يَوْمَ
(The) Day yawma
﴿ يَوْمَ يُدَعُّونَ إِلَىٰ نَارِ جَهَنَّمَ دَعًّا ﴾
العلاقات الإعرابية بين كلمات الآية، كل علاقة موصولة بقوس إلى ما تتعلق به
إعراب كل كلمة ومكوناتها الصرفية — اضغط الجذر أو الصيغة للانتقال إلى صفحتها
(The) Day yawma
they will be thrust yudaʿʿūna
فعل مضارع مرفوع
مبني لما لم يُسمَّ فاعلُه للغائبين
ضمير متصل
للغائبين
(in)to ilā
حرف جر
(the) Fire nāri
(of) Hell jahannama
اسم علم مجرور
(with) a thrust. daʿʿan
جرى إعرابُ هذه الموسوعة على ما سلكه ابنُ مالكٍ وابنُ هشامٍ والطبريُّ والأزهريُّ وغيرُهم، مِن العدول عن مشهور المصطلح في مواضعَ من كتاب الله أدبًا معه سبحانه.
مبني للمجهول مبنيٌّ لما لم يُسمَّ فاعلُه
﴿خُلِقَ الْإِنْسَانُ مِنْ عَجَلٍ﴾
اسم علم لفظ الجلالة
﴿بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَٰنِ الرَّحِيمِ﴾
مفعول به منصوبٌ على التعظيم
﴿وَاتَّقُوا اللَّهَ﴾
فعل أمر فعل طلبٍ ودعاء
﴿رَبِّ اغْفِرْ لِي﴾
لام الأمر لام الدعاء
﴿لِيَقْضِ عَلَيْنَا رَبُّكَ﴾
لا الناهية حرف دعاء
﴿رَبَّنَا لَا تُؤَاخِذْنَا﴾
حرف زائد حرف صلةٍ مؤكِّدٍ
﴿لَيْسَ كَمِثْلِهِ شَيْءٌ﴾
الفَضَلات المُتمِّمات
﴿وَاذْكُرُوا اللَّهَ كَثِيرًا﴾
«وينبغي أن يجتنِبَ المُعْرِبُ أن يقول في حرفٍ في كتاب الله تعالى: إنه زائدٌ؛ لأنه يسبق إلى الأذهان أنَّ الزائدَ هو الذي لا معنى له، وكلامُه سبحانه مُنزَّهٌ عن ذلك.»
التحليل اللغوي من المدونة القرآنية، الإعراب النحوي من The Quranic Treebank · تفاصيل المصادر والتراخيص
ابن النَّحَّاس
[سورة الطور (٥٢) : آية ٩]
يَوْمَ تَمُورُ السَّماءُ مَوْراً (٩)| كأنّ مشيتها من بيت جارتها | مور السّحابة لا ريث ولا عجل |
[سورة الطور (٥٢) : آية ١٠]
وَتَسِيرُ الْجِبالُ سَيْراً (١٠)[سورة الطور (٥٢) : آية ١١]
فَوَيْلٌ يَوْمَئِذٍ لِلْمُكَذِّبِينَ (١١)[سورة الطور (٥٢) : آية ١٢]
الَّذِينَ هُمْ فِي خَوْضٍ يَلْعَبُونَ (١٢)[سورة الطور (٥٢) : آية ١٣]
يَوْمَ يُدَعُّونَ إِلى نارِ جَهَنَّمَ دَعًّا (١٣)[سورة الطور (٥٢) : الآيات ١٤ الى ١٥]
هذِهِ النَّارُ الَّتِي كُنْتُمْ بِها تُكَذِّبُونَ (١٤) أَفَسِحْرٌ هذا أَمْ أَنْتُمْ لا تُبْصِرُونَ (١٥)[سورة الطور (٥٢) : آية ١٦]
اصْلَوْها فَاصْبِرُوا أَوْ لا تَصْبِرُوا سَواءٌ عَلَيْكُمْ إِنَّما تُجْزَوْنَ ما كُنْتُمْ تَعْمَلُونَ (١٦)أبو البقاء العكبري
مجموعة من المؤلفين
[سورة الطور (٥٢) : الآيات ١ الى ١٢]
بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ
وَالطُّورِ (١) وَكِتابٍ مَسْطُورٍ (٢) فِي رَقٍّ مَنْشُورٍ (٣) وَالْبَيْتِ الْمَعْمُورِ (٤)[سورة الطور (٥٢) : الآيات ١٣ الى ١٨]
يَوْمَ يُدَعُّونَ إِلى نارِ جَهَنَّمَ دَعًّا (١٣) هذِهِ النَّارُ الَّتِي كُنْتُمْ بِها تُكَذِّبُونَ (١٤) أَفَسِحْرٌ هذا أَمْ أَنْتُمْ لا تُبْصِرُونَ (١٥) اصْلَوْها فَاصْبِرُوا أَوْ لا تَصْبِرُوا سَواءٌ عَلَيْكُمْ إِنَّما تُجْزَوْنَ ما كُنْتُمْ تَعْمَلُونَ (١٦) إِنَّ الْمُتَّقِينَ فِي جَنَّاتٍ وَنَعِيمٍ (١٧)أحمد بن محمد الخراط
أبواب النحو التي تشهد لها هذه الآية