الشجرة الإعرابية

العلاقات الإعرابية بين كلمات الآية، كل علاقة موصولة بقوس إلى ما تتعلق به

الشجرة الإعرابية للآية
وَمِنَ حرف عطف حرف جر متعلق ٱلْأَعْرَابِ أل التعريف اسم مجرور مَن اسم موصول يُؤْمِنُ فعل صلة بِٱللَّهِ حرف جر متعلق لفظ الجلالة مجرور وَٱلْيَوْمِ حرف عطف أل التعريف اسم معطوف ٱلْءَاخِرِ أل التعريف اسم صفة وَيَتَّخِذُ حرف عطف فعل معطوف مَا اسم موصول مفعول به يُنفِقُ فعل صلة قُرُبَٰتٍ اسم مفعول به عِندَ ظرف مكان متعلق ٱللَّهِ لفظ الجلالة مضاف إليه وَصَلَوَٰتِ حرف عطف اسم معطوف ٱلرَّسُولِ أل التعريف اسم مضاف إليه
أَلَآ حرف ابتداء إِنَّهَا حرف نصب تحقيق ضمير اسم إن قُرْبَةٌ اسم خبر إن لَّهُمْ حرف جر متعلق ضمير مجرور
سَيُدْخِلُهُمُ حرف استقبال استقبال فعل ضمير مفعول به ٱللَّهُ لفظ الجلالة فاعل فِى حرف جر متعلق رَحْمَتِهِۦٓ اسم مجرور ضمير مضاف إليه
إِنَّ حرف نصب ٱللَّهَ لفظ الجلالة اسم إن غَفُورٌ صفة خبر إن رَّحِيمٌ صفة صفة
  • العُمَد
  • المجرورات
  • التوابع
  • المُتمِّمات والأدوات

الروابط الإعرابية في الآية

سؤالٌ جوابُه كلمةٌ أخرى من الآية: بمَ تعلَّق هذا، وعلى أيِّ شيءٍ عُطف ذاك

بمَ تعلَّق ﴿بِٱللَّهِ﴾؟
﴿يُؤْمِنُ﴾
على أيِّ شيءٍ عُطف ﴿وَٱلْيَوْمِ﴾؟
﴿بِٱللَّهِ﴾
﴿ٱلْءَاخِرِ﴾ صفةٌ لأيِّ لفظ؟
﴿وَٱلْيَوْمِ﴾
ما مفعولُ ﴿وَيَتَّخِذُ﴾؟
﴿مَا﴾
ما مفعولُ ﴿يُنفِقُ﴾؟
﴿قُرُبَٰتٍ﴾
بمَ تعلَّق ﴿عِندَ﴾؟
﴿قُرُبَٰتٍ﴾
ما اللفظُ الذي أُضيف إلى ﴿ٱللَّهِ﴾؟
﴿عِندَ﴾
على أيِّ شيءٍ عُطف ﴿وَصَلَوَٰتِ﴾؟
﴿قُرُبَٰتٍ﴾
ما اللفظُ الذي أُضيف إلى ﴿ٱلرَّسُولِ﴾؟
﴿وَصَلَوَٰتِ﴾
بمَ تعلَّق ﴿لَّهُمْ﴾؟
﴿قُرْبَةٌ﴾
ما فاعلُ ﴿سَيُدْخِلُهُمُ﴾؟
﴿ٱللَّهُ﴾
بمَ تعلَّق ﴿فِى﴾؟
﴿سَيُدْخِلُهُمُ﴾
﴿رَّحِيمٌ﴾ صفةٌ لأيِّ لفظ؟
﴿غَفُورٌ﴾

هذه الروابطُ مستخرَجةٌ من الشجرة الإعرابية أعلاه، وهي تبيِّن تعلُّقَ الكلمات بعضها ببعض لا غير؛ وأما إعرابُ الكلمة تامًّا وتحريرُ القول فيه ووجوهُ الخلاف فمردُّه إلى كتب الإعراب المذكورة في هذه الصفحة.

