ورد في هذه الآية: جَهَنَّم

الشجرة الإعرابية

العلاقات الإعرابية بين كلمات الآية، كل علاقة موصولة بقوس إلى ما تتعلق به

الشجرة الإعرابية للآية
فَمَنْ حرف استئناف اسم موصول أَظْلَمُ اسم خبر مِمَّن حرف جر متعلق اسم موصول مجرور كَذَبَ فعل صلة عَلَى حرف جر متعلق ٱللَّهِ لفظ الجلالة مجرور وَكَذَّبَ حرف عطف فعل معطوف بِٱلصِّدْقِ حرف جر متعلق أل التعريف اسم مجرور إِذْ ظرف زمان متعلق جَآءَهُۥٓ فعل مضاف إليه ضمير مفعول به
أَلَيْسَ حرف استفهام فعل استفهام فِى حرف جر متعلق جَهَنَّمَ اسم علم مجرور مَثْوًى اسم اسم ليس لِّلْكَٰفِرِينَ حرف جر متعلق أل التعريف اسم مجرور
  • العُمَد
  • المجرورات
  • التوابع
  • المُتمِّمات والأدوات

التحليل اللغوي

إعراب كل كلمة ومكوناتها الصرفية — اضغط الجذر أو الصيغة للانتقال إلى صفحتها

فَمَنْ

Then who faman

١
فَ بادئة

حرف استئناف

الصيغة ف
مَنْ الأصل

اسم موصول

بِالصِّدْقِ

the truth bil-ṣid'qi

٨
بِ بادئة

حرف جر

الصيغة ب
ٱل بادئة

أل التعريف

الصيغة ال
صِّدْقِ الأصل

اسم مجرور

مذكر

جَاءَهُ

it comes to him? jāahu

١٠
جَآءَ الأصل

فعل ماضٍ

للغائب

هُۥٓ لاحقة

ضمير متصل

للغائب

أَلَيْسَ

Is (there) not alaysa

١١
أَ بادئة

أداة استفهام

الصيغة أ
لَيْسَ الأصل

فعل ماضٍ

للغائب من الأفعال الناقصة (كان وأخواتها)

لِلْكَافِرِينَ

for the disbelievers? lil'kāfirīna

١٥
لِّ بادئة

حرف جر

الصيغة ل
لْ بادئة

أل التعريف

الصيغة ال
كَٰفِرِينَ الأصل

اسم فاعل مجرور

جمع مذكر

الأدب مع الله في الإعراب

جرى إعرابُ هذه الموسوعة على ما سلكه ابنُ مالكٍ وابنُ هشامٍ والطبريُّ والأزهريُّ وغيرُهم، مِن العدول عن مشهور المصطلح في مواضعَ من كتاب الله أدبًا معه سبحانه.

  • مبني للمجهول مبنيٌّ لما لم يُسمَّ فاعلُه

    ﴿خُلِقَ الْإِنْسَانُ مِنْ عَجَلٍ﴾

  • اسم علم لفظ الجلالة

    ﴿بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَٰنِ الرَّحِيمِ﴾

  • مفعول به منصوبٌ على التعظيم

    ﴿وَاتَّقُوا اللَّهَ﴾

  • فعل أمر فعل طلبٍ ودعاء

    ﴿رَبِّ اغْفِرْ لِي﴾

  • لام الأمر لام الدعاء

    ﴿لِيَقْضِ عَلَيْنَا رَبُّكَ﴾

  • لا الناهية حرف دعاء

    ﴿رَبَّنَا لَا تُؤَاخِذْنَا﴾

  • حرف زائد حرف صلةٍ مؤكِّدٍ

    ﴿لَيْسَ كَمِثْلِهِ شَيْءٌ﴾

  • الفَضَلات المُتمِّمات

    ﴿وَاذْكُرُوا اللَّهَ كَثِيرًا﴾

«وينبغي أن يجتنِبَ المُعْرِبُ أن يقول في حرفٍ في كتاب الله تعالى: إنه زائدٌ؛ لأنه يسبق إلى الأذهان أنَّ الزائدَ هو الذي لا معنى له، وكلامُه سبحانه مُنزَّهٌ عن ذلك.»
ابن هشام الأنصاري، مغني اللبيب

التحليل اللغوي من المدونة القرآنية، الإعراب النحوي من The Quranic Treebank · تفاصيل المصادر والتراخيص

مواضع الوقف وتعلقها الإعرابي

هل يعبر علامةَ الوقف تعلقٌ إعرابي بين ما قبلها وما بعدها؟

جَاءَهُ ۚ أَلَيْسَ لا يعبره تعلق إعرابي

هذا بيانٌ للتعلق الإعرابي وحده، مستخرجٌ من إعراب الآية؛ وأما الحكم على الوقف بالتمام أو الكفاية أو القبح فمردُّه إلى أئمة القراءة، ويُنظر فيه إلى المعنى لا إلى الإعراب فحسب.

