الشجرة الإعرابية

العلاقات الإعرابية بين كلمات الآية، كل علاقة موصولة بقوس إلى ما تتعلق به

الشجرة الإعرابية للآية
وَقَيَّضْنَا حرف عطف فعل ضمير فاعل لَهُمْ حرف جر متعلق ضمير مجرور قُرَنَآءَ اسم مفعول به
فَزَيَّنُوا۟ حرف استئناف فعل ضمير فاعل لَهُم حرف جر متعلق ضمير مجرور مَّا اسم موصول مفعول به بَيْنَ ظرف مكان متعلق أَيْدِيهِمْ اسم مضاف إليه ضمير مضاف إليه وَمَا حرف عطف اسم موصول مفعول به خَلْفَهُمْ اسم متعلق ضمير مضاف إليه
وَحَقَّ حرف عطف فعل عَلَيْهِمُ حرف جر متعلق ضمير مجرور ٱلْقَوْلُ أل التعريف اسم فاعل فِىٓ حرف جر متعلق أُمَمٍ اسم مجرور قَدْ حرف تحقيق صفة خَلَتْ فعل تحقيق مِن حرف جر متعلق قَبْلِهِم اسم مجرور ضمير مضاف إليه مِّنَ حرف جر متعلق ٱلْجِنِّ أل التعريف اسم مجرور وَٱلْإِنسِ حرف عطف أل التعريف اسم معطوف
إِنَّهُمْ حرف نصب ضمير اسم إن كَانُوا۟ فعل خبر إن ضمير اسم كان خَٰسِرِينَ اسم خبر كان
  • العُمَد
  • المجرورات
  • التوابع
  • المُتمِّمات والأدوات

التحليل اللغوي

إعراب كل كلمة ومكوناتها الصرفية — اضغط الجذر أو الصيغة للانتقال إلى صفحتها

وَقَيَّضْنَا

And We have destined waqayyaḍnā

١
وَ بادئة

حرف عطف

الصيغة و
قَيَّضْ الأصل

فعل ماضٍ

للمتكلمين

نَا لاحقة

ضمير متصل

للمتكلمين

لَهُمْ

for them lahum

٢
لَ بادئة

حرف جر

الصيغة ل
هُمْ الأصل

ضمير منفصل

للغائبين

فَزَيَّنُوا

(who) made fair-seeming fazayyanū

٤
فَ بادئة

حرف استئناف

الصيغة ف
زَيَّنُ الأصل

فعل ماضٍ

للغائبين

وا۟ لاحقة

ضمير متصل

للغائبين

لَهُمْ

to them, lahum

٥
لَ بادئة

حرف جر

الصيغة ل
هُم الأصل

ضمير منفصل

للغائبين

أَيْدِيهِمْ

(was) before them aydīhim

٨
أَيْدِي الأصل

اسم مرفوع

جمع مؤنث

هِمْ لاحقة

ضمير متصل

للغائبين

وَمَا

and what wamā

٩
وَ بادئة

حرف عطف

الصيغة و
مَا الأصل

اسم موصول

عَلَيْهِمُ

against them ʿalayhimu

١٢
عَلَيْ الأصل

حرف جر

هِمُ لاحقة

ضمير متصل

للغائبين

وَالْإِنْسِ

and the men. wal-insi

٢٢
وَ بادئة

حرف عطف

الصيغة و
ٱلْ بادئة

أل التعريف

الصيغة ال
إِنسِ الأصل

اسم مجرور

مذكر

إِنَّهُمْ

Indeed, they innahum

٢٣
إِنَّ الأصل

حرف نصب

من الحروف الناسخة (إنّ وأخواتها)

هُمْ لاحقة

ضمير متصل

للغائبين

كَانُوا

were kānū

٢٤
كَانُ الأصل

فعل ماضٍ

للغائبين من الأفعال الناقصة (كان وأخواتها)

وا۟ لاحقة

ضمير متصل

للغائبين

الأدب مع الله في الإعراب

جرى إعرابُ هذه الموسوعة على ما سلكه ابنُ مالكٍ وابنُ هشامٍ والطبريُّ والأزهريُّ وغيرُهم، مِن العدول عن مشهور المصطلح في مواضعَ من كتاب الله أدبًا معه سبحانه.