التحليل اللغوي

إعراب كل كلمة ومكوناتها الصرفية — اضغط الجذر أو الصيغة للانتقال إلى صفحتها

وَمِنَ

But among wamina

١
وَ بادئة

حرف عطف

الصيغة و
مِنَ الأصل

حرف جر

بِاللَّهِ

in Allah bil-lahi

٥
بِ بادئة

حرف جر

الصيغة ب
ٱللَّهِ الأصل

لفظ الجلالة مجرور

وَالْيَوْمِ

and the Day wal-yawmi

٦
وَ بادئة

حرف عطف

الصيغة و
ٱلْ بادئة

أل التعريف

الصيغة ال
يَوْمِ الأصل

اسم مجرور

مذكر

إِنَّهَا

Indeed, it innahā

١٧
إِنَّ الأصل

حرف نصب

من الحروف الناسخة (إنّ وأخواتها)

هَا لاحقة

ضمير متصل

للغائبة

لَهُمْ

for them. lahum

١٩
لَّ بادئة

حرف جر

الصيغة ل
هُمْ الأصل

ضمير منفصل

للغائبين

سَيُدْخِلُهُمُ

Allah will admit them sayud'khiluhumu

٢٠
سَ بادئة

حرف استقبال

الصيغة س
يُدْخِلُ الأصل

فعل مضارع مرفوع

للغائب

هُمُ لاحقة

ضمير متصل

للغائبين

إِنَّ

Indeed, inna

٢٤

حرف نصب

من الحروف الناسخة (إنّ وأخواتها)

الأدب مع الله في الإعراب

جرى إعرابُ هذه الموسوعة على ما سلكه ابنُ مالكٍ وابنُ هشامٍ والطبريُّ والأزهريُّ وغيرُهم، مِن العدول عن مشهور المصطلح في مواضعَ من كتاب الله أدبًا معه سبحانه.

  • مبني للمجهول مبنيٌّ لما لم يُسمَّ فاعلُه

    ﴿خُلِقَ الْإِنْسَانُ مِنْ عَجَلٍ﴾

  • اسم علم لفظ الجلالة

    ﴿بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَٰنِ الرَّحِيمِ﴾

  • مفعول به منصوبٌ على التعظيم

    ﴿وَاتَّقُوا اللَّهَ﴾

  • فعل أمر فعل طلبٍ ودعاء

    ﴿رَبِّ اغْفِرْ لِي﴾

  • لام الأمر لام الدعاء

    ﴿لِيَقْضِ عَلَيْنَا رَبُّكَ﴾

  • لا الناهية حرف دعاء

    ﴿رَبَّنَا لَا تُؤَاخِذْنَا﴾

  • حرف زائد حرف صلةٍ مؤكِّدٍ

    ﴿لَيْسَ كَمِثْلِهِ شَيْءٌ﴾

  • الفَضَلات المُتمِّمات

    ﴿وَاذْكُرُوا اللَّهَ كَثِيرًا﴾

«وينبغي أن يجتنِبَ المُعْرِبُ أن يقول في حرفٍ في كتاب الله تعالى: إنه زائدٌ؛ لأنه يسبق إلى الأذهان أنَّ الزائدَ هو الذي لا معنى له، وكلامُه سبحانه مُنزَّهٌ عن ذلك.»
ابن هشام الأنصاري، مغني اللبيب

التحليل اللغوي من المدونة القرآنية، الإعراب النحوي من The Quranic Treebank · تفاصيل المصادر والتراخيص

مواضع الوقف وتعلقها الإعرابي

هل يعبر علامةَ الوقف تعلقٌ إعرابي بين ما قبلها وما بعدها؟

الرَّسُولِ ۚ أَلَا لا يعبره تعلق إعرابي
لَهُمْ ۚ سَيُدْخِلُهُمُ لا يعبره تعلق إعرابي
رَحْمَتِهِ ۗ إِنَّ لا يعبره تعلق إعرابي

هذا بيانٌ للتعلق الإعرابي وحده، مستخرجٌ من إعراب الآية؛ وأما الحكم على الوقف بالتمام أو الكفاية أو القبح فمردُّه إلى أئمة القراءة، ويُنظر فيه إلى المعنى لا إلى الإعراب فحسب.

