ورد في هذه الآية: عاد ثَمُود

الشجرة الإعرابية

العلاقات الإعرابية بين كلمات الآية، كل علاقة موصولة بقوس إلى ما تتعلق به

الشجرة الإعرابية للآية
فَإِنْ حرف استئناف حرف شرط أَعْرَضُوا۟ فعل شرط ضمير فاعل فَقُلْ حرف استئناف فعل جواب الشرط أَنذَرْتُكُمْ فعل مفعول به ضمير فاعل ضمير مفعول به صَٰعِقَةً اسم مفعول به مِّثْلَ اسم صفة صَٰعِقَةِ اسم مضاف إليه عَادٍ اسم علم مضاف إليه وَثَمُودَ حرف عطف اسم علم معطوف
  • العُمَد
  • المجرورات
  • التوابع
  • المُتمِّمات والأدوات

الروابط الإعرابية في الآية

سؤالٌ جوابُه كلمةٌ أخرى من الآية: بمَ تعلَّق هذا، وعلى أيِّ شيءٍ عُطف ذاك

ما مفعولُ ﴿أَنذَرْتُكُمْ﴾؟
﴿صَٰعِقَةً﴾
﴿مِّثْلَ﴾ صفةٌ لأيِّ لفظ؟
﴿صَٰعِقَةً﴾
ما اللفظُ الذي أُضيف إلى ﴿صَٰعِقَةِ﴾؟
﴿مِّثْلَ﴾
ما اللفظُ الذي أُضيف إلى ﴿عَادٍ﴾؟
﴿صَٰعِقَةِ﴾
على أيِّ شيءٍ عُطف ﴿وَثَمُودَ﴾؟
﴿عَادٍ﴾

هذه الروابطُ مستخرَجةٌ من الشجرة الإعرابية أعلاه، وهي تبيِّن تعلُّقَ الكلمات بعضها ببعض لا غير؛ وأما إعرابُ الكلمة تامًّا وتحريرُ القول فيه ووجوهُ الخلاف فمردُّه إلى كتب الإعراب المذكورة في هذه الصفحة.

التحليل اللغوي

إعراب كل كلمة ومكوناتها الصرفية — اضغط الجذر أو الصيغة للانتقال إلى صفحتها

فَإِنْ

But if fa-in

١
فَ بادئة

حرف استئناف

الصيغة ف
إِنْ الأصل

أداة شرط

أَنْذَرْتُكُمْ

"""I have warned you" andhartukum

٤
أَنذَرْ الأصل

فعل ماضٍ

للمتكلم

تُ لاحقة

ضمير متصل

للمتكلم

كُمْ لاحقة

ضمير متصل

للمخاطبين

وَثَمُودَ

"and Thamud.""" wathamūda

٩
وَ بادئة

حرف عطف

الصيغة و
ثَمُودَ الأصل

اسم علم مجرور

الأدب مع الله في الإعراب

جرى إعرابُ هذه الموسوعة على ما سلكه ابنُ مالكٍ وابنُ هشامٍ والطبريُّ والأزهريُّ وغيرُهم، مِن العدول عن مشهور المصطلح في مواضعَ من كتاب الله أدبًا معه سبحانه.

