الشجرة الإعرابية

العلاقات الإعرابية بين كلمات الآية، كل علاقة موصولة بقوس إلى ما تتعلق به

الشجرة الإعرابية للآية
فَإِذَا حرف استئناف ظرف زمان مَسَّ فعل شرط ٱلْإِنسَٰنَ أل التعريف اسم مفعول به ضُرٌّ اسم فاعل دَعَانَا فعل جواب الشرط ضمير مفعول به
ثُمَّ حرف عطف إِذَا ظرف زمان خَوَّلْنَٰهُ فعل مضاف إليه ضمير فاعل ضمير مفعول به نِعْمَةً اسم مفعول به مِّنَّا حرف جر متعلق ضمير مجرور قَالَ فعل جواب الشرط إِنَّمَآ حرف نصب مفعول به حرف كافّ كاف أُوتِيتُهُۥ فعل صلة ضمير نائب فاعل ضمير مفعول به عَلَىٰ حرف جر متعلق عِلْمٍۭ اسم مجرور
بَلْ حرف إضراب هِىَ ضمير استدراك فِتْنَةٌ اسم خبر
وَلَٰكِنَّ حرف عطف حرف نصب أَكْثَرَهُمْ اسم اسم لكن ضمير مضاف إليه لَا حرف نفي خبر لكن يَعْلَمُونَ فعل نفي ضمير فاعل
  • العُمَد
  • المجرورات
  • التوابع
  • المُتمِّمات والأدوات

التحليل اللغوي

إعراب كل كلمة ومكوناتها الصرفية — اضغط الجذر أو الصيغة للانتقال إلى صفحتها

فَإِذَا

So when fa-idhā

١
فَ بادئة

حرف استئناف

الصيغة ف
إِذَا الأصل

ظرف زمان

دَعَانَا

he calls upon Us; daʿānā

٥
دَعَا الأصل

فعل ماضٍ

للغائب

نَا لاحقة

ضمير متصل

للمتكلمين

خَوَّلْنَاهُ

We bestow (on) him khawwalnāhu

٨
خَوَّلْ الأصل

فعل ماضٍ

للمتكلمين

نَٰ لاحقة

ضمير متصل

للمتكلمين

هُ لاحقة

ضمير متصل

للغائب

مِنَّا

from Us, minnā

١٠
مِّنَّ الأصل

حرف جر

ا لاحقة

ضمير متصل

للمتكلمين

إِنَّمَا

"""Only," innamā

١٢
إِنَّ الأصل

حرف نصب

من الحروف الناسخة (إنّ وأخواتها)

مَآ الأصل

حرف كافّ

أُوتِيتُهُ

I have been given it ūtītuhu

١٣
أُوتِي الأصل

فعل ماضٍ

مبني لما لم يُسمَّ فاعلُه للمتكلم

تُ لاحقة

ضمير متصل

للمتكلم

هُۥ لاحقة

ضمير متصل

للغائب

هِيَ

it hiya

١٧

ضمير منفصل

للغائبة

وَلَٰكِنَّ

but walākinna

١٩
وَ بادئة

حرف عطف

الصيغة و
لَٰكِنَّ الأصل

حرف نصب

من الحروف الناسخة (إنّ وأخواتها)

يَعْلَمُونَ

know. yaʿlamūna

٢٢
يَعْلَمُ الأصل

فعل مضارع مرفوع

للغائبين

ونَ لاحقة

ضمير متصل

للغائبين

الأدب مع الله في الإعراب

جرى إعرابُ هذه الموسوعة على ما سلكه ابنُ مالكٍ وابنُ هشامٍ والطبريُّ والأزهريُّ وغيرُهم، مِن العدول عن مشهور المصطلح في مواضعَ من كتاب الله أدبًا معه سبحانه.

