الشجرة الإعرابية

العلاقات الإعرابية بين كلمات الآية، كل علاقة موصولة بقوس إلى ما تتعلق به

الشجرة الإعرابية للآية
فَلَا حرف استئناف حرف نهي تُعْجِبْكَ فعل نهي ضمير مفعول به أَمْوَٰلُهُمْ اسم فاعل ضمير مضاف إليه وَلَآ حرف عطف حرف نفي معطوف أَوْلَٰدُهُمْ اسم معطوف ضمير مضاف إليه
إِنَّمَا حرف نصب حرف كافّ كاف يُرِيدُ فعل ٱللَّهُ لفظ الجلالة فاعل لِيُعَذِّبَهُم لام التعليل متعلق فعل صلة ضمير مفعول به بِهَا حرف جر متعلق ضمير مجرور فِى حرف جر متعلق ٱلْحَيَوٰةِ أل التعريف اسم مجرور ٱلدُّنْيَا أل التعريف صفة صفة وَتَزْهَقَ حرف عطف فعل معطوف أَنفُسُهُمْ اسم فاعل ضمير مضاف إليه وَهُمْ حرف حال ضمير حال كَٰفِرُونَ اسم خبر
  • العُمَد
  • المجرورات
  • التوابع
  • المُتمِّمات والأدوات

التحليل اللغوي

إعراب كل كلمة ومكوناتها الصرفية — اضغط الجذر أو الصيغة للانتقال إلى صفحتها

فَلَا

So (let) not falā

١
فَ بادئة

حرف استئناف

الصيغة ف
لَا الأصل

حرف نهي

أَمْوَالُهُمْ

their wealth amwāluhum

٣
أَمْوَٰلُ الأصل

اسم مرفوع

جمع مذكر

هُمْ لاحقة

ضمير متصل

للغائبين

وَلَا

and not walā

٤
وَ بادئة

حرف عطف

الصيغة و
لَآ الأصل

حرف نفي

لِيُعَذِّبَهُمْ

to punish them liyuʿadhibahum

٩
لِ بادئة

لام التعليل

الصيغة ل
يُعَذِّبَ الأصل

فعل مضارع منصوب

للغائب

هُم لاحقة

ضمير متصل

للغائبين

بِهَا

with it bihā

١٠
بِ بادئة

حرف جر

الصيغة ب
هَا الأصل

ضمير منفصل

للغائبة

وَتَزْهَقَ

and should depart watazhaqa

١٤
وَ بادئة

حرف عطف

الصيغة و
تَزْهَقَ الأصل

فعل مضارع منصوب

للغائبة

وَهُمْ

while they wahum

١٦
وَ بادئة

واو الحال

الصيغة و
هُمْ الأصل

ضمير منفصل

للغائبين

الأدب مع الله في الإعراب

جرى إعرابُ هذه الموسوعة على ما سلكه ابنُ مالكٍ وابنُ هشامٍ والطبريُّ والأزهريُّ وغيرُهم، مِن العدول عن مشهور المصطلح في مواضعَ من كتاب الله أدبًا معه سبحانه.

