الشجرة الإعرابية

العلاقات الإعرابية بين كلمات الآية، كل علاقة موصولة بقوس إلى ما تتعلق به

الشجرة الإعرابية للآية
يَٰٓأَيُّهَا حرف نداء اسم منادى ٱلَّذِينَ اسم موصول بدل ءَامَنُوا۟ فعل صلة ضمير فاعل
لَا حرف نهي تَتَّخِذُوٓا۟ فعل نهي ضمير فاعل ءَابَآءَكُمْ اسم مفعول به ضمير مضاف إليه وَإِخْوَٰنَكُمْ حرف عطف اسم معطوف ضمير مضاف إليه أَوْلِيَآءَ اسم مفعول به
إِنِ حرف شرط ٱسْتَحَبُّوا۟ فعل شرط ضمير فاعل ٱلْكُفْرَ أل التعريف اسم مفعول به عَلَى حرف جر متعلق ٱلْإِيمَٰنِ أل التعريف اسم مجرور
وَمَن حرف استئناف حرف شرط يَتَوَلَّهُم فعل شرط ضمير مفعول به مِّنكُمْ حرف جر متعلق ضمير مجرور فَأُو۟لَٰٓئِكَ حرف واقع في جواب الشرط اسم إشارة جواب الشرط هُمُ ضمير خبر ٱلظَّٰلِمُونَ أل التعريف اسم خبر
  • العُمَد
  • المجرورات
  • التوابع
  • المُتمِّمات والأدوات

الروابط الإعرابية في الآية

سؤالٌ جوابُه كلمةٌ أخرى من الآية: بمَ تعلَّق هذا، وعلى أيِّ شيءٍ عُطف ذاك

﴿ٱلَّذِينَ﴾ بدلٌ من أيِّ لفظ؟
﴿يَٰٓأَيُّهَا﴾
ما مفعولُ ﴿تَتَّخِذُوٓا۟﴾؟
﴿ءَابَآءَكُمْ﴾
على أيِّ شيءٍ عُطف ﴿وَإِخْوَٰنَكُمْ﴾؟
﴿ءَابَآءَكُمْ﴾
ما مفعولُ ﴿تَتَّخِذُوٓا۟﴾؟
﴿أَوْلِيَآءَ﴾
ما مفعولُ ﴿ٱسْتَحَبُّوا۟﴾؟
﴿ٱلْكُفْرَ﴾
بمَ تعلَّق ﴿عَلَى﴾؟
﴿ٱسْتَحَبُّوا۟﴾
ما المبتدأُ الذي ﴿ٱلظَّٰلِمُونَ﴾ خبرُه؟
﴿هُمُ﴾

هذه الروابطُ مستخرَجةٌ من الشجرة الإعرابية أعلاه، وهي تبيِّن تعلُّقَ الكلمات بعضها ببعض لا غير؛ وأما إعرابُ الكلمة تامًّا وتحريرُ القول فيه ووجوهُ الخلاف فمردُّه إلى كتب الإعراب المذكورة في هذه الصفحة.

