ورد في هذه الآية: جَهَنَّم

الشجرة الإعرابية

العلاقات الإعرابية بين كلمات الآية، كل علاقة موصولة بقوس إلى ما تتعلق به

الشجرة الإعرابية للآية
أَفَمَنْ حرف استفهام حرف صلة صلة اسم موصول استفهام أَسَّسَ فعل صلة بُنْيَٰنَهُۥ اسم مفعول به ضمير مضاف إليه عَلَىٰ حرف جر متعلق تَقْوَىٰ اسم مجرور مِنَ حرف جر متعلق ٱللَّهِ لفظ الجلالة مجرور وَرِضْوَٰنٍ حرف عطف اسم معطوف خَيْرٌ صفة خبر
أَم حرف عطف مَّنْ اسم موصول أَسَّسَ فعل صلة بُنْيَٰنَهُۥ اسم مفعول به ضمير مضاف إليه عَلَىٰ حرف جر متعلق شَفَا اسم مجرور جُرُفٍ اسم مضاف إليه هَارٍ اسم صفة
فَٱنْهَارَ حرف استئناف فعل بِهِۦ حرف جر متعلق ضمير مجرور فِى حرف جر متعلق نَارِ اسم مجرور جَهَنَّمَ اسم علم مضاف إليه
وَٱللَّهُ حرف عطف لفظ الجلالة لَا حرف نفي خبر يَهْدِى فعل نفي ٱلْقَوْمَ أل التعريف اسم مفعول به ٱلظَّٰلِمِينَ أل التعريف صفة صفة
  • العُمَد
  • المجرورات
  • التوابع
  • المُتمِّمات والأدوات

التحليل اللغوي

إعراب كل كلمة ومكوناتها الصرفية — اضغط الجذر أو الصيغة للانتقال إلى صفحتها

أَفَمَنْ

Then is (one) who afaman

١
أَ بادئة

أداة استفهام

الصيغة أ
فَ بادئة

حرف صلة

مؤكِّدٌ للمعنى

الصيغة ف
مَنْ الأصل

اسم موصول

فَانْهَارَ

so it collapsed fa-in'hāra

١٨
فَ بادئة

حرف استئناف

الصيغة ف
ٱنْهَارَ الأصل

فعل ماضٍ

للغائب

بِهِ

with him bihi

١٩
بِ بادئة

حرف جر

الصيغة ب
هِۦ الأصل

ضمير منفصل

للغائب

الظَّالِمِينَ

the wrongdoing people. l-ẓālimīna

٢٧
ٱل بادئة

أل التعريف

الصيغة ال
ظَّٰلِمِينَ الأصل

اسم فاعل منصوب

جمع مذكر نعت

الأدب مع الله في الإعراب

جرى إعرابُ هذه الموسوعة على ما سلكه ابنُ مالكٍ وابنُ هشامٍ والطبريُّ والأزهريُّ وغيرُهم، مِن العدول عن مشهور المصطلح في مواضعَ من كتاب الله أدبًا معه سبحانه.

  • مبني للمجهول مبنيٌّ لما لم يُسمَّ فاعلُه

    ﴿خُلِقَ الْإِنْسَانُ مِنْ عَجَلٍ﴾

  • اسم علم لفظ الجلالة

    ﴿بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَٰنِ الرَّحِيمِ﴾

  • مفعول به منصوبٌ على التعظيم

    ﴿وَاتَّقُوا اللَّهَ﴾

  • فعل أمر فعل طلبٍ ودعاء

    ﴿رَبِّ اغْفِرْ لِي﴾

  • لام الأمر لام الدعاء

    ﴿لِيَقْضِ عَلَيْنَا رَبُّكَ﴾

  • لا الناهية حرف دعاء

    ﴿رَبَّنَا لَا تُؤَاخِذْنَا﴾

  • حرف زائد حرف صلةٍ مؤكِّدٍ

    ﴿لَيْسَ كَمِثْلِهِ شَيْءٌ﴾

  • الفَضَلات المُتمِّمات

    ﴿وَاذْكُرُوا اللَّهَ كَثِيرًا﴾

«وينبغي أن يجتنِبَ المُعْرِبُ أن يقول في حرفٍ في كتاب الله تعالى: إنه زائدٌ؛ لأنه يسبق إلى الأذهان أنَّ الزائدَ هو الذي لا معنى له، وكلامُه سبحانه مُنزَّهٌ عن ذلك.»
ابن هشام الأنصاري، مغني اللبيب