  • مبني للمجهول مبنيٌّ لما لم يُسمَّ فاعلُه

    ﴿خُلِقَ الْإِنْسَانُ مِنْ عَجَلٍ﴾

  • اسم علم لفظ الجلالة

    ﴿بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَٰنِ الرَّحِيمِ﴾

  • مفعول به منصوبٌ على التعظيم

    ﴿وَاتَّقُوا اللَّهَ﴾

  • فعل أمر فعل طلبٍ ودعاء

    ﴿رَبِّ اغْفِرْ لِي﴾

  • لام الأمر لام الدعاء

    ﴿لِيَقْضِ عَلَيْنَا رَبُّكَ﴾

  • لا الناهية حرف دعاء

    ﴿رَبَّنَا لَا تُؤَاخِذْنَا﴾

  • حرف زائد حرف صلةٍ مؤكِّدٍ

    ﴿لَيْسَ كَمِثْلِهِ شَيْءٌ﴾

  • الفَضَلات المُتمِّمات

    ﴿وَاذْكُرُوا اللَّهَ كَثِيرًا﴾

«وينبغي أن يجتنِبَ المُعْرِبُ أن يقول في حرفٍ في كتاب الله تعالى: إنه زائدٌ؛ لأنه يسبق إلى الأذهان أنَّ الزائدَ هو الذي لا معنى له، وكلامُه سبحانه مُنزَّهٌ عن ذلك.»
ابن هشام الأنصاري، مغني اللبيب

التحليل اللغوي من المدونة القرآنية، الإعراب النحوي من The Quranic Treebank · تفاصيل المصادر والتراخيص

مواضع الوقف وتعلقها الإعرابي

هل يعبر علامةَ الوقف تعلقٌ إعرابي بين ما قبلها وما بعدها؟

أَوْلَادُهُمْ ۚ إِنَّمَا لا يعبره تعلق إعرابي

هذا بيانٌ للتعلق الإعرابي وحده، مستخرجٌ من إعراب الآية؛ وأما الحكم على الوقف بالتمام أو الكفاية أو القبح فمردُّه إلى أئمة القراءة، ويُنظر فيه إلى المعنى لا إلى الإعراب فحسب.

إعراب القرآن

ابن النَّحَّاس

١٨٧-
أسيئي بنا أو أحسني لا ملومةلدينا ولا مقليّة إن تقلّت «١»
والمعنى: إن أسأت أو أحسنت فنحن لك على ما تعرفين، ومعنى الآية: إن أنفقتم طائعين أو مكرهين فلن يقبل منكم ثم بيّن جلّ وعزّ لم لم يقبل منهم فقال:

[سورة التوبة (٩) : آية ٥٤]

وَما مَنَعَهُمْ أَنْ تُقْبَلَ مِنْهُمْ نَفَقاتُهُمْ إِلاَّ أَنَّهُمْ كَفَرُوا بِاللَّهِ وَبِرَسُولِهِ وَلا يَأْتُونَ الصَّلاةَ إِلاَّ وَهُمْ كُسالى وَلا يُنْفِقُونَ إِلاَّ وَهُمْ كارِهُونَ (٥٤)
أَنْ الأولى في موضع نصب والثانية في موضع رفع، والمعنى وما منعهم من أن تقبل منهم نفقاتهم إلا كفرهم، وقرأ الكوفيون أن يقبل منهم نفقاتهم «٢» لأن النفقات والانفاق واحد. قال أبو إسحاق: ويجوز وما منعهم أن يقبل منهم نفقاتهم إِلَّا أَنَّهُمْ بمعنى وما منعهم من أن يقبل الله نفقاتهم إِلَّا أَنَّهُمْ كَفَرُوا فإن الأولى والثانية في موضع نصب ويجوز عند سيبويه أن يكونا في موضع جر.

[سورة التوبة (٩) : آية ٥٧]

