الشجرة الإعرابية

العلاقات الإعرابية بين كلمات الآية، كل علاقة موصولة بقوس إلى ما تتعلق به

الشجرة الإعرابية للآية
إِنَّمَا حرف نصب حرف كافّ كاف ٱلسَّبِيلُ أل التعريف اسم عَلَى حرف جر متعلق ٱلَّذِينَ اسم موصول مجرور يَسْتَـْٔذِنُونَكَ فعل صلة ضمير فاعل ضمير مفعول به وَهُمْ حرف حال ضمير حال أَغْنِيَآءُ اسم خبر
رَضُوا۟ فعل ضمير فاعل بِأَن حرف جر متعلق حرف مصدري مجرور يَكُونُوا۟ فعل صلة ضمير اسم يكون مَعَ ظرف مكان متعلق ٱلْخَوَالِفِ أل التعريف اسم مضاف إليه
وَطَبَعَ حرف عطف فعل ٱللَّهُ لفظ الجلالة فاعل عَلَىٰ حرف جر متعلق قُلُوبِهِمْ اسم مجرور ضمير مضاف إليه
فَهُمْ حرف استئناف ضمير لَا حرف نفي خبر يَعْلَمُونَ فعل نفي ضمير فاعل
  • العُمَد
  • المجرورات
  • التوابع
  • المُتمِّمات والأدوات

التحليل اللغوي

إعراب كل كلمة ومكوناتها الصرفية — اضغط الجذر أو الصيغة للانتقال إلى صفحتها

يَسْتَأْذِنُونَكَ

ask your permission yastadhinūnaka

٥
يَسْتَـْٔذِنُ الأصل

فعل مضارع مرفوع

للغائبين

ونَ لاحقة

ضمير متصل

للغائبين

كَ لاحقة

ضمير متصل

للمخاطب

وَهُمْ

while they wahum

٦
وَ بادئة

واو الحال

الصيغة و
هُمْ الأصل

ضمير منفصل

للغائبين

بِأَنْ

to bi-an

٩
بِ بادئة

حرف جر

الصيغة ب
أَن الأصل

حرف مصدري

يَكُونُوا

be yakūnū

١٠
يَكُونُ الأصل

فعل مضارع منصوب

للغائبين من الأفعال الناقصة (كان وأخواتها)

وا۟ لاحقة

ضمير متصل

للغائبين

فَهُمْ

so they fahum

١٧
فَ بادئة

حرف استئناف

الصيغة ف
هُمْ الأصل

ضمير منفصل

للغائبين

يَعْلَمُونَ

know. yaʿlamūna

١٩
يَعْلَمُ الأصل

فعل مضارع مرفوع

للغائبين

ونَ لاحقة

ضمير متصل

للغائبين

الأدب مع الله في الإعراب

جرى إعرابُ هذه الموسوعة على ما سلكه ابنُ مالكٍ وابنُ هشامٍ والطبريُّ والأزهريُّ وغيرُهم، مِن العدول عن مشهور المصطلح في مواضعَ من كتاب الله أدبًا معه سبحانه.

  • مبني للمجهول مبنيٌّ لما لم يُسمَّ فاعلُه

    ﴿خُلِقَ الْإِنْسَانُ مِنْ عَجَلٍ﴾

  • اسم علم لفظ الجلالة

    ﴿بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَٰنِ الرَّحِيمِ﴾

  • مفعول به منصوبٌ على التعظيم

    ﴿وَاتَّقُوا اللَّهَ﴾

  • فعل أمر فعل طلبٍ ودعاء

    ﴿رَبِّ اغْفِرْ لِي﴾

  • لام الأمر لام الدعاء

    ﴿لِيَقْضِ عَلَيْنَا رَبُّكَ﴾

  • لا الناهية حرف دعاء

    ﴿رَبَّنَا لَا تُؤَاخِذْنَا﴾

  • حرف زائد حرف صلةٍ مؤكِّدٍ

    ﴿لَيْسَ كَمِثْلِهِ شَيْءٌ﴾

  • الفَضَلات المُتمِّمات

    ﴿وَاذْكُرُوا اللَّهَ كَثِيرًا﴾

«وينبغي أن يجتنِبَ المُعْرِبُ أن يقول في حرفٍ في كتاب الله تعالى: إنه زائدٌ؛ لأنه يسبق إلى الأذهان أنَّ الزائدَ هو الذي لا معنى له، وكلامُه سبحانه مُنزَّهٌ عن ذلك.»
ابن هشام الأنصاري، مغني اللبيب

