ورد في هذه الآية: إِسْرائِيل

الشجرة الإعرابية

العلاقات الإعرابية بين كلمات الآية، كل علاقة موصولة بقوس إلى ما تتعلق به

الشجرة الإعرابية للآية
إِنْ حرف نفي هُوَ ضمير نفي إِلَّا أداة حصر حصر عَبْدٌ اسم خبر أَنْعَمْنَا فعل صفة ضمير فاعل عَلَيْهِ حرف جر متعلق ضمير مجرور وَجَعَلْنَٰهُ حرف عطف فعل معطوف ضمير فاعل ضمير مفعول به مَثَلًا اسم مفعول به لِّبَنِىٓ حرف جر متعلق اسم مجرور إِسْرَٰٓءِيلَ اسم علم مضاف إليه
  • العُمَد
  • المجرورات
  • التوابع
  • المُتمِّمات والأدوات

الروابط الإعرابية في الآية

سؤالٌ جوابُه كلمةٌ أخرى من الآية: بمَ تعلَّق هذا، وعلى أيِّ شيءٍ عُطف ذاك

ما المبتدأُ الذي ﴿عَبْدٌ﴾ خبرُه؟
﴿هُوَ﴾
بمَ تعلَّق ﴿عَلَيْهِ﴾؟
﴿أَنْعَمْنَا﴾
ما مفعولُ ﴿وَجَعَلْنَٰهُ﴾؟
﴿مَثَلًا﴾
بمَ تعلَّق ﴿لِّبَنِىٓ﴾؟
﴿وَجَعَلْنَٰهُ﴾
ما اللفظُ الذي أُضيف إلى ﴿إِسْرَٰٓءِيلَ﴾؟
﴿لِّبَنِىٓ﴾

هذه الروابطُ مستخرَجةٌ من الشجرة الإعرابية أعلاه، وهي تبيِّن تعلُّقَ الكلمات بعضها ببعض لا غير؛ وأما إعرابُ الكلمة تامًّا وتحريرُ القول فيه ووجوهُ الخلاف فمردُّه إلى كتب الإعراب المذكورة في هذه الصفحة.

التحليل اللغوي

إعراب كل كلمة ومكوناتها الصرفية — اضغط الجذر أو الصيغة للانتقال إلى صفحتها

هُوَ

he huwa

٢

ضمير منفصل

للغائب

أَنْعَمْنَا

We bestowed Our favor anʿamnā

٥
أَنْعَمْ الأصل

فعل ماضٍ

للمتكلمين

نَا لاحقة

ضمير متصل

للمتكلمين

عَلَيْهِ

on him ʿalayhi

٦
عَلَيْ الأصل

حرف جر

هِ لاحقة

ضمير متصل

للغائب

وَجَعَلْنَاهُ

and We made him wajaʿalnāhu

٧
وَ بادئة

حرف عطف

الصيغة و
جَعَلْ الأصل

فعل ماضٍ

للمتكلمين

نَٰ لاحقة

ضمير متصل

للمتكلمين

هُ لاحقة

ضمير متصل

للغائب

الأدب مع الله في الإعراب

جرى إعرابُ هذه الموسوعة على ما سلكه ابنُ مالكٍ وابنُ هشامٍ والطبريُّ والأزهريُّ وغيرُهم، مِن العدول عن مشهور المصطلح في مواضعَ من كتاب الله أدبًا معه سبحانه.

