الشجرة الإعرابية

العلاقات الإعرابية بين كلمات الآية، كل علاقة موصولة بقوس إلى ما تتعلق به

الشجرة الإعرابية للآية
يَحْذَرُ فعل ٱلْمُنَٰفِقُونَ أل التعريف اسم فاعل أَن حرف مصدري مفعول به تُنَزَّلَ فعل صلة عَلَيْهِمْ حرف جر متعلق ضمير مجرور سُورَةٌ اسم نائب فاعل تُنَبِّئُهُم فعل صفة ضمير مفعول به بِمَا حرف جر متعلق اسم موصول مجرور فِى حرف جر متعلق قُلُوبِهِمْ اسم مجرور ضمير مضاف إليه
قُلِ فعل ٱسْتَهْزِءُوٓا۟ فعل مفعول به ضمير فاعل إِنَّ حرف نصب ٱللَّهَ لفظ الجلالة اسم إن مُخْرِجٌ اسم خبر إن مَّا اسم موصول مفعول به تَحْذَرُونَ فعل صلة ضمير فاعل
  • العُمَد
  • المجرورات
  • التوابع
  • المُتمِّمات والأدوات

التحليل اللغوي

إعراب كل كلمة ومكوناتها الصرفية — اضغط الجذر أو الصيغة للانتقال إلى صفحتها

الْمُنَافِقُونَ

the hypocrites l-munāfiqūna

٢
ٱلْ بادئة

أل التعريف

الصيغة ال
مُنَٰفِقُونَ الأصل

اسم فاعل مرفوع

جمع مذكر

عَلَيْهِمْ

about them ʿalayhim

٥
عَلَيْ الأصل

حرف جر

هِمْ لاحقة

ضمير متصل

للغائبين

تُنَبِّئُهُمْ

informing them tunabbi-uhum

٧
تُنَبِّئُ الأصل

فعل مضارع مرفوع

للغائبة

هُم لاحقة

ضمير متصل

للغائبين

بِمَا

of what bimā

٨
بِ بادئة

حرف جر

الصيغة ب
مَا الأصل

اسم موصول

إِنَّ

indeed, inna

١٣

حرف نصب

من الحروف الناسخة (إنّ وأخواتها)

تَحْذَرُونَ

"you fear.""" taḥdharūna

١٧
تَحْذَرُ الأصل

فعل مضارع مرفوع

للمخاطبين

ونَ لاحقة

ضمير متصل

للمخاطبين

الأدب مع الله في الإعراب

جرى إعرابُ هذه الموسوعة على ما سلكه ابنُ مالكٍ وابنُ هشامٍ والطبريُّ والأزهريُّ وغيرُهم، مِن العدول عن مشهور المصطلح في مواضعَ من كتاب الله أدبًا معه سبحانه.

  • مبني للمجهول مبنيٌّ لما لم يُسمَّ فاعلُه

    ﴿خُلِقَ الْإِنْسَانُ مِنْ عَجَلٍ﴾

  • اسم علم لفظ الجلالة

    ﴿بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَٰنِ الرَّحِيمِ﴾

  • مفعول به منصوبٌ على التعظيم

    ﴿وَاتَّقُوا اللَّهَ﴾

  • فعل أمر فعل طلبٍ ودعاء

    ﴿رَبِّ اغْفِرْ لِي﴾

  • لام الأمر لام الدعاء

    ﴿لِيَقْضِ عَلَيْنَا رَبُّكَ﴾

  • لا الناهية حرف دعاء

    ﴿رَبَّنَا لَا تُؤَاخِذْنَا﴾

  • حرف زائد حرف صلةٍ مؤكِّدٍ

    ﴿لَيْسَ كَمِثْلِهِ شَيْءٌ﴾

  • الفَضَلات المُتمِّمات

    ﴿وَاذْكُرُوا اللَّهَ كَثِيرًا﴾

«وينبغي أن يجتنِبَ المُعْرِبُ أن يقول في حرفٍ في كتاب الله تعالى: إنه زائدٌ؛ لأنه يسبق إلى الأذهان أنَّ الزائدَ هو الذي لا معنى له، وكلامُه سبحانه مُنزَّهٌ عن ذلك.»
ابن هشام الأنصاري، مغني اللبيب

