الشجرة الإعرابية

العلاقات الإعرابية بين كلمات الآية، كل علاقة موصولة بقوس إلى ما تتعلق به

الشجرة الإعرابية للآية
هَلْ حرف استفهام يَنظُرُونَ فعل استفهام ضمير فاعل إِلَّا أداة حصر حصر ٱلسَّاعَةَ أل التعريف اسم مفعول به أَن حرف مصدري بدل تَأْتِيَهُم فعل صلة ضمير مفعول به بَغْتَةً اسم حال
وَهُمْ حرف حال ضمير لَا حرف نفي خبر يَشْعُرُونَ فعل نفي ضمير فاعل
  • العُمَد
  • المجرورات
  • التوابع
  • المُتمِّمات والأدوات

الروابط الإعرابية في الآية

سؤالٌ جوابُه كلمةٌ أخرى من الآية: بمَ تعلَّق هذا، وعلى أيِّ شيءٍ عُطف ذاك

ما مفعولُ ﴿يَنظُرُونَ﴾؟
﴿ٱلسَّاعَةَ﴾

هذه الروابطُ مستخرَجةٌ من الشجرة الإعرابية أعلاه، وهي تبيِّن تعلُّقَ الكلمات بعضها ببعض لا غير؛ وأما إعرابُ الكلمة تامًّا وتحريرُ القول فيه ووجوهُ الخلاف فمردُّه إلى كتب الإعراب المذكورة في هذه الصفحة.

التحليل اللغوي

إعراب كل كلمة ومكوناتها الصرفية — اضغط الجذر أو الصيغة للانتقال إلى صفحتها

يَنْظُرُونَ

they waiting yanẓurūna

٢
يَنظُرُ الأصل

فعل مضارع مرفوع

للغائبين

ونَ لاحقة

ضمير متصل

للغائبين

تَأْتِيَهُمْ

it should come on them tatiyahum

٦
تَأْتِيَ الأصل

فعل مضارع منصوب

للغائبة

هُم لاحقة

ضمير متصل

للغائبين

وَهُمْ

while they wahum

٨
وَ بادئة

واو الحال

الصيغة و
هُمْ الأصل

ضمير منفصل

للغائبين

يَشْعُرُونَ

perceive? yashʿurūna

١٠
يَشْعُرُ الأصل

فعل مضارع مرفوع

للغائبين

ونَ لاحقة

ضمير متصل

للغائبين

الأدب مع الله في الإعراب

جرى إعرابُ هذه الموسوعة على ما سلكه ابنُ مالكٍ وابنُ هشامٍ والطبريُّ والأزهريُّ وغيرُهم، مِن العدول عن مشهور المصطلح في مواضعَ من كتاب الله أدبًا معه سبحانه.

  • مبني للمجهول مبنيٌّ لما لم يُسمَّ فاعلُه

    ﴿خُلِقَ الْإِنْسَانُ مِنْ عَجَلٍ﴾

  • اسم علم لفظ الجلالة

    ﴿بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَٰنِ الرَّحِيمِ﴾

  • مفعول به منصوبٌ على التعظيم

    ﴿وَاتَّقُوا اللَّهَ﴾

  • فعل أمر فعل طلبٍ ودعاء

    ﴿رَبِّ اغْفِرْ لِي﴾

  • لام الأمر لام الدعاء

    ﴿لِيَقْضِ عَلَيْنَا رَبُّكَ﴾

  • لا الناهية حرف دعاء

    ﴿رَبَّنَا لَا تُؤَاخِذْنَا﴾

  • حرف زائد حرف صلةٍ مؤكِّدٍ

    ﴿لَيْسَ كَمِثْلِهِ شَيْءٌ﴾

  • الفَضَلات المُتمِّمات

    ﴿وَاذْكُرُوا اللَّهَ كَثِيرًا﴾

«وينبغي أن يجتنِبَ المُعْرِبُ أن يقول في حرفٍ في كتاب الله تعالى: إنه زائدٌ؛ لأنه يسبق إلى الأذهان أنَّ الزائدَ هو الذي لا معنى له، وكلامُه سبحانه مُنزَّهٌ عن ذلك.»
ابن هشام الأنصاري، مغني اللبيب

التحليل اللغوي من المدونة القرآنية، الإعراب النحوي من The Quranic Treebank · تفاصيل المصادر والتراخيص

إعراب القرآن

ابن النَّحَّاس

[سورة الزخرف (٤٣) : الآيات ٦٥ الى ٦٦]

فَاخْتَلَفَ الْأَحْزابُ مِنْ بَيْنِهِمْ فَوَيْلٌ لِلَّذِينَ ظَلَمُوا مِنْ عَذابِ يَوْمٍ أَلِيمٍ (٦٥) هَلْ يَنْظُرُونَ إِلاَّ السَّاعَةَ أَنْ تَأْتِيَهُمْ بَغْتَةً وَهُمْ لا يَشْعُرُونَ (٦٦)
فَاخْتَلَفَ الْأَحْزابُ مِنْ بَيْنِهِمْ قال أبو إسحاق: الأحزاب اليهود والنصارى.

