الشجرة الإعرابية

العلاقات الإعرابية بين كلمات الآية، كل علاقة موصولة بقوس إلى ما تتعلق به

الشجرة الإعرابية للآية
وَلَقَدْ حرف عطف لام التوكيد توكيد حرف تحقيق أُوحِىَ فعل تحقيق إِلَيْكَ حرف جر متعلق ضمير مجرور وَإِلَى حرف عطف حرف جر متعلق ٱلَّذِينَ اسم موصول مجرور مِن حرف جر خبر قَبْلِكَ اسم مجرور ضمير مضاف إليه
لَئِنْ لام التوكيد توكيد حرف شرط أَشْرَكْتَ فعل شرط ضمير فاعل لَيَحْبَطَنَّ لام التوكيد توكيد فعل جواب الشرط لام التوكيد توكيد عَمَلُكَ اسم فاعل ضمير مضاف إليه
وَلَتَكُونَنَّ حرف عطف لام التوكيد توكيد فعل لام التوكيد توكيد مِنَ حرف جر متعلق ٱلْخَٰسِرِينَ أل التعريف اسم مجرور
  • العُمَد
  • المجرورات
  • التوابع
  • المُتمِّمات والأدوات

التحليل اللغوي

إعراب كل كلمة ومكوناتها الصرفية — اضغط الجذر أو الصيغة للانتقال إلى صفحتها

وَلَقَدْ

And verily, walaqad

١
وَ بادئة

حرف عطف

الصيغة و
لَ بادئة

لام التوكيد

الصيغة ل
قَدْ الأصل

حرف تحقيق

إِلَيْكَ

to you ilayka

٣
إِلَيْ الأصل

حرف جر

كَ لاحقة

ضمير متصل

للمخاطب

وَإِلَى

and to wa-ilā

٤
وَ بادئة

حرف عطف

الصيغة و
إِلَى الأصل

حرف جر

لَئِنْ

if la-in

٨
لَ بادئة

لام التوكيد

الصيغة ل
ئِنْ الأصل

أداة شرط

لَيَحْبَطَنَّ

surely, will become worthless layaḥbaṭanna

١٠
لَ بادئة

لام التوكيد

الصيغة ل
يَحْبَطَ الأصل

فعل مضارع مرفوع

للغائب

نَّ لاحقة

لام التوكيد

الصيغة ن

وَلَتَكُونَنَّ

and you will surely be walatakūnanna

١٢
وَ بادئة

حرف عطف

الصيغة و
لَ بادئة

لام التوكيد

الصيغة ل
تَكُونَ الأصل

فعل مضارع مرفوع

للمخاطب من الأفعال الناقصة (كان وأخواتها)

نَّ لاحقة

لام التوكيد

الصيغة ن

الْخَاسِرِينَ

the losers. l-khāsirīna

١٤
ٱلْ بادئة

أل التعريف

الصيغة ال
خَٰسِرِينَ الأصل

اسم فاعل مجرور

جمع مذكر

الأدب مع الله في الإعراب

جرى إعرابُ هذه الموسوعة على ما سلكه ابنُ مالكٍ وابنُ هشامٍ والطبريُّ والأزهريُّ وغيرُهم، مِن العدول عن مشهور المصطلح في مواضعَ من كتاب الله أدبًا معه سبحانه.

