الشجرة الإعرابية

العلاقات الإعرابية بين كلمات الآية، كل علاقة موصولة بقوس إلى ما تتعلق به

الشجرة الإعرابية للآية
أَوَلَمْ حرف استفهام حرف صلة صلة حرف نفي استفهام يَعْلَمُوٓا۟ فعل نفي ضمير فاعل أَنَّ حرف نصب ٱللَّهَ لفظ الجلالة اسم أن يَبْسُطُ فعل خبر أن ٱلرِّزْقَ أل التعريف اسم مفعول به لِمَن حرف جر متعلق اسم موصول مجرور يَشَآءُ فعل صلة وَيَقْدِرُ حرف عطف فعل معطوف
إِنَّ حرف نصب فِى حرف جر متعلق ذَٰلِكَ اسم إشارة مجرور لَءَايَٰتٍ لام التوكيد توكيد اسم اسم إن لِّقَوْمٍ حرف جر متعلق اسم مجرور يُؤْمِنُونَ فعل صفة ضمير فاعل
  • العُمَد
  • المجرورات
  • التوابع
  • المُتمِّمات والأدوات

التحليل اللغوي

إعراب كل كلمة ومكوناتها الصرفية — اضغط الجذر أو الصيغة للانتقال إلى صفحتها

أَوَلَمْ

Do not awalam

١
أَ بادئة

أداة استفهام

الصيغة أ
وَ بادئة

حرف صلة

مؤكِّدٌ للمعنى

الصيغة و
لَمْ الأصل

حرف نفي

يَعْلَمُوا

they know yaʿlamū

٢
يَعْلَمُ الأصل

فعل مضارع مجزوم

للغائبين

وٓا۟ لاحقة

ضمير متصل

للغائبين

أَنَّ

that anna

٣

حرف نصب

من الحروف الناسخة (إنّ وأخواتها)

لِمَنْ

for whom liman

٧
لِ بادئة

حرف جر

الصيغة ل
مَن الأصل

اسم موصول

وَيَقْدِرُ

and restricts. wayaqdiru

٩
وَ بادئة

حرف عطف

الصيغة و
يَقْدِرُ الأصل

فعل مضارع مرفوع

للغائب

إِنَّ

Indeed, inna

١٠

حرف نصب

من الحروف الناسخة (إنّ وأخواتها)

ذَٰلِكَ

that dhālika

١٢
ذَٰ الأصل

اسم إشارة

مذكر مفرد

لِ لاحقة

لام البعد

الصيغة ل
كَ لاحقة

حرف خطاب

مذكر

لَآيَاتٍ

surely (are) signs laāyātin

١٣
لَ بادئة

لام التوكيد

الصيغة ل
ءَايَٰتٍ الأصل

اسم مجرور

جمع مؤنث نكرة

يُؤْمِنُونَ

who believe. yu'minūna

١٥
يُؤْمِنُ الأصل

فعل مضارع مرفوع

للغائبين

ونَ لاحقة

ضمير متصل

للغائبين

الأدب مع الله في الإعراب

جرى إعرابُ هذه الموسوعة على ما سلكه ابنُ مالكٍ وابنُ هشامٍ والطبريُّ والأزهريُّ وغيرُهم، مِن العدول عن مشهور المصطلح في مواضعَ من كتاب الله أدبًا معه سبحانه.

  • مبني للمجهول مبنيٌّ لما لم يُسمَّ فاعلُه

    ﴿خُلِقَ الْإِنْسَانُ مِنْ عَجَلٍ﴾

  • اسم علم لفظ الجلالة

    ﴿بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَٰنِ الرَّحِيمِ﴾

  • مفعول به منصوبٌ على التعظيم

    ﴿وَاتَّقُوا اللَّهَ﴾

  • فعل أمر فعل طلبٍ ودعاء

    ﴿رَبِّ اغْفِرْ لِي﴾

  • لام الأمر لام الدعاء

    ﴿لِيَقْضِ عَلَيْنَا رَبُّكَ﴾

  • لا الناهية حرف دعاء

    ﴿رَبَّنَا لَا تُؤَاخِذْنَا﴾

  • حرف زائد حرف صلةٍ مؤكِّدٍ

    ﴿لَيْسَ كَمِثْلِهِ شَيْءٌ﴾

  • الفَضَلات المُتمِّمات

    ﴿وَاذْكُرُوا اللَّهَ كَثِيرًا﴾

«وينبغي أن يجتنِبَ المُعْرِبُ أن يقول في حرفٍ في كتاب الله تعالى: إنه زائدٌ؛ لأنه يسبق إلى الأذهان أنَّ الزائدَ هو الذي لا معنى له، وكلامُه سبحانه مُنزَّهٌ عن ذلك.»
ابن هشام الأنصاري، مغني اللبيب