[سورة الزخرف (٤٣) : آية ٦٧]

الْأَخِلاَّءُ يَوْمَئِذٍ بَعْضُهُمْ لِبَعْضٍ عَدُوٌّ إِلاَّ الْمُتَّقِينَ (٦٧)
الْأَخِلَّاءُ جمع خليل ولم يقل فيه فعلاء كراهة التضعيف بَعْضُهُمْ على البدل من الأخلاء، ويجوز أن يكون مرفوعا بالابتداء لِبَعْضٍ عَدُوٌّ الخبر. وروى ابن أبي طلحة عن ابن عباس الْأَخِلَّاءُ يَوْمَئِذٍ بَعْضُهُمْ لِبَعْضٍ عَدُوٌّ إِلَّا الْمُتَّقِينَ (٦٧) قال: فكلّ خلّة فهي عداوة يوم القيامة إلّا خلّة المتقين إِلَّا الْمُتَّقِينَ نصب على الاستثناء من موجب.

[سورة الزخرف (٤٣) : آية ٦٨]

يا عِبادِ لا خَوْفٌ عَلَيْكُمُ الْيَوْمَ وَلا أَنْتُمْ تَحْزَنُونَ (٦٨)
من حذف الياء، وهو أكثر في كلام العرب قال: النداء موضع حذف ومن أثبتها قال: هي اسم في موضع خفض فأثبتّها كما أثبت المظهر.

[سورة الزخرف (٤٣) : آية ٦٩]

الَّذِينَ آمَنُوا بِآياتِنا وَكانُوا مُسْلِمِينَ (٦٩)
الَّذِينَ آمَنُوا بِآياتِنا وَكانُوا في موضع نصب على النعت لعبادي، ويدلّك على أنه نعت له. وتبيين ما رواه ميمون بن مهران عن ابن عباس قال: بينما الناس في الموقف إذ خرج مناد من الحجب فنادى يا عِبادِ لا خَوْفٌ عَلَيْكُمُ الْيَوْمَ وَلا أَنْتُمْ تَحْزَنُونَ ففرحت الأمم كلّها، وقالت نحن عباد الله كلنا فخرج ثانية فنادى الَّذِينَ آمَنُوا بِآياتِنا وَكانُوا مُسْلِمِينَ فيئست الأمم كلّها إلا أمة محمد صلّى الله عليه وسلّم ومن كان مسلما.

[سورة الزخرف (٤٣) : آية ٧٠]

ادْخُلُوا الْجَنَّةَ أَنْتُمْ وَأَزْواجُكُمْ تُحْبَرُونَ (٧٠)
ادْخُلُوا الْجَنَّةَ أي يقال لهم ذلك أَنْتُمْ وَأَزْواجُكُمْ عطف على المضمر في ادخلوا «وأنتم» توكيد تُحْبَرُونَ في موضع نصب على الحال. وعن ابن عباس «تحبرون» تكرمون.

[سورة الزخرف (٤٣) : آية ٧١]

يُطافُ عَلَيْهِمْ بِصِحافٍ مِنْ ذَهَبٍ وَأَكْوابٍ وَفِيها ما تَشْتَهِيهِ الْأَنْفُسُ وَتَلَذُّ الْأَعْيُنُ وَأَنْتُمْ فِيها خالِدُونَ (٧١)
يُطافُ عَلَيْهِمْ بِصِحافٍ مِنْ ذَهَبٍ وَأَكْوابٍ وحكي في الجمع كوبة وكيبان ويجوز كياب وَفِيها ما تَشْتَهِيهِ الْأَنْفُسُ وَتَلَذُّ الْأَعْيُنُ «١» هذه قراءة أهل المدينة وأهل الشام، وكذا في
(١) انظر تيسير الداني ١٦٠، وكتاب السبعة لابن مجاهد ٥٨٨.

