الشجرة الإعرابية

العلاقات الإعرابية بين كلمات الآية، كل علاقة موصولة بقوس إلى ما تتعلق به

الشجرة الإعرابية للآية
وَأَنِيبُوٓا۟ حرف عطف فعل ضمير فاعل إِلَىٰ حرف جر متعلق رَبِّكُمْ اسم مجرور ضمير مضاف إليه وَأَسْلِمُوا۟ حرف عطف فعل معطوف ضمير فاعل لَهُۥ حرف جر متعلق ضمير مجرور مِن حرف جر متعلق قَبْلِ اسم مجرور أَن حرف مصدري مضاف إليه يَأْتِيَكُمُ فعل صلة ضمير مفعول به ٱلْعَذَابُ أل التعريف اسم فاعل ثُمَّ حرف عطف لَا حرف نفي تُنصَرُونَ فعل نفي ضمير نائب فاعل
  • العُمَد
  • المجرورات
  • التوابع
  • المُتمِّمات والأدوات

التحليل اللغوي

إعراب كل كلمة ومكوناتها الصرفية — اضغط الجذر أو الصيغة للانتقال إلى صفحتها

وَأَنِيبُوا

And turn wa-anībū

١
وَ بادئة

حرف عطف

الصيغة و
أَنِيبُ الأصل

فعل أمر

للمخاطبين

وٓا۟ لاحقة

ضمير متصل

للمخاطبين

وَأَسْلِمُوا

and submit wa-aslimū

٤
وَ بادئة

حرف عطف

الصيغة و
أَسْلِمُ الأصل

فعل أمر

للمخاطبين

وا۟ لاحقة

ضمير متصل

للمخاطبين

لَهُ

to Him lahu

٥
لَ بادئة

حرف جر

الصيغة ل
هُۥ الأصل

ضمير منفصل

للغائب

يَأْتِيَكُمُ

comes to you yatiyakumu

٩
يَأْتِيَ الأصل

فعل مضارع منصوب

للغائب

كُمُ لاحقة

ضمير متصل

للمخاطبين

تُنْصَرُونَ

you will be helped. tunṣarūna

١٣
تُنصَرُ الأصل

فعل مضارع مرفوع

مبني لما لم يُسمَّ فاعلُه للمخاطبين

ونَ لاحقة

ضمير متصل

للمخاطبين

الأدب مع الله في الإعراب

جرى إعرابُ هذه الموسوعة على ما سلكه ابنُ مالكٍ وابنُ هشامٍ والطبريُّ والأزهريُّ وغيرُهم، مِن العدول عن مشهور المصطلح في مواضعَ من كتاب الله أدبًا معه سبحانه.

  • مبني للمجهول مبنيٌّ لما لم يُسمَّ فاعلُه

    ﴿خُلِقَ الْإِنْسَانُ مِنْ عَجَلٍ﴾

  • اسم علم لفظ الجلالة

    ﴿بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَٰنِ الرَّحِيمِ﴾

  • مفعول به منصوبٌ على التعظيم

    ﴿وَاتَّقُوا اللَّهَ﴾

  • فعل أمر فعل طلبٍ ودعاء

    ﴿رَبِّ اغْفِرْ لِي﴾

  • لام الأمر لام الدعاء

    ﴿لِيَقْضِ عَلَيْنَا رَبُّكَ﴾

  • لا الناهية حرف دعاء

    ﴿رَبَّنَا لَا تُؤَاخِذْنَا﴾

  • حرف زائد حرف صلةٍ مؤكِّدٍ

    ﴿لَيْسَ كَمِثْلِهِ شَيْءٌ﴾

  • الفَضَلات المُتمِّمات

    ﴿وَاذْكُرُوا اللَّهَ كَثِيرًا﴾

«وينبغي أن يجتنِبَ المُعْرِبُ أن يقول في حرفٍ في كتاب الله تعالى: إنه زائدٌ؛ لأنه يسبق إلى الأذهان أنَّ الزائدَ هو الذي لا معنى له، وكلامُه سبحانه مُنزَّهٌ عن ذلك.»
ابن هشام الأنصاري، مغني اللبيب

التحليل اللغوي من المدونة القرآنية، الإعراب النحوي من The Quranic Treebank · تفاصيل المصادر والتراخيص

إعراب القرآن

ابن النَّحَّاس

الذي أعطيته فقد علمت أنّي سأعطى هذا بَلْ هِيَ فِتْنَةٌ قال الفراء: أنّث لتأنيث الفتنة ولو كان بل هو فتنة لجاز. قال أبو جعفر: التقدير: بل أعطيته فتنة. وَلكِنَّ أَكْثَرَهُمْ لا يَعْلَمُونَ أي لا يعلمون أنّ إعطاءهم المال اختبار، وقيل: عملهم عمل من لا يعلم.

