الشجرة الإعرابية

العلاقات الإعرابية بين كلمات الآية، كل علاقة موصولة بقوس إلى ما تتعلق به

الشجرة الإعرابية للآية
إِنَّآ حرف نصب ضمير اسم إن أَرْسَلْنَٰكَ فعل خبر إن ضمير فاعل ضمير مفعول به بِٱلْحَقِّ حرف جر حال أل التعريف اسم مجرور بَشِيرًا صفة حال وَنَذِيرًا حرف عطف اسم معطوف
وَإِن حرف عطف حرف نفي مِّنْ حرف جر فاعل أُمَّةٍ اسم مجرور إِلَّا أداة حصر حصر خَلَا فعل خبر فِيهَا حرف جر متعلق ضمير مجرور نَذِيرٌ اسم فاعل
  • العُمَد
  • المجرورات
  • التوابع
  • المُتمِّمات والأدوات

التحليل اللغوي

إعراب كل كلمة ومكوناتها الصرفية — اضغط الجذر أو الصيغة للانتقال إلى صفحتها

إِنَّا

Indeed, We innā

١
إِنَّ الأصل

حرف نصب

من الحروف الناسخة (إنّ وأخواتها)

آ لاحقة

ضمير متصل

للمتكلمين

أَرْسَلْنَاكَ

[We] have sent you arsalnāka

٢
أَرْسَلْ الأصل

فعل ماضٍ

للمتكلمين

نَٰ لاحقة

ضمير متصل

للمتكلمين

كَ لاحقة

ضمير متصل

للمخاطب

بِالْحَقِّ

with the truth, bil-ḥaqi

٣
بِ بادئة

حرف جر

الصيغة ب
ٱلْ بادئة

أل التعريف

الصيغة ال
حَقِّ الأصل

اسم مجرور

مذكر

وَإِنْ

And not wa-in

٦
وَ بادئة

حرف عطف

الصيغة و
إِن الأصل

حرف نفي

فِيهَا

within it fīhā

١١
فِي الأصل

حرف جر

هَا لاحقة

ضمير متصل

للغائبة

الأدب مع الله في الإعراب

جرى إعرابُ هذه الموسوعة على ما سلكه ابنُ مالكٍ وابنُ هشامٍ والطبريُّ والأزهريُّ وغيرُهم، مِن العدول عن مشهور المصطلح في مواضعَ من كتاب الله أدبًا معه سبحانه.

  • مبني للمجهول مبنيٌّ لما لم يُسمَّ فاعلُه

    ﴿خُلِقَ الْإِنْسَانُ مِنْ عَجَلٍ﴾

  • اسم علم لفظ الجلالة

    ﴿بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَٰنِ الرَّحِيمِ﴾

  • مفعول به منصوبٌ على التعظيم

    ﴿وَاتَّقُوا اللَّهَ﴾

  • فعل أمر فعل طلبٍ ودعاء

    ﴿رَبِّ اغْفِرْ لِي﴾

  • لام الأمر لام الدعاء

    ﴿لِيَقْضِ عَلَيْنَا رَبُّكَ﴾

  • لا الناهية حرف دعاء

    ﴿رَبَّنَا لَا تُؤَاخِذْنَا﴾

  • حرف زائد حرف صلةٍ مؤكِّدٍ

    ﴿لَيْسَ كَمِثْلِهِ شَيْءٌ﴾

  • الفَضَلات المُتمِّمات

    ﴿وَاذْكُرُوا اللَّهَ كَثِيرًا﴾

«وينبغي أن يجتنِبَ المُعْرِبُ أن يقول في حرفٍ في كتاب الله تعالى: إنه زائدٌ؛ لأنه يسبق إلى الأذهان أنَّ الزائدَ هو الذي لا معنى له، وكلامُه سبحانه مُنزَّهٌ عن ذلك.»
ابن هشام الأنصاري، مغني اللبيب

التحليل اللغوي من المدونة القرآنية، الإعراب النحوي من The Quranic Treebank · تفاصيل المصادر والتراخيص

