الشجرة الإعرابية

العلاقات الإعرابية بين كلمات الآية، كل علاقة موصولة بقوس إلى ما تتعلق به

الشجرة الإعرابية للآية
وَٱلَّذِى حرف عطف اسم موصول خبر خَلَقَ فعل صلة ٱلْأَزْوَٰجَ أل التعريف اسم مفعول به كُلَّهَا اسم توكيد ضمير مضاف إليه
وَجَعَلَ حرف عطف فعل لَكُم حرف جر متعلق ضمير مجرور مِّنَ حرف جر متعلق ٱلْفُلْكِ أل التعريف اسم مجرور وَٱلْأَنْعَٰمِ حرف عطف أل التعريف اسم معطوف مَا اسم موصول مفعول به تَرْكَبُونَ فعل صلة ضمير فاعل
  • العُمَد
  • المجرورات
  • التوابع
  • المُتمِّمات والأدوات

التحليل اللغوي

إعراب كل كلمة ومكوناتها الصرفية — اضغط الجذر أو الصيغة للانتقال إلى صفحتها

وَالَّذِي

And the One Who wa-alladhī

١
وَ بادئة

حرف عطف

الصيغة و
ٱلَّذِى الأصل

اسم موصول

مذكر مفرد

لَكُمْ

for you lakum

٦
لَ بادئة

حرف جر

الصيغة ل
كُم الأصل

ضمير منفصل

للمخاطبين

وَالْأَنْعَامِ

and the cattle wal-anʿāmi

٩
وَ بادئة

حرف عطف

الصيغة و
ٱلْ بادئة

أل التعريف

الصيغة ال
أَنْعَٰمِ الأصل

اسم مجرور

جمع مذكر

تَرْكَبُونَ

you ride, tarkabūna

١١
تَرْكَبُ الأصل

فعل مضارع مرفوع

للمخاطبين

ونَ لاحقة

ضمير متصل

للمخاطبين

الأدب مع الله في الإعراب

جرى إعرابُ هذه الموسوعة على ما سلكه ابنُ مالكٍ وابنُ هشامٍ والطبريُّ والأزهريُّ وغيرُهم، مِن العدول عن مشهور المصطلح في مواضعَ من كتاب الله أدبًا معه سبحانه.

  • مبني للمجهول مبنيٌّ لما لم يُسمَّ فاعلُه

    ﴿خُلِقَ الْإِنْسَانُ مِنْ عَجَلٍ﴾

  • اسم علم لفظ الجلالة

    ﴿بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَٰنِ الرَّحِيمِ﴾

  • مفعول به منصوبٌ على التعظيم

    ﴿وَاتَّقُوا اللَّهَ﴾

  • فعل أمر فعل طلبٍ ودعاء

    ﴿رَبِّ اغْفِرْ لِي﴾

  • لام الأمر لام الدعاء

    ﴿لِيَقْضِ عَلَيْنَا رَبُّكَ﴾

  • لا الناهية حرف دعاء

    ﴿رَبَّنَا لَا تُؤَاخِذْنَا﴾

  • حرف زائد حرف صلةٍ مؤكِّدٍ

    ﴿لَيْسَ كَمِثْلِهِ شَيْءٌ﴾

  • الفَضَلات المُتمِّمات

    ﴿وَاذْكُرُوا اللَّهَ كَثِيرًا﴾

«وينبغي أن يجتنِبَ المُعْرِبُ أن يقول في حرفٍ في كتاب الله تعالى: إنه زائدٌ؛ لأنه يسبق إلى الأذهان أنَّ الزائدَ هو الذي لا معنى له، وكلامُه سبحانه مُنزَّهٌ عن ذلك.»
ابن هشام الأنصاري، مغني اللبيب

التحليل اللغوي من المدونة القرآنية، الإعراب النحوي من The Quranic Treebank · تفاصيل المصادر والتراخيص

إعراب القرآن

ابن النَّحَّاس

[سورة الزخرف (٤٣) : آية ١١]

وَالَّذِي نَزَّلَ مِنَ السَّماءِ ماءً بِقَدَرٍ فَأَنْشَرْنا بِهِ بَلْدَةً مَيْتاً كَذلِكَ تُخْرَجُونَ (١١)
الكاف في موضع نصب أي تخرجون خروجا مثل ذلك. وبيّن معنى هذا عبد الله بن مسعود، وهو مما لا يؤخذ به إلا بالتوقيف، قال: يرسل الله جلّ وعزّ ماء مثل منيّ الرجال وليس شيء خلق من الأرض إلّا وقد بقي منه شيء فتنبت بذلك الجسمان واللحوم تنبت من الثرى والمطر ثم تلا عبد الله وَالَّذِي نَزَّلَ مِنَ السَّماءِ ماءً بِقَدَرٍ فَأَنْشَرْنا بِهِ بَلْدَةً مَيْتاً كَذلِكَ تُخْرَجُونَ.