  • مبني للمجهول مبنيٌّ لما لم يُسمَّ فاعلُه

    ﴿خُلِقَ الْإِنْسَانُ مِنْ عَجَلٍ﴾

  • اسم علم لفظ الجلالة

    ﴿بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَٰنِ الرَّحِيمِ﴾

  • مفعول به منصوبٌ على التعظيم

    ﴿وَاتَّقُوا اللَّهَ﴾

  • فعل أمر فعل طلبٍ ودعاء

    ﴿رَبِّ اغْفِرْ لِي﴾

  • لام الأمر لام الدعاء

    ﴿لِيَقْضِ عَلَيْنَا رَبُّكَ﴾

  • لا الناهية حرف دعاء

    ﴿رَبَّنَا لَا تُؤَاخِذْنَا﴾

  • حرف زائد حرف صلةٍ مؤكِّدٍ

    ﴿لَيْسَ كَمِثْلِهِ شَيْءٌ﴾

  • الفَضَلات المُتمِّمات

    ﴿وَاذْكُرُوا اللَّهَ كَثِيرًا﴾

«وينبغي أن يجتنِبَ المُعْرِبُ أن يقول في حرفٍ في كتاب الله تعالى: إنه زائدٌ؛ لأنه يسبق إلى الأذهان أنَّ الزائدَ هو الذي لا معنى له، وكلامُه سبحانه مُنزَّهٌ عن ذلك.»
ابن هشام الأنصاري، مغني اللبيب

التحليل اللغوي من المدونة القرآنية، الإعراب النحوي من The Quranic Treebank · تفاصيل المصادر والتراخيص

إعراب القرآن

ابن النَّحَّاس

[سورة الزمر (٣٩) : آية ٦٤]

قُلْ أَفَغَيْرَ اللَّهِ تَأْمُرُونِّي أَعْبُدُ أَيُّهَا الْجاهِلُونَ (٦٤)
غير نصب بأعبد، والكسائي يذهب إلى أن التقدير: أن أعبد ثم حذف أن فرفع الفعل، وهو أحد قولي سيبويه «١» في أَعْبُدُ هذا، وقوله الآخر أنّ التقدير «أفغير الله أعبد فيما تأمروني» وهذا قول بيّن أي أفغير الله أعبد أنتم تأمرونّي، وفي هذا معنى في أمركم. والأخفش سعيد يقول: تأمرونني ملغى كما تقول: قال ذلك زيد بلغني. وهذا هو قول سيبويه بعينه فأما أن يكون الشيء يعمل نصبا فإذا حذف كان عمله أقوى فعمل رفعا فبين الخطأ، ولو أظهرت «أن» هاهنا لم يجز وكان تفريقا بين الصلة والموصول، والأصل: تأمرونني أدغمت النون في النون فأما «تأمروني» بنون واحدة مخفّفة فإنما يجيء مثله شاذّا في الشعر، وأبو عمرو بن العلاء رحمه الله يقول لحن، وقد أنشد سيبويه في مثله: [الوافر] ٣٩٢-
ترعاه كالثّغام يعلّ مسكايسوء الفاليات إذا فليني
«٢» وسمعت علي بن سليمان يقول: كان النحويون من قبل يتعجّبون من فصاحة جرير وقوله على البديه إنهم يبدؤوني. فأما حذف الياء من «تأمروني» فسهل لأنّ النون كأنها عوض منها والكسرة دالّة عليها.

[سورة الزمر (٣٩) : آية ٦٥]

وَلَقَدْ أُوحِيَ إِلَيْكَ وَإِلَى الَّذِينَ مِنْ قَبْلِكَ لَئِنْ أَشْرَكْتَ لَيَحْبَطَنَّ عَمَلُكَ وَلَتَكُونَنَّ مِنَ الْخاسِرِينَ (٦٥)
وَلَقَدْ أُوحِيَ إِلَيْكَ وَإِلَى الَّذِينَ مِنْ قَبْلِكَ لَئِنْ أَشْرَكْتَ لَيَحْبَطَنَّ عَمَلُكَ قال محمد بن يزيد:
ليفسدنّ وذهب إلى أنّه من قولهم حبط بطنه يحبط وحبج يحبج إذا فسد من داء بعينه.

[سورة الزمر (٣٩) : آية ٦٦]

بَلِ اللَّهَ فَاعْبُدْ وَكُنْ مِنَ الشَّاكِرِينَ (٦٦)
بَلِ اللَّهَ فَاعْبُدْ قال أبو جعفر: في كتابي عن أبي إسحاق لفظ اسم الله جلّ وعزّ منصوب بأعبد، قال: ولا اختلاف في هذا عند البصريين والكوفيين. قال أبو جعفر:
وقد قال الفراء «٣» : يكون نصبا بإضمار فعل لأنه أمر. فأمال الفاء فقال أبو إسحاق: إنها للمجازاة، وغيره يقول بأنها زائدة.

