الشجرة الإعرابية

العلاقات الإعرابية بين كلمات الآية، كل علاقة موصولة بقوس إلى ما تتعلق به

الشجرة الإعرابية للآية
إِنَّ حرف نصب ٱللَّهَ لفظ الجلالة اسم إن هُوَ ضمير خبر إن رَبِّى اسم خبر ضمير مضاف إليه وَرَبُّكُمْ حرف عطف اسم معطوف ضمير مضاف إليه
فَٱعْبُدُوهُ حرف استئناف فعل ضمير فاعل ضمير مفعول به هَٰذَا اسم إشارة صِرَٰطٌ اسم خبر مُّسْتَقِيمٌ اسم صفة
  • العُمَد
  • المجرورات
  • التوابع
  • المُتمِّمات والأدوات

التحليل اللغوي

إعراب كل كلمة ومكوناتها الصرفية — اضغط الجذر أو الصيغة للانتقال إلى صفحتها

إِنَّ

Indeed, inna

١

حرف نصب

من الحروف الناسخة (إنّ وأخواتها)

هُوَ

He huwa

٣

ضمير منفصل

للغائب

وَرَبُّكُمْ

and your Lord, warabbukum

٥
وَ بادئة

حرف عطف

الصيغة و
رَبُّ الأصل

اسم مرفوع

مذكر

كُمْ لاحقة

ضمير متصل

للمخاطبين

فَاعْبُدُوهُ

so worship Him. fa-uʿ'budūhu

٦
فَ بادئة

حرف استئناف

الصيغة ف
ٱعْبُدُ الأصل

فعل أمر

للمخاطبين

و لاحقة

ضمير متصل

للمخاطبين

هُ لاحقة

ضمير متصل

للغائب

هَٰذَا

This hādhā

٧
هَٰ بادئة

حرف تنبيه

الصيغة ه
ذَا الأصل

اسم إشارة

مذكر مفرد

الأدب مع الله في الإعراب

جرى إعرابُ هذه الموسوعة على ما سلكه ابنُ مالكٍ وابنُ هشامٍ والطبريُّ والأزهريُّ وغيرُهم، مِن العدول عن مشهور المصطلح في مواضعَ من كتاب الله أدبًا معه سبحانه.

  • مبني للمجهول مبنيٌّ لما لم يُسمَّ فاعلُه

    ﴿خُلِقَ الْإِنْسَانُ مِنْ عَجَلٍ﴾

  • اسم علم لفظ الجلالة

    ﴿بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَٰنِ الرَّحِيمِ﴾

  • مفعول به منصوبٌ على التعظيم

    ﴿وَاتَّقُوا اللَّهَ﴾

  • فعل أمر فعل طلبٍ ودعاء

    ﴿رَبِّ اغْفِرْ لِي﴾

  • لام الأمر لام الدعاء

    ﴿لِيَقْضِ عَلَيْنَا رَبُّكَ﴾

  • لا الناهية حرف دعاء

    ﴿رَبَّنَا لَا تُؤَاخِذْنَا﴾

  • حرف زائد حرف صلةٍ مؤكِّدٍ

    ﴿لَيْسَ كَمِثْلِهِ شَيْءٌ﴾

  • الفَضَلات المُتمِّمات

    ﴿وَاذْكُرُوا اللَّهَ كَثِيرًا﴾

«وينبغي أن يجتنِبَ المُعْرِبُ أن يقول في حرفٍ في كتاب الله تعالى: إنه زائدٌ؛ لأنه يسبق إلى الأذهان أنَّ الزائدَ هو الذي لا معنى له، وكلامُه سبحانه مُنزَّهٌ عن ذلك.»
ابن هشام الأنصاري، مغني اللبيب

التحليل اللغوي من المدونة القرآنية، الإعراب النحوي من The Quranic Treebank · تفاصيل المصادر والتراخيص

مواضع الوقف وتعلقها الإعرابي

هل يعبر علامةَ الوقف تعلقٌ إعرابي بين ما قبلها وما بعدها؟

فَاعْبُدُوهُ ۚ هَٰذَا لا يعبره تعلق إعرابي

هذا بيانٌ للتعلق الإعرابي وحده، مستخرجٌ من إعراب الآية؛ وأما الحكم على الوقف بالتمام أو الكفاية أو القبح فمردُّه إلى أئمة القراءة، ويُنظر فيه إلى المعنى لا إلى الإعراب فحسب.

