الشجرة الإعرابية

العلاقات الإعرابية بين كلمات الآية، كل علاقة موصولة بقوس إلى ما تتعلق به

الشجرة الإعرابية للآية
وَقَالُوا۟ حرف عطف فعل ضمير فاعل لَوْ حرف شرط مفعول به شَآءَ فعل شرط ٱلرَّحْمَٰنُ أل التعريف اسم فاعل مَا حرف نفي جواب الشرط عَبَدْنَٰهُم فعل نفي ضمير فاعل ضمير مفعول به مَّا حرف نفي لَهُم حرف جر متعلق ضمير مجرور بِذَٰلِكَ حرف جر متعلق اسم إشارة مجرور مِنْ حرف جر متعلق عِلْمٍ اسم مجرور
إِنْ حرف نفي هُمْ ضمير نفي إِلَّا أداة حصر حصر يَخْرُصُونَ فعل خبر ضمير فاعل
  • العُمَد
  • المجرورات
  • التوابع
  • المُتمِّمات والأدوات

الروابط الإعرابية في الآية

سؤالٌ جوابُه كلمةٌ أخرى من الآية: بمَ تعلَّق هذا، وعلى أيِّ شيءٍ عُطف ذاك

ما فاعلُ ﴿شَآءَ﴾؟
﴿ٱلرَّحْمَٰنُ﴾
بمَ تعلَّق ﴿بِذَٰلِكَ﴾؟
﴿عِلْمٍ﴾
بمَ تعلَّق ﴿مِنْ﴾؟
﴿عَبَدْنَٰهُم﴾

هذه الروابطُ مستخرَجةٌ من الشجرة الإعرابية أعلاه، وهي تبيِّن تعلُّقَ الكلمات بعضها ببعض لا غير؛ وأما إعرابُ الكلمة تامًّا وتحريرُ القول فيه ووجوهُ الخلاف فمردُّه إلى كتب الإعراب المذكورة في هذه الصفحة.

التحليل اللغوي

إعراب كل كلمة ومكوناتها الصرفية — اضغط الجذر أو الصيغة للانتقال إلى صفحتها

وَقَالُوا

And they say, waqālū

١
وَ بادئة

حرف عطف

الصيغة و
قَالُ الأصل

فعل ماضٍ

للغائبين

وا۟ لاحقة

ضمير متصل

للغائبين

عَبَدْنَاهُمْ

"we would not have worshipped them.""" ʿabadnāhum

٦
عَبَدْ الأصل

فعل ماضٍ

للمتكلمين

نَٰ لاحقة

ضمير متصل

للمتكلمين

هُم لاحقة

ضمير متصل

للغائبين

لَهُمْ

they have lahum

٨
لَ بادئة

حرف جر

الصيغة ل
هُم الأصل

ضمير منفصل

للغائبين

بِذَٰلِكَ

about that bidhālika

٩
بِ بادئة

حرف جر

الصيغة ب
ذَٰ الأصل

اسم إشارة

مذكر مفرد

لِ لاحقة

لام البعد

الصيغة ل
كَ لاحقة

حرف خطاب

مذكر

هُمْ

they (do) hum

١٣

ضمير منفصل

للغائبين

الأدب مع الله في الإعراب

جرى إعرابُ هذه الموسوعة على ما سلكه ابنُ مالكٍ وابنُ هشامٍ والطبريُّ والأزهريُّ وغيرُهم، مِن العدول عن مشهور المصطلح في مواضعَ من كتاب الله أدبًا معه سبحانه.

