ورد في هذه الآية: شَيْطان

الشجرة الإعرابية

العلاقات الإعرابية بين كلمات الآية، كل علاقة موصولة بقوس إلى ما تتعلق به

الشجرة الإعرابية للآية
إِنَّ حرف نصب ٱلشَّيْطَٰنَ أل التعريف اسم علم اسم إن لَكُمْ حرف جر متعلق ضمير مجرور عَدُوٌّ اسم خبر إن
فَٱتَّخِذُوهُ حرف استئناف فعل ضمير فاعل ضمير مفعول به عَدُوًّا اسم مفعول به إِنَّمَا حرف نصب حرف كافّ كاف
يَدْعُوا۟ فعل حِزْبَهُۥ اسم مفعول به ضمير مضاف إليه لِيَكُونُوا۟ لام التعليل متعلق فعل صلة ضمير اسم يكون مِنْ حرف جر متعلق أَصْحَٰبِ اسم مجرور ٱلسَّعِيرِ أل التعريف اسم مضاف إليه
  • العُمَد
  • المجرورات
  • التوابع
  • المُتمِّمات والأدوات

التحليل اللغوي

إعراب كل كلمة ومكوناتها الصرفية — اضغط الجذر أو الصيغة للانتقال إلى صفحتها

إِنَّ

Indeed, inna

١

حرف نصب

من الحروف الناسخة (إنّ وأخواتها)

لَكُمْ

(is) to you lakum

٣
لَ بادئة

حرف جر

الصيغة ل
كُمْ الأصل

ضمير منفصل

للمخاطبين

فَاتَّخِذُوهُ

so take him fa-ittakhidhūhu

٥
فَ بادئة

حرف استئناف

الصيغة ف
ٱتَّخِذُ الأصل

فعل أمر

للمخاطبين

و لاحقة

ضمير متصل

للمخاطبين

هُ لاحقة

ضمير متصل

للغائب

لِيَكُونُوا

that they may be liyakūnū

١٠
لِ بادئة

لام التعليل

الصيغة ل
يَكُونُ الأصل

فعل مضارع منصوب

للغائبين من الأفعال الناقصة (كان وأخواتها)

وا۟ لاحقة

ضمير متصل

للغائبين

الأدب مع الله في الإعراب

جرى إعرابُ هذه الموسوعة على ما سلكه ابنُ مالكٍ وابنُ هشامٍ والطبريُّ والأزهريُّ وغيرُهم، مِن العدول عن مشهور المصطلح في مواضعَ من كتاب الله أدبًا معه سبحانه.

  • مبني للمجهول مبنيٌّ لما لم يُسمَّ فاعلُه

    ﴿خُلِقَ الْإِنْسَانُ مِنْ عَجَلٍ﴾

  • اسم علم لفظ الجلالة

    ﴿بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَٰنِ الرَّحِيمِ﴾

  • مفعول به منصوبٌ على التعظيم

    ﴿وَاتَّقُوا اللَّهَ﴾

  • فعل أمر فعل طلبٍ ودعاء

    ﴿رَبِّ اغْفِرْ لِي﴾

  • لام الأمر لام الدعاء

    ﴿لِيَقْضِ عَلَيْنَا رَبُّكَ﴾

  • لا الناهية حرف دعاء

    ﴿رَبَّنَا لَا تُؤَاخِذْنَا﴾

  • حرف زائد حرف صلةٍ مؤكِّدٍ

    ﴿لَيْسَ كَمِثْلِهِ شَيْءٌ﴾

  • الفَضَلات المُتمِّمات

    ﴿وَاذْكُرُوا اللَّهَ كَثِيرًا﴾

«وينبغي أن يجتنِبَ المُعْرِبُ أن يقول في حرفٍ في كتاب الله تعالى: إنه زائدٌ؛ لأنه يسبق إلى الأذهان أنَّ الزائدَ هو الذي لا معنى له، وكلامُه سبحانه مُنزَّهٌ عن ذلك.»
ابن هشام الأنصاري، مغني اللبيب