التحليل اللغوي من المدونة القرآنية، الإعراب النحوي من The Quranic Treebank · تفاصيل المصادر والتراخيص

مواضع الوقف وتعلقها الإعرابي

هل يعبر علامةَ الوقف تعلقٌ إعرابي بين ما قبلها وما بعدها؟

جَهَنَّمَ ۗ وَاللَّهُ لا يعبره تعلق إعرابي

هذا بيانٌ للتعلق الإعرابي وحده، مستخرجٌ من إعراب الآية؛ وأما الحكم على الوقف بالتمام أو الكفاية أو القبح فمردُّه إلى أئمة القراءة، ويُنظر فيه إلى المعنى لا إلى الإعراب فحسب.

إعراب القرآن

ابن النَّحَّاس

عنده رفع بالابتداء لا غير، وفي الخبر قولان: زعم الكسائي أن التقدير: الذين اتخذوا مسجدا لا تقم فيه أبدا أي لا تقم في مسجدهم كما قال: [السريع] ١٩٣-
من باب من يغلق من داخل «١»
قال: يريد من باب من يغلق بابه من داخل. قال أبو جعفر: هذا خطأ عند البصريين ولا يجوز في شعر ولا غيره ولو جاز هذا لقلت: الذي اشتريت عمرو بمعنى الذي اشتريت داره عمرو. قال أبو جعفر: يكون خبر الابتداء لا يزال بنيانهم الذي بنوا ريبة في قلوبهم. ضِراراً مصدر مفعول من أجله. وَكُفْراً وَتَفْرِيقاً بَيْنَ الْمُؤْمِنِينَ وَإِرْصاداً عطف كله.

[سورة التوبة (٩) : آية ١٠٨]

لا تَقُمْ فِيهِ أَبَداً لَمَسْجِدٌ أُسِّسَ عَلَى التَّقْوى مِنْ أَوَّلِ يَوْمٍ أَحَقُّ أَنْ تَقُومَ فِيهِ فِيهِ رِجالٌ يُحِبُّونَ أَنْ يَتَطَهَّرُوا وَاللَّهُ يُحِبُّ الْمُطَّهِّرِينَ (١٠٨)
لَمَسْجِدٌ ابتداء. أُسِّسَ عَلَى التَّقْوى نعت. أَحَقُّ خبر الابتداء. أَنْ تَقُومَ فِيهِ في موضع نصب أي بأن تقوم فيه. قال سعيد بن المسيب: المسجد الذي أسّس على التقوى مسجد المدينة الأعظم، وروي عن ابن عباس أنه مسجد قباء، وكذا قال الضحاك وقد ذكرنا الحديث عن النبي صلّى الله عليه وسلّم أنه سئل عنه فقال: هو مسجدي هذا. فِيهِ رِجالٌ يُحِبُّونَ أَنْ يَتَطَهَّرُوا قال الشّعبي: هم أهل مسجد قباء أنزل الله جلّ وعزّ فيهم هذا.
قال أبو جعفر: يكون على قول الشعبي فيه لمسجد قباء ويكون الضميران مختلفين، وقد يجوز أن يكونا متّفقين ويكونا لمسجد النبي صلّى الله عليه وسلّم.