التحليل اللغوي من المدونة القرآنية، الإعراب النحوي من The Quranic Treebank · تفاصيل المصادر والتراخيص

مواضع الوقف وتعلقها الإعرابي

هل يعبر علامةَ الوقف تعلقٌ إعرابي بين ما قبلها وما بعدها؟

وَيَقْدِرُ ۚ إِنَّ لا يعبره تعلق إعرابي

هذا بيانٌ للتعلق الإعرابي وحده، مستخرجٌ من إعراب الآية؛ وأما الحكم على الوقف بالتمام أو الكفاية أو القبح فمردُّه إلى أئمة القراءة، ويُنظر فيه إلى المعنى لا إلى الإعراب فحسب.

إعراب القرآن

ابن النَّحَّاس

الذي أعطيته فقد علمت أنّي سأعطى هذا بَلْ هِيَ فِتْنَةٌ قال الفراء: أنّث لتأنيث الفتنة ولو كان بل هو فتنة لجاز. قال أبو جعفر: التقدير: بل أعطيته فتنة. وَلكِنَّ أَكْثَرَهُمْ لا يَعْلَمُونَ أي لا يعلمون أنّ إعطاءهم المال اختبار، وقيل: عملهم عمل من لا يعلم.

[سورة الزمر (٣٩) : الآيات ٥٠ الى ٥٢]

قَدْ قالَهَا الَّذِينَ مِنْ قَبْلِهِمْ فَما أَغْنى عَنْهُمْ ما كانُوا يَكْسِبُونَ (٥٠) فَأَصابَهُمْ سَيِّئاتُ ما كَسَبُوا وَالَّذِينَ ظَلَمُوا مِنْ هؤُلاءِ سَيُصِيبُهُمْ سَيِّئاتُ ما كَسَبُوا وَما هُمْ بِمُعْجِزِينَ (٥١) أَوَلَمْ يَعْلَمُوا أَنَّ اللَّهَ يَبْسُطُ الرِّزْقَ لِمَنْ يَشاءُ وَيَقْدِرُ إِنَّ فِي ذلِكَ لَآياتٍ لِقَوْمٍ يُؤْمِنُونَ (٥٢)
قَدْ قالَهَا الَّذِينَ على تأنيث الكلمة.

[سورة الزمر (٣٩) : آية ٥٣]

قُلْ يا عِبادِيَ الَّذِينَ أَسْرَفُوا عَلى أَنْفُسِهِمْ لا تَقْنَطُوا مِنْ رَحْمَةِ اللَّهِ إِنَّ اللَّهَ يَغْفِرُ الذُّنُوبَ جَمِيعاً إِنَّهُ هُوَ الْغَفُورُ الرَّحِيمُ (٥٣)
قُلْ يا عِبادِيَ الَّذِينَ أَسْرَفُوا عَلى أَنْفُسِهِمْ وإن شئت حذفت الياء لأن النداء موضع حذف. ومن أجلّ ما روي فيه ما رواه محمد بن إسحاق عن نافع عن ابن عمر قال:
لما اجتمعنا على الهجرة اتّعدت أنا وهشام بن العاصي بن وائل السّهمي وعيّاش بن عتبة فقلنا الموعد أضاة غفر، وقلنا من تأخر منّا فقد حبس فأصبحت أنا وعيّاش بن عتبة بها، ولم يواف هشام وإذا به قد فتن ففتن. وكنا نقول بالمدينة هؤلاء قوم قد عرفوا الله جلّ وعزّ وآمنوا به وبرسوله صلّى الله عليه وسلّم ثم افتتنوا ببلاء لحقهم لا نرى لهم توبة وكانوا هم أيضا يقولون هذا فأنزل الله جلّ وعزّ قُلْ يا عِبادِيَ الَّذِينَ أَسْرَفُوا عَلى أَنْفُسِهِمْ لا تَقْنَطُوا مِنْ رَحْمَةِ اللَّهِ إلى أخر القصة. وروى عبد الأعلى عن سعيد بن جبير عن ابن عباس قال: كان قوم من المشركين قتلوا فأكثروا وزنوا فأكثروا فقالوا للنبيّ صلّى الله عليه وسلّم أو بعثوا إليه إنّ ما تدعونا إليه لحسن لو تخبرنا أنّ لنا توبة فأنزل الله جلّ وعزّ: قُلْ يا عِبادِيَ الَّذِينَ أَسْرَفُوا عَلى أَنْفُسِهِمْ إلى أخر الآيات، قال عبد الله بن عمر: هذه أرجى آية في القرآن فردّ عليه ابن عباس فقال:
بل أرجى آية في القرآن وَإِنَّ رَبَّكَ لَذُو مَغْفِرَةٍ لِلنَّاسِ عَلى ظُلْمِهِمْ [الرعد: ٦]. وروى حمّاد بن سلمة عن ثابت عن شهر بن حوشب عن أسماء أنها سمعت النبيّ صلّى الله عليه وسلّم يقرأ:
قُلْ يا عِبادِيَ الَّذِينَ أَسْرَفُوا عَلى أَنْفُسِهِمْ لا تَقْنَطُوا مِنْ رَحْمَةِ اللَّهِ إِنَّ اللَّهَ يَغْفِرُ الذُّنُوبَ جَمِيعاً ولا يبالي إِنَّهُ هُوَ الْغَفُورُ الرَّحِيمُ وفي مصحف ابن مسعود «١» إنّ الله يغفر الذّنوب جميعا لمن يشاء وهاتان القراءتان على التفسير أي يغفر لمن يشاء، وقد عرّف الله جلّ وعزّ من يشاء أن يغفر له، وهو التائب أو من عمل صغيرة ولم يكن له كبيرة ودلّ على أنه يريد التائب ما بعده.