إعراب القرآن

ابن النَّحَّاس

يزيد: أي متعاسرون، من شكس يشكس فهو شكس مثل عسر يعسر عسرا فهو عسر.
وَرَجُلًا سَلَماً لِرَجُلٍ هذه قراءة أهل المدينة وأهل الكوفة، وقرأ ابن عباس والحسن ومجاهد والجحدري وأبو عمرو وابن كثير. وَرَجُلًا سَلَماً فسّرها ابن عباس قال:
خالصا. قال أبو جعفر: ومال أبو عبيد إلى هذه القراءة قال: لأن السالم ضد المشرك، والسلم ضد الحرب ولا معنى للمحارب هاهنا. قال أبو جعفر: وهذا الاحتجاج لا يلزم لأن الحرف إذا كان له معنيان لم يحمل إلّا على أولاهما فهذا وإن كان السلم ضد الحرب فله موضع أخر، كما يقال: كان لك في هذا المنزل شركاء فصار سلما لك ويلزمه أيضا في سالم ما لزمه في غيره لأنه يقال: شيء سالم لا عاهة به. والقراءتان حسنتان قد قرأ بهما الأئمة.

[سورة الزمر (٣٩) : آية ٣٠]

إِنَّكَ مَيِّتٌ وَإِنَّهُمْ مَيِّتُونَ (٣٠)
وقراءة ابن محيصن وابن أبي إسحاق وعيسى إنّك مائت وإنّهم مائتون. قال أبو جعفر: وهي قراءة حسنة ومثل هذه الألف تحذف في السواد. ومائت في المستقبل كثير في كلام العرب، ومثله: ما كان مريضا وإنّه لمارض من هذا الطعام. وميّت جائز أيضا وتخفيفه جائز عند غير أبي عمرو بن العلاء فإنه كان لا يجيز التخفيف في المستقبل.

[سورة الزمر (٣٩) : آية ٣١]

ثُمَّ إِنَّكُمْ يَوْمَ الْقِيامَةِ عِنْدَ رَبِّكُمْ تَخْتَصِمُونَ (٣١)
قيل: يعني في المظالم، وفي الحديث المسند «أول ما تقع فيه الخصومات الدماء» «١».

[سورة الزمر (٣٩) : آية ٣٢]

فَمَنْ أَظْلَمُ مِمَّنْ كَذَبَ عَلَى اللَّهِ وَكَذَّبَ بِالصِّدْقِ إِذْ جاءَهُ أَلَيْسَ فِي جَهَنَّمَ مَثْوىً لِلْكافِرِينَ (٣٢)
أَلَيْسَ فِي جَهَنَّمَ مَثْوىً لِلْكافِرِينَ مَثْوىً في موضع رفع ولم يتبيّن فيه الإعراب لأنه مقصور. وهو مشتق من ثوى يثوي، ولو كان من أثوى لكان مثوى، وهذا يدلّ على أنّ ثوى هو اللغة الفصيحة. وقد حكى أبو عبيدة أثوى، وأنشد: [الكامل] ٣٨٨-
أثوى وقصّر ليلة ليزوّدا
«٢»
(١) أخرجه الترمذي في الديات ٦/ ١٧٣.
(٢) الشاهد للأعشى في ديوانه ٢٧٧، ولسان العرب (خلف) و (ثوا)، وجمهرة اللغة ص ٦١٥، ومقاييس اللغة ١/ ٣٩٣، ومجمل اللغة ٢/ ٢١٣، وديوان الأدب ٤/ ١٠٩، وتهذيب اللغة ١٥/ ١٦٧، وتاج العروس (خلف)، و (ثوى)، وبلا نسبة في المخصّص ١٣/ ٢٦٢. وعجزه:
«فمضت وأخلف من قتيله مواعدا»