التحليل اللغوي

إعراب كل كلمة ومكوناتها الصرفية — اضغط الجذر أو الصيغة للانتقال إلى صفحتها

يَا أَيُّهَا

O you yāayyuhā

١
يَٰٓ بادئة

حرف نداء

الصيغة ي
أَيُّ الأصل

اسم منصوب

هَا لاحقة

حرف تنبيه

الصيغة ه

تَتَّخِذُوا

take tattakhidhū

٥
تَتَّخِذُ الأصل

فعل مضارع مجزوم

للمخاطبين

وٓا۟ لاحقة

ضمير متصل

للمخاطبين

وَإِخْوَانَكُمْ

and your brothers wa-ikh'wānakum

٧
وَ بادئة

حرف عطف

الصيغة و
إِخْوَٰنَ الأصل

اسم منصوب

جمع مذكر

كُمْ لاحقة

ضمير متصل

للمخاطبين

الْإِيمَانِ

[the] belief. l-īmāni

١٣
ٱلْ بادئة

أل التعريف

الصيغة ال
إِيمَٰنِ الأصل

مصدر مجرور

مذكر

وَمَنْ

And whoever waman

١٤
وَ بادئة

حرف عطف

الصيغة و
مَن الأصل

اسم موصول

يَتَوَلَّهُمْ

takes them as allies yatawallahum

١٥
يَتَوَلَّ الأصل

فعل مضارع مجزوم

للغائب

هُم لاحقة

ضمير متصل

للغائبين

مِنْكُمْ

among you, minkum

١٦
مِّن الأصل

حرف جر

كُمْ لاحقة

ضمير متصل

للمخاطبين

فَأُولَٰئِكَ

then those fa-ulāika

١٧
فَ بادئة

حرف استئناف

الصيغة ف
أُو۟لَٰٓئِ الأصل

اسم إشارة

جمع

كَ لاحقة

حرف خطاب

مذكر

هُمُ

[they] humu

١٨

ضمير منفصل

للغائبين

الظَّالِمُونَ

(are) the wrongdoers. l-ẓālimūna

١٩
ٱل بادئة

أل التعريف

الصيغة ال
ظَّٰلِمُونَ الأصل

اسم فاعل مرفوع

جمع مذكر

الأدب مع الله في الإعراب

جرى إعرابُ هذه الموسوعة على ما سلكه ابنُ مالكٍ وابنُ هشامٍ والطبريُّ والأزهريُّ وغيرُهم، مِن العدول عن مشهور المصطلح في مواضعَ من كتاب الله أدبًا معه سبحانه.

  • مبني للمجهول مبنيٌّ لما لم يُسمَّ فاعلُه

    ﴿خُلِقَ الْإِنْسَانُ مِنْ عَجَلٍ﴾

  • اسم علم لفظ الجلالة

    ﴿بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَٰنِ الرَّحِيمِ﴾

  • مفعول به منصوبٌ على التعظيم

    ﴿وَاتَّقُوا اللَّهَ﴾

  • فعل أمر فعل طلبٍ ودعاء

    ﴿رَبِّ اغْفِرْ لِي﴾

  • لام الأمر لام الدعاء

    ﴿لِيَقْضِ عَلَيْنَا رَبُّكَ﴾

  • لا الناهية حرف دعاء

    ﴿رَبَّنَا لَا تُؤَاخِذْنَا﴾

  • حرف زائد حرف صلةٍ مؤكِّدٍ

    ﴿لَيْسَ كَمِثْلِهِ شَيْءٌ﴾

  • الفَضَلات المُتمِّمات

    ﴿وَاذْكُرُوا اللَّهَ كَثِيرًا﴾

«وينبغي أن يجتنِبَ المُعْرِبُ أن يقول في حرفٍ في كتاب الله تعالى: إنه زائدٌ؛ لأنه يسبق إلى الأذهان أنَّ الزائدَ هو الذي لا معنى له، وكلامُه سبحانه مُنزَّهٌ عن ذلك.»
ابن هشام الأنصاري، مغني اللبيب

التحليل اللغوي من المدونة القرآنية، الإعراب النحوي من The Quranic Treebank · تفاصيل المصادر والتراخيص

مواضع الوقف وتعلقها الإعرابي

هل يعبر علامةَ الوقف تعلقٌ إعرابي بين ما قبلها وما بعدها؟

الْإِيمَانِ ۚ وَمَنْ لا يعبره تعلق إعرابي

هذا بيانٌ للتعلق الإعرابي وحده، مستخرجٌ من إعراب الآية؛ وأما الحكم على الوقف بالتمام أو الكفاية أو القبح فمردُّه إلى أئمة القراءة، ويُنظر فيه إلى المعنى لا إلى الإعراب فحسب.