[سورة الزمر (٣٩) : آية ٦٧]

وَما قَدَرُوا اللَّهَ حَقَّ قَدْرِهِ وَالْأَرْضُ جَمِيعاً قَبْضَتُهُ يَوْمَ الْقِيامَةِ وَالسَّماواتُ مَطْوِيَّاتٌ بِيَمِينِهِ سُبْحانَهُ وَتَعالى عَمَّا يُشْرِكُونَ (٦٧)
وَما قَدَرُوا اللَّهَ حَقَّ قَدْرِهِ قال محمد بن يزيد: أي عظّموه من قولك فلان عظيم
(١) انظر الكتاب ٣/ ١١٦.
(٢) مرّ الشاهد رقم (١٣٤).
(٣) انظر معاني الفراء ٢/ ٢٤٢.

التبيان في إعراب القرآن

أبو البقاء العكبري

قَالَ تَعَالَى: (قُلْ أَفَغَيْرَ اللَّهِ تَأْمُرُونِّي أَعْبُدُ أَيُّهَا الْجَاهِلُونَ (٦٤)).
قَوْلُهُ تَعَالَى: (أَفَغَيْرَ اللَّهِ) : فِي إِعْرَابِهَا أَوْجُهٌ:
أَحَدُهَا: أَنَّ «غَيْرَ» مَنْصُوبٌ بِـ «أَعْبُدُ» مُقَدَّمًا عَلَيْهِ، وَقَدْ ضُعِّفَ هَذَا الْوَجْهُ مِنْ حَيْثُ كَانَ التَّقْدِيرُ: أَنْ أَعْبُدَ فَعِنْدَ ذَلِكَ يُفْضِي إِلَى تَقْدِيمِ الصِّلَةِ عَلَى الْمَوْصُولِ، وَلَيْسَ بِشَيْءٍ؛ لِأَنَّ «أَنْ» لَيْسَتْ فِي اللَّفْظِ، فَلَا يَبْقَى عَمَلُهَا؛ فَلَوْ قَدَّرْنَا بَقَاءَ حُكْمِهَا لَأَفْضَى إِلَى حَذْفِ الْمَوْصُولِ وَبَقَاءِ صِلَتِهِ؛ وَذَلِكَ لَا يَجُوزُ إِلَّا فِي ضَرُورَةِ الشِّعْرِ. وَالْوَجْهُ الثَّانِي: أَنْ يَكُونَ مَنْصُوبًا بِتَأْمُرُونِّي وَ «أَعْبُدُ» بَدَلًا مِنْهُ، وَالتَّقْدِيرُ: قُلْ أَفَتَأْمُرُونِّي بِعِبَادَةِ غَيْرِ اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ، وَهَذَا مِنْ بَدَلِ الِاشْتِمَالِ، وَمِنْ بَابِ: أَمَرْتُكَ الْخَيْرَ.
وَالثَّالِثُ أَنَّ «غَيْرَ» مَنْصُوبٌ بِفِعْلٍ مَحْذُوفٍ؛ أَيْ أَفَتُلْزِمْونِي غَيْرَ اللَّهِ، وَفَسَّرَهُ مَا بَعْدَهُ.
وَقِيلَ: لَا مَوْضِعَ لِأَعْبُدَ مِنِ الْإِعْرَابِ. وَقِيلَ: هُوَ حَالٌ، وَالْعَمَلُ عَلَى الْوَجْهَيْنِ الْأَوَّلِينَ. وَأَمَّا النُّونُ فَمُشَدَّدَةٌ عَلَى الْأَصْلِ، وَقَدْ خُفِّفَتْ بِحَذْفِ الثَّانِيَةِ؛ وَقَدْ ذُكِرَ نَظَائِرُهُ.
قَالَ تَعَالَى: (وَمَا قَدَرُوا اللَّهَ حَقَّ قَدْرِهِ وَالْأَرْضُ جَمِيعًا قَبْضَتُهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ وَالسَّمَاوَاتُ مَطْوِيَّاتٌ بِيَمِينِهِ سُبْحَانَهُ وَتَعَالَى عَمَّا يُشْرِكُونَ (٦٧)).
قَوْلُهُ تَعَالَى: (وَالْأَرْضُ) : مُبْتَدَأٌ، وَ «قَبْضَتُهُ» : الْخَبَرُ، وَجَمِيعًا حَالٌ مِنَ الْأَرْضِ؛ وَالتَّقْدِيرُ: إِذَا كَانَتْ مُجْتَمِعَةً قَبْضَتُهُ؛ أَيْ مَقْبُوضَةً؛ فَالْعَامِلُ فِي إِذَا: الْمَصْدَرُ؛ لِأَنَّهُ بِمَعْنَى الْمَفْعُولِ. وَقَدْ ذَكَرَ أَبُو عَلِيٍّ فِي الْحُجَّةِ: التَّقْدِيرُ: ذَاتُ قَبْضَتِهِ، وَقَدْ رُدَّ عَلَيْهِ ذَلِكَ بِأَنَّ الْمُضَافَ إِلَيْهِ لَا يَعْمَلُ فِيمَا قَبْلَهُ؛ وَهَذَا لَا يَصِحُّ لِأَنَّهُ الْآنَ غَيْرُ مُضَافٍ إِلَيْهِ، وَبَعْدَ حَذْفِ الْمُضَافِ لَا يَبْقَى حُكْمُهُ.