  • مبني للمجهول مبنيٌّ لما لم يُسمَّ فاعلُه

    ﴿خُلِقَ الْإِنْسَانُ مِنْ عَجَلٍ﴾

  • اسم علم لفظ الجلالة

    ﴿بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَٰنِ الرَّحِيمِ﴾

  • مفعول به منصوبٌ على التعظيم

    ﴿وَاتَّقُوا اللَّهَ﴾

  • فعل أمر فعل طلبٍ ودعاء

    ﴿رَبِّ اغْفِرْ لِي﴾

  • لام الأمر لام الدعاء

    ﴿لِيَقْضِ عَلَيْنَا رَبُّكَ﴾

  • لا الناهية حرف دعاء

    ﴿رَبَّنَا لَا تُؤَاخِذْنَا﴾

  • حرف زائد حرف صلةٍ مؤكِّدٍ

    ﴿لَيْسَ كَمِثْلِهِ شَيْءٌ﴾

  • الفَضَلات المُتمِّمات

    ﴿وَاذْكُرُوا اللَّهَ كَثِيرًا﴾

«وينبغي أن يجتنِبَ المُعْرِبُ أن يقول في حرفٍ في كتاب الله تعالى: إنه زائدٌ؛ لأنه يسبق إلى الأذهان أنَّ الزائدَ هو الذي لا معنى له، وكلامُه سبحانه مُنزَّهٌ عن ذلك.»
ابن هشام الأنصاري، مغني اللبيب

التحليل اللغوي من المدونة القرآنية، الإعراب النحوي من The Quranic Treebank · تفاصيل المصادر والتراخيص

مواضع الوقف وتعلقها الإعرابي

هل يعبر علامةَ الوقف تعلقٌ إعرابي بين ما قبلها وما بعدها؟

عَبَدْنَاهُمْ ۗ مَا يعبره تعلق: متعلق
عِلْمٍ ۖ إِنْ لا يعبره تعلق إعرابي

هذا بيانٌ للتعلق الإعرابي وحده، مستخرجٌ من إعراب الآية؛ وأما الحكم على الوقف بالتمام أو الكفاية أو القبح فمردُّه إلى أئمة القراءة، ويُنظر فيه إلى المعنى لا إلى الإعراب فحسب.

إعراب القرآن

ابن النَّحَّاس

قال أبو جعفر: وهما قراءتان مشهورتان قد روتهما الجماعة، وليس فيما جاء به حجّة لأنّا نعلم أنّه لا ينشأ حتّى ولو لزم ما قال لما قيل: مات فلان لقوله جلّ وعزّ: ثُمَّ يُمِيتُكُمْ [البقرة: ٢٨، والحج: ٦٦، والروم: ٤٠] فكان يجب أن يقال: أميت وكذا حيي، والفرق على خلاف ما قال عند النحويين وذلك أنّ معنى ينشّأ لمرّة بعد مرّة على التكثير.

[سورة الزخرف (٤٣) : الآيات ١٩ الى ٢١]

وَجَعَلُوا الْمَلائِكَةَ الَّذِينَ هُمْ عِبادُ الرَّحْمنِ إِناثاً أَشَهِدُوا خَلْقَهُمْ سَتُكْتَبُ شَهادَتُهُمْ وَيُسْئَلُونَ (١٩) وَقالُوا لَوْ شاءَ الرَّحْمنُ ما عَبَدْناهُمْ ما لَهُمْ بِذلِكَ مِنْ عِلْمٍ إِنْ هُمْ إِلاَّ يَخْرُصُونَ (٢٠) أَمْ آتَيْناهُمْ كِتاباً مِنْ قَبْلِهِ فَهُمْ بِهِ مُسْتَمْسِكُونَ (٢١)