التحليل اللغوي من المدونة القرآنية، الإعراب النحوي من The Quranic Treebank · تفاصيل المصادر والتراخيص

مواضع الوقف وتعلقها الإعرابي

هل يعبر علامةَ الوقف تعلقٌ إعرابي بين ما قبلها وما بعدها؟

عَدُوًّا ۚ إِنَّمَا لا يعبره تعلق إعرابي

هذا بيانٌ للتعلق الإعرابي وحده، مستخرجٌ من إعراب الآية؛ وأما الحكم على الوقف بالتمام أو الكفاية أو القبح فمردُّه إلى أئمة القراءة، ويُنظر فيه إلى المعنى لا إلى الإعراب فحسب.

إعراب القرآن

ابن النَّحَّاس

يا أَيُّهَا النَّاسُ اذْكُرُوا نِعْمَتَ اللَّهِ عَلَيْكُمْ هَلْ مِنْ خالِقٍ غَيْرُ اللَّهِ هذه قراءة شيبة ونافع وأبي عمرو وعاصم، وقرأ شقيق بن سلمة ويزيد بن القعقاع ويحيى بن وثّاب وحمزة والكسائي هل من خالق غير الله «١» ويجوز نصب غير على الاستثناء. والرفع من جهتين:
إحداهما بمعنى: هل من خالق إلّا الله بمعنى ما خالق إلّا الله، والوجه الثاني أن يكون نعتا على الموضع، لأن المعنى هو خالق غير الله. والخفض على اللفظ، وقال حماد ابن سلمة: حدّثنا حميد الطويل قال: قلت للحسن: من خلق الشرّ؟ فقال: سبحان الله، هل من خالق غير الله جلّ وعزّ الله خلق الخير والشرّ.

[سورة فاطر (٣٥) : آية ٤]

وَإِنْ يُكَذِّبُوكَ فَقَدْ كُذِّبَتْ رُسُلٌ مِنْ قَبْلِكَ وَإِلَى اللَّهِ تُرْجَعُ الْأُمُورُ (٤)
وَإِنْ يُكَذِّبُوكَ فَقَدْ كُذِّبَتْ رُسُلٌ مِنْ قَبْلِكَ تأسيا له صلّى الله عليه وسلّم. وَإِلَى اللَّهِ تُرْجَعُ الْأُمُورُ قال أبو إسحاق: أي الأمور مرجعها إلى الله جلّ وعزّ فيجازي من كذّب وينصر من كذّب من رسله.

[سورة فاطر (٣٥) : آية ٥]

يا أَيُّهَا النَّاسُ إِنَّ وَعْدَ اللَّهِ حَقٌّ فَلا تَغُرَّنَّكُمُ الْحَياةُ الدُّنْيا وَلا يَغُرَّنَّكُمْ بِاللَّهِ الْغَرُورُ (٥)
يا أَيُّهَا النَّاسُ إِنَّ وَعْدَ اللَّهِ حَقٌّ فَلا تَغُرَّنَّكُمُ الْحَياةُ الدُّنْيا قال سعيد بن جبير: غرور الحياة الدنيا أن يشغل الإنسان بنعيمها وفتنتها عن عمل الآخرة حتى يَقُولُ يا لَيْتَنِي قَدَّمْتُ لِحَياتِي [الفجر: ٢٤] وَلا يَغُرَّنَّكُمْ بِاللَّهِ الْغَرُورُ. وقال شعبة عن سماك وَلا يَغُرَّنَّكُمْ بِاللَّهِ الْغَرُورُ «٢» بضم الغين. وفيه ثلاثة أقوال: منها أن يكون مع غار، كما تقول جالس وجلوس، وهذا أحسن ما قيل فيه، ويكون معناه كمعنى «الغرور»، قال أبو حاتم:
الغرور جمع غر، وغر مصدر، والقول الثالث يكون الغرور مصدرا، وهذا بعيد عند أبي إسحاق لأن غررته متعد، والمصدر من المتعدّي إنّما هو على فعل نحو ضربته ضربا إلّا أشياء يسيرة سمعت لا يقاس عليها قالوا: لزمته لزما، ونهكه المرض نهوكا. فأما معنى هذا الحرف فأحسن ما قيل فيه ما قاله سعيد بن جبير، قال: الغرور بالله جلّ وعزّ أن يكون الإنسان يعمل المعاصي ثم يتمنّى على الله جلّ وعزّ المغفرة.

