الشجرة الإعرابية

العلاقات الإعرابية بين كلمات الآية، كل علاقة موصولة بقوس إلى ما تتعلق به

الشجرة الإعرابية للآية
إِنَّ حرف نصب عِدَّةَ اسم اسم إن ٱلشُّهُورِ أل التعريف اسم مضاف إليه عِندَ ظرف مكان متعلق ٱللَّهِ لفظ الجلالة مضاف إليه ٱثْنَا اسم خبر إن عَشَرَ اسم مركب شَهْرًا اسم تمييز فِى حرف جر متعلق كِتَٰبِ اسم مجرور ٱللَّهِ لفظ الجلالة مضاف إليه يَوْمَ اسم متعلق خَلَقَ فعل مضاف إليه ٱلسَّمَٰوَٰتِ أل التعريف اسم مفعول به وَٱلْأَرْضَ حرف عطف أل التعريف اسم معطوف
مِنْهَآ حرف جر متعلق ضمير مجرور أَرْبَعَةٌ اسم حُرُمٌ صفة صفة
ذَٰلِكَ اسم إشارة ٱلدِّينُ أل التعريف اسم خبر ٱلْقَيِّمُ أل التعريف صفة صفة
فَلَا حرف استئناف حرف نهي تَظْلِمُوا۟ فعل نهي ضمير فاعل فِيهِنَّ حرف جر متعلق ضمير مجرور أَنفُسَكُمْ اسم مفعول به ضمير مضاف إليه
وَقَٰتِلُوا۟ حرف استئناف فعل ضمير فاعل ٱلْمُشْرِكِينَ أل التعريف اسم مفعول به كَآفَّةً اسم حال كَمَا حرف جر متعلق حرف مصدري مجرور يُقَٰتِلُونَكُمْ فعل صلة ضمير فاعل ضمير مفعول به كَآفَّةً اسم حال وَٱعْلَمُوٓا۟ حرف عطف فعل معطوف ضمير فاعل أَنَّ حرف نصب مفعول به ٱللَّهَ لفظ الجلالة اسم أن مَعَ ظرف مكان متعلق ٱلْمُتَّقِينَ أل التعريف اسم مضاف إليه
  • العُمَد
  • المجرورات
  • التوابع
  • المُتمِّمات والأدوات

التحليل اللغوي

إعراب كل كلمة ومكوناتها الصرفية — اضغط الجذر أو الصيغة للانتقال إلى صفحتها

إِنَّ

Indeed, inna

١

حرف نصب

من الحروف الناسخة (إنّ وأخواتها)