  • مبني للمجهول مبنيٌّ لما لم يُسمَّ فاعلُه

    ﴿خُلِقَ الْإِنْسَانُ مِنْ عَجَلٍ﴾

  • اسم علم لفظ الجلالة

    ﴿بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَٰنِ الرَّحِيمِ﴾

  • مفعول به منصوبٌ على التعظيم

    ﴿وَاتَّقُوا اللَّهَ﴾

  • فعل أمر فعل طلبٍ ودعاء

    ﴿رَبِّ اغْفِرْ لِي﴾

  • لام الأمر لام الدعاء

    ﴿لِيَقْضِ عَلَيْنَا رَبُّكَ﴾

  • لا الناهية حرف دعاء

    ﴿رَبَّنَا لَا تُؤَاخِذْنَا﴾

  • حرف زائد حرف صلةٍ مؤكِّدٍ

    ﴿لَيْسَ كَمِثْلِهِ شَيْءٌ﴾

  • الفَضَلات المُتمِّمات

    ﴿وَاذْكُرُوا اللَّهَ كَثِيرًا﴾

«وينبغي أن يجتنِبَ المُعْرِبُ أن يقول في حرفٍ في كتاب الله تعالى: إنه زائدٌ؛ لأنه يسبق إلى الأذهان أنَّ الزائدَ هو الذي لا معنى له، وكلامُه سبحانه مُنزَّهٌ عن ذلك.»
ابن هشام الأنصاري، مغني اللبيب

التحليل اللغوي من المدونة القرآنية، الإعراب النحوي من The Quranic Treebank · تفاصيل المصادر والتراخيص

إعراب القرآن

ابن النَّحَّاس

سلام بينهما فزعم أن معنى يصدّ يضجّ ومعنى يصدّ من الصدود عن الحق، وزعم أنها لو كانت يصدّ بالضم لكانت إذا قومك عنه يصدّون. قال أبو جعفر: وفي هذا ردّ على الجماعة الذين قراءتهم حجّة وقد خالف بقوله هذا الكسائي والفراء، والذي ذكره من الحجة ليس بواجب لأنه يقال: صددت من قوله أي لأجل قوله وعلى هذا معنى الآية- والله جلّ وعزّ أعلم- إنّما هو «يصدّون» من أجل ذلك القول، وقد يجوز أن يكون مع ذلك الصدود ضجيج فيقول المفسّر: معناه يضجّون.

[سورة الزخرف (٤٣) : آية ٥٨]

وَقالُوا أَآلِهَتُنا خَيْرٌ أَمْ هُوَ ما ضَرَبُوهُ لَكَ إِلاَّ جَدَلاً بَلْ هُمْ قَوْمٌ خَصِمُونَ (٥٨)
وَقالُوا أَآلِهَتُنا خَيْرٌ ابتداء وخبر «أم هو» معطوف على الهتنا ما ضَرَبُوهُ لَكَ إِلَّا جَدَلًا مفعول من أجله أي لم يقولوا هذا على جهة المناظرة ولا على جهة التثبت فهذا فرق بين الجدل والمناظرة لأن المتناظرين يجوز أن يكون كل واحد منهما يطلب الصواب والجدل الذي جادلوا به النبيّ صلّى الله عليه وسلّم فيما روي عن ابن عباس أنه لمّا أنزل الله جلّ وعزّ: إِنَّكُمْ وَما تَعْبُدُونَ مِنْ دُونِ اللَّهِ حَصَبُ جَهَنَّمَ أَنْتُمْ لَها وارِدُونَ [الأنبياء:
٩٨] قالوا: أليس قد عبد عيسى صلّى الله عليه وسلّم وهو عندك رجل صالح فقد جعلته في النار معنا فهذا هو الجدل الذي كان منهم لأن الكلام لا يوجب هذا لأنه قال جلّ وعزّ: إِنَّكُمْ وَما تَعْبُدُونَ ولم يقل من تعبدون و «ما» فإنما هي لغير بني أدم. بَلْ هُمْ قَوْمٌ خَصِمُونَ أي كثير والخصومة فيما يدفعون به الحق.

[سورة الزخرف (٤٣) : آية ٥٩]

إِنْ هُوَ إِلاَّ عَبْدٌ أَنْعَمْنا عَلَيْهِ وَجَعَلْناهُ مَثَلاً لِبَنِي إِسْرائِيلَ (٥٩)
إِنْ هُوَ إِلَّا عَبْدٌ أَنْعَمْنا عَلَيْهِ أي أنعمنا عليه بظهور الآيات على يديه. وَجَعَلْناهُ مَثَلًا لِبَنِي إِسْرائِيلَ قال أبو إسحاق: يعني عيسى صلّى الله عليه وسلّم أي يدلّهم على نبوته، وقال غيره وصفناه لبني إسرائيل بأنه مثل لآدم عليه السلام. وقيل: مثل ومثل واحد أي هو بشر مثلهم.