  • مبني للمجهول مبنيٌّ لما لم يُسمَّ فاعلُه

    ﴿خُلِقَ الْإِنْسَانُ مِنْ عَجَلٍ﴾

  • اسم علم لفظ الجلالة

    ﴿بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَٰنِ الرَّحِيمِ﴾

  • مفعول به منصوبٌ على التعظيم

    ﴿وَاتَّقُوا اللَّهَ﴾

  • فعل أمر فعل طلبٍ ودعاء

    ﴿رَبِّ اغْفِرْ لِي﴾

  • لام الأمر لام الدعاء

    ﴿لِيَقْضِ عَلَيْنَا رَبُّكَ﴾

  • لا الناهية حرف دعاء

    ﴿رَبَّنَا لَا تُؤَاخِذْنَا﴾

  • حرف زائد حرف صلةٍ مؤكِّدٍ

    ﴿لَيْسَ كَمِثْلِهِ شَيْءٌ﴾

  • الفَضَلات المُتمِّمات

    ﴿وَاذْكُرُوا اللَّهَ كَثِيرًا﴾

«وينبغي أن يجتنِبَ المُعْرِبُ أن يقول في حرفٍ في كتاب الله تعالى: إنه زائدٌ؛ لأنه يسبق إلى الأذهان أنَّ الزائدَ هو الذي لا معنى له، وكلامُه سبحانه مُنزَّهٌ عن ذلك.»
ابن هشام الأنصاري، مغني اللبيب

التحليل اللغوي من المدونة القرآنية، الإعراب النحوي من The Quranic Treebank · تفاصيل المصادر والتراخيص

مواضع الوقف وتعلقها الإعرابي

هل يعبر علامةَ الوقف تعلقٌ إعرابي بين ما قبلها وما بعدها؟

عِلْمٍ ۚ بَلْ لا يعبره تعلق إعرابي

هذا بيانٌ للتعلق الإعرابي وحده، مستخرجٌ من إعراب الآية؛ وأما الحكم على الوقف بالتمام أو الكفاية أو القبح فمردُّه إلى أئمة القراءة، ويُنظر فيه إلى المعنى لا إلى الإعراب فحسب.

إعراب القرآن

ابن النَّحَّاس

يقرءوا ويرسل وقد مرّ في الكتاب الذي قبل هذا العلّة في فتح الواو في قوله جلّ وعزّ:
أَوَلَوْ كانُوا لا يَمْلِكُونَ شَيْئاً وَلا يَعْقِلُونَ.

[سورة الزمر (٣٩) : آية ٤٤]

قُلْ لِلَّهِ الشَّفاعَةُ جَمِيعاً لَهُ مُلْكُ السَّماواتِ وَالْأَرْضِ ثُمَّ إِلَيْهِ تُرْجَعُونَ (٤٤)
نصب على الحال، فإن قيل: جميع إنّما يكون للاثنين فصاعدا والشفاعة واحدة.
فالجواب أن الشفاعة مصدر، والمصدر يؤدّي عن الاثنين والجميع.

[سورة الزمر (٣٩) : آية ٤٥]

وَإِذا ذُكِرَ اللَّهُ وَحْدَهُ اشْمَأَزَّتْ قُلُوبُ الَّذِينَ لا يُؤْمِنُونَ بِالْآخِرَةِ وَإِذا ذُكِرَ الَّذِينَ مِنْ دُونِهِ إِذا هُمْ يَسْتَبْشِرُونَ (٤٥)
وَإِذا ذُكِرَ اللَّهُ وَحْدَهُ نصب على المصدر عند الخليل وسيبويه «١»، وعلى الحال عند يونس قال محمد بن يزيد: اشْمَأَزَّتْ أي انقبضت.

[سورة الزمر (٣٩) : آية ٤٦]

قُلِ اللَّهُمَّ فاطِرَ السَّماواتِ وَالْأَرْضِ عالِمَ الْغَيْبِ وَالشَّهادَةِ أَنْتَ تَحْكُمُ بَيْنَ عِبادِكَ فِي ما كانُوا فِيهِ يَخْتَلِفُونَ (٤٦)
قُلِ اللَّهُمَّ فاطِرَ السَّماواتِ وَالْأَرْضِ نصب لأنه نداء مضاف، وكذا عالِمَ الْغَيْبِ وَالشَّهادَةِ ولا يجوز عند سيبويه أن يكون نعتا.

