الشجرة الإعرابية

العلاقات الإعرابية بين كلمات الآية، كل علاقة موصولة بقوس إلى ما تتعلق به

الشجرة الإعرابية للآية
إِن حرف شرط تَدْعُوهُمْ فعل شرط ضمير فاعل ضمير مفعول به لَا حرف نفي جواب الشرط يَسْمَعُوا۟ فعل نفي ضمير فاعل دُعَآءَكُمْ اسم مفعول به ضمير مضاف إليه
وَلَوْ حرف عطف حرف شرط سَمِعُوا۟ فعل شرط ضمير فاعل مَا حرف نفي جواب الشرط ٱسْتَجَابُوا۟ فعل نفي ضمير فاعل لَكُمْ حرف جر متعلق ضمير مجرور
وَيَوْمَ حرف عطف اسم متعلق ٱلْقِيَٰمَةِ أل التعريف اسم مضاف إليه يَكْفُرُونَ فعل ضمير فاعل بِشِرْكِكُمْ حرف جر متعلق اسم مجرور ضمير مضاف إليه
وَلَا حرف عطف حرف نفي يُنَبِّئُكَ فعل نفي ضمير مفعول به مِثْلُ اسم فاعل خَبِيرٍ صفة مضاف إليه
  • العُمَد
  • المجرورات
  • التوابع
  • المُتمِّمات والأدوات

التحليل اللغوي

إعراب كل كلمة ومكوناتها الصرفية — اضغط الجذر أو الصيغة للانتقال إلى صفحتها

تَدْعُوهُمْ

you invoke them tadʿūhum

٢
تَدْعُ الأصل

فعل مضارع منصوب

للمخاطبين

و لاحقة

ضمير متصل

للمخاطبين

هُمْ لاحقة

ضمير متصل

للغائبين

يَسْمَعُوا

they hear yasmaʿū

٤
يَسْمَعُ الأصل

فعل مضارع مجزوم

للغائبين

وا۟ لاحقة

ضمير متصل

للغائبين

وَلَوْ

and if walaw

٦
وَ بادئة

حرف عطف

الصيغة و
لَوْ الأصل

أداة شرط

اسْتَجَابُوا

they (would) respond is'tajābū

٩
ٱسْتَجَابُ الأصل

فعل ماضٍ

للغائبين

وا۟ لاحقة

ضمير متصل

للغائبين

لَكُمْ

to you. lakum

١٠
لَ بادئة

حرف جر

الصيغة ل
كُمْ الأصل

ضمير منفصل

للمخاطبين

يَكْفُرُونَ

they will deny yakfurūna

١٣
يَكْفُرُ الأصل

فعل مضارع مرفوع

للغائبين

ونَ لاحقة

ضمير متصل

للغائبين

بِشِرْكِكُمْ

your association. bishir'kikum

١٤
بِ بادئة

حرف جر

الصيغة ب
شِرْكِ الأصل

اسم مجرور

مذكر

كُمْ لاحقة

ضمير متصل

للمخاطبين

وَلَا

And none walā

١٥
وَ بادئة

حرف عطف

الصيغة و
لَا الأصل

حرف نفي

يُنَبِّئُكَ

can inform you yunabbi-uka

١٦
يُنَبِّئُ الأصل

فعل مضارع مرفوع

للغائب

كَ لاحقة

ضمير متصل

للمخاطب

الأدب مع الله في الإعراب

جرى إعرابُ هذه الموسوعة على ما سلكه ابنُ مالكٍ وابنُ هشامٍ والطبريُّ والأزهريُّ وغيرُهم، مِن العدول عن مشهور المصطلح في مواضعَ من كتاب الله أدبًا معه سبحانه.