  • مبني للمجهول مبنيٌّ لما لم يُسمَّ فاعلُه

    ﴿خُلِقَ الْإِنْسَانُ مِنْ عَجَلٍ﴾

  • اسم علم لفظ الجلالة

    ﴿بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَٰنِ الرَّحِيمِ﴾

  • مفعول به منصوبٌ على التعظيم

    ﴿وَاتَّقُوا اللَّهَ﴾

  • فعل أمر فعل طلبٍ ودعاء

    ﴿رَبِّ اغْفِرْ لِي﴾

  • لام الأمر لام الدعاء

    ﴿لِيَقْضِ عَلَيْنَا رَبُّكَ﴾

  • لا الناهية حرف دعاء

    ﴿رَبَّنَا لَا تُؤَاخِذْنَا﴾

  • حرف زائد حرف صلةٍ مؤكِّدٍ

    ﴿لَيْسَ كَمِثْلِهِ شَيْءٌ﴾

  • الفَضَلات المُتمِّمات

    ﴿وَاذْكُرُوا اللَّهَ كَثِيرًا﴾

«وينبغي أن يجتنِبَ المُعْرِبُ أن يقول في حرفٍ في كتاب الله تعالى: إنه زائدٌ؛ لأنه يسبق إلى الأذهان أنَّ الزائدَ هو الذي لا معنى له، وكلامُه سبحانه مُنزَّهٌ عن ذلك.»
ابن هشام الأنصاري، مغني اللبيب

التحليل اللغوي من المدونة القرآنية، الإعراب النحوي من The Quranic Treebank · تفاصيل المصادر والتراخيص

مواضع الوقف وتعلقها الإعرابي

هل يعبر علامةَ الوقف تعلقٌ إعرابي بين ما قبلها وما بعدها؟

وَالْإِنْسِ ۖ إِنَّهُمْ لا يعبره تعلق إعرابي

هذا بيانٌ للتعلق الإعرابي وحده، مستخرجٌ من إعراب الآية؛ وأما الحكم على الوقف بالتمام أو الكفاية أو القبح فمردُّه إلى أئمة القراءة، ويُنظر فيه إلى المعنى لا إلى الإعراب فحسب.

إعراب القرآن

ابن النَّحَّاس

يُوزَعُونَ يدفعون. وقال مجاهد وأبو رزين: يُوزَعُونَ يحبس أولهم على اخرهم.
ويروى عن ابن عباس يُوزَعُونَ، قال: يحبس أولهم على اخرهم حتّى يتتامّوا فيرمى بهم في النار. قال أبو جعفر: والدليل على هذا الجواب أنّ بعده حَتَّى إِذا ما جاؤُها شَهِدَ عَلَيْهِمْ سَمْعُهُمْ وَأَبْصارُهُمْ وَجُلُودُهُمْ وهذا من معجز القرآن لأن فيه حذفا واختصارا قد دلّ عليه المعنى، والمعنى حتّى إذا جاءوا النار وصاروا بحضرتها سئلوا عن كفرهم ومعاصيهم فأنكروها بعد أن شهد عليهم النبيون والمؤمنون. شَهِدَ عَلَيْهِمْ سَمْعُهُمْ وَأَبْصارُهُمْ وَجُلُودُهُمْ بِما كانُوا يَعْمَلُونَ قال الفرّاء «١» : الجلد هاهنا الذكر كنّى الله جلّ وعزّ عنه كما كنّى في قوله جلّ وعزّ وَلكِنْ لا تُواعِدُوهُنَّ سِرًّا [البقرة: ٢٣٥] أي نكاحا، وقال غيره: هي جلودهم بعينها جعل الله عزّ وجلّ فيها ما ينطق فشهدت عليهم، قال جلّ وعزّ: وَما كُنْتُمْ تَسْتَتِرُونَ أَنْ يَشْهَدَ عَلَيْكُمْ سَمْعُكُمْ وَلا أَبْصارُكُمْ وَلا جُلُودُكُمْ أي ما كنتم تقدرون على أن تستروا معاصيكم عن سمعكم وأبصاركم وجلودكم لأنكم بهن تعملون المعاصي و «أن» في موضع نصب أي من أن.