لَوْ يَجِدُونَ مَلْجَأً أَوْ مَغاراتٍ أَوْ مُدَّخَلاً لَوَلَّوْا إِلَيْهِ وَهُمْ يَجْمَحُونَ (٥٧)
لَوْ يَجِدُونَ مَلْجَأً كذا الوقف عليه وفي الخط بألفين الأولى همزة والثانية عوض من التنوين وكذا رأيت جزأا. أَوْ مَغاراتٍ من غار يغير. قال الأخفش: ويجوز مَغاراتٍ «٣» من أغار يغير كما قال: [البسيط] ١٨٨-
الحمد لله ممسانا ومصبحنابالخير صبّحنا ربّي ومسّانا «٤»
أَوْ مُدَّخَلًا فيه خمس قراءات «٥» : هذه إحداها، وروي عن قتادة وعيسى والأعمش أَوْ مُدَّخَلًا بتشديد الدال والخاء، وفي حرف أبيّ أو متدخّلا «٦» وقرأ الحسن وابن أبي إسحاق وابن محيصن أو مدخلا بفتح الميم وإسكان الدال. قال أبو إسحاق: ويقرأ أو مدخلا بضم الميم وإسكان الدال. قال أبو جعفر: الأصل في مدّخل مدتخل، قلبت التاء دالا لأن الدال مجهورة والتاء مهموسة وهما من مخرج
(١) الشاهد لكثير عزّة في ديوانه ص ١٠١، ولسان العرب (سوأ) و (حسن)، و (قلا)، والتنبيه والإيضاح ١/ ٢١، وتهذيب اللغة ٤/ ٣١٨، والأغاني ٩/ ٣٨، وأمالي القالي ٢/ ١٠٩، وتزيين الأسواق ١/ ١٢٤، وتاج العروس (سوأ)، و (قلي).
(٢) انظر تيسير الداني ٩٧.
(٣) وهذه قراءة سعد بن عبد الرحمن بن عوف، انظر البحر المحيط ٥/ ٥٦، ومختصر ابن خالويه ٥٣.
(٤) الشاهد لأمية بن أبي الصلت في ديوانه ص ٦٢، والكتاب ٤/ ٢١٠، وإصلاح المنطق ١٦٦، والأغاني ٤/ ١٣٢، وخزانة الأدب ١/ ٢٤٨، وشرح أبيات سيبويه ٢/ ٣٩٢، وشرح المفصل ٦/ ٥٣، ولسان العرب (مسا)، وبلا نسبة في شرح المفصل ٦/ ٥٠.
(٥) انظر البحر المحيط ٥/ ٥٦، ومختصر ابن خالويه ٥٣.
(٦) في البحر المحيط ٥/ ٥٦ «وقرأ أبيّ مندخلا» بالنون من (اندخل).

التبيان في إعراب القرآن

أبو البقاء العكبري

وَيَجُوزُ أَنْ يَكُونَ التَّقْدِيرُ: مِنْ أَنْ تُقْبَلَ. وَ (أَنَّهُمْ كَفَرُوا) : فِي مَوْضِعِ الْفَاعِلِ. وَيَجُوزُ أَنْ يَكُونَ فَاعِلُ مَنَعَ «اللَّهُ» وَأَنَّهُمْ كَفَرُوا مَفْعُولٌ لَهُ؛ أَيْ: إِلَّا لِأَنَّهُمْ كَفَرُوا.
قَالَ تَعَالَى: (لَوْ يَجِدُونَ مَلْجَأً أَوْ مَغَارَاتٍ أَوْ مُدَّخَلًا لَوَلَّوْا إِلَيْهِ وَهُمْ يَجْمَحُونَ) (٥٧).
قَوْلُهُ تَعَالَى: (أَوْ مُدَّخَلًا) : يُقْرَأُ بِالتَّشْدِيدِ، وَضَمِّ الْمِيمِ، وَهُوَ مُفْتَعَلٌ مِنَ الدُّخُولِ، وَهُوَ الْمَوْضِعُ الَّذِي يَدْخُلُ فِيهِ، وَيُقْرَأُ بِضَمِّ الْمِيمِ، وَفَتْحِ الْخَاءِ مِنْ غَيْرِ تَشْدِيدٍ.
وَيُقْرَأُ بِفَتْحِهِمَا، وَهُمَا مَكَانَانِ أَيْضًا، وَكَذَلِكَ الْمَغَارَةُ، وَهِيَ وَاحِدُ مَغَارَاتٍ، وَقِيلَ: الْمَلْجَأُ، وَمَا بَعْدَهُ مَصَادِرُ؛ أَيْ: لَوْ قَدَرُوا عَلَى ذَلِكَ لَمَالُوا إِلَيْهِ.
قَالَ تَعَالَى: (وَمِنْهُمْ مَنْ يَلْمِزُكَ فِي الصَّدَقَاتِ فَإِنْ أُعْطُوا مِنْهَا رَضُوا وَإِنْ لَمْ يُعْطَوْا مِنْهَا إِذَا هُمْ يَسْخَطُونَ) (٥٨).
قَوْلُهُ تَعَالَى: (يَلْمِزُكَ) : يَجُوزُ كَسْرُ الْمِيمِ وَضَمُّهَا، وَهُمَا لُغَتَانِ، قَدْ قُرِئَ بِهِمَا.
(إِذَا هُمْ) : إِذَا هُنَا لِلْمُفَاجَأَةِ، وَهِيَ ظَرْفُ مَكَانٍ، وَجُعِلَتْ فِي جَوَابِ الشَّرْطِ كَالْفَاءِ لِمَا فِيهَا مِنَ الْمُفَاجَأَةِ، وَمَا بَعْدَهَا ابْتِدَاءٌ وَخَبَرٌ.
وَالْعَامِلُ فِي إِذَا: «يَسْخَطُونَ».
قَالَ تَعَالَى: (إِنَّمَا الصَّدَقَاتُ لِلْفُقَرَاءِ وَالْمَسَاكِينِ وَالْعَامِلِينَ عَلَيْهَا وَالْمُؤَلَّفَةِ قُلُوبُهُمْ وَفِي الرِّقَابِ وَالْغَارِمِينَ وَفِي سَبِيلِ اللَّهِ وَابْنِ السَّبِيلِ فَرِيضَةً مِنَ اللَّهِ وَاللَّهُ عَلِيمٌ حَكِيمٌ) (٦٠).
قَوْلُهُ تَعَالَى: (فَرِيضَةً) : حَالٌ مِنَ الضَّمِيرِ فِي الْفُقَرَاءِ؛ أَيْ: مَفْرُوضَةً. وَقِيلَ: هُوَ مَصْدَرٌ، وَالْمَعْنَى فَرَضَ اللَّهُ ذَلِكَ فَرْضًا.