إعراب القرآن

مجموعة من المؤلفين

«كُلِّ» مضاف إليه «شَيْءٍ» مضاف إليه ثان «وَهُوَ» الواو حرف عطف وهو مبتدأ «عَلى كُلِّ» متعلقان بوكيل «شَيْءٍ» مضاف إليه «وَكِيلٌ» خبر والجملة معطوفة على ما قبلها «لَهُ» جار ومجرور خبر مقدم «مَقالِيدُ» مبتدأ مؤخر «السَّماواتِ» مضاف إليه «وَالْأَرْضِ» معطوف على السموات والجملة مستأنفة «وَالَّذِينَ» اسم موصول مبتدأ «كَفَرُوا» ماض وفاعل والجملة صلة «بِآياتِ» متعلقان بكفروا «اللَّهِ» لفظ الجلالة مضاف إليه «أُولئِكَ» مبتدأ «هُمُ» ضمير فصل «الْخاسِرُونَ» خبر مرفوع.

[سورة الزمر (٣٩) : الآيات ٦٥ الى ٦٧]

وَلَقَدْ أُوحِيَ إِلَيْكَ وَإِلَى الَّذِينَ مِنْ قَبْلِكَ لَئِنْ أَشْرَكْتَ لَيَحْبَطَنَّ عَمَلُكَ وَلَتَكُونَنَّ مِنَ الْخاسِرِينَ (٦٥) بَلِ اللَّهَ فَاعْبُدْ وَكُنْ مِنَ الشَّاكِرِينَ (٦٦) وَما قَدَرُوا اللَّهَ حَقَّ قَدْرِهِ وَالْأَرْضُ جَمِيعاً قَبْضَتُهُ يَوْمَ الْقِيامَةِ وَالسَّماواتُ مَطْوِيَّاتٌ بِيَمِينِهِ سُبْحانَهُ وَتَعالى عَمَّا يُشْرِكُونَ (٦٧)
«وَلَقَدْ» حرف قسم وجر واللام واقعة في جواب القسم وقد حرف تحقيق «أُوحِيَ» ماض مبني للمجهول «إِلَيْكَ» جار ومجرور سد مسد نائب الفاعل «وَإِلَى الَّذِينَ» عطف على إليك «مِنْ قَبْلِكَ» متعلقان بصلة الموصول المحذوفة «لَئِنْ» اللام موطئة للقسم وإن شرطية «أَشْرَكْتَ» ماض وفاعله «لَيَحْبَطَنَّ» اللام واقعة في جواب القسم ومضارع مبني على الفتح لاتصاله بنون التوكيد الثقيلة «عَمَلُكَ» فاعل «وَلَتَكُونَنَّ» حرف عطف واللام واقعة في جواب القسم ومضارع مبني على الفتح لاتصاله بنون التوكيد الثقيلة واسمه مستتر «مِنَ الْخاسِرِينَ» جار ومجرور خبر تكونن جواب الشرط محذوف لدلالة جواب القسم عليه «بَلِ» حرف إضراب «اللَّهَ» لفظ الجلالة مفعول به لفعل محذوف «فَاعْبُدْ» الفاء الفصيحة وأمر فاعله مستتر «وَكُنْ» أمر ناقص واسمه مستتر «مِنَ الشَّاكِرِينَ» جار ومجرور خبره