التحليل اللغوي من المدونة القرآنية، الإعراب النحوي من The Quranic Treebank · تفاصيل المصادر والتراخيص

مواضع الوقف وتعلقها الإعرابي

هل يعبر علامةَ الوقف تعلقٌ إعرابي بين ما قبلها وما بعدها؟

قُلُوبِهِمْ ۚ قُلِ لا يعبره تعلق إعرابي

هذا بيانٌ للتعلق الإعرابي وحده، مستخرجٌ من إعراب الآية؛ وأما الحكم على الوقف بالتمام أو الكفاية أو القبح فمردُّه إلى أئمة القراءة، ويُنظر فيه إلى المعنى لا إلى الإعراب فحسب.

إعراب القرآن

ابن النَّحَّاس

وأنّي إذا ملّت ركابي مناخهافإني على حظّي من الأمر جامح «١»

[سورة التوبة (٩) : آية ٦٤]

يَحْذَرُ الْمُنافِقُونَ أَنْ تُنَزَّلَ عَلَيْهِمْ سُورَةٌ تُنَبِّئُهُمْ بِما فِي قُلُوبِهِمْ قُلِ اسْتَهْزِؤُا إِنَّ اللَّهَ مُخْرِجٌ ما تَحْذَرُونَ (٦٤)
يَحْذَرُ الْمُنافِقُونَ خبر ويدلّ على أنه أنّ بعده إِنَّ اللَّهَ مُخْرِجٌ ما تَحْذَرُونَ لأنهم كفروا عنادا وقيل: هو بمعنى الأمر كما يقال يفعل ذلك. أَنْ تُنَزَّلَ عَلَيْهِمْ سُورَةٌ في موضع نصب أي من أن تنزل عليهم، ويجوز على قول سيبويه أن يكون في موضع خفض على حذف «من»، ويجوز أن يكون في موضع نصب على أنها مفعولة لأنّ سيبويه أجاز حذرت زيدا وأنشد: [الكامل] ١٩١-
حذر أمورا لا تضير وآمنما ليس منجيه من الأقدار «٢»
وهذا عند أبي العباس مما غلط فيه سيبويه ولا يجوز عنده أنا حذر زيدا لأن حذرا شيء في الهيئة فلا يتعدّى. قال أبو جعفر: حدّثنا علي بن سليمان قال: سمعت محمد بن يزيد يقول: حدّثني أبو عثمان المازني قال: قال لي اللاحقي: لقيني سيبويه فقال لي: أتعرف في إعمال فعل شرا؟ ولم أكن أحفظ في ذلك: [الكامل]
حذر أمورا لا تصير وآمنما ليس منجيه من الأقدار

[سورة التوبة (٩) : الآيات ٦٥ الى ٦٦]