إعراب القرآن

ابن النَّحَّاس

السخاء حاتم وإنّما الشعر زهير. وَعِمارَةَ الْمَسْجِدِ الْحَرامِ مثل وَسْئَلِ الْقَرْيَةَ [يوسف:
٨٢] وقرأ أبو وجزة أجعلتم سقاة الحاجّ وعمرة المسجد الحرام «١» سقاة جمع ساق والأصل فيه سقية على فعلة كذا الجمع المعتلّ من هذا نحو قاض وقضاة وناس ونساة فإن لم يكن معتلا جمع على فعلة نحو ناسئ ونسأة للذين كانوا ينسئون الشهور.

[سورة التوبة (٩) : آية ٢٠]

الَّذِينَ آمَنُوا وَهاجَرُوا وَجاهَدُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ بِأَمْوالِهِمْ وَأَنْفُسِهِمْ أَعْظَمُ دَرَجَةً عِنْدَ اللَّهِ وَأُولئِكَ هُمُ الْفائِزُونَ (٢٠)
الَّذِينَ آمَنُوا في موضع رفع بالابتداء، وخبره أَعْظَمُ دَرَجَةً عِنْدَ اللَّهِ، ودَرَجَةً على البيان.

[سورة التوبة (٩) : آية ٢٢]

خالِدِينَ فِيها أَبَداً إِنَّ اللَّهَ عِنْدَهُ أَجْرٌ عَظِيمٌ (٢٢)
خالِدِينَ نصب على الحال.

[سورة التوبة (٩) : آية ٢٣]

يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لا تَتَّخِذُوا آباءَكُمْ وَإِخْوانَكُمْ أَوْلِياءَ إِنِ اسْتَحَبُّوا الْكُفْرَ عَلَى الْإِيمانِ وَمَنْ يَتَوَلَّهُمْ مِنْكُمْ فَأُولئِكَ هُمُ الظَّالِمُونَ (٢٣)
يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لا تَتَّخِذُوا آباءَكُمْ وَإِخْوانَكُمْ أَوْلِياءَ مفعولان. إِنِ اسْتَحَبُّوا الْكُفْرَ عَلَى الْإِيمانِ أي لا تطيعوهم ولا تختصّوهم.

[سورة التوبة (٩) : آية ٢٤]

قُلْ إِنْ كانَ آباؤُكُمْ وَأَبْناؤُكُمْ وَإِخْوانُكُمْ وَأَزْواجُكُمْ وَعَشِيرَتُكُمْ وَأَمْوالٌ اقْتَرَفْتُمُوها وَتِجارَةٌ تَخْشَوْنَ كَسادَها وَمَساكِنُ تَرْضَوْنَها أَحَبَّ إِلَيْكُمْ مِنَ اللَّهِ وَرَسُولِهِ وَجِهادٍ فِي سَبِيلِهِ فَتَرَبَّصُوا حَتَّى يَأْتِيَ اللَّهُ بِأَمْرِهِ وَاللَّهُ لا يَهْدِي الْقَوْمَ الْفاسِقِينَ (٢٤)
قُلْ إِنْ كانَ آباؤُكُمْ اسم «كان» وما بعده معطوف عليه. أَحَبَّ إِلَيْكُمْ خبر كان ويجوز في غير القرآن رفع «أحبّ» على الابتداء والخبر واسم كان مضمر فيها، وأنشد سيبويه: [الطويل] ١٨٠-
إذا متّ كان النّاس صنفان شامتوآخر مثن بالّذي كنت أصنع «٢»
وأنشد سيبويه: [البسيط] ١٨١-
هي الشّفاء لدائي لو ظفرت بهاوليس منها شفاء الدّاء مبذول «٣»
(١) هذه قراءة ابن الزبير والباقر وأبي حيوة، انظر البحر المحيط ٥/ ٢٢.
(٢) الشاهد للعجير السلولي في الكتاب ١/ ١١٨، والأزهيّة ص ١٩٠، وتخليص الشواهد ٢٤٦، وخزانة الأدب ٩/ ٧٢، والدرر ١/ ٢٢٣، وشرح أبيات سيبويه ١/ ١٤٤، والمقاصد النحوية ٢/ ٨٥، ونوادر أبي زيد ص ١٥٦، وبلا نسبة في أسرار العربية ١٣٦، واللمع في العربية ص ١٢٢، وهمع الهوامع ١/ ٦٧.
(٣) الشاهد لهشام أخي ذي الرمة في الكتاب ١/ ١١٩، وشرح شواهد المغني ٢/ ٧٠٤، ولهشام بن عقبة في الأزهية ص ١٩١، والأشباه والنظائر ٥/ ٨٥، وتذكرة النحاة ١٤١، والدرر ٢/ ٤٢، ولذي الرمّة في شرح أبيات سيبويه ١/ ٤٢١، وبلا نسبة في أمالي ابن الحاجب ٢/ ٨٦٨، ورصف المباني ٣٠٢، وشرح المفصّل ٣/ ١١٦، والمقتضب ٤/ ١٠١، وهمع الهوامع ١/ ١١١.