وجملة اعبد جواب شرط مقدر لا محل لها «وَما» الواو حرف استئناف وما نافية «قَدَرُوا اللَّهَ» ماض وفاعله ولفظ الجلالة مفعوله والجملة مستأنفة «حَقَّ» نائب مفعول مطلق «قَدْرِهِ» مضاف إليه «وَالْأَرْضُ» الواو حالية ومبتدأ «جَمِيعاً» حال «قَبْضَتُهُ» خبر والجملة الاسمية حال «يَوْمَ» ظرف زمان «الْقِيامَةِ» مضاف إليه «وَالسَّماواتُ» مبتدأ «مَطْوِيَّاتٌ» خبر «بِيَمِينِهِ» متعلقان بمطويات والجملة معطوفة على ما قبلها «سُبْحانَهُ» مفعول مطلق لفعل محذوف «وَتَعالى» ماض فاعله مستتر والواو حرف عطف «عَمَّا» متعلقان بتعالى «يُشْرِكُونَ» مضارع مرفوع والواو فاعله والجملة صلة وجملة تعالى عطف على ما قبلها لا محل لها.

[سورة الزمر (٣٩) : الآيات ٦٨ الى ٧٠]

وَنُفِخَ فِي الصُّورِ فَصَعِقَ مَنْ فِي السَّماواتِ وَمَنْ فِي الْأَرْضِ إِلاَّ مَنْ شاءَ اللَّهُ ثُمَّ نُفِخَ فِيهِ أُخْرى فَإِذا هُمْ قِيامٌ يَنْظُرُونَ (٦٨) وَأَشْرَقَتِ الْأَرْضُ بِنُورِ رَبِّها وَوُضِعَ الْكِتابُ وَجِيءَ بِالنَّبِيِّينَ وَالشُّهَداءِ وَقُضِيَ بَيْنَهُمْ بِالْحَقِّ وَهُمْ لا يُظْلَمُونَ (٦٩) وَوُفِّيَتْ كُلُّ نَفْسٍ ما عَمِلَتْ وَهُوَ أَعْلَمُ بِما يَفْعَلُونَ (٧٠)
«وَنُفِخَ» الواو حرف استئناف وماض مبني للمجهول ونائب الفاعل مستتر «فِي الصُّورِ» متعلقان بالفعل «فَصَعِقَ» الفاء حرف عطف وماض «مَنْ» اسم موصول فاعل «فِي السَّماواتِ» متعلقان بصلة

المجتبى من مشكل إعراب القرآن الكريم

أحمد بن محمد الخراط

٦٥ - ﴿وَلَقَدْ أُوحِيَ إِلَيْكَ وَإِلَى الَّذِينَ مِنْ قَبْلِكَ لَئِنْ أَشْرَكْتَ لَيَحْبَطَنَّ عَمَلُكَ وَلَتَكُونَنَّ مِنَ الْخَاسِرِينَ﴾
جملة «ولقد أوحي» مستأنفة، ونائب الفاعل الجار «إليك»، وجملة «لئن أشركت ليحبطن عملك» مفسرة لما أوحي، وجملة «ليحبطن» جواب القسم، وجملة «ولتكونَنَّ» معطوفة على جواب القسم.

من قواعد النحو في هذه الآية

أبواب النحو التي تشهد لها هذه الآية