إعراب القرآن

مجموعة من المؤلفين

والجملة مستأنفة «لَكَ» متعلقان بالفعل «إِلَّا» حرف حصر «جَدَلًا» مفعول لأجله «بَلْ» حرف عطف «هُمْ قَوْمٌ» مبتدأ وخبره «خَصِمُونَ» صفة قوم مرفوع بالواو والجملة الاسمية معطوفة على ما قبلها «إِنْ» نافية «هُوَ» مبتدأ «إِلَّا» حرف حصر «عَبْدٌ» خبر والجملة مستأنفة «أَنْعَمْنا» ماض وفاعله والجملة صفة عبد «عَلَيْهِ» متعلقان بالفعل «وَجَعَلْناهُ» معطوف على أنعمنا «مَثَلًا» مفعول به ثان لجعلناه «لِبَنِي» متعلقان بمحذوف صفة مثلا «إِسْرائِيلَ» مضاف إليه «وَلَوْ» الواو حرف استئناف ولو شرطية غير جازمة «نَشاءُ» مضارع فاعله مستتر والجملة ابتدائية لا محل لها «لَجَعَلْنا» اللام واقعة في جواب الشرط وماض وفاعله والجملة جواب الشرط لا محل لها «مِنْكُمْ» متعلقان بالفعل وهما في موضع المفعول الأول «مَلائِكَةً» مفعوله الثاني «فِي الْأَرْضِ» متعلقان بما بعدهما «يَخْلُفُونَ» مضارع مرفوع والواو فاعله والجملة صفة ملائكة «وَإِنَّهُ» الواو حرف عطف وإن واسمها «لَعِلْمٌ» اللام المزحلقة وعلم خبر إن «لِلسَّاعَةِ» متعلقان بمحذوف صفة علم والجملة معطوفة على ما قبلها «فَلا» الفاء الفصيحة ولا ناهية «تَمْتَرُنَّ» مضارع مجزوم بلا وعلامة جزمه حذف النون والواو المحذوفة لالتقاء الساكنين فاعله والجملة لا محل لها لأنها جواب شرط غير جازم «بِها» متعلقان بالفعل «وَاتَّبِعُونِ» الواو حرف عطف وأمر مبني على حذف النون والواو فاعله والنون للوقاية وياء المتكلم المحذوفة للتخفيف مفعول به «هذا» مبتدأ «صِراطٌ» خبر «مُسْتَقِيمٌ» صفة والجملة الاسمية تعليلية وجملة اتبعون مقول قول محذوف «وَلا» الواو حرف عطف ولا ناهية «يَصُدَّنَّكُمُ» مضارع مبني على الفتح لاتصاله بنون التوكيد وهو في محل جزم بلا الناهية والكاف مفعوله «الشَّيْطانُ» فاعل «إِنَّهُ» إن واسمها «لَكُمْ» متعلقان بعدو «عَدُوٌّ» خبر إن «مُبِينٌ» صفة عدو والجملة الاسمية تعليلية لا محل لها.

[سورة الزخرف (٤٣) : الآيات ٦٣ الى ٦٦]

وَلَمَّا جاءَ عِيسى بِالْبَيِّناتِ قالَ قَدْ جِئْتُكُمْ بِالْحِكْمَةِ وَلِأُبَيِّنَ لَكُمْ بَعْضَ الَّذِي تَخْتَلِفُونَ فِيهِ فَاتَّقُوا اللَّهَ وَأَطِيعُونِ (٦٣) إِنَّ اللَّهَ هُوَ رَبِّي وَرَبُّكُمْ فَاعْبُدُوهُ هذا صِراطٌ مُسْتَقِيمٌ (٦٤) فَاخْتَلَفَ الْأَحْزابُ مِنْ بَيْنِهِمْ فَوَيْلٌ لِلَّذِينَ ظَلَمُوا مِنْ عَذابِ يَوْمٍ أَلِيمٍ (٦٥) هَلْ يَنْظُرُونَ إِلاَّ السَّاعَةَ أَنْ تَأْتِيَهُمْ بَغْتَةً وَهُمْ لا يَشْعُرُونَ (٦٦)
«وَلَمَّا» الواو حرف استئناف ولما ظرفية شرطية غير جازمة «جاءَ» ماض «عِيسى» فاعل والجملة في محل جر بالإضافة «بِالْبَيِّناتِ» متعلقان بالفعل «قالَ» ماض فاعله مستتر والجملة جواب الشرط لا محل لها «قَدْ» حرف تحقيق «جِئْتُكُمْ» ماض وفاعله ومفعوله والجملة مقول القول «بِالْحِكْمَةِ» متعلقان بالفعل «وَلِأُبَيِّنَ» الواو حرف عطف ومضارع منصوب بأن مضمرة بعد لام التعليل والمصدر المؤول من أن وما بعدها في محل جر باللام والجار والمجرور معطوفان على ما قبلهما «لَكُمْ» متعلقان بالفعل «بَعْضَ» مفعول به «الَّذِي» مضاف إليه «تَخْتَلِفُونَ» مضارع مرفوع والواو فاعله «فِيهِ» متعلقان بالفعل والجملة

المجتبى من مشكل إعراب القرآن الكريم

أحمد بن محمد الخراط

٦٦ - ﴿هَلْ يَنْظُرُونَ إِلا السَّاعَةَ أَنْ تَأْتِيَهُمْ بَغْتَةً وَهُمْ لا يَشْعُرُونَ﴾
«الساعة» مفعول به، والمصدر «أن تأتيهم» بدل اشتمال من «الساعة»، «بغتة» مصدر في موضع الحال، وجملة «وهم لا يشعرون» حالية.

من قواعد النحو في هذه الآية

أبواب النحو التي تشهد لها هذه الآية