التبيان في إعراب القرآن

أبو البقاء العكبري

وَفِي النَّارِ هُمْ خَالِدُونَ) : أَيْ وَهُمْ خَالِدُونَ فِي النَّارِ، وَقَدْ وَقَعَ الظَّرْفُ بَيْنَ حَرْفِ الْعَطْفِ وَالْمَعْطُوفِ.
قَالَ تَعَالَى: (أَجَعَلْتُمْ سِقَايَةَ الْحَاجِّ وَعِمَارَةَ الْمَسْجِدِ الْحَرَامِ كَمَنْ آمَنَ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الْآخِرِ وَجَاهَدَ فِي سَبِيلِ اللَّهِ لَا يَسْتَوُونَ عِنْدَ اللَّهِ وَاللَّهُ لَا يَهْدِي الْقَوْمَ الظَّالِمِينَ) (١٩).
قَوْلُهُ تَعَالَى: (سِقَايَةَ الْحَاجِّ) : الْجُمْهُورُ عَلَى سِقَايَةٍ بِالْيَاءِ، وَهُوَ مَصْدَرٌ مِثْلُ الْعِمَارَةِ، صَحَّتِ الْيَاءُ لَمَّا كَانَتْ بَعْدَهَا تَاءُ التَّأْنِيثِ؛ وَالتَّقْدِيرُ: أَجَعَلْتُمْ أَصْحَابَ سِقَايَةِ الْحَاجِّ، أَوْ يَكُونُ التَّقْدِيرُ: كَإِيمَانِ مَنْ آمَنَ؛ لِيَكُونَ الْأَوَّلُ هُوَ الثَّانِي.
وَقُرِئَ: «سُقَاةَ الْحَاجِّ وَعُمْرَةَ الْمَسْجِدِ» عَلَى أَنَّهُ جَمْعُ سَاقٍ وَعَامِرٍ.
(لَا يَسْتَوُونَ عِنْدَ اللَّهِ) : مُسْتَأْنَفٌ وَيَجُوزُ أَنْ يَكُونَ حَالًا مِنَ الْمَفْعُولِ الْأَوَّلِ وَالثَّانِي؛ وَيَكُونُ التَّقْدِيرُ: سَوَّيْتُمْ بَيْنَهُمْ فِي حَالِ تَفَاوُتِهِمْ.
قَالَ تَعَالَى: (يُبَشِّرُهُمْ رَبُّهُمْ بِرَحْمَةٍ مِنْهُ وَرِضْوَانٍ وَجَنَّاتٍ لَهُمْ فِيهَا نَعِيمٌ مُقِيمٌ) (٢١).
قَوْلُهُ تَعَالَى: (لَهُمْ فِيهَا نَعِيمٌ) : الضَّمِيرُ كِنَايَةٌ عَنِ الرَّحْمَةِ وَالْجَنَّاتِ.
قَالَ تَعَالَى: (لَقَدْ نَصَرَكُمُ اللَّهُ فِي مَوَاطِنَ كَثِيرَةٍ وَيَوْمَ حُنَيْنٍ إِذْ أَعْجَبَتْكُمْ كَثْرَتُكُمْ فَلَمْ تُغْنِ عَنْكُمْ شَيْئًا وَضَاقَتْ عَلَيْكُمُ الْأَرْضُ بِمَا رَحُبَتْ ثُمَّ وَلَّيْتُمْ مُدْبِرِينَ) (٢٥).
قَوْلُهُ تَعَالَى: (وَيَوْمَ حُنَيْنٍ) : هُوَ مَعْطُوفٌ عَلَى مَوْضِعِ «فِي مَوَاطِنَ».
وَ (إِذْ) : بَدَلٌ مِنْ «يَوْمَ».
قَالَ تَعَالَى: (قَاتِلُوا الَّذِينَ لَا يُؤْمِنُونَ بِاللَّهِ وَلَا بِالْيَوْمِ الْآخِرِ وَلَا يُحَرِّمُونَ مَا حَرَّمَ اللَّهُ وَرَسُولُهُ وَلَا يَدِينُونَ دِينَ الْحَقِّ مِنَ الَّذِينَ أُوتُوا الْكِتَابَ حَتَّى يُعْطُوا الْجِزْيَةَ عَنْ يَدٍ وَهُمْ صَاغِرُونَ) (٢٩).