  • مبني للمجهول مبنيٌّ لما لم يُسمَّ فاعلُه

    ﴿خُلِقَ الْإِنْسَانُ مِنْ عَجَلٍ﴾

  • اسم علم لفظ الجلالة

    ﴿بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَٰنِ الرَّحِيمِ﴾

  • مفعول به منصوبٌ على التعظيم

    ﴿وَاتَّقُوا اللَّهَ﴾

  • فعل أمر فعل طلبٍ ودعاء

    ﴿رَبِّ اغْفِرْ لِي﴾

  • لام الأمر لام الدعاء

    ﴿لِيَقْضِ عَلَيْنَا رَبُّكَ﴾

  • لا الناهية حرف دعاء

    ﴿رَبَّنَا لَا تُؤَاخِذْنَا﴾

  • حرف زائد حرف صلةٍ مؤكِّدٍ

    ﴿لَيْسَ كَمِثْلِهِ شَيْءٌ﴾

  • الفَضَلات المُتمِّمات

    ﴿وَاذْكُرُوا اللَّهَ كَثِيرًا﴾

«وينبغي أن يجتنِبَ المُعْرِبُ أن يقول في حرفٍ في كتاب الله تعالى: إنه زائدٌ؛ لأنه يسبق إلى الأذهان أنَّ الزائدَ هو الذي لا معنى له، وكلامُه سبحانه مُنزَّهٌ عن ذلك.»
ابن هشام الأنصاري، مغني اللبيب

التحليل اللغوي من المدونة القرآنية، الإعراب النحوي من The Quranic Treebank · تفاصيل المصادر والتراخيص

إعراب القرآن

ابن النَّحَّاس

مذكرا، وحكى أخذت منه أربع سجلّات، بغير هاء فخطأ لا يعرفه أهل الإتقان من أهل العربية وقد حكوا: هذه أربعة حمّامات لأن الواحد حمّام مذكر، هكذا قال الأخفش سعيد وَأَوْحى فِي كُلِّ سَماءٍ أَمْرَها قيل: أمرها ملائكتها، وقيل: ما صنع فيها وعن حذيفة ما يدلّ على الجوابين، قال: وأوحى في كل سماء أمرها قال للسماء الدنيا:
كوني زمردة خضراء، وجعل فيها ملائكة يسبّحون. وَزَيَّنَّا السَّماءَ الدُّنْيا بِمَصابِيحَ وَحِفْظاً قال الأخفش: أي وحفظناها حفظا.

[سورة فصلت (٤١) : آية ١٣]

فَإِنْ أَعْرَضُوا فَقُلْ أَنْذَرْتُكُمْ صاعِقَةً مِثْلَ صاعِقَةِ عادٍ وَثَمُودَ (١٣)
وقرأ أبو عبد الرحمن والنخعي صاعِقَةً مِثْلَ صاعِقَةِ ولم تأتهم الصاعقة لأنهم لم يعرضوا كلهم وأعرضوا للكل، وكل من خوطب بهذا أسلم إلّا من قتل منهم.
وقراءة رسول الله صلّى الله عليه وسلّم على عتبة بن الوليد كما قرئ على أحمد بن الحجاج عن يحيى بن سليمان قال: حدّثنا محمد بن فضيل قال: حدثنا الأجلح بن عبد الله عن الذيّال بن حرملة عن جابر بن عبد الله قال: قال أبو جهل يوما، والملأ من قريش: إنه قد التبس علينا أمر محمد فلو التمستم رجلا عالما بالسحر والكهانة والشعر فأتاه فكلّمه ثم أتانا ببيان من أمره فقال عتبة بن ربيعة: والله لقد سمعت السحر والكهانة والشعر وعلمت من ذلك علما وما يخفى عليّ إن كان كذلك فأتاه عتبة فخرج رسول الله صلّى الله عليه وسلّم إليه، فقال له عتبة: يا محمّد أأنت خير أم هاشم؟ أأنت خير أم عبد المطلب؟ أأنت خير أم عبد الله؟ لم يأتوا بمثل ما أتيت به فبم تشتم الهتنا وتضلّل آباءنا؟ فإن كنت إنما بك الرئاسة عقدنا لك اللواء بيننا بالرئاسة فكنت ما بقيت، وإن كان بك الباءة زوّجناك عشر نسوة تختار هن من أي بنات قريش شئت، وإن كان بك المال جمعنا لك من أموالنا ما تستغني به أنت وعقبك من بعدك ورسول الله صلّى الله عليه وسلّم ساكت لا يتكلّم فلما فرغ عتبة من كلامه قال رسول الله صلّى الله عليه وسلّم: «بسم الله الرّحمن الرّحيم حم تنزيل من الرحمن الرحيم كتاب فصّلت آياته قرانا عربيا» ثمّ قرأ إلى قوله: فَإِنْ أَعْرَضُوا فَقُلْ أَنْذَرْتُكُمْ صاعِقَةً مِثْلَ صاعِقَةِ عادٍ وَثَمُودَ (١٣) فأمسك عتبة على فيه وناشده الرحم أن يكفّ ثم رجع إلى أهله ولم يخرج إلى قريش فاحتبس عنهم فقال أبو جهل: يا معشر قريش والله ما نرى عتبة إلّا قد صبأ إلى محمد وأعجبه طعامه وما ذاك إلّا من حاجة أصابته فانطلقوا بنا إليه فأتوا عتبة فخرج إليهم فقال له أبو جهل والله يا عتبة ما نظنّك إلّا قد صبأت إلى محمد وأعجبك أمره، وما نرى ذلك إلّا من حاجة أصابتك فإن كانت بك حاجة جمعنا لك من أموالنا ما يغنيك عن طعام محمد، فغضب عتبة وأقسم ألّا يكلّم محمدا أبدا، وقال لهم: لقد علمتم أني من أكثر قريش مالا ولكنّي أتيته فقصّ عليهم ما قال له: وما قال لرسول الله، ثم قال: جاءني والله بشيء ما هو بسحر ولا كهانة قرأ علي «بسم الله الرّحمن الرّحيم حم تنزيل من الرحمن الرحيم كتاب فصّلت آياته قرانا عربيا» إلى قوله: فَإِنْ أَعْرَضُوا فَقُلْ