[سورة الزمر (٣٩) : آية ٤٧]

وَلَوْ أَنَّ لِلَّذِينَ ظَلَمُوا ما فِي الْأَرْضِ جَمِيعاً وَمِثْلَهُ مَعَهُ لافْتَدَوْا بِهِ مِنْ سُوءِ الْعَذابِ يَوْمَ الْقِيامَةِ وَبَدا لَهُمْ مِنَ اللَّهِ ما لَمْ يَكُونُوا يَحْتَسِبُونَ (٤٧)
من أجلّ ما روي فيه ما رواه منصور عن مجاهد قال: عملوا أعمالا توهّموا أنها حسنات فإذا هي سيئات، وقيل: عملوا أعمالا سيئة وتوهّموا أنهم يتوبون قبل الموت فأدركهم الموت، وقد كانوا ظنوا أنّهم ينجون بالتوبة فبدا لهم ما لم يكونوا يحتسبون، ويجوز أن يكونوا توهّموا أنهم يغفر لهم من غير توبة فبدا لهم ما لم يكونوا يحتسبون، من دخول النار.

[سورة الزمر (٣٩) : آية ٤٨]

وَبَدا لَهُمْ سَيِّئاتُ ما كَسَبُوا وَحاقَ بِهِمْ ما كانُوا بِهِ يَسْتَهْزِؤُنَ (٤٨)
وَبَدا لَهُمْ سَيِّئاتُ أي عقاب سيّئات أو ذكر سيئات.

[سورة الزمر (٣٩) : آية ٤٩]

فَإِذا مَسَّ الْإِنْسانَ ضُرٌّ دَعانا ثُمَّ إِذا خَوَّلْناهُ نِعْمَةً مِنَّا قالَ إِنَّما أُوتِيتُهُ عَلى عِلْمٍ بَلْ هِيَ فِتْنَةٌ وَلكِنَّ أَكْثَرَهُمْ لا يَعْلَمُونَ (٤٩)
قالَ إِنَّما أُوتِيتُهُ عَلى عِلْمٍ قال أبو إسحاق: أي على شرف وفضل يجب لي به هذا
(١) انظر الكتاب ١/ ٤٤٢.

التبيان في إعراب القرآن

أبو البقاء العكبري

قَالَ تَعَالَى: (فَإِذَا مَسَّ الْإِنْسَانَ ضُرٌّ دَعَانَا ثُمَّ إِذَا خَوَّلْنَاهُ نِعْمَةً مِنَّا قَالَ إِنَّمَا أُوتِيتُهُ عَلَى عِلْمٍ بَلْ هِيَ فِتْنَةٌ وَلَكِنَّ أَكْثَرَهُمْ لَا يَعْلَمُونَ (٤٦)).
قَوْلُهُ تَعَالَى: (بَلْ هِيَ) :«هِيَ» ضَمِيرُ الْبَلْوَى، أَوِ الْحَالُ.
قَالَ تَعَالَى: (أَنْ تَقُولَ نَفْسٌ يَا حَسْرَتَا عَلَى مَا فَرَّطْتُ فِي جَنْبِ اللَّهِ وَإِنْ كُنْتُ لَمِنَ السَّاخِرِينَ (٥٦)).
قَوْلُهُ تَعَالَى: (أَنْ تَقُولَ) : هُوَ مَفْعُولٌ لَهُ؛ أَيْ أَنْذَرْنَاكُمْ مَخَافَةَ أَنْ تَقُولَ.
(يَاحَسْرَتَا) : الْأَلْفُ مُبْدَلَةٌ مِنْ يَاءِ الْمُتَكَلِّمِ.
وَقُرِئَ «حَسْرَتَايَ» وَهُوَ بَعِيدٌ، وَقَدْ وُجِّهَتْ عَلَى أَنَّ الْيَاءَ زِيدَتْ بَعْدَ الْأَلِفِ الْمُنْقَلِبَةِ.
وَقَالَ آخَرُونَ: بَلِ الْأَلِفُ زَائِدَةٌ. وَهَذَا أَبْعَدُ؛ لِمَا فِيهِ مِنَ الْفَصْلِ بَيْنَ الْمُضَافِ وَالْمُضَافِ إِلَيْهِ.
قَالَ تَعَالَى: (بَلَى قَدْ جَاءَتْكَ آيَاتِي فَكَذَّبْتَ بِهَا وَاسْتَكْبَرْتَ وَكُنْتَ مِنَ الْكَافِرِينَ (٥٩)).
وَفُتِحَتِ الْكَافُ فِي «جَاءَتْكَ» حَمْلًا عَلَى الْمُخَاطَبِ، وَهُوَ إِنْسَانٌ؛ وَمَنْ كَسَرَ حَمَلَهُ عَلَى تَأْنِيثِ النَّفْسِ.
قَالَ تَعَالَى: (وَيَوْمَ الْقِيَامَةِ تَرَى الَّذِينَ كَذَبُوا عَلَى اللَّهِ وُجُوهُهُمْ مُسْوَدَّةٌ أَلَيْسَ فِي جَهَنَّمَ مَثْوًى لِلْمُتَكَبِّرِينَ (٦٠)).
قَوْلُهُ تَعَالَى: (وُجُوهُهُمْ مُسْوَدَّةٌ) : الْجُمْلَةُ حَالٌ مِنَ «الَّذِينَ كَذَبُوا» لِأَنَّ «تَرَى» مِنْ رُؤْيَةِ الْعَيْنِ.
وَقِيلَ: هِيَ بِمَعْنَى الْعِلْمِ؛ فَتَكُونُ الْجُمْلَةُ مَفْعُولًا ثَانِيًا.
وَلَوْ قُرِئَ «وُجُوهَهُمْ مُسْوَدَّةً» بِالنَّصْبِ، لَكَانَ عَلَى بَدَلِ الِاشْتِمَالِ.
قَالَ تَعَالَى: (وَيُنَجِّي اللَّهُ الَّذِينَ اتَّقَوْا بِمَفَازَتِهِمْ لَا يَمَسُّهُمُ السُّوءُ وَلَا هُمْ يَحْزَنُونَ (٦١)).
وَ (مَفَازَتِهِمْ) : عَلَى الْإِفْرَادِ؛ لِأَنَّهُ مَصْدَرٌ، وَعَلَى الْجَمْعِ لِاخْتِلَافِ الْمَصَادِرِ كَالْحُلُومِ وَالْأَشْغَالِ؛ وَقِيلَ: الْمَفَازَةُ هُنَا: الطَّرِيقُ، وَالْمَعْنَى: فِي مَفَازَتِهِمْ.
(لَا يَمَسُّهُمُ السُّوءُ) : حَالٌ.