وَلَئِنْ سَأَلْتَهُمْ لَيَقُولُنَّ إِنَّما كُنَّا نَخُوضُ وَنَلْعَبُ قُلْ أَبِاللَّهِ وَآياتِهِ وَرَسُولِهِ كُنْتُمْ تَسْتَهْزِؤُنَ (٦٥) لا تَعْتَذِرُوا قَدْ كَفَرْتُمْ بَعْدَ إِيمانِكُمْ إِنْ نَعْفُ عَنْ طائِفَةٍ مِنْكُمْ نُعَذِّبْ طائِفَةً بِأَنَّهُمْ كانُوا مُجْرِمِينَ (٦٦)
وَلَئِنْ سَأَلْتَهُمْ لَيَقُولُنَّ إِنَّما كُنَّا نَخُوضُ وَنَلْعَبُ فأعلم الله جلّ وعزّ أنهم قد كفروا فقال: لا تَعْتَذِرُوا أي لا تعتذروا بقولكم إنما كنّا نخوض ونلعب. قُلْ أَبِاللَّهِ وَآياتِهِ وَرَسُولِهِ كُنْتُمْ تَسْتَهْزِؤُنَ ثم قال جلّ وعزّ: قَدْ كَفَرْتُمْ بَعْدَ إِيمانِكُمْ إِنْ نَعْفُ حذفت الألف للجزم. قال الكسائي: وقرأ زيد بن ثابت إِنْ نَعْفُ عَنْ طائِفَةٍ مِنْكُمْ نُعَذِّبْ طائِفَةً بالنون ونصب طائفة بنعذّب، وكذا قرأ أبو عبد الرحمن وعاصم، وقرأ الجحدري إن يعف عن طائفة بفتح الياء وضم الفاء يعذّب «٣» بضم الياء وكسر الذال طائِفَةٍ نصب بالفعل. والمعنى إن يعف عن طائفة قد تابت يعذّب طائفة لم تتب. وحكى أهل اللغة منهم الفراء «٤» أنه يقال للواحد: طائفة وأنه يقال: أكلت طائفة من الشّاة أي قطعة.
قال أبو إسحاق: ويروى أن هاتين الطائفتين كانتا ثلاثة اثنان هزئا وواحد ضحك فجاء
(١) الجامح: الماضي على وجهه.
(٢) مرّ الشاهد رقم ١٢١.
(٣) انظر البحر المحيط ٥/ ٦٨.
(٤) انظر معاني الفراء ١/ ٤٤٥.

التبيان في إعراب القرآن

أبو البقاء العكبري

قَالَ تَعَالَى: (يَحْذَرُ الْمُنَافِقُونَ أَنْ تُنَزَّلَ عَلَيْهِمْ سُورَةٌ تُنَبِّئُهُمْ بِمَا فِي قُلُوبِهِمْ قُلِ اسْتَهْزِئُوا إِنَّ اللَّهَ مُخْرِجٌ مَا تَحْذَرُونَ) (٦٤).
قَوْلُهُ تَعَالَى: (أَنْ تُنَزَّلَ) : فِي مَوْضِعِ نَصْبٍ بِيَحْذَرُ عَلَى أَنَّهَا مُتَعَدِّيَةٌ بِنَفْسِهَا، وَيَجُوزُ أَنْ يَكُونَ بِحَرْفِ الْجَرِّ؛ أَيْ: مِنْ أَنْ تُنَزَّلَ، فَيَكُونُ مَوْضِعُهُ نَصْبًا، أَوْ جَرًّا عَلَى مَا ذَكَرْنَا مِنِ اخْتِلَافِهِمْ فِي ذَلِكَ.
