الشجرة الإعرابية

العلاقات الإعرابية بين كلمات الآية، كل علاقة موصولة بقوس إلى ما تتعلق به

الشجرة الإعرابية للآية
فَوَيْلٌ حرف استئناف اسم يَوْمَئِذٍ ظرف زمان متعلق لِّلْمُكَذِّبِينَ حرف جر متعلق أل التعريف اسم مجرور
  • العُمَد
  • المجرورات
  • التوابع
  • المُتمِّمات والأدوات

التحليل اللغوي

إعراب كل كلمة ومكوناتها الصرفية — اضغط الجذر أو الصيغة للانتقال إلى صفحتها

فَوَيْلٌ

Then woe, fawaylun

١
فَ بادئة

حرف استئناف

الصيغة ف
وَيْلٌ الأصل

اسم مرفوع

مذكر نكرة

لِلْمُكَذِّبِينَ

to the deniers, lil'mukadhibīna

٣
لِّ بادئة

حرف جر

الصيغة ل
لْ بادئة

أل التعريف

الصيغة ال
مُكَذِّبِينَ الأصل

اسم فاعل مجرور

جمع مذكر

الأدب مع الله في الإعراب

جرى إعرابُ هذه الموسوعة على ما سلكه ابنُ مالكٍ وابنُ هشامٍ والطبريُّ والأزهريُّ وغيرُهم، مِن العدول عن مشهور المصطلح في مواضعَ من كتاب الله أدبًا معه سبحانه.

  • مبني للمجهول مبنيٌّ لما لم يُسمَّ فاعلُه

    ﴿خُلِقَ الْإِنْسَانُ مِنْ عَجَلٍ﴾

  • اسم علم لفظ الجلالة

    ﴿بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَٰنِ الرَّحِيمِ﴾

  • مفعول به منصوبٌ على التعظيم

    ﴿وَاتَّقُوا اللَّهَ﴾

  • فعل أمر فعل طلبٍ ودعاء

    ﴿رَبِّ اغْفِرْ لِي﴾

  • لام الأمر لام الدعاء

    ﴿لِيَقْضِ عَلَيْنَا رَبُّكَ﴾

  • لا الناهية حرف دعاء

    ﴿رَبَّنَا لَا تُؤَاخِذْنَا﴾

  • حرف زائد حرف صلةٍ مؤكِّدٍ

    ﴿لَيْسَ كَمِثْلِهِ شَيْءٌ﴾

  • الفَضَلات المُتمِّمات

    ﴿وَاذْكُرُوا اللَّهَ كَثِيرًا﴾

«وينبغي أن يجتنِبَ المُعْرِبُ أن يقول في حرفٍ في كتاب الله تعالى: إنه زائدٌ؛ لأنه يسبق إلى الأذهان أنَّ الزائدَ هو الذي لا معنى له، وكلامُه سبحانه مُنزَّهٌ عن ذلك.»
ابن هشام الأنصاري، مغني اللبيب

التحليل اللغوي من المدونة القرآنية، الإعراب النحوي من The Quranic Treebank · تفاصيل المصادر والتراخيص

إعراب القرآن

ابن النَّحَّاس

[سورة الطور (٥٢) : آية ٩]

يَوْمَ تَمُورُ السَّماءُ مَوْراً (٩)
وروى ابن أبي طلحة عن ابن عباس قال: تحرّكا. قال أبو جعفر: يقال: مار الشيء إذا دار، وينشد بيت الأعشى: [البسيط] ٤٣٩-
كأنّ مشيتها من بيت جارتهامور السّحابة لا ريث ولا عجل
«١» ويروى عن ابن عباس: تمور تشقّق.

[سورة الطور (٥٢) : آية ١٠]

وَتَسِيرُ الْجِبالُ سَيْراً (١٠)
وَتَسِيرُ الْجِبالُ أي من أمكنتها سَيْراً.