[سورة التوبة (٩) : آية ١٠٩]

أَفَمَنْ أَسَّسَ بُنْيانَهُ عَلى تَقْوى مِنَ اللَّهِ وَرِضْوانٍ خَيْرٌ أَمْ مَنْ أَسَّسَ بُنْيانَهُ عَلى شَفا جُرُفٍ هارٍ فَانْهارَ بِهِ فِي نارِ جَهَنَّمَ وَاللَّهُ لا يَهْدِي الْقَوْمَ الظَّالِمِينَ (١٠٩)
أَفَمَنْ أَسَّسَ «٢» بُنْيانَهُ عَلى تَقْوى مِنَ اللَّهِ وَرِضْوانٍ من بمعنى الذي وهو في موضع رفع بالابتداء وخبره خَيْرٌ، أَمْ مَنْ أَسَّسَ بُنْيانَهُ عطف على الأولى، وهذه قراءة زيد بن ثابت وبها قرأ نافع. وفيه أربع قراءات سوى هذه القراءة: قرأ أبو جعفر يزيد بن القعقاع وأبو عمرو وعاصم والأعمش وحمزة والكسائي أَفَمَنْ أَسَّسَ بُنْيانَهُ بفتح الهمزة ونصب البنيان وهو اختيار أبي عبيد لكثرة من قرأ به وأن الفاعل
(١) الشاهد بلا نسبة في الدرر ١/ ٢٩٨، وهمع الهوامع ١/ ٩٠، وشرح جمل الزجاجي لابن عصفور ١/ ٨٢، ويروى هكذا:
«أعوذ بالله وآياتهمن باب من يغلق من خارج»
(٢) هذه قراءة نافع وابن عامر، انظر البحر المحيط ٥/ ١٠٣، وتيسير الداني ٩٨.