[سورة الزخرف (٤٣) : آية ١٢]

وَالَّذِي خَلَقَ الْأَزْواجَ كُلَّها وَجَعَلَ لَكُمْ مِنَ الْفُلْكِ وَالْأَنْعامِ ما تَرْكَبُونَ (١٢)
وَالَّذِي في موضع رفع على العطف. خَلَقَ الْأَزْواجَ جمع زوج جمع على أفعال. وسبيل فعل من غير هذا الجنس أن يجمع على أفعل فكرهوا أن يقولوا: أزوج لأن الحركة في الواو ثقيلة فحوّل إلى جمع فعل لأنّ عدد الحروف واحد فشبّهوا فعلا بفعل كما شبّهوا فعلا بفعل فقالوا: زمن وأزمن كُلَّها توكيد ويسميه بعض النحويين صفة. وباب كلّها الجمع الكثير، والجمع القليل كلهن. وَجَعَلَ لَكُمْ مِنَ الْفُلْكِ وَالْأَنْعامِ ما تَرْكَبُونَ إن جعلت «ما» بمعنى الذي فالضمير محذوف لطول الموسم ولو ظهر الضمير لجاز مما تركبونه على لفظ «ما» ومما تركبونها على تأنيث الجماعة، وإن جعلت «ما» مصدرا لم تحتج إلى حذف.

[سورة الزخرف (٤٣) : آية ١٣]

لِتَسْتَوُوا عَلى ظُهُورِهِ ثُمَّ تَذْكُرُوا نِعْمَةَ رَبِّكُمْ إِذَا اسْتَوَيْتُمْ عَلَيْهِ وَتَقُولُوا سُبْحانَ الَّذِي سَخَّرَ لَنا هذا وَما كُنَّا لَهُ مُقْرِنِينَ (١٣)
لِتَسْتَوُوا عَلى ظُهُورِهِ قال الفرّاء «١» : ولم يقل ظهورها لأنه بمعنى: كثر الدرهم أي هو بمعنى الجنس. قال أبو جعفر: وأولى من هذا أن يكون يعود على لفظ «ما» لأن لفظها مذكر موحد، وكذا ثُمَّ تَذْكُرُوا نِعْمَةَ رَبِّكُمْ إِذَا اسْتَوَيْتُمْ عَلَيْهِ وَتَقُولُوا سُبْحانَ الَّذِي سَخَّرَ لَنا هذا وَما كُنَّا لَهُ مُقْرِنِينَ جاء على التذكير.

[سورة الزخرف (٤٣) : آية ١٤]

وَإِنَّا إِلى رَبِّنا لَمُنْقَلِبُونَ (١٤)
معطوف على ما قبله من القول.

[سورة الزخرف (٤٣) : آية ١٥]

وَجَعَلُوا لَهُ مِنْ عِبادِهِ جُزْءاً إِنَّ الْإِنْسانَ لَكَفُورٌ مُبِينٌ (١٥)
وَجَعَلُوا لَهُ مِنْ عِبادِهِ جُزْءاً ذكر معناه في ثلاثة أقوال روى ابن أبي نجيح عن
(١) انظر معاني الفراء ٣/ ٢٨.

إعراب القرآن

مجموعة من المؤلفين

سورة الزخرف

[سورة الزخرف (٤٣) : الآيات ١ الى ٨]

بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ

حم (١) وَالْكِتابِ الْمُبِينِ (٢) إِنَّا جَعَلْناهُ قُرْآناً عَرَبِيًّا لَعَلَّكُمْ تَعْقِلُونَ (٣) وَإِنَّهُ فِي أُمِّ الْكِتابِ لَدَيْنا لَعَلِيٌّ حَكِيمٌ (٤)
أَفَنَضْرِبُ عَنْكُمُ الذِّكْرَ صَفْحاً أَنْ كُنْتُمْ قَوْماً مُسْرِفِينَ (٥) وَكَمْ أَرْسَلْنا مِنْ نَبِيٍّ فِي الْأَوَّلِينَ (٦) وَما يَأْتِيهِمْ مِنْ نَبِيٍّ إِلاَّ كانُوا بِهِ يَسْتَهْزِؤُنَ (٧) فَأَهْلَكْنا أَشَدَّ مِنْهُمْ بَطْشاً وَمَضى مَثَلُ الْأَوَّلِينَ (٨)
«حم وَالْكِتابِ الْمُبِينِ» تقدم إعراب مثله «إِنَّا» إن واسمها «جَعَلْناهُ» ماض وفاعله ومفعوله الأول «قُرْآناً» مفعوله الثاني «عَرَبِيًّا» صفة قرآنا والجملة خبر إن والجملة الاسمية جواب القسم لا محل لها «قُرْآناً» مفعوله الثاني «عَرَبِيًّا» صفة قرآنا والجملة خبر إن والجملة الاسمية جواب القسم لا محل لها «لَعَلَّكُمْ» لعل واسمها «تَعْقِلُونَ» مضارع مرفوع والواو فاعله والجملة خبر لعل والجملة الاسمية تعليل لا محل لها «وَإِنَّهُ» الواو حرف عطف وإن واسمها «فِي أُمِّ» متعلقان بعلي «الْكِتابِ» مضاف إليه «لَدَيْنا» ظرف مكان بدل من في أم «لَعَلِيٌّ» اللام المزحلقة وعلي خبر إن الأول «حَكِيمٌ» خبر ثان لإن والجملة الاسمية معطوفة على ما قبلها لا محل لها «أَفَنَضْرِبُ» الهمزة حرف استفهام إنكاري توبيخي والفاء حرف عطف على محذوف ومضارع فاعله مستتر «عَنْكُمُ» متعلقان بالفعل «الذِّكْرَ» مفعول به «صَفْحاً» مفعول مطلق «أَنْ» حرف مصدري «كُنْتُمْ» كان واسمها «قَوْماً» خبرها «مُسْرِفِينَ» صفة قوما والمصدر المؤول من أن وما بعدها في محل جر بحرف الجر وهما متعلقان بنضرب «وَكَمْ» الواو حرف استئناف وكم خبرية في محل نصب مفعول به مقدم لأرسلنا «أَرْسَلْنا» ماض وفاعله والجملة مستأنفة «مِنْ» حرف جر زائد «نَبِيٍّ» تمييز كم «فِي الْأَوَّلِينَ» متعلقان بالفعل «وَما» الواو حرف عطف وما نافية «يَأْتِيهِمْ» مضارع ومفعوله «مِنْ» حرف جر زائد «نَبِيٍّ» مجرور لفظا مرفوع محلا فاعل والجملة معطوفة على ما قبلها «إِلَّا» حرف حصر «كانُوا» كان واسمها «بِهِ» متعلقان بالفعل بعدهما «يَسْتَهْزِؤُنَ» مضارع مرفوع والواو فاعله والجملة خبر كانوا وجملة كانوا حال مستثنى من عموم الأحوال «فَأَهْلَكْنا» الفاء حرف عطف وماض وفاعله «أَشَدَّ» مفعول به والجملة معطوفة على ما قبلها «مِنْهُمْ» متعلقان بأشد «بَطْشاً» تمييز «وَمَضى» الواو حرف عطف وماض والجملة معطوفة على أهلكنا «مَثَلُ» فاعل «الْأَوَّلِينَ» مضاف إليه.

[سورة الزخرف (٤٣) : الآيات ٩ الى ١٢]

وَلَئِنْ سَأَلْتَهُمْ مَنْ خَلَقَ السَّماواتِ وَالْأَرْضَ لَيَقُولُنَّ خَلَقَهُنَّ الْعَزِيزُ الْعَلِيمُ (٩) الَّذِي جَعَلَ لَكُمُ الْأَرْضَ مَهْداً وَجَعَلَ لَكُمْ فِيها سُبُلاً لَعَلَّكُمْ تَهْتَدُونَ (١٠) وَالَّذِي نَزَّلَ مِنَ السَّماءِ ماءً بِقَدَرٍ فَأَنْشَرْنا بِهِ بَلْدَةً مَيْتاً كَذلِكَ تُخْرَجُونَ (١١) وَالَّذِي خَلَقَ الْأَزْواجَ كُلَّها وَجَعَلَ لَكُمْ مِنَ الْفُلْكِ وَالْأَنْعامِ ما تَرْكَبُونَ (١٢)
«وَلَئِنْ» الواو حرف استئناف واللام موطئة لقسم محذوف وإن شرطية «سَأَلْتَهُمْ» ماض مبني على السكون لاتصاله بتاء الفاعل المتحركة والهاء مفعوله الأول «مَنْ»

المجتبى من مشكل إعراب القرآن الكريم

أحمد بن محمد الخراط

١٢ - ﴿وَالَّذِي خَلَقَ الأَزْوَاجَ كُلَّهَا وَجَعَلَ لَكُمْ مِنَ الْفُلْكِ وَالأَنْعَامِ مَا تَرْكَبُونَ﴾
«والذي» معطوف على المتقدم، الجار «من الفلك» متعلق بحال من «ما»، الجار «لكم» متعلق بالمفعول الثاني لـ «جعل»، «ما» اسم موصول مفعول أول.

من قواعد النحو في هذه الآية

أبواب النحو التي تشهد لها هذه الآية