرى».

من قواعد النحو في هذه الآية

أبواب النحو التي تشهد لها هذه الآية