وَجَعَلُوا الْمَلائِكَةَ الَّذِينَ هُمْ عِبادُ الرَّحْمنِ إِناثاً مفعولان أي وصفوا أنه هكذا، وحكموا أنه كذا. واختلف في قراءة هذا أيضا فقرأ عبد الله بن عباس والكوفيون وأبو عمرو عِبادُ الرَّحْمنِ «١» وقرأ أهل الحرمين والحسن وأبو رجاء عند الرحمن «٢» واحتجّ أبو عبيد لقراءة من قرأ عِبادُ الرَّحْمنِ بأن الإسناد فيها أعلى وأنها ردّ لقولهم:
الملائكة بنات الله فقال: ليسوا بنات هم عباد. قال أبو جعفر: وهما قراءتان مشهورتان معروفتان إلّا أن أولاهما «عند» من غير جهة والذي احتجّ به أبو عبيد لا يلزم لأنه احتجّ بأن الإسناد في القراءة بعباد أعلى. ولعمري أنّها صحيحة عن ابن عباس ولكن إذا تدبرت ما في الحديث رأيت الحديث نفسه قد أوجب أن يقرأ (عند) لأن سعيد بن جبير احتجّ على ابن عباس بالمصحف، فقال: في مصحفي «عند». وهذه حجّة قاطعة لأن جماع الحجّة من كتب المصاحف مما نقلته الجماعة على أنه «عند». ولو كان «عباد» لوجب أن يكتب بالألف، كما كتب بَلْ عِبادٌ مُكْرَمُونَ [الأنبياء: ٢٦]. واحتجاجه بأنه ردّ لقولهم بنات لا يلزم لأن عبادا إنما هو نفي لمن قال: ولد لأنه يقع للمذكّر والمؤنّث. والأشبه بنسق الآية قراءة من قرأ (عند) لأن المعنى فيه وجعلوا الملائكة الذين هم عند الرحمن أي لم يروهم إناثا فكيف قالوا هذا وهم عند الرحمن وليسوا عندهم؟ أَشَهِدُوا خَلْقَهُمْ «٣» قراءة نافع وأما سائر القراء فيما علمنا فإنهم قرءوا أشهدوا وهما قراءتان حسنتان قد نقلتهما الجماعة. والمعنى فيهما متقارب لأنهم إذا شهدوا فقد أشهدوا، وقوله جلّ وعزّ: أَمْ خَلَقْنَا الْمَلائِكَةَ إِناثاً وَهُمْ شاهِدُونَ [الصافات: ١٥٠] يدلّ على قراءة من قرأ أشهدوا والأخرى جائزة حسنة قال جلّ وعزّ ما أَشْهَدْتُهُمْ خَلْقَ السَّماواتِ وَالْأَرْضِ [الكهف: ٥١].
(١) انظر تيسير الداني ١٥٩، وكتاب السبعة لابن مجاهد ٥٨٥.
(٢) انظر تيسير الداني ١٥٩، وكتاب السبعة لابن مجاهد ٥٨٥.
(٣) انظر البحر المحيط ٨/ ١١.