السَّمَاوَاتِ

the heavens l-samāwāti

١٤
ٱل بادئة

أل التعريف

الصيغة ال
سَّمَٰوَٰتِ الأصل

اسم مجرور

جمع مؤنث

وَالْأَرْضَ

and the earth; wal-arḍa

١٥
وَ بادئة

حرف عطف

الصيغة و
ٱلْ بادئة

أل التعريف

الصيغة ال
أَرْضَ الأصل

اسم منصوب

مؤنث

مِنْهَا

of them, min'hā

١٦
مِنْ الأصل

حرف جر

هَآ لاحقة

ضمير متصل

للغائبة

ذَٰلِكَ

That dhālika

١٩
ذَٰ الأصل

اسم إشارة

مذكر مفرد

لِ لاحقة

لام البعد

الصيغة ل
كَ لاحقة

حرف خطاب

مذكر

فَلَا

so (do) not falā

٢٢
فَ بادئة

حرف استئناف

الصيغة ف
لَا الأصل

حرف نهي

تَظْلِمُوا

wrong taẓlimū

٢٣
تَظْلِمُ الأصل

فعل مضارع مجزوم

للمخاطبين

وا۟ لاحقة

ضمير متصل

للمخاطبين

فِيهِنَّ

therein fīhinna

٢٤
فِي الأصل

حرف جر

هِنَّ لاحقة

ضمير متصل

للغائبات

وَقَاتِلُوا

And fight waqātilū

٢٦
وَ بادئة

حرف عطف

الصيغة و
قَٰتِلُ الأصل

فعل أمر

للمخاطبين

وا۟ لاحقة

ضمير متصل

للمخاطبين

الْمُشْرِكِينَ

the polytheists l-mush'rikīna

٢٧
ٱلْ بادئة

أل التعريف

الصيغة ال
مُشْرِكِينَ الأصل

اسم فاعل منصوب

جمع مذكر

كَمَا

as kamā

٢٩
كَ بادئة

حرف جر

الصيغة ك
مَا الأصل

حرف مصدري

يُقَاتِلُونَكُمْ

they fight you yuqātilūnakum

٣٠
يُقَٰتِلُ الأصل

فعل مضارع مرفوع

للغائبين

ونَ لاحقة

ضمير متصل

للغائبين

كُمْ لاحقة

ضمير متصل

للمخاطبين

وَاعْلَمُوا

And know wa-iʿ'lamū

٣٢
وَ بادئة

حرف عطف

الصيغة و
ٱعْلَمُ الأصل

فعل أمر

للمخاطبين

وٓا۟ لاحقة

ضمير متصل

للمخاطبين

أَنَّ

that anna

٣٣

حرف نصب

من الحروف الناسخة (إنّ وأخواتها)

الْمُتَّقِينَ

the righteous. l-mutaqīna

٣٦
ٱلْ بادئة

أل التعريف

الصيغة ال
مُتَّقِينَ الأصل

اسم فاعل مجرور

جمع مذكر

الأدب مع الله في الإعراب

جرى إعرابُ هذه الموسوعة على ما سلكه ابنُ مالكٍ وابنُ هشامٍ والطبريُّ والأزهريُّ وغيرُهم، مِن العدول عن مشهور المصطلح في مواضعَ من كتاب الله أدبًا معه سبحانه.

  • مبني للمجهول مبنيٌّ لما لم يُسمَّ فاعلُه

    ﴿خُلِقَ الْإِنْسَانُ مِنْ عَجَلٍ﴾

  • اسم علم لفظ الجلالة

    ﴿بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَٰنِ الرَّحِيمِ﴾

  • مفعول به منصوبٌ على التعظيم

    ﴿وَاتَّقُوا اللَّهَ﴾

  • فعل أمر فعل طلبٍ ودعاء

    ﴿رَبِّ اغْفِرْ لِي﴾

  • لام الأمر لام الدعاء

    ﴿لِيَقْضِ عَلَيْنَا رَبُّكَ﴾

  • لا الناهية حرف دعاء

    ﴿رَبَّنَا لَا تُؤَاخِذْنَا﴾

  • حرف زائد حرف صلةٍ مؤكِّدٍ

    ﴿لَيْسَ كَمِثْلِهِ شَيْءٌ﴾

  • الفَضَلات المُتمِّمات

    ﴿وَاذْكُرُوا اللَّهَ كَثِيرًا﴾

«وينبغي أن يجتنِبَ المُعْرِبُ أن يقول في حرفٍ في كتاب الله تعالى: إنه زائدٌ؛ لأنه يسبق إلى الأذهان أنَّ الزائدَ هو الذي لا معنى له، وكلامُه سبحانه مُنزَّهٌ عن ذلك.»
ابن هشام الأنصاري، مغني اللبيب

التحليل اللغوي من المدونة القرآنية، الإعراب النحوي من The Quranic Treebank · تفاصيل المصادر والتراخيص

مواضع الوقف وتعلقها الإعرابي

هل يعبر علامةَ الوقف تعلقٌ إعرابي بين ما قبلها وما بعدها؟

حُرُمٌ ۚ ذَٰلِكَ لا يعبره تعلق إعرابي
الْقَيِّمُ ۚ فَلَا لا يعبره تعلق إعرابي
أَنْفُسَكُمْ ۚ وَقَاتِلُوا لا يعبره تعلق إعرابي
كَافَّةً ۚ وَاعْلَمُوا يعبره تعلق: معطوف

هذا بيانٌ للتعلق الإعرابي وحده، مستخرجٌ من إعراب الآية؛ وأما الحكم على الوقف بالتمام أو الكفاية أو القبح فمردُّه إلى أئمة القراءة، ويُنظر فيه إلى المعنى لا إلى الإعراب فحسب.