التبيان في إعراب القرآن

أبو البقاء العكبري

وَالثَّانِي: هُوَ مُبْتَدَأٌ، وَالْخَبَرُ: (أَفَمَنْ أَسَّسَ بُنْيَانَهُ) ؛ أَيْ: مِنْهُمْ، فَحُذِفَ الْعَائِدُ لِلْعِلْمِ بِهِ.
وَيُقْرَأُ بِغَيْرِ وَاوٍ؛ وَهُوَ مُبْتَدَأٌ، وَالْخَبَرُ (أَفَمَنْ أَسَّسَ) عَلَى مَا تَقَدَّمَ.
(ضِرَارًا) : يَجُوزُ أَنْ يَكُونَ مَفْعُولًا ثَانِيًا لِاتَّخَذُوا، وَكَذَلِكَ مَا بَعْدَهُ، وَهَذِهِ الْمَصَادِرُ كُلُّهَا وَاقِعَةٌ مَوْضِعَ اسْمِ الْفَاعِلِ؛ أَيْ: مُضِرًّا وَمُفْتَرِقًا، وَيَجُوزُ أَنْ تَكُونَ كُلُّهَا مَفْعُولًا لَهُ.
قَالَ تَعَالَى: (لَا تَقُمْ فِيهِ أَبَدًا لَمَسْجِدٌ أُسِّسَ عَلَى التَّقْوَى مِنْ أَوَّلِ يَوْمٍ أَحَقُّ أَنْ تَقُومَ فِيهِ فِيهِ رِجَالٌ يُحِبُّونَ أَنْ يَتَطَهَّرُوا وَاللَّهُ يُحِبُّ الْمُطَّهِّرِينَ) (١٠٨).
قَوْلُهُ تَعَالَى: (لَمَسْجِدٌ) : اللَّامُ لَامُ الِابْتِدَاءِ، وَقِيلَ: جَوَابُ قَسَمٍ مَحْذُوفٍ، وَ «أَسَّسَ» نَعْتٌ لَهُ.
وَ (مِنْ أَوَّلِ) : يَتَعَلَّق ُ بِأَسَّسَ؛ وَالتَّقْدِيرُ عِنْدَ بَعْضِ الْبَصْرِيِّينَ: مِنْ تَأْسِيسِ أَوَّلِ يَوْمٍ؛ لِأَنَّهُمْ يَرَوْنَ أَنَّ «مِنْ» لَا تَدْخُلُ عَلَى الزَّمَانِ، وَإِنَّمَا ذَلِكَ لِمُنْذُ، وَهَذَا ضَعِيفٌ هَاهُنَا؛ لِأَنَّ التَّأْسِيسَ الْمُقَدَّرَ لَيْسَ بِمَكَانٍ حَتَّى تَكُونَ «مِنْ» لِابْتِدَاءِ غَايَتِهِ، وَيَدُلُّ عَلَى جَوَازِ دُخُولِ «مِنْ» عَلَى الزَّمَانِ مَا جَاءَ فِي الْقُرْآنِ مِنْ دُخُولِهَا عَلَى «قَبْلَ» الَّتِي يُرَادُ بِهَا الزَّمَانُ، وَهُوَ كَثِيرٌ فِي الْقُرْآنِ وَغَيْرِهِ.
وَالْخَبَرُ: (أَحَقُّ أَنْ تَقُومَ) وَ «فِيهِ» الْأُولَى تَتَعَلَّقُ بِـ «تَقُومَ»، وَالتَّاءُ لِخِطَابِ رَسُولِ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ.
(فِيهِ رِجَالٌ) : فِيهِ ثَلَاثَةُ أَوْجُهٍ: أَحَدُهَا: هُوَ صِفَةٌ لِمَسْجِدٍ جَاءَتْ بَعْدَ الْخَبَرِ. وَالثَّانِي: أَنَّ الْجُمْلَةَ حَالٌ مِنَ الْهَاءِ فِي «فِيهِ» الْأُولَى، وَالْعَامِلُ فِيهِ «تَقُومَ». وَالثَّالِثُ: هِيَ مُسْتَأْنَفَةٌ.
قَالَ تَعَالَى: (أَفَمَنْ أَسَّسَ بُنْيَانَهُ عَلَى تَقْوَى مِنَ اللَّهِ وَرِضْوَانٍ خَيْرٌ أَمْ مَنْ أَسَّسَ بُنْيَانَهُ عَلَى شَفَا جُرُفٍ هَارٍ فَانْهَارَ بِهِ فِي نَارِ جَهَنَّمَ وَاللَّهُ لَا يَهْدِي الْقَوْمَ الظَّالِمِينَ) (١٠٩).
قَوْلُهُ تَعَالَى: (عَلَى تَقْوَى) : يَجُوزُ أَنْ يَكُونَ فِي مَوْضِعِ الْحَالِ مِنَ الضَّمِيرِ فِي «أَسَّسَ» ؛ أَيْ: عَلَى قَصْدِ التَّقْوَى؛ وَالتَّقْدِيرُ: قَاصِدًا بِبُنْيَانِهِ التَّقْوَى.
وَيَجُوزُ أَنْ يَكُونَ مَفْعُولًا لِأَسَّسَ.
(جُرُفٍ) : بِالضَّمِّ وَالْإِسْكَانِ، وَهُمَا لُغَتَانِ.
وَفِي (هَارٍ) : وَجْهَانِ: أَحَدُهُمَا: أَصْلُهُ «هَوَرَ» أَوْ «هَيَرَ» عَلَى فَعَلَ، فَلَمَّا تَحَرَّكَ حَرْفُ الْعِلَّةِ، وَانْفَتَحَ مَا قَبْلَهُ قُلِبَ أَلِفًا؛ وَهَذَا يُعْرَفُ بِالنَّصْبِ وَالرَّفْعِ وَالْجَرِّ مِثْلُ قَوْلِهِمْ:
كَبْشٌ صَافٌ؛ أَيْ: صَوِفٌ، وَيَوْمٌ رَاحٌ؛ أَيْ: ذُو رُوحٍ. وَالثَّانِي: أَنْ يَكُونَ أَصْلُهُ هَاوِرًا، أَوْ هَايِرًا، ثُمَّ أُخِّرَتْ عَيْنُ الْكَلِمَةِ فَصَارَتْ بَعْدَ الرَّاءِ، وَقُلِبَتِ الْوَاوُ يَاءً لِانْكِسَارِ مَا قَبْلَهَا، ثُمَّ حُذِفَتْ لِسُكُونِهَا وَسُكُونِ التَّنْوِينِ، فَوَزْنُهُ بَعْدَ [الْقَلْبِ] فَالِعٌ، وَبَعْدَ الْحَذْفِ فَالٌ، وَعَيْنُ الْكَلِمَةِ وَاوٌ، أَوْ يَاءٌ؛ يُقَالُ: تَهَوَّرَ الْبِنَاءُ وَتَهَيَّرَ.
(فَانْهَارَ بِهِ) : بِهِ هُنَا حَالٌ؛ أَيْ: فَانْهَارَ وَهُوَ مَعَهُ.
قَالَ تَعَالَى: (إِنَّ اللَّهَ اشْتَرَى مِنَ الْمُؤْمِنِينَ أَنْفُسَهُمْ وَأَمْوَالَهُمْ بِأَنَّ لَهُمُ الْجَنَّةَ يُقَاتِلُونَ فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَيَقْتُلُونَ وَيُقْتَلُونَ وَعْدًا عَلَيْهِ حَقًّا فِي التَّوْرَاةِ وَالْإِنْجِيلِ وَالْقُرْآنِ وَمَنْ أَوْفَى بِعَهْدِهِ مِنَ اللَّهِ فَاسْتَبْشِرُوا بِبَيْعِكُمُ الَّذِي بَايَعْتُمْ بِهِ وَذَلِكَ هُوَ الْفَوْزُ الْعَظِيمُ) (١١١).
قَوْلُهُ تَعَالَى: (بِأَنَّ لَهُمُ الْجَنَّةَ) : الْبَاءُ هُنَا لِلْمُقَابَلَةِ، وَالتَّقْدِيرُ: بِاسْتِحْقَاقِهِمُ الْجَنَّةَ.
(يُقَاتِلُونَ) : مُسْتَأْنَفٌ.
(فَيَقْتُلُونَ وَيُقْتَلُونَ) : هُوَ مِثْلُ الَّذِي فِي آخِرِ آلِ عِمْرَانَ فِي وُجُوهِ الْقِرَاءَةِ.
(وَعْدًا) : مَصْدَرٌ؛ أَيْ: وَعَدَهُمْ بِذَلِكَ وَعْدًا، وَ (حَقًّا) : صِفَتُهُ.