التبيان في إعراب القرآن

أبو البقاء العكبري

قَالَ تَعَالَى: (وَإِذَا بُشِّرَ أَحَدُهُمْ بِمَا ضَرَبَ لِلرَّحْمَنِ مَثَلًا ظَلَّ وَجْهُهُ مُسْوَدًّا وَهُوَ كَظِيمٌ (١٧)).
قَوْلُهُ تَعَالَى: (وَجْهُهُ مُسْوَدًّا) : اسْمُ ظَلَّ وَخَبَرُهَا؛ وَيَجُوزُ أَنْ يَكُونَ فِي «ظِلَّ» اسْمُهَا مُضْمَرًا يَرْجِعُ عَلَى أَحَدِهِمْ، وَوَجْهُهُ بَدَلٌ مِنْهُ. وَيُقْرَآنِ بِالرَّفْعِ عَلَى أَنَّهُ مُبْتَدَأٌ وَخَبَرٌ فِي مَوْضِعِ خَبَرِ ظَلَّ. (وَهُوَ كَظِيمٌ) : فِي مَوْضِعِ نَصْبٍ عَلَى الْحَالِ مِنِ اسْمِ «ظَلَّ» أَوْ مِنَ الضَّمِيرِ فِي «مُسْوَدًّا».
قَالَ
تَعَالَى
: (أَوَمَنْ
يُنَشَّأُ فِي الْحِلْيَةِ وَهُوَ فِي الْخِصَامِ غَيْرُ مُبِينٍ (١٨)).
قَوْلُهُ تَعَالَى: (أَوَمَنْ) :«مَنْ» فِي مَوْضِعِ نَصْبٍ، تَقْدِيرُهُ: أَتَجْعَلُونَ مَنْ يُنَشَّأُ، أَوْ فِي مَوْضِعِ رَفْعٍ؛ أَيْ أَوَمَنْ يُنَشَّأُ جُزْءٌ أَوْ وَلَدٌ. وَ (فِي الْخِصَامِ) : يَتَعَلَّقُ بِـ «مُبِينٍ». فَإِنْ قُلْتَ: الْمُضَافُ إِلَيْهِ لَا يَعْمَلُ فِيمَا قَبْلَهُ؟.
قِيلَ: إِلَّا فِي «غَيْرُ» لِأَنَّ فِيهَا مَعْنَى النَّفْيِ؛ فَكَأَنَّهُ قَالَ: وَهُوَ لَا يُبِينُ فِي الْخِصَامِ، وَمِثْلُهُ مَسْأَلَةُ الْكِتَابِ: أَنَا زَيْدًا غَيْرُ ضَارِبٍ. وَقِيلَ: يَنْتَصِبُ بِفِعْلٍ يُفَسِّرُهُ ضَارِبٌ، وَكَذَا فِي الْآيَةِ.
قَالَ تَعَالَى: (قَالَ أَوَلَوْ جِئْتُكُمْ بِأَهْدَى مِمَّا وَجَدْتُمْ عَلَيْهِ آبَاءَكُمْ قَالُوا إِنَّا بِمَا أُرْسِلْتُمْ بِهِ كَافِرُونَ (٢٤)).
قَوْلُهُ تَعَالَى: (قُلْ أَوَلَوْ) : عَلَى لَفْظِ الْأَمْرِ، وَهُوَ مُسْتَأْنَفٌ. وَيُقْرَأُ (قَالَ) - يَعْنِي النَّذِيرَ الْمَذْكُورَ.
قَالَ تَعَالَى: (وَإِذْ قَالَ إِبْرَاهِيمُ لِأَبِيهِ وَقَوْمِهِ إِنَّنِي بَرَاءٌ مِمَّا تَعْبُدُونَ (٢٦)).
قَوْلُهُ تَعَالَى: (بَرَاءٌ) : بِفَتْحِ الْبَاءِ وَهَمْزَةٍ وَاحِدَةٍ، وَهُوَ مَصْدَرٌ فِي مَوْضِعِ اسْمِ الْفَاعِلِ بِمَعْنَى بَرِيءٍ، وَقَدْ قُرِئَ بِهِ.

