الشجرة الإعرابية

العلاقات الإعرابية بين كلمات الآية، كل علاقة موصولة بقوس إلى ما تتعلق به

الشجرة الإعرابية للآية
وَلَوْ حرف عطف حرف شرط يُؤَاخِذُ فعل شرط ٱللَّهُ لفظ الجلالة فاعل ٱلنَّاسَ أل التعريف اسم مفعول به بِمَا حرف جر متعلق اسم موصول مجرور كَسَبُوا۟ فعل صلة ضمير فاعل مَا حرف نفي جواب الشرط تَرَكَ فعل نفي عَلَىٰ حرف جر متعلق ظَهْرِهَا اسم مجرور ضمير مضاف إليه مِن حرف جر متعلق دَآبَّةٍ اسم مجرور
وَلَٰكِن حرف عطف حرف استدراك يُؤَخِّرُهُمْ فعل استدراك ضمير مفعول به إِلَىٰٓ حرف جر متعلق أَجَلٍ اسم مجرور مُّسَمًّى اسم صفة
فَإِذَا حرف عطف ظرف زمان جَآءَ فعل شرط أَجَلُهُمْ اسم فاعل ضمير مضاف إليه
فَإِنَّ حرف استئناف حرف نصب ٱللَّهَ لفظ الجلالة اسم إن كَانَ فعل خبر إن بِعِبَادِهِۦ حرف جر متعلق اسم مجرور ضمير مضاف إليه بَصِيرًۢا صفة خبر
  • العُمَد
  • المجرورات
  • التوابع
  • المُتمِّمات والأدوات

التحليل اللغوي

إعراب كل كلمة ومكوناتها الصرفية — اضغط الجذر أو الصيغة للانتقال إلى صفحتها

وَلَوْ

And if walaw

١
وَ بادئة

حرف عطف

الصيغة و
لَوْ الأصل

أداة شرط

بِمَا

for what bimā

٥
بِ بادئة

حرف جر

الصيغة ب
مَا الأصل

اسم موصول

وَلَٰكِنْ

But walākin

١٣
وَ بادئة

حرف عطف

الصيغة و
لَٰكِن الأصل

حرف استدراك

يُؤَخِّرُهُمْ

He gives them respite yu-akhiruhum

١٤
يُؤَخِّرُ الأصل

فعل مضارع مرفوع

للغائب

هُمْ لاحقة

ضمير متصل

للغائبين

فَإِذَا

And when fa-idhā

١٨
فَ بادئة

حرف عطف

الصيغة ف
إِذَا الأصل

ظرف زمان

فَإِنَّ

then indeed, fa-inna

٢١
فَ بادئة

حرف استئناف

الصيغة ف
إِنَّ الأصل

حرف نصب

من الحروف الناسخة (إنّ وأخواتها)

بِعِبَادِهِ

of His slaves biʿibādihi

٢٤
بِ بادئة

حرف جر

الصيغة ب
عِبَادِ الأصل

اسم مجرور

جمع مذكر

هِۦ لاحقة

ضمير متصل

للغائب

الأدب مع الله في الإعراب

جرى إعرابُ هذه الموسوعة على ما سلكه ابنُ مالكٍ وابنُ هشامٍ والطبريُّ والأزهريُّ وغيرُهم، مِن العدول عن مشهور المصطلح في مواضعَ من كتاب الله أدبًا معه سبحانه.

  • مبني للمجهول مبنيٌّ لما لم يُسمَّ فاعلُه

    ﴿خُلِقَ الْإِنْسَانُ مِنْ عَجَلٍ﴾

  • اسم علم لفظ الجلالة

    ﴿بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَٰنِ الرَّحِيمِ﴾

  • مفعول به منصوبٌ على التعظيم

    ﴿وَاتَّقُوا اللَّهَ﴾

  • فعل أمر فعل طلبٍ ودعاء

    ﴿رَبِّ اغْفِرْ لِي﴾

  • لام الأمر لام الدعاء

    ﴿لِيَقْضِ عَلَيْنَا رَبُّكَ﴾

  • لا الناهية حرف دعاء

    ﴿رَبَّنَا لَا تُؤَاخِذْنَا﴾

  • حرف زائد حرف صلةٍ مؤكِّدٍ

    ﴿لَيْسَ كَمِثْلِهِ شَيْءٌ﴾

  • الفَضَلات المُتمِّمات

    ﴿وَاذْكُرُوا اللَّهَ كَثِيرًا﴾

«وينبغي أن يجتنِبَ المُعْرِبُ أن يقول في حرفٍ في كتاب الله تعالى: إنه زائدٌ؛ لأنه يسبق إلى الأذهان أنَّ الزائدَ هو الذي لا معنى له، وكلامُه سبحانه مُنزَّهٌ عن ذلك.»
ابن هشام الأنصاري، مغني اللبيب

التحليل اللغوي من المدونة القرآنية، الإعراب النحوي من The Quranic Treebank · تفاصيل المصادر والتراخيص

مواضع الوقف وتعلقها الإعرابي

هل يعبر علامةَ الوقف تعلقٌ إعرابي بين ما قبلها وما بعدها؟

مُسَمًّى ۖ فَإِذَا لا يعبره تعلق إعرابي

هذا بيانٌ للتعلق الإعرابي وحده، مستخرجٌ من إعراب الآية؛ وأما الحكم على الوقف بالتمام أو الكفاية أو القبح فمردُّه إلى أئمة القراءة، ويُنظر فيه إلى المعنى لا إلى الإعراب فحسب.