مواضع الوقف وتعلقها الإعرابي

هل يعبر علامةَ الوقف تعلقٌ إعرابي بين ما قبلها وما بعدها؟

وَنَذِيرًا ۚ وَإِنْ لا يعبره تعلق إعرابي

هذا بيانٌ للتعلق الإعرابي وحده، مستخرجٌ من إعراب الآية؛ وأما الحكم على الوقف بالتمام أو الكفاية أو القبح فمردُّه إلى أئمة القراءة، ويُنظر فيه إلى المعنى لا إلى الإعراب فحسب.

التبيان في إعراب القرآن

أبو البقاء العكبري

وَيَجُوزُ أَنْ يَكُونَ مُبْتَدَأً، وَ «يَبُورُ» الْخَبَرُ، وَالْجُمْلَةُ خَبَرُ «مَكْرُ».
قَالَ تَعَالَى: (وَمَا يَسْتَوِي الْبَحْرَانِ هَذَا عَذْبٌ فُرَاتٌ سَائِغٌ شَرَابُهُ وَهَذَا مِلْحٌ أُجَاجٌ وَمِنْ كُلٍّ تَأْكُلُونَ لَحْمًا طَرِيًّا وَتَسْتَخْرِجُونَ حِلْيَةً تَلْبَسُونَهَا وَتَرَى الْفُلْكَ فِيهِ مَوَاخِرَ لِتَبْتَغُوا مِنْ فَضْلِهِ وَلَعَلَّكُمْ تَشْكُرُونَ (١٢))
قَوْلُهُ تَعَالَى: (سَائِغٌ شَرَابُهُ) :«سَائِغٌ» عَلَى فَاعِلٍ، وَبِهِ يَرْتَفِعُ «شَرَابُهُ»، لِاعْتِمَادِهِ عَلَى مَا قَبْلَهُ.
وَيُقْرَأُ «سَيِّغٌ» بِالتَّشْدِيدِ، وَهُوَ فَيْعِلٌ مِثْلُ سَيِّدٍ. وَيُقْرَأُ بِالتَّخْفِيفِ مِثْلَ مَيِّتٍ؛ وَقَدْ ذُكِرَ.
قَالَ تَعَالَى: (وَلَا تَزِرُ وَازِرَةٌ وِزْرَ أُخْرَى وَإِنْ تَدْعُ مُثْقَلَةٌ إِلَى حِمْلِهَا لَا يُحْمَلْ مِنْهُ شَيْءٌ وَلَوْ كَانَ ذَا قُرْبَى إِنَّمَا تُنْذِرُ الَّذِينَ يَخْشَوْنَ رَبَّهُمْ بِالْغَيْبِ وَأَقَامُوا الصَّلَاةَ وَمَنْ تَزَكَّى فَإِنَّمَا يَتَزَكَّى لِنَفْسِهِ وَإِلَى اللَّهِ الْمَصِيرُ (١٨)).
قَوْلُهُ تَعَالَى: (وَلَوْ كَانَ ذَا قُرْبَى) : أَيْ لَوْ كَانَ الْمَدْعُوُّ ذَا قُرْبَى.
وَيَجُوزُ أَنْ يَكُونَ حَالًا، وَكَانَ تَامَّةٌ.
قَالَ تَعَالَى: (وَمَا يَسْتَوِي الْأَعْمَى وَالْبَصِيرُ (١٩) وَلَا الظُّلُمَاتُ وَلَا النُّورُ (٢٠) وَلَا الظِّلُّ وَلَا الْحَرُورُ (٢١) وَمَا يَسْتَوِي الْأَحْيَاءُ وَلَا الْأَمْوَاتُ إِنَّ اللَّهَ يُسْمِعُ مَنْ يَشَاءُ وَمَا أَنْتَ بِمُسْمِعٍ مَنْ فِي الْقُبُورِ (٢٢)).
قَوْلُهُ تَعَالَى: (وَلَا النُّورُ) (وَلَا الْحَرُورُ) :«لَا» فِيهِمَا زَائِدَةٌ؛ لِأَنَّ الْمَعْنَى الظُّلُمَاتُ لَا تُسَاوِي النُّورَ؛ وَلَيْسَ الْمُرَادُ أَنَّ النُّورَ فِي نَفْسِهِ لَا يَسْتَوِي، وَكَذَلِكَ «لَا» فِي «وَلَا الْأَمْوَاتُ».
قَالَ تَعَالَى: (وَإِنْ يُكَذِّبُوكَ فَقَدْ كَذَّبَ الَّذِينَ مِنْ قَبْلِهِمْ جَاءَتْهُمْ رُسُلُهُمْ بِالْبَيِّنَاتِ وَبِالزُّبُرِ وَبِالْكِتَابِ الْمُنِيرِ (٢٥)).
قَوْلُهُ تَعَالَى: (جَاءَتْهُمْ رُسُلُهُمْ) : حَالٌ، وَ «قَدْ» مُقَدَّرَةٌ؛ أَيْ كَذَّبَ الَّذِينَ مِنْ قَبْلِهِمْ، وَقَدْ جَاءَتْهُمْ رُسُلُهُمْ.
قَالَ تَعَالَى: (أَلَمْ تَرَ أَنَّ اللَّهَ أَنْزَلَ مِنَ السَّمَاءِ مَاءً فَأَخْرَجْنَا بِهِ ثَمَرَاتٍ مُخْتَلِفًا أَلْوَانُهَا وَمِنَ الْجِبَالِ جُدَدٌ بِيضٌ وَحُمْرٌ مُخْتَلِفٌ أَلْوَانُهَا وَغَرَابِيبُ سُودٌ (٢٧) وَمِنَ النَّاسِ وَالدَّوَابِّ وَالْأَنْعَامِ مُخْتَلِفٌ أَلْوَانُهُ كَذَلِكَ إِنَّمَا يَخْشَى اللَّهَ مِنْ عِبَادِهِ الْعُلَمَاءُ إِنَّ اللَّهَ عَزِيزٌ غَفُورٌ (٢٨)).