إعراب القرآن

مجموعة من المؤلفين

[سورة الزمر (٣٩) : الآيات ٤٨ الى ٥٠]

وَبَدا لَهُمْ سَيِّئاتُ ما كَسَبُوا وَحاقَ بِهِمْ ما كانُوا بِهِ يَسْتَهْزِؤُنَ (٤٨) فَإِذا مَسَّ الْإِنْسانَ ضُرٌّ دَعانا ثُمَّ إِذا خَوَّلْناهُ نِعْمَةً مِنَّا قالَ إِنَّما أُوتِيتُهُ عَلى عِلْمٍ بَلْ هِيَ فِتْنَةٌ وَلكِنَّ أَكْثَرَهُمْ لا يَعْلَمُونَ (٤٩) قَدْ قالَهَا الَّذِينَ مِنْ قَبْلِهِمْ فَما أَغْنى عَنْهُمْ ما كانُوا يَكْسِبُونَ (٥٠)
«وَبَدا» الواو حرف عطف وماض «لَهُمْ» متعلقان ببدا «سَيِّئاتُ» فاعل «ما» مضاف إليه «كَسَبُوا» ماض وفاعله والجملة صلة وجملة بدا معطوفة على ما قبلها لا محل لها «وَحاقَ» ماض «بِهِمْ» متعلقان بحاق «ما» اسم موصول فاعل حاق «كانُوا» ماض ناقص واسمه والجملة صلة «بِهِ» متعلقان بيستهزئون «يَسْتَهْزِؤُنَ» مضارع مرفوع بثبوت النون والواو فاعله والجملة خبر كانوا «فَإِذا» الفاء حرف عطف وإذا ظرفية شرطية غير جازمة «مَسَّ الْإِنْسانَ ضُرٌّ» ماض ومفعوله وفاعل مؤخر والجملة في محل جر بالإضافة «دَعانا» ماض ومفعوله وفاعل مستتر والجملة جواب شرط لا محل لها «ثُمَّ» حرف عطف «إِذا» ظرفية شرطية غير جازمة «خَوَّلْناهُ» ماض وفاعله ومفعوله الأول «نِعْمَةً» مفعوله الثاني «مِنَّا» متعلقان بنعمة «قالَ» ماض فاعله مستتر والجملة جواب الشرط «إِنَّما» كافة ومكفوفة «أُوتِيتُهُ» ماض مبني للمجهول والتاء نائب فاعل والهاء مفعول به «عَلى عِلْمٍ» متعلقان بالفعل والجملة مقول القول «بَلْ» حرف إضراب انتقالي «هِيَ» مبتدأ «فِتْنَةٌ» خبر «وَلكِنَّ» الواو حرف عطف وحرف مشبه بالفعل «أَكْثَرَهُمْ» اسمها والجملة الاسمية مستأنفة وجملة ولكن معطوفة على ما قبلها «لا» نافية «يَعْلَمُونَ» مضارع مرفوع بثبوت النون والواو فاعله والجملة خبر لكن «قَدْ» حرف تحقيق «قالَهَا» ماض ومفعوله «الَّذِينَ» فاعله «مِنْ قَبْلِهِمْ» متعلقان بصلة محذوفة «فَما» الفاء عاطفة وما نافية «أَغْنى» ماض «عَنْهُمْ» متعلقان بالفعل «ما» فاعل مؤخر «كانُوا» كان واسمها والجملة صلة ما «يَكْسِبُونَ» مضارع مرفوع والواو فاعله والجملة خبر كانوا.