إعراب القرآن

ابن النَّحَّاس

والتقدير الرابع أن يكون ينفقونها للذهب والثاني معطوفا عليه. فَبَشِّرْهُمْ بِعَذابٍ أَلِيمٍ في موضع خبر الابتداء أي اجعل لهم موضع البشارة عذابا أليما.

[سورة التوبة (٩) : آية ٣٥]

يَوْمَ يُحْمى عَلَيْها فِي نارِ جَهَنَّمَ فَتُكْوى بِها جِباهُهُمْ وَجُنُوبُهُمْ وَظُهُورُهُمْ هذا ما كَنَزْتُمْ لِأَنْفُسِكُمْ فَذُوقُوا ما كُنْتُمْ تَكْنِزُونَ (٣٥)
يَوْمَ ظرف والتقدير يعذّبون. يَوْمَ يُحْمى عَلَيْها فِي نارِ جَهَنَّمَ. فَتُكْوى بِها جِباهُهُمْ اسم ما لم يسمّ فاعله. وَجُنُوبُهُمْ وَظُهُورُهُمْ عطف. هذا ما كَنَزْتُمْ أي يقال لهم.

[سورة التوبة (٩) : آية ٣٦]

إِنَّ عِدَّةَ الشُّهُورِ عِنْدَ اللَّهِ اثْنا عَشَرَ شَهْراً فِي كِتابِ اللَّهِ يَوْمَ خَلَقَ السَّماواتِ وَالْأَرْضَ مِنْها أَرْبَعَةٌ حُرُمٌ ذلِكَ الدِّينُ الْقَيِّمُ فَلا تَظْلِمُوا فِيهِنَّ أَنْفُسَكُمْ وَقاتِلُوا الْمُشْرِكِينَ كَافَّةً كَما يُقاتِلُونَكُمْ كَافَّةً وَاعْلَمُوا أَنَّ اللَّهَ مَعَ الْمُتَّقِينَ (٣٦)
إِنَّ عِدَّةَ الشُّهُورِ عِنْدَ اللَّهِ اثْنا عَشَرَ شَهْراً اسم «إنّ» وخبرها، وأعربت اثْنا عَشَرَ دون نظائرها لأن فيها حرف الإعراب أو دليله، ذلِكَ الدِّينُ الْقَيِّمُ ابتداء وخبر وروي عن علي بن أبي طلحة عن ابن عباس ذلِكَ الدِّينُ أي ذلك القضاء. فَلا تَظْلِمُوا فِيهِنَّ أَنْفُسَكُمْ الأكثر أن يكون هذا للأربعة لأن أكثر ما تستعمل العرب فيما جاوز العشرة «فيها ومنها». وَقاتِلُوا الْمُشْرِكِينَ كَافَّةً مصدر في موضع الحال، قال أبو إسحاق: مثل هذا من المصادر عافاه الله عافية، وعاقبه عاقبة لا يثنّى ولا يجمع وكذا عامّة وخاصّة.
قال: ومعنى كافة معنى محيطين بهم مشتقّ من كفّة الشيء وهي حرفه لأنك إذا بلغت إليه كففت عن الزيادة.