[سورة فاطر (٣٥) : آية ٦]

إِنَّ الشَّيْطانَ لَكُمْ عَدُوٌّ فَاتَّخِذُوهُ عَدُوًّا إِنَّما يَدْعُوا حِزْبَهُ لِيَكُونُوا مِنْ أَصْحابِ السَّعِيرِ (٦)
إِنَّ الشَّيْطانَ لَكُمْ عَدُوٌّ ويكون عدوّ بمعنى معاد فيثنّى ويجمع ويؤنث، ويكون بمعنى النسب فيكون موحّدا بكلّ حال كما قال جلّ وعزّ: فَإِنَّهُمْ عَدُوٌّ لِي [الشعراء:
٧٧] وفي المؤنث على هذا عدوّ أيضا. فأما قول بعض النحويين: إن الواو خفيّة فجاؤوا بالهاء فخطأ بل الواو حرف جلد. فَاتَّخِذُوهُ عَدُوًّا مفعولان. إِنَّما يَدْعُوا حِزْبَهُ
(١) انظر تيسير الداني ١٤٨، وفيه (غير الله) بخفض الراء قراءة حمزة والكسائي والباقون برفعها. [.....]
(٢) انظر مختصر ابن خالويه ١٢٢.

إعراب القرآن

مجموعة من المؤلفين

مجزوم لأنه فعل الشرط وعلامة جزمه حذف النون والواو فاعله والكاف مفعوله والجملة ابتدائية «فَقَدْ» الفاء رابطة للجواب وحرف تحقيق «كُذِّبَتْ رُسُلٌ» ماض مبني للمجهول ورسل نائب فاعل والجملة في محل جزم جواب الشرط «مِنْ قَبْلِكَ» متعلقان بمحذوف صفة لرسل «وَإِلَى اللَّهِ» الواو عاطفة ولفظ الجلالة مجرور بإلى ومتعلقان بالفعل بعدهما «تُرْجَعُ الْأُمُورُ» مضارع مبني للمجهول والأمور نائب فاعل «يا أَيُّهَا» سبق إعرابها قريبا «النَّاسُ» بدل «إِنَّ وَعْدَ» إن واسمها «اللَّهِ» لفظ الجلالة مضاف إليه «حَقٌّ» خبر «فَلا» الفاء الفصيحة ولا ناهية «تَغُرَّنَّكُمُ» مضارع مبني على الفتح لاتصاله بنون التوكيد الثقيلة في محل جزم بلا الناهية والكاف مفعول به «الْحَياةُ» فاعل «الدُّنْيا» صفة للحياة مرفوعة بالضمة المقدرة على الألف للتعذر «وَلا يَغُرَّنَّكُمْ» سبق إعرابها «بِاللَّهِ» متعلقان بالفعل «الْغَرُورُ» فاعل والغرور هو الشيطان.