[سورة الزخرف (٤٣) : آية ٦٠]

وَلَوْ نَشاءُ لَجَعَلْنا مِنْكُمْ مَلائِكَةً فِي الْأَرْضِ يَخْلُفُونَ (٦٠)
قال علي بن أبي طلحة عن ابن عباس قال: يقول يخلف بعضهم بعضا. وفي أبي صالح عنه قال: لو نشاء لجعلناهم خلائف وأهلكناهم.

[سورة الزخرف (٤٣) : الآيات ٦١ الى ٦٢]

وَإِنَّهُ لَعِلْمٌ لِلسَّاعَةِ فَلا تَمْتَرُنَّ بِها وَاتَّبِعُونِ هذا صِراطٌ مُسْتَقِيمٌ (٦١) وَلا يَصُدَّنَّكُمُ الشَّيْطانُ إِنَّهُ لَكُمْ عَدُوٌّ مُبِينٌ (٦٢)
وَإِنَّهُ لَعِلْمٌ لِلسَّاعَةِ قراءة أكثر الناس، ويروى عن ابن عباس وأبي هريرة أنّهما قرا وَإِنَّهُ لَعِلْمٌ لِلسَّاعَةِ «١» وزعم الفراء «٢» أنهما متقاربتا المعنى. وحكي عن محمد بن
(١) انظر البحر المحيط ٨/ ٢٦.
(٢) انظر معاني الفراء ٣/ ٣٧.

إعراب القرآن

مجموعة من المؤلفين

[سورة الزخرف (٤٣) : الآيات ٥٢ الى ٥٧]

أَمْ أَنَا خَيْرٌ مِنْ هذَا الَّذِي هُوَ مَهِينٌ وَلا يَكادُ يُبِينُ (٥٢) فَلَوْلا أُلْقِيَ عَلَيْهِ أَسْوِرَةٌ مِنْ ذَهَبٍ أَوْ جاءَ مَعَهُ الْمَلائِكَةُ مُقْتَرِنِينَ (٥٣) فَاسْتَخَفَّ قَوْمَهُ فَأَطاعُوهُ إِنَّهُمْ كانُوا قَوْماً فاسِقِينَ (٥٤) فَلَمَّا آسَفُونا انْتَقَمْنا مِنْهُمْ فَأَغْرَقْناهُمْ أَجْمَعِينَ (٥٥) فَجَعَلْناهُمْ سَلَفاً وَمَثَلاً لِلْآخِرِينَ (٥٦)
وَلَمَّا ضُرِبَ ابْنُ مَرْيَمَ مَثَلاً إِذا قَوْمُكَ مِنْهُ يَصِدُّونَ (٥٧)
«أَمْ» حرف إضراب «أَنَا» مبتدأ «خَيْرٌ» خبره والجملة مستأنفة «مِنْ هذَا» متعلقان بخير «الَّذِي» بدل من اسم الإشارة «هُوَ» مبتدأ «مَهِينٌ» خبره والجملة الاسمية صلة «وَلا» الواو حرف عطف ولا نافية «يَكادُ» مضارع ناقص اسمه مستتر «يُبِينُ» مضارع فاعله مستتر والجملة خبر يكاد وجملة لا يكاد معطوفة على ما قبلها «فَلَوْلا» الفاء استئنافية ولولا حرف تحضيض «أُلْقِيَ» ماض مبني للمجهول «عَلَيْهِ» متعلقان بالفعل «أَسْوِرَةٌ» نائب فاعل والجملة مستأنفة لا محل لها «مِنْ ذَهَبٍ» متعلقان بمحذوف صفة أسورة «أَوْ» حرف عطف «جاءَ» ماض «مَعَهُ» ظرف مكان «الْمَلائِكَةُ» فاعل «مُقْتَرِنِينَ» حال منصوبة بالياء والجملة معطوفة على ما قبلها «فَاسْتَخَفَّ» الفاء حرف استئناف وماض فاعله مستتر «قَوْمَهُ» مفعول به والجملة مستأنفة «فَأَطاعُوهُ» الفاء حرف عطف وماض وفاعله ومفعوله والجملة معطوفة على ما قبلها «إِنَّهُمْ» إن واسمها «كانُوا» كان واسمها «قَوْماً» خبرها وجملة كانوا خبر إنهم والجملة الاسمية تعليل «فاسِقِينَ» صفة لقوما «فَلَمَّا» الفاء حرف استئناف ولما ظرفية شرطية غير جازمة «آسَفُونا» ماض وفاعله ومفعوله «انْتَقَمْنا» ماض وفاعله والجملة جواب شرط غير جازم لا محل لها «مِنْهُمْ» متعلقان بالفعل «فَأَغْرَقْناهُمْ» الفاء حرف عطف وماض وفاعله ومفعوله والجملة معطوفة على ما قبلها لا محل لها «أَجْمَعِينَ» توكيد منصوب بالياء «فَجَعَلْناهُمْ» الفاء حرف عطف وماض وفاعله ومفعوله الأول «سَلَفاً» مفعوله الثاني والجملة معطوفة على ما قبلها «وَمَثَلًا» معطوف على سلفا «لِلْآخِرِينَ» متعلقان بمحذوف صفة لمثلا «وَلَمَّا» الواو حرف استئناف ولما ظرفية شرطية غير جازمة «ضُرِبَ» ماض مبني للمجهول «ابْنُ» نائب فاعل «مَرْيَمَ» مضاف إليه «مَثَلًا» مفعول به ثان والجملة في محل جر بالإضافة «إِذا» فجائية «قَوْمُكَ»
مبتدأ «مِنْهُ» متعلقان بما بعدهما «يَصِدُّونَ» مضارع مرفوع والواو فاعله والجملة خبر المبتدأ والجملة الاسمية في محل جر بالإضافة.