[سورة التوبة (٩) : آية ٣٧]

إِنَّمَا النَّسِيءُ زِيادَةٌ فِي الْكُفْرِ يُضَلُّ بِهِ الَّذِينَ كَفَرُوا يُحِلُّونَهُ عاماً وَيُحَرِّمُونَهُ عاماً لِيُواطِؤُا عِدَّةَ ما حَرَّمَ اللَّهُ فَيُحِلُّوا ما حَرَّمَ اللَّهُ زُيِّنَ لَهُمْ سُوءُ أَعْمالِهِمْ وَاللَّهُ لا يَهْدِي الْقَوْمَ الْكافِرِينَ (٣٧)
إِنَّمَا النَّسِيءُ زِيادَةٌ فِي الْكُفْرِ هكذا يقرأ أكثر الأئمة ولم يرو أحد عن نافع علمناه. إِنَّمَا النَّسِيءُ «١» بلا همز إلا ورش وحده، وهو مشتقّ من نسأه وأنسأه إذا أخره. حكى اللغتين الكسائي، فنسىء بمعنى منسؤ أو منسأ. قال أبو عبيد: وقرأها ابن
(١) قرأ الزهري وحميد وأبو جعفر وورش عن نافع والحلواني (النسيّ) بتشديد الياء من غير همز.

التبيان في إعراب القرآن

أبو البقاء العكبري

قَالَ تَعَالَى: (يَوْمَ يُحْمَى عَلَيْهَا فِي نَارِ جَهَنَّمَ فَتُكْوَى بِهَا جِبَاهُهُمْ وَجُنُوبُهُمْ وَظُهُورُهُمْ هَذَا مَا كَنَزْتُمْ لِأَنْفُسِكُمْ فَذُوقُوا مَا كُنْتُمْ تَكْنِزُونَ) (٣٥).
قَوْلُهُ تَعَالَى: (يَوْمَ يُحْمَى) : ظَرْفٌ عَلَى الْمَعْنَى؛ أَيْ: يُعَذِّبُهُمْ فِي ذَلِكَ الْيَوْمِ، وَقِيلَ: تَقْدِيرُهُ: «عَذَابِ يَوْمِ»، وَ «عَذَابِ» بَدَلٌ مِنَ الْأَوَّلِ، فَلَمَّا حُذِفَ الْمُضَافُ أَقَامَ الْيَوْمَ مَقَامَهُ، وَقِيلَ التَّقْدِيرُ: اذْكُرْ. وَ (عَلَيْهَا) : فِي مَوْضِعِ رَفْعٍ لِقِيَامِهِ مَقَامَ الْفَاعِلِ، وَقِيلَ: الْقَائِمُ مَقَامَ الْفَاعِلِ مُضْمَرٌ؛ أَيْ: يُحْمَى الْوَقُودُ، أَوِ الْجَمْرُ. (بِهَا) : أَيْ بِالْكُنُوزِ. وَقِيلَ: هِيَ بِمَعْنَى فِيهَا؛ أَيْ فِي جَهَنَّمَ. وَقِيلَ: «يَوْمَ» ظَرْفٌ لِمَحْذُوفٍ تَقْدِيرُهُ: يَوْمَ يُحْمَى عَلَيْهَا يُقَالُ لَهُمْ هَذَا مَا كَنَزْتُمْ.
قَالَ تَعَالَى: (إِنَّ عِدَّةَ الشُّهُورِ عِنْدَ اللَّهِ اثْنَا عَشَرَ شَهْرًا فِي كِتَابِ اللَّهِ يَوْمَ خَلَقَ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضَ مِنْهَا أَرْبَعَةٌ حُرُمٌ ذَلِكَ الدِّينُ الْقَيِّمُ فَلَا تَظْلِمُوا فِيهِنَّ أَنْفُسَكُمْ وَقَاتِلُوا الْمُشْرِكِينَ كَافَّةً كَمَا يُقَاتِلُونَكُمْ كَافَّةً وَاعْلَمُوا أَنَّ اللَّهَ مَعَ الْمُتَّقِينَ) (٣٦).
قَوْلُهُ تَعَالَى: (إِنَّ عِدَّةَ الشُّهُورِ) :«عِدَّةَ» مَصْدَرٌ مِثْلُ الْعَدَدِ. وَ (عِنْدَ) : مَعْمُولٌ لَهُ. وَ «فِي كِتَابِ اللَّهِ» صِفَةٌ لَاثْنَيْ عَشَرَ، وَلَيْسَ بِمَعْمُولٍ لِعِدَّةٍ؛ لِأَنَّ الْمَصْدَرَ إِذَا أُخْبِرَ عَنْهُ لَا يَعْمَلُ فِيمَا بَعْدَ الْخَبَرِ.
وَ (يَوْمَ خَلَقَ) : مَعْمُولٌ لِكِتَابٍ عَلَى أَنَّ «كِتَابًا» هُنَا مَصْدَرٌ لَا جُثَّةٌ، وَيَجُوزُ أَنْ يَكُونَ جُثَّةً، وَيَكُونَ الْعَامِلُ فِي مَعْنَى الِاسْتِقْرَارِ.
وَقِيلَ: «فِي كِتَابِ اللَّهِ» بَدَلٌ مِنْ عِنْدَ؛ وَهُوَ ضَعِيفٌ، لِأَنَّكَ قَدْ فَصَلْتَ بَيْنَ الْبَدَلِ وَالْمُبْدَلِ مِنْهُ بِخَبَرِ الْعَامِلِ فِي الْمُبْدَلِ.
(مِنْهَا أَرْبَعَةٌ) : يَجُوزُ أَنْ تَكُونَ الْجُمْلَةُ صِفَةٌ لِاثْنَى عَشَرَ، وَأَنْ تَكُونَ حَالًا مِنِ اسْتِقْرَارٍ، وَأَنْ تَكُونَ مُسْتَأْنَفَةً.