التحليل اللغوي من المدونة القرآنية، الإعراب النحوي من The Quranic Treebank · تفاصيل المصادر والتراخيص

مواضع الوقف وتعلقها الإعرابي

هل يعبر علامةَ الوقف تعلقٌ إعرابي بين ما قبلها وما بعدها؟

أَغْنِيَاءُ ۚ رَضُوا لا يعبره تعلق إعرابي

هذا بيانٌ للتعلق الإعرابي وحده، مستخرجٌ من إعراب الآية؛ وأما الحكم على الوقف بالتمام أو الكفاية أو القبح فمردُّه إلى أئمة القراءة، ويُنظر فيه إلى المعنى لا إلى الإعراب فحسب.

إعراب القرآن

ابن النَّحَّاس

[سورة التوبة (٩) : آية ٩٣]

إِنَّمَا السَّبِيلُ عَلَى الَّذِينَ يَسْتَأْذِنُونَكَ وَهُمْ أَغْنِياءُ رَضُوا بِأَنْ يَكُونُوا مَعَ الْخَوالِفِ وَطَبَعَ اللَّهُ عَلى قُلُوبِهِمْ فَهُمْ لا يَعْلَمُونَ (٩٣)
رَضُوا بِأَنْ يَكُونُوا مَعَ الْخَوالِفِ أي النساء اللواتي يخلفن أزواجهن.

[سورة التوبة (٩) : آية ٩٧]

الْأَعْرابُ أَشَدُّ كُفْراً وَنِفاقاً وَأَجْدَرُ أَلاَّ يَعْلَمُوا حُدُودَ ما أَنْزَلَ اللَّهُ عَلى رَسُولِهِ وَاللَّهُ عَلِيمٌ حَكِيمٌ (٩٧)
الْأَعْرابُ أَشَدُّ كُفْراً نصب على البيان. وَنِفاقاً عطف عليه. وَأَجْدَرُ عطف على أشدّ أَلَّا في موضع نصب بأن كما يقال: أنت خليق أن تفعل ولا يجوز أنت خليق الفعل. قال أبو إسحاق: لأن «ما» بعد أن يدلّ على أنّ الفعل مستقبل يجعل الحذف عوضا، وقال غيره: الحذف لطول الكلام.

[سورة التوبة (٩) : آية ٩٨]

وَمِنَ الْأَعْرابِ مَنْ يَتَّخِذُ ما يُنْفِقُ مَغْرَماً وَيَتَرَبَّصُ بِكُمُ الدَّوائِرَ عَلَيْهِمْ دائِرَةُ السَّوْءِ وَاللَّهُ سَمِيعٌ عَلِيمٌ (٩٨)
وَمِنَ الْأَعْرابِ مَنْ يَتَّخِذُ في موضع رفع بالابتداء. ما يُنْفِقُ مَغْرَماً مفعولان، والتقدير: ينفقه حذفت الهاء لطول الاسم. عَلَيْهِمْ دائِرَةُ السَّوْءِ هذه قراءة أهل الحرمين وأهل الكوفة إلّا أن مجاهدا وأبا عمرو وابن محيصن قرءوا دائِرَةُ السَّوْءِ «١» بضم السين وأجمعوا على فتح السين في قوله جلّ وعزّ ما كانَ أَبُوكِ امْرَأَ سَوْءٍ [مريم: ٢٨] والفرق بينهما- وهو قول الأخفش والفراء: أن السّوء بالضم المكروه.
قال الأخفش: أي عليهم دائرة الهزيمة والشرّ. قال الفراء: أي عليهم دائرة العذاب والبلاء قالا: ولا يجوز امرأ سوء بالضم كما لا يقال: هو امر عذاب ولا شرّ، وحكي عن محمد بن يزيد قال: السوء بالفتح الرداءة قال: وقال سيبويه: مررت برجل صدق.
معناه برجل صلاح، وليس من صدق اللسان ولو كان من صدق اللسان لما قلت:
مررت بثوب صدق ومررت برجل سوء ليس هو من مصدر سؤته سوءا ومساءة وسوائية ومسائية «٢» سؤته، وإنما معناه مررت برجل فساد، وقال الفراء: السّوء بالفتح مصدر سؤته سوءا ومساءة وسوائية ومسائية.