التبيان في إعراب القرآن

أبو البقاء العكبري

قَالَ تَعَالَى: (وَلَقَدْ ضَرَبْنَا لِلنَّاسِ فِي هَذَا الْقُرْآنِ مِنْ كُلِّ مَثَلٍ لَعَلَّهُمْ يَتَذَكَّرُونَ قُرْآنًا عَرَبِيًّا غَيْرَ ذِي عِوَجٍ لَعَلَّهُمْ يَتَّقُونَ (٢٨)).
قَوْلُهُ تَعَالَى: (قُرْآنًا) : هُوَ حَالٌ مِنَ الْقُرْآنِ مُوَطِّئَةٌ، وَالْحَالُ فِي الْمَعْنَى قَوْلُهُ تَعَالَى: (عَرَبِيًّا).
وَقِيلَ: انْتَصَبَ بِـ «يَتَذَكَّرُونَ».
قَالَ تَعَالَى: (ضَرَبَ اللَّهُ مَثَلًا رَجُلًا فِيهِ شُرَكَاءُ مُتَشَاكِسُونَ وَرَجُلًا سَلَمًا لِرَجُلٍ هَلْ يَسْتَوِيَانِ مَثَلًا الْحَمْدُ لِلَّهِ بَلْ أَكْثَرُهُمْ لَا يَعْلَمُونَ (٢٩)).
قَوْلُهُ تَعَالَى: (مَثَلًا رَجُلًا) :«رَجُلًا» : بَدَلٌ مِنْ «مَثَلًا» وَقَدْ ذُكِرَ فِي قَوْلِهِ: (مَثَلًا قَرْيَةً) [النَّحْلِ: ١١٢] فِي النَّحْلِ.
وَ (فِيهِ شُرَكَاءُ) : الْجُمْلَةُ صِفَةٌ لِرَجُلٍ، وَ «فِيهِ» يَتَعَلَّقُ بِـ «مُتَشَاكِسُونَ» وَفِيهِ دَلَالَةٌ عَلَى جَوَازِ تَقْدِيمِ خَبَرِ الْمُبْتَدَأِ عَلَيْهِ. وَ «مَثَلًا» تَمْيِيزٌ.
قَالَ تَعَالَى: (وَالَّذِي جَاءَ بِالصِّدْقِ وَصَدَّقَ بِهِ أُولَئِكَ هُمُ الْمُتَّقُونَ (٣٣)).
قَوْلُهُ تَعَالَى: (وَالَّذِي جَاءَ بِالصِّدْقِ) : الْمَعْنَى عَلَى الْجَمْعِ، وَقَدْ ذُكِرَ مِثْلُهُ فِي قَوْلِهِ: (مَثَلُهُمْ كَمَثَلِ الَّذِي) [الْبَقَرَةِ: ١٧].
قَالَ تَعَالَى: (وَلَئِنْ سَأَلْتَهُمْ مَنْ خَلَقَ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضَ لَيَقُولُنَّ اللَّهُ قُلْ أَفَرَأَيْتُمْ مَا تَدْعُونَ مِنْ دُونِ اللَّهِ إِنْ أَرَادَنِيَ اللَّهُ بِضُرٍّ هَلْ هُنَّ كَاشِفَاتُ ضُرِّهِ أَوْ أَرَادَنِي بِرَحْمَةٍ هَلْ هُنَّ مُمْسِكَاتُ رَحْمَتِهِ قُلْ حَسْبِيَ اللَّهُ عَلَيْهِ يَتَوَكَّلُ الْمُتَوَكِّلُونَ (٣٨)).
قَوْلُهُ تَعَالَى: (كَاشِفَاتُ ضُرِّهِ) : يُقْرَأُ بِالتَّنْوِينِ وَبِالْإِضَافَةِ؛ وَهُوَ ظَاهِرٌ.
قَالَ تَعَالَى: (قُلِ اللَّهُمَّ فَاطِرَ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ عَالِمَ الْغَيْبِ وَالشَّهَادَةِ أَنْتَ تَحْكُمُ بَيْنَ عِبَادِكَ فِي مَا كَانُوا فِيهِ يَخْتَلِفُونَ (٤٦)).
قَوْلُهُ تَعَالَى: (قُلِ اللَّهُمَّ فَاطِرَ السَّمَاوَاتِ) : مِثْلُ: (قُلِ اللَّهُمَّ مَالِكَ الْمُلْكِ) [آلِ عِمْرَانَ: ٢٦]

إعراب القرآن

مجموعة من المؤلفين

[سورة الزمر (٣٩) : الآيات ٣٢ الى ٣٦]

