الشجرة الإعرابية

العلاقات الإعرابية بين كلمات الآية، كل علاقة موصولة بقوس إلى ما تتعلق به

الشجرة الإعرابية للآية
يَٰعِبَادِ حرف نداء اسم منادى ضمير مضاف إليه لَا حرف نفي خَوْفٌ اسم نفي عَلَيْكُمُ حرف جر متعلق ضمير مجرور ٱلْيَوْمَ أل التعريف اسم متعلق وَلَآ حرف عطف حرف نفي معطوف أَنتُمْ ضمير نفي تَحْزَنُونَ فعل خبر ضمير فاعل
  • العُمَد
  • المجرورات
  • التوابع
  • المُتمِّمات والأدوات

التحليل اللغوي

إعراب كل كلمة ومكوناتها الصرفية — اضغط الجذر أو الصيغة للانتقال إلى صفحتها

يَا عِبَادِ

"""O My slaves!" yāʿibādi

١
يَٰ بادئة

حرف نداء

الصيغة ي
عِبَادِ الأصل

اسم مرفوع

جمع مذكر

لاحقة

ضمير متصل

للمتكلم

عَلَيْكُمُ

on you ʿalaykumu

٤
عَلَيْ الأصل

حرف جر

كُمُ لاحقة

ضمير متصل

للمخاطبين

وَلَا

and not walā

٦
وَ بادئة

حرف عطف

الصيغة و
لَآ الأصل

حرف نفي

أَنْتُمْ

you antum

٧

ضمير منفصل

للمخاطبين

تَحْزَنُونَ

will grieve, taḥzanūna

٨
تَحْزَنُ الأصل

فعل مضارع مرفوع

للمخاطبين

ونَ لاحقة

ضمير متصل

للمخاطبين

الأدب مع الله في الإعراب

جرى إعرابُ هذه الموسوعة على ما سلكه ابنُ مالكٍ وابنُ هشامٍ والطبريُّ والأزهريُّ وغيرُهم، مِن العدول عن مشهور المصطلح في مواضعَ من كتاب الله أدبًا معه سبحانه.

  • مبني للمجهول مبنيٌّ لما لم يُسمَّ فاعلُه

    ﴿خُلِقَ الْإِنْسَانُ مِنْ عَجَلٍ﴾

  • اسم علم لفظ الجلالة

    ﴿بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَٰنِ الرَّحِيمِ﴾

  • مفعول به منصوبٌ على التعظيم

    ﴿وَاتَّقُوا اللَّهَ﴾

  • فعل أمر فعل طلبٍ ودعاء

    ﴿رَبِّ اغْفِرْ لِي﴾

  • لام الأمر لام الدعاء

    ﴿لِيَقْضِ عَلَيْنَا رَبُّكَ﴾

  • لا الناهية حرف دعاء

    ﴿رَبَّنَا لَا تُؤَاخِذْنَا﴾

  • حرف زائد حرف صلةٍ مؤكِّدٍ

    ﴿لَيْسَ كَمِثْلِهِ شَيْءٌ﴾

  • الفَضَلات المُتمِّمات

    ﴿وَاذْكُرُوا اللَّهَ كَثِيرًا﴾

«وينبغي أن يجتنِبَ المُعْرِبُ أن يقول في حرفٍ في كتاب الله تعالى: إنه زائدٌ؛ لأنه يسبق إلى الأذهان أنَّ الزائدَ هو الذي لا معنى له، وكلامُه سبحانه مُنزَّهٌ عن ذلك.»
ابن هشام الأنصاري، مغني اللبيب

التحليل اللغوي من المدونة القرآنية، الإعراب النحوي من The Quranic Treebank · تفاصيل المصادر والتراخيص

إعراب القرآن

ابن النَّحَّاس

[سورة الزخرف (٤٣) : الآيات ٦٥ الى ٦٦]

فَاخْتَلَفَ الْأَحْزابُ مِنْ بَيْنِهِمْ فَوَيْلٌ لِلَّذِينَ ظَلَمُوا مِنْ عَذابِ يَوْمٍ أَلِيمٍ (٦٥) هَلْ يَنْظُرُونَ إِلاَّ السَّاعَةَ أَنْ تَأْتِيَهُمْ بَغْتَةً وَهُمْ لا يَشْعُرُونَ (٦٦)
فَاخْتَلَفَ الْأَحْزابُ مِنْ بَيْنِهِمْ قال أبو إسحاق: الأحزاب اليهود والنصارى.