  • مبني للمجهول مبنيٌّ لما لم يُسمَّ فاعلُه

    ﴿خُلِقَ الْإِنْسَانُ مِنْ عَجَلٍ﴾

  • اسم علم لفظ الجلالة

    ﴿بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَٰنِ الرَّحِيمِ﴾

  • مفعول به منصوبٌ على التعظيم

    ﴿وَاتَّقُوا اللَّهَ﴾

  • فعل أمر فعل طلبٍ ودعاء

    ﴿رَبِّ اغْفِرْ لِي﴾

  • لام الأمر لام الدعاء

    ﴿لِيَقْضِ عَلَيْنَا رَبُّكَ﴾

  • لا الناهية حرف دعاء

    ﴿رَبَّنَا لَا تُؤَاخِذْنَا﴾

  • حرف زائد حرف صلةٍ مؤكِّدٍ

    ﴿لَيْسَ كَمِثْلِهِ شَيْءٌ﴾

  • الفَضَلات المُتمِّمات

    ﴿وَاذْكُرُوا اللَّهَ كَثِيرًا﴾

«وينبغي أن يجتنِبَ المُعْرِبُ أن يقول في حرفٍ في كتاب الله تعالى: إنه زائدٌ؛ لأنه يسبق إلى الأذهان أنَّ الزائدَ هو الذي لا معنى له، وكلامُه سبحانه مُنزَّهٌ عن ذلك.»
ابن هشام الأنصاري، مغني اللبيب

التحليل اللغوي من المدونة القرآنية، الإعراب النحوي من The Quranic Treebank · تفاصيل المصادر والتراخيص

مواضع الوقف وتعلقها الإعرابي

هل يعبر علامةَ الوقف تعلقٌ إعرابي بين ما قبلها وما بعدها؟

لَكُمْ ۖ وَيَوْمَ لا يعبره تعلق إعرابي
بِشِرْكِكُمْ ۚ وَلَا لا يعبره تعلق إعرابي

هذا بيانٌ للتعلق الإعرابي وحده، مستخرجٌ من إعراب الآية؛ وأما الحكم على الوقف بالتمام أو الكفاية أو القبح فمردُّه إلى أئمة القراءة، ويُنظر فيه إلى المعنى لا إلى الإعراب فحسب.

إعراب القرآن

ابن النَّحَّاس

الأصداف التي قال فيها الحلية من الدرّ وغيره، ومن المواضع التي فيها العذب والملح نحو العيون وقال محمد بن يزيد قولا ثالثا هو أحسنها قال: إنما تستخرج الحلية من الملح خاصة، وليس هذا عنده لأنهما مختلطان ولكن جمعا ثم خبّر عن أحدهما كما قال جلّ وعزّ وَمِنْ رَحْمَتِهِ جَعَلَ لَكُمُ اللَّيْلَ وَالنَّهارَ لِتَسْكُنُوا فِيهِ وَلِتَبْتَغُوا مِنْ فَضْلِهِ [يونس: ٦٧] وكما تقول: لو رأيت الحسن والحجّاج لرأيت خيرا وشرا، وكما تقول:
لو رأيت الأصمعيّ وسيبويه لملأت يدك لغة ونحوا، فقد عرف معنى هذا، وهو كلام فيصيح كثير فكذا. وَمِنْ كُلٍّ تَأْكُلُونَ لَحْماً طَرِيًّا وَتَسْتَخْرِجُونَ حِلْيَةً تَلْبَسُونَها فاجتمع في الأول وانفرد الملح بالثاني فصارا مجتمعين في كل هذا. قال: وَتَرَى الْفُلْكَ فِيهِ مَواخِرَ أي في الملح خاصة، ولولا ذلك لقال: فيهما وقد مخرت السفينة تمخر وتمخر إذا شقّت الماء، كما قال طرفة: [الطويل] ٣٥٤-
يشقّ حباب الماء حيزومها بهاكما قسم التّرب المفايل باليد «١»
وقيل: الأجل المسمّى هاهنا القيامة لأنها عند الله جلّ وعزّ مسمّاة لوقت معلوم وَالَّذِينَ تَدْعُونَ مِنْ دُونِهِ ما يَمْلِكُونَ مِنْ قِطْمِيرٍ قال علي بن أبي طلحة عن ابن عباس: القطمير جلد النواة.

[سورة فاطر (٣٥) : آية ١٤]

إِنْ تَدْعُوهُمْ لا يَسْمَعُوا دُعاءَكُمْ وَلَوْ سَمِعُوا مَا اسْتَجابُوا لَكُمْ وَيَوْمَ الْقِيامَةِ يَكْفُرُونَ بِشِرْكِكُمْ وَلا يُنَبِّئُكَ مِثْلُ خَبِيرٍ (١٤)
إِنْ تَدْعُوهُمْ لا يَسْمَعُوا دُعاءَكُمْ شرط ومجازاة. وَلَوْ سَمِعُوا مَا اسْتَجابُوا لَكُمْ فيه معنى الأول وإن كانت لولا يجازى بها. قال قتادة مَا اسْتَجابُوا لَكُمْ ما تبعوكم ولا قبلوا منكم. وَيَوْمَ الْقِيامَةِ يَكْفُرُونَ بِشِرْكِكُمْ. قال أبو إسحاق: أي يقولون: ما كانوا إيّانا يعبدون. وَلا يُنَبِّئُكَ مِثْلُ خَبِيرٍ قال قتادة: الله جلّ وعزّ أخبر أنه يكون هذا منكم يوم القيامة.