[سورة التوبة (٩) : الآيات ٩٩ الى ١٠٠]

وَمِنَ الْأَعْرابِ مَنْ يُؤْمِنُ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الْآخِرِ وَيَتَّخِذُ ما يُنْفِقُ قُرُباتٍ عِنْدَ اللَّهِ وَصَلَواتِ الرَّسُولِ أَلا إِنَّها قُرْبَةٌ لَهُمْ سَيُدْخِلُهُمُ اللَّهُ فِي رَحْمَتِهِ إِنَّ اللَّهَ غَفُورٌ رَحِيمٌ (٩٩) وَالسَّابِقُونَ الْأَوَّلُونَ مِنَ الْمُهاجِرِينَ وَالْأَنْصارِ وَالَّذِينَ اتَّبَعُوهُمْ بِإِحْسانٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمْ وَرَضُوا عَنْهُ وَأَعَدَّ لَهُمْ جَنَّاتٍ تَجْرِي تَحْتَهَا الْأَنْهارُ خالِدِينَ فِيها أَبَداً ذلِكَ الْفَوْزُ الْعَظِيمُ (١٠٠)
(١) انظر تيسير الداني ٩٧، ومعاني الفراء ١/ ٤٤٩، والبحر المحيط ٥/ ٩٥.
(٢) انظر معاني الفراء ١/ ٤٥٠.

التبيان في إعراب القرآن

أبو البقاء العكبري

(وَأَعْيُنُهُمْ تَفِيضُ) : الْجُمْلَةُ فِي مَوْضِعِ الْحَالِ.
وَ (مِنَ الدَّمْعِ) : مِثْلُ الَّذِي فِي الْمَائِدَةِ.
وَ (حَزَنًا) : مَفْعُولٌ لَهُ، أَوْ مَصْدَرٌ فِي مَوْضِعِ الْحَالِ، أَوْ مَنْصُوبٌ عَلَى الْمَصْدَرِ بِفِعْلٍ دَلَّ عَلَيْهِ مَا قَبْلَهُ.
(أَلَّا يَجِدُوا) : يَتَعَلَّقُ بِحَزَنٍ، وَحَرْفُ الْجَرِّ مَحْذُوفٌ، وَيَجُوزُ أَنْ يَتَعَلَّقَ بِتَفِيضُ.
قَالَ تَعَالَى: (إِنَّمَا السَّبِيلُ عَلَى الَّذِينَ يَسْتَأْذِنُونَكَ وَهُمْ أَغْنِيَاءُ رَضُوا بِأَنْ يَكُونُوا مَعَ الْخَوَالِفِ وَطَبَعَ اللَّهُ عَلَى قُلُوبِهِمْ فَهُمْ لَا يَعْلَمُونَ) (٩٣).
قَوْلُهُ تَعَالَى: (رَضُوا) : يَجُوزُ أَنْ يَكُونَ مُسْتَأْنَفًا، وَأَنْ يَكُونَ حَالًا، وَقَدْ مَعَهُ مُرَادَةٌ.
قَالَ تَعَالَى: (يَعْتَذِرُونَ إِلَيْكُمْ إِذَا رَجَعْتُمْ إِلَيْهِمْ قُلْ لَا تَعْتَذِرُوا لَنْ نُؤْمِنَ لَكُمْ قَدْ نَبَّأَنَا اللَّهُ مِنْ أَخْبَارِكُمْ وَسَيَرَى اللَّهُ عَمَلَكُمْ وَرَسُولُهُ ثُمَّ تُرَدُّونَ إِلَى عَالِمِ الْغَيْبِ وَالشَّهَادَةِ فَيُنَبِّئُكُمْ بِمَا كُنْتُمْ تَعْمَلُونَ) (٩٤).
قَوْلُهُ تَعَالَى: (قَدْ نَبَّأَنَا اللَّهُ) : هَذَا الْفِعْلُ قَدْ يَتَعَدَّى إِلَى ثَلَاثَةٍ، أَوَّلُهَا «نَا» وَالِاثْنَانِ الْآخَرَانِ مَحْذُوفَانِ تَقْدِيرُهُمَا: أَخْبَارًا مِنْ أَخْبَارِكُمْ مُثْبَتَةً.
وَ (مِنْ أَخْبَارِكُمْ) : تَنْبِيهٌ عَلَى الْمَحْذُوفِ، وَلَيْسَتْ «مِنْ» زَائِدَةً؛ إِذْ لَوْ كَانَتْ زَائِدَةً، لَكَانَتْ مَفْعُولًا ثَانِيًا، وَالْمَفْعُولُ الثَّالِثُ مَحْذُوفٌ، وَهُوَ خَطَأٌ؛ لِأَنَّ الْمَفْعُولَ الثَّانِيَ إِذَا ذُكِرَ فِي هَذَا الْبَابِ لَزِمَ ذِكْرُ الثَّالِثِ. وَقِيلَ: «مِنْ» بِمَعْنَى عَنْ.
قَالَ تَعَالَى: (سَيَحْلِفُونَ بِاللَّهِ لَكُمْ إِذَا انْقَلَبْتُمْ إِلَيْهِمْ لِتُعْرِضُوا عَنْهُمْ فَأَعْرِضُوا عَنْهُمْ إِنَّهُمْ رِجْسٌ وَمَأْوَاهُمْ جَهَنَّمُ جَزَاءً بِمَا كَانُوا يَكْسِبُونَ) (٩٥).
قَوْلُهُ تَعَالَى: (جَزَاءً) : مَصْدَرٌ؛ أَيْ: يُجْزَوْنَ بِذَلِكَ جَزَاءً، أَوْ هُوَ مَفْعُولٌ لَهُ.