[سورة فصلت (٤١) : آية ٢٣]

وَذلِكُمْ ظَنُّكُمُ الَّذِي ظَنَنْتُمْ بِرَبِّكُمْ أَرْداكُمْ فَأَصْبَحْتُمْ مِنَ الْخاسِرِينَ (٢٣)
وَذلِكُمْ ظَنُّكُمُ الَّذِي ظَنَنْتُمْ بِرَبِّكُمْ أَرْداكُمْ ابتداء وخبر، ويجوز أن يكون ظنكم بدلا من ذلكم وأَرْداكُمْ خبر ذلكم، وعلى الجواب الأول أرداكم خبر ثان فأما قول الفرّاء: يكون أرداكم في موضع نصب مثل: هذا زيد قائما، فغلط لأن الفعل الماضي لا يكون حالا. قال أبو العباس: أرداكم من الردى وهو الهلاك.

[سورة فصلت (٤١) : آية ٢٤]

فَإِنْ يَصْبِرُوا فَالنَّارُ مَثْوىً لَهُمْ وَإِنْ يَسْتَعْتِبُوا فَما هُمْ مِنَ الْمُعْتَبِينَ (٢٤)
فَإِنْ يَصْبِرُوا فَالنَّارُ مَثْوىً في موضع جزم بالشرط، وجوابه الجملة الفاء وما بعدها، وكذا وَإِنْ يَسْتَعْتِبُوا.

[سورة فصلت (٤١) : آية ٢٥]

وَقَيَّضْنا لَهُمْ قُرَناءَ فَزَيَّنُوا لَهُمْ ما بَيْنَ أَيْدِيهِمْ وَما خَلْفَهُمْ وَحَقَّ عَلَيْهِمُ الْقَوْلُ فِي أُمَمٍ قَدْ خَلَتْ مِنْ قَبْلِهِمْ مِنَ الْجِنِّ وَالْإِنْسِ إِنَّهُمْ كانُوا خاسِرِينَ (٢٥)
وَقَيَّضْنا لَهُمْ قُرَناءَ عن ابن عباس أن القرناء الشياطين. وهي آية مشكلة فمن الناس من يقول: معنى هذا التحلية للمحنة وقيل: قيضنا لهم قرناء من الشياطين في النار فَزَيَّنُوا لَهُمْ أعمالهم في الدنيا. فإن قيل: فكيف يصحّ هذا والفاء تدلّ على أن الثاني بعد الأول؟ قيل: يكون المعنى: قدّرنا عليهم هذا وحكمنا به. ومن أحسن ما قيل في الآية أن المعنى أحوجناهم إلى الإقرار والاقتران فأحوجنا الغنيّ إلى الفقير
(١) انظر معاني الفراء ٣/ ١٦.