إعراب القرآن

مجموعة من المؤلفين

[سورة التوبة (٩) : الآيات ١٠٦ الى ١٠٧]

وَآخَرُونَ مُرْجَوْنَ لِأَمْرِ اللَّهِ إِمَّا يُعَذِّبُهُمْ وَإِمَّا يَتُوبُ عَلَيْهِمْ وَاللَّهُ عَلِيمٌ حَكِيمٌ (١٠٦) وَالَّذِينَ اتَّخَذُوا مَسْجِداً ضِراراً وَكُفْراً وَتَفْرِيقاً بَيْنَ الْمُؤْمِنِينَ وَإِرْصاداً لِمَنْ حارَبَ اللَّهَ وَرَسُولَهُ مِنْ قَبْلُ وَلَيَحْلِفُنَّ إِنْ أَرَدْنا إِلاَّ الْحُسْنى وَاللَّهُ يَشْهَدُ إِنَّهُمْ لَكاذِبُونَ (١٠٧)
«وَآخَرُونَ» الواو استئنافية ومبتدأ مرفوع بالواو لأنه جمع مذكر سالم «مُرْجَوْنَ» صفة لآخرون «لِأَمْرِ» متعلقان بمرجون «اللَّهِ» لفظ الجلالة مضاف إليه «إِمَّا» أداة شرط وتفصيل «يُعَذِّبُهُمْ» مضارع فاعله مستتر والهاء مفعوله والجملة خبر «وَإِمَّا» معطوفة على ما سبقها «يَتُوبُ» مضارع فاعله مستتر «عَلَيْهِمْ» متعلقان بيتوب «وَاللَّهُ عَلِيمٌ حَكِيمٌ» مبتدأ وخبراه والجملة مستأنفة «وَالَّذِينَ» الواو استئنافية واسم الموصول مبتدأ «اتَّخَذُوا» ماض وفاعله والجملة صلة «مَسْجِداً» مفعول به «ضِراراً» مفعول لأجله «وَكُفْراً وَتَفْرِيقاً» معطوفان على ضرارا «بَيْنَ» ظرف مكان متعلق بتفريقا «الْمُؤْمِنِينَ» مضاف إليه «وَإِرْصاداً» معطوف على ما سبق «لِمَنْ» اللام حرف جر ومن اسم موصول متعلقان بإرصادا «حارَبَ اللَّهَ» ماض ولفظ الجلالة مفعوله والفاعل مستتر والجملة صلة «وَرَسُولَهُ» معطوف «مِنْ قَبْلُ» متعلقان بحارب وقبل ظرف مبني على الضم لأنه مقطوع عن الإضافة، في محل جر «وَلَيَحْلِفُنَّ» الواو عاطفة واللام للابتداء ومضارع مرفوع بثبوت النون وحذفت لكراهة توالي الأمثال والواو المحذوفة فاعله حذفت لالتقاء الساكنين ونون التوكيد حرف لا محل له «إِنْ» نافية «أَرَدْنا» ماض وفاعله والجملة مقول القول «إِلَّا» أداة حصر «الْحُسْنى» مفعول به منصوب بالفتحة المقدرة على الألف للتعذر «وَاللَّهُ» الواو عاطفة ولفظ الجلالة مبتدأ والجملة معطوفة «يَشْهَدُ» مضارع فاعله مستتر «إِنَّهُمْ» إن واسمها والجملة تعليل «لَكاذِبُونَ» اللام المزحلقة وكاذبون خبر مرفوع بالواو لأنه جمع مذكر سالم.