إعراب القرآن

ابن النَّحَّاس

[سورة التوبة (٩) : آية ٩٣]

إِنَّمَا السَّبِيلُ عَلَى الَّذِينَ يَسْتَأْذِنُونَكَ وَهُمْ أَغْنِياءُ رَضُوا بِأَنْ يَكُونُوا مَعَ الْخَوالِفِ وَطَبَعَ اللَّهُ عَلى قُلُوبِهِمْ فَهُمْ لا يَعْلَمُونَ (٩٣)
رَضُوا بِأَنْ يَكُونُوا مَعَ الْخَوالِفِ أي النساء اللواتي يخلفن أزواجهن.

[سورة التوبة (٩) : آية ٩٧]

الْأَعْرابُ أَشَدُّ كُفْراً وَنِفاقاً وَأَجْدَرُ أَلاَّ يَعْلَمُوا حُدُودَ ما أَنْزَلَ اللَّهُ عَلى رَسُولِهِ وَاللَّهُ عَلِيمٌ حَكِيمٌ (٩٧)
الْأَعْرابُ أَشَدُّ كُفْراً نصب على البيان. وَنِفاقاً عطف عليه. وَأَجْدَرُ عطف على أشدّ أَلَّا في موضع نصب بأن كما يقال: أنت خليق أن تفعل ولا يجوز أنت خليق الفعل. قال أبو إسحاق: لأن «ما» بعد أن يدلّ على أنّ الفعل مستقبل يجعل الحذف عوضا، وقال غيره: الحذف لطول الكلام.

[سورة التوبة (٩) : آية ٩٨]

وَمِنَ الْأَعْرابِ مَنْ يَتَّخِذُ ما يُنْفِقُ مَغْرَماً وَيَتَرَبَّصُ بِكُمُ الدَّوائِرَ عَلَيْهِمْ دائِرَةُ السَّوْءِ وَاللَّهُ سَمِيعٌ عَلِيمٌ (٩٨)
وَمِنَ الْأَعْرابِ مَنْ يَتَّخِذُ في موضع رفع بالابتداء. ما يُنْفِقُ مَغْرَماً مفعولان، والتقدير: ينفقه حذفت الهاء لطول الاسم. عَلَيْهِمْ دائِرَةُ السَّوْءِ هذه قراءة أهل الحرمين وأهل الكوفة إلّا أن مجاهدا وأبا عمرو وابن محيصن قرءوا دائِرَةُ السَّوْءِ «١» بضم السين وأجمعوا على فتح السين في قوله جلّ وعزّ ما كانَ أَبُوكِ امْرَأَ سَوْءٍ [مريم: ٢٨] والفرق بينهما- وهو قول الأخفش والفراء: أن السّوء بالضم المكروه.
قال الأخفش: أي عليهم دائرة الهزيمة والشرّ. قال الفراء: أي عليهم دائرة العذاب والبلاء قالا: ولا يجوز امرأ سوء بالضم كما لا يقال: هو امر عذاب ولا شرّ، وحكي عن محمد بن يزيد قال: السوء بالفتح الرداءة قال: وقال سيبويه: مررت برجل صدق.
معناه برجل صلاح، وليس من صدق اللسان ولو كان من صدق اللسان لما قلت:
مررت بثوب صدق ومررت برجل سوء ليس هو من مصدر سؤته سوءا ومساءة وسوائية ومسائية «٢» سؤته، وإنما معناه مررت برجل فساد، وقال الفراء: السّوء بالفتح مصدر سؤته سوءا ومساءة وسوائية ومسائية.