[سورة فاطر (٣٥) : آية ١٥]

يا أَيُّهَا النَّاسُ أَنْتُمُ الْفُقَراءُ إِلَى اللَّهِ وَاللَّهُ هُوَ الْغَنِيُّ الْحَمِيدُ (١٥)
يا أَيُّهَا النَّاسُ أَنْتُمُ الْفُقَراءُ إِلَى اللَّهِ بتخفيف الهمزة الثانية أجود الوجوه عند الخليل رحمه الله ويجوز تخفيف الأولى وحذفها وتخفيفها جميعا وتحقيقهما جميعا. وَاللَّهُ هُوَ الْغَنِيُّ الْحَمِيدُ تكون «هو» زائدة فلا يكون لها موضع من الإعراب، وتكون مبتدأة فيكون موضعها رفعا.
(١) الشاهد لطرفة بن العبد في ديوانه ٢٠، ولسان العرب (حبب) و (فيل)، وكتاب العين ٣/ ٣٢، ومقاييس اللغة ٢/ ٢٨، والمخصّص ٩/ ١٤٩، وتهذيب اللغة ٤/ ١٠، وتاج العروس (فأل)، و (حبب) و (فيل).

التبيان في إعراب القرآن

أبو البقاء العكبري

وَيَجُوزُ أَنْ يَكُونَ مُبْتَدَأً، وَ «يَبُورُ» الْخَبَرُ، وَالْجُمْلَةُ خَبَرُ «مَكْرُ».
قَالَ تَعَالَى: (وَمَا يَسْتَوِي الْبَحْرَانِ هَذَا عَذْبٌ فُرَاتٌ سَائِغٌ شَرَابُهُ وَهَذَا مِلْحٌ أُجَاجٌ وَمِنْ كُلٍّ تَأْكُلُونَ لَحْمًا طَرِيًّا وَتَسْتَخْرِجُونَ حِلْيَةً تَلْبَسُونَهَا وَتَرَى الْفُلْكَ فِيهِ مَوَاخِرَ لِتَبْتَغُوا مِنْ فَضْلِهِ وَلَعَلَّكُمْ تَشْكُرُونَ (١٢))
قَوْلُهُ تَعَالَى: (سَائِغٌ شَرَابُهُ) :«سَائِغٌ» عَلَى فَاعِلٍ، وَبِهِ يَرْتَفِعُ «شَرَابُهُ»، لِاعْتِمَادِهِ عَلَى مَا قَبْلَهُ.
وَيُقْرَأُ «سَيِّغٌ» بِالتَّشْدِيدِ، وَهُوَ فَيْعِلٌ مِثْلُ سَيِّدٍ. وَيُقْرَأُ بِالتَّخْفِيفِ مِثْلَ مَيِّتٍ؛ وَقَدْ ذُكِرَ.
قَالَ تَعَالَى: (وَلَا تَزِرُ وَازِرَةٌ وِزْرَ أُخْرَى وَإِنْ تَدْعُ مُثْقَلَةٌ إِلَى حِمْلِهَا لَا يُحْمَلْ مِنْهُ شَيْءٌ وَلَوْ كَانَ ذَا قُرْبَى إِنَّمَا تُنْذِرُ الَّذِينَ يَخْشَوْنَ رَبَّهُمْ بِالْغَيْبِ وَأَقَامُوا الصَّلَاةَ وَمَنْ تَزَكَّى فَإِنَّمَا يَتَزَكَّى لِنَفْسِهِ وَإِلَى اللَّهِ الْمَصِيرُ (١٨)).
قَوْلُهُ تَعَالَى: (وَلَوْ كَانَ ذَا قُرْبَى) : أَيْ لَوْ كَانَ الْمَدْعُوُّ ذَا قُرْبَى.
وَيَجُوزُ أَنْ يَكُونَ حَالًا، وَكَانَ تَامَّةٌ.
قَالَ تَعَالَى: (وَمَا يَسْتَوِي الْأَعْمَى وَالْبَصِيرُ (١٩) وَلَا الظُّلُمَاتُ وَلَا النُّورُ (٢٠) وَلَا الظِّلُّ وَلَا الْحَرُورُ (٢١) وَمَا يَسْتَوِي الْأَحْيَاءُ وَلَا الْأَمْوَاتُ إِنَّ اللَّهَ يُسْمِعُ مَنْ يَشَاءُ وَمَا أَنْتَ بِمُسْمِعٍ مَنْ فِي الْقُبُورِ (٢٢)).
قَوْلُهُ تَعَالَى: (وَلَا النُّورُ) (وَلَا الْحَرُورُ) :«لَا» فِيهِمَا زَائِدَةٌ؛ لِأَنَّ الْمَعْنَى الظُّلُمَاتُ لَا تُسَاوِي النُّورَ؛ وَلَيْسَ الْمُرَادُ أَنَّ النُّورَ فِي نَفْسِهِ لَا يَسْتَوِي، وَكَذَلِكَ «لَا» فِي «وَلَا الْأَمْوَاتُ».
قَالَ تَعَالَى: (وَإِنْ يُكَذِّبُوكَ فَقَدْ كَذَّبَ الَّذِينَ مِنْ قَبْلِهِمْ جَاءَتْهُمْ رُسُلُهُمْ بِالْبَيِّنَاتِ وَبِالزُّبُرِ وَبِالْكِتَابِ الْمُنِيرِ (٢٥)).
قَوْلُهُ تَعَالَى: (جَاءَتْهُمْ رُسُلُهُمْ) : حَالٌ، وَ «قَدْ» مُقَدَّرَةٌ؛ أَيْ كَذَّبَ الَّذِينَ مِنْ قَبْلِهِمْ، وَقَدْ جَاءَتْهُمْ رُسُلُهُمْ.
قَالَ تَعَالَى: (أَلَمْ تَرَ أَنَّ اللَّهَ أَنْزَلَ مِنَ السَّمَاءِ مَاءً فَأَخْرَجْنَا بِهِ ثَمَرَاتٍ مُخْتَلِفًا أَلْوَانُهَا وَمِنَ الْجِبَالِ جُدَدٌ بِيضٌ وَحُمْرٌ مُخْتَلِفٌ أَلْوَانُهَا وَغَرَابِيبُ سُودٌ (٢٧) وَمِنَ النَّاسِ وَالدَّوَابِّ وَالْأَنْعَامِ مُخْتَلِفٌ أَلْوَانُهُ كَذَلِكَ إِنَّمَا يَخْشَى اللَّهَ مِنْ عِبَادِهِ الْعُلَمَاءُ إِنَّ اللَّهَ عَزِيزٌ غَفُورٌ (٢٨)).