إعراب القرآن

مجموعة من المؤلفين

[الجزء الثاني]

[تتمة سورة التوبة]

[سورة التوبة (٩) : آية ٩٣]

إِنَّمَا السَّبِيلُ عَلَى الَّذِينَ يَسْتَأْذِنُونَكَ وَهُمْ أَغْنِياءُ رَضُوا بِأَنْ يَكُونُوا مَعَ الْخَوالِفِ وَطَبَعَ اللَّهُ عَلى قُلُوبِهِمْ فَهُمْ لا يَعْلَمُونَ (٩٣)
«إِنَّمَا» كافة ومكفوفة. «السَّبِيلُ» مبتدأ. «عَلَى الَّذِينَ» متعلقان بمحذوف خبر، والجملة الاسمية مستأنفة.
«يَسْتَأْذِنُونَكَ» مضارع مرفوع بثبوت النون، والواو فاعل، والكاف مفعول به والجملة صلة الموصول.
«وَهُمْ أَغْنِياءُ» مبتدأ وخبر والجملة في محل نصب حال. «رَضُوا» فعل ماض وفاعل والجملة في محل نصب حال على تقدير قد قبلها. «بِأَنْ» أن ناصبة «يَكُونُوا» مضارع ناقص منصوب، والواو اسمها والمصدر المؤول من أن والفعل في محل جر بالباء، والجار والمجرور متعلقان برضوا. «مَعَ» ظرف مكان متعلق بمحذوف خبر يكونوا. «الْخَوالِفِ» مضاف إليه. «وَطَبَعَ اللَّهُ عَلى قُلُوبِهِمْ» الجملة الفعلية معطوفة. «فَهُمْ» مبتدأ والفاء عاطفة. وجملة «لا يَعْلَمُونَ» خبره وجملة «فَهُمْ لا يَعْلَمُونَ» معطوفة.