إعراب القرآن

مجموعة من المؤلفين

يقترن بالفاء ولا إذا الفجائية «مِنْهُ» متعلقان بمحذوف حال «شَيْءٌ» نائب فاعل «وَلَوْ» الواو واو الحال ولو حرف شرط غير جازم «كانَ ذا» كان، وخبرها واسمها محذوف «قُرْبى» مضاف إليه مجرور بالكسرة نيابة عن الفتحة للتعذر والجملة حالية «إِنَّما» كافة مكفوفة «تُنْذِرُ الَّذِينَ» مضارع واسم الموصول مفعوله وفاعله مستتر والجملة مستأنفة «يَخْشَوْنَ رَبَّهُمْ» مضارع والواو فاعله وربهم مفعوله والهاء مضاف إليه والجملة صلة لا محل لها «بِالْغَيْبِ» متعلقان بمحذوف حال «وَأَقامُوا الصَّلاةَ» الواو عاطفة وماض وفاعله ومفعوله «وَمَنْ» من اسم شرط جازم في محل رفع مبتدأ والجملة اعتراضية «تَزَكَّى» ماض فاعله مستتر والجملة فعل الشرط «فَإِنَّما» الفاء رابطة للجواب وإنما كافة مكفوفة «يَتَزَكَّى» مضارع فاعله هو، جواب الشرط والجملة لا محل لها لأنها جواب شرط لم يقترن بالفاء «لِنَفْسِهِ» متعلقان بالفعل قبلهما «وَإِلَى اللَّهِ» لفظ الجلالة في محل جر بإلى ومتعلقان بمحذوف خبر مقدم «الْمَصِيرُ» مبتدأ مؤخر والجملة معطوفة.