إعراب القرآن

مجموعة من المؤلفين

وفاعله «لَهُ» متعلقان بالفعل وهما بمنزلة المفعول الثاني «مِنْ عِبادِهِ» متعلقان بمحذوف حال «جُزْءاً» مفعول به أول والجملة حالية «إِنَّ الْإِنْسانَ» إن واسمها «لَكَفُورٌ» اللام المزحلقة وكفور خبر إن «مُبِينٌ» صفة كفور والجملة الاسمية تعليل «أَمِ» حرف عطف بمعنى بل «اتَّخَذَ» ماض فاعله مستتر والجملة مستأنفة «مِمَّا» متعلقان بالفعل «يَخْلُقُ» مضارع فاعله مستتر والجملة صلة «بَناتٍ» مفعول به أول والجار والمجرور قبله بمنزلة المفعول الثاني «وَأَصْفاكُمْ» معطوف على اتخذ «بِالْبَنِينَ» متعلقان بالفعل.

[سورة الزخرف (٤٣) : الآيات ١٧ الى ٢١]

وَإِذا بُشِّرَ أَحَدُهُمْ بِما ضَرَبَ لِلرَّحْمنِ مَثَلاً ظَلَّ وَجْهُهُ مُسْوَدًّا وَهُوَ كَظِيمٌ (١٧) أَوَمَنْ يُنَشَّؤُا فِي الْحِلْيَةِ وَهُوَ فِي الْخِصامِ غَيْرُ مُبِينٍ (١٨) وَجَعَلُوا الْمَلائِكَةَ الَّذِينَ هُمْ عِبادُ الرَّحْمنِ إِناثاً أَشَهِدُوا خَلْقَهُمْ سَتُكْتَبُ شَهادَتُهُمْ وَيُسْئَلُونَ (١٩) وَقالُوا لَوْ شاءَ الرَّحْمنُ ما عَبَدْناهُمْ ما لَهُمْ بِذلِكَ مِنْ عِلْمٍ إِنْ هُمْ إِلاَّ يَخْرُصُونَ (٢٠) أَمْ آتَيْناهُمْ كِتاباً مِنْ قَبْلِهِ فَهُمْ بِهِ مُسْتَمْسِكُونَ (٢١)
«وَإِذا» الواو حرف استئناف وإذا ظرفية شرطية غير جازمة «بُشِّرَ» ماض مبني للمجهول «أَحَدُهُمْ» نائب فاعل والجملة في محل جر بالإضافة «بِما» متعلقان بالفعل «ضَرَبَ» ماض فاعله مستتر والجملة صلة ما «لِلرَّحْمنِ» متعلقان بالفعل «مَثَلًا» مفعول به ثان والأول محذوف «ظَلَّ» ماض ناقص «وَجْهُهُ» اسمه «مُسْوَدًّا» خبره والجملة جواب شرط غير جازم لا محل لها «وَهُوَ كَظِيمٌ» الواو حالية ومبتدأ وخبره والجملة حالية «أَوَ» الهمزة حرف استفهام إنكاري والواو حرف عطف «مَنْ» موصولية مفعول به لفعل محذوف «يُنَشَّؤُا» مضارع مبني للمجهول ونائب الفاعل مستتر «فِي الْحِلْيَةِ» متعلقان بالفعل والجملة صلة الموصول «وَهُوَ» الواو حالية ومبتدأ «فِي الْخِصامِ» متعلقان بمبين «غَيْرُ» خبر المبتدأ «مُبِينٍ» مضاف إليه والجملة حالية «وَجَعَلُوا» الواو حرف استئناف وماض وفاعله «الْمَلائِكَةَ» مفعوله الأول والجملة مستأنفة «الَّذِينَ» صفة الملائكة «هُمْ عِبادُ» مبتدأ وخبره «الرَّحْمنِ» مضاف إليه والجملة صلة «إِناثاً» مفعول به ثان «أَشَهِدُوا» الهمزة حرف استفهام توبيخي وماض وفاعله «خَلْقَهُمْ» مفعوله والجملة مستأنفة لا محل لها «سَتُكْتَبُ» السين للاستقبال ومضارع مبني للمجهول «شَهادَتُهُمْ» نائب فاعل والجملة مستأنفة «وَيُسْئَلُونَ» الواو حرف عطف ومضارع مبني للمجهول والواو نائب فاعل والجملة معطوفة على ما قبلها «وَقالُوا» الواو حرف استئناف وماض وفاعله والجملة مستأنفة «لَوْ» حرف شرط غير جازم «شاءَ» ماض «الرَّحْمنُ» فاعله والجملة ابتدائية «ما» نافية «عَبَدْناهُمْ» ماض وفاعله ومفعوله والجملة جواب شرط غير جازم «ما» نافية «لَهُمْ» خبر مقدم «بِذلِكَ» متعلقان بعلم «مِنْ» حرف جر زائد «عِلْمٍ» مجرور لفظا مرفوع محلا مبتدأ مؤخر والجملة الاسمية مستأنفة لا محل لها «إِنْ» نافية «هُمْ» مبتدأ «إِلَّا» حرف حصر «يَخْرُصُونَ» مضارع مرفوع والواو فاعله والجملة خبر المبتدأ والجملة الاسمية مستأنفة لا محل لها «أَمْ» حرف عطف «آتَيْناهُمْ» ماض وفاعله ومفعوله الأول «كِتاباً» مفعوله الثاني «مِنْ قَبْلِهِ» متعلقان بمحذوف صفة كتابا والجملة مستأنفة «فَهُمْ» الفاء حرف تعليل ومبتدأ «بِهِ» متعلقان بمستمسكون «مُسْتَمْسِكُونَ» خبر المبتدأ والجملة الاسمية تعليل.

المجتبى من مشكل إعراب القرآن الكريم

أحمد بن محمد الخراط

٢٠ - ﴿وَقَالُوا لَوْ شَاءَ الرَّحْمَنُ مَا عَبَدْنَاهُمْ مَا لَهُمْ بِذَلِكَ مِنْ عِلْمٍ إِنْ هُمْ إِلا يَخْرُصُونَ﴾
جملة «وقالوا» معطوفة على جملة ﴿وَجَعَلُوا﴾ المتقدمة، وجملة الشرط مقول القول، وجملة «ما لهم بذلك من علم» مستأنفة، «علم» مبتدأ، و «من» زائدة، الجار «لهم» متعلق بالخبر، الجار «بذلك» متعلق بحال من «علم»، جملة «إن هم» مستأنفة، و «إن» نافية، و «إلا» للحصر.

من قواعد النحو في هذه الآية

أبواب النحو التي تشهد لها هذه الآية