التبيان في إعراب القرآن

أبو البقاء العكبري

(سَوَاءً) - بِالنَّصْبِ، وَهُوَ مَصْدَرٌ؛ أَيْ فَاسْتَوَتِ اسْتِوَاءً، وَيَكُونُ فِي مَوْضِعِ الْحَالِ مِنَ الضَّمِيرِ فِي «أَقْوَاتِهَا»، أَوْ فِيهَا، أَوْ مِنَ الْأَرْضِ. وَيُقْرَأُ بِالْجَرِّ عَلَى الصِّفَةِ لِلْأَيَّامِ، وَبِالرَّفْعِ عَلَى تَقْدِيرِ هِيَ سَوَاءٌ.
قَالَ تَعَالَى: (ثُمَّ اسْتَوَى إِلَى السَّمَاءِ وَهِيَ دُخَانٌ فَقَالَ لَهَا وَلِلْأَرْضِ اِئْتِيَا طَوْعًا أَوْ كَرْهًا قَالَتَا أَتَيْنَا طَائِعِينَ (١١)).
قَوْلُهُ تَعَالَى: (اِئْتِيَا) : أَيْ تَعَالَيَا. وَ (طَوْعًا) وَ (كَرْهًا) : مَصْدَرَانِ فِي مَوْضِعِ الْحَالِ.
وَ (أَتَيْنَا) بِالْقَصْرِ؛ أَيْ جِئْنَا، وَبِالْمَدِّ؛ أَيْ أَعْطَيْنَا مِنْ أَنْفُسِنَا الطَّاعَةَ.
وَ (طَائِعِينَ) : حَالٌ؛ وَجَمْعٌ، لِأَنَّهُ قَدْ وَصَفَهَا بِصِفَاتِ مَنْ يَعْقِلُ، أَوِ التَّقْدِيرُ: أَتَيْنَا بِمَنْ فِينَا؛ فَلِذَلِكَ جَمَعَ.
وَقِيلَ: جَمَعَ عَلَى حَسَبِ تَعَدُّدِ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ.
قَالَ تَعَالَى: (فَقَضَاهُنَّ سَبْعَ سَمَاوَاتٍ فِي يَوْمَيْنِ وَأَوْحَى فِي كُلِّ سَمَاءٍ أَمْرَهَا وَزَيَّنَّا السَّمَاءَ الدُّنْيَا بِمَصَابِيحَ وَحِفْظًا ذَلِكَ تَقْدِيرُ الْعَزِيزِ الْعَلِيمِ (١٢)) (وَحِفْظًا) أَيْ وَحَفِظْنَاهَا حِفْظًا، أَوْ لِلْحِفْظِ.
قَالَ تَعَالَى: (إِذْ جَاءَتْهُمُ الرُّسُلُ مِنْ بَيْنِ أَيْدِيهِمْ وَمِنْ خَلْفِهِمْ أَلَّا تَعْبُدُوا إِلَّا اللَّهَ قَالُوا لَوْ شَاءَ رَبُّنَا لَأَنْزَلَ مَلَائِكَةً فَإِنَّا بِمَا أُرْسِلْتُمْ بِهِ كَافِرُونَ (١٤)).
(إِذْ جَاءَتْهُمُ) : يَجُوزُ أَنْ يَكُونَ ظَرْفًا لِأَنْذَرْتُكُمْ، كَمَا تَقُولُ: لَقِيتُكَ إِذْ كَانَ كَذَا؛ وَيَجُوزُ أَنْ يَكُونَ صِفَةً لِصَاعِقَةٍ، أَوْ حَالًا مِنْ «صَاعِقَةً» الثَّانِيَةِ.
قَالَ تَعَالَى: (فَأَرْسَلْنَا عَلَيْهِمْ رِيحًا صَرْصَرًا فِي أَيَّامٍ نَحِسَاتٍ لِنُذِيقَهُمْ عَذَابَ الْخِزْيِ فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَلَعَذَابُ الْآخِرَةِ أَخْزَى وَهُمْ لَا يُنْصَرُونَ (١٦)).