إعراب القرآن

ابن النَّحَّاس

استحقّه لا يقدر أحد أن يبدّل ذلك، ولا يحوّله.

[سورة فاطر (٣٥) : آية ٤٤]

أَوَلَمْ يَسِيرُوا فِي الْأَرْضِ فَيَنْظُرُوا كَيْفَ كانَ عاقِبَةُ الَّذِينَ مِنْ قَبْلِهِمْ وَكانُوا أَشَدَّ مِنْهُمْ قُوَّةً وَما كانَ اللَّهُ لِيُعْجِزَهُ مِنْ شَيْءٍ فِي السَّماواتِ وَلا فِي الْأَرْضِ إِنَّهُ كانَ عَلِيماً قَدِيراً (٤٤)
قال أبو إسحاق: لِيُعْجِزَهُ لتفوته...

[سورة فاطر (٣٥) : آية ٤٥]

وَلَوْ يُؤاخِذُ اللَّهُ النَّاسَ بِما كَسَبُوا ما تَرَكَ عَلى ظَهْرِها مِنْ دَابَّةٍ وَلكِنْ يُؤَخِّرُهُمْ إِلى أَجَلٍ مُسَمًّى فَإِذا جاءَ أَجَلُهُمْ فَإِنَّ اللَّهَ كانَ بِعِبادِهِ بَصِيراً (٤٥)
وَلَوْ يُؤاخِذُ اللَّهُ النَّاسَ بِما كَسَبُوا مهموز لأن العرب تقول: أخذت فلانا بكذا وكذا، ولا يقال: وأخذت، ولكن إن خفّفت الهمزة في يؤاخذ جاز فقلت يؤاخذ تقلبها واوا. فإن قال قائل: فلم لا يقلبها ألفا وهي مفتوحة؟ قلت: هذا محال لأن الألف لا يكون ما قبلها أبدا إلا مفتوحا. عَلى ظَهْرِها يعود على الأرض وقد تقدّم ذكرها.
فَإِذا جاءَ أَجَلُهُمْ فَإِنَّ اللَّهَ كانَ بِعِبادِهِ بَصِيراً لا يجوز أن يكون العامل في إذا بصيرا، كما لا يجوز: اليوم أنّ زيدا خارج، ولكن العامل فيها جاء لشبهها بحروف المجازاة، وقد يجازى بها، كما قال: [الطويل] ٣٥٨-
إذا قصرت أسيافنا كان وصلهاخطانا إلى أعدائنا فنضارب «١»
(١) الشاهد لقيس بن الخطيم الأنصاري في ديوانه ٨٨، وخزانة الأدب ٧/ ٢٥، والكتاب ٣/ ٦٩، وشرح أبيات سيبويه ٢/ ١٣٧، وشرح المفصّل ٧/ ٤٧، وللأخنس بن شهاب في خزانة الأدب ٥/ ٢٨، وشرح اختيارات المفضّل ص ٩٣٧، ولكعب بن مالك في فصل المقال ٤٤٢، وليس في ديوانه، ولشهم بن مرّة في الحماسة الشجرية ١/ ١٨٦، ولعمران بن حطان في شعر الخوارج ص ٤٠٦، وبلا نسبة في شرح المفصل ٤/ ٩٧، والمقتضب ٢/ ٥٧.

إعراب القرآن

مجموعة من المؤلفين

مفعول به للفعل قبله «الْأَوَّلِينَ» مضاف إليه مجرور بالياء لأنه جمع مذكر سالم «وَلَنْ» الواو عاطفة ولن حرف ناصب «تَجِدَ» مضارع منصوب بلن وفاعله مستتر والجملة معطوفة «لِسُنَّتِ» متعلقان بتبديلا «اللَّهِ» لفظ الجلالة مضاف إليه «تَبْدِيلًا» مفعول به لتجد «وَلَنْ تَجِدَ لِسُنَّتِ اللَّهِ تَحْوِيلًا» إعرابه واضح والجملة معطوفة.