[سورة الزخرف (٤٣) : آية ٦٧]

الْأَخِلاَّءُ يَوْمَئِذٍ بَعْضُهُمْ لِبَعْضٍ عَدُوٌّ إِلاَّ الْمُتَّقِينَ (٦٧)
الْأَخِلَّاءُ جمع خليل ولم يقل فيه فعلاء كراهة التضعيف بَعْضُهُمْ على البدل من الأخلاء، ويجوز أن يكون مرفوعا بالابتداء لِبَعْضٍ عَدُوٌّ الخبر. وروى ابن أبي طلحة عن ابن عباس الْأَخِلَّاءُ يَوْمَئِذٍ بَعْضُهُمْ لِبَعْضٍ عَدُوٌّ إِلَّا الْمُتَّقِينَ (٦٧) قال: فكلّ خلّة فهي عداوة يوم القيامة إلّا خلّة المتقين إِلَّا الْمُتَّقِينَ نصب على الاستثناء من موجب.

[سورة الزخرف (٤٣) : آية ٦٨]

يا عِبادِ لا خَوْفٌ عَلَيْكُمُ الْيَوْمَ وَلا أَنْتُمْ تَحْزَنُونَ (٦٨)
من حذف الياء، وهو أكثر في كلام العرب قال: النداء موضع حذف ومن أثبتها قال: هي اسم في موضع خفض فأثبتّها كما أثبت المظهر.

[سورة الزخرف (٤٣) : آية ٦٩]

الَّذِينَ آمَنُوا بِآياتِنا وَكانُوا مُسْلِمِينَ (٦٩)
الَّذِينَ آمَنُوا بِآياتِنا وَكانُوا في موضع نصب على النعت لعبادي، ويدلّك على أنه نعت له. وتبيين ما رواه ميمون بن مهران عن ابن عباس قال: بينما الناس في الموقف إذ خرج مناد من الحجب فنادى يا عِبادِ لا خَوْفٌ عَلَيْكُمُ الْيَوْمَ وَلا أَنْتُمْ تَحْزَنُونَ ففرحت الأمم كلّها، وقالت نحن عباد الله كلنا فخرج ثانية فنادى الَّذِينَ آمَنُوا بِآياتِنا وَكانُوا مُسْلِمِينَ فيئست الأمم كلّها إلا أمة محمد صلّى الله عليه وسلّم ومن كان مسلما.

[سورة الزخرف (٤٣) : آية ٧٠]

ادْخُلُوا الْجَنَّةَ أَنْتُمْ وَأَزْواجُكُمْ تُحْبَرُونَ (٧٠)
ادْخُلُوا الْجَنَّةَ أي يقال لهم ذلك أَنْتُمْ وَأَزْواجُكُمْ عطف على المضمر في ادخلوا «وأنتم» توكيد تُحْبَرُونَ في موضع نصب على الحال. وعن ابن عباس «تحبرون» تكرمون.

[سورة الزخرف (٤٣) : آية ٧١]

يُطافُ عَلَيْهِمْ بِصِحافٍ مِنْ ذَهَبٍ وَأَكْوابٍ وَفِيها ما تَشْتَهِيهِ الْأَنْفُسُ وَتَلَذُّ الْأَعْيُنُ وَأَنْتُمْ فِيها خالِدُونَ (٧١)
يُطافُ عَلَيْهِمْ بِصِحافٍ مِنْ ذَهَبٍ وَأَكْوابٍ وحكي في الجمع كوبة وكيبان ويجوز كياب وَفِيها ما تَشْتَهِيهِ الْأَنْفُسُ وَتَلَذُّ الْأَعْيُنُ «١» هذه قراءة أهل المدينة وأهل الشام، وكذا في
(١) انظر تيسير الداني ١٦٠، وكتاب السبعة لابن مجاهد ٥٨٨.

إعراب القرآن

مجموعة من المؤلفين

صلة «فَاتَّقُوا» الفاء حرف عطف وأمر وفاعله «اللَّهَ» لفظ الجلالة مفعول به والجملة معطوفة على ما قبلها «وَأَطِيعُونِ» معطوف على فاتقوا «إِنَّ اللَّهَ» إن ولفظ الجلالة اسمها «هُوَ» مبتدأ «رَبِّي» خبره والجملة خبر إن وجملة إن الله مستأنفة لا محل لها «وَرَبُّكُمْ» معطوف على ربي «فَاعْبُدُوهُ» الفاء الفصيحة وأمر وفاعله ومفعوله والجملة جواب شرط غير جازم لا محل لها «هذا صِراطٌ» مبتدأ وخبره «مُسْتَقِيمٌ» صفة والجملة الاسمية تعليلية لا محل لها «فَاخْتَلَفَ» الفاء حرف استئناف وماض «الْأَحْزابُ» فاعل والجملة مستأنفة «مِنْ بَيْنِهِمْ» متعلقان بمحذوف حال «فَوَيْلٌ» الفاء حرف استئناف ومبتدأ «لِلَّذِينَ» خبره والجملة مستأنفة لا محل لها «ظَلَمُوا» ماض وفاعله والجملة صلة «مِنْ عَذابِ» متعلقان بمحذوف خبر ثان «يَوْمٍ» مضاف إليه «أَلِيمٍ» صفة عذاب «هَلْ» حرف استفهام «يَنْظُرُونَ» مضارع مرفوع والواو فاعله والجملة مستأنفة لا محل لها «إِلَّا» حرف حصر «السَّاعَةَ» مفعول به «أَنْ تَأْتِيَهُمْ» مضارع منصوب بأن والهاء مفعوله والفاعل مستتر والمصدر المؤول من أن والفعل بدل من الساعة «بَغْتَةً» حال «وَهُمْ» الواو حالية ومبتدأ «لا» نافية «يَشْعُرُونَ» مضارع مرفوع والواو فاعله والجملة خبر المبتدأ والجملة الاسمية حالية.