إعراب القرآن

مجموعة من المؤلفين

لفظ الجلالة فاعل. «بِعَذابٍ» متعلقان بالفعل قبلهما «مِنْ عِنْدِهِ» متعلقان بمحذوف صفة لعذاب. «أَوْ» حرف عطف. «بِأَيْدِينا» الباء حرف جر. «أيدي» اسم مجرور وعلامة جره الكسرة المقدرة على الياء، ونا ضمير متصل في محل جر بالإضافة، وهو اسم معطوف على من عنده.
«فَتَرَبَّصُوا» فعل أمر مبني على حذف النون، والواو فاعل، والفاء هي الفصيحة والجملة لا محل لها جواب شرط غير جازم مقدر. «إِنَّا» إن واسمها «مَعَكُمْ» ظرف متعلق بالخبر و «مُتَرَبِّصُونَ» خبرها. والجملة مستأنفة.

[سورة التوبة (٩) : آية ٥٣]

قُلْ أَنْفِقُوا طَوْعاً أَوْ كَرْهاً لَنْ يُتَقَبَّلَ مِنْكُمْ إِنَّكُمْ كُنْتُمْ قَوْماً فاسِقِينَ (٥٣)
«قُلْ» فعل أمر وفاعله ضمير مستتر تقديره أنت والجملة مستأنفة. «أَنْفِقُوا» فعل أمر وفاعل. «طَوْعاً» حال. «أَوْ» حرف عطف. «كَرْهاً» اسم معطوف. «لَنْ يُتَقَبَّلَ» مضارع مبني للمجهول منصوب، ونائب الفاعل محذوف أي الإنفاق. «مِنْكُمْ» متعلقان بالفعل. والجملة في محل نصب حال أي أنفقوا غير متقبل منكم. «إِنَّكُمْ» إن واسمها. «كُنْتُمْ قَوْماً» كان واسمها وخبرها، والجملة في محل رفع خبر إن.
وجملة إنكم كنتم.. مستأنفة. «فاسِقِينَ» صفة منصوبة وعلامة نصبها الياء لأنها جمع مذكر سالم.

