الشجرة الإعرابية

العلاقات الإعرابية بين كلمات الآية، كل علاقة موصولة بقوس إلى ما تتعلق به

الشجرة الإعرابية للآية
يَوْمَئِذٍ ظرف زمان متعلق يَصْدُرُ فعل ٱلنَّاسُ أل التعريف اسم فاعل أَشْتَاتًا اسم حال لِّيُرَوْا۟ لام التعليل متعلق فعل صلة ضمير نائب فاعل أَعْمَٰلَهُمْ اسم مفعول به ضمير مضاف إليه
  • العُمَد
  • المجرورات
  • التوابع
  • المُتمِّمات والأدوات

التحليل اللغوي

إعراب كل كلمة ومكوناتها الصرفية — اضغط الجذر أو الصيغة للانتقال إلى صفحتها

لِيُرَوْا

to be shown liyuraw

٥
لِّ بادئة

لام التعليل

الصيغة ل
يُرَ الأصل

فعل مضارع منصوب

مبني لما لم يُسمَّ فاعلُه للغائبين

وْا۟ لاحقة

ضمير متصل

للغائبين

الأدب مع الله في الإعراب

جرى إعرابُ هذه الموسوعة على ما سلكه ابنُ مالكٍ وابنُ هشامٍ والطبريُّ والأزهريُّ وغيرُهم، مِن العدول عن مشهور المصطلح في مواضعَ من كتاب الله أدبًا معه سبحانه.

  • مبني للمجهول مبنيٌّ لما لم يُسمَّ فاعلُه

    ﴿خُلِقَ الْإِنْسَانُ مِنْ عَجَلٍ﴾

  • اسم علم لفظ الجلالة

    ﴿بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَٰنِ الرَّحِيمِ﴾

  • مفعول به منصوبٌ على التعظيم

    ﴿وَاتَّقُوا اللَّهَ﴾

  • فعل أمر فعل طلبٍ ودعاء

    ﴿رَبِّ اغْفِرْ لِي﴾

  • لام الأمر لام الدعاء

    ﴿لِيَقْضِ عَلَيْنَا رَبُّكَ﴾

  • لا الناهية حرف دعاء

    ﴿رَبَّنَا لَا تُؤَاخِذْنَا﴾

  • حرف زائد حرف صلةٍ مؤكِّدٍ

    ﴿لَيْسَ كَمِثْلِهِ شَيْءٌ﴾

  • الفَضَلات المُتمِّمات

    ﴿وَاذْكُرُوا اللَّهَ كَثِيرًا﴾

«وينبغي أن يجتنِبَ المُعْرِبُ أن يقول في حرفٍ في كتاب الله تعالى: إنه زائدٌ؛ لأنه يسبق إلى الأذهان أنَّ الزائدَ هو الذي لا معنى له، وكلامُه سبحانه مُنزَّهٌ عن ذلك.»
ابن هشام الأنصاري، مغني اللبيب

التحليل اللغوي من المدونة القرآنية، الإعراب النحوي من The Quranic Treebank · تفاصيل المصادر والتراخيص

إعراب القرآن

ابن النَّحَّاس

٩٩ شرح إعراب سورة إذا زلزلت (الزلزلة)

بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ

[سورة الزلزلة (٩٩) : آية ١]

بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ

إِذا زُلْزِلَتِ الْأَرْضُ زِلْزالَها (١)
إِذا في موضع نصب ظرف زمان، والعامل فيها زلزلت زِلْزالَها مصدر كما قال: أكرمتك كرامتك والمعنى كرامة، وكذا المعنى زلزلت زلزالا. وحسنت الإضافة لتتفق الآيات. والكسائي والفراء «١» يذهبان إلى أن الزلزال مصدر والزلزال اسم وأنه يقال: وسوسة وسواسا، والوسواس الاسم. وقرأ عاصم الجحدري وَزُلْزِلُوا زِلْزالًا شَدِيداً [الأحزاب: ١١] بالفتح، وقرأ إِذا زُلْزِلَتِ الْأَرْضُ زِلْزالَها «٢».

[سورة الزلزلة (٩٩) : آية ٢]

وَأَخْرَجَتِ الْأَرْضُ أَثْقالَها (٢)
جمع ثقل والثقل في الأذن.

[سورة الزلزلة (٩٩) : آية ٣]

وَقالَ الْإِنْسانُ ما لَها (٣)
ما في موضع رفع بالابتداء، وهو اسم تام.

[سورة الزلزلة (٩٩) : آية ٤]

يَوْمَئِذٍ تُحَدِّثُ أَخْبارَها (٤)
قال أبو جعفر: لأن معنى تحدّث وتخبّر واحد. ودل هذا على أن معنى حدّثنا وأخبرنا واحد.