[سورة الطور (٥٢) : آية ١١]

فَوَيْلٌ يَوْمَئِذٍ لِلْمُكَذِّبِينَ (١١)
دخلت هذه الفاء لأن في الكلام معنى المجازاة، ومثله فالكلم اسم وفعل وحرف جاء لمعنى فالتقدير إذا انتبهت له فهو كذا وكذا الآية التقدير فيها إذا كان هذا فويل يومئذ للمكذّبين.

[سورة الطور (٥٢) : آية ١٢]

الَّذِينَ هُمْ فِي خَوْضٍ يَلْعَبُونَ (١٢)
أي في فتنة واختلاط يلعبون أي غافلين عما يراد بهم، والَّذِينَ في موضع خفض نعته للمكذبين.

[سورة الطور (٥٢) : آية ١٣]

يَوْمَ يُدَعُّونَ إِلى نارِ جَهَنَّمَ دَعًّا (١٣)
نصب يوم على البدل من يومئذ. وروى قابوس عن أبيه عن ابن عباس يَوْمَ يُدَعُّونَ إِلى نارِ جَهَنَّمَ دَعًّا «٢» قال: يدفع في أعناقهم حتّى يردّوا إلى النار.

[سورة الطور (٥٢) : الآيات ١٤ الى ١٥]

هذِهِ النَّارُ الَّتِي كُنْتُمْ بِها تُكَذِّبُونَ (١٤) أَفَسِحْرٌ هذا أَمْ أَنْتُمْ لا تُبْصِرُونَ (١٥)
أي يقال لهم فحذف هذا.

[سورة الطور (٥٢) : آية ١٦]

اصْلَوْها فَاصْبِرُوا أَوْ لا تَصْبِرُوا سَواءٌ عَلَيْكُمْ إِنَّما تُجْزَوْنَ ما كُنْتُمْ تَعْمَلُونَ (١٦)
اصْلَوْها أي قاسوا حرّها وشدّتها. فَاصْبِرُوا أَوْ لا أي على ألمها وشدّتها.
تَصْبِرُوا سَواءٌ مبتدأ أي سواء عليكم الصبر والجزع. عَلَيْكُمْ إِنَّما تُجْزَوْنَ ما كُنْتُمْ تَعْمَلُونَ.
(١) الشاهد للأعشى في ديوانه ص ١٠٥، ولسان العرب (مور)، وتهذيب اللغة ١/ ٣٧٢، و ٢/ ٢٥٦، وتاج العروس (مور).
(٢) انظر البحر المحيط ٨/ ١٤٥. [.....]