إعراب القرآن

مجموعة من المؤلفين

«تَحْمِلُ» مضارع مرفوع «مِنْ» حرف جر زائد «أُنْثى» اسم مجرور لفظا مرفوع محلا فاعل «وَلا تَضَعُ» معطوف على ما قبله «إِلَّا» أداة حصر «بِعِلْمِهِ» متعلقان بمحذوف حال والهاء مضاف إليه «وَما» الواو عاطفة وما نافية «يُعَمَّرُ» مضارع مبني للمجهول «مِنْ» حرف جر زائد «مُعَمَّرٍ» اسم مجرور لفظا مرفوع محلا نائب فاعل «وَلا يُنْقَصُ» معطوف على ما قبله «مِنْ عُمُرِهِ» متعلقان بالفعل قبلهما والهاء مضاف إليه «إِلَّا» أداة حصر «فِي كِتابٍ» متعلقان بمحذوف حال «إِنَّ ذلِكَ» إن واسم الإشارة في محل نصب اسمها «عَلَى اللَّهِ» لفظ الجلالة مجرور بعلى ومتعلقان بالخبر بيسير «يَسِيرٌ» خبر إن المرفوع «وَما» الواو عاطفة وما نافية «يَسْتَوِي الْبَحْرانِ» مضارع وفاعله المرفوع بالألف لأنه مثنى «هذا عَذْبٌ» اسم الإشارة مبتدأ وعذب خبره والجملة حالية «فُراتٌ» صفة لعذب «سائِغٌ شَرابُهُ» سائغ خبر مقدم وشرابه مبتدأ مؤخر والهاء مضاف إليه والجملة صفة ثانية لعذب «وَهذا مِلْحٌ» مبتدأ وخبره والجملة معطوفة «أُجاجٌ» صفة للملح والأجاج هو شديد الملوحة «وَمِنْ كُلٍّ» متعلقان بالفعل بعدهما «تَأْكُلُونَ» مضارع مرفوع بثبوت النون والواو فاعل «لَحْماً» مفعول به «طَرِيًّا» صفة والجملة معطوفة «وَتَسْتَخْرِجُونَ حِلْيَةً» الواو عاطفة ومضارع وفاعله ومفعوله والجملة معطوفة «تَلْبَسُونَها» مضارع وفاعله ومفعوله والجملة صفة «وَتَرَى الْفُلْكَ» مضارع ومفعوله وفاعله مستتر والجملة معطوفة «فِيهِ مَواخِرَ» الجار والمجرور متعلقان بالحال مواخر «لِتَبْتَغُوا» مضارع منصوب بأن المضمرة بعد لام التعليل وعلامة نصبه حذف النون ولام التعليل وما بعدها في محل جر ومتعلقان بمواخر «مِنْ فَضْلِهِ» متعلقان بتبتغوا والهاء مضاف إليه «وَلَعَلَّكُمْ» لعل واسمها «تَشْكُرُونَ» مضارع وفاعله والجملة خبر لعل والجملة معطوفة.