[سورة الزمر (٣٩) : الآيات ٥٠ الى ٥٢]

قَدْ قالَهَا الَّذِينَ مِنْ قَبْلِهِمْ فَما أَغْنى عَنْهُمْ ما كانُوا يَكْسِبُونَ (٥٠) فَأَصابَهُمْ سَيِّئاتُ ما كَسَبُوا وَالَّذِينَ ظَلَمُوا مِنْ هؤُلاءِ سَيُصِيبُهُمْ سَيِّئاتُ ما كَسَبُوا وَما هُمْ بِمُعْجِزِينَ (٥١) أَوَلَمْ يَعْلَمُوا أَنَّ اللَّهَ يَبْسُطُ الرِّزْقَ لِمَنْ يَشاءُ وَيَقْدِرُ إِنَّ فِي ذلِكَ لَآياتٍ لِقَوْمٍ يُؤْمِنُونَ (٥٢)
قَدْ قالَهَا الَّذِينَ على تأنيث الكلمة.

[سورة الزمر (٣٩) : آية ٥٣]

قُلْ يا عِبادِيَ الَّذِينَ أَسْرَفُوا عَلى أَنْفُسِهِمْ لا تَقْنَطُوا مِنْ رَحْمَةِ اللَّهِ إِنَّ اللَّهَ يَغْفِرُ الذُّنُوبَ جَمِيعاً إِنَّهُ هُوَ الْغَفُورُ الرَّحِيمُ (٥٣)
قُلْ يا عِبادِيَ الَّذِينَ أَسْرَفُوا عَلى أَنْفُسِهِمْ وإن شئت حذفت الياء لأن النداء موضع حذف. ومن أجلّ ما روي فيه ما رواه محمد بن إسحاق عن نافع عن ابن عمر قال:
لما اجتمعنا على الهجرة اتّعدت أنا وهشام بن العاصي بن وائل السّهمي وعيّاش بن عتبة فقلنا الموعد أضاة غفر، وقلنا من تأخر منّا فقد حبس فأصبحت أنا وعيّاش بن عتبة بها، ولم يواف هشام وإذا به قد فتن ففتن. وكنا نقول بالمدينة هؤلاء قوم قد عرفوا الله جلّ وعزّ وآمنوا به وبرسوله صلّى الله عليه وسلّم ثم افتتنوا ببلاء لحقهم لا نرى لهم توبة وكانوا هم أيضا يقولون هذا فأنزل الله جلّ وعزّ قُلْ يا عِبادِيَ الَّذِينَ أَسْرَفُوا عَلى أَنْفُسِهِمْ لا تَقْنَطُوا مِنْ رَحْمَةِ اللَّهِ إلى أخر القصة. وروى عبد الأعلى عن سعيد بن جبير عن ابن عباس قال: كان قوم من المشركين قتلوا فأكثروا وزنوا فأكثروا فقالوا للنبيّ صلّى الله عليه وسلّم أو بعثوا إليه إنّ ما تدعونا إليه لحسن لو تخبرنا أنّ لنا توبة فأنزل الله جلّ وعزّ: قُلْ يا عِبادِيَ الَّذِينَ أَسْرَفُوا عَلى أَنْفُسِهِمْ إلى أخر الآيات، قال عبد الله بن عمر: هذه أرجى آية في القرآن فردّ عليه ابن عباس فقال:
بل أرجى آية في القرآن وَإِنَّ رَبَّكَ لَذُو مَغْفِرَةٍ لِلنَّاسِ عَلى ظُلْمِهِمْ [الرعد: ٦]. وروى حمّاد بن سلمة عن ثابت عن شهر بن حوشب عن أسماء أنها سمعت النبيّ صلّى الله عليه وسلّم يقرأ:
قُلْ يا عِبادِيَ الَّذِينَ أَسْرَفُوا عَلى أَنْفُسِهِمْ لا تَقْنَطُوا مِنْ رَحْمَةِ اللَّهِ إِنَّ اللَّهَ يَغْفِرُ الذُّنُوبَ جَمِيعاً ولا يبالي إِنَّهُ هُوَ الْغَفُورُ الرَّحِيمُ وفي مصحف ابن مسعود «١» إنّ الله يغفر الذّنوب جميعا لمن يشاء وهاتان القراءتان على التفسير أي يغفر لمن يشاء، وقد عرّف الله جلّ وعزّ من يشاء أن يغفر له، وهو التائب أو من عمل صغيرة ولم يكن له كبيرة ودلّ على أنه يريد التائب ما بعده.