[سورة الزمر (٣٩) : الآيات ٥٤ الى ٥٥]

وَأَنِيبُوا إِلى رَبِّكُمْ وَأَسْلِمُوا لَهُ مِنْ قَبْلِ أَنْ يَأْتِيَكُمُ الْعَذابُ ثُمَّ لا تُنْصَرُونَ (٥٤) وَاتَّبِعُوا أَحْسَنَ ما أُنْزِلَ إِلَيْكُمْ مِنْ رَبِّكُمْ مِنْ قَبْلِ أَنْ يَأْتِيَكُمُ الْعَذابُ بَغْتَةً وَأَنْتُمْ لا تَشْعُرُونَ (٥٥)
وَأَنِيبُوا إِلى رَبِّكُمْ فالتائب مغفور له ذنوبه جميعا. يدل على ذلك وَإِنِّي لَغَفَّارٌ لِمَنْ تابَ [طه: ٨٢]. فهذا الإشكال فيه وَأَنِيبُوا إِلى رَبِّكُمْ وَأَسْلِمُوا لَهُ قال الضحاك:
(١) انظر معاني الفراء ٢/ ٤٢١.

التبيان في إعراب القرآن

أبو البقاء العكبري

قَالَ تَعَالَى: (فَإِذَا مَسَّ الْإِنْسَانَ ضُرٌّ دَعَانَا ثُمَّ إِذَا خَوَّلْنَاهُ نِعْمَةً مِنَّا قَالَ إِنَّمَا أُوتِيتُهُ عَلَى عِلْمٍ بَلْ هِيَ فِتْنَةٌ وَلَكِنَّ أَكْثَرَهُمْ لَا يَعْلَمُونَ (٤٦)).
قَوْلُهُ تَعَالَى: (بَلْ هِيَ) :«هِيَ» ضَمِيرُ الْبَلْوَى، أَوِ الْحَالُ.
قَالَ تَعَالَى: (أَنْ تَقُولَ نَفْسٌ يَا حَسْرَتَا عَلَى مَا فَرَّطْتُ فِي جَنْبِ اللَّهِ وَإِنْ كُنْتُ لَمِنَ السَّاخِرِينَ (٥٦)).
قَوْلُهُ تَعَالَى: (أَنْ تَقُولَ) : هُوَ مَفْعُولٌ لَهُ؛ أَيْ أَنْذَرْنَاكُمْ مَخَافَةَ أَنْ تَقُولَ.
(يَاحَسْرَتَا) : الْأَلْفُ مُبْدَلَةٌ مِنْ يَاءِ الْمُتَكَلِّمِ.
وَقُرِئَ «حَسْرَتَايَ» وَهُوَ بَعِيدٌ، وَقَدْ وُجِّهَتْ عَلَى أَنَّ الْيَاءَ زِيدَتْ بَعْدَ الْأَلِفِ الْمُنْقَلِبَةِ.
وَقَالَ آخَرُونَ: بَلِ الْأَلِفُ زَائِدَةٌ. وَهَذَا أَبْعَدُ؛ لِمَا فِيهِ مِنَ الْفَصْلِ بَيْنَ الْمُضَافِ وَالْمُضَافِ إِلَيْهِ.
قَالَ تَعَالَى: (بَلَى قَدْ جَاءَتْكَ آيَاتِي فَكَذَّبْتَ بِهَا وَاسْتَكْبَرْتَ وَكُنْتَ مِنَ الْكَافِرِينَ (٥٩)).
وَفُتِحَتِ الْكَافُ فِي «جَاءَتْكَ» حَمْلًا عَلَى الْمُخَاطَبِ، وَهُوَ إِنْسَانٌ؛ وَمَنْ كَسَرَ حَمَلَهُ عَلَى تَأْنِيثِ النَّفْسِ.
قَالَ تَعَالَى: (وَيَوْمَ الْقِيَامَةِ تَرَى الَّذِينَ كَذَبُوا عَلَى اللَّهِ وُجُوهُهُمْ مُسْوَدَّةٌ أَلَيْسَ فِي جَهَنَّمَ مَثْوًى لِلْمُتَكَبِّرِينَ (٦٠)).
قَوْلُهُ تَعَالَى: (وُجُوهُهُمْ مُسْوَدَّةٌ) : الْجُمْلَةُ حَالٌ مِنَ «الَّذِينَ كَذَبُوا» لِأَنَّ «تَرَى» مِنْ رُؤْيَةِ الْعَيْنِ.
وَقِيلَ: هِيَ بِمَعْنَى الْعِلْمِ؛ فَتَكُونُ الْجُمْلَةُ مَفْعُولًا ثَانِيًا.
وَلَوْ قُرِئَ «وُجُوهَهُمْ مُسْوَدَّةً» بِالنَّصْبِ، لَكَانَ عَلَى بَدَلِ الِاشْتِمَالِ.
قَالَ تَعَالَى: (وَيُنَجِّي اللَّهُ الَّذِينَ اتَّقَوْا بِمَفَازَتِهِمْ لَا يَمَسُّهُمُ السُّوءُ وَلَا هُمْ يَحْزَنُونَ (٦١)).
وَ (مَفَازَتِهِمْ) : عَلَى الْإِفْرَادِ؛ لِأَنَّهُ مَصْدَرٌ، وَعَلَى الْجَمْعِ لِاخْتِلَافِ الْمَصَادِرِ كَالْحُلُومِ وَالْأَشْغَالِ؛ وَقِيلَ: الْمَفَازَةُ هُنَا: الطَّرِيقُ، وَالْمَعْنَى: فِي مَفَازَتِهِمْ.
(لَا يَمَسُّهُمُ السُّوءُ) : حَالٌ.

إعراب القرآن

مجموعة من المؤلفين

[سورة الزمر (٣٩) : الآيات ٤٨ الى ٥٠]