[سورة الزخرف (٤٣) : الآيات ٦٧ الى ٧٢]

الْأَخِلاَّءُ يَوْمَئِذٍ بَعْضُهُمْ لِبَعْضٍ عَدُوٌّ إِلاَّ الْمُتَّقِينَ (٦٧) يا عِبادِ لا خَوْفٌ عَلَيْكُمُ الْيَوْمَ وَلا أَنْتُمْ تَحْزَنُونَ (٦٨) الَّذِينَ آمَنُوا بِآياتِنا وَكانُوا مُسْلِمِينَ (٦٩) ادْخُلُوا الْجَنَّةَ أَنْتُمْ وَأَزْواجُكُمْ تُحْبَرُونَ (٧٠) يُطافُ عَلَيْهِمْ بِصِحافٍ مِنْ ذَهَبٍ وَأَكْوابٍ وَفِيها ما تَشْتَهِيهِ الْأَنْفُسُ وَتَلَذُّ الْأَعْيُنُ وَأَنْتُمْ فِيها خالِدُونَ (٧١)
وَتِلْكَ الْجَنَّةُ الَّتِي أُورِثْتُمُوها بِما كُنْتُمْ تَعْمَلُونَ (٧٢)
«الْأَخِلَّاءُ» مبتدأ «يَوْمَئِذٍ» ظرف زمان وإذ ظرف لما مضى من الزمان «بَعْضُهُمْ» مبتدأ «لِبَعْضٍ» متعلقان بعدو «عَدُوٌّ» خبر بعضهم والجملة الاسمية خبر المبتدأ الأول «إِلَّا» أداة استثناء «الْمُتَّقِينَ» مستثنى بإلا منصوب بالياء والجملة الاسمية الأخلاء مستأنفة لا محل لها «يا عِبادِ» يا أداة نداء ومنادى منصوب بفتحة مقدرة على ما قبل ياء المتكلم المحذوفة وياء المتكلم في محل جر بالإضافة والجملة مقول القول «لا» نافية «خَوْفٌ» مبتدأ «عَلَيْكُمُ» خبر المبتدأ «الْيَوْمَ» ظرف زمان «وَلا» الواو حرف عطف ولا نافية «أَنْتُمْ» مبتدأ «تَحْزَنُونَ» مضارع مرفوع والواو فاعله والجملة خبر المبتدأ والجملة الاسمية معطوفة على ما قبلها «الَّذِينَ» بدل من عبادي «آمَنُوا» ماض وفاعله والجملة صلة «بِآياتِنا» متعلقان بالفعل «وَكانُوا» الواو حالية وكان واسمها «مُسْلِمِينَ» خبرها والجملة حالية «ادْخُلُوا» أمر مبني على حذف النون والواو فاعله «الْجَنَّةَ» مفعول به والجملة مقول القول المحذوف «أَنْتُمْ» مبتدأ «وَأَزْواجُكُمْ» معطوف على المبتدأ «تُحْبَرُونَ» مضارع مبني للمجهول مرفوع والواو نائب فاعل والجملة خبر المبتدأ «يُطافُ» مضارع مبني للمجهول «عَلَيْهِمْ» متعلقان بالفعل وهما في موضع نائب فاعل «بِصِحافٍ» متعلقان

المجتبى من مشكل إعراب القرآن الكريم

أحمد بن محمد الخراط

٦٨ - ﴿يَا عِبَادِ لا خَوْفٌ عَلَيْكُمُ الْيَوْمَ وَلا أَنْتُمْ تَحْزَنُونَ﴾
جملة «يا عباد لا خوف عليكم» مقول القول لقول مقدر مستأنف، وجملة «لا خوف عليكم» جواب النداء مستأنفة، «لا» نافية تعمل عمل ليس، الظرف «اليوم» متعلق بالاستقرار الذي تعلق به الخبر.

من قواعد النحو في هذه الآية

أبواب النحو التي تشهد لها هذه الآية