[سورة الزلزلة (٩٩) : آية ٥]

بِأَنَّ رَبَّكَ أَوْحى لَها (٥)
ويقال: وحى له وإليه فيهما.

[سورة الزلزلة (٩٩) : آية ٦]

يَوْمَئِذٍ يَصْدُرُ النَّاسُ أَشْتاتاً لِيُرَوْا أَعْمالَهُمْ (٦)
يَوْمَئِذٍ يَصْدُرُ النَّاسُ أَشْتاتاً نصب على الحال. قال الفراء «٣» : اجتمع القراء على لِيُرَوْا أَعْمالَهُمْ «٤» قال أبو جعفر: حكى أبو حاتم أن عبّاد بن كثير قال: بلغني أنّ
(١) انظر معاني الفراء ٣/ ٢٨٣.
(٢) انظر البحر المحيط ٨/ ٤٩٦.
(٣) انظر معاني الفراء ٣/ ٢٤٨.
(٤) انظر البحر المحيط ٨/ ٤٩٨. [.....]

التبيان في إعراب القرآن

أبو البقاء العكبري

سُورَةُ الزَّلْزَلَةِ.
بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ.
قَالَ تَعَالَى: (إِذَا زُلْزِلَتِ الْأَرْضُ زِلْزَالَهَا (١) وَأَخْرَجَتِ الْأَرْضُ أَثْقَالَهَا (٢) وَقَالَ الْإِنْسَانُ مَا لَهَا (٣) يَوْمَئِذٍ تُحَدِّثُ أَخْبَارَهَا (٤)).
قَوْلُهُ تَعَالَى: (إِذَا زُلْزِلَتِ الْأَرْضُ) : الْعَامِلُ فِي «إِذَا» جَوَابُهَا، وَهُوَ قَوْلُهُ تَعَالَى: «تُحَدِّثُ» أَوْ «يَصْدُرُ». وَ (يَوْمَئِذٍ) : بَدَلٌ مِنْ «إِذَا». وَقِيلَ: التَّقْدِيرُ: اذْكُرْ إِذَا زُلْزِلَتْ؛ فَعَلَى هَذَا يَجُوزُ أَنْ يَكُونَ «تُحَدِّثُ» عَامِلًا فِي يَوْمَئِذٍ، وَأَنْ يَكُونَ بَدَلًا.
وَالزِّلْزَالُ بِالْكَسْرِ: الْمَصْدَرُ، وَبِالْفَتْحِ الِاسْمُ.
قَالَ تَعَالَى: (بِأَنَّ رَبَّكَ أَوْحَى لَهَا (٥) يَوْمَئِذٍ يَصْدُرُ النَّاسُ أَشْتَاتًا لِيُرَوْا أَعْمَالَهُمْ (٦)).
قَوْلُهُ تَعَالَى: (بِأَنَّ رَبَّكَ) الْبَاءُ تَتَعَلَّقُ بِـ (تُحَدِّثُ) الْأَرْضُ بِمَا أَوْحَى إِلَيْهَا.
وَقِيلَ: هِيَ زَائِدَةٌ وَ «أَنَّ» بَدَلٌ مِنْ (أَخْبَارَهَا).
وَ (لَهَا) : بِمَعْنَى إِلَيْهَا. وَقِيلَ: أَوْحَى يَتَعَدَّى بِاللَّامِ تَارَةً وَبِعَلَى أُخْرَى.
وَ (يَوْمَئِذٍ) الثَّانِي: بَدَلٌ، أَوْ عَلَى تَقْدِيرِ اذْكُرْ، أَوْ ظَرْفٌ لِـ «يَصْدُرُ».
وَ (أَشْتَاتًا) : حَالٌ، وَالْوَاحِدُ: شَتٌّ. وَاللَّامُ فِي (لِيُرَوْا) : يَتَعَلَّقُ بِـ «يَصْدُرُ».
وَيُقْرَأُ بِتَسْمِيَةِ الْفَاعِلِ، وَبِتَرْكِ التَّسْمِيَةِ، وَهُوَ مِنْ رُؤْيَةِ الْعَيْنِ؛ أَيْ لِيُرَوْا جَزَاءَ أَعْمَالِهِمْ.
قَالَ تَعَالَى: (فَمَنْ يَعْمَلْ مِثْقَالَ ذَرَّةٍ خَيْرًا يَرَهُ (٧) وَمَنْ يَعْمَلْ مِثْقَالَ ذَرَّةٍ شَرًّا يَرَهُ (٨)).
قَوْلُهُ تَعَالَى: (خَيْرًا)، وَ (شَرًّا) : بَدَلَانِ مِنْ «مِثْقَالَ ذَرَّةٍ» وَيَجُوزُ أَنْ يَكُونَ تَمْيِيزًا. وَاللَّهُ أَعْلَمُ.