إعراب القرآن

مجموعة من المؤلفين

[سورة التوبة (٩) : آية ٢٣]

يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لا تَتَّخِذُوا آباءَكُمْ وَإِخْوانَكُمْ أَوْلِياءَ إِنِ اسْتَحَبُّوا الْكُفْرَ عَلَى الْإِيمانِ وَمَنْ يَتَوَلَّهُمْ مِنْكُمْ فَأُولئِكَ هُمُ الظَّالِمُونَ (٢٣)
«يا أَيُّهَا» منادى نكرة مقصودة مبنية على الضم. وها للتنبيه. «الَّذِينَ» اسم موصول في محل رفع بدل.
«آمَنُوا» فعل ماض وفاعل والجملة صلة الموصول. «لا تَتَّخِذُوا» مضارع مجزوم بلا الناهية وعلامة جزمه حذف النون، والواو فاعل. «آباءَكُمْ» مفعول به والكاف في محل جر بالإضافة، والميم علامة جمع الذكور. «وَإِخْوانَكُمْ» عطف. «أَوْلِياءَ» مفعول به ثان، والجملة الفعلية ابتدائية لا محل لها. «إِنِ» حرف شرط جازم. «اسْتَحَبُّوا» فعل ماض وفاعله وهو في محل جزم فعل الشرط. «الْكُفْرَ» مفعوله. «عَلَى الْإِيمانِ» متعلقان بالفعل وجملة الشرط لا محل لها ابتدائية، وجواب الشرط محذوف أي إن استحبوا الكفر على الإيمان فلا تتخذوهم أولياء. «وَمَنْ» اسم شرط جازم في محل رفع مبتدأ، والواو للاستئناف.
«يَتَوَلَّهُمْ» مضارع فعل الشرط مجزوم بحذف حرف العلة وهو الألف والهاء ضمير متصل في محل نصب مفعول به والميم لجمع الذكور. «مِنْكُمْ» متعلقان بالفعل، والجملة الاسمية من يتولهم مستأنفة. «فَأُولئِكَ» اسم إشارة مبتدأ. «هُمُ» ضمير فصل. «الظَّالِمُونَ» خبر. والجملة الاسمية في محل جزم جواب الشرط، وجملة فعل الشرط وجوابه في محل رفع خبر المبتدأ «من»

