الشجرة الإعرابية

العلاقات الإعرابية بين كلمات الآية، كل علاقة موصولة بقوس إلى ما تتعلق به

الشجرة الإعرابية للآية
وَإِن حرف عطف حرف شرط يُكَذِّبُوكَ فعل شرط ضمير فاعل ضمير مفعول به فَقَدْ حرف استئناف حرف تحقيق جواب الشرط كُذِّبَتْ فعل تحقيق رُسُلٌ اسم نائب فاعل مِّن حرف جر متعلق قَبْلِكَ اسم مجرور ضمير مضاف إليه وَإِلَى حرف عطف حرف جر متعلق ٱللَّهِ لفظ الجلالة مجرور تُرْجَعُ فعل ٱلْأُمُورُ أل التعريف اسم نائب فاعل
  • العُمَد
  • المجرورات
  • التوابع
  • المُتمِّمات والأدوات

التحليل اللغوي

إعراب كل كلمة ومكوناتها الصرفية — اضغط الجذر أو الصيغة للانتقال إلى صفحتها

وَإِنْ

And if wa-in

١
وَ بادئة

حرف عطف

الصيغة و
إِن الأصل

أداة شرط

يُكَذِّبُوكَ

they deny you, yukadhibūka

٢
يُكَذِّبُ الأصل

فعل مضارع منصوب

للغائبين

و لاحقة

ضمير متصل

للغائبين

كَ لاحقة

ضمير متصل

للمخاطب

فَقَدْ

then certainly faqad

٣
فَ بادئة

حرف استئناف

الصيغة ف
قَدْ الأصل

حرف تحقيق

وَإِلَى

And to wa-ilā

٨
وَ بادئة

حرف عطف

الصيغة و
إِلَى الأصل

حرف جر

الأدب مع الله في الإعراب

جرى إعرابُ هذه الموسوعة على ما سلكه ابنُ مالكٍ وابنُ هشامٍ والطبريُّ والأزهريُّ وغيرُهم، مِن العدول عن مشهور المصطلح في مواضعَ من كتاب الله أدبًا معه سبحانه.

  • مبني للمجهول مبنيٌّ لما لم يُسمَّ فاعلُه

    ﴿خُلِقَ الْإِنْسَانُ مِنْ عَجَلٍ﴾

  • اسم علم لفظ الجلالة

    ﴿بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَٰنِ الرَّحِيمِ﴾

  • مفعول به منصوبٌ على التعظيم

    ﴿وَاتَّقُوا اللَّهَ﴾

  • فعل أمر فعل طلبٍ ودعاء

    ﴿رَبِّ اغْفِرْ لِي﴾

  • لام الأمر لام الدعاء

    ﴿لِيَقْضِ عَلَيْنَا رَبُّكَ﴾

  • لا الناهية حرف دعاء

    ﴿رَبَّنَا لَا تُؤَاخِذْنَا﴾

  • حرف زائد حرف صلةٍ مؤكِّدٍ

    ﴿لَيْسَ كَمِثْلِهِ شَيْءٌ﴾

  • الفَضَلات المُتمِّمات

    ﴿وَاذْكُرُوا اللَّهَ كَثِيرًا﴾

«وينبغي أن يجتنِبَ المُعْرِبُ أن يقول في حرفٍ في كتاب الله تعالى: إنه زائدٌ؛ لأنه يسبق إلى الأذهان أنَّ الزائدَ هو الذي لا معنى له، وكلامُه سبحانه مُنزَّهٌ عن ذلك.»
ابن هشام الأنصاري، مغني اللبيب

التحليل اللغوي من المدونة القرآنية، الإعراب النحوي من The Quranic Treebank · تفاصيل المصادر والتراخيص

مواضع الوقف وتعلقها الإعرابي

هل يعبر علامةَ الوقف تعلقٌ إعرابي بين ما قبلها وما بعدها؟

قَبْلِكَ ۚ وَإِلَى يعبره تعلق: متعلق

هذا بيانٌ للتعلق الإعرابي وحده، مستخرجٌ من إعراب الآية؛ وأما الحكم على الوقف بالتمام أو الكفاية أو القبح فمردُّه إلى أئمة القراءة، ويُنظر فيه إلى المعنى لا إلى الإعراب فحسب.

إعراب القرآن

ابن النَّحَّاس

يا أَيُّهَا النَّاسُ اذْكُرُوا نِعْمَتَ اللَّهِ عَلَيْكُمْ هَلْ مِنْ خالِقٍ غَيْرُ اللَّهِ هذه قراءة شيبة ونافع وأبي عمرو وعاصم، وقرأ شقيق بن سلمة ويزيد بن القعقاع ويحيى بن وثّاب وحمزة والكسائي هل من خالق غير الله «١» ويجوز نصب غير على الاستثناء. والرفع من جهتين:
إحداهما بمعنى: هل من خالق إلّا الله بمعنى ما خالق إلّا الله، والوجه الثاني أن يكون نعتا على الموضع، لأن المعنى هو خالق غير الله. والخفض على اللفظ، وقال حماد ابن سلمة: حدّثنا حميد الطويل قال: قلت للحسن: من خلق الشرّ؟ فقال: سبحان الله، هل من خالق غير الله جلّ وعزّ الله خلق الخير والشرّ.