إعراب القرآن

مجموعة من المؤلفين

سورة الزلزلة

[سورة الزلزلة (٩٩) : آية ١]

بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ

إِذا زُلْزِلَتِ الْأَرْضُ زِلْزالَها (١)
«إِذا زُلْزِلَتِ» إذا ظرفية شرطية غير جازمة وماض مبني للمجهول «الْأَرْضُ» نائب فاعل «زِلْزالَها» مفعول مطلق والجملة في محل جر بالإضافة.

[سورة الزلزلة (٩٩) : آية ٢]

وَأَخْرَجَتِ الْأَرْضُ أَثْقالَها (٢)
«وَأَخْرَجَتِ الْأَرْضُ أَثْقالَها» ماض وفاعله ومفعوله والجملة معطوفة على ما قبلها.

[سورة الزلزلة (٩٩) : آية ٣]

وَقالَ الْإِنْسانُ ما لَها (٣)
«وَقالَ الْإِنْسانُ» ماض وفاعله والجملة معطوفة على ما قبلها «ما» اسم استفهام مبتدأ «لَها» متعلقان بمحذوف خبر المبتدأ والجملة الاسمية مقول القول.

[سورة الزلزلة (٩٩) : آية ٤]

يَوْمَئِذٍ تُحَدِّثُ أَخْبارَها (٤)
«يَوْمَئِذٍ» ظرف مضاف إلى مثله وهو بدل من إذا «تُحَدِّثُ» مضارع فاعله مستتر «أَخْبارَها» مفعول به والجملة جواب إذا لا محل لها.

[سورة الزلزلة (٩٩) : آية ٥]

بِأَنَّ رَبَّكَ أَوْحى لَها (٥)
«بِأَنَّ رَبَّكَ» الباء حرف جر وأن واسمها «أَوْحى» ماض فاعله مستتر «لَها» متعلقان بالفعل والجملة خبر أن والمصدر المؤول من أن وما بعدها في محل جر بالباء والجار والمجرور متعلقان بتحدث.

[سورة الزلزلة (٩٩) : آية ٦]

يَوْمَئِذٍ يَصْدُرُ النَّاسُ أَشْتاتاً لِيُرَوْا أَعْمالَهُمْ (٦)
«يَوْمَئِذٍ» ظرف مضاف إلى مثله وهو بدل من سابقه «يَصْدُرُ النَّاسُ» مضارع وفاعله «أَشْتاتاً» حال «لِيُرَوْا» مضارع مبني للمجهول منصوب بأن مضمرة بعد لام التعليل والواو نائب فاعل «أَعْمالَهُمْ» مفعول به، والمصدر المؤول من أن وما بعدها في محل جر باللام والجار والمجرور متعلقان بالفعل يصدر.

[سورة الزلزلة (٩٩) : آية ٧]

فَمَنْ يَعْمَلْ مِثْقالَ ذَرَّةٍ خَيْراً يَرَهُ (٧)
«فَمَنْ» الفاء حرف استئناف «من» اسم شرط جازم مبتدأ «يَعْمَلْ» مضارع مجزوم لأنه فعل الشرط والفاعل مستتر «مِثْقالَ ذَرَّةٍ» مفعول به مضاف إلى ذرة «خَيْراً» تمييز «يَرَهُ» مضارع مجزوم لأنه جواب الشرط والهاء مفعول به والفاعل مستتر والجملة جواب الشرط لا محل لها وجملتا الشرط والجواب خبر المبتدأ من وجملة من.. مستأنفة لا محل لها.

[سورة الزلزلة (٩٩) : آية ٨]

وَمَنْ يَعْمَلْ مِثْقالَ ذَرَّةٍ شَرًّا يَرَهُ (٨)
معطوفة على ما قبلها والإعراب واضح.

المجتبى من مشكل إعراب القرآن الكريم

أحمد بن محمد الخراط

٦ - ﴿يَوْمَئِذٍ يَصْدُرُ النَّاسُ أَشْتَاتًا لِيُرَوْا أَعْمَالَهُمْ﴾
«يومئذ» : ظرف متعلق بـ «يصدر»، «أشتاتًا» : حال من «الناس»، «أعمالهم» : مفعول ثان، والمصدر المؤول المجرور «ليروا» متعلق بـ «يصدر».

من قواعد النحو في هذه الآية

أبواب النحو التي تشهد لها هذه الآية