إعراب القرآن

مجموعة من المؤلفين

[سورة التوبة (٩) : آية ٣٥]

يَوْمَ يُحْمى عَلَيْها فِي نارِ جَهَنَّمَ فَتُكْوى بِها جِباهُهُمْ وَجُنُوبُهُمْ وَظُهُورُهُمْ هذا ما كَنَزْتُمْ لِأَنْفُسِكُمْ فَذُوقُوا ما كُنْتُمْ تَكْنِزُونَ (٣٥)
«يَوْمَ» ظرف مكان متعلق ب «عذاب أليم» أو بفعل اذكر المحذوف. «يُحْمى» مضارع مبني للمجهول مرفوع وعلامة رفعه الضمة المقدرة على الألف منع من ظهورها التعذر. «عَلَيْها» متعلقان بنائب الفاعل أي يوم تحمى النار عليهم، والجملة في محل جر بالإضافة. «فِي نارِ» متعلقان بالفعل. «جَهَنَّمَ» مضاف إليه مجرور بالفتحة لأنه ممنوع من الصرف للعلمية والعجمة. «فَتُكْوى» مضارع مبني للمجهول تعلق به الجار والمجرور، والفاء عاطفة. «جِباهُهُمْ» نائب فاعل. «وَجُنُوبُهُمْ وَظُهُورُهُمْ» أسماء معطوفة. «هذا ما» اسم إشارة في محل رفع مبتدأ واسم الموصول في محل رفع خبره والجملة الاسمية مقول القول المقدر. «كَنَزْتُمْ» فعل ماض والتاء فاعل والميم لجمع الذكور والجملة صلة الموصول لا محل لها. «لِأَنْفُسِكُمْ» متعلقان بالفعل. «فَذُوقُوا» فعل أمر مبني على حذف النون وفاعله، والفاء هي الفصيحة. «ما» اسم موصول في محل نصب مفعول به. «كُنْتُمْ» فعل ماض ناقص والتاء اسمها والجملة صلة الموصول وجملة «تَكْنِزُونَ» خبرها.

[سورة التوبة (٩) : آية ٣٦]