قَالَ تَعَالَى: (وَلَئِنْ سَأَلْتَهُمْ لَيَقُولُنَّ إِنَّمَا كُنَّا نَخُوضُ وَنَلْعَبُ قُلْ أَبِاللَّهِ وَآيَاتِهِ وَرَسُولِهِ كُنْتُمْ تَسْتَهْزِئُونَ) (٦٥).
قَوْلُهُ تَعَالَى: (أَبِاللَّهِ) : الْبَاءُ مُتَعَلِّقَةٌ بِـ «تَسْتَهْزِئُونَ»، وَقَدْ قُدِّمَ مَعْمُولُ خَبَرِ كَانَ عَلَيْهَا، فَيَدُلُّ عَلَى جَوَازِ تَقْدِيمِ خَبَرِهَا عَلَيْهَا.
قَالَ تَعَالَى: (الْمُنَافِقُونَ وَالْمُنَافِقَاتُ بَعْضُهُمْ مِنْ بَعْضٍ يَأْمُرُونَ بِالْمُنْكَرِ وَيَنْهَوْنَ عَنِ الْمَعْرُوفِ وَيَقْبِضُونَ أَيْدِيَهُمْ نَسُوا اللَّهَ فَنَسِيَهُمْ إِنَّ الْمُنَافِقِينَ هُمُ الْفَاسِقُونَ) (٦٧).
قَوْلُهُ تَعَالَى: (بَعْضُهُمْ مِنْ بَعْضٍ) : مُبْتَدَأٌ وَخَبَرٌ؛ أَيْ: بَعْضُهُمْ مِنْ جِنْسِ بَعْضٍ فِي النِّفَاقِ.
(يَأْمُرُونَ بِالْمُنْكَرِ) : مُسْتَأْنَفٌ مُفَسِّرٌ لِمَا قَبْلَهَا.
قَالَ تَعَالَى: (كَالَّذِينَ مِنْ قَبْلِكُمْ كَانُوا أَشَدَّ مِنْكُمْ قُوَّةً وَأَكْثَرَ أَمْوَالًا وَأَوْلَادًا فَاسْتَمْتَعُوا بِخَلَاقِهِمْ فَاسْتَمْتَعْتُمْ بِخَلَاقِكُمْ كَمَا اسْتَمْتَعَ الَّذِينَ مِنْ قَبْلِكُمْ بِخَلَاقِهِمْ وَخُضْتُمْ كَالَّذِي خَاضُوا أُولَئِكَ حَبِطَتْ أَعْمَالُهُمْ فِي الدُّنْيَا وَالْآخِرَةِ وَأُولَئِكَ هُمُ الْخَاسِرُونَ) (٦٩).
قَوْلُهُ تَعَالَى: (كَالَّذِينَ) : الْكَافُ فِي مَوْضِعِ نَصْبِ نَعْتٍ لِمَصْدَرٍ مَحْذُوفٍ، وَفِي الْكَلَامِ حَذْفٌ مُضَافٌ تَقْدِيرُهُ: وَعْدًا كَوَعْدِ الَّذِينَ.
(كَمَا اسْتَمْتَعَ) : أَيِ اسْتِمْتَاعًا كَاسْتِمْتَاعِهِمْ.
(كَالَّذِي خَاضُوا) : الْكَافُ فِي مَوْضِعِ نَصْبٍ أَيْضًا. وَفِي «الَّذِي» وَجْهَانِ: أَحَدُهُمَا: أَنَّهُ جِنْسٌ، وَالتَّقْدِيرُ: خَوْضًا كَخَوْضِ الَّذِينَ خَاضُوا، وَقَدْ ذُكِرَ مِثْلُهُ فِي قَوْلِهِ تَعَالَى: (مَثَلُهُمْ كَمَثَلِ الَّذِي اسْتَوْقَدَ) [الْبَقَرَةِ: ١٧].