إعراب القرآن

ابن النَّحَّاس

يزيد أنه قال: معنى «لعلم» لذكر وتنبيه وتعريف، ومعنى «لعلم» لدلالة وعلامة. قال أبو جعفر: فأما الضمير الذي في وَإِنَّهُ ففي معناه قولان: مذهب ابن عباس وأبي هريرة وأبي مالك ومجاهد والضحاك أنّ الضمير لعيسى صلّى الله عليه وسلّم، والمعنى: لنزوله، والقول الآخر، وهو قول الحسن، أن الضمير للقرآن أي وإن القرآن لعلم للساعة لأنه لا ينزل كتاب بعده، والقول الأول أبين وعليه أكثر الناس، وقد قيل: في هذا دليل على أنه إذا نزل عيسى صلّى الله عليه وسلّم رفعت المحنة ولم تقبل من أحد توبة. وفي الحديث عن النبيّ صلّى الله عليه وسلّم ما يدلّ على ذلك وهو قوله «فليكسرنّ الصليب وليقتلنّ الخنزير وتلقي الأرض أفلاذ كبدها» «١» ففي هذا دليل أنه لا أحد يأخذ من أحد زكاة، وأنّ المحنة قد ارتفعت وقربت الساعة فَلا تَمْتَرُنَّ بِها قال أبو إسحاق: أي فلا تشكّوا وَاتَّبِعُونِ هذا صِراطٌ مُسْتَقِيمٌ «مستقيم» نعت لصراط، ويجوز أن يكون خبرا بعد خبر.

[سورة الزخرف (٤٣) : الآيات ٦٣ الى ٦٤]

وَلَمَّا جاءَ عِيسى بِالْبَيِّناتِ قالَ قَدْ جِئْتُكُمْ بِالْحِكْمَةِ وَلِأُبَيِّنَ لَكُمْ بَعْضَ الَّذِي تَخْتَلِفُونَ فِيهِ فَاتَّقُوا اللَّهَ وَأَطِيعُونِ (٦٣) إِنَّ اللَّهَ هُوَ رَبِّي وَرَبُّكُمْ فَاعْبُدُوهُ هذا صِراطٌ مُسْتَقِيمٌ (٦٤)
وَلَمَّا جاءَ عِيسى بِالْبَيِّناتِ قال أبو إسحاق: أي بالآيات المعجزات قالَ قَدْ جِئْتُكُمْ بِالْحِكْمَةِ قال: أي بالإنجيل وَلِأُبَيِّنَ لَكُمْ بَعْضَ الَّذِي تَخْتَلِفُونَ فِيهِ قال أبو عبيدة: بعض بمعنى كل وأنشد: [الكامل] ٤١٢-
أو يخترم بعض النّفوس حمامها
«٢» قال أبو جعفر: وهذا القول مردود عند جميع النحويين، ولا حاجة عليه من معقول أو خبر لأن بعضا معناها خلاف معنى «كلّ» في كل المواضع. قال أبو إسحاق: المعنى ولأبيّن لكم في الإنجيل بعض الذي تختلفون فيه، وقال غيره: إنما بيّن لهم بعض الذي اختلفوا فيه على الحقيقة وذلك ما سألوه عنه أو كانت لهم في إخباره إياهم منفعة، وقد يجوز أن يختلفوا في أشياء غير ذلك. والبيت الذي أنشده أبو عبيدة لا حجة فيه لأن معنى «أو يخترم بعض النفوس» أنه يعني نفسه وبعض النفوس.
(١) أخرجه مسلم في صحيحه ب ٧١ رقم ٢٤٣، وذكره الطحاوي في مشكل الآثار ١/ ٢٨، والآجري في الشريعة ٣٨٠، والمتقي الهندي في كنز العمال ٣٩٧٢٢، والقرطبي في تفسيره ١٠/ ٣١٥،
«لينزلن ابن مريم حكما... عادلا فليكسرن الصليب... »
(٢) الشاهد للبيد بن ربيعة في ديوانه ص ٣١٣، والخصائص ١/ ٧٤، وشرح ديوان الحماسة للمرزوقي ص ٧٧٢، وشرح شواهد الشافية ٤١٥، والصاحبي في فقه اللغة ص ٢٥١، ومجالس ثعلب ص ٦٣، والمحتسب ١/ ١١١، وبلا نسبة في خزانة الأدب ٧/ ٣٤٩، والخصائص ٢/ ٣١٧. وصدره:
«تراك أمكنة إذا لم أرضها»