[سورة الزمر (٣٩) : الآيات ٥٤ الى ٥٥]

وَأَنِيبُوا إِلى رَبِّكُمْ وَأَسْلِمُوا لَهُ مِنْ قَبْلِ أَنْ يَأْتِيَكُمُ الْعَذابُ ثُمَّ لا تُنْصَرُونَ (٥٤) وَاتَّبِعُوا أَحْسَنَ ما أُنْزِلَ إِلَيْكُمْ مِنْ رَبِّكُمْ مِنْ قَبْلِ أَنْ يَأْتِيَكُمُ الْعَذابُ بَغْتَةً وَأَنْتُمْ لا تَشْعُرُونَ (٥٥)
وَأَنِيبُوا إِلى رَبِّكُمْ فالتائب مغفور له ذنوبه جميعا. يدل على ذلك وَإِنِّي لَغَفَّارٌ لِمَنْ تابَ [طه: ٨٢]. فهذا الإشكال فيه وَأَنِيبُوا إِلى رَبِّكُمْ وَأَسْلِمُوا لَهُ قال الضحاك:
(١) انظر معاني الفراء ٢/ ٤٢١.

التبيان في إعراب القرآن

أبو البقاء العكبري

قَالَ تَعَالَى: (فَإِذَا مَسَّ الْإِنْسَانَ ضُرٌّ دَعَانَا ثُمَّ إِذَا خَوَّلْنَاهُ نِعْمَةً مِنَّا قَالَ إِنَّمَا أُوتِيتُهُ عَلَى عِلْمٍ بَلْ هِيَ فِتْنَةٌ وَلَكِنَّ أَكْثَرَهُمْ لَا يَعْلَمُونَ (٤٦)).
قَوْلُهُ تَعَالَى: (بَلْ هِيَ) :«هِيَ» ضَمِيرُ الْبَلْوَى، أَوِ الْحَالُ.
قَالَ تَعَالَى: (أَنْ تَقُولَ نَفْسٌ يَا حَسْرَتَا عَلَى مَا فَرَّطْتُ فِي جَنْبِ اللَّهِ وَإِنْ كُنْتُ لَمِنَ السَّاخِرِينَ (٥٦)).
قَوْلُهُ تَعَالَى: (أَنْ تَقُولَ) : هُوَ مَفْعُولٌ لَهُ؛ أَيْ أَنْذَرْنَاكُمْ مَخَافَةَ أَنْ تَقُولَ.
(يَاحَسْرَتَا) : الْأَلْفُ مُبْدَلَةٌ مِنْ يَاءِ الْمُتَكَلِّمِ.
وَقُرِئَ «حَسْرَتَايَ» وَهُوَ بَعِيدٌ، وَقَدْ وُجِّهَتْ عَلَى أَنَّ الْيَاءَ زِيدَتْ بَعْدَ الْأَلِفِ الْمُنْقَلِبَةِ.
وَقَالَ آخَرُونَ: بَلِ الْأَلِفُ زَائِدَةٌ. وَهَذَا أَبْعَدُ؛ لِمَا فِيهِ مِنَ الْفَصْلِ بَيْنَ الْمُضَافِ وَالْمُضَافِ إِلَيْهِ.
قَالَ تَعَالَى: (بَلَى قَدْ جَاءَتْكَ آيَاتِي فَكَذَّبْتَ بِهَا وَاسْتَكْبَرْتَ وَكُنْتَ مِنَ الْكَافِرِينَ (٥٩)).
وَفُتِحَتِ الْكَافُ فِي «جَاءَتْكَ» حَمْلًا عَلَى الْمُخَاطَبِ، وَهُوَ إِنْسَانٌ؛ وَمَنْ كَسَرَ حَمَلَهُ عَلَى تَأْنِيثِ النَّفْسِ.
قَالَ تَعَالَى: (وَيَوْمَ الْقِيَامَةِ تَرَى الَّذِينَ كَذَبُوا عَلَى اللَّهِ وُجُوهُهُمْ مُسْوَدَّةٌ أَلَيْسَ فِي جَهَنَّمَ مَثْوًى لِلْمُتَكَبِّرِينَ (٦٠)).
قَوْلُهُ تَعَالَى: (وُجُوهُهُمْ مُسْوَدَّةٌ) : الْجُمْلَةُ حَالٌ مِنَ «الَّذِينَ كَذَبُوا» لِأَنَّ «تَرَى» مِنْ رُؤْيَةِ الْعَيْنِ.
وَقِيلَ: هِيَ بِمَعْنَى الْعِلْمِ؛ فَتَكُونُ الْجُمْلَةُ مَفْعُولًا ثَانِيًا.
وَلَوْ قُرِئَ «وُجُوهَهُمْ مُسْوَدَّةً» بِالنَّصْبِ، لَكَانَ عَلَى بَدَلِ الِاشْتِمَالِ.
قَالَ تَعَالَى: (وَيُنَجِّي اللَّهُ الَّذِينَ اتَّقَوْا بِمَفَازَتِهِمْ لَا يَمَسُّهُمُ السُّوءُ وَلَا هُمْ يَحْزَنُونَ (٦١)).
وَ (مَفَازَتِهِمْ) : عَلَى الْإِفْرَادِ؛ لِأَنَّهُ مَصْدَرٌ، وَعَلَى الْجَمْعِ لِاخْتِلَافِ الْمَصَادِرِ كَالْحُلُومِ وَالْأَشْغَالِ؛ وَقِيلَ: الْمَفَازَةُ هُنَا: الطَّرِيقُ، وَالْمَعْنَى: فِي مَفَازَتِهِمْ.
(لَا يَمَسُّهُمُ السُّوءُ) : حَالٌ.