[سورة التوبة (٩) : آية ٥٤]

وَما مَنَعَهُمْ أَنْ تُقْبَلَ مِنْهُمْ نَفَقاتُهُمْ إِلاَّ أَنَّهُمْ كَفَرُوا بِاللَّهِ وَبِرَسُولِهِ وَلا يَأْتُونَ الصَّلاةَ إِلاَّ وَهُمْ كُسالى وَلا يُنْفِقُونَ إِلاَّ وَهُمْ كارِهُونَ (٥٤)
«وَما» الواو استئنافية. ما نافية. «مَنَعَهُمْ» فعل ماض ومفعوله. «أَنْ تُقْبَلَ» مضارع مبني للمجهول منصوب، والمصدر المؤول من أن والفعل في محل جر بحرف الجر المقدر أي وما منعهم من قبول.. أو في محل نصب مفعول به ثان للفعل منع. «نَفَقاتُهُمْ» نائب فاعل. «إِلَّا» أداة حصر. «أَنَّهُمْ» أن واسمها وجملة «كَفَرُوا» خبرها. والمصدر المؤول من أن واسمها وخبرها في محل رفع فاعل للفعل منع أي وما منعهم من قبول نفقاتهم إلا كفرهم. «بِاللَّهِ» لفظ الجلالة جار ومجرور متعلقان بالفعل. «وَبِرَسُولِهِ» عطف «وَلا» الواو عاطفة. لا نافية لا عمل لها. «يَأْتُونَ الصَّلاةَ» فعل مضارع وفاعل ومفعول به والجملة معطوفة. «إِلَّا» أداة حصر. «وَهُمْ كُسالى» مبتدأ وخبر والواو حالية، والجملة الاسمية في محل نصب حال. ومثلها «وَلا يُنْفِقُونَ إِلَّا وَهُمْ كارِهُونَ».

[سورة التوبة (٩) : آية ٥٥]

فَلا تُعْجِبْكَ أَمْوالُهُمْ وَلا أَوْلادُهُمْ إِنَّما يُرِيدُ اللَّهُ لِيُعَذِّبَهُمْ بِها فِي الْحَياةِ الدُّنْيا وَتَزْهَقَ أَنْفُسُهُمْ وَهُمْ كافِرُونَ (٥٥)
«فَلا تُعْجِبْكَ» الفاء استئنافية. لا ناهية جازمة. «تُعْجِبْكَ» مضارع مجزوم والكاف مفعوله «أَمْوالُهُمْ» فاعله. «وَلا» الواو عاطفة. «لا» معطوفة على لا الأولى. «أَوْلادُهُمْ» اسم معطوف على أموالهم. «إِنَّما» كافة ومكفوفة. «يُرِيدُ اللَّهُ» فعل مضارع ولفظ الجلالة فاعله والمصدر المؤول من «أن» والفعل «يعذبهم» في محل نصب مفعول به «بِها» متعلقان بيعذب وكذلك الجار والمجرور «فِي الْحَياةِ».
والجملة تعليلية لا محل لها. «الدُّنْيا» صفة وجملة «وَتَزْهَقَ أَنْفُسُهُمْ» معطوفة. «وَهُمْ كافِرُونَ» مبتدأ

المجتبى من مشكل إعراب القرآن الكريم

أحمد بن محمد الخراط

٥٥ - ﴿إِنَّمَا يُرِيدُ اللَّهُ لِيُعَذِّبَهُمْ بِهَا فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَتَزْهَقَ أَنْفُسُهُمْ وَهُمْ كَافِرُونَ﴾
مفعول «يريد الله» محذوف أي خِزْيَهم، والمصدر المجرور «ليعذبهم» متعلق بـ «يريد»، وجملة «وهم كافرون» حال من فاعل «تزهق».

من قواعد النحو في هذه الآية

أبواب النحو التي تشهد لها هذه الآية