وَبَدا لَهُمْ سَيِّئاتُ ما كَسَبُوا وَحاقَ بِهِمْ ما كانُوا بِهِ يَسْتَهْزِؤُنَ (٤٨) فَإِذا مَسَّ الْإِنْسانَ ضُرٌّ دَعانا ثُمَّ إِذا خَوَّلْناهُ نِعْمَةً مِنَّا قالَ إِنَّما أُوتِيتُهُ عَلى عِلْمٍ بَلْ هِيَ فِتْنَةٌ وَلكِنَّ أَكْثَرَهُمْ لا يَعْلَمُونَ (٤٩) قَدْ قالَهَا الَّذِينَ مِنْ قَبْلِهِمْ فَما أَغْنى عَنْهُمْ ما كانُوا يَكْسِبُونَ (٥٠)
«وَبَدا» الواو حرف عطف وماض «لَهُمْ» متعلقان ببدا «سَيِّئاتُ» فاعل «ما» مضاف إليه «كَسَبُوا» ماض وفاعله والجملة صلة وجملة بدا معطوفة على ما قبلها لا محل لها «وَحاقَ» ماض «بِهِمْ» متعلقان بحاق «ما» اسم موصول فاعل حاق «كانُوا» ماض ناقص واسمه والجملة صلة «بِهِ» متعلقان بيستهزئون «يَسْتَهْزِؤُنَ» مضارع مرفوع بثبوت النون والواو فاعله والجملة خبر كانوا «فَإِذا» الفاء حرف عطف وإذا ظرفية شرطية غير جازمة «مَسَّ الْإِنْسانَ ضُرٌّ» ماض ومفعوله وفاعل مؤخر والجملة في محل جر بالإضافة «دَعانا» ماض ومفعوله وفاعل مستتر والجملة جواب شرط لا محل لها «ثُمَّ» حرف عطف «إِذا» ظرفية شرطية غير جازمة «خَوَّلْناهُ» ماض وفاعله ومفعوله الأول «نِعْمَةً» مفعوله الثاني «مِنَّا» متعلقان بنعمة «قالَ» ماض فاعله مستتر والجملة جواب الشرط «إِنَّما» كافة ومكفوفة «أُوتِيتُهُ» ماض مبني للمجهول والتاء نائب فاعل والهاء مفعول به «عَلى عِلْمٍ» متعلقان بالفعل والجملة مقول القول «بَلْ» حرف إضراب انتقالي «هِيَ» مبتدأ «فِتْنَةٌ» خبر «وَلكِنَّ» الواو حرف عطف وحرف مشبه بالفعل «أَكْثَرَهُمْ» اسمها والجملة الاسمية مستأنفة وجملة ولكن معطوفة على ما قبلها «لا» نافية «يَعْلَمُونَ» مضارع مرفوع بثبوت النون والواو فاعله والجملة خبر لكن «قَدْ» حرف تحقيق «قالَهَا» ماض ومفعوله «الَّذِينَ» فاعله «مِنْ قَبْلِهِمْ» متعلقان بصلة محذوفة «فَما» الفاء عاطفة وما نافية «أَغْنى» ماض «عَنْهُمْ» متعلقان بالفعل «ما» فاعل مؤخر «كانُوا» كان واسمها والجملة صلة ما «يَكْسِبُونَ» مضارع مرفوع والواو فاعله والجملة خبر كانوا.