إعراب القرآن

مجموعة من المؤلفين

والجملة مستأنفة «لَكَ» متعلقان بالفعل «إِلَّا» حرف حصر «جَدَلًا» مفعول لأجله «بَلْ» حرف عطف «هُمْ قَوْمٌ» مبتدأ وخبره «خَصِمُونَ» صفة قوم مرفوع بالواو والجملة الاسمية معطوفة على ما قبلها «إِنْ» نافية «هُوَ» مبتدأ «إِلَّا» حرف حصر «عَبْدٌ» خبر والجملة مستأنفة «أَنْعَمْنا» ماض وفاعله والجملة صفة عبد «عَلَيْهِ» متعلقان بالفعل «وَجَعَلْناهُ» معطوف على أنعمنا «مَثَلًا» مفعول به ثان لجعلناه «لِبَنِي» متعلقان بمحذوف صفة مثلا «إِسْرائِيلَ» مضاف إليه «وَلَوْ» الواو حرف استئناف ولو شرطية غير جازمة «نَشاءُ» مضارع فاعله مستتر والجملة ابتدائية لا محل لها «لَجَعَلْنا» اللام واقعة في جواب الشرط وماض وفاعله والجملة جواب الشرط لا محل لها «مِنْكُمْ» متعلقان بالفعل وهما في موضع المفعول الأول «مَلائِكَةً» مفعوله الثاني «فِي الْأَرْضِ» متعلقان بما بعدهما «يَخْلُفُونَ» مضارع مرفوع والواو فاعله والجملة صفة ملائكة «وَإِنَّهُ» الواو حرف عطف وإن واسمها «لَعِلْمٌ» اللام المزحلقة وعلم خبر إن «لِلسَّاعَةِ» متعلقان بمحذوف صفة علم والجملة معطوفة على ما قبلها «فَلا» الفاء الفصيحة ولا ناهية «تَمْتَرُنَّ» مضارع مجزوم بلا وعلامة جزمه حذف النون والواو المحذوفة لالتقاء الساكنين فاعله والجملة لا محل لها لأنها جواب شرط غير جازم «بِها» متعلقان بالفعل «وَاتَّبِعُونِ» الواو حرف عطف وأمر مبني على حذف النون والواو فاعله والنون للوقاية وياء المتكلم المحذوفة للتخفيف مفعول به «هذا» مبتدأ «صِراطٌ» خبر «مُسْتَقِيمٌ» صفة والجملة الاسمية تعليلية وجملة اتبعون مقول قول محذوف «وَلا» الواو حرف عطف ولا ناهية «يَصُدَّنَّكُمُ» مضارع مبني على الفتح لاتصاله بنون التوكيد وهو في محل جزم بلا الناهية والكاف مفعوله «الشَّيْطانُ» فاعل «إِنَّهُ» إن واسمها «لَكُمْ» متعلقان بعدو «عَدُوٌّ» خبر إن «مُبِينٌ» صفة عدو والجملة الاسمية تعليلية لا محل لها.

[سورة الزخرف (٤٣) : الآيات ٦٣ الى ٦٦]

وَلَمَّا جاءَ عِيسى بِالْبَيِّناتِ قالَ قَدْ جِئْتُكُمْ بِالْحِكْمَةِ وَلِأُبَيِّنَ لَكُمْ بَعْضَ الَّذِي تَخْتَلِفُونَ فِيهِ فَاتَّقُوا اللَّهَ وَأَطِيعُونِ (٦٣) إِنَّ اللَّهَ هُوَ رَبِّي وَرَبُّكُمْ فَاعْبُدُوهُ هذا صِراطٌ مُسْتَقِيمٌ (٦٤) فَاخْتَلَفَ الْأَحْزابُ مِنْ بَيْنِهِمْ فَوَيْلٌ لِلَّذِينَ ظَلَمُوا مِنْ عَذابِ يَوْمٍ أَلِيمٍ (٦٥) هَلْ يَنْظُرُونَ إِلاَّ السَّاعَةَ أَنْ تَأْتِيَهُمْ بَغْتَةً وَهُمْ لا يَشْعُرُونَ (٦٦)
«وَلَمَّا» الواو حرف استئناف ولما ظرفية شرطية غير جازمة «جاءَ» ماض «عِيسى» فاعل والجملة في محل جر بالإضافة «بِالْبَيِّناتِ» متعلقان بالفعل «قالَ» ماض فاعله مستتر والجملة جواب الشرط لا محل لها «قَدْ» حرف تحقيق «جِئْتُكُمْ» ماض وفاعله ومفعوله والجملة مقول القول «بِالْحِكْمَةِ» متعلقان بالفعل «وَلِأُبَيِّنَ» الواو حرف عطف ومضارع منصوب بأن مضمرة بعد لام التعليل والمصدر المؤول من أن وما بعدها في محل جر باللام والجار والمجرور معطوفان على ما قبلهما «لَكُمْ» متعلقان بالفعل «بَعْضَ» مفعول به «الَّذِي» مضاف إليه «تَخْتَلِفُونَ» مضارع مرفوع والواو فاعله «فِيهِ» متعلقان بالفعل والجملة

المجتبى من مشكل إعراب القرآن الكريم

أحمد بن محمد الخراط

٦٤ - ﴿إِنَّ اللَّهَ هُوَ رَبِّي وَرَبُّكُمْ فَاعْبُدُوهُ هَذَا صِرَاطٌ مُسْتَقِيمٌ﴾
«هو» ضمير فصل، والفاء عاطفة، وجملة «فاعبدوه» -[١١٦٠]- معطوفة على المستأنفة: «إن الله ربي»، وجملة «هذا صراط» مستأنفة.

من قواعد النحو في هذه الآية

أبواب النحو التي تشهد لها هذه الآية