[سورة فاطر (٣٥) : الآيات ١٩ الى ٢٤]

وَما يَسْتَوِي الْأَعْمى وَالْبَصِيرُ (١٩) وَلا الظُّلُماتُ وَلا النُّورُ (٢٠) وَلا الظِّلُّ وَلا الْحَرُورُ (٢١) وَما يَسْتَوِي الْأَحْياءُ وَلا الْأَمْواتُ إِنَّ اللَّهَ يُسْمِعُ مَنْ يَشاءُ وَما أَنْتَ بِمُسْمِعٍ مَنْ فِي الْقُبُورِ (٢٢) إِنْ أَنْتَ إِلاَّ نَذِيرٌ (٢٣)
إِنَّا أَرْسَلْناكَ بِالْحَقِّ بَشِيراً وَنَذِيراً وَإِنْ مِنْ أُمَّةٍ إِلاَّ خَلا فِيها نَذِيرٌ (٢٤)
«وَما» الواو استئنافية وما نافية «يَسْتَوِي الْأَعْمى» مضارع وفاعله المرفوع بالضمة المقدرة على الألف للتعذر «وَالْبَصِيرُ» معطوف على الأعمى والجملة معطوفة «وَلَا» الواو عاطفة ولا زائدة «الظُّلُماتُ» معطوف على ما قبله «وَلَا النُّورُ وَلَا الظِّلُّ وَلَا الْحَرُورُ» معطوف على ما سبق ولا زائدة في كل عطف ومعنى الظلمات الكفر والنور الإيمان ومعنى الظل الجنة والحرور النار «وَما يَسْتَوِي الْأَحْياءُ وَلَا الْأَمْواتُ» سبق إعراب مثلها، والأحياء المؤمنون والأموات الكفار «إِنَّ اللَّهَ» إنّ ولفظ الجلالة اسمها «يُسْمِعُ» مضارع مرفوع والفاعل مستتر يعود على الله والجملة خبر إن «مَنْ» اسم موصول مفعول به «يَشاءُ» مضارع فاعله مستتر والجملة صلة «وَما» الواو عاطفة وما نافية تعمل عمل ليس «أَنْتَ» ضمير في محل رفع اسم ما «بِمُسْمِعٍ» الباء حرف جر زائد ومسمع اسم مجرور لفظا منصوب محلا خبر ما «مَنْ» اسم موصول مفعول به لمسمع «فِي الْقُبُورِ» متعلقان بمحذوف صلة لمن «إِنْ» نافية «أَنْتَ» مبتدأ «إِلَّا» أداة حصر «نَذِيرٌ» خبر والجملة مستأنفة «إِنَّا» إن واسمها «أَرْسَلْناكَ» ماض وفاعله ومفعوله والجملة خبر إنا «بِالْحَقِّ» متعلقان بالفعل قبلهما «بَشِيراً» حال منصوبة «وَنَذِيراً» معطوف «وَإِنْ» الواو عاطفة وإن نافية «مِنْ» زائدة «أُمَّةٍ» مجرور لفظا مرفوع محلا مبتدأ «إِلَّا» أداة حصر «خَلا» فعل ماض مبني على الفتح المقدر على الألف للتعذر «فِيها» متعلقان بنذير «نَذِيرٌ» فاعل والجملة خبر أمة.

المجتبى من مشكل إعراب القرآن الكريم

أحمد بن محمد الخراط

٢٤ - ﴿إِنَّا أَرْسَلْنَاكَ بِالْحَقِّ بَشِيرًا وَنَذِيرًا وَإِنْ مِنْ أُمَّةٍ إِلا خَلا فِيهَا نَذِيرٌ﴾
الجار «بالحق» متعلق بحال من المفعول، «بشيرًا» حال من الكاف، وجملة -[١٠٠٣]- «إن من أمة» معطوفة على جملة «إنا أرسلناك»، «إن» نافية، و «أمة» مبتدأ، و «من» زائدة، وجملة «خلا» خبر.

من قواعد النحو في هذه الآية

أبواب النحو التي تشهد لها هذه الآية