[سورة التوبة (٩) : آية ٢٤]

قُلْ إِنْ كانَ آباؤُكُمْ وَأَبْناؤُكُمْ وَإِخْوانُكُمْ وَأَزْواجُكُمْ وَعَشِيرَتُكُمْ وَأَمْوالٌ اقْتَرَفْتُمُوها وَتِجارَةٌ تَخْشَوْنَ كَسادَها وَمَساكِنُ تَرْضَوْنَها أَحَبَّ إِلَيْكُمْ مِنَ اللَّهِ وَرَسُولِهِ وَجِهادٍ فِي سَبِيلِهِ فَتَرَبَّصُوا حَتَّى يَأْتِيَ اللَّهُ بِأَمْرِهِ وَاللَّهُ لا يَهْدِي الْقَوْمَ الْفاسِقِينَ (٢٤)
«قُلْ» فعل أمر والفاعل ضمير مستتر تقديره أنت. «إِنْ» حرف شرط جازم. «كانَ» فعل ماض ناقص.
«آباؤُكُمْ» اسمها مرفوع وعلامة رفعه الضمة. «وَأَبْناؤُكُمْ وَإِخْوانُكُمْ وَأَزْواجُكُمْ وَعَشِيرَتُكُمْ وَأَمْوالٌ» عطف.
«اقْتَرَفْتُمُوها» فعل ماض مبني على السكون، والتاء فاعل والهاء مفعول به والواو بسبب إشباع ضمة الميم، والجملة في محل رفع صفة. «وَتِجارَةٌ» عطف على أموال. «تَخْشَوْنَ» مضارع مرفوع بثبوت النون والواو فاعل. «كَسادَها» مفعول به، والهاء في محل جر بالإضافة والجملة في محل رفع صفة ومثل ذلك «وَمَساكِنُ تَرْضَوْنَها». «أَحَبَّ» خبر كان. «إِلَيْكُمْ» متعلقان باسم التفضيل أحب وكذلك «مِنَ اللَّهِ» متعلقان به. «وَرَسُولِهِ وَجِهادٍ» عطف. «فِي سَبِيلِهِ» متعلقان بالمصدر جهاد. «فَتَرَبَّصُوا» فعل أمر مبني على حذف النون، والواو فاعل، والفاء رابطة لجواب الشرط والجملة في محل جزم جواب الشرط. «حَتَّى» حرف غاية وجر «يَأْتِيَ» مضارع منصوب بأن المضمرة بعد حتى، والمصدر المؤول من حتى والفعل في محل جر بحتى، والجار والمجرور متعلقان بالفعل. «اللَّهِ» لفظ الجلالة فاعل. «بِأَمْرِهِ» متعلقان بيأتي. «وَاللَّهُ لا يَهْدِي الْقَوْمَ الْفاسِقِينَ» سبق إعراب مثلها.

المجتبى من مشكل إعراب القرآن الكريم

أحمد بن محمد الخراط

٢٣ - ﴿لا تَتَّخِذُوا آبَاءَكُمْ وَإِخْوَانَكُمْ أَوْلِيَاءَ إِنِ اسْتَحَبُّوا الْكُفْرَ عَلَى الإِيمَانِ وَمَنْ يَتَوَلَّهُمْ مِنْكُمْ فَأُولَئِكَ هُمُ الظَّالِمُونَ﴾
«أولياء» مفعول ثان منصوب، وجملة «إن استحبوا» مستأنفة، وجواب الشرط محذوف دَلَّ عليه ما قبله، والجار «منكم» متعلق بمحذوف حال من فاعل «يتولهَّم»، وجملة «ومن يتولهم» معطوفة على جواب النداء لا محل لها.

من قواعد النحو في هذه الآية

أبواب النحو التي تشهد لها هذه الآية