التبيان في إعراب القرآن

أبو البقاء العكبري

قَالَ تَعَالَى: (فَإِنْ يَصْبِرُوا فَالنَّارُ مَثْوًى لَهُمْ وَإِنْ يَسْتَعْتِبُوا فَمَا هُمْ مِنَ الْمُعْتَبِينَ (٢٤)).
قَوْلُهُ تَعَالَى: (يَسْتَعْتِبُوا) : يُقْرَأُ بِفَتْحِ الْيَاءِ وَكَسْرِ التَّاءِ الثَّانِيَةِ؛ أَيْ أَنْ يَطْلُبُوا زَوَالَ مَا يَعْتِبُونَ مِنْهُ. (فَمَا هُمْ مِنَ الْمُعْتَبِينَ) : بِفَتْحِ التَّاءِ؛ أَيْ مِنَ الْمُجَابِينَ إِلَى إِزَالَةِ الْعَتَبِ.
وَيُقْرَأُ «يُسْتَعْتَبُوا» بِضَمِّ الْيَاءِ وَفَتْحِ التَّاءِ؛ أَيْ يُطْلَبُ مِنْهُمْ مَا لَا يُعْتَبُونَ عَلَيْهِ؛ فَمَا هُمْ مِنَ الْمُعْتِبِينَ بِكَسْرِ التَّاءِ؛ أَيْ مِمَّنْ يُزِيلُ الْعَتَبَ.
قَالَ تَعَالَى: (وَقَالَ الَّذِينَ كَفَرُوا لَا تَسْمَعُوا لِهَذَا الْقُرْآنِ وَالْغَوْا فِيهِ لَعَلَّكُمْ تَغْلِبُونَ (٢٦)).
قَوْلُهُ تَعَالَى: (وَالْغَوْا فِيهِ) : يُقْرَأُ بِفَتْحِ الْغَيْنِ مِنْ لَغَا يَلْغَى، وَبِضَمِّهَا مَنْ لَغَا يَلْغُو، وَالْمَعْنَى سَوَاءٌ.
قَالَ تَعَالَى: (ذَلِكَ جَزَاءُ أَعْدَاءِ اللَّهِ النَّارُ لَهُمْ فِيهَا دَارُ الْخُلْدِ جَزَاءً بِمَا كَانُوا بِآيَاتِنَا يَجْحَدُونَ (٢٨)).
قَوْلُهُ تَعَالَى: (النَّارُ) : هُوَ بَدَلٌ مِنْ جَزَاءٍ، أَوْ خَبَرُ مُبْتَدَأٍ مَحْذُوفٍ، أَوْ مُبْتَدَأٌ وَمَا بَعْدَهُ الْخَبَرُ. وَ (جَزَاءُ) مَصْدَرٌ؛ أَيْ جُوزُوا بِذَلِكَ جَزَاءً.
وَيَجُوزُ أَنْ يَكُونَ مَنُصْوبًا بِجَزَاءِ أَعْدَاءِ اللَّهِ، وَأَنْ يَكُونَ حَالًا.
قَالَ تَعَالَى: (إِنَّ الَّذِينَ قَالُوا رَبُّنَا اللَّهُ ثُمَّ اسْتَقَامُوا تَتَنَزَّلُ عَلَيْهِمُ الْمَلَائِكَةُ أَلَّا تَخَافُوا وَلَا تَحْزَنُوا وَأَبْشِرُوا بِالْجَنَّةِ الَّتِي كُنْتُمْ تُوعَدُونَ (٣٠)).
قَوْلُهُ تَعَالَى: (أَلَّا تَخَافُوا) : يَجُوزُ أَنْ يَكُونَ التَّقْدِيرُ: بِأَنْ لَا تَخَافُوا، أَوْ قَائِلِينَ لَا تَخَافُوا؛ [فَعَلَى الْأَوَّلِ: هُوَ حَالٌ؛ أَيْ تَتَنَزَّلُ بِقَوْلِهِمْ لَا تَخَافُوا، وَعَلَى الثَّانِي الْحَالُ مَحْذُوفَةٌ].

إعراب القرآن

مجموعة من المؤلفين

والجملة مقول القول «عَلَيْنا» متعلقان بالفعل «قالُوا» ماض وفاعله «أَنْطَقَنَا» ماض ومفعوله «اللَّهُ» لفظ الجلالة فاعله والجملة مقول القول «الَّذِي» صفة لله «أَنْطَقَ كُلَّ» ماض ومفعوله والفاعل مستتر «شَيْءٍ» مضاف إليه والجملة صلة «وَهُوَ» الواو حالية ومبتدأ «خَلَقَكُمْ» ماض ومفعوله والفاعل مستتر «أَوَّلَ» ظرف زمان «مَرَّةٍ» مضاف إليه والجملة الفعلية خبر المبتدأ والاسمية حال «وَإِلَيْهِ» الواو حرف عطف وجار ومجرور متعلقان بما بعدهما «تُرْجَعُونَ» مضارع مبني للمجهول والواو نائب فاعل والجملة معطوفة على ما قبلها «وَما» الواو حرف عطف وما نافية «كُنْتُمْ» كان واسمها «تَسْتَتِرُونَ» مضارع مرفوع والواو فاعله والجملة خبر كنتم «أَنْ يَشْهَدَ» مضارع منصوب بأن والمصدر المؤول من أن وما بعدها في محل نصب بنزع الخافض «عَلَيْكُمْ» متعلقان بالفعل «سَمْعُكُمْ» فاعل «وَلا أَبْصارُكُمْ وَلا جُلُودُكُمْ» عطف على سمعكم «وَلكِنْ» الواو حرف عطف ولكن حرف استدراك «ظَنَنْتُمْ» ماض وفاعل والجملة معطوفة على ما قبلها «أَنَّ اللَّهَ» أن ولفظ الجلالة اسمها «لا» نافية «يَعْلَمُ» مضارع مرفوع فاعله مستتر والجملة خبر أن والمصدر المؤول من أن وما بعدها سد مسد مفعولي ظننتم «كَثِيراً» مفعول به «مِمَّا» متعلقان بكثيرا «تَعْمَلُونَ» مضارع مرفوع والواو فاعله والجملة صلة «وَذلِكُمْ» الواو حرف عطف ومبتدأ «ظَنُّكُمُ» خبره «الَّذِي» صفة «ظَنَنْتُمْ» ماض وفاعله والجملة صلة «بِرَبِّكُمْ» متعلقان بالفعل «أَرْداكُمْ» ماض ومفعوله والفاعل مستتر والجملة حال «فَأَصْبَحْتُمْ» الفاء حرف عطف وماض ناقص واسمه «مِنَ الْخاسِرِينَ» جار ومجرور خبر أصبح والجملة معطوفة على ما قبلها.