[سورة فاطر (٣٥) : الآيات ١٣ الى ١٤]

يُولِجُ اللَّيْلَ فِي النَّهارِ وَيُولِجُ النَّهارَ فِي اللَّيْلِ وَسَخَّرَ الشَّمْسَ وَالْقَمَرَ كُلٌّ يَجْرِي لِأَجَلٍ مُسَمًّى ذلِكُمُ اللَّهُ رَبُّكُمْ لَهُ الْمُلْكُ وَالَّذِينَ تَدْعُونَ مِنْ دُونِهِ ما يَمْلِكُونَ مِنْ قِطْمِيرٍ (١٣) إِنْ تَدْعُوهُمْ لا يَسْمَعُوا دُعاءَكُمْ وَلَوْ سَمِعُوا مَا اسْتَجابُوا لَكُمْ وَيَوْمَ الْقِيامَةِ يَكْفُرُونَ بِشِرْكِكُمْ وَلا يُنَبِّئُكَ مِثْلُ خَبِيرٍ (١٤)
«يُولِجُ اللَّيْلَ» مضارع ومفعوله وفاعله مستتر «فِي النَّهارِ» متعلقان بالفعل والجملة مستأنفة «وَيُولِجُ النَّهارَ فِي اللَّيْلِ» معطوف على ما سبق وإعرابها مثله «وَسَخَّرَ الشَّمْسَ» ماض ومفعوله والفاعل مستتر والجملة معطوفة «وَالْقَمَرَ» معطوف على الشمس «كُلٌّ» مبتدأ «يَجْرِي» مضارع فاعله مستتر والجملة خبر «لِأَجَلٍ» متعلقان بيجري «مُسَمًّى» صفة لأجل مجرورة بالكسرة المقدرة على الألف للتعذر «ذلِكُمُ» ذا اسم إشارة مبتدأ واللام للبعد والكاف للخطاب «اللَّهُ» لفظ الجلالة خبر «رَبُّكُمْ» خبر ثان والكاف مضاف إليه «لَهُ» متعلقان بخبر مقدم محذوف «الْمُلْكُ» مبتدأ مؤخر والجملة خبر ثالث لربكم «وَالَّذِينَ» الواو واو الحال واسم الموصول في محل رفع مبتدأ والجملة حالية «تَدْعُونَ» مضارع مرفوع بثبوت النون والواو فاعل والجملة صلة «مِنْ دُونِهِ» متعلقان بمحذوف حال والهاء مضاف إليه «ما» نافية «يَمْلِكُونَ»

المجتبى من مشكل إعراب القرآن الكريم

أحمد بن محمد الخراط

١٤ - ﴿إِنْ تَدْعُوهُمْ لا يَسْمَعُوا دُعَاءَكُمْ وَلَوْ سَمِعُوا مَا اسْتَجَابُوا لَكُمْ وَيَوْمَ الْقِيَامَةِ يَكْفُرُونَ بِشِرْكِكُمْ وَلا يُنَبِّئُكَ مِثْلُ خَبِيرٍ﴾
جملة الشرط مستأنفة، وجملة الشرط الثانية معطوفة على الأولى، وجملة «يكفرون» معطوفة على جملة الشرط الثانية، والظرف «يوم» متعلق بـ «يكفرون»، جملة «ولا ينبئك مثل» مستأنفة.

من قواعد النحو في هذه الآية

أبواب النحو التي تشهد لها هذه الآية