إعراب القرآن

مجموعة من المؤلفين

«إِنَّ الَّذِينَ» إن واسمها «آمَنُوا» ماض وفاعله والجملة صلة والجملة الاسمية مستأنفة «وَعَمِلُوا» معطوف على آمنوا «الصَّالِحاتِ» مفعول به «لَهُمْ» خبر مقدم «أَجْرٌ» مبتدأ مؤخر والجملة الاسمية خبر إن «غَيْرُ» صفة «مَمْنُونٍ» مضاف إليه «قُلْ» أمر فاعله مستتر «أَإِنَّكُمْ» الهمزة حرف استفهام إنكاري توبيخي وإن واسمها «لَتَكْفُرُونَ» اللام المزحلقة ومضارع مرفوع والواو فاعله والجملة خبر إن والجملة الاسمية مقول القول وجملة قل مستأنفة «بِالَّذِي» متعلقان بالفعل «خَلَقَ» ماض فاعله مستتر «الْأَرْضَ» مفعول به والجملة صلة «فِي يَوْمَيْنِ» متعلقان بخلق «وَتَجْعَلُونَ» الواو حرف عطف وتجعلون مضارع مرفوع والواو فاعله «لَهُ» متعلقان بالفعل «أَنْداداً» مفعول به والجملة معطوفة على ما قبلها «ذلِكَ» مبتدأ «رَبُّ» خبر «الْعالَمِينَ» مضاف إليه مجرور بالياء والجملة الاسمية مستأنفة «وَجَعَلَ» الواو حرف استئناف وماض فاعله مستتر «فِيها» متعلقان بجعل «رَواسِيَ» مفعول به والجملة مستأنفة «مِنْ فَوْقِها» متعلقان بصفة محذوفة «وَبارَكَ» معطوف على جعل «فِيها» متعلقان بالفعل «وَقَدَّرَ» الواو حرف عطف وماض فاعله مستتر «فِيها» متعلقان بقدر «أَقْواتَها» مفعول به «فِي أَرْبَعَةِ» متعلقان بقدر «أَيَّامٍ» مضاف إليه «سَواءً» مفعول مطلق لفعل محذوف «لِلسَّائِلِينَ» متعلقان بسواء.