[سورة التوبة (٩) : آية ٩٤]

يَعْتَذِرُونَ إِلَيْكُمْ إِذا رَجَعْتُمْ إِلَيْهِمْ قُلْ لا تَعْتَذِرُوا لَنْ نُؤْمِنَ لَكُمْ قَدْ نَبَّأَنَا اللَّهُ مِنْ أَخْبارِكُمْ وَسَيَرَى اللَّهُ عَمَلَكُمْ وَرَسُولُهُ ثُمَّ تُرَدُّونَ إِلى عالِمِ الْغَيْبِ وَالشَّهادَةِ فَيُنَبِّئُكُمْ بِما كُنْتُمْ تَعْمَلُونَ (٩٤)
«يَعْتَذِرُونَ» مضارع مرفوع بثبوت النون والواو فاعله والجملة مستأنفة «إِلَيْكُمْ» متعلقان بالفعل قبلهما «إِذا» ظرفية شرطية غير جازمة «رَجَعْتُمْ» ماض وفاعله والجملة في محل جر بالإضافة «إِلَيْهِمْ» متعلقان بالفعل قبلهما «قُلْ» أمر فاعله مستتر «لا» ناهية جازمة «تَعْتَذِرُوا» مضارع مجزوم بحذف النون والواو فاعله «لَنْ» حرف ناصب «نُؤْمِنَ» مضارع منصوب والفاعل مستتر «لَكُمْ» متعلقان بنؤمن والجملة مقول القول «قَدْ» حرف تحقيق «نَبَّأَنَا» ماض ومفعوله الأول «اللَّهُ» لفظ الجلالة فاعل مؤخر «مِنْ أَخْبارِكُمْ» متعلقان بصفة للمفعول الثاني المحذوف «وَسَيَرَى اللَّهُ» حرف عطف والسين للاستقبال والفعل مضارع ولفظ الجلالة فاعله «عَمَلَكُمْ» مفعول به أول «وَرَسُولُهُ» عطف على لفظ الجلالة «ثُمَّ» حرف عطف «تُرَدُّونَ» مضارع مبني للمجهول والواو نائب فاعل «إِلى عالِمِ» متعلقان بالفعل «الْغَيْبِ» مضاف إليه «وَالشَّهادَةِ» عطف على الغيب «فَيُنَبِّئُكُمْ» الفاء عاطفة ومضارع ومفعوله الأول والفاعل مستتر «بِما» متعلقان بالمفعول الثاني المحذوف «كُنْتُمْ» كان واسمها والجملة صلة «تَعْمَلُونَ» مضارع وفاعله والجملة خبر كنتم.

[سورة التوبة (٩) : آية ٩٥]

سَيَحْلِفُونَ بِاللَّهِ لَكُمْ إِذَا انْقَلَبْتُمْ إِلَيْهِمْ لِتُعْرِضُوا عَنْهُمْ فَأَعْرِضُوا عَنْهُمْ إِنَّهُمْ رِجْسٌ وَمَأْواهُمْ جَهَنَّمُ جَزاءً بِما كانُوا يَكْسِبُونَ (٩٥)
«سَيَحْلِفُونَ» السين للاستقبال ومضارع وفاعله «بِاللَّهِ» متعلقان بالفعل قبلهما «لَكُمْ» متعلقان بحال محذوفة «إِذَا» ظرفية شرطية غير جازمة «انْقَلَبْتُمْ» ماض وفاعله والجملة في محل جر بالإضافة «إِلَيْهِمْ»

المجتبى من مشكل إعراب القرآن الكريم

أحمد بن محمد الخراط

٩٣ - ﴿إِنَّمَا السَّبِيلُ عَلَى الَّذِينَ يَسْتَأْذِنُونَكَ وَهُمْ أَغْنِيَاءُ رَضُوا بِأَنْ يَكُونُوا مَعَ الْخَوَالِفِ وَطَبَعَ اللَّهُ عَلَى قُلُوبِهِمْ فَهُمْ لا يَعْلَمُونَ﴾
جملة «وهم أغنياء» حال من الواو في «يستأذنونك»، وجملة «رضوا» مستأنفة، وجملة «فهم لا يعلمون» معطوفة على جملة «طبع».

من قواعد النحو في هذه الآية

أبواب النحو التي تشهد لها هذه الآية