التبيان في إعراب القرآن

أبو البقاء العكبري

سُورَةُ الطُّورِ.
بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ.
قَالَ تَعَالَى: (وَالطُّورِ (١) وَكِتَابٍ مَسْطُورٍ (٢)).
الْوَاوُ الْأُولَى لِلْقَسَمِ، وَمَا بَعْدَهَا لِلْعَطْفِ.
قَالَ تَعَالَى: (فِي رَقٍّ مَنْشُورٍ (٣)).
قَوْلُهُ تَعَالَى: (فِي رِقٍّ) :«فِي» تَتَعَلَّقُ بِمَسْطُورٍ؛ وَيَجُوزُ أَنْ يَكُونَ نَعْتًا آخَرَ، وَجَوَابُ الْقَسَمِ: (إِنَّ عَذَابَ رَبِّكَ) [الطُّورِ: ٧].
قَالَ تَعَالَى: (مَا لَهُ مِنْ دَافِعٍ (٨) يَوْمَ تَمُورُ السَّمَاءُ مَوْرًا (٩) وَتَسِيرُ الْجِبَالُ سَيْرًا (١٠) فَوَيْلٌ يَوْمَئِذٍ لِلْمُكَذِّبِينَ (١١) الَّذِينَ هُمْ فِي خَوْضٍ يَلْعَبُونَ (١٢) يَوْمَ يُدَعُّونَ إِلَى نَارِ جَهَنَّمَ دَعًّا (١٣)).
قَوْلُهُ تَعَالَى: (مَالَهُ مِنْ دَافِعٍ) : الْجُمْلَةُ صِفَةٌ لِوَاقِعٌ؛ أَيْ وَاقِعٌ غَيْرُ مَدْفُوعٍ.
وَ (يَوْمَ) ظَرْفٌ لِدَافِعٍ، أَوْ لِوَاقِعٍ.
وَقِيلَ: يَجُوزُ أَنْ يَكُونَ ظَرْفًا لِمَا دَلَّ عَلَيْهِ: «فَوَيْلٌ».
وَ (يَوْمَ يُدَعُّونَ) : هُوَ بَدَلٌ مِنْ «يَوْمَ تَمُورُ» أَوْ ظَرْفٌ لِيُقَالُ الْمَقْدِرَةِ مَعَ هَذِهِ؛ أَيْ يُقَالُ لَهُمْ هَذِهِ.
قَالَ تَعَالَى: (أَفَسِحْرٌ هَذَا أَمْ أَنْتُمْ لَا تُبْصِرُونَ (١٥) اصْلَوْهَا فَاصْبِرُوا أَوْ لَا تَصْبِرُوا سَوَاءٌ عَلَيْكُمْ إِنَّمَا تُجْزَوْنَ مَا كُنْتُمْ تَعْمَلُونَ (١٦)).
قَوْلُهُ تَعَالَى: (أَفَسِحْرٌ) : هُوَ خَبَرٌ مُقَدَّمٌ. وَ (سَوَاءٌ) : خَبَرُ مُبْتَدَأٍ مَحْذُوفٍ؛ أَيْ صَبْرُكُمْ وَتَرْكُهُ سَوَاءٌ.
قَالَ تَعَالَى: (إِنَّ الْمُتَّقِينَ فِي جَنَّاتٍ وَنَعِيمٍ (١٧) فَاكِهِينَ بِمَا آتَاهُمْ رَبُّهُمْ وَوَقَاهُمْ رَبُّهُمْ عَذَابَ الْجَحِيمِ (١٨) كُلُوا وَاشْرَبُوا هَنِيئًا بِمَا كُنْتُمْ تَعْمَلُونَ (١٩) مُتَّكِئِينَ عَلَى سُرُرٍ مَصْفُوفَةٍ وَزَوَّجْنَاهُمْ بِحُورٍ عِينٍ (٢٠)).
قَوْلُهُ تَعَالَى: (فَاكِهِينَ) : حَالٌ، وَالْبَاءُ مُتَعَلِّقَةٌ بِهِ. وَقِيلَ: هِيَ بِمَعْنَى فِي.

إعراب القرآن

مجموعة من المؤلفين

سورة الطور

[سورة الطور (٥٢) : الآيات ١ الى ١٢]

بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ

وَالطُّورِ (١) وَكِتابٍ مَسْطُورٍ (٢) فِي رَقٍّ مَنْشُورٍ (٣) وَالْبَيْتِ الْمَعْمُورِ (٤)
وَالسَّقْفِ الْمَرْفُوعِ (٥) وَالْبَحْرِ الْمَسْجُورِ (٦) إِنَّ عَذابَ رَبِّكَ لَواقِعٌ (٧) ما لَهُ مِنْ دافِعٍ (٨) يَوْمَ تَمُورُ السَّماءُ مَوْراً (٩)
وَتَسِيرُ الْجِبالُ سَيْراً (١٠) فَوَيْلٌ يَوْمَئِذٍ لِلْمُكَذِّبِينَ (١١) الَّذِينَ هُمْ فِي خَوْضٍ يَلْعَبُونَ (١٢)
«وَالطُّورِ» جار ومجرور متعلقان بفعل محذوف تقديره أقسم «وَكِتابٍ» معطوف على الطور «مَسْطُورٍ» صفة «فِي رَقٍّ» متعلقان بمسطور «مَنْشُورٍ» صفة «وَالْبَيْتِ الْمَعْمُورِ» معطوف على ما قبله «وَالسَّقْفِ الْمَرْفُوعِ» عطف على ما قبله «وَالْبَحْرِ الْمَسْجُورِ» عطف على ما قبله «إِنَّ عَذابَ» إن واسمها «رَبِّكَ» مضاف إليه «لَواقِعٌ» اللام المزحلقة وواقع خبر إن والجملة جواب القسم الأول «ما» نافية «لَهُ» جار ومجرور خبر مقدم «مِنْ دافِعٍ» من حرف جر زائد ودافع مجرور لفظا مرفوع محلا مبتدأ مؤخر والجملة خبر ثان لإن «يَوْمَ» ظرف زمان «تَمُورُ السَّماءُ» مضارع وفاعله «مَوْراً» مفعول مطلق والجملة في محل جر بالإضافة «وَتَسِيرُ الْجِبالُ سَيْراً» معطوفة على ما قبلها وإعرابها واضح «فَوَيْلٌ» حرف استئناف ومبتدأ «يَوْمَئِذٍ» ظرف زمان مضاف إلى ظرف مثله «لِلْمُكَذِّبِينَ» جار ومجرور متعلقان بمحذوف خبر المبتدأ والجملة مستأنفة «الَّذِينَ» صفة للمكذبين «هُمْ» مبتدأ «فِي خَوْضٍ» متعلقان بيلعبون «يَلْعَبُونَ» مضارع مرفوع والواو فاعله والجملة خبر المبتدأ والجملة الاسمية صلة الذين.

[سورة الطور (٥٢) : الآيات ١٣ الى ١٨]

يَوْمَ يُدَعُّونَ إِلى نارِ جَهَنَّمَ دَعًّا (١٣) هذِهِ النَّارُ الَّتِي كُنْتُمْ بِها تُكَذِّبُونَ (١٤) أَفَسِحْرٌ هذا أَمْ أَنْتُمْ لا تُبْصِرُونَ (١٥) اصْلَوْها فَاصْبِرُوا أَوْ لا تَصْبِرُوا سَواءٌ عَلَيْكُمْ إِنَّما تُجْزَوْنَ ما كُنْتُمْ تَعْمَلُونَ (١٦) إِنَّ الْمُتَّقِينَ فِي جَنَّاتٍ وَنَعِيمٍ (١٧)
فاكِهِينَ بِما آتاهُمْ رَبُّهُمْ وَوَقاهُمْ رَبُّهُمْ عَذابَ الْجَحِيمِ (١٨)
«يَوْمَ» بدل من يومئذ «يُدَعُّونَ» مضارع مبني للمجهول والواو نائب فاعل والجملة في محل جر بالإضافة «إِلى نارِ» متعلقان بالفعل «جَهَنَّمَ» مضاف إليه «دَعًّا» مفعول مطلق «هذِهِ» مبتدأ «النَّارُ» خبر «الَّتِي» صفة النار «كُنْتُمْ» كان واسمها «بِها» متعلقان بما بعدهما «تُكَذِّبُونَ» مضارع مرفوع والواو فاعله والجملة خبر كنتم وجملة كنتم صلة التي «أَفَسِحْرٌ» الهمزة حرف استفهام إنكاري والفاء حرف عطف وخبر مقدم «هذا» مبتدأ مؤخر والجملة معطوفة على ما قبلها «أَمْ» بمعنى بل «أَنْتُمْ» مبتدأ «لا» حرف نفي «تُبْصِرُونَ» مضارع مرفوع والواو فاعله والجملة خبر المبتدأ والجملة الاسمية معطوفة على ما قبلها

المجتبى من مشكل إعراب القرآن الكريم

أحمد بن محمد الخراط

١١ - ﴿فَوَيْلٌ يَوْمَئِذٍ لِلْمُكَذِّبِينَ﴾
جملة «فويل للمكذبين» مستأنفة، «يومئذ» ظرف متعلق بنعت لـ «ويل»، الجار «للمكذبين» متعلق بخبر «ويل».

من قواعد النحو في هذه الآية

أبواب النحو التي تشهد لها هذه الآية