[سورة التوبة (٩) : الآيات ٩٩ الى ١٠٠]

وَمِنَ الْأَعْرابِ مَنْ يُؤْمِنُ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الْآخِرِ وَيَتَّخِذُ ما يُنْفِقُ قُرُباتٍ عِنْدَ اللَّهِ وَصَلَواتِ الرَّسُولِ أَلا إِنَّها قُرْبَةٌ لَهُمْ سَيُدْخِلُهُمُ اللَّهُ فِي رَحْمَتِهِ إِنَّ اللَّهَ غَفُورٌ رَحِيمٌ (٩٩) وَالسَّابِقُونَ الْأَوَّلُونَ مِنَ الْمُهاجِرِينَ وَالْأَنْصارِ وَالَّذِينَ اتَّبَعُوهُمْ بِإِحْسانٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمْ وَرَضُوا عَنْهُ وَأَعَدَّ لَهُمْ جَنَّاتٍ تَجْرِي تَحْتَهَا الْأَنْهارُ خالِدِينَ فِيها أَبَداً ذلِكَ الْفَوْزُ الْعَظِيمُ (١٠٠)
(١) انظر تيسير الداني ٩٧، ومعاني الفراء ١/ ٤٤٩، والبحر المحيط ٥/ ٩٥.
(٢) انظر معاني الفراء ١/ ٤٥٠.

التبيان في إعراب القرآن

أبو البقاء العكبري

قَالَ تَعَالَى: (الْأَعْرَابُ أَشَدُّ كُفْرًا وَنِفَاقًا وَأَجْدَرُ أَلَّا يَعْلَمُوا حُدُودَ مَا أَنْزَلَ اللَّهُ عَلَى رَسُولِهِ وَاللَّهُ عَلِيمٌ حَكِيمٌ) (٩٧).
قَوْلُهُ تَعَالَى: (وَأَجْدَرُ أَنْ لَا يَعْلَمُوا) : أَيْ: بِأَنْ يَعْلَمُوا.
قَالَ تَعَالَى: (وَمِنَ الْأَعْرَابِ مَنْ يَتَّخِذُ مَا يُنْفِقُ مَغْرَمًا وَيَتَرَبَّصُ بِكُمُ الدَّوَائِرَ عَلَيْهِمْ دَائِرَةُ السَّوْءِ وَاللَّهُ سُمَيْعٌ عَلِيمٌ) (٩٨).
قَوْلُهُ تَعَالَى: (بِكُمُ الدَّوَائِرَ) : يَجُوزُ أَنْ تَتَعَلَّقَ الْبَاءُ بِـ (يَتَرَبَّصُ) وَأَنْ يَكُونَ حَالًا مِنَ الدَّوَائِرِ.
(دَائِرَةُ السَّوْءِ) : يُقْرَأُ بِضَمِّ السِّينِ، وَهُوَ الضَّرَرُ، وَهُوَ مَصْدَرٌ فِي الْحَقِيقَةِ يُقَالُ سُؤْتُهُ سُوءًا وَمَسَاءَةً وَمَسَائِيَةً.
وَيُقْرَأُ بِفَتْحِ السِّينِ وَهُوَ الْفَسَادُ وَالرَّدَاءَةُ.
قَالَ تَعَالَى: (وَمِنَ الْأَعْرَابِ مَنْ يُؤْمِنُ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الْآخِرِ وَيَتَّخِذُ مَا يُنْفِقُ قُرُبَاتٍ عِنْدَ اللَّهِ وَصَلَوَاتِ الرَّسُولِ أَلَا إِنَّهَا قُرْبَةٌ لَهُمْ سَيُدْخِلُهُمُ اللَّهُ فِي رَحْمَتِهِ إِنَّ اللَّهَ غَفُورٌ رَحِيمٌ) (٩٩).
قَوْلُهُ تَعَالَى: (قُرُبَاتٍ) : هُوَ مَفْعُولٌ ثَانٍ لِـ «يَتَّخِذُ»..
وَ (عِنْدَ اللَّهِ) : صِفَةٌ لِقُرُبَاتٍ، أَوْ ظَرْفٌ لِـ «يَتَّخِذُ»، أَوْ لِقُرُبَاتٍ.
(وَصَلَوَاتِ الرَّسُولِ) : مَعْطُوفٌ عَلَى مَا يُنْفِقُ تَقْدِيرُهُ: وَصَلَوَاتِ الرَّسُولِ قُرُبَاتٍ.
وَ: قُرْبَةٌ بِسُكُونِ الرَّاءِ، وَقُرِئَ بِضَمِّهَا عَلَى الْإِتْبَاعِ.
قَالَ تَعَالَى: (وَالسَّابِقُونَ الْأَوَّلُونَ مِنَ الْمُهَاجِرِينَ وَالْأَنْصَارِ وَالَّذِينَ اتَّبَعُوهُمْ بِإِحْسَانٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمْ وَرَضُوا عَنْهُ وَأَعَدَّ لَهُمْ جَنَّاتٍ تَجْرِي تَحْتَهَا الْأَنْهَارُ خَالِدِينَ فِيهَا أَبَدًا ذَلِكَ الْفَوْزُ الْعَظِيمُ) (١٠٠).
قَوْلُهُ تَعَالَى: (وَالسَّابِقُونَ) : يَجُوزُ أَنْ يَكُونَ مَعْطُوفًا عَلَى قَوْلِهِ «مَنْ يُؤْمِنُ» تَقْدِيرُهُ: وَمِنْهُمُ السَّابِقُونَ.