[سورة فاطر (٣٥) : الآيات ٦ الى ٧]

إِنَّ الشَّيْطانَ لَكُمْ عَدُوٌّ فَاتَّخِذُوهُ عَدُوًّا إِنَّما يَدْعُوا حِزْبَهُ لِيَكُونُوا مِنْ أَصْحابِ السَّعِيرِ (٦) الَّذِينَ كَفَرُوا لَهُمْ عَذابٌ شَدِيدٌ وَالَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحاتِ لَهُمْ مَغْفِرَةٌ وَأَجْرٌ كَبِيرٌ (٧)
«إِنَّ الشَّيْطانَ» إن واسمها «لَكُمْ» متعلقان بالخبر عدو «عَدُوٌّ» خبر «فَاتَّخِذُوهُ» الفاء الفصيحة وسميت بذلك لأنها تفصح عن شرط مقدر وفعل أمر والواو فاعله والهاء مفعوله «عَدُوًّا» مفعول به ثان والجملة جواب الشرط لا محل لها «إِنَّما» كافة مكفوفة «يَدْعُوا حِزْبَهُ» مضارع مرفوع بالضمة المقدرة على الواو للثقل وحزبه مفعول به والهاء مضاف إليه والفاعل مستتر «لِيَكُونُوا» اللام لام التعليل ومضارع ناقص والواو اسمه «مِنْ أَصْحابِ» متعلقان بالخبر المحذوف «السَّعِيرِ» مضاف إليه «الَّذِينَ كَفَرُوا» اسم الموصول مبتدأ وجملة كفروا صلة لا محل لها من الإعراب «لَهُمْ» متعلقان بالخبر المقدم «عَذابٌ» مبتدأ مؤخر والجملة خبر الذين «شَدِيدٌ» صفة لعذاب «وَالَّذِينَ آمَنُوا» إعرابها كإعراب الذين كفروا «وَعَمِلُوا الصَّالِحاتِ» الواو عاطفة وماض وفاعله والصالحات مفعوله المنصوب بالكسرة نيابة عن الفتحة لأنه جمع مؤنث سالم «لَهُمْ» متعلقان بالخبر المقدم المحذوف «مَغْفِرَةٌ» مبتدأ مؤخر والجملة خبر الذين «وَأَجْرٌ» معطوف على مغفرة «كَبِيرٌ» صفة أجر.

[سورة فاطر (٣٥) : الآيات ٨ الى ٩]

أَفَمَنْ زُيِّنَ لَهُ سُوءُ عَمَلِهِ فَرَآهُ حَسَناً فَإِنَّ اللَّهَ يُضِلُّ مَنْ يَشاءُ وَيَهْدِي مَنْ يَشاءُ فَلا تَذْهَبْ نَفْسُكَ عَلَيْهِمْ حَسَراتٍ إِنَّ اللَّهَ عَلِيمٌ بِما يَصْنَعُونَ (٨) وَاللَّهُ الَّذِي أَرْسَلَ الرِّياحَ فَتُثِيرُ سَحاباً فَسُقْناهُ إِلى بَلَدٍ مَيِّتٍ فَأَحْيَيْنا بِهِ الْأَرْضَ بَعْدَ مَوْتِها كَذلِكَ النُّشُورُ (٩)
«أَفَمَنْ» الهمزة للاستفهام ومن اسم موصول مبتدأ خبره محذوف «زُيِّنَ» ماض مبني للمجهول مبني على الفتح الظاهر على آخره «لَهُ» متعلقان بزين «سُوءُ» نائب فاعل «عَمَلِهِ» مضاف إليه والهاء مضاف إليه والجملة صلة «فَرَآهُ» الفاء عاطفة ورآه ماض ومفعوله وفاعله مستتر «حَسَناً» مفعول به ثان لرآه «فَإِنَّ اللَّهَ» الفاء رابطة للجواب وإن ولفظ الجلالة اسمها «يُضِلُّ»

المجتبى من مشكل إعراب القرآن الكريم

أحمد بن محمد الخراط

٦ - ﴿إِنَّ الشَّيْطَانَ لَكُمْ عَدُوٌّ فَاتَّخِذُوهُ عَدُوًّا﴾
الجار «لكم» متعلق بـ «عدو»، وجملة «فاتخذوه» معطوفة على المستأنفة: «إن الشيطان عدو»، «عدوًّا» مفعول ثان.

من قواعد النحو في هذه الآية

أبواب النحو التي تشهد لها هذه الآية