[سورة التوبة (٩) : الآيات ١٠٨ الى ١٠٩]

لا تَقُمْ فِيهِ أَبَداً لَمَسْجِدٌ أُسِّسَ عَلَى التَّقْوى مِنْ أَوَّلِ يَوْمٍ أَحَقُّ أَنْ تَقُومَ فِيهِ فِيهِ رِجالٌ يُحِبُّونَ أَنْ يَتَطَهَّرُوا وَاللَّهُ يُحِبُّ الْمُطَّهِّرِينَ (١٠٨) أَفَمَنْ أَسَّسَ بُنْيانَهُ عَلى تَقْوى مِنَ اللَّهِ وَرِضْوانٍ خَيْرٌ أَمْ مَنْ أَسَّسَ بُنْيانَهُ عَلى شَفا جُرُفٍ هارٍ فَانْهارَ بِهِ فِي نارِ جَهَنَّمَ وَاللَّهُ لا يَهْدِي الْقَوْمَ الظَّالِمِينَ (١٠٩)
«لا» ناهية جازمة «تَقُمْ» مضارع فاعله مستتر والجملة مستأنفة «فِيهِ» متعلقان بتقم «أَبَداً» ظرف زمان متعلق بتقم «لَمَسْجِدٌ» اللام لام الابتداء ومسجد مبتدأ والجملة مستأنفة «أُسِّسَ» ماض مبني للمجهول ونائب الفاعل مستتر «عَلَى التَّقْوى» متعلقان بأسس «مِنْ أَوَّلِ» متعلقان بأسس «يَوْمٍ» مضاف إليه «أَحَقُّ» خبر مسجد «أَنْ تَقُومَ» مضارع منصوب بأن والفاعل مستتر «فِيهِ» متعلقان بتقوم وأن وما بعدها في تأويل مصدر في محل نصب بنزع الخافض «فِيهِ» متعلقان بخبر مقدم محذوف «رِجالٌ» مبتدأ مؤخر والجملة مستأنفة

المجتبى من مشكل إعراب القرآن الكريم

أحمد بن محمد الخراط

١٠٩ - ﴿أَفَمَنْ أَسَّسَ بُنْيَانَهُ عَلَى تَقْوَى مِنَ اللَّهِ وَرِضْوَانٍ خَيْرٌ أَمْ مَنْ أَسَّسَ بُنْيَانَهُ -[٤١٥]- عَلَى شَفَا جُرُفٍ هَارٍ فَانْهَارَ بِهِ فِي نَارِ جَهَنَّمَ وَاللَّهُ لا يَهْدِي الْقَوْمَ الظَّالِمِينَ﴾
«أفمن» الهمزة للاستفهام، والفاء مستأنفة، «مَنْ» موصول مبتدأ، و «خير» خبر المبتدأ، «أم» عاطفة، و «مَنْ» الثانية معطوفة على «مَنْ» الأولى. وجملة «والله لا يهدي» مستأنفة.

من قواعد النحو في هذه الآية

أبواب النحو التي تشهد لها هذه الآية