إعراب القرآن

مجموعة من المؤلفين

المضمرة بعد لام التعليل والفعل في محل جر باللام، والجار والمجرور متعلقان بيحلفون. «وَاللَّهُ» لفظ الجلالة مبتدأ، والواو حالية. «وَرَسُولُهُ» عطف «أَحَقُّ» خبر. «أَنْ يُرْضُوهُ»
المصدر المؤول في محل جر بحرف الجر أي الله أحق بالإرضاء. «أَنْ» حرف شرط جازم. «كانُوا» كان واسمها. «مُؤْمِنِينَ» خبر، وجواب الشرط محذوف دل عليه ما قبله، وجملة كانوا ابتدائية جملة فعل الشرط.

[سورة التوبة (٩) : آية ٦٣]

أَلَمْ يَعْلَمُوا أَنَّهُ مَنْ يُحادِدِ اللَّهَ وَرَسُولَهُ فَأَنَّ لَهُ نارَ جَهَنَّمَ خالِداً فِيها ذلِكَ الْخِزْيُ الْعَظِيمُ (٦٣)
«أَلَمْ» الهمزة حرف استفهام. ولم حرف نفي وجزم وقلب، «يَعْلَمُوا» مضارع مجزوم بحذف النون والواو فاعل والجملة مستأنفة. «أَنَّهُ» أن والهاء اسمها. «مَنْ» اسم شرط جازم في محل رفع مبتدأ.
«يُحادِدِ» مضارع مجزوم فعل الشرط، والفاعل ضمير مستتر تقديره هو. «اللَّهَ» لفظ الجلالة مفعول به.
«وَرَسُولَهُ» عطف. «فَأَنَّ» الفاء رابطة لجواب الشرط. «أن» حرف مشبه بالفعل. «لَهُ» متعلقان بمحذوف خبرها. «نارَ» اسمها. «جَهَنَّمَ» مضاف إليه مجرور بالفتحة بدل الكسرة للعلمية والعجمة. «خالِداً» حال. «فِيها» متعلقان باسم الفاعل «خالِداً» والجملة الاسمية في محل رفع خبر أنه. وجملة فعل الشرط وجوابه في محل رفع خبر المبتدأ من. وأنه وخبرها سدت مسد مفعولي يعلموا. «ذلِكَ» اسم إشارة في محل رفع مبتدأ، واللام للبعد والكاف للخطاب. «الْخِزْيُ» خبر. «الْعَظِيمُ» صفة. والجملة مستأنفة.

[سورة التوبة (٩) : آية ٦٤]

يَحْذَرُ الْمُنافِقُونَ أَنْ تُنَزَّلَ عَلَيْهِمْ سُورَةٌ تُنَبِّئُهُمْ بِما فِي قُلُوبِهِمْ قُلِ اسْتَهْزِؤُا إِنَّ اللَّهَ مُخْرِجٌ ما تَحْذَرُونَ (٦٤)
«يَحْذَرُ الْمُنافِقُونَ» فعل مضارع وفاعل «أَنْ تُنَزَّلَ» المصدر المؤول من أن الناصبة والفعل بعدها في تأويل مصدر في محل نصب مفعول به أي نزول سورة. «عَلَيْهِمْ» متعلقان بالفعل. «سُورَةٌ» نائب فاعل.
«تُنَبِّئُهُمْ» فعل مضارع والهاء مفعوله، والفاعل ضمير مستتر تقديره هي. «بِما» الباء حرف جر. وما اسم موصول في محل جر بحرف الجر والجار والمجرور متعلقان بالفعل. «فِي قُلُوبِهِمْ» متعلقان بمحذوف صلة ما أي بما ثبت في قلوبهم. والجملة الفعلية في محل جر صفة السورة. «قُلِ» فعل أمر والفاعل أنت والجملة مستأنفة. «اسْتَهْزِؤُا» فعل أمر مبني على حذف النون، والواو فاعل والجملة مقول القول. «إِنَّ اللَّهَ مُخْرِجٌ» إن واسمها وخبرها. «ما» اسم موصول مبني على السكون في محل نصب مفعول به لاسم الفاعل مخرج، وجملة «تَحْذَرُونَ» صلة الموصول لا محل لها. وجملة إن الله مخرج استئنافية لا محل لها.

[سورة التوبة (٩) : آية ٦٥]

وَلَئِنْ سَأَلْتَهُمْ لَيَقُولُنَّ إِنَّما كُنَّا نَخُوضُ وَنَلْعَبُ قُلْ أَبِاللَّهِ وَآياتِهِ وَرَسُولِهِ كُنْتُمْ تَسْتَهْزِؤُنَ (٦٥)
«وَلَئِنْ» الواو للاستئناف. واللام موطئة للقسم وإن شرطية. «سَأَلْتَهُمْ» فعل ماض، والتاء ضمير

المجتبى من مشكل إعراب القرآن الكريم

أحمد بن محمد الخراط

٦٤ - ﴿يَحْذَرُ الْمُنَافِقُونَ أَنْ تُنَزَّلَ عَلَيْهِمْ سُورَةٌ تُنَبِّئُهُمْ بِمَا فِي قُلُوبِهِمْ قُلِ اسْتَهْزِئُوا إِنَّ اللَّهَ مُخْرِجٌ مَا تَحْذَرُونَ﴾
المصدر «أن تنزل» مفعول به، وجملة «قل» مستأنفة. جملة «إن الله مخرج» مستأنفة في حيز القول، وقوله «ما» : مفعول به لمُخْرِج.

من قواعد النحو في هذه الآية

أبواب النحو التي تشهد لها هذه الآية