[سورة فصلت (٤١) : الآيات ٢٤ الى ٢٧]

فَإِنْ يَصْبِرُوا فَالنَّارُ مَثْوىً لَهُمْ وَإِنْ يَسْتَعْتِبُوا فَما هُمْ مِنَ الْمُعْتَبِينَ (٢٤) وَقَيَّضْنا لَهُمْ قُرَناءَ فَزَيَّنُوا لَهُمْ ما بَيْنَ أَيْدِيهِمْ وَما خَلْفَهُمْ وَحَقَّ عَلَيْهِمُ الْقَوْلُ فِي أُمَمٍ قَدْ خَلَتْ مِنْ قَبْلِهِمْ مِنَ الْجِنِّ وَالْإِنْسِ إِنَّهُمْ كانُوا خاسِرِينَ (٢٥) وَقالَ الَّذِينَ كَفَرُوا لا تَسْمَعُوا لِهذَا الْقُرْآنِ وَالْغَوْا فِيهِ لَعَلَّكُمْ تَغْلِبُونَ (٢٦) فَلَنُذِيقَنَّ الَّذِينَ كَفَرُوا عَذاباً شَدِيداً وَلَنَجْزِيَنَّهُمْ أَسْوَأَ الَّذِي كانُوا يَعْمَلُونَ (٢٧)
«فَإِنْ» الفاء حرف استئناف وإن شرطية «يَصْبِرُوا» مضارع مجزوم بحذف النون والواو فاعله «فَالنَّارُ» الفاء واقعة في جواب الشرط والنار مبتدأ «مَثْوىً» خبره «لَهُمْ» متعلقان بمثوى والجملة الاسمية في محل جزم جواب الشرط وجملة يصبروا ابتدائية «وَإِنْ يَسْتَعْتِبُوا» معطوف على ما قبله «فَما» حرف عطف وما نافية «هُمْ» اسم ما «مِنَ الْمُعْتَبِينَ» متعلقان بخبر ما المحذوف والجملة في محل جزم جواب الشرط «وَقَيَّضْنا» الواو حرف استئناف وماض وفاعله «لَهُمْ» متعلقان بالفعل «قُرَناءَ» مفعول به والجملة مستأنفة «فَزَيَّنُوا» الفاء حرف عطف وزينوا ماض وفاعله والجملة معطوفة على ما قبلها «لَهُمْ» متعلقان بالفعل «ما» مفعول به «بَيْنَ» ظرف مكان «أَيْدِيهِمْ» مضاف إليه «وَما خَلْفَهُمْ» معطوف على ما قبله «وَحَقَّ» ماض معطوف على ما قبله «عَلَيْهِمُ» متعلقان بالفعل «الْقَوْلُ» فاعل «فِي أُمَمٍ» متعلقان بحال محذوفة «قَدْ» حرف تحقيق

المجتبى من مشكل إعراب القرآن الكريم

أحمد بن محمد الخراط

٢٥ - ﴿وَقَيَّضْنَا لَهُمْ قُرَنَاءَ فَزَيَّنُوا لَهُمْ مَا بَيْنَ أَيْدِيهِمْ وَمَا خَلْفَهُمْ وَحَقَّ عَلَيْهِمُ الْقَوْلُ فِي أُمَمٍ قَدْ خَلَتْ مِنْ قَبْلِهِمْ مِنَ الْجِنِّ وَالإِنْسِ إِنَّهُمْ كَانُوا خَاسِرِينَ﴾
جملة «وحق عليهم القول» معطوفة على جملة «زينوا»، الجار «في أمم» متعلق بحال من الضمير في «عليهم»، وجملة «قد خَلَتْ» نعت لـ «أمم». الجار «من الجن» متعلق بحال من فاعل «خلت»، وجملة «إنهم كانوا» مستأنفة.

من قواعد النحو في هذه الآية

أبواب النحو التي تشهد لها هذه الآية