[سورة فاطر (٣٥) : آية ٤]

وَإِنْ يُكَذِّبُوكَ فَقَدْ كُذِّبَتْ رُسُلٌ مِنْ قَبْلِكَ وَإِلَى اللَّهِ تُرْجَعُ الْأُمُورُ (٤)
وَإِنْ يُكَذِّبُوكَ فَقَدْ كُذِّبَتْ رُسُلٌ مِنْ قَبْلِكَ تأسيا له صلّى الله عليه وسلّم. وَإِلَى اللَّهِ تُرْجَعُ الْأُمُورُ قال أبو إسحاق: أي الأمور مرجعها إلى الله جلّ وعزّ فيجازي من كذّب وينصر من كذّب من رسله.

[سورة فاطر (٣٥) : آية ٥]

يا أَيُّهَا النَّاسُ إِنَّ وَعْدَ اللَّهِ حَقٌّ فَلا تَغُرَّنَّكُمُ الْحَياةُ الدُّنْيا وَلا يَغُرَّنَّكُمْ بِاللَّهِ الْغَرُورُ (٥)
يا أَيُّهَا النَّاسُ إِنَّ وَعْدَ اللَّهِ حَقٌّ فَلا تَغُرَّنَّكُمُ الْحَياةُ الدُّنْيا قال سعيد بن جبير: غرور الحياة الدنيا أن يشغل الإنسان بنعيمها وفتنتها عن عمل الآخرة حتى يَقُولُ يا لَيْتَنِي قَدَّمْتُ لِحَياتِي [الفجر: ٢٤] وَلا يَغُرَّنَّكُمْ بِاللَّهِ الْغَرُورُ. وقال شعبة عن سماك وَلا يَغُرَّنَّكُمْ بِاللَّهِ الْغَرُورُ «٢» بضم الغين. وفيه ثلاثة أقوال: منها أن يكون مع غار، كما تقول جالس وجلوس، وهذا أحسن ما قيل فيه، ويكون معناه كمعنى «الغرور»، قال أبو حاتم:
الغرور جمع غر، وغر مصدر، والقول الثالث يكون الغرور مصدرا، وهذا بعيد عند أبي إسحاق لأن غررته متعد، والمصدر من المتعدّي إنّما هو على فعل نحو ضربته ضربا إلّا أشياء يسيرة سمعت لا يقاس عليها قالوا: لزمته لزما، ونهكه المرض نهوكا. فأما معنى هذا الحرف فأحسن ما قيل فيه ما قاله سعيد بن جبير، قال: الغرور بالله جلّ وعزّ أن يكون الإنسان يعمل المعاصي ثم يتمنّى على الله جلّ وعزّ المغفرة.

[سورة فاطر (٣٥) : آية ٦]

إِنَّ الشَّيْطانَ لَكُمْ عَدُوٌّ فَاتَّخِذُوهُ عَدُوًّا إِنَّما يَدْعُوا حِزْبَهُ لِيَكُونُوا مِنْ أَصْحابِ السَّعِيرِ (٦)
إِنَّ الشَّيْطانَ لَكُمْ عَدُوٌّ ويكون عدوّ بمعنى معاد فيثنّى ويجمع ويؤنث، ويكون بمعنى النسب فيكون موحّدا بكلّ حال كما قال جلّ وعزّ: فَإِنَّهُمْ عَدُوٌّ لِي [الشعراء:
٧٧] وفي المؤنث على هذا عدوّ أيضا. فأما قول بعض النحويين: إن الواو خفيّة فجاؤوا بالهاء فخطأ بل الواو حرف جلد. فَاتَّخِذُوهُ عَدُوًّا مفعولان. إِنَّما يَدْعُوا حِزْبَهُ
(١) انظر تيسير الداني ١٤٨، وفيه (غير الله) بخفض الراء قراءة حمزة والكسائي والباقون برفعها. [.....]
(٢) انظر مختصر ابن خالويه ١٢٢.

إعراب القرآن

مجموعة من المؤلفين

سورة فاطر

[سورة فاطر (٣٥) : الآيات ١ الى ٢]

بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ

الْحَمْدُ لِلَّهِ فاطِرِ السَّماواتِ وَالْأَرْضِ جاعِلِ الْمَلائِكَةِ رُسُلاً أُولِي أَجْنِحَةٍ مَثْنى وَثُلاثَ وَرُباعَ يَزِيدُ فِي الْخَلْقِ ما يَشاءُ إِنَّ اللَّهَ عَلى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ (١) ما يَفْتَحِ اللَّهُ لِلنَّاسِ مِنْ رَحْمَةٍ فَلا مُمْسِكَ لَها وَما يُمْسِكْ فَلا مُرْسِلَ لَهُ مِنْ بَعْدِهِ وَهُوَ الْعَزِيزُ الْحَكِيمُ (٢)
«الْحَمْدُ» مبتدأ ومعنى الحمد الثناء والشكر «لِلَّهِ» لفظ الجلالة مجرور باللام ومتعلقان بخبر محذوف تقديره ثابت «فاطِرِ» صفة لله «السَّماواتِ» مضاف إليه والجملة مستأنفة «وَالْأَرْضِ» معطوف على السموات «جاعِلِ» صفة ثانية لله «الْمَلائِكَةِ» مضاف إليه «رُسُلًا» حال منصوبة «أُولِي» صفة لرسلا «أَجْنِحَةٍ» مضاف إليه «مَثْنى» صفة لأجنحة مجرورة مثلها بالكسرة المقدرة على الألف للتعذر «وَثُلاثَ وَرُباعَ» معطوف على ما سبق «يَزِيدُ» مضارع فاعله مستتر والجملة مستأنفة «فِي الْخَلْقِ» متعلقان بالفعل قبلهما «ما» اسم موصول في محل نصب مفعول به «يَشاءُ» مضارع فاعله مستتر والجملة صلة «إِنَّ اللَّهَ» إن ولفظ الجلالة اسمها المنصوب «عَلى كُلِّ» متعلقان بالخبر «شَيْءٍ» مضاف إليه «قَدِيرٌ» خبر إن «ما» اسم شرط جازم في محل نصب مفعول به مقدم «يَفْتَحِ اللَّهُ» مضارع مجزوم فعل الشرط وحرك بالكسر لالتقاء الساكنين ولفظ الجلالة فاعل «لِلنَّاسِ» متعلقان بالفعل قبلهما «مِنْ رَحْمَةٍ» متعلقان بمحذوف حال «فَلا» الفاء رابطة للجواب ولا نافية للجنس «مُمْسِكَ» اسم لا «لَها» متعلقان بخبر محذوف والجملة في محل جزم جواب الشرط «وَما» الواو عاطفة وما شرطية «يُمْسِكْ» إعرابها مثل إعراب ما يفتح الله في الآية/ ٢/ «وَهُوَ الْعَزِيزُ الْحَكِيمُ» مبتدأ وخبراه والجملة حالية.

[سورة فاطر (٣٥) : الآيات ٣ الى ٥]

يا أَيُّهَا النَّاسُ اذْكُرُوا نِعْمَتَ اللَّهِ عَلَيْكُمْ هَلْ مِنْ خالِقٍ غَيْرُ اللَّهِ يَرْزُقُكُمْ مِنَ السَّماءِ وَالْأَرْضِ لا إِلهَ إِلاَّ هُوَ فَأَنَّى تُؤْفَكُونَ (٣) وَإِنْ يُكَذِّبُوكَ فَقَدْ كُذِّبَتْ رُسُلٌ مِنْ قَبْلِكَ وَإِلَى اللَّهِ تُرْجَعُ الْأُمُورُ (٤) يا أَيُّهَا النَّاسُ إِنَّ وَعْدَ اللَّهِ حَقٌّ فَلا تَغُرَّنَّكُمُ الْحَياةُ الدُّنْيا وَلا يَغُرَّنَّكُمْ بِاللَّهِ الْغَرُورُ (٥)
«يا أَيُّهَا» يا أداة نداء وأي منادى مبني على الضم في محل نصب والها للتنبيه «النَّاسُ» بدل والجملة استئنافية «اذْكُرُوا نِعْمَتَ» أمر وفاعله ومفعوله «اللَّهِ» لفظ الجلالة مضاف إليه والكلام مستأنف «عَلَيْكُمْ» متعلقان بمحذوف حال «هَلْ» حرف استفهام «مِنْ» حرف جر زائد «خالِقٍ» اسم مجرور لفظا مرفوع محلا مبتدأ «غَيْرُ» صفة لخالق على المحل «اللَّهِ» لفظ الجلالة مضاف إليه «يَرْزُقُكُمْ» مضارع والكاف مفعوله وفاعله مستتر والجملة خبر خالق «مِنَ السَّماءِ» متعلقان بالفعل «وَالْأَرْضِ» معطوف على السموات «لا إِلهَ إِلَّا هُوَ» تكرر إعراب هذه الجملة «فَأَنَّى» الفاء استئنافية وأنى اسم استفهام في محل نصب على الحال «تُؤْفَكُونَ» مضارع مبني للمجهول والواو نائب فاعل والجملة مستأنفة «وَإِنْ» الواو عاطفة وإن شرطية تجزم فعلين مضارعين الأول فعل الشرط والثاني جواب الشرط «يُكَذِّبُوكَ» مضارع

المجتبى من مشكل إعراب القرآن الكريم

أحمد بن محمد الخراط

٤ - ﴿وَإِنْ يُكَذِّبُوكَ فَقَدْ كُذِّبَتْ رُسُلٌ مِنْ قَبْلِكَ وَإِلَى اللَّهِ تُرْجَعُ الأُمُورُ﴾
الجار «من قبلك» متعلق بنعت لـ «رسل»، وجملة «ترجع الأمور» مستأنفة.

من قواعد النحو في هذه الآية

أبواب النحو التي تشهد لها هذه الآية