إعراب القرآن

مجموعة من المؤلفين

[سورة التوبة (٩) : الآيات ٩٩ الى ١٠٠]

وَمِنَ الْأَعْرابِ مَنْ يُؤْمِنُ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الْآخِرِ وَيَتَّخِذُ ما يُنْفِقُ قُرُباتٍ عِنْدَ اللَّهِ وَصَلَواتِ الرَّسُولِ أَلا إِنَّها قُرْبَةٌ لَهُمْ سَيُدْخِلُهُمُ اللَّهُ فِي رَحْمَتِهِ إِنَّ اللَّهَ غَفُورٌ رَحِيمٌ (٩٩) وَالسَّابِقُونَ الْأَوَّلُونَ مِنَ الْمُهاجِرِينَ وَالْأَنْصارِ وَالَّذِينَ اتَّبَعُوهُمْ بِإِحْسانٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمْ وَرَضُوا عَنْهُ وَأَعَدَّ لَهُمْ جَنَّاتٍ تَجْرِي تَحْتَهَا الْأَنْهارُ خالِدِينَ فِيها أَبَداً ذلِكَ الْفَوْزُ الْعَظِيمُ (١٠٠)
«وَمِنَ الْأَعْرابِ مَنْ يُؤْمِنُ» سبق إعراب مثلها في الآية المتقدمة «بِاللَّهِ» متعلقان بيؤمن «وَالْيَوْمِ» معطوف على ما قبله «الْآخِرِ» صفة لليوم والجملة صلة «وَيَتَّخِذُ» مضارع فاعله مستتر والجملة معطوفة «ما» موصولية مفعول به أول «يُنْفِقُ» مضارع فاعله مستتر «قُرُباتٍ» مفعول به ثان منصوب بالكسرة لأنه جمع مؤنث سالم «عِنْدَ» ظرف مكان في محل نصب صفة لقربات «اللَّهِ» لفظ الجلالة مضاف إليه «وَصَلَواتِ» معطوف على قربات «الرَّسُولِ» مضاف إليه «أَلا» حرف تنبيه «إِنَّها قُرْبَةٌ» إن واسمها وخبرها «لَهُمْ» متعلقان بقربة والجملة مستأنفة «سَيُدْخِلُهُمُ اللَّهُ» السين للاستقبال ومضارع ولفظ الجلالة فاعله والهاء مفعوله «فِي رَحْمَتِهِ» متعلقان بيدخلهم والهاء مضاف إليه «إِنَّ اللَّهَ غَفُورٌ رَحِيمٌ» إن واسمها وخبراها والجملة مستأنفة «وَالسَّابِقُونَ» الواو عاطفة ومبتدأ مرفوع بالواو لأنه جمع مذكر سالم «مِنَ الْمُهاجِرِينَ» متعلقان برضي «وَالْأَنْصارِ» معطوف على المهاجرين «وَالَّذِينَ» اسم موصول معطوف على الأنصار «اتَّبَعُوهُمْ» ماض وفاعله ومفعوله والجملة صلة «رَضِيَ اللَّهُ» ماض وفاعله والجملة خبر السابقون «عَنْهُمْ» متعلقان برضي «وَرَضُوا» ماض وفاعله والجملة معطوفة «عَنْهُ» متعلقان برضوا «وَأَعَدَّ» ماض فاعله مستتر والجملة معطوفة «لَهُمْ» متعلقان بأعد «جَنَّاتٍ» مفعول به منصوب بالكسرة لأنه جمع مؤنث سالم «تَجْرِي» مضارع «تَحْتَهَا» متعلقان بتجري «الْأَنْهارُ» فاعل والجملة صفة لجنات «خالِدِينَ» حال «فِيها» متعلقان بخالدين «أَبَداً» ظرف زمان متعلق بخالدين «ذلِكَ» اسم إشارة مبتدأ واللام للبعد والكاف للخطاب والجملة مستأنفة «الْفَوْزُ» خبر «الْعَظِيمُ» صفة.