[سورة الزمر (٣٩) : الآيات ٥١ الى ٥٢]

فَأَصابَهُمْ سَيِّئاتُ ما كَسَبُوا وَالَّذِينَ ظَلَمُوا مِنْ هؤُلاءِ سَيُصِيبُهُمْ سَيِّئاتُ ما كَسَبُوا وَما هُمْ بِمُعْجِزِينَ (٥١) أَوَلَمْ يَعْلَمُوا أَنَّ اللَّهَ يَبْسُطُ الرِّزْقَ لِمَنْ يَشاءُ وَيَقْدِرُ إِنَّ فِي ذلِكَ لَآياتٍ لِقَوْمٍ يُؤْمِنُونَ (٥٢)
«فَأَصابَهُمْ» الفاء حرف عطف وماض ومفعوله «سَيِّئاتُ» فاعل مؤخر «ما» موصولية مضاف إليه والجملة معطوفة على ما قبلها لا محل لها «كَسَبُوا» ماض وفاعل والجملة صلة «وَالَّذِينَ» الواو حرف استئناف «الَّذِينَ» اسم الموصول مبتدأ «ظَلَمُوا» ماض وفاعله والجملة صلة «مِنْ هؤُلاءِ» متعلقان بحال محذوفة «سَيُصِيبُهُمْ» السين حرف استقبال ومضارع مرفوع ومفعوله «سَيِّئاتُ» فاعل مؤخر «ما» موصولية مضاف إليه «كَسَبُوا» ماض وفاعله والجملة صلة وجملة سيصيبهم خبر الذين والجملة الاسمية مستأنفة لا محل لها «وَما» الواو حالية وما نافية عاملة عمل ليس «هُمْ» اسمها «بِمُعْجِزِينَ» الباء حرف جر زائد معجزين مجرور لفظا منصوب محلا على أنه خبر ما والجملة حالية «أَوَلَمْ» الهمزة حرف استفهام إنكاري والواو حرف استئناف ولم حرف جازم «يَعْلَمُوا» مضارع مجزوم بلم وعلامة

المجتبى من مشكل إعراب القرآن الكريم

أحمد بن محمد الخراط

٥٢ - ﴿أَوَلَمْ يَعْلَمُوا أَنَّ اللَّهَ يَبْسُطُ الرِّزْقَ لِمَنْ يَشَاءُ وَيَقْدِرُ﴾
جملة «أولم يعلموا» مستأنفة، والمصدر المؤول مفعول يعلموا.

من قواعد النحو في هذه الآية

أبواب النحو التي تشهد لها هذه الآية