[سورة الزمر (٣٩) : الآيات ٥١ الى ٥٢]

فَأَصابَهُمْ سَيِّئاتُ ما كَسَبُوا وَالَّذِينَ ظَلَمُوا مِنْ هؤُلاءِ سَيُصِيبُهُمْ سَيِّئاتُ ما كَسَبُوا وَما هُمْ بِمُعْجِزِينَ (٥١) أَوَلَمْ يَعْلَمُوا أَنَّ اللَّهَ يَبْسُطُ الرِّزْقَ لِمَنْ يَشاءُ وَيَقْدِرُ إِنَّ فِي ذلِكَ لَآياتٍ لِقَوْمٍ يُؤْمِنُونَ (٥٢)
«فَأَصابَهُمْ» الفاء حرف عطف وماض ومفعوله «سَيِّئاتُ» فاعل مؤخر «ما» موصولية مضاف إليه والجملة معطوفة على ما قبلها لا محل لها «كَسَبُوا» ماض وفاعل والجملة صلة «وَالَّذِينَ» الواو حرف استئناف «الَّذِينَ» اسم الموصول مبتدأ «ظَلَمُوا» ماض وفاعله والجملة صلة «مِنْ هؤُلاءِ» متعلقان بحال محذوفة «سَيُصِيبُهُمْ» السين حرف استقبال ومضارع مرفوع ومفعوله «سَيِّئاتُ» فاعل مؤخر «ما» موصولية مضاف إليه «كَسَبُوا» ماض وفاعله والجملة صلة وجملة سيصيبهم خبر الذين والجملة الاسمية مستأنفة لا محل لها «وَما» الواو حالية وما نافية عاملة عمل ليس «هُمْ» اسمها «بِمُعْجِزِينَ» الباء حرف جر زائد معجزين مجرور لفظا منصوب محلا على أنه خبر ما والجملة حالية «أَوَلَمْ» الهمزة حرف استفهام إنكاري والواو حرف استئناف ولم حرف جازم «يَعْلَمُوا» مضارع مجزوم بلم وعلامة

المجتبى من مشكل إعراب القرآن الكريم

أحمد بن محمد الخراط

٤٩ - ﴿فَإِذَا مَسَّ الإِنْسَانَ ضُرٌّ دَعَانَا ثُمَّ إِذَا خَوَّلْنَاهُ نِعْمَةً مِنَّا قَالَ إِنَّمَا أُوتِيتُهُ عَلَى عِلْمٍ بَلْ هِيَ فِتْنَةٌ وَلَكِنَّ أَكْثَرَهُمْ لا يَعْلَمُونَ﴾
الجملة الشرطية مستأنفة، والجملة الشرطية الثانية معطوفة على الأولى، الجار «منا» متعلق بنعت لـ «نعمة»، الجار «على عِلْم» متعلق بحال من نائب الفاعل في «أوتيته»، جملة «ولكن أكثرهم لا يعلمون» معطوفة على المستأنفة «بل هي فتنة».

من قواعد النحو في هذه الآية

أبواب النحو التي تشهد لها هذه الآية