[سورة التوبة (٩) : الآيات ١٠١ الى ١٠٢]

وَمِمَّنْ حَوْلَكُمْ مِنَ الْأَعْرابِ مُنافِقُونَ وَمِنْ أَهْلِ الْمَدِينَةِ مَرَدُوا عَلَى النِّفاقِ لا تَعْلَمُهُمْ نَحْنُ نَعْلَمُهُمْ سَنُعَذِّبُهُمْ مَرَّتَيْنِ ثُمَّ يُرَدُّونَ إِلى عَذابٍ عَظِيمٍ (١٠١) وَآخَرُونَ اعْتَرَفُوا بِذُنُوبِهِمْ خَلَطُوا عَمَلاً صالِحاً وَآخَرَ سَيِّئاً عَسَى اللَّهُ أَنْ يَتُوبَ عَلَيْهِمْ إِنَّ اللَّهَ غَفُورٌ رَحِيمٌ (١٠٢)
«وَمِمَّنْ» الواو استئنافية من: حرف جر ومن: اسم موصول والجار والمجرور متعلقان بخبر مقدم محذوف «حَوْلَكُمْ» ظرف مكان متعلق بصلة الموصول المحذوفة والكاف مضاف إليه «مِنَ الْأَعْرابِ» متعلقان بمحذوف حال «مُنافِقُونَ» مبتدأ مؤخر مرفوع بالواو لأنه جمع مذكر سالم. «وَمِنْ أَهْلِ» معطوف على وممّن ومتعلق بالخبر المحذوف «الْمَدِينَةِ» مضاف إليه «مَرَدُوا عَلَى النِّفاقِ» ماض وفاعله والجار والمجرور متعلقان بالفعل مردوا والجملة صفة المنافقون «لا» نافية. «تَعْلَمُهُمْ» مضارع فاعله مستتر والهاء مفعول به والجملة مستأنفة

المجتبى من مشكل إعراب القرآن الكريم

أحمد بن محمد الخراط

٩٩ - ﴿وَمِنَ الأَعْرَابِ مَنْ يُؤْمِنُ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الآخِرِ وَيَتَّخِذُ مَا يُنْفِقُ قُرُبَاتٍ عِنْدَ اللَّهِ وَصَلَوَاتِ الرَّسُولِ أَلا إِنَّهَا قُرْبَةٌ لَهُمْ سَيُدْخِلُهُمُ اللَّهُ فِي رَحْمَتِهِ﴾
مفعولا «يتخذ» :«ما» الموصولة و «قربات». الظرف «عند» متعلق بنعت لـ «قربات». قوله «صلوات» : معطوف على «قربات». وجملة «سيدخلهم الله» مستأنفة.

من قواعد النحو في هذه الآية

أبواب النحو التي تشهد لها هذه الآية