[سورة فصلت (٤١) : الآيات ١١ الى ١٣]

ثُمَّ اسْتَوى إِلَى السَّماءِ وَهِيَ دُخانٌ فَقالَ لَها وَلِلْأَرْضِ ائْتِيا طَوْعاً أَوْ كَرْهاً قالَتا أَتَيْنا طائِعِينَ (١١) فَقَضاهُنَّ سَبْعَ سَماواتٍ فِي يَوْمَيْنِ وَأَوْحى فِي كُلِّ سَماءٍ أَمْرَها وَزَيَّنَّا السَّماءَ الدُّنْيا بِمَصابِيحَ وَحِفْظاً ذلِكَ تَقْدِيرُ الْعَزِيزِ الْعَلِيمِ (١٢) فَإِنْ أَعْرَضُوا فَقُلْ أَنْذَرْتُكُمْ صاعِقَةً مِثْلَ صاعِقَةِ عادٍ وَثَمُودَ (١٣)
«ثُمَّ» حرف عطف «اسْتَوى» ماض فاعله مستتر «إِلَى السَّماءِ» متعلقان بالفعل «وَهِيَ» الواو حالية ومبتدأ «دُخانٌ» خبر والجملة حال والجملة الفعلية معطوفة على ما قبلها «فَقالَ» الفاء حرف عطف وماض فاعله مستتر «لَها» متعلقان بالفعل «وَلِلْأَرْضِ» معطوف على لها «ائْتِيا» أمر مبني على حذف النون والألف فاعل «طَوْعاً» حال «أَوْ» حرف عطف «كَرْهاً» معطوف على طوعا وجملة ائتيا مقول القول «قالَتا» ماض وفاعله والجملة مستأنفة «أَتَيْنا» ماض وفاعله «طائِعِينَ» حال والجملة مقول القول «فَقَضاهُنَّ» الفاء حرف عطف وماض ومفعوله الأول والفاعل مستتر «سَبْعَ» مفعول به ثان «سَماواتٍ» مضاف إليه «فِي يَوْمَيْنِ» متعلقان بالفعل «وَأَوْحى» معطوف على ما قبله «فِي كُلِّ» متعلقان بأوحى «سَماءٍ» مضاف إليه «أَمْرَها» مفعول به «وَزَيَّنَّا» الواو حرف استئناف وماض وفاعله «السَّماءَ» مفعول به «الدُّنْيا» صفة والجملة مستأنفة «بِمَصابِيحَ» متعلقان بزينا «وَحِفْظاً» الواو حرف عطف ومفعول مطلق لفعل محذوف والجملة معطوفة على ما قبلها «ذلِكَ» مبتدأ «تَقْدِيرُ» خبر «الْعَزِيزِ» مضاف إليه «الْعَلِيمِ» بدل والجملة الاسمية مستأنفة «فَإِنْ» الفاء حرف استئناف وإن شرطية «أَعْرَضُوا» ماض وفاعله والجملة ابتدائية لا محل لها «فَقُلْ» الفاء واقعة في جواب الشرط وأمر فاعله مستتر «أَنْذَرْتُكُمْ» ماض وفاعله ومفعوله والجملة مقول القول وجملة فقل في محل جزم جواب الشرط «صاعِقَةً» مفعول به ثان «مِثْلَ» صفة «صاعِقَةً» مضاف إليه «عادٍ» مضاف إليه «وَثَمُودَ» معطوف على عاد.

المجتبى من مشكل إعراب القرآن الكريم

أحمد بن محمد الخراط

١٣ - ﴿فَإِنْ أَعْرَضُوا فَقُلْ أَنْذَرْتُكُمْ صَاعِقَةً مِثْلَ صَاعِقَةِ عَادٍ وَثَمُودَ﴾ -[١١١٩]-
جملة «فإن أعرضوا» معطوفة على جملة ﴿قُلْ﴾ في الآية (٩)، «صاعقة» مفعول ثان، «مثل» نعت لصاعقة.

من قواعد النحو في هذه الآية

أبواب النحو التي تشهد لها هذه الآية