إعراب القرآن

مجموعة من المؤلفين

جزمه حذف النون والواو فاعله «أَنَّ اللَّهَ» أن ولفظ الجلالة اسمها «يَبْسُطُ» مضارع مرفوع «الرِّزْقَ» مفعول به والجملة خبر أن وأن وما بعدها سدت مسد مفعولي يعلم وجملة يعلم مستأنفة «لِمَنْ» متعلقان بيبسط «يَشاءُ» مضارع مرفوع فاعله مستتر والجملة صلة «وَيَقْدِرُ» معطوف على يشاء «أَنَّ» حرف مشبه بالفعل «فِي ذلِكَ» جار ومجرور خبرها المقدم «لَآياتٍ» اللام المزحلقة لآيات اسم إن المنصوب بالكسرة لأنه جمع مؤنث سالم «لِقَوْمٍ» متعلقان بالفعل بعدهما «يُؤْمِنُونَ» مضارع مرفوع بثبوت النون والجملة صفة لقوم.

[سورة الزمر (٣٩) : الآيات ٥٣ الى ٥٥]

قُلْ يا عِبادِيَ الَّذِينَ أَسْرَفُوا عَلى أَنْفُسِهِمْ لا تَقْنَطُوا مِنْ رَحْمَةِ اللَّهِ إِنَّ اللَّهَ يَغْفِرُ الذُّنُوبَ جَمِيعاً إِنَّهُ هُوَ الْغَفُورُ الرَّحِيمُ (٥٣) وَأَنِيبُوا إِلى رَبِّكُمْ وَأَسْلِمُوا لَهُ مِنْ قَبْلِ أَنْ يَأْتِيَكُمُ الْعَذابُ ثُمَّ لا تُنْصَرُونَ (٥٤) وَاتَّبِعُوا أَحْسَنَ ما أُنْزِلَ إِلَيْكُمْ مِنْ رَبِّكُمْ مِنْ قَبْلِ أَنْ يَأْتِيَكُمُ الْعَذابُ بَغْتَةً وَأَنْتُمْ لا تَشْعُرُونَ (٥٥)
«قُلْ» أمر فاعله مستتر «يا عِبادِيَ» يا حرف نداء ومنادى مضاف وياء المتكلم مضاف إليه «الَّذِينَ» صفة عبادي «أَسْرَفُوا» ماض وفاعله والجملة صلة وجملة قل مستأنفة وجملة يا عبادي مقول القول «عَلى أَنْفُسِهِمْ» متعلقان بأسرفوا «لا» ناهية «تَقْنَطُوا» مضارع مجزوم والواو فاعله «مِنْ رَحْمَةِ» متعلقان بتقنطوا «اللَّهِ» لفظ الجلالة مضاف إليه «إِنَّ اللَّهَ» إن ولفظ الجلالة اسمها «يَغْفِرُ» مضارع مرفوع فاعله مستتر والجملة خبر إنّ «الذُّنُوبَ» مفعول به «جَمِيعاً» حال «إِنَّهُ» إن واسمها «هُوَ» ضمير فصل «الْغَفُورُ» خبر إن «الرَّحِيمُ» خبر ثان والجملة الاسمية تعليل «وَأَنِيبُوا» الواو حرف