[سورة فاطر (٣٥) : الآيات ٤٤ الى ٤٥]

أَوَلَمْ يَسِيرُوا فِي الْأَرْضِ فَيَنْظُرُوا كَيْفَ كانَ عاقِبَةُ الَّذِينَ مِنْ قَبْلِهِمْ وَكانُوا أَشَدَّ مِنْهُمْ قُوَّةً وَما كانَ اللَّهُ لِيُعْجِزَهُ مِنْ شَيْءٍ فِي السَّماواتِ وَلا فِي الْأَرْضِ إِنَّهُ كانَ عَلِيماً قَدِيراً (٤٤) وَلَوْ يُؤاخِذُ اللَّهُ النَّاسَ بِما كَسَبُوا ما تَرَكَ عَلى ظَهْرِها مِنْ دَابَّةٍ وَلكِنْ يُؤَخِّرُهُمْ إِلى أَجَلٍ مُسَمًّى فَإِذا جاءَ أَجَلُهُمْ فَإِنَّ اللَّهَ كانَ بِعِبادِهِ بَصِيراً (٤٥)
«أَوَلَمْ» الهمزة للاستفهام والواو عاطفة ولم جازمة «يَسِيرُوا» مضارع مجزوم بحذف النون والواو فاعله والجملة معطوفة «فِي الْأَرْضِ» متعلقان بيسيروا «فَيَنْظُرُوا» الجملة معطوفة «كَيْفَ» اسم استفهام في محل نصب خبر كان المقدم «كانَ عاقِبَةُ» ماض ناقص وعاقبة اسمها «الَّذِينَ» اسم موصول مضاف إليه «مِنْ قَبْلِهِمْ» متعلقان بصفة محذوفة للذين «وَكانُوا أَشَدَّ» الواو حالية وكان واسمها وخبرها «مِنْهُمْ» متعلقان بأشد «قُوَّةً» تمييز والجملة حالية «وَما» الواو عاطفة وما نافية «كانَ اللَّهُ» كان ولفظ الجلالة اسمها والجملة معطوفة «لِيُعْجِزَهُ» اللام لام الجحود ومضارع منصوب بأن المضمرة بعد اللام والهاء مفعول به «مِنْ» حرف جر زائد «شَيْءٍ» اسم مجرور لفظا مرفوع محلا فاعل «فِي السَّماواتِ» متعلقان بمحذوف صفة لشيء «وَلا فِي الْأَرْضِ» معطوف على ما قبله «إِنَّهُ» إن والهاء اسمها والجملة تعليلية «كانَ»
ماض ناقص واسمها محذوف «عَلِيماً قَدِيراً» خبران لكان والجملة خبر إنه «وَلَوْ» الواو عاطفة ولو حرف شرط غير جازم «يُؤاخِذُ اللَّهُ» مضارع ولفظ الجلالة فاعله «النَّاسَ» مفعول به «بِما» ما موصولية في محل جر بالباء ومتعلقان بالفعل قبلهما «كَسَبُوا» الجملة صلة لا محل لها «ما» نافية «تَرَكَ» ماض فاعله مستتر «عَلى ظَهْرِها» متعلقان بترك «مِنْ» حرف جر زائد «دَابَّةٍ» اسم مجرور لفظا منصوب محلا مفعول به لترك «وَلكِنْ» الواو عاطفة ولكن حرف استدراك «يُؤَخِّرُهُمْ» مضارع مرفوع والهاء مفعوله والفاعل مستتر «إِلى أَجَلٍ» متعلقان بالفعل قبلهما «مُسَمًّى» صفة لأجل مجرور مثله بالكسرة المقدرة على الألف للتعذر «فَإِذا» الفاء عاطفة وإذا ظرف لما مضى من الزمان يتضمن معنى الشرط «جاءَ أَجَلُهُمْ» ماض وفاعله والجملة في محل جر بالإضافة «فَإِنَّ» الفاء رابطة لجواب الشرط وإن ولفظ الجلالة اسمها والجملة لا محل لها لأنها جواب شرط غير جازم «كانَ» ماض ناقص واسمها مستتر «بِعِبادِهِ» متعلقان بالخبر بعدهما «بَصِيراً» خبر كان والجملة خبر إن.

المجتبى من مشكل إعراب القرآن الكريم

أحمد بن محمد الخراط

٤٥ - ﴿وَلَوْ يُؤَاخِذُ اللَّهُ النَّاسَ بِمَا كَسَبُوا مَا تَرَكَ عَلَى ظَهْرِهَا مِنْ دَابَّةٍ وَلَكِنْ يُؤَخِّرُهُمْ إِلَى أَجَلٍ مُسَمًّى فَإِذَا جَاءَ أَجَلُهُمْ فَإِنَّ اللَّهَ كَانَ بِعِبَادِهِ بَصِيرًا﴾
جملة الشرط مستأنفة، والباء جارة، و «ما» مصدرية، والمصدر (بكسبهم) متعلق بـ «يؤاخذ»، و «دابة» مفعول به، و «من» زائدة، وجملة «ولكن يؤخرهم» معطوفة على جواب الشرط، وجملة «فإذا جاء أجلهم» معطوفة على جملة «يؤخرهم»، وجملة «جاء» مضاف إليه، والجار «بعباده» متعلق بـ «بصيرا».

من قواعد النحو في هذه الآية

أبواب النحو التي تشهد لها هذه الآية