[سورة الزخرف (٤٣) : الآيات ٥٨ الى ٦٢]

وَقالُوا أَآلِهَتُنا خَيْرٌ أَمْ هُوَ ما ضَرَبُوهُ لَكَ إِلاَّ جَدَلاً بَلْ هُمْ قَوْمٌ خَصِمُونَ (٥٨) إِنْ هُوَ إِلاَّ عَبْدٌ أَنْعَمْنا عَلَيْهِ وَجَعَلْناهُ مَثَلاً لِبَنِي إِسْرائِيلَ (٥٩) وَلَوْ نَشاءُ لَجَعَلْنا مِنْكُمْ مَلائِكَةً فِي الْأَرْضِ يَخْلُفُونَ (٦٠) وَإِنَّهُ لَعِلْمٌ لِلسَّاعَةِ فَلا تَمْتَرُنَّ بِها وَاتَّبِعُونِ هذا صِراطٌ مُسْتَقِيمٌ (٦١) وَلا يَصُدَّنَّكُمُ الشَّيْطانُ إِنَّهُ لَكُمْ عَدُوٌّ مُبِينٌ (٦٢)
«وَقالُوا» الواو حرف عطف وماض وفاعله «آلِهَتُنا» الهمزة حرف استفهام ومبتدأ «خَيْرٌ» خبر والجملة مقول القول «أَمْ» حرف عطف «هُوَ» معطوف على آلهتنا «ما» نافية «ضَرَبُوهُ» ماض وفاعله ومفعوله

المجتبى من مشكل إعراب القرآن الكريم

أحمد بن محمد الخراط

٥٩ - ﴿إِنْ هُوَ إِلا عَبْدٌ أَنْعَمْنَا عَلَيْهِ وَجَعَلْنَاهُ مَثَلا لِبَنِي إِسْرَائِيلَ﴾
«إنْ» نافية، جملة «أنعمنا» نعت «عبد»، الجار «لبني» متعلق بنعت لـ «مثلا».

من قواعد النحو في هذه الآية

أبواب النحو التي تشهد لها هذه الآية