عطف وأمر وفاعله «إِلى رَبِّكُمْ» متعلقان بالفعل والجملة معطوفة على ما قبلها فهي في محل نصب مقول القول «وَأَسْلِمُوا» معطوف على أنيبوا «لَهُ» متعلقان بالفعل «مِنْ قَبْلِ» متعلقان بالفعل أيضا «أَنْ يَأْتِيَكُمُ» مضارع منصوب بأن ومفعوله «الْعَذابُ» فاعل مؤخر «ثُمَّ» حرف عطف «لا» نافية «تُنْصَرُونَ» مضارع مبني للمجهول مرفوع والواو نائب فاعل «وَاتَّبِعُوا» الواو حرف عطف وأمر وفاعله «أَحْسَنَ» مفعول به «ما» موصولية مضاف إليه «أُنْزِلَ» ماض مبني للمجهول ونائب فاعل مستتر «إِلَيْكُمْ» متعلقان بأنزل «مِنْ رَبِّكُمْ» متعلقان بالفعل «مِنْ قَبْلِ» متعلقان بحال محذوفة «أَنْ يَأْتِيَكُمُ» مضارع منصوب بأن والكاف مفعوله «الْعَذابُ» فاعل مؤخر «بَغْتَةً» حال والمصدر المؤول من أن وما بعدها في محل جر بالإضافة.

[سورة الزمر (٣٩) : الآيات ٥٦ الى ٥٩]

أَنْ تَقُولَ نَفْسٌ يا حَسْرَتى عَلى ما فَرَّطْتُ فِي جَنْبِ اللَّهِ وَإِنْ كُنْتُ لَمِنَ السَّاخِرِينَ (٥٦) أَوْ تَقُولَ لَوْ أَنَّ اللَّهَ هَدانِي لَكُنْتُ مِنَ الْمُتَّقِينَ (٥٧) أَوْ تَقُولَ حِينَ تَرَى الْعَذابَ لَوْ أَنَّ لِي كَرَّةً فَأَكُونَ مِنَ الْمُحْسِنِينَ (٥٨) بَلى قَدْ جاءَتْكَ آياتِي فَكَذَّبْتَ بِها وَاسْتَكْبَرْتَ وَكُنْتَ مِنَ الْكافِرِينَ (٥٩)
«أَنْ تَقُولَ» مضارع منصوب بأن «نَفْسٌ» فاعل والمصدر المؤول من أن والفعل مفعول لأجله «يا» حرف

المجتبى من مشكل إعراب القرآن الكريم

أحمد بن محمد الخراط

٥٤ - ﴿وَأَنِيبُوا إِلَى رَبِّكُمْ وَأَسْلِمُوا لَهُ مِنْ قَبْلِ أَنْ يَأْتِيَكُمُ الْعَذَابُ ثُمَّ لا تُنْصَرُونَ﴾
جملة «وأنيبوا» معطوفة على جملة «لا تقنطوا»، والمصدر المؤول «أن يأتيكم» مضاف إليه، «ثم» حرف استئناف، وفعل مضارع ونائب فاعل، والجملة مستأنفة.

من قواعد النحو في هذه الآية

أبواب النحو التي تشهد لها هذه الآية