فَمَنْ أَظْلَمُ مِمَّنْ كَذَبَ عَلَى اللَّهِ وَكَذَّبَ بِالصِّدْقِ إِذْ جاءَهُ أَلَيْسَ فِي جَهَنَّمَ مَثْوىً لِلْكافِرِينَ (٣٢) وَالَّذِي جاءَ بِالصِّدْقِ وَصَدَّقَ بِهِ أُولئِكَ هُمُ الْمُتَّقُونَ (٣٣) لَهُمْ ما يَشاؤُنَ عِنْدَ رَبِّهِمْ ذلِكَ جَزاءُ الْمُحْسِنِينَ (٣٤) لِيُكَفِّرَ اللَّهُ عَنْهُمْ أَسْوَأَ الَّذِي عَمِلُوا وَيَجْزِيَهُمْ أَجْرَهُمْ بِأَحْسَنِ الَّذِي كانُوا يَعْمَلُونَ (٣٥) أَلَيْسَ اللَّهُ بِكافٍ عَبْدَهُ وَيُخَوِّفُونَكَ بِالَّذِينَ مِنْ دُونِهِ وَمَنْ يُضْلِلِ اللَّهُ فَما لَهُ مِنْ هادٍ (٣٦)
«فَمَنْ» حرف استئناف واسم استفهام مبتدأ «أَظْلَمُ» خبر والجملة مستأنفة «مِمَّنْ» متعلقان بالفعل «كَذَبَ» ماض فاعله مستتر «عَلَى اللَّهِ» متعلقان بالفعل «وَكَذَّبَ بِالصِّدْقِ» معطوف على ما قبله «إِذْ» ظرف زمان مبني على السكون في محل نصب «جاءَهُ» ماض ومفعوله والفاعل مستتر والجملة في محل جر بالإضافة «أَلَيْسَ» حرف استفهام تقريري وماض ناقص «فِي جَهَنَّمَ» جار ومجرور خبره المقدم «مَثْوىً» اسمه المؤخر وجملة كذب صلة لا محل لها «لِلْكافِرِينَ» متعلقان بمثوى وجملة أليس مستأنفة «وَالَّذِي» الواو حرف استئناف واسم موصول مبتدأ «جاءَ» ماض فاعله مستتر «بِالصِّدْقِ» متعلقان بالفعل والجملة صلة «وَصَدَّقَ» ماض فاعله مستتر والجملة معطوفة على ما قبلها «بِهِ» متعلقان بالفعل «أُولئِكَ» مبتدأ «هُمُ» ضمير فصل «الْمُتَّقُونَ» خبر المبتدأ مرفوع بالواو والجملة الاسمية خبر المبتدأ الذي وجملة الذي استئنافية «لَهُمْ» جار ومجرور خبر مقدم «ما» موصولية مبتدأ مؤخر «يَشاؤُنَ» مضارع مرفوع بثبوت النون والواو فاعله «عِنْدَ» ظرف مكان «رَبِّهِمْ» مضاف إليه والجملة صلة «ذلِكَ» مبتدأ «جَزاءُ» خبره «الْمُحْسِنِينَ» مضاف إليه مجرور بالياء والجملة استئنافية وجملة لهم مستأنفة. «لِيُكَفِّرَ اللَّهُ» اللام للتعليل ومضارع منصوب بأن المضمرة بعد اللام ولفظ الجلالة فاعله والمصدر المؤول في محل جر باللام والجار والمجرور متعلقان بالمحسنين «عَنْهُمْ» متعلقان بالفعل «أَسْوَأَ» مفعول به «الَّذِي» مضاف إليه «عَمِلُوا» ماض وفاعله والجملة صلة «وَيَجْزِيَهُمْ» مضارع ومفعوله والفاعل مستتر والجملة معطوفة «أَجْرَهُمْ» مفعول به ثان «بِأَحْسَنِ» متعلقان بالفعل «الَّذِي» اسم موصول في محل جر بالإضافة «كانُوا» كان واسمها «يَعْمَلُونَ» مضارع وفاعله والجملة خبر كانوا وجملة كانوا صلة «أَلَيْسَ» الهمزة حرف استفهام تقريري وماض ناقص «اللَّهُ» لفظ الجلالة اسم ليس «بِكافٍ» حرف جر زائد واسم مجرور لفظا منصوب محلا خبر ليس «عَبْدَهُ» مفعول به لاسم الفاعل كاف والجملة استئنافية «وَيُخَوِّفُونَكَ» الواو حالية ومضارع مرفوع والواو فاعله والكاف مفعوله «بِالَّذِينَ» متعلقان بالفعل والجملة حال «مِنْ دُونِهِ» متعلقان بمحذوف صلة «وَمَنْ يُضْلِلِ اللَّهُ فَما لَهُ مِنْ هادٍ» : إعرابه في الآية ٢٣

المجتبى من مشكل إعراب القرآن الكريم

أحمد بن محمد الخراط

٣٢ - ﴿فَمَنْ أَظْلَمُ مِمَّنْ كَذَبَ عَلَى اللَّهِ وَكَذَّبَ بِالصِّدْقِ إِذْ جَاءَهُ أَلَيْسَ فِي جَهَنَّمَ مَثْوًى لِلْكَافِرِينَ﴾
جملة «فمن أظلم» مستأنفة، الجار «ممن» متعلق بـ «أظلم»، «إذ» ظرف زمان متعلق بـ «كَذَب»، وجملة «أليس في جهنم مثوى» مستأنفة، الجار -[١٠٨١]- «للكافرين» متعلق بنعت لمثوى.

من قواعد النحو في هذه الآية

أبواب النحو التي تشهد لها هذه الآية