إِنَّ عِدَّةَ الشُّهُورِ عِنْدَ اللَّهِ اثْنا عَشَرَ شَهْراً فِي كِتابِ اللَّهِ يَوْمَ خَلَقَ السَّماواتِ وَالْأَرْضَ مِنْها أَرْبَعَةٌ حُرُمٌ ذلِكَ الدِّينُ الْقَيِّمُ فَلا تَظْلِمُوا فِيهِنَّ أَنْفُسَكُمْ وَقاتِلُوا الْمُشْرِكِينَ كَافَّةً كَما يُقاتِلُونَكُمْ كَافَّةً وَاعْلَمُوا أَنَّ اللَّهَ مَعَ الْمُتَّقِينَ (٣٦)
«إِنَّ» حرف مشبه بالفعل «عِدَّةَ» اسم إن. «الشُّهُورِ» مضاف إليه. «عِنْدَ» ظرف مكان متعلق بمحذوف حال من عدة. «اللَّهِ» لفظ الجلالة مضاف إليه. «اثْنا» خبر إن مرفوع وعلامة رفعه الألف لأنه مثنى.
«عَشَرَ» جزء مبني على الفتح لا محل له من الإعراب. «شَهْراً» تمييز. «فِي كِتابِ» متعلقان بمحذوف صفة اثنا عشر. «اللَّهِ» لفظ الجلالة مضاف إليه. «يَوْمَ» ظرف زمان متعلق بمحذوف صفة اثنا عشر أو بكتاب على أنه مصدر. «خَلَقَ» فعل ماض. «السَّماواتِ» مفعوله المنصوب بالكسرة جمع مؤنث سالم. «وَالْأَرْضَ» عطف. «مِنْها» متعلقان بمحذوف خبر. «أَرْبَعَةٌ» مبتدأ. «حُرُمٌ» صفة. والجملة الاسمية في محل رفع صفة لاثنا عشر، وجملة خلق في محل جر بالإضافة. «ذلِكَ» اسم إشارة مبني على السكون في محل رفع مبتدأ. «الدِّينُ» خبر. «الْقَيِّمُ» صفة والجملة الاسمية مستأنفة. «فَلا» الفاء هي الفصيحة. و «لا» ناهية جازمة. «تَظْلِمُوا» مضارع مجزوم والواو فاعل. «فِيهِنَّ» متعلقان بالفعل. «أَنْفُسَكُمْ» مفعول به والجملة لا محل لها جواب شرط غير جازم. «وَقاتِلُوا الْمُشْرِكِينَ» فعل أمر وفاعل ومفعول به. «كَافَّةً» حال والجملة معطوفة. «كَما يُقاتِلُونَكُمْ» الكاف حرف جر. ما مصدرية، وهي مؤولة مع الفعل المضارع يقاتلونكم بعدها بمصدر في محل جر بالكاف، والجار والمجرور متعلقان

المجتبى من مشكل إعراب القرآن الكريم

أحمد بن محمد الخراط

٣٦ - ﴿إِنَّ عِدَّةَ الشُّهُورِ عِنْدَ اللَّهِ اثْنَا عَشَرَ شَهْرًا فِي كِتَابِ اللَّهِ يَوْمَ خَلَقَ السَّمَاوَاتِ وَالأَرْضَ مِنْهَا أَرْبَعَةٌ حُرُمٌ ذَلِكَ الدِّينُ الْقَيِّمُ فَلا تَظْلِمُوا فِيهِنَّ أَنْفُسَكُمْ وَقَاتِلُوا الْمُشْرِكِينَ كَافَّةً كَمَا يُقَاتِلُونَكُمْ كَافَّةً وَاعْلَمُوا أَنَّ اللَّهَ مَعَ الْمُتَّقِينَ﴾
«اثنا» : خبر «إن» مرفوع بالألف؛ لأنه ملحق بالمثنى، «عشر» جزء مبني على الفتح لا محل له، و «شهرا» تمييز، والجار بعده متعلق بنعت لـ «اثنا عشر». وجملة «منها أربعة حرم» نعت «اثنا عشر»، وجملة «ذلك الدين» مستأنفة لا محل لها، وكذا جملة «فلا تظلموا». وقوله «كافة» : حال من «المشركين»، والكاف في «كما» اسم بمعنى مثل، نائب مفعول مطلق، أي: قتالا مثل قتالهم لكم، و «ما» مصدرية، والمصدر المؤول «أن الله مع المتقين» سدّ مسدّ مفعولي علم.

من قواعد النحو في